مدرب توتنهام: كين مصدر إلهام للفريقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4315361-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82
قال رايان ميسون المدرب المؤقت لفريق توتنهام هوتسبير، إن هاري كين مثال يحتذي به اللاعبون، وذلك بعدما سجل هدف الفوز 1 - صفر على كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وسجل كين هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، ليرفع رصيده إلى 209 أهداف بالدوري، ليرتقي إلى المركز الثاني بقائمة هدافي المسابقة، متفوقاً بهدف واحد على وين روني، فيما يحتل آلان شيرر الصدارة وله 260 هدفاً.
وأبلغ ميسون الصحافيين، بعد تحقيق فوز غاب عن الفريق في آخر 4 مباريات: «بالطبع سنتحدث جميعاً عن أهداف هاري وعن هاري الذي سيواصل هز الشباك كلما لعب. نعرف ذلك».
وقال: «لكن أيضاً عقلية النخبة التي يحظى بها، المثل الذي يضربه كل يوم، وجوده أمر رائع. فعندما يكون لديك أشخاص مثله، فإنهم يلهمونك لتصبح أفضل، نقدر هاري تقديراً كبيراً في هذا النادي».
وأضاف: «يجب أن يكون لديك 11 لاعباً يقاتلون من أجل بعضهم ويجتهدون في عملهم بصورة جماعية لتحقيق النتائج المرجوة. عندما يضرب قائدك وهدافك وربما أحد أفضل لاعبيك المثل بهذه الصورة، فهذا ما أريد».
ويحل توتنهام، صاحب المركز السادس برصيد 57 نقطة من 35، ضيفاً على أستون فيلا يوم السبت المقبل.
مانشستر يونايتد نادٍ غريب في الوقت الحالي، وعمله أكثر غرابة.
The Athletic (مانشستر)
دورة ويمبلدون: كوستيوك تضرب موعداً مع نوسكوفا في نصف النهائيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5293769-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%85%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%83%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%88%D9%83-%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B9-%D9%86%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88%D9%81%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A
دورة ويمبلدون: كوستيوك تضرب موعداً مع نوسكوفا في نصف النهائي
كوستيوك تصرخ فرحة بالفوز الكبير (د.ب.أ)
بلغت الأوكرانية مارتا كوستيوك الدور نصف النهائي من بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بعد فوزها الأربعاء على الإيطالية جاسمين باوليني، وصيفة نسخة 2024، بمجموعتين دون رد 6-3 و6-2، لتضرب موعداً مع التشيكية ليندا نوسكوفا.
النجمة الأوكرانية تألقت بشكل لافت هذا الموسم (إ.ب.أ)
ونجحت المصنفة الـ13 عالمياً في حسم اللقاء خلال 69 دقيقة فقط على الملعب الرئيسي، لتبلغ نصف نهائي إحدى بطولات الـ«غراند سلام» للمرة الثانية توالياً، بعد وصولها إلى المربع الذهبي في بطولة فرنسا المفتوحة الشهر الماضي.
وستواجه كوستيوك في نصف النهائي التشيكية نوسكوفا المصنفة الـ12 عالمياً، الفائزة على البلجيكية إليز ميرتنز 6-3 و7-5 من أجل حجز بطاقة العبور إلى أول نهائي لها في البطولات الكبرى.
تواصل كوستيوك عروضها القوية إذ لم تتلق سوى خسارة واحدة في آخر 22 مباراة (إ.ب.أ)
وقالت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً: «هذه هي المرة الأولى التي ألعب فيها على هذا الملعب الرائع، إنه حلم تحقق».
وأضافت: «كنت هنا قبل تسع سنوات بوصفي مشجعةً أشاهد روجيه فيدرر، والعودة إلى هذا المكان بوصفي لاعبة أمر مذهل. مررت بجانب جدار الشرف وتوقفت للحظة لاستيعاب ما يحدث».
وتواصل كوستيوك عروضها القوية، إذ لم تتلقَ سوى خسارة واحدة في آخر 22 مباراة، وكانت أمام الروسية ميرا أندرييفا التي تُوجت لاحقاً بلقب بطولة فرنسا المفتوحة.
ومن المنتظر أن تدخل كوستيوك قائمة العشر الأوليات في التصنيف العالمي للمرة الأولى في مسيرتها، بعدما كانت تحتل المركز الثامن والعشرين في أبريل (نيسان) الماضي.
في المقابل، لم تتمكن باوليني من تكرار المستوى الذي قدمته في الدور الرابع أمام الفلبينية ألكسندرا إيالا، لتودع البطولة من دور الثمانية، وهي المرة الأولى التي تخسر فيها في هذا الدور بإحدى بطولات الغراند سلام.
