إنزاغي... متهم من دون جناية

مدرب الهلال «المغضوب عليه» لم يتعرض لأي خسارة في الدوري حتى الآن

من مباراة الهلال الأخيرة أمام النصر (أ.ف.ب)
من مباراة الهلال الأخيرة أمام النصر (أ.ف.ب)
TT

إنزاغي... متهم من دون جناية

من مباراة الهلال الأخيرة أمام النصر (أ.ف.ب)
من مباراة الهلال الأخيرة أمام النصر (أ.ف.ب)

مباراة تلو الأخرى، تزداد حدة النقاشات حول مستقبل الإيطالي سيموني إنزاغي على رأس الجهاز الفني لفريق الهلال، رغم امتداد عقده حتى عام 2027، حيث يعيش «الزعيم» حالة من التباين الفني والمؤسسي أفرزت انقساماً حاداً بين عشاقه.

فبينما نجح الفريق في حصد لقب كأس خادم الحرمين الشريفين، جاء الخروج المرير من دور الـ16 لدوري أبطال آسيا للنخبة أمام السد القطري ليضع مشروع المدرب الإيطالي تحت مجهر النقد اللاذع، خصوصاً مع اعتراف رئيس النادي الأمير نواف بن سعد بأن الفريق قدم أمام السد واحدة من أسوأ مبارياته على الإطلاق، محملاً الجميع من إدارة وجهاز فني ولاعبين مسؤولية الفشل القاري، مع تأكيده على أن تقييم المدرب إعلامياً لا يتم إلا في حال اتخاذ قرار رسمي، بعيداً عن كونه «فوق مستوى النقد» كما أشيع سابقاً.

وعلى صعيد الدوري السعودي للمحترفين، يدخل الهلال الأمتار الأخيرة من سباق البطولة محتلاً المركز الثاني خلف النصر بفارق 5 نقاط، مع امتلاكه مباراة مؤجلة، وهو وضع يرى الأسطورة سامي الجابر أنه نتاج «أفكار صعبة» لإنزاغي قد تؤثر سلباً على هوية الفريق، معرباً عن خشيته من قرارات المدرب في الجولتين المتبقيتين رغم إيمانه بـ «حمض الهلال النووي» القادر على العودة.

ولم يتعرض إنزاغي لأي خسارة في الدوري، إذ حقق 23 انتصاراً و9 تعادلات خلال 32 مباراة، ومع ذلك تصاعدت نبرة الانتقادات ضده بالتزامن مع لهجة جماهيرية غاضبة تمثلت في صيحات استهجان استهدفت إنزاغي لحظة تتويجه بكأس الملك، وهو التصرف الذي قابله المدرب بإيماءات جسدية غاضبة.

ورفض رئيس الهلال التعليق على الأمر في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، مؤكداً احترامه للجمهور ورغبته في الحفاظ على أجواء الاحتفال.

إنزاغي في مرمى النقد رغم سلسلة عدم الخسارة في الدوري السعودي (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وفي رده على الانتقادات التي استهدفت أسلوبه الفني وعدم ملاءمته لهوية الهلال، دافع سيموني إنزاغي عن فلسفته قائلاً: «منذ وصولي وتولي المهمة خلال المشاركة في كأس العالم للأندية، كان هدفنا الأول والواضح هو اللعب دائماً من أجل الفوز؛ وأنا سعيد جداً بما قدمه اللاعبون طوال هذا الموسم. لغة الإحصاءات تنصف عملنا، فنحن الفريق الأكثر صناعة للفرص الخطيرة أمام المرمى، وبالتأكيد نعلم أننا بحاجة إلى التحسن في بعض الجوانب، ولكنني منذ نهاية المونديال وجدت جاهزية تامة من اللاعبين الذين يقدمون كل ما في وسعهم لخدمة الفريق».

وبعيداً عن المستطيل الأخضر، يبرز ملف الصفقات والتعامل مع قائمة المحترفين بوصفه أحد أكثر الملفات ضبابية، حيث كشفت تصريحات البرتغالي جواو كانسيلو لشبكة «دازن» عن أزمة ثقة بعد رحيله معاراً إلى برشلونة، متهماً النادي بعدم إخباره بالحقيقة بشأن تسجيله في قائمة الدوري.

وتزداد الشكوك حول الجدوى الفنية لبعض الاستقطابات، مثل الإسباني بابلو ماري الذي لم يتجاوز ظهوره 566 دقيقة دون إضافة فنية تذكر، بجانب التناقض في ملف المهاجم داروين نونيز الذي تم التعاقد معه بموافقة إنزاغي قبل أن يستبعده المدرب نفسه من القائمة المحلية فور وصول كريم بنزيما في يناير (كانون الثاني).

