7 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ36 في الدوري الإنجليزي

هل برايتون هو النادي النموذجي... وهل يجب أن يتخلى تشيلسي عن كانتي... وكيف يتعلم ساوثهامبتون من أخطائه بعد الهبوط؟

هالاند ورأسيته الرائعة في شباك إيفرتون (رويترز)
هالاند ورأسيته الرائعة في شباك إيفرتون (رويترز)
TT

7 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ36 في الدوري الإنجليزي

هالاند ورأسيته الرائعة في شباك إيفرتون (رويترز)
هالاند ورأسيته الرائعة في شباك إيفرتون (رويترز)

بات مانشستر سيتي على بعد انتصار واحد من التتويج باللقب للمرة الثالثة على التوالي والخامسة في آخر ستة مواسم بفوزه الصريح على مضيفه إيفرتون بثلاثية نظيفة وخسارة مطارده المباشر أرسنال على أرضه أمام برايتون بالنتيجة ذاتها في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي. وهبط ساوثهامبتون رسميا إلى دوري الدرجة الأولى بعدما مني بالهزيمة الرابعة على التوالي في المسابقة أمام فولهام. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من هذه المرحلة.

1- برايتون مصدر إلهام للأندية الأخرى

عندما سُئل المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، عن الفرق بين الاستعداد لمواجهة مانشستر سيتي، الذي فاز عليه بثلاثية نظيفة يوم الأحد، وبرايتون، الذين سحقه إيفرتون بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد في منتصف الأسبوع، أشار إلى أن مانشستر سيتي يلعب بطرق مختلفة في حين أن برايتون يلعب بطريقة واحدة واضحة ومحددة ويجيدها تماما. يقوم المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي بعمل مذهل منذ توليه قيادة برايتون خلفا لغراهام بوتر، والأهم من ذلك أنه نجح في تطوير الطريقة التي يلعب بها الفريق في منتصف الموسم. لكن خلال الموسم المقبل سيواجه برايتون خصوماً يعرفون جيدا ما ينتظرهم بعد أن رأوا الخطط التكتيكية التي يعتمد عليها الفريق - وفي جميع الاحتمالات سيشارك برايتون في إحدى البطولات الأوروبية الموسم المقبل، كما سينتقل لاعب أو اثنان من أفضل لاعبيه إلى أندية أكثر ثراء، فهل سيتغلب الفريق على كل هذه التحديات ويتمكن من مواصلة نتائجه الجيدة؟ وبالتالي، هناك الكثير من العمل الذي يتعين على النادي القيام به: تحديد البدائل، وإبرام تعاقدات جديدة لتدعيم صفوف الفريق، وتطوير طرق اللعب. ومع ذلك، فإن فوز برايتون الساحق على أرسنال المرهق بثلاثية نظيفة يعد أحدث دليل على أن نادي برايتون يدار بشكل احترافي رائع، ويجب أن يكون هذا النادي مصدر إلهام للأندية الأخرى على كافة المستويات. (أرسنال 0-3 برايتون ).

الهزيمة أمام برايتون أنهت تقريباً أحلام أرتيتا (د.ب.أ)

2- هل يمكن أن يسير غوندوغان على خطى أرتيتا؟

تشير تقارير إلى اقتراب نجم خط الوسط الألماني إيلكاي غوندوغان من الانتقال إلى برشلونة هذا الصيف، خاصة بعد رحيل سيرجيو بوسكيتس عن الفريق المتوج مؤخرا بلقب الدوري الإسباني الممتاز. يتميز غوندوغان بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز، ويمتلك موهبة استثنائية، ويبذل مجهودا خرافيا داخل المستطيل الأخضر، وبالتالي سيكون إضافة مثالية لخط وسط برشلونة الذي يضم لاعبين شبابا رائعين مثل بيدري وجافي سيستفيدون كثيرا من الخبرات الهائلة لغوندوغان.

