10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ36 للدوري الإنجليزي

هل برايتون هو النادي النموذجي... وهل يجب أن يتخلى تشيلسي عن كانتي... وكيف يتعلم ساوثهامبتون من أخطائه بعد الهبوط؟

هالاند ورأسيته الرائعة في شباك إيفرتون (رويترز)
هالاند ورأسيته الرائعة في شباك إيفرتون (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ36 للدوري الإنجليزي

هالاند ورأسيته الرائعة في شباك إيفرتون (رويترز)
هالاند ورأسيته الرائعة في شباك إيفرتون (رويترز)

بات مانشستر سيتي على بعد انتصار واحد من التتويج باللقب للمرة الثالثة على التوالي والخامسة في آخر ستة مواسم بفوزه الصريح على مضيفه إيفرتون بثلاثية نظيفة وخسارة مطارده المباشر أرسنال على أرضه أمام برايتون بالنتيجة ذاتها في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي. وهبط ساوثهامبتون رسميا إلى دوري الدرجة الأولى بعدما مني بالهزيمة الرابعة على التوالي في المسابقة أمام فولهام. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من هذه المرحلة.

جوليو إنسيسو يفتتح ثلاثية برايتون في شباك أرسنال (رويترز)

1) برايتون مصدر إلهام للأندية الأخرى

عندما سُئل المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، عن الفرق بين الاستعداد لمواجهة مانشستر سيتي، الذي فاز عليه بثلاثية نظيفة يوم الأحد، وبرايتون، الذين سحقه إيفرتون بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد في منتصف الأسبوع، أشار إلى أن مانشستر سيتي يلعب بطرق مختلفة في حين أن برايتون يلعب بطريقة واحدة واضحة ومحددة ويجيدها تماما. يقوم المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي بعمل مذهل منذ توليه قيادة برايتون خلفا لغراهام بوتر، والأهم من ذلك أنه نجح في تطوير الطريقة التي يلعب بها الفريق في منتصف الموسم. لكن خلال الموسم المقبل سيواجه برايتون خصوماً يعرفون جيدا ما ينتظرهم بعد أن رأوا الخطط التكتيكية التي يعتمد عليها الفريق - وفي جميع الاحتمالات سيشارك برايتون في إحدى البطولات الأوروبية الموسم المقبل، كما سينتقل لاعب أو اثنان من أفضل لاعبيه إلى أندية أكثر ثراء، فهل سيتغلب الفريق على كل هذه التحديات ويتمكن من مواصلة نتائجه الجيدة؟ وبالتالي، هناك الكثير من العمل الذي يتعين على النادي القيام به: تحديد البدائل، وإبرام تعاقدات جديدة لتدعيم صفوف الفريق، وتطوير طرق اللعب. ومع ذلك، فإن فوز برايتون الساحق على أرسنال المرهق بثلاثية نظيفة يعد أحدث دليل على أن نادي برايتون يدار بشكل احترافي رائع، ويجب أن يكون هذا النادي مصدر إلهام للأندية الأخرى على كافة المستويات. (أرسنال 0-3 برايتون ).

2) هل يمكن أن يسير غوندوغان على خطى أرتيتا؟

تشير تقارير إلى اقتراب نجم خط الوسط الألماني إيلكاي غوندوغان من الانتقال إلى برشلونة هذا الصيف، خاصة بعد رحيل سيرجيو بوسكيتس عن الفريق المتوج مؤخرا بلقب الدوري الإسباني الممتاز. يتميز غوندوغان بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز، ويمتلك موهبة استثنائية، ويبذل مجهودا خرافيا داخل المستطيل الأخضر، وبالتالي سيكون إضافة مثالية لخط وسط برشلونة الذي يضم لاعبين شبابا رائعين مثل بيدري وجافي سيستفيدون كثيرا من الخبرات الهائلة لغوندوغان.

وإذا فاز مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، فسيكون غوندوغان قد فاز بكل الألقاب الممكنة مع النادي الإنجليزي، لكن الشيء الوحيد الذي قد يغريه على البقاء هو فرصة مواصلة الحصول على الدورات التي تؤهله للعمل كمدير فني بعد ذلك - فقد حصل بالفعل على دورات تدريبية في أكاديمية مانشستر سيتي للناشئين، كما أن انتقال ميكيل أرتيتا من العمل كمساعد لجوسيب غوارديولا إلى العمل كمدير فني لأحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز يُظهر ما يمكن تحقيقه. يبلغ غوندوغان من العمر 32 عاما، وهو ما يعني أنه قريب من نهاية مسيرته الكروية، لكن من الواضح أن مستقبله لا يزال يعتمد على استراتيجية طويلة المدى. (إيفرتون 0-3 مانشستر سيتي).