هذه القرارات تضع إدارة الهلال واللجنة الرياضية أمام استحقاق حاسم لمراجعة ملاحظات إنزاغي التي سبق ووعد بعرضها منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حين استند رئيس الهلال وقتها إلى حاجته إلى الوقت والمداورة للتعرف على أدواته.


مقالات ذات صلة

مصادر لـ «الشرق الأوسط»: رياض محرز يريد الاستمرار مع الأهلي لسنة رابعة

رياضة سعودية رياض محرز خلال مباراة الجزائر والأردن (د.ب.أ)

مصادر لـ «الشرق الأوسط»: رياض محرز يريد الاستمرار مع الأهلي لسنة رابعة

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن النجم الجزائري رياض محرز يريد الاستمرار مع النادي الأهلي، وإكمال عقده حتى نهايته.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية منشور بثه نادي التعاون عبر حسابه في منصة «إكس» بعد التوقيع مع حمد الله (موقع نادي التعاون)

التعاون و«حمد الله»... تمت الصفقة

أنهت إدارة نادي التعاون رسمياً إجراءات التعاقد مع المهاجم المغربي المخضرم عبدالرزاق حمدالله، لينضم إلى قائمة الفريق ابتداءً من الموسم الجديد.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية  مالك نادي الخلود، بن هاربورغ (نادي الخلود)

بن هاربورغ: لن ننقل الخلود من الرس… سنتوسع جغرافياً بإنشاء مقرات تدريبية

نفى مالك نادي الخلود، بن هاربورغ، ما تردد أخيراً بشأن نقل مقر النادي من محافظة الرس إلى مدينة الرياض، مؤكداً أن تلك الأنباء عارية عن الصحة.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية دامير بوريتش (نادي أبها)

أبها يتلقى الضوء الأخضر من «الاستدامة» لتجديد عقد بوريتش

تلقت إدارة نادي أبها موافقة لجنة الاستدامة المالية في وزارة الرياضة، لتجديد عقد المدرب الكرواتي دامير بوريتش لمدة موسم رياضي واحد.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية معيار الأداء التجاري 28 % من آلية التوزيع (الشرق الأوسط)

رابطة الدوري السعودي: الهلال يكسب النصر في «نسب المشاهدة»

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، الخميس، ترتيب الأندية ضمن معايير آلية برنامج الاستقطاب الجديدة لتوزيع مخصصات الأندية لموسم 2026 - 2027.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

مصادر لـ «الشرق الأوسط»: رياض محرز يريد الاستمرار مع الأهلي لسنة رابعة

رياض محرز خلال مباراة الجزائر والأردن (د.ب.أ)
رياض محرز خلال مباراة الجزائر والأردن (د.ب.أ)
TT

مصادر لـ «الشرق الأوسط»: رياض محرز يريد الاستمرار مع الأهلي لسنة رابعة

رياض محرز خلال مباراة الجزائر والأردن (د.ب.أ)
رياض محرز خلال مباراة الجزائر والأردن (د.ب.أ)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن النجم الجزائري رياض محرز يريد الاستمرار مع النادي الأهلي، وإكمال عقده حتى نهايته، ليقضي أربعة مواسم كاملة بقميص الفريق، مؤكدة أنه يشعر بالراحة داخل النادي، كما يتطلع إلى قيادة الأهلي للمنافسة على البطولات في الموسم الجديد.

وأضافت المصادر أن رغبة محرز الأساسية تتمثل في مواصلة مشواره مع الأهلي، وعدم الاكتفاء بثلاثة مواسم فقط، إذ يرى أنه لا يزال قادراً على تقديم الإضافة الفنية، وقيادة الفريق لتحقيق مزيد من النجاحات.

وبحسب مصادر موثوقة داخل النادي الأهلي، فإن إدارة النادي بصدد تفعيل «بند التخارج» المنصوص عليه في عقد محرز قبل انتهاء المهلة المحددة في 30 يونيو (حزيران) الجاري.


جولة «الشرق الأوسط» تكشف عن تفاعل ضعيف لمقاهي سوريا مع المونديال

فارق التوقيت اضطر كثيراً من رواد الأماكن الترفيهية إلى عدم التفاعل مع البطولة (الشرق الأوسط)
فارق التوقيت اضطر كثيراً من رواد الأماكن الترفيهية إلى عدم التفاعل مع البطولة (الشرق الأوسط)
TT

جولة «الشرق الأوسط» تكشف عن تفاعل ضعيف لمقاهي سوريا مع المونديال

فارق التوقيت اضطر كثيراً من رواد الأماكن الترفيهية إلى عدم التفاعل مع البطولة (الشرق الأوسط)
فارق التوقيت اضطر كثيراً من رواد الأماكن الترفيهية إلى عدم التفاعل مع البطولة (الشرق الأوسط)

على الرغم من صخب المونديال الذي اجتاح العالم بأسره، وسهر وهتف وصفق من أجله الكبار والصغار، فإن فعاليات النسخة الحالية المقامة في 3 دول «أميركا وكندا والمكسيك» لم تلقَ التفاعل المنتظر في المقاهي والأماكن الترفيهية بسوريا، عطفاً على شغف المواطنين عموماً بكرة القدم ومنافساتها، مثلهم مثل كثير من الشعوب العربية.