وإذا فاز مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، فسيكون غوندوغان قد فاز بكل الألقاب الممكنة مع النادي الإنجليزي، لكن الشيء الوحيد الذي قد يغريه على البقاء هو فرصة مواصلة الحصول على الدورات التي تؤهله للعمل كمدير فني بعد ذلك - فقد حصل بالفعل على دورات تدريبية في أكاديمية مانشستر سيتي للناشئين، كما أن انتقال ميكيل أرتيتا من العمل كمساعد لجوسيب غوارديولا إلى العمل كمدير فني لأحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز يُظهر ما يمكن تحقيقه. يبلغ غوندوغان من العمر 32 عاما، وهو ما يعني أنه قريب من نهاية مسيرته الكروية، لكن من الواضح أن مستقبله لا يزال يعتمد على استراتيجية طويلة المدى. (إيفرتون 0-3 مانشستر سيتي).

جوليو إنسيسو يفتتح ثلاثية برايتون في شباك أرسنال (رويترز)

3- غارناتشو يواصل التألق

يبدو الأمر كما لو أن أليخاندرو غارناتشو سيكون النجم التالي في كوكبة النجوم التي يضمها مانشستر يونايتد والتي تشمل بالفعل برونو فرنانديز، وماركوس راشفورد، وكاسيميرو، ورافائيل فاران، وليساندرو مارتينيز، ولوك شو. لقد تألق النجم الأرجنتيني الشاب أمام ولفرهامبتون وسجل هدفا رائعا يؤكد أنه يمتلك قدرات وفنيات هائلة. وتألق غارناتشو في العديد من المباريات هذا الموسم وسجل هدف الفوز أمام ريال سوسيداد وفولهام، كما صنع الهدف الحاسم الذي سجله ماركوس راشفورد في مرمى مانشستر سيتي على ملعب «أولد ترافورد». ومن المؤكد أن عودة غارناتشو، البالغ من العمر 18 عاما، من الإصابة ستكون حاسمة في هذا التوقيت الذي يسعى فيه مانشستر يونايتد لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. (مانشستر يونايتد 2-0 وولفرهامبتون).

4- هل يقترب عصر كانتي من نهايته؟

بعد الأخبار التي تفيد بأن نغولو كانتي تعرض لإصابة عضلية أخرى، من الصعب ألا نتساءل عما إذا كان الوقت قد حان بالنسبة لتشيلسي للتخلي عن خدمات نجم خط الوسط الفرنسي. لا يمكن لأي شخص بالتأكيد أن يشكك في القدرات الفنية الهائلة التي يمتلكها كانتي، الذي قدم مستويات رائعة مع تشيلسي، الذي كان يعاني بشدة في غيابه في المباراة التي انتهت بالتعادل أمام نوتنغهام فورست بهدفين لكل فريق. ومن المؤكد أن تشيلسي يكون فريقا مختلفا تماما عندما يكون كانتي داخل الملعب، لكن من الواضح أن الإصابات تؤثر كثيرا على مسيرة اللاعب، الذي ينتهي عقده مع «البلوز» بنهاية الموسم الحالي. يعاني نجم خط الوسط الفرنسي، البالغ من العمر 32 عاما، من الإصابات منذ أربع سنوات، ومن غير المرجح أن يلعب مرة أخرى هذا الموسم بعد تعرضه لإصابة في الفخذ يوم الجمعة الماضي. لكن تشيلسي يواجه معضلة حقيقية في هذا الأمر، حيث لا يزال كانتي فعالا ومؤثرا عندما يكون لائقا من الناحية البدنية، فهل سيتحمل تشيلسي خسارته ورؤيته يتألق في مكان آخر؟ ربما لا، لكن في نفس الوقت لا يمكن للفريق أن يعول عليه بشكل كامل، كما أن اللاعب يتقاضى راتبا كبيرا! (تشيلسي 2-2 نوتنغهام فورست).