غارناتشو يتألق مع يونايتد ويحرز هدفا جميلا (رويترز)

3) غارناتشو يواصل التألق

يبدو الأمر كما لو أن أليخاندرو غارناتشو سيكون النجم التالي في كوكبة النجوم التي يضمها مانشستر يونايتد والتي تشمل بالفعل برونو فرنانديز، وماركوس راشفورد، وكاسيميرو، ورافائيل فاران، وليساندرو مارتينيز، ولوك شو. لقد تألق النجم الأرجنتيني الشاب أمام ولفرهامبتون وسجل هدفا رائعا يؤكد أنه يمتلك قدرات وفنيات هائلة. وتألق غارناتشو في العديد من المباريات هذا الموسم وسجل هدف الفوز أمام ريال سوسيداد وفولهام، كما صنع الهدف الحاسم الذي سجله ماركوس راشفورد في مرمى مانشستر سيتي على ملعب «أولد ترافورد». ومن المؤكد أن عودة غارناتشو، البالغ من العمر 18 عاما، من الإصابة ستكون حاسمة في هذا التوقيت الذي يسعى فيه مانشستر يونايتد لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. (مانشستر يونايتد 2-0 وولفرهامبتون).

4) هل يقترب عصر كانتي من نهايته؟

بعد الأخبار التي تفيد بأن نغولو كانتي تعرض لإصابة عضلية أخرى، من الصعب ألا نتساءل عما إذا كان الوقت قد حان بالنسبة لتشيلسي للتخلي عن خدمات نجم خط الوسط الفرنسي. لا يمكن لأي شخص بالتأكيد أن يشكك في القدرات الفنية الهائلة التي يمتلكها كانتي، الذي قدم مستويات رائعة مع تشيلسي، الذي كان يعاني بشدة في غيابه في المباراة التي انتهت بالتعادل أمام نوتنغهام فورست بهدفين لكل فريق. ومن المؤكد أن تشيلسي يكون فريقا مختلفا تماما عندما يكون كانتي داخل الملعب، لكن من الواضح أن الإصابات تؤثر كثيرا على مسيرة اللاعب، الذي ينتهي عقده مع «البلوز» بنهاية الموسم الحالي. يعاني نجم خط الوسط الفرنسي، البالغ من العمر 32 عاما، من الإصابات منذ أربع سنوات، ومن غير المرجح أن يلعب مرة أخرى هذا الموسم بعد تعرضه لإصابة في الفخذ يوم الجمعة الماضي. لكن تشيلسي يواجه معضلة حقيقية في هذا الأمر، حيث لا يزال كانتي فعالا ومؤثرا عندما يكون لائقا من الناحية البدنية، فهل سيتحمل تشيلسي خسارته ورؤيته يتألق في مكان آخر؟ ربما لا، لكن في نفس الوقت لا يمكن للفريق أن يعول عليه بشكل كامل، كما أن اللاعب يتقاضى راتبا كبيرا! (تشيلسي 2-2 نوتنغهام فورست).

5) ساوثهامبتون لم يقاتل من أجل تجنب الهبوط

أصدر نادي ساوثهامبتون بيانا مساء السبت الماضي، وقعه كل من دراغان سولاك، وهنريك كرافت، وراسموس أنكرسن، وهم شركاء في مجموعة «سبورت ريبابلك» المالكة للنادي، قال فيه: «نشعر بالحزن والإحباط بشكل خاص لأن موسمنا الأول كمساهمين انتهى بهبوط النادي». ودعا البيان الجميع إلى الوحدة وتعلم الدروس مما حدث. في الحقيقة، يمكن النظر الآن إلى ما قدمه ساوثهامبتون في موسم 2022-2023 على أنه بمثابة دراسة حالة حول الأسباب التي تؤدي إلى هبوط أي فريق من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث غير النادي ثلاثة مديرين فنيين، كان أفضلهم رالف هاسينهوتل، لكن متوسط النقاط التي حصل عليها لا يتجاوز نقطة واحدة في كل مباراة، كما ارتكب النادي العديد من الأخطاء القاتلة في سوق انتقالات اللاعبين.

