تن هاغ: أساند دي خيا والتأهل لدوري الأبطال بأيدينا

دي خيا أخطأ في التصدي لتسديدة بن رحمة فدفع يونايتد الثمن بالهزيمة (رويترز)
دي خيا أخطأ في التصدي لتسديدة بن رحمة فدفع يونايتد الثمن بالهزيمة (رويترز)
TT

تن هاغ: أساند دي خيا والتأهل لدوري الأبطال بأيدينا

دي خيا أخطأ في التصدي لتسديدة بن رحمة فدفع يونايتد الثمن بالهزيمة (رويترز)
دي خيا أخطأ في التصدي لتسديدة بن رحمة فدفع يونايتد الثمن بالهزيمة (رويترز)

دافع الهولندي إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد عن حارسه الإسباني ديفيد دي خيا وقال إنه يثق فيه بشكل كامل، رغم الخطأ الفادح الذي ارتكبه وكلف ناديه الخسارة 1 - صفر أمام وستهام ووضع آمال فريقه في حجز بطاقة مؤهلة لدوري الأبطال بمهب الريح.

وسمح دي خيا لتسديدة تبدو ضعيفة من سعيد بن رحمة في دخول مرماه، ليخسر يونايتد للمرة الثانية على التوالي في الدوري، لكنه بقي رابعاً برصيد 63 نقطة من 34 مباراة متقدماً بنقطة واحدة على ليفربول الذي خاض 35 مباراة، في المقابل رفع وستهام رصيده إلى 37 نقطة في المركز 15 متقدماً بسبع نقاط على منطقة الهبوط.

ويلعب يونايتد أمام ولفرهامبتون وبورنموث وتشيلسي وفولهام في آخر أربع مباريات بالدوري.

وأكد تن هاغ على أن لاعبي فريقه لا يفترض بهم الشعور بالأسف وإنما عليهم النهوض سريعاً ومواصلة البحث عن التأهل لدوري الأبطال، وقال: «بالطبع نحن نشعر بالإحباط. أعتقد أننا بدأنا المباراة بشكل جيد. أعتقد أننا لعبنا جيداً في الشوط الأول وصنعنا فرصاً جيدة. سددنا الكرة مرتين في العارضة، وكان لدينا المزيد من الفرص وبعد ذلك حدث خطأ واحد تسبب في تحول المباراة. في الشوط الثاني لم نتمكن من العودة بقوة».

وعن خطأ دي خيا، أوضح: «الجميع ومعهم ديفيد يعلمون أننا استقبلنا الهدف من خطأ، لكنه يظل حارس مرمى رائعاً. الأخطاء جزء من كرة القدم ويجب أن نتعايش معها ونعود بقوة كفريق... محبطون لعدم تسجيل الأهداف. لقد صنعنا العديد من الفرص وكانت المباراة في أيدينا. كنا بحاجة إلى المزيد من الفعالية أمام المرمى. سنحت لنا أربع أو خمس فرص جيدة لم نستغلها».

وتابع: «علينا الاستمرار وعلينا إظهار شخصيتنا... نحن بحاجة إلى الطاقة، الأمر في رأسك وليس فقط في ساقيك». وأوضح: «قلت للاعبين لا تشعروا بالأسف. نريد أن نكون في دوري الأبطال. إنها حياتنا، لذلك عليك أن تعاني وعليك أن تضحي... وكما قلت، الأخطاء يمكن أن تحدث. في هذا الموسم واجهنا بعض الانتكاسات الرهيبة، لذا أكرر، علينا إظهار الشخصية والاستمرار».

وسدد ثنائي هجوم يونايتد ماركوس راشفورد والبرازيلي أنتوني في القائم بالشوط الأول، لكن خطأ دي خيا خطف الأنظار حيث أعاد فتح باب المنافسة على التأهل لدوري أبطال أوروبا. ورغم ذلك أكد تن هاغ أنه يتمنى أن يمدد حارسه البالغ عمره 32 عاماً عقده مع النادي الذي ينتهي الصيف المقبل.

وقال تن هاغ: «إنه صاحب أكبر عدد من الشباك النظيفة في الدوري، لذا لم نكن سنصبح في هذا المركز دون جهده. إنه يملك ثقتي الكاملة ولا قلق بخصوص ذلك».

ورداً على سؤال حول إذا كان يونايتد تأثر بفوز غريمه ليفربول في ست مباريات متتالية، قال تن هاغ: «لا يتعلق الأمر بليفربول بل بنا، لأنه إذا نظرت إلى جدول الترتيب ستجد أن كل شيء يتعلق بأيدينا. الأمور لم تتغير. كان يمكن أن نجعل الأمور أسهل لو انتصرنا، لكننا نحتاج إلى ثلاثة انتصارات في أربع مباريات. كل شيء بأيدينا، ويجب أن نملك الثقة».