5- ساوثهامبتون لم يقاتل من أجل تجنب الهبوط

أصدر نادي ساوثهامبتون بيانا مساء السبت الماضي، وقعه كل من دراغان سولاك، وهنريك كرافت، وراسموس أنكرسن، وهم شركاء في مجموعة «سبورت ريبابلك» المالكة للنادي، قال فيه: «نشعر بالحزن والإحباط بشكل خاص لأن موسمنا الأول كمساهمين انتهى بهبوط النادي». ودعا البيان الجميع إلى الوحدة وتعلم الدروس مما حدث. في الحقيقة، يمكن النظر الآن إلى ما قدمه ساوثهامبتون في موسم 2022-2023 على أنه بمثابة دراسة حالة حول الأسباب التي تؤدي إلى هبوط أي فريق من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث غير النادي ثلاثة مديرين فنيين، كان أفضلهم رالف هاسينهوتل، لكن متوسط النقاط التي حصل عليها لا يتجاوز نقطة واحدة في كل مباراة، كما ارتكب النادي العديد من الأخطاء القاتلة في سوق انتقالات اللاعبين.

ظهر الفريق بشكل سيئ للغاية أمام فولهام، وكان مفككا ومستسلما، وارتكب الكثير من الأخطاء الدفاعية القاتلة، وكان هجومه عقيما، كما هو الحال في العديد من المباريات السابقة. استحوذت مجموعة «سبورت ريباليك» على ساوثهامبتون في يناير (كانون الثاني) الماضي مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، كما أنفقت 63 مليون جنيه إسترليني أخرى منذ ذلك الحين. وتعهد ملاك النادي الثلاثة بوضع خطط مدروسة جيدا لإخراج النادي من هذه الظروف الصعبة. وبعد ناثان جونز وروبن سيليس، سيكون التعاقد مع مدير فني جيد بمثابة الخطوة الأولى في طريق العودة إلى المسار الصحيح. (ساوثهامبتون 0-2 فولهام).

جاكوب رامزي وهدف التقدم لأستون فيلا أمام توتنهام (رويترز)

6- إيدي هاو يرى الجانب القبيح في كرة القدم

كثيراً ما شوهد المديرون الفنيون السابقون لنيوكاسل يونايتد، وخاصة رافائيل بينيتيز وألان بارديو وستيف بروس، في ضواحي المدينة وهم يتسوقون في متاجر السوبر ماركت ويأكلون في المطاعم، كما كان بروس يظهر كثيرا وهو يمشي مع كلبه في ضواحي المدينة. لقد كانوا يسيرون في الغالب دون تواصل مع أحد، لكن حتى عندما كانوا يتكلمون مع أحد من السكان المحليين كان ذلك يحدث دائما بطريقة مهذبة وودودة، لذلك من العار أن يعيش إيدي هاو حياة أكثر انعزالاً، لدرجة أنه في بعض الأحيان يخرج من منزله متخفيا! دعونا نأمل ألا يزيد شعور هاو بالقلق بعد تعرضه للدفع في الصدر من قبل مشجع ليدز يونايتد الذي اقتحم المنطقة الفنية المخصصة للمدير الفني خلال المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق على ملعب «إيلاند رود» يوم السبت، وهي المباراة التي شهدت احتساب ثلاث ركلات جزاء (أهدرت واحدة منها) وبطاقة حمراء. (ليدز يونايتد 2-2 نيوكاسل).

غارناتشو يتألق مع يونايتد ويحرز هدفا جميلا (رويترز)

7- إيمري يحول رامزي إلى جوهرة أخرى

سجل جاكوب رامزي في المباراة الأولى لأوناي إيمري على رأس القيادة الفنية لأستون فيلا، والتي انتهت بالفوز على مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وتألق لاعب خط الوسط الشاب، البالغ من العمر 21 عاماً، بشكل لافت للأنظار منذ استعادته لمكانه في التشكيلة الأساسية للفريق بعد عودته من الإصابة، ويقدم مستويات رائعة إلى جانب دوغلاس لويز وجون ماكجين. وكان شقيق رامزي الأصغر، آرون، الذي يقدم أداء رائعا مع ميدلسبره الذي يلعب له على سبيل الإعارة هذا الموسم، حاضراً بين الجماهير على ملعب «فيلا بارك» يوم السبت لمشاهدة المباراة التي سجل فيها جاكوب هدف التقدم لأستون فيلا ليقود فريقه لتحقيق فوز مستحق على توتنهام بهدفين مقابل هدف وحيد.

