حلم سيتي يكبر في دخول تاريخ المتوجين بدوري الأبطال

التعادل في معقل ريال مدريد ذهاباً رفع من أسهم الفريق الإنجليزي للعبور للنهائي

دي بروين يحتفل بهدفه الذي منح سيتي التعادل في معقل ريال مدريد (ا ف ب)
دي بروين يحتفل بهدفه الذي منح سيتي التعادل في معقل ريال مدريد (ا ف ب)
TT

حلم سيتي يكبر في دخول تاريخ المتوجين بدوري الأبطال

دي بروين يحتفل بهدفه الذي منح سيتي التعادل في معقل ريال مدريد (ا ف ب)
دي بروين يحتفل بهدفه الذي منح سيتي التعادل في معقل ريال مدريد (ا ف ب)

يبدو أن النسخة الجديدة لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي بقيادة المدرب الإسباني المحنك جوسيب غوارديولا، قادرة على تحقيق إنجاز تاريخي في 2023، بعد سلسلة من 21 مباراة متتالية من دون أي خسارة بمختلف المسابقات، آخرها التعادل مع ريال مدريد 1-1 في عقر دار الأخير بالعاصمة الإسبانية بذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

ويأمل سيتي دخول السجل الذهبي للمتوجين بدوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن بات مسيطرا على المشهد في الدوري الإنجليزي الممتاز بالسنوات الأخيرة.

ولم يخسر فريق المدرب غوارديولا منذ فبراير (شباط) الماضي، حيث حقق 17 انتصارا وأربعة تعادلات، ويسعى لإنهاء الموسم متوجا بالثلاثية التاريخية.

ويمني سيتي النفس بمعادلة رقم جاره وغريمه مانشستر يونايتد، الفريق الإنجليزي الوحيد المتوج بثلاثية دوري الأبطال والدوري الممتاز وكأس إنجلترا في موسم 1998-1999.

وبحال فوزه ثلاث مرات في آخر أربع مباريات، سيضمن سيتي لقب الدوري المحلي للمرة الثالثة توالياً والخامسة في ستة مواسم، إذ يتقدم على أرسنال بفارق نقطة ولعب مباراة أقل، بينما عزز تعادله مع العملاق الإسباني ذهابا في فك عقدته مع بطولة دوري الأبطال «المستعصية» عليه، علما أنه حجز أيضا موعدا مع جاره يونايتد في نهائي مسابقة كأس إنجلترا العريقة يوم 3 يونيو (حزيران) المقبل.

ومع وجود العملاق النرويجي إرلينغ هالاند محطم الأرقام القياسية للهدافين، وحوله كتيبة من النجوم المهرة أبرزهم صانع اللعب المتألق البلجيكي كيفين دي بروين، بات سيتي أقرب إلى مرحلة الكمال مصدرا الرعب لكافة منافسيه.

كورتوا حارس الريال عجز عن التصدي لتسديدة دي بروين نجم مانشستر سيتي (ا ب)

وفي الفصل الأول من المواجهة الثأرية لسيتي أمام الريال كان المضيف الإسباني البادئ بالتسجيل بتسديدة رائعة للبرازيلي فينيسيوس جونيور من خارج المنطقة خلافاً لمجريات اللعب بالدقيقة 36، قبل أن يرد دي بروين بهدف أروع من مسافة بعيدة أيضاً في الدقيقة 67.

وأكد جاك غريليش جناح سيتي أنه سيكون من الصعب جدا على أي منافس إيقاف فريقه على ملعب الاتحاد عندما يستضيف ريال مدريد الأربعاء المقبل في إياب قبل النهائي، وقال: «نشعر أنه لا يمكن إيقافنا في ملعبنا وصلنا إلى ملعب (برنابيو) لمحاولة الفوز. أظهرنا شخصيتنا بعد التأخر بهدف. في النهاية، أعتقد أن التعادل نتيجة عادلة. أتيحت لهم فرصهم وحصلنا أيضا على بعض الفرص».

وأضاف: «تعلمنا الكثير من تجاربنا السابقة بدوري الأبطال، نملك فريقا جديدا هذا العام يضم لاعبين مختلفين... لدينا المزيج المثالي من أصحاب الخبرة والشبان الواعدين».

ويأمل سيتي أن يكون هذا التعادل مفتاح ثأره من ريال الذي حرمه من التأهل إلى نهائي الموسم الماضي بعدما عوض خسارته ذهاباً أمام الفريق الإنجليزي 3-4 في مانشستر، إلى فوز مثير إيابا بالوقت الإضافي 3-1، واصل بعدها الفريق الملكي طريقه إلى النهائي ثم الفوز باللقب الرابع عشر.

