إيقاف توني لطمة لبرنتفورد وساوثغيث وإنجلترا!

رغم إيقافه فإن حظوظ توني في المشاركة ببطولة أوروبا 2024 بعد انتهاء مدة الإيقاف قائمة (رويترز)
رغم إيقافه فإن حظوظ توني في المشاركة ببطولة أوروبا 2024 بعد انتهاء مدة الإيقاف قائمة (رويترز)
TT

إيقاف توني لطمة لبرنتفورد وساوثغيث وإنجلترا!

رغم إيقافه فإن حظوظ توني في المشاركة ببطولة أوروبا 2024 بعد انتهاء مدة الإيقاف قائمة (رويترز)
رغم إيقافه فإن حظوظ توني في المشاركة ببطولة أوروبا 2024 بعد انتهاء مدة الإيقاف قائمة (رويترز)

يمكن القول بأن طريق إيفان توني لاعب برنتفورد المنافس بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لأن يصبح في مصاف أفضل مهاجمي إنجلترا لم يكن سهلاً.

لكنه في سن 27 عاماً، بدا أنه أثبت خطأ منتقديه وأن نجمه آخذ في الصعود.

ولكن وبعد أقل من شهرين على مباراته الأولى مع إنجلترا، وجد نفسه في معركة أخرى بعدما تعرض للإيقاف لمدة 8 أشهر لارتكابه 232 انتهاكاً لقواعد المراهنات.

وبدلاً من أن تتقدم مسيرته ربما بانتقال مجزٍ إلى أحد أفضل 6 أندية في إنجلترا والمشاركة بصورة منتظمة مع المنتخب الإنجليزي، لن يتمكن توني من المشاركة في أي مباراة رسمية حتى يناير (كانون الثاني) المقبل، وهي فترة تبدو دهراً بالنسبة للاعب كرة قدم متعطش لتسجيل الأهداف.

وغيابه يمثل لطمة لفريقه، إذ إنه ثالث هدافي الدوري الممتاز برصيد 20 هدفاً خلف إرلينغ هالاند وهاري كين.

كما أنها خسارة لمدرب منتخب إنجلترا غاريث ساوثغيت الذي رأى فيه بديلاً لتخفيف العبء عن كاهل كين.

وقد تظل حظوظ توني في المشاركة ببطولة أوروبا 2024 بعد انتهاء مدة الإيقاف قائمة، خاصة أنه سيتمكن من التدريب مع النادي في سبتمبر (أيلول) المقبل رغم الإيقاف.

لكن بعدما عمل جاهداً للارتقاء لمكانته الحالية، فإن توني بات أمام مهمة صعبة أخرى بعيدة كل البعد عن ملاعب التدريب أبرز الأندية الإنجليزية.

وعلى غرار أبرز هدافي إنجلترا السابقين، أمثال إيان رايت، فعل توني ذلك بالطريقة الصعبة، إذ نجا من سلسلة من الصعوبات في المستويات الدنيا.

وشارك في مباراته الأولى لاعباً محترفاً في سن 16 عاماً في صفوف نورثامبتون تاون في 2012 عندما أصبح أصغر لاعب على الإطلاق يلعب في صفوف الفريق.

وبعدما سجل 13 هدفاً في 60 مباراة، انضم لنيوكاسل يونايتد المنافس بالدوري الممتاز في 2015، فيما بدا أنها انطلاقته الكبرى.

ولكن بدلاً من أن يشق طريقه إلى التشكيلة الأساسية، لم يشارك تقريباً مع فريقه الجديد. فبعد مشاركته في مباراتين، انتقل على سبيل الإعارة إلى بارنسلي وشروزبري تاون وويجان أثليتيك ثم سكونثورب يونايتد.

ورحل توني أخيراً عن صفوف نيوكاسل في 2018 عندما انضم إلى بيتربورو يونايتد في خطوة غيّرت شكل مسيرته.