وعادة ما يعلق مستثمرو المنشآت الترفيهية آمالهم على البطولات الرياضية، «كأس العالم على وجه الخصوص»، لتعويض خسائرهم وكسب زبائن جدد، لكن بطولة هذا العام الاستثنائية، المقامة في 3 دول، وتضم 48 منتخباً، تكشف حدود هذه التوقعات، مع عزوف كثير من المقاهي والصالات عن التجهيز والتحضير لهذا الحدث.

«طقوس مكلفة»

فرضت البرمجة الزمنية الخاصة بمباريات كأس العالم 2026، تحديات كبيرة أمام المقاهي والمطاعم المحلية، لما رافقه من فارق توقيت وإقامة معظم المباريات بعد منتصف الليل وساعات الفجر، خاصة أن كثيراً من هذه المنشآت موجود ضمن المناطق والأحياء السكنية، فيما تتزايد هذه المعضلة بالنسبة لأصحاب المقاهي الشعبية التي عادة ما تغلق في وقت مبكر.

وبدا لافتاً من خلال متابعة «الشرق الأوسط» الانخفاض الملحوظ في عمليات التحضير والتجهيز لهذا الحدث، التي كانت تعدّ مسبقاً بما يرضي المشجعين ويعزز تفاعلهم، إن كان بانتشار الأعلام وصور اللاعبين أو وضع شاشات جدارية عملاقة وتوسعة المقاعد.

فقد اكتفى رياض، صاحب مقهى شعبي، بما هو موجود من معدات مشاهدة وتخديم داخل المقهى، بالنظر إلى أن التجهيزات تعني زيادة في المصاريف، وتكاليف الطاقة التشغيلية في ظل ارتفاع فواتير الكهرباء والديزل، خاصة أن البقاء لساعات متأخرة من الليل تعني تحمله تشغيل الطاقة بالمولدة، بسبب نهاية وقت اشتراكه الأمبيري.

يقول رياض: «المقهى يغلق عند منتصف الليل، لطبيعة زبائني من موظفين وعمال بسطاء، وأيضاً لارتباطي بمواعيد تشغيل مولدة المنطقة التي تنتهي ساعاتها عند منتصف الليل، وبالتالي فإن الاستمرار لساعات أطول تعني مصاريف تشغيلية أكثر وأجور إضافية للعاملين، مقابل حضور لن يغطي تكلفة تقديم الشاي».

أما أبو محمد، صاحب مطعم في مدينة حلب، فقد أشار إلى أنه وجد نفسه مجبراً على الالتزام بتحضيرات هذه المناسبة، من خلال استبدال عدد من الشاشات القديمة متوسطة الحجم بأخرى عملاقة، وتعليق بعض الحبال لأعلام الدول المشاركة في البطولة. موضحاً أن «هذه الطقوس رغم تكلفتها، فإنها تعتبر فاعل الجذب الأبرز للعائلات والشباب».

ويضيف: «بالأصل نحن نواجه تحديات كبيرة، أوجدها الواقع المستمر منذ سنوات من فقر وهجرة للشباب وتغيير في الأولويات، وأيضاً التزايد الملحوظ في أعداد المقاهي والمطاعم، وارتفاع مستوى المنافسة، لتزيدها مواعيد إقامة مباريات البطولة التي تكون غالباً بعد منتصف الليل، وبالتالي فإن الأجواء والطقوس صارت عامل الجذب الأهم للزبائن».

عشاق الكرة في سوريا غابوا قسراً عن فعاليات المونديال في المقاهي والمطاعم (الشرق الأوسط)

«حضور ضعيف»

فيما تحدث رائد، مدير أحد المقاهي المطلة على قلعة حلب، عن ضعف الإقبال في مباريات دور المجموعات، الذي كان دون حدود المتوقع، رغم زخم المباريات العربية التي كانت تجذب سابقاً غير المهتمين بالبطولة.

وأشار إلى مباراة المغرب والبرازيل، التي تضم منتخباً يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة وآخر عربياً تعلق عليه آمال كبيرة بين المشجعين السوريين، وأيضاً الجزائر والأردن، ومع ذلك «فإن التوقيت السيئ قلل من الحضور، الذي لم يتجاوز 5 طاولات كأبعد تقدير، بعضهم غادر مبكراً».