ويرى المراقبون أن المستوى الذي وصل إليه سيتي في القسم الثاني من الموسم، يرشحه للفوز بكل الألقاب التي ينافس عليها بفضل المجموعة المتسقة والتشكيلة القوية سواء للأساسيين أو البدلاء.

والأداء الذي يقدمه سيتي مؤخرا ليس بجديد عليه، حيث اعتاد في المراحل الأخيرة من المواسم السابقة أن يرفع من نسق التحدي، وقد فعل ذلك الموسم الماضي عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي بفارق نقطة، بعدما أنهى آخر 12 مباراة دون خسارة من بينها تسعة انتصارات، كما أنه فاز بآخر 14 مباراة متتالية ليزيح ليفربول عن الصدارة في طريق لثلاثية محلية.

وهذا الموسم يسير سيتي بشكل رائع ولكن بهدف التتويج باللقب الأوروبي المرموق الغائب عن خزائن النادي، إضافة إلى اللقبين الكبيرين المحليين (الدوري والكأس).

في الدوري الإنجليزي الممتاز حصد سيتي 37 نقطة من آخر 39 نقطة كانت متاحة، وهو ما ساعد الفريق لتخطي أرسنال، الذي تصدر لفترة طويلة هذا الموسم، وتفوق عليه بفارق نقطة مع تبقي أربع مباريات له وثلاث لمطارده على نهاية البطولة.

وتغلب مانشستر سيتي على أرسنال مرتين هذا الموسم، 3 - 1 على ملعب «الإمارات» و4 - 1 قبل أسبوعين في ملعب «الاتحاد».

وبشكل غير متوقع، كان نوتنغهام فورست هو الفريق الوحيد الذي حصد نقطة من مانشستر سيتي في ذلك التوقيت، بعد أن سجل كريس وود هدف التعادل في وقت متأخر من المباراة.

وكان من بين ضحايا مانشستر سيتي في هذا التوقيت أستون فيلا، وبورنموث، ونيوكاسل، وكريستال بالاس، وليفربول، وساوثهامبتون، وليستر سيتي، وفولهام، ووستهام وليدز، حيث سجل حامل اللقب 36 هدفا في الـ13 مباراة وتلقت شباكه عشرة أهداف.

التعادلات الأخرى جاءت في المباريات الخارجية بدوري أبطال أوروبا، وكلها انتهت بنتيجة 1-1، أمام لايبزيغ وبايرن ميونيخ الألماني ثم أخيرا أمام ريال مدريد. لكن سيتي رد بقوة بمباريات الإياب فسحق لايبزيغ 7 - صفر ثم انتصر على بايرن ميونخ 3 – صفر. وفي كأس الاتحاد الإنجليزي كان المشوار أسهل نسبيا، فتغلب سيتي على بيرنلي، الذي يدربه قائده البلجيكي السابق فينسنت كومباني 6 - صفر، ثم على فريقين آخرين من دوري الدرجة الأولى. برستول سيتي وشيفيلد يونايتد بنتيجة واحدة 3 - صفر، ليضرب موعدا مع مانشستر يونايتد في المباراة النهائية.

لم تكن هناك أي مفاجأة في أن يكون هالاند هو هداف مانشستر سيتي خلال تلك المباريات، حيث سجل 20 هدفا من أصل 61 هدفا سجلها الفريق. هذا يتضمن تسجيله ثلاثية (هاتريك) مرتين متتاليتين أمام لايبزيغ (حيث أنهى المباراة مسجلا خمسة أهداف) وبيرنلي، ليرفع المهاجم النرويجي رصيده القياسي إلى 35 هدفا في موسم واحد بالدوري الإنجليزي.

في المقابل كان الهدف الذي سجله دي بروين أمام ريال مدريد هو السابع له في هذه المباريات، بينما سجل الأرجنتيني جوليان ألفاريز، بديل هالاند، ستة أهداف.

وسجل كل من الجزائري رياض محرز ثلاثية أمام شيفيلد يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد، وفيل فودين والألماني إلكاي غوندوغان خمسة أهداف.

بشكل عام سجل 12 لاعبا من مانشستر سيتي أهدافا، بالإضافة لهدف عبر نيران صديقة سجله كريس ميفام، لاعب بورنموث، في مرمى فريقه. ومن خلال هذه الحصيلة بالإضافة إلى الفاعلية الهجومية التي يتمتع بها يبدو سيتي مرشحا بقوة لحسم لقاء الإياب أمام الريال والاقتراب خطوة من تحقيق هدفه المنشود.

