10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ35 في الدوري الإنجليزي

دي خيا يسبب صداعاً لمانشستر يونايتد... وريان ماسون يُظهر ذكاءه... وتياغو سيلفا نموذج يحتذى به في تشيلسي

مينغز  لاعب استون فيلا وهدف ضائع في الهزيمة امام  ولفرهامبتون (رويترز)
مينغز لاعب استون فيلا وهدف ضائع في الهزيمة امام ولفرهامبتون (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ35 في الدوري الإنجليزي

مينغز  لاعب استون فيلا وهدف ضائع في الهزيمة امام  ولفرهامبتون (رويترز)
مينغز لاعب استون فيلا وهدف ضائع في الهزيمة امام ولفرهامبتون (رويترز)

تمسك آرسنال بآماله في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بالفوز 2-صفر على نيوكاسل يونايتد في المرحلة الخامسة والثلاثين من البطولة، ليقلص الفارق مع مانشستر سيتي المتصدر إلى نقطة واحدة. وبهفوة أخرى مكلفة من الحارس ديفيد دي خيا خسر مانشستر يونايتد أمام وستهام؛ الهزيمة التي قد تكلف فريقه كثيراً في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة 35 في المسابقة.

1- غابرييل خيسوس غيَّر المزاج العام في آرسنال

قطع آرسنال خطوات كبيرة خلال الأشهر الـ12 الماضية. فعندما أنهى الموسم الماضي بهزيمتين من آخر 3 مباريات ليبتعد عن المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يكن أي شخص يتخيل على الإطلاق أن ينافس الفريق على اللقب في الموسم التالي؛ لكن التعاقد مع المهاجم البرازيلي غابرييل خيسوس غيَّر المزاج العام داخل النادي من اليأس إلى الأمل. وعلى الرغم من خيبة الأمل التي أصابت جماهير وعشاق آرسنال في كل مكان، بسبب تخلي الفريق عن الصدارة في الأمتار الأخيرة من الموسم -على الرغم من الفوز الرائع على نيوكاسل– فمن الممكن أن يلجأ المدير الفني لـ«المدفعجية»، ميكيل أرتيتا، إلى الحيلة نفسها، ويتعاقد مع لاعب قادر على نقل الفريق إلى مستوى آخر. وعلى الأرجح، تتمثل الخطة في التعاقد مع لاعب خط وسط ليحل محل غرانيت تشاكا، وهناك شائعات بأن هذا اللاعب سيكون ديكلان رايس الذي سيكون إضافة قوية للغاية لآرسنال، وسيجعل مواجهة «المدفعجية» أكثر صعوبة مما هي عليه الآن. (نيوكاسل 0-2 آرسنال).

ألكسندر أرنولد يواصل التألق في خط وسط ليفربول (أ.ف.ب)

2- خطأ دي خيا قد يكلف مانشستر يونايتد ثمناً غالياً

لم يتوصل ديفيد دي خيا حتى الآن لاتفاق على تمديد عقده الذي ينتهي مع مانشستر يونايتد بنهاية الموسم الجاري، وبالتالي فإن ما حدث خلال الأسابيع القليلة الماضية قد يجعل مجلس إدارة النادي صاحب اليد العليا في التفاوض بشأن خفض راتبه. من الواضح للجميع أن دي خيا يعاني بشدة فيما يتعلق باللعب بالقدمين؛ لكنه الآن يواجه أيضاً صعوبات فيما يتعلق بقدرته على التصدي للتسديدات –التي كانت في السابق تمثل أبرز نقاط قوته– كما حدث أمام وستهام. وفي ظل تحقيق ليفربول الفوز في 6 مباريات متتالية، وابتعاده عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع بنقطة واحدة فقط، على الرغم من أنه لعب مباراة أكثر، فإن فشل دي خيا في التعامل مع التسديدة السهلة لسعيد بن رحمة قد يكون مكلفاً للغاية. قدم دي خيا أداء سيئاً للغاية أمام إشبيلية في الدوري الأوروبي الشهر الماضي، وتسبب بشكل مباشر في خروج فريقه من البطولة، وبالتالي فقد استنفد كثيراً من رصيده هذا الموسم. وعلى الرغم من الاتفاق على أهميته الكبيرة لمانشستر يونايتد على مدار الـ12 عاماً الماضية، وعلى الرغم من أن التعاقد مع حارس بديل سيكون مكلفاً للغاية لمانشستر يونايتد الذي يحتاج إلى تدعيمات في مراكز أخرى، فإن المدير الفني الهولندي إيريك تن هاغ لا يمكنه الانتظار طويلاً للبحث عن بديل لحماية عرين «الشياطين الحمر». (وستهام 1-0 مانشستر يونايتد).