ظهر الفريق بشكل سيئ للغاية أمام فولهام، وكان مفككا ومستسلما، وارتكب الكثير من الأخطاء الدفاعية القاتلة، وكان هجومه عقيما، كما هو الحال في العديد من المباريات السابقة. استحوذت مجموعة «سبورت ريباليك» على ساوثهامبتون في يناير (كانون الثاني) الماضي مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، كما أنفقت 63 مليون جنيه إسترليني أخرى منذ ذلك الحين. وتعهد ملاك النادي الثلاثة بوضع خطط مدروسة جيدا لإخراج النادي من هذه الظروف الصعبة. وبعد ناثان جونز وروبن سيليس، سيكون التعاقد مع مدير فني جيد بمثابة الخطوة الأولى في طريق العودة إلى المسار الصحيح. (ساوثهامبتون 0-2 فولهام).

6) إيدي هاو يرى الجانب القبيح في كرة القدم

كثيراً ما شوهد المديرون الفنيون السابقون لنيوكاسل يونايتد، وخاصة رافائيل بينيتيز وألان بارديو وستيف بروس، في ضواحي المدينة وهم يتسوقون في متاجر السوبر ماركت ويأكلون في المطاعم، كما كان بروس يظهر كثيرا وهو يمشي مع كلبه في ضواحي المدينة. لقد كانوا يسيرون في الغالب دون تواصل مع أحد، لكن حتى عندما كانوا يتكلمون مع أحد من السكان المحليين كان ذلك يحدث دائما بطريقة مهذبة وودودة، لذلك من العار أن يعيش إيدي هاو حياة أكثر انعزالاً، لدرجة أنه في بعض الأحيان يخرج من منزله متخفيا! دعونا نأمل ألا يزيد شعور هاو بالقلق بعد تعرضه للدفع في الصدر من قبل مشجع ليدز يونايتد الذي اقتحم المنطقة الفنية المخصصة للمدير الفني خلال المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق على ملعب «إيلاند رود» يوم السبت، وهي المباراة التي شهدت احتساب ثلاث ركلات جزاء (أهدرت واحدة منها) وبطاقة حمراء. (ليدز يونايتد 2-2 نيوكاسل).

7) إيمري يحول رامزي إلى جوهرة أخرى

سجل جاكوب رامزي في المباراة الأولى لأوناي إيمري على رأس القيادة الفنية لأستون فيلا، والتي انتهت بالفوز على مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وتألق لاعب خط الوسط الشاب، البالغ من العمر 21 عاماً، بشكل لافت للأنظار منذ استعادته لمكانه في التشكيلة الأساسية للفريق بعد عودته من الإصابة، ويقدم مستويات رائعة إلى جانب دوغلاس لويز وجون ماكجين. وكان شقيق رامزي الأصغر، آرون، الذي يقدم أداء رائعا مع ميدلسبره الذي يلعب له على سبيل الإعارة هذا الموسم، حاضراً بين الجماهير على ملعب «فيلا بارك» يوم السبت لمشاهدة المباراة التي سجل فيها جاكوب هدف التقدم لأستون فيلا ليقود فريقه لتحقيق فوز مستحق على توتنهام بهدفين مقابل هدف وحيد.

كان إيمري هو من دفع بكل من بوكايو ساكا وغابرييل مارتينيلي وإميل سميث رو في صفوف الفريق الأول لأرسنال عندما كان يقود «المدفعجية»، ويعد رامزي أحدث لاعب شاب يتألق تحت قيادته. قال رامزي: «عندما تم تعيين إيمري لقيادة الفريق، كانت البطولات التي حققها والفرق التي تولى تدريبها تتحدث عن نفسها. إنه واثق تماما في نفسه، ويطلب من اللاعبين القيام بالعديد من الأشياء، وهو الأمر الذي يؤثر علينا كلاعبين بطريقة جيدة، ونحن نُظهر ذلك الآن». (أستون فيلا 2-1 توتنهام).

