إيقاف توني مهاجم برنتفورد 8 أشهر لانتهاكه قواعد المراهنات

غياب توني بمثابة ضربة قوية للفريق بعد أن لعب دوراً رئيسياً في صعود برنتفورد للمركز التاسع (د.ب.أ)
غياب توني بمثابة ضربة قوية للفريق بعد أن لعب دوراً رئيسياً في صعود برنتفورد للمركز التاسع (د.ب.أ)
TT

إيقاف توني مهاجم برنتفورد 8 أشهر لانتهاكه قواعد المراهنات

غياب توني بمثابة ضربة قوية للفريق بعد أن لعب دوراً رئيسياً في صعود برنتفورد للمركز التاسع (د.ب.أ)
غياب توني بمثابة ضربة قوية للفريق بعد أن لعب دوراً رئيسياً في صعود برنتفورد للمركز التاسع (د.ب.أ)

أوقف مهاجم برنتفورد إيفان توني عن جميع الأنشطة المتعلقة بكرة القدم لمدة ثمانية أشهر بسبب انتهاكه قواعد المراهنات، حسب ما أفاد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الأربعاء.

وأدين توني من قبل الاتحاد المحلي للعبة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بـ262 مخالفة مزعومة على مدار أربع سنوات، وأوقف مع «مفعول فوري».

وتم إيقاف المهاجم الدولي، البالغ 27 عاماً، حتى منتصف يناير (كانون الثاني) المقبل، وتغريمه 50 ألف جنيه إسترليني (62 ألف دولار)، بعد أن أقرّ بـ232 من المخالفات.

وقال الاتحاد الإنجليزي في بيان: «تم تعليق إيفان توني عن كرة القدم وجميع الأنشطة المتعلقة بكرة القدم بأثر فوري لمدة ثمانية أشهر، التي تمتد حتى 16 يناير 2024، وتغريمه 50 ألف جنيه إسترليني، وتحذيره بشأن سلوكه المستقبلي لخرق قواعد الاتحاد الإنجليزي للمراهنات».

وتابع: «تم اتهام مهاجم برنتفورد بـ262 انتهاكاً لقانون الاتحاد الإنجليزي في المجموع بين 25 فبراير (شباط) 2017 و23 يناير 2021. وسحب الاتحاد الإنجليزي فيما بعد 30 من هذه الانتهاكات، وأقرّ (توني) بـ232 المتبقية».

كما فرضت لجنة تنظيمية مستقلة عقوبات على المهاجم الذي لن يُسمح له بخوض التمارين مع زملائه حتى 17 سبتمبر (أيلول) المقبل.

وأحرز توني، الذي ارتدى قميص منتخب «الأسود الثلاثة» مرة واحدة ضد أوكرانيا في مارس (آذار)، 21 هدفاً في 35 مباراة مع برنتفورد هذا الموسم.

وسيكون غيابه بمثابة ضربة قوية للفريق بعد أن لعب دوراً رئيسياً في صعود برنتفورد للمركز التاسع في البريميرليغ قبل جولتين من النهاية.


مقالات ذات صلة


كلود لوروا يهاجم إنفانتينو: «متعدد اللغات»... خطر على كرة القدم

كلود لوروا (رويترز)
كلود لوروا (رويترز)
TT

كلود لوروا يهاجم إنفانتينو: «متعدد اللغات»... خطر على كرة القدم

كلود لوروا (رويترز)
كلود لوروا (رويترز)

شنّ المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا هجوماً لاذعاً على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، خلال ظهوره في برنامج «ليكيب المسائية»، معتبراً أن رئيس الاتحاد الدولي يدير المنظمة بما يخدم مصالحه الشخصية، وأنه ألحق ضرراً كبيراً بصورة كرة القدم، خصوصاً بعد الجدل الذي رافق إلغاء إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون عقب تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في حين تم الإبقاء على البطاقة الصفراء للاعب مايكل أوليسي.

وقال لوروا في حديث نشرته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، إن المشكلة لا تقتصر على كأس العالم، بل تمتد أيضاً إلى تعامل إنفانتينو مع بطولة كأس الأمم الأفريقية وعلاقته بـالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، مضيفاً أن رئيس «فيفا» يتصرف وكأنه صاحب القرار المطلق في البطولة، وهو أمر - بحسب وصفه - لا يجرؤ على فعله في بطولة أوروبا أو كوبا أميركا أو كأس آسيا.

وأضاف أن إنفانتينو يفرض حضوره في المناسبات الرسمية، ويوجه حتى رؤساء الدول إلى أماكن جلوسهم، ويتولى بنفسه توزيع جميع الميداليات، في مشهد يعكس - من وجهة نظره - رغبة في الهيمنة على كل تفاصيل الأحداث الكروية.

ورأى لوروا أن هذا النفوذ مرتبط بحسابات انتخابية، قائلاً إن إنفانتينو يراهن على أصوات الاتحادات الأفريقية البالغ عددها 54 اتحاداً لضمان إعادة انتخابه، ولذلك يسعى إلى كسب ولائها، مؤكداً أنه لا يعمل من أجل تطوير اللعبة بقدر ما يعمل من أجل مستقبله الانتخابي.

كما تساءل المدرب الفرنسي عن موقف أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، من قرار رفع الإيقاف عن بالوغون بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه ترمب، متسائلاً عن رأيه في هذه الممارسات.

ولم يتوقف لوروا عند هذا الحد، بل صعّد من لهجته قائلاً إنه يشعر بالصدمة من استمرار إنفانتينو على رأس «فيفا»، ولا يفهم كيف يبدو المرشح الوحيد تقريباً في الانتخابات المقبلة، مضيفاً: «يمتلك ميزة واحدة، وهي أنه يتحدث عدة لغات، لكنه متعدد اللغات وخطر على كرة القدم، ولم يقدم أي شيء إيجابي، بل جعل هذه الرياضة تبدو مشبوهة في نظر الجميع».