3- مصير غوندوغان يستوجب قراراً حاسماً من مانشستر سيتي

أظهر إلكاي غوندوغان قيمته مرة أخرى أمام ليدز يونايتد، عندما أحرز هدفين قاد بهما مانشستر سيتي للفوز على ليدز يونايتد. يعد لاعب خط الوسط الألماني أحد أبرز لاعبي خط وسط مانشستر سيتي وأكثرهم التزاماً وثباتاً في المستوى؛ لكن عقده ينتهي في نهاية الموسم الجاري. ولمح المدير الفني لـ«السيتيزنز»، جوسيب غوارديولا، بعد مباراة ليدز يونايتد إلى أنه يرغب في الإبقاء على غوندوغان في النادي؛ لكنه اعترف بأن الأمر في يد النادي. سيكمل غوندوغان عامه الثالث والثلاثين في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وهو الأمر الذي سيجعل مجلس إدارة النادي يفكر فيما إذا كان ينبغي الاعتماد على لاعب أصغر سناً في خط الوسط. وأمام ليدز يونايتد، لعب غوندوغان في عمق الملعب بدلاً من رودري الذي فضل غوارديولا إراحته. وأظهر اللاعب الألماني المخضرم قدرته على اللعب في أكثر من مركز، وتألق بشدة وأحرز هدفي فريقه في المباراة، وكان يتحرك بشكل مزعج للغاية على الأطراف وداخل وحول منطقة الجزاء. وتم اختيار غوندوغان من جانب زملائه ليكون قائداً للفريق هذا الموسم، وهو الأمر الذي يعكس مكانته في غرفة خلع الملابس. وبالتالي، فإن تخلي مانشستر سيتي عن هذا اللاعب الرائع قد يكون بمثابة مغامرة كبيرة. (مانشستر سيتي 2-1 ليدز يونايتد).

هل ينجح ألاردايس في انقا ذ ليدز بعد الهزيمة امام سيتي؟ (د.ب.أ) Cutout

4- ريان ماسون يجني ثمار قراراته الجريئة

يبلغ المدير الفني المؤقت لتوتنهام، ريان ماسون من العمر 31 عاماً فقط؛ لكنه أظهر أنه لا يخشى اتخاذ قرارات جريئة، بعدما استبعد إريك داير من مباراة الفريق ضد كريستال بالاس. لم يقدم المدافع الإنجليزي ما يشفع له للانضمام للتشكيلة الأساسية لـ«السبيرز» خلال الأسابيع الأخيرة. وبدا توتنهام أكثر أماناً مع كريستيان روميرو إلى جانب كليمان لينغليه الذي يلعب بالقدم اليسرى في خط دفاع مكون من 4 لاعبين. ويأمل ماسون الذي كوفئ أيضاً على اعتماده على بيدرو بورو في دور أكثر تقدماً –صنع اللاعب الإسباني الهدف رقم 209 لهاري كين في الدوري الإنجليزي الممتاز- أن يكون لينغليه لائقاً للمشاركة في المباراة الحاسمة أمام أستون فيلا الأسبوع المقبل، والتي من المرجح أن يعتمد فيها ماسون على طريقة 4-4-2 التي طبقها الفريق بشكل جيد أمام كريستال بالاس. وقال ماسون: «اللاعبون يستحقون كل الإشادة والتقدير؛ لأننا طلبنا منهم القيام بشيء لم يفعلوه منذ فترة. لقد تحلوا بالشجاعة اللازمة، وحققنا الفوز في نهاية المطاف». (توتنهام 1-0 كريستال بالاس).

كين يكلل جهود المدرب الشاب ريان ماسون ويحرز هدف فوز توتنهام على كريستال بالاس (أ.ف.ب)

5- تياغو سيلفا مثال يحتذى به في تشيلسي

قدم تشيلسي أداء محبطاً هذا الموسم، باستثناء عدد قليل من اللاعبين، وفي مقدمتهم تياغو سيلفا بالتأكيد. كان فرانك لامبارد قد مدد عقد المدافع البرازيلي لمدة عام آخر في ولايته الأولى مع «البلوز» في أغسطس (آب) 2020، ولا يزال سيلفا يبدو مدافعاً من الطراز العالمي، على الرغم من أنه سيكمل عامه التاسع والثلاثين في سبتمبر (أيلول) القادم. وأمام آرسنال الأسبوع الماضي، أظهر سيلفا شخصية قوية، وتمكن من إخراج كرة من على خط مرمى فريقه.