8) إيزي بدأ يلعب دورا محوريا

كان الموسم الحالي محبطا ومخيبا للآمال لكريستال بالاس. وعلى الرغم من أنه من الناحية الظاهرية يبدو احتلال المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز أمرا جيدا، فقد خرج الفريق من بطولتي الكأس المحليتين من الأدوار الأولى وكان قريبا من مراكز الهبوط من الدوري خلال معظم فترات فصل الشتاء، بينما كان يتعين على الفريق تقديم مستويات أفضل في ظل امتلاكه لعدد من اللاعبين المميزين. وعلى وجه التحديد، فإن تسجيل الفريق 37 هدفاً في 36 مباراة يُعد شيئا محبطا للغاية، خاصة أن الفريق يمتلك عددا من اللاعبين المميزين للغاية في النواحي الهجومية، لكن خلال الأسابيع الأخيرة بدأ الفريق يعرف الطريق إلى شباك المنافسين، وبالتحديد منذ تعيين روي هودجسون على رأس القيادة الفنية للفريق. في ذلك الوقت، تألق إبيريتش إيزي - الذي كان النجم الأبرز مرة أخرى أمام بورنموث - وسجل هدفه الثاني بشكل مذهل. ويمتاز إيزي بقدرته على تسلم الكرة تحت ضغط، والمرور من المدافعين، واتخاذ قرارات ذكية، كما يمتلك مهارات رائعة ويقدم لمحات فنية استثنائية. وإذا تمكن من تقديم مستويات ثابتة، فسيكون لاعبا رائعا. (كريستال بالاس 2-0 بورنموث).

9) مبيومو يخرج من ظل توني

يعد بريان مبيومو لاعب برينتفورد من نوعية اللاعبين الذين تستمتع وأنت تشاهدهم. يلعب الجناح الكاميروني ناحية اليمين إلى حد كبير، ثم يدخل إلى عمق الملعب ويشكل خطورة كبيرة على مرمى المنافسين. دائما ما يخطف إيفان توني الأنظار بفضل المستويات الرائعة التي يقدمها، لكن الأرقام تشير إلى أن مبيومو لا يقل أهمية على الإطلاق، والدليل على ذلك أنه غاب عن ثلاث مباريات فقط من أصل 74 مباراة لعبها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان من بينها 68 كأساسي ساهم خلالها في تسجيل 24 هدفاً. لا يزال مبيومو في الثالثة والعشرين من عمره، لذا لا يزال أمامه متسع من الوقت من أجل التحسن والتطور. وقال توماس فرانك، المدير الفني لبرينتفورد، بعد الفوز على وستهام: «بريان لا يحصل على الاهتمام الذي يستحقه في بعض الأحيان - أعتقد أنه لاعب رائع. أعتقد أنه كان بإمكانه تسجيل المزيد من الأهداف، لكنه كان سيئ الحظ إلى حد ما في بعض المواقف. إنه يلعب دورا مهما للغاية فيما يتعلق بالضغط على المنافسين، كما يقوم بأدواره الدفاعية على أكمل وجه، كما يعمل بجدية كبيرة من أجل الفريق». (برينتفورد 2-0 وستهام).

10) أرتيتا يجب أن يختار اللاعبين الجدد بعناية

لم يكن من المفاجئ أن نرى برايتون يتفوق على أرسنال، لأن فوز مانشستر سيتي على إيفرتون أنهى تقريبا كل أحلام أرسنال في المنافسة على لقب الدوري، وهو الأمر الذي أثر كثيرا على معنويات اللاعبين. وبعد انتهاء المنافسة تقريبا على لقب الدوري هذا الموسم، يتعين على أرسنال الآن التفكير في كيفية التحسن للموسم المقبل، لأن الأمور ستزداد صعوبة في ظل عمل الأندية المنافسة على تدعيم صفوفها. ما يحتاجه ميكيل أرتيتا، بالإضافة إلى لاعب خط وسط قوي، هو التعاقد مع عدد من اللاعبين الجيدين حتى يكون هناك بدلاء أقوياء في حال غياب أي لاعب أساسي لأي سبب من الأسباب، وحتى تكون هناك منافسة شرسة بين جميع اللاعبين على حجز مكان في التشكيلة الأساسية. يتمثل أحد الأسباب الرئيسية لفوز مانشستر سيتي باللقب في أن جوسيب غوارديولا يمكنه إجراء تغييرات في التشكيلة الأساسية وفقا لنقاط القوة والضعف لدى المنافسين. وفي المقابل، كان أرتيتا مضطرا للاعتماد على نفس اللاعبين واللعب بنفس الطريقة بسبب قلة الخيارات المتاحة أمامه. وبالنظر إلى أن أرتيتا لن يكون لديه الكثير من الأموال في سوق الانتقالات، فيتعين عليه أن يختار اللاعبين الجدد بعناية شديدة.