وختم لوروا حديثه بالتعبير عن أسفه لما آلت إليه صورة كرة القدم، مؤكداً أن كثيراً من الجماهير باتوا يعتقدون أن اللعبة أصبحت مليئة بالتلاعب، وأن العقوبات والانضباط يمكن تغييرهما باتصال هاتفي، وهو ما يسيء إلى مصداقية كرة القدم الاحترافية على مستوى العالم.


مصادرة منزل الأسطورة هيغيتا بسبب العلاقة مع إسكوبار

هيغيتا (رويترز)
هيغيتا (رويترز)
TT

مصادرة منزل الأسطورة هيغيتا بسبب العلاقة مع إسكوبار

هيغيتا (رويترز)
هيغيتا (رويترز)

أمرت محكمة كولومبية، الخميس، بمصادرة عقار يملكه لاعب كرة القدم الشهير رينيه هيغيتا، بعد أن خلُصت إلى أن شراء المنزل تم بأموال كارتل بابلو إسكوبار.

واستحوذ حارس مرمى منتخب كولومبيا السابق، المشهور بـ«ركلة العقرب» المدهشة، على المنزل المُصادر في حي راق في مدينة ميديين عام 1992.

وزعمت النيابة العامة وجود «مناورات» وتوقيعات مزورة «لإخفاء أصل عملية البيع»، وفق ما ذكره مكتب المدعي العام، الخميس، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف المكتب: «شملت الصفقة تحويلات متتالية حتى انتهى العقار باسم لاعب كرة القدم السابق»، وذلك قبل عام واحد من وفاة زعيم المخدرات الدموي إسكوبار.

وكشف تحقيق استمر 12 عاماً عن أنه تم اللجوء لواجهة تابعة للأخوين وعضوي الكارتل ويليام وخيراردو مونكادا، لشراء العقار في البداية، قبل تصفيتهما لاحقاً في السجن بأمر من إسكوبار.

وتعقيباً على قرار المحكمة، قال هيغيتا لإذاعة «راديو بلو» في بوغوتا: «إن الأمر مجرد صدفة بسيطة»، مضيفاً أنه يعتبر نفسه «ضحية لكل هذه الأحداث».

وسيُسمح لهيغيتا، الحارس المولود في ميديين، بالاحتفاظ بمنزله، في الوقت الحالي، بعد أن قدّم استئنافاً ضد قرار المحكمة.

وقام «إل لوكو» (المجنون) للمرة الأولى بضربته الأكروباتية الشهيرة المعروفة بـ«ضربة العقرب»؛ لأنها تتطلب رفع الساقين خلف الظهر لصد الكرة، خلال مباراة بين كولومبيا وإنجلترا عام 1995.

وخطفت علاقة هيغيتا ببارون المخدرات الأنظار، خصوصاً عندما اعتُقل بعد زيارة إسكوبار في السجن عام 1993.

وجرى التحقيق معه أيضاً بسبب التوسط في إطلاق سراح ابنة أحد مهربي المخدرات التي اختطفها إسكوبار.

وتلقى اللاعب الكولومبي المُعتزل أموالاً غير قانونية مقابل التوسط في هذه الصفقة، لكن التهم ضده أُسقطت لاحقاً.

وقال هيغيتا: «منذ ذلك الحين بدأوا ينادونني بصديق بابلو إسكوبار، ولا يمكن تخيل حجم المشاكل التي مررت بها بسبب هذا الأمر».


المغربي بوعدي ثاني أصغر لاعب يخوض ربع نهائي المونديال

بوعدي مع زميله أمين السباعي قبل انطلاق المباراة (أ.ف.ب)
بوعدي مع زميله أمين السباعي قبل انطلاق المباراة (أ.ف.ب)
TT

المغربي بوعدي ثاني أصغر لاعب يخوض ربع نهائي المونديال

بوعدي مع زميله أمين السباعي قبل انطلاق المباراة (أ.ف.ب)
بوعدي مع زميله أمين السباعي قبل انطلاق المباراة (أ.ف.ب)

سيصبح لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي ثاني أصغر لاعب يخوض مباراة في ربع نهائي كأس العالم، خلف الأسطورة البرازيلية بيليه، بعد اختياره ضمن القائمة الأساسية لمواجهة فرنسا الخميس في بوسطن.

ومنذ بداية المونديال، يقدم لاعب وسط ليل الفرنسي مستويات لافتة، وببلوغه 18 عاما و280 يوما، يصبح بوعدي ثاني أصغر لاعب يشارك في ربع النهائي.

ولا يزال يتقدم عليه اسم كبير هو بيليه، الذي كان يبلغ 17 عاما و239 يوماً فقط عندما خاض أول ربع نهائي له في كأس العالم، خلال مواجهة البرازيل وويلز عام 1958.

وقد سطع نجم الأسطورة البرازيلية في تلك المباراة، إذ سجل الهدف الوحيد (1-0)، ليصبح أصغر هداف في تاريخ كأس العالم، وهو رقم قياسي لا يزال صامدا حتى اليوم.

وكما كان الحال مع بوعدي، برز بيليه خلال ذلك المونديال الأول له، بل وقاد البرازيل إلى أول لقب في تاريخها، مسجلاً ستة أهداف.

كما سيصبح بوعدي، بمشاركته الخميس، أول لاعب أفريقي على الإطلاق يشارك في خمس مباريات في كأس العالم قبل بلوغه سن العشرين.