وفي المباراة التي فاز فيها تشيلسي على بورنموث يوم السبت الماضي، تمكن من استخلاص الكرة من بين قدمي مهاجم تشيلسي السابق دومينيك سولانكي، لينقذ فريقه من هدف محقق. وأكد لامبارد على أن بينوا بادياشيل وويسلي فوفانا سيتعلمان من سيلفا، مضيفاً: «إنه يبلغ من العمر 38 عاماً. عندما كنت في مثل سنه كنت ألعب في الدوري الأميركي لكرة القدم للمحترفين. إنه يعد بمثابة نقطة مرجعية رائعة للمدافعين الشباب الذين يلعبون حوله في الفريق». (بورنموث 1-3 تشيلسي).

فشل دي خيا في التعامل مع التسديدة السهلة لسعيد بن رحمة قد يكون مكلفًا للغاية (رويترز)

6- قدرة نيوكاسل على حصد الألقاب قد تتحقق قريباً

بمجرد الإعلان عن الاستحواذ السعودي على نيوكاسل، توقع الجميع أن يتطور مستوى الفريق؛ لكن لم يكن أحد على الإطلاق يتصور أن يتطور مستوى الفريق بهذه السرعة. وعلى الرغم من أن المدير الفني للفريق، إيدي هاو، قام بعمل رائع ونجح في تطبيق طريقة اللعب التي تناسب ظروفه، فإن أهم عناصر أي فريق في كرة قدم هي الموهبة والعقلية.

لقد تعاقد النادي مع لاعبَين رائعين وصغيرين في السن، ولديهما الرغبة الهائلة في إثبات نفسيهما، وهما برونو غيمارياش وألكسندر إيزاك، وهو الأمر الذي أدى إلى تحسن مستوى الفريق بشكل فوري. في كثير من الأحيان، يتعين على النادي الذي تم الاستحواذ عليه من قبل مالكين قادرين على الإنفاق أن يثبت أقدامه أولاً، قبل أن يتعاقد مع لاعبين من الطراز العالمي؛ لكن نجاح النادي في ضم غيمارياش وإيزاك ساعد في تحسن مستوى الفريق بشكل أسرع مما يبدو ممكناً، وهو ما يعني أن النادي بعث رسالة قوية للمنافسين، مفادها أنه يعتزم بناء مشروع حقيقي. وحتى عندما خسر نيوكاسل أمام آرسنال في مباراته الأخيرة، فإنه قدم مستويات جيدة، وأظهر أن لديه الكثير والكثير ليقدمه. وإذا تمكن هاو من العثور على لاعبين آخرين بالجودة والمهارة نفسيهما، فسيكون الفريق قادراً على المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز قريباً؛ ربما ليس الموسم المقبل، ولكن قريباً.

7- ترينت ألكسندر أرنولد يواصل التطور

كان هدف محمد صلاح، وإطلاق الجماهير لصيحات الاستهجان أثناء عزف النشيد الوطني، واقتراب ليفربول من المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، هي التي تصدرت عناوين الصحف، بعد فوز ليفربول على برنتفورد بهدف دون رد في المباراة التي أقيمت على ملعب «آنفيلد» يوم السبت الماضي؛ لكن التطور المستمر لترينت ألكسندر أرنولد بعد تغيير مركزه ليلعب في خط الوسط كان لافتاً للانتباه أيضاً. لقد قدم اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً مستويات رائعة مرة أخرى، بعدما أصبح يلعب في عمق الملعب ويتقدم للأمام بشكل أكبر عندما يستحوذ ليفربول على الكرة، كما أبهر الجميع بتمريراته المتقنة. ومنذ تغيير ألكسندر أرنولد لمركزه في بداية أبريل (نيسان) الماضي، لم يصنع أي لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز أهدافاً أكثر منه، وكان عدد الأهداف التي صنعها سيرتفع مرة أخرى لو نجح داروين نونيز في وضع تمريرة ألكسندر أرنولد الرائعة داخل الشباك.

لم يجب المدير الفني لـ«الريدز»، يورغن كلوب، بشكل حاسم أو مؤكد عندما سئل عما إذا كان ألكسندر أرنولد سيظل لاعباً في خط الوسط على المدى الطويل أم لا؛ لكن إذا استمر اللاعب في تقديم هذه المستويات المذهلة في خط الوسط، فمن المؤكد أن كلوب سيبحث عن ظهير أيمن جديد في سوق الانتقالات، ويواصل الدفع بألكسندر أرنولد في خط الوسط. (ليفربول 1-0 برنتفورد).