كان إيمري هو من دفع بكل من بوكايو ساكا وغابرييل مارتينيلي وإميل سميث رو في صفوف الفريق الأول لأرسنال عندما كان يقود «المدفعجية»، ويعد رامزي أحدث لاعب شاب يتألق تحت قيادته.

ساوثهامبتون يرحل عن «دوري الأضواء» بعد أخطاء إدارية وفنية قاتلة (رويترز)

حقائق


مقالات ذات صلة

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جونجو شيلفي (رويترز)

شيلفي مدرباً لنادي الصقور العربية الإماراتي

أعلن لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق جونجو شيلفي، اليوم الأربعاء، اعتزاله كرة القدم على مستوى المحترفين في سن 34 عاماً، وانتقل مباشرة إلى عالم التدريب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ب)

رايس يفاقم مخاوف الإصابات لدى آرسنال قبل مواجهة سبورتنغ

ترك ديكلان رايس المدرب الإسباني لفريق آرسنال ميكل أرتيتا أمام مصدر قلق جديد بشأن الإصابات عشية إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام سبورتنغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيمس جاستن (رويترز)

جيمس جاستن: يجب أن نحافظ على هدوئنا بعد الفوز على مانشستر يونايتد

أثنى جيمس جاستن، لاعب فريق ليدز يونايتد، على انتصار فريقه التاريخي 2-1 على مضيفه مانشستر يونايتد، مساء أمس (الاثنين)، في ختام المرحلة الـ32.

«الشرق الأوسط» (لندن )

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد، مساء الأحد، في قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعتلي آرسنال الصدارة بفارق ست نقاط عن منافسه، ويطمع في فوز يوسع به الفارق إلى تسع نقاط مع فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي يسعى بدوره لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط في ظل امتلاكه مباراة مؤجلة.

وشدد أرتيتا على رغبة فريقه في تحقيق الفوز، قائلا «نستحق التواجد في الصدارة والمنافسة بقوة، وأن تكون لنا فرصة يوم الأحد للفوز على أفضل فريق، وأفضل مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز».

أضاف المدرب الإسباني «أتشرف كثيرا بذلك، ومتحمسون للغاية لهذه المباراة، وسنجهز خطتنا لتحقيق الفوز فقط، إنها فرصة ثمينة لنا».

وتابع في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي اللندني «لن نهدر ثانية واحدة في التفكير أو الحديث عن الخروج بنقطة التعادل، لأننا نستعد لكل مباراة بغرض الفوز، إنه هدفنا في كل المباريات، وسنواصل العمل في هذا الاتجاه».

وواصل «ندرك أننا سنواجه منافسا قويا للغاية، لكننا نتدرب على مدار تسعة أشهر استعدادا للعب في مختلف الظروف، ونعرف المطلوب منا أمام مانشستر سيتي، لأننا لعبنا ضدهم العديد من المباريات».

وأشار مدرب آرسنال «تنتظرنا ست مباريات، ومواجهة الأحد ستكون مهمة للفريقين، وربما ترجح كفة فريق عن الآخر، ولكن تحقيق الفوز في أي مباراة بالدوري الإنجليزي يبقى مهمة صعبة للغاية لأي فريق، لذا ستكون هناك مباريات صعبة بعد مواجهة مانشستر سيتي، ونترقب ما سيحدث».

وختم ميكيل أرتيتا «يجب أن نستغل حالة التوتر لتكون حافزا لنا، وللارتقاء بمستوانا، والسعي لنكون أفضل، وزيادة حماسنا وإصرارنا على تحقيق الفوز، ولا يجب ألا نتأثر سلبيا بهذا التوتر».


مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)
TT

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية كأول ألقابه بقميص سيتي.

وتطرق النجم المصري الدولي في حوار مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي باللغة العربية عن بعض الأمور التي تخص المنافسة في الموسم الحالي، وكذلك طموحاته مع مصر بكأس العالم.