أنشيلوتي مدرب الريال مازال يثق بحظوظ فريقه في لقاء الإياب (اف ب)

لكن الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد أكد أن فريقه سيتوجه إلى إنجلترا الأسبوع المقبل متطلعا للفوز وحسم التأهل للنهائي، وقال: «كافحنا وأعتقد أننا كنا نستحق الفوز. كانت مباراة جيدة ونخوض مباراة الإياب بشعور إيجابي. النتيجة لم تكافئنا على ما قدمناه على أرض الملعب، لكن المواجهة المقبلة ستكون متقاربة حتى الدقيقة الأخيرة».

وأضاف: «كنا أفضل في التحول للهجوم في الشوط الثاني... كان يجب أن نفوز لكن الأمور جيدة». في المعتاد يحتفظ أنشيلوتي بهدوئه خارج الملعب لكنه فقد أعصابه بسبب هدف سيتي وحصل على إنذار لاعتراضه على الحكم لأنه شعر أن الكرة خرجت من الملعب في الهجمة التي أدت إلى هدف منافسه.

وعلق أنشيلوتي: «الحكم كان مشتتا. في الهجمة السابقة كانت لنا ركلة ركنية لم يشاهدها. الكرة خرجت من الملعب والصور التليفزيونية توضح ذلك، الغريب أن الحكم لم يراجع الفيديو ومنحني إنذارا وأنا لست لاعبا. بعض اللاعبين كانوا يستحقون بطاقات أكثر مني. الحكم لم يكن منتبها بالقدر الكافي».

ويدرك أنشيلوتي أن التتويج بكأس إسبانيا على حساب أوساسونا الأسبوع الماضي لا يكفي لإشباع جماهير الريال، خاصة أن لقب الدوري بات منطقياً لصالح غريمه برشلونة.

أنشيلوتي، الذي عادل رقم الأسكوتلندي أليكس فيرغسون التاريخي كأكثر مدرب يخوض مباريات في دوري الأبطال (190)، عليه إعداد خطة أكثر فاعلية لإيقاف المد الهجومي الخطير لسيتي إيابا، مع انتظار مكافأة من هداف فريقه الفرنسي كريم بنزيمة على غرار ما فعل الأخير في المواجهات الحاسمة الموسم الماضي والتي قادت الفريق للقبه الأوروبي الـ14.

وقال البلجيكي تيبو كورتوا حارس الريال: «مباراة الإياب ستكون معركة مثل النهائي لنا، ريال مدريد يجيد التعامل مع النهائيات، وأتمنى أن نواصل التفكير بهذه الطريقة رغم أن المنافس هو مانشستر سيتي والمهمة صعبة جدا».


مقالات ذات صلة

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

رياضة عالمية المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم اليوم الأربعاء عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية فان دايك (إ.ب.أ)

فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

تعززت فرص ليفربول في المشاركة في دوري أبطال أوروبا، بفضل نتائج الجولة الأخيرة، لكن قائد الفريق فيرغيل فان دايك يقول إن هذا ليس معياراً يجب أن يقاس به النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دانتي (د.ب.أ)

دانتي مديراً فنياً لفريق بايرن ميونيخ تحت 23 عاماً

ذكر تقرير إعلامي، اليوم الأربعاء، أن بايرن ميونيخ بصدد تعيين دانتي، مدافع الفريق الأسبق والفائز بدوري أبطال أوروبا، مدرباً لفريق تحت 23 عاماً.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية سيباستيان هونيس (رويترز)

هونيس يتجاهل «شائعات ريال مدريد» قبل نصف نهائي كأس ألمانيا

قلل سيباستيان هونيس، المدير الفني لفريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم، من التكهنات الخاصة بمحاولة ريال مدريد ضمه، قبل مواجهة الدور ما قبل النهائي في كأس ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت (ألمانيا))
رياضة عالمية مدرب برشلونة هانزي فليك (د.ب.أ)

فليك: برشلونة بحاجة إلى «قادة» للفوز بأبطال أوروبا

أقرّ مدرب برشلونة الإسباني هانزي فليك، الثلاثاء، بأن النادي الكاتالوني يحتاج إلى «قادة» على أرض الملعب إذا أراد التتويج مجدداً بلقب المسابقة القارية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.