وسجل 40 هدفاً في 76 مباراة مع بيتربورو ليلفت انتباه كشافي برنتفورد الفريق اللندني الذي يسعى للتعاقد مع اللاعبين الذين لا يحظون بالتقدير الكافي في مسابقات الدوري الأدنى.

وسجل 31 هدفاً في رقم قياسي بموسم اعتيادي في 2020-2021 بدوري الدرجة الثانية ثم أحرز هدفين في دورة الترقي بما في ذلك المباراة النهائية أمام سوانزي سيتي ليعود برنتفورد إلى دوري الأضواء للمرة الأولى منذ 74 عاماً.

بعدها، محا توني أي شكوك بشأن قدرته على التألق في دوري الأضواء، إذ سجل 12 هدفاً في الدوري في أول مواسم فريقه بالدوري الممتاز قبل أن يحرز 20 هدفاً هذا الموسم.


مقالات ذات صلة


الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
TT

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)

اتفقت فرق فورمولا 1 وجميع الأطراف المعنية بالإجماع، الاثنين، على إدخال تعديلات على اللوائح تهدف إلى تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين، على أن يبدأ تطبيقها اعتباراً من جائزة ميامي الكبرى في الثالث من مايو (أيار) المقبل.

ودخلت البطولة هذا الموسم حقبة جديدة مع تغييرات واسعة في لوائح هيكل السيارة ووحدات الطاقة، حيث جرى اعتماد نظام جديد لتوزيع الطاقة بنسبة متقاربة تبلغ نحو 50 في المائة بين الطاقة الكهربائية وطاقة الاحتراق.

وخلال السباقات الثلاثة الأولى للموسم، اشتكى السائقون من اضطرارهم إلى «رفع القدم عن دواسة الوقود والانزلاق» عند المنعطفات السريعة، لتمكين محرك الاحتراق من إعادة شحن البطارية، ما أثار مخاوف تتعلق بالسلامة.

كما واجه السائقون ظاهرة تعرف باسم «سوبر كليبينغ»، حيث تقوم وحدة الطاقة تلقائياً بتحويل الطاقة من المحرك إلى البطارية، ما يؤدي إلى إبطاء السيارة حتى عند الضغط الكامل على دواسة الوقود.

وقال الاتحاد الدولي للسيارات في بيان إن اجتماعاً عقد عبر الإنترنت وضم رؤساء الفرق الـ11، والرؤساء التنفيذيين لمصنعي وحدات الطاقة، وإدارة فورمولا 1، خلص إلى الاتفاق على عدد من «التحسينات» التي سيتم طرحها للتصويت الافتراضي.

وأضاف البيان: «سيجري تطبيق المقترحات التي تم الاتفاق عليها اليوم اعتباراً من سباق ميامي، باستثناء التعديلات المتعلقة ببدايات السباقات، التي ستختبر في ميامي قبل اعتمادها رسمياً بعد تسلم الملاحظات وإجراء التحليلات اللازمة».

وأوضح الاتحاد الدولي للسيارات أنه سيتم تعديل معايير إدارة الطاقة خلال التجارب التأهيلية، عبر خفض الحد الأقصى لإعادة الشحن من ثمانية ميغاغول إلى سبعة، بهدف تشجيع القيادة بثبات عند السرعات القصوى، إلى جانب زيادة الحد الأقصى لقوة «سوبر كليبينغ» من 250 كيلوواط إلى 350 كيلوواط لتقليل زمن إعادة الشحن.

أما في السباقات، فقد جرى اعتماد تدابير للحد من السرعات المفرطة عند الاقتراب وتقليل الفروقات المفاجئة في الأداء، من خلال تحديد سقف إضافي للطاقة المتاحة عبر نظام التعزيز يبلغ 150 كيلوواط.

وتم تطوير نظام جديد للتخفيف من مخاطر اصطدام سيارة بطيئة الانطلاق بأخرى أسرع منها تسير خلفها على مسافة قريبة، إلى جانب إجراءات تهدف إلى تحسين السلامة ومستويات الرؤية في الظروف الماطرة.


كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.