مقالات ذات صلة


مارتينيلي: أرسنال يحب اللعب تحت الضغط... وتأهلنا مستحق

مارتينيلي يقود هجمة أرسنالية (د.ب.أ)
مارتينيلي يقود هجمة أرسنالية (د.ب.أ)
TT

مارتينيلي: أرسنال يحب اللعب تحت الضغط... وتأهلنا مستحق

مارتينيلي يقود هجمة أرسنالية (د.ب.أ)
مارتينيلي يقود هجمة أرسنالية (د.ب.أ)

أكد غابرييل مارتينيلي، نجم فريق أرسنال، أن ناديه يستحق التأهل للدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا، مشيرا إلى أن الجميع في الفريق اللندني يتطلع الآن للصعود للمباراة النهائية.

وواصل أرسنال حلمه بالتتويج بلقب دوري الأبطال، للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تأهل للدور قبل النهائي في المسابقة القارية، للنسخة الثانية على التوالي، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه سبورتنج لشبونة البرتغالي، مساء الأربعاء، في إياب دور الثمانية للبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

وعجز لاعبو الفريقين عن التسجيل على مدار شوطي المباراة، التي أقيمت على ملعب (الإمارات) في العاصمة البريطانية لندن، بعدما تبارى لاعبوهما في إضاعة الفرص التي أتيحت لهم طوال الـ90 دقيقة، ليظفر أرسنال ببطاقة الترشح للمربع الذهبي.

واستفاد أرسنال من فوزه 1 / صفر على ملعب سبورتنغ في لقاء الذهاب، الذي أقيم بالعاصمة البرتغالية لشبونة، ليضرب موعدا في قبل النهائي مع أتلتيكو مدريد الإسباني، الذي أطاح بمواطنه برشلونة من دور الثمانية أيضا.

ويأتي صعود أرسنال لقبل نهائي دوري الأبطال، ليمنح فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا قوة دفع جيدة للغاية، قبل اللقاء المرتقب ضد مانشستر سيتي، الأحد، على ملعب (الاتحاد) ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي سيكون حاسما في تحديد شكل المنافسة على لقب المسابقة المحلية في الأسابيع القادمة.

ويتصدر أرسنال الترتيب بفارق 6 نقاط أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، الذي لا يزال يمتلك مباراة مؤجلة.

وتحدث مارتينيلي لمحطة «تي إن تي سبورتس» عقب اللقاء عن أجواء غرفة الملابس قائلا: «نعم، الجميع في غاية السعادة. وصلنا إلى قبل نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي».

وأكد «الجميع مسرور. أعتقد أننا نستحق ذلك. لقد لعبنا بشكل جيد، ونستحق هذا الفوز. الآن، فلنستمتع بهذه الليلة، ولدينا مباراة مهمة أخرى الأحد المقبل».

وأضاف: «دائما ما تكون مباريات دوري أبطال أوروبا صعبة. لا يوجد فريق ضعيف. كنا نعلم أنهم سيحاولون التسجيل. أسلوب لعبهم مميز حقا. قدمنا أداء جيدا ولم نستقبل أي هدف. لم نسجل أهدافا كثيرة، لكننا تعادلنا وتأهلنا».

وعن مواجهة أتلتيكو مدريد في قبل النهائي، رد اللاعب البرازيلي «لعبنا ضدهم في مرحلة الدوري، لكن هذه ستكون مباراة مختلفة تماما. يتعين علينا أن ندرك أننا نستحق الفوز، ويجب علينا أن نلعب بشكل صحيح. فلنواصل على هذا المنوال ونسعى للفوز في مباراتي الذهاب والإياب».

وحول التعامل مع الضغط، رد لاعب الفريق الملقب بـ(المدفعجية) «عندما تلعب لأرسنال، عليك أن تعرف كيف تتعامل مع الضغط. نحن أيضا نحب الضغط».

واختتم مارتينيلي تصريحاته قائلا «نلعب لأرسنال، ونحن معتادون على هذه الضغوط. إنها مباراة نصف نهائية وننافس على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. فلنستمتع بهذه الليلة ونرى ما سيحدث في نهاية الأسبوع».


إنفانتينو: الرياضة يجب أن لا تقترن بالسياسة وإيران ستشارك في المونديال

انفانتينو يداعب الكرة خلال مشاركته في مؤتمر سيمافور للاقتصاد العالمي في واشنطن (أ.ف.ب)
انفانتينو يداعب الكرة خلال مشاركته في مؤتمر سيمافور للاقتصاد العالمي في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو: الرياضة يجب أن لا تقترن بالسياسة وإيران ستشارك في المونديال

انفانتينو يداعب الكرة خلال مشاركته في مؤتمر سيمافور للاقتصاد العالمي في واشنطن (أ.ف.ب)
انفانتينو يداعب الكرة خلال مشاركته في مؤتمر سيمافور للاقتصاد العالمي في واشنطن (أ.ف.ب)

قال السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إن منتخب إيران سيشارك في نهائيات كأس العالم بكل تأكيد رغم الحرب التي تخوضها البلاد ضد الولايات المتحدة.