نجحت كوستيوك المصنفة الـ13 عالمياً في حسم اللقاء خلال 69 دقيقة فقط (أ.ف.ب)
وكانت اللاعبة الإيطالية تخوض أول ربع نهائي لها في بطولة كبرى منذ بلوغها نهائي ويمبلدون عام 2024، حين وصلت أيضاً إلى نهائي بطولة فرنسا المفتوحة.
وفي المباراة الثانية، واصلت نوسكوفا عروضها القوية في نادي عموم إنجلترا، وبلغت الدور نصف النهائي للمرة الأولى في إحدى بطولات الغراند سلام، بعدما تغلبت على البلجيكية ميرتنز بمجموعتين دون رد.
ودخلت نوسكوفا المواجهة باعتبارها أعلى المصنفات المتبقيات في النصف السفلي من القرعة، عقب الخروج المبكر لكل من البولندية إيغا شفيونتيك والكازاخستانية إيلينا ريباكينا.
باوليني (رويترز)
ورغم المقاومة التي أبدتها ميرتنز (27) في أول ظهور لها في ربع نهائي إحدى البطولات الكبرى منذ عام 2020، فإنها لم تتمكن من مجاراة القوة الهجومية لمنافستها التشيكية.
وتعيش نوسكوفا، البالغة من العمر 21 عاماً، فترة مميزة على الملاعب العشبية، بعدما أحرزت لقبها الثاني في دورات «دبليو تي إيه» في برلين، قبل أن تواصل تألقها ببلوغ نصف نهائي ويمبلدون.
وعن مواجهة دور الأربعة، قالت نوسكوفا عقب الفوز: «ستكون مباراة صعبة، ولن تكون سهلة أبداً. مارتا لاعبة رائعة».
وستواجه الفائزة من مواجهة كوستيوك ونوسكوفا في النهائي، المقرر السبت، المنتصرة من لقاء الأميركية كوكو غوف، المتوجة بلقبين في البطولات الكبرى، والتشيكية كارولينا موخوفا العاشرة.
قال كريستال بالاس، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم الأربعاء، إنه مدد تعاقده مع لاعب خط الوسط الياباني دايتشي كامادا، ليستمر ضمن صفوف الفريق حتى صيف 2027.
وانضم كامادا (29 عاماً) إلى صفوف بالاس قبل عامين قادماً من لاتسيو، وأصبح عنصراً أساسياً بالفريق، إذ شارك معه في 89 مباراة، ولعب دوراً بارزاً في الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي 2025 ودوري المؤتمر الأوروبي 2026.
وعندما بدأ مشواره مع بالاس أمام برنتفورد في اليوم الأول من منافسات موسم 2024-2025، أصبح كامادا أول لاعب ياباني في التاريخ يشارك مع بالاس.
وقال ستيف باريش، رئيس كريستال بالاس، لموقع النادي: «هذه أخبار رائعة لكريستال بالاس. على مدار العامين الماضيين، كان لدايتشي تأثير كبير في وسط الملعب، كما أنه يحظى بشعبية لدى الجماهير داخل الملعب وخارجه».
وأضاف: «أنا سعيد للغاية لأنه رفض خيارات عديدة كانت متاحة أمامه لتمديد استمراره في جنوب لندن».
وشارك كامادا ضمن صفوف المنتخب الياباني الذي ودع كأس العالم 2026 بالخسارة 1-2 أمام البرازيل بعد مباراة مثيرة في دور الـ32.
وقال باريش: «سيحصل دايتشي الآن على استراحة مستحقة بعد أدائه الممتاز في كأس العالم، وسينضم إلينا لاحقاً في فترة الإعداد للموسم الجديد».
من ناحيته، قال كامادا: «شكراً لكم على كل شيء. سنحصل على لقب آخر... سأقدم كل ما لديَّ، أعدكم. أراكم قريباً».
خبير بريطاني: هدف مصر كان يجب أن يُحتسبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5293721-%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%87%D8%AF%D9%81-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%8F%D8%AD%D8%AA%D8%B3%D8%A8
يرى الحكم البريطاني الدولي السابق كيث هاكيت أن الهدف الذي سجله مصطفى زيكو في مرمى الأرجنتين خلال مواجهة دور الـ16 من كأس العالم كان يجب أن يُحتسب، مؤكداً، حسب شبكة «The Athletic»، أن تقنية حكم الفيديو أخطأت في تدخلها، لكن ذلك لا يبرر الاتهامات التي انتشرت بوجود مؤامرة لتمهيد طريق الأرجنتين نحو اللقب.
ويؤكد أن ما حدث يمثل مثالاً جديداً على الكيفية التي قد تتحول فيها تقنية الفيديو من وسيلة لتحقيق العدالة إلى أداة تفسد كرة القدم عندما تبالغ في البحث عن أخطاء لا تستحق التدخل.