مقالات ذات صلة


الدوري الإيطالي: لاتسيو يهزم نابولي ويقرب إنتر من اللقب

من مباراة لاتسيو ونابولي في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
من مباراة لاتسيو ونابولي في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإيطالي: لاتسيو يهزم نابولي ويقرب إنتر من اللقب

من مباراة لاتسيو ونابولي في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
من مباراة لاتسيو ونابولي في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

قدم فريق لاتسيو هديةً لإنتر ميلان، متصدر ترتيب الدوري الإيطالي، وذلك بعدما فاز على مضيفه نابولي 2 - صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة 33 من المسابقة.

وتجمد رصيد نابولي عند 66 نقطة في المركز الثاني، بفارق 12 نقطة خلف إنتر ميلان المتصدر، الذي فاز على كالياري بثلاثية نظيفة في الجولة ذاتها.

وجاءت الخسارة لتنهي آمال نابولي بشكل كبير في الحفاظ على لقب الدوري الإيطالي الذي توج به الموسم الماضي، وبات بمقدور إنتر ميلان حسم اللقب لصالحه رسمياً في حال خسر نابولي في الجولة المقبلة أمام كريمونيزي أو تعادل، مع فوز إنتر ميلان على تورينو في الجولة ذاتها.

على الجانب الآخر، رفع لاتسيو رصيده إلى 47 نقطة في المركز التاسع، وهو يبتعد بفارق عشر نقاط خلف غريمه وجاره في العاصمة فريق روما صاحب المركز السادس، وهو آخر المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المقبل.

وتقدم لاتسيو في الدقيقة السادسة عن طريق ماتيو كانسيليري، ثم أضاف زميله توما باتشيتش الهدف الثاني في الدقيقة 57.


دورة شتوتغارت: ريباكينا تضرب موعداً مع موخوفا في النهائي

ريباكينا خلال المواجهة (أ.ب)
ريباكينا خلال المواجهة (أ.ب)
TT

دورة شتوتغارت: ريباكينا تضرب موعداً مع موخوفا في النهائي

ريباكينا خلال المواجهة (أ.ب)
ريباكينا خلال المواجهة (أ.ب)

تغلبت إيلينا ريباكينا، المصنفة الأولى، على الروسية ميرا أندريفا، المصنفة السادسة، 7-5 و6-1 في قبل نهائي بطولة شتوتغارت للتنس، السبت، لتضرب موعداً مع كارولينا موخوفا في نهائي البطولة المقامة على الملاعب الرملية.

وقالت ريباكينا: «كانت المجموعة الأولى متكافئة إلى حد كبير. أتيحت لي بعض الفرص للتقدم لكنني لم أستغلها. لكنني سعيدة لأن إرسالي كان فعالاً في تلك اللحظات المهمة وحافظت على أدائي الهجومي. وفي المجموعة الثانية، بعد أن تقدمت، لعبت بحرية أكبر وتقدمت أكثر ولعبت بشراسة هجومية أكبر. لذا أنا سعيدة جداً بالأداء. كان أداءً قوياً حقاً. وأعتقد أن مباراة الأمس التي استمرت ثلاث ساعات ساعدتني اليوم».

وتأهلت ريباكينا إلى النهائي للمرة الثالثة هذا العام بعد فوزها بلقب بطولة أستراليا المفتوحة وخسارتها في نهائي «إنديان ويلز».


الدوري الفرنسي: خسارة جديدة تهدد حظوظ مرسيليا في «دوري الأبطال»

من مباراة مرسيليا ولوريان في الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
من مباراة مرسيليا ولوريان في الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: خسارة جديدة تهدد حظوظ مرسيليا في «دوري الأبطال»

من مباراة مرسيليا ولوريان في الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
من مباراة مرسيليا ولوريان في الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)

تراجعت آمال فريق أولمبيك مرسيليا في التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل بعد الخسارة أمام مستضيفه لوريان بنتيجة صفر- 2، السبت، ضمن منافسات الجولة الـ30 من الدوري الفرنسي.

وواصل مرسيليا نتائجه المتواضعة بخسارة ثالثة في آخر 4 جولات، ليتجمَّد رصيده عند 52 نقطة في المركز الرابع.

وبقى مرسيليا، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا في عام 1993، مهدَّداً بالهبوط للمركز السادس، حال فوز أولمبيك ليون على باريس سان جيرمان، ورين على ستراسبورغ، الأحد.

في المقابل، رفع لوريان رصيده إلى 41 نقطة في المركز التاسع بجدول الترتيب، وذلك قبل 4 جولات على انتهاء المسابقة.