وقال مرموش عن أول ألقابه: «شعور رائع أن أحقق أول بطولة مع فريقي مانشستر سيتي، فعندما تأت إلى نادي كبير مثل سيتي، يكون الهدف دائما حصد البطولات، وأتمنى ألا تكون آخر البطولات».

وأضاف: «الفوز بكأس الرابطة يعكس أن العمل الذي نقوم به كان سليما، وهو أمر مهم بالنسبة لنا وسيساعدنا في المباريات المقبلة».

وتابع: «مواجهة أرسنال في الدوري مختلفة عن الكأس لكن الهدف واحد وهو الفوز، والموقف بالنسبة للمنافسة على الدوري معروف للجميع، وبالتالي إذا كنا في أفضل حالاتنا يمكننا الفوز على أي منافس».

وقال مرموش أيضا: «فرصتنا في المنافسة على الدوري مرتبطة بالفوز في المباريات القادمة، لا نتحدث عن أرسنال فقط، لكننا نتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل».

وواصل: «دائما لدينا شعور القدرة على العودة للمنافسة مهما ابتعدنا أو فقدنا نقاط لم يكن من المفترض خسارتها، وقد فرطنا بالفعل في نقاط سابقة أثرت على موقفنا، لكن طالما كنا قريبين من المنافس لا نستسلم، وهذه العقلية موجودة في مانشستر سيتي، لا مجال للاستسلام سواء في مباراة أو في بطولة».

وعن طموحاته مع كأس العالم مع منتخب مصر قال: «حلم كبير بالتأكيد بالنسبة لأي لاعب، لكن كما قلت من قبل لا نشارك لمجرد الحضور في هذه البطولة، نواجه منتخبات كبرى، لكن لدينا طموحات لتخطي مرحلة المجموعات والتقدم إلى أبعد مدى لرفع اسم مصر عاليا في هذه البطولة».

وعما يفتقده مرموش في مصر بعد سنوات الاحتراف في ألمانيا وإنجلترا قال اللاعب: «أفتقد الكثير من العادات المصرية والطعام المصري، عشت 18 سنة في مصر، واستغل أي فرصة إجازة للعودة إلى بلادي».


مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف، مساء السبت، في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسقط تشيلسي وسط جماهيره، ليتلقى الخسارة الرابعة على التوالي، ويتجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز السادس، متفوقا بفارق الأهداف عن برينتفورد وبورنموث، صاحبي المركزين السابع والثامن، وخلفهم بنقطة واحدة فقط برايتون، وإيفرتون الذي سيستضيف ليفربول في ديربي ميرسيسايد، عصر الأحد.

وتتأهل أول خمسة أندية في جدول الترتيب لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

سئل روسينيور عقب الخسارة أمام يونايتد بشأن قدرة تشيلسي على إنهاء الموسم بين الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي ليرد بلا تردد «نعم.. بالتأكيد».

وتطرق لسيناريو الخسارة أمام مانشستر يونايتد، مضيفا عبر هيئة الإذاعة البريطانية «الأمر صعب، لقد فازوا بتسديدة واحدة فقط على مرمانا عندما كنا نلعب بعشرة لاعبين».

أضاف «لقد هددنا مرماهم بالعديد من الهجمات، وتصدى القائم والعارضة لأربع محاولات تقريبا، ولا أريد أن يشعر اللاعبون بأن الظروف تعاكسنا، بل علينا مواصلة القتال».

وبشأن هدف مانشستر يونايتد، قال مدرب تشيلسي أيضا «كان علينا التعامل دفاعيا بشكل أفضل، ولكننا لم نفعل ذلك، ودفعنا الثمن، ففي الفترة الحالية، نستقبل هدفا مباشرة بعد أي خطأ نرتكبه، ويجب أن يتغير ذلك».

وختم روسينيور تصريحاته «لم نحقق النتيجة المأمولة، وهناك تفاصيل صغيرة تتراكم علينا، ولكن علينا مواصلة العمل بجدية، ولا أشعر بأي ضغوط، بل أضغط نفسي بنفسي، ويجب أن نواصل العمل مع الجهاز المعاون واللاعبين لتحسين الأداء والنتائج».