8- سام ألاردايس بحاجةإلى جرأة لإنقاذ ليدز يونايتد

في أول مباراة لليدز يونايتد تحت قيادة مديره الفني الجديد، سام ألاردايس، استحوذ الفريق على الكرة في 17 في المائة فقط من عمر المباراة، وهو أمر لا يجب أن يتكرر إذا كان المدير الفني السابق للمنتخب الإنجليزي يريد مساعدة ليدز يونايتد على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومن غير المرجح أن يواصل ألاردايس الاعتماد على طريقة 4-5-1 التي فشلت في إيقاف مانشستر سيتي عندما يستضيف ليدز يونايتد نظيره نيوكاسل على ملعب «إيلاند رود» في عطلة نهاية الأسبوع. لكن الشيء الإيجابي يتمثل في أن ألاردايس لا يزال أمامه أسبوع كامل للعمل على خطة جديدة بعد الأداء المخيب للآمال أمام مانشستر سيتي. ويجب أن يركز المدير الفني المخضرم على كيفية صناعة مزيد من الفرص للمهاجم الصريح؛ خصوصاً بعدما وجد باتريك بامفورد نفسه منعزلاً بشدة في الخط الأمامي، وقضى معظم فترات المباراة بعيداً تماماً عن لاعبي فريقه. صحيح أن رودريغو نجح في هز الشباك بعد نزوله بديلاً؛ لكن كانت هذه هي الفرصة الوحيدة التي صنعها الفريق خلال المباراة بأكملها.

من المؤكد أن ليدز يونايتد بحاجة ماسة إلى إحراز الأهداف إذا كان يريد تجنب الهبوط، وبالتالي لا يمكنه اللعب بالطريقة العقيمة نفسها التي لعب بها أمام مانشستر سيتي.

9- أيام سعيدة في ويست ميدلاندز

توقفت مسيرة أستون فيلا نحو المراكز المؤهلة للمشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل، بعد تلقي هزيمتين متتاليتين. لكن يجب أن يكون هناك شعور بالارتياح في منطقة ويست ميدلاندز؛ لأن الفريق في مكانة أفضل بكثير مما كان عليه في بداية الموسم، عندما كان كل من أستون فيلا وولفرهامبتون (من منطقة ويست ميدلاندز) على وشك الهبوط لدوري الدرجة الأولى. وكان الحل الذي لجأ إليه كل من أستون فيلا وولفرهامبتون هو التعاقد مع المديرين الفنيين الإسبانيين ذوي الخبرات الكبيرة أوناي إيمري وجولين لوبيتيغي، اللذين سبق لهما تدريب إشبيلية الإسباني، ويطلبان من لاعبي الفرق التي يتوليان تدريبها إجراء تغييرات تكتيكية متعددة خلال المباريات، وهو ما يختلف تماماً عما كان عليه الأمر تحت قيادة ستيفن جيرارد وبرونو لاغ. وقال لوبيتيغي الذي سبق له الفوز بالدوري الأوروبي مع إشبيلية، كما هي الحال مع إيمري أيضاً، بعدما وصل ولفرهامبتون للنقطة 40: «هذا هو أصعب إنجاز حققته على الإطلاق».

ومن المرجح أن تتم إعادة بناء ولفرهامبتون بشكل كبير، مع رحيل كثير من اللاعبين القدامى. (ولفرهامبتون 1-0 أستون فيلا).

10- قوة المديرين الفنيين تضيف كثيراً للدوري الإنجليزي

تجب الإشارة إلى أن قوة ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ –بالإضافة إلى القوة المالية الهائلة لباريس سان جيرمان– لا تجعل الدوري الإنجليزي الممتاز قادراً على احتكار أفضل اللاعبين في العالم، ومن الواضح أن الأمر سيستمر هكذا دائماً. لكن عندما يتعلق الأمر بالمديرين الفنيين، فإن الدوري الإنجليزي الممتاز يأتي في المقدمة بفارق كبير عن بقية الدوريات الأخرى؛ حيث جذب أفضل المديرين الفنيين في العالم تقريباً.

لقد أثبت جوسيب غوارديولا ويورغن كلوب بالفعل أنهما من طراز فريد، ويأمل ميكيل أرتيتا وإريك تن هاغ في اللحاق بهما في هذه المكانة، وهناك قائمة طويلة من المديرين الفنيين المميزين أيضاً بالقدر نفسه، مثل: توماس فرانك، وروبرتو دي زيربي، وأوناي إيمري، الذين قاموا بعمل رائع. وإذا استمرت الأندية التي يتولون تدريبها في التطور والتحسن بالمعدلات الحالية نفسها، فستكون المنافسة قوية للغاية خلال الموسم المقبل.

حقائق

سباق القمة يتواصل بين سيتي وأرسنال ومعركة الهبوط تحتدم قبل 3 جولات من النهاية


مقالات ذات صلة

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، إنه على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

أدان توتنهام هوتسبير، الأحد، «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع كيفن دانسو على مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جونجو شيلفي (رويترز)

شيلفي مدرباً لنادي الصقور العربية الإماراتي

أعلن لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق جونجو شيلفي، اليوم الأربعاء، اعتزاله كرة القدم على مستوى المحترفين في سن 34 عاماً، وانتقل مباشرة إلى عالم التدريب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.