بدأت اللقطة في الدقيقة 58 عندما فقد ليساندرو مارتينيز الكرة تحت ضغط مروان عطية ومحمد هاني، وبعد 17 ثانية فقط وصلت الهجمة المصرية إلى الجهة الأخرى، حيث أسكن مصطفى زيكو الكرة في الشباك، قبل أن يُلغى الهدف بعد مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو.
ويشرح أن بروتوكول تقنية الفيديو يفرض مراجعة ما يسمى «مرحلة الهجوم المؤدية إلى الهدف»، وهي المرحلة التي تبدأ منذ استعادة الكرة أو منذ اللحظة التي يصبح فيها الفريق المدافع قادراً على تنظيم دفاعه، إلا أن تحديد هذه اللحظة يظل قراراً تقديرياً، إذ لا توجد مدة زمنية أو مسافة محددة تفصل بين الخطأ المحتمل والهدف.
ويعتبر أن حكم الفيديو اختار العودة إلى لحظة افتكاك الكرة من مارتينيز، وهو خيار يمكن تفهمه، لكنه ليس الخيار الوحيد. فالهجمة الحقيقية، من وجهة نظره، بدأت عندما تجاوز هيثم حسن المدافع نيكولاس تاليافيكو، وهي اللحظة التي تحول فيها الاستحواذ إلى فرصة هجومية فعلية.
ويضيف أن جميع لاعبي الأرجنتين تقريباً كانوا خلف الكرة لحظة افتكاكها، بينما كان زيكو داخل منطقة جزاء مصر، ما يعني أن المنتخب الأرجنتيني أتيحت له 17 ثانية كاملة للعودة والدفاع. ولذلك فإن فشل الأرجنتين في تنظيم دفاعها لا ينبغي أن تعالجه تقنية الفيديو بإلغاء الهدف.
أما بشأن الاحتكاك بين مروان عطية وليساندرو مارتينيز، فيؤكد أن مجرد ملامسة قدم المنافس لا يعني ارتكاب مخالفة. فمروان كان يركض بصورة طبيعية إلى جانب مارتينيز ولم يقم بتدخل غير قانوني، بينما كان المدافع الأرجنتيني يضع قدمه على الأرض لاستعادة توازنه، لينتهي الأمر باحتكاك طبيعي يتكرر كثيراً في المباريات.
ويستشهد بحادثة مشابهة في الدوري الإنجليزي عندما أُلغي هدف لفولهام أمام تشيلسي بعد احتكاك غير مقصود، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعاً آنذاك، حتى إن لجنة الحكام الإنجليزية لم تدافع عنه لاحقاً.
ويشير إلى أن كرة القدم طوال أكثر من 150 عاماً كانت تعتبر مثل هذه الاحتكاكات جزءاً طبيعياً من اللعبة، لكن الإعادة البطيئة وتكرار اللقطات جعلت الحكام يكتشفون مخالفات لم يكن أحد يعتبرها أخطاء في السابق.
كما يرى أن هناك خطأ تحكيمياً آخر مر دون انتباه، إذ كان يتعين على الحكم إنذار زيكو بعد خلع قميصه احتفالاً بالهدف، حتى وإن أُلغي لاحقاً، لكنه يثني على قرار فرانسوا لوتيكسييه بتجاهل البطاقة في تلك الظروف، معتبراً أن ذلك كان أقرب إلى المنطق من التطبيق الحرفي للقانون.
ويتفهم الغضب المصري بعد المباراة، لكنه يرفض في المقابل اتهامات التلاعب أو وجود خطة لإيصال الأرجنتين إلى النهائي ومنح ليونيل ميسي نهاية مثالية لمسيرته الدولية.
ويؤكد أن حكام كأس العالم يعملون يومياً على مراجعة اللقطات وتحليل الحالات، ويخضعون لبرامج إعداد بدني وذهني مكثفة، ولا يمكن اختزال عملهم في فكرة أنهم حضروا من أجل توجيه نتائج المباريات.
ويشدد على أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة، وقد يستفيد منها أحياناً منتخب كبير، لكنها استفادت منها أيضاً منتخبات أقل شهرة خلال البطولة الحالية، مثل اسكوتلندا أمام البرازيل، والسنغال أمام فرنسا، وباراغواي أمام ألمانيا، وهو ما ينسف فكرة أن القرارات تصب دائماً في مصلحة القوى الكبرى.
ويخلص إلى أن قرار إلغاء هدف مصر كان خاطئاً، وأن تقنية الفيديو أخفقت في هذه الحالة، لكن ذلك لا يعني أن كرة القدم أصبحت لعبة مُدبرة، فالحكام يجتهدون للوصول إلى القرار الصحيح، حتى وإن أخفقوا في بعض الأحيان.