وقال إنفانتينو عبر تصريحات في منتدي"أستثمر في أميركا" الذي تنظمه شبكة "سي إن بي سي" إنه من المهم أن تشارك إيران في كاس العالم، رغم أن مشاركتها كانت محل شك منذ أن قامت الولايات المتحدة وإسرائيل بغارات جوية على البلاد.

وتابع إنفانتينو: "الفريق الإيراني سيأتي بكل تأكيد، نعم، نأمل أنه بحلول ذلك الوقت، يكون الموقف آمن، وكما قلت إن هذا سيساعد بلا شك، لكن إيران يجب عليها أن تأتي، بالطبع إنهم يمثلون شعبهم، وقد تأهلوا، واللاعبون يريدون أن يلعبوا".

والتقى إنفانتينو بالمنتخب الإيراني في أنطاليا بتركيا، قبل أسبوعين وقال اليوم الأربعاء أنه كان مذهولا.

وقال: "لقد ذهبت لرؤيتهم، أنهم في الحقيقة هادئون للغاية، وهم فريق جيدا أيضا، وهم يريدون اللعب ويجب أن يلعبوا، الرياضة يجب أن ألا تقترن بالسياسة الآن".

واعترف إنفانتينو بأنه ليس من الممكن دائما أن تنجح في فصل الرياضة عن السياسة.

وقال: "حسنا، نحن لا نعيش فوق سطح القمر، نحن نعيش على كوكب الأرض، لكن كما تعلمون لو أنه لا يوجد أي شخص آخر يؤمن ببناء الجسور، والحفاظ عليها سليمة ومتماسكة، فنحن نقوم بهذه المهمة".

وتستضيف الولايات المتحدة نهائيات كأس العالم بالمشاركة مع كندا والمكسيك.

وتلعب إيران مباراتين بدور المجموعات في إنجلوود بكاليفورنيا وأخرى في سياتل وزدات الحرب من الشكوك حول مشاركة إيران في كأس العالم، وقد صدرت تصريحات متضاربة من الحكومة الإيرانية ومسؤولي كرة القدم، ونصح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المنتخب الإيراني بعدم المشاركة في البطولة، مشيرا إلى مخاوف أمنية.


أربيلوا يتهم الحكم بإفساد المباراة والتسبب في خروج الريال

مبابي وفينيسيوس يحتجان على حكم المباراة (أ.ب)
مبابي وفينيسيوس يحتجان على حكم المباراة (أ.ب)
TT

أربيلوا يتهم الحكم بإفساد المباراة والتسبب في خروج الريال

مبابي وفينيسيوس يحتجان على حكم المباراة (أ.ب)
مبابي وفينيسيوس يحتجان على حكم المباراة (أ.ب)

انتقد ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد حكم مباراة الفريق أمام بايرن ميونخ بعد توديع دوري أبطال أوروبا من دور الثمانية، مساء الأربعاء.

وصعد بايرن بالفوز ذهابا وإيابا على ريال مدريد بنتيجة 2 / 1 في إسبانيا و4 / 3 في ألمانيا، ليواجه حامل اللقب باريس سان جيرمان

الفرنسي.

وصرح أربيلوا عبر قناة موفيستار عقب لقاء الإياب الذي أقيم في ميونخ "قدمنا مباراة رائعة، وفخور بأداء اللاعبين ومجهودهم، وأشكر جماهيرنا التي سافرت خلفنا من إسبانيا، أنا فخور بفريقي، لقد بذلوا قصارى جهدهم".

وتطرق المدرب الإسباني للحديث عن طرد إدواردو كامافينغا لاعب وسط الفريق في الدقيقة 86 أثناء تقدم الريال بنتيجة 3 / 2، مضيفا "بالتأكيد البطاقة الحمراء حسمت الأمور".

وواصل "لا يمكن أن يطرد لاعب لمجرد احتفاظه بالكرة بعد احتساب مخالفة، وأرى أن الحكم ربما لم يكن يعلم أن كامافينغا كان لديه بطاقة صفراء، لقد أفسد المباراة بهذا القرار".

وبسؤاله عن شعور كامافينغا، ختم مدرب ريال مدريد "إنه مثل كل زملائه في الفريق".