وأوضح أن أصحاب المقاهي خصوصاً، يعتمدون على حجم الإقبال في هذا النوع من المناسبات، أكثر من نوعية الحضور، لجهة المعرفة المسبقة بطبيعة طلبهم الذي لا تزيد عادة على الأرجيلة والشاي أو العصائر الطبيعية، وأرباحها مقرون بكميات تقديمها.

مضيفاً: «الآن أصبح الحضور مقتصراً على مباراة واحدة فقط، في حال كانت قبل منتصف الليل، بينما كانت الطاولات سابقاً تشغل حتى ساعات متأخرة من الليل، خاصة أن الوقت المبكر كان يمنح الزبائن وقتاً إضافياً للعب الورق أو الطاولة وغيرها».

«المواصلات والتوقيت»

أما خالد، صاحب مقهى في إدلب، فقد أكد على أن الإقبال الحالي مقارنة مع مونديال قطر 2022، يكاد يكون معدوماً، لعدة أسباب، أهمها «الكثافة السكانية التي كانت في المحافظة وسهولة التنقل واستمرار المواصلات التي تربط المدينة بالأطراف ووفرتها، مقارنة بالوضع الحالي الذي تكاد تنعدم فيه بعد الساعة العاشرة مساءً، نتيجة عودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم الأصلية».

وأوضح أنه «في مونديال قطر كان الناس يحضرون عند الظهيرة من كل يوم ولا يغادرون حتى نهاية آخر مباراة، وهذا يدر مزيداً من الأرباح لكثرة الطلبات التي تتنوع بين المشاريب الساخنة والباردة والطعام والأرجيلة».

طقوس التجهيز المكلفة غيّبت مشهد المونديال عن الأماكن العامة في سوريا (الشرق الأوسط)

«التكلفة وسيريا سات»

وإلى جانب التوقيت، فقد حمّل كثير من أصحاب المقاهي والمطاعم، الذين تواصلت معهم «الشرق الأوسط»، الوضع المعيشي وخدمة «سيريا سات» الناقلة لمباريات كأس العالم عبر البثّ الأرضي جزءاً من المشكلة، لجهة تفضيل المشجعين البقاء في منازلهم ومشاهدة المباريات ضمن تجمعات عائلية، على النزول إلى المقاهي.

وهو ما أكده هاشم الحسين، الذي أشار إلى ارتفاع تكلفة المقاهي، إذ تصل إلى 40 ألف ليرة على أقل تقدير، فيما لا يتجاوز مدخوله اليومي 100 ألف ليرة، وهو دخل غير ثابت، فقد يضطر للجلوس دون عمل ليومين وأكثر أسبوعياً، مقابل تكاليف المعيشة الأساسية المرتفعة جداً.

ومع ذلك، تحدث الحسين عن أهمية الحضور والتشجيع في المقاهي باعتباره طقساً ملازماً للبطولة، لما يحمله من حماس إضافي يتشاركه مع غيره بما يساهم بتغذية الشعور بالانتماء، وأيضاً طابع المناكفات وشعور الانتصار في حال فوز فريقه.

وكانت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السوري قد أعلنت نقل مباريات كأس العالم الحالي، عبر خدمة البثّ الرقمي الأرضي المدفوع (سيريا سات) إلى جانب خدمات الشبكة الحصرية، التي تبلغ رسومها 13 دولاراً أميركياً شهرياً.

«غياب العروض والأجواء»

على الجهة الأخرى، يعدّ كثير من الجمهور الرياضي مستثمري القطاع الترفيهي جزءاً من المشكلة، لجهة ضعف الترويج وندرة العروض وغياب تفاعلهم مع حدث بحجم كأس العالم، وعدم استغلالهم أيضاً أزمة ضعف الإنترنت وارتفاع تكلفة الاشتراكات في القنوات الناقلة لجذب الزبائن. إذ أشار عبد الرحمن، الذي عاد حديثاً من مصر، إلى الفجوة الكبيرة بين أجواء المقاهي السورية مقارنة بالمصرية، التي تجذب المشجعين، مهما كان التوقيت.

ويقول: «منذ عودتي لاحظت مستوى الأمان المرتفع في كثير من المحافظات، مقارنة بما كان عليه الوضع في سوريا نظام بشار، منذ مونديال 2014، فإن حلم الشباب كان حضور المونديال في المقهى دون تعرضه للاعتقال والسوق للخدمة العسكرية، أما اليوم فإن مدناً مثل حلب ودمشق وإدلب تظل صاخبة على مدار الساعة في معظم أحيائها، دون أن تستغل هذه الظاهرة الصحية من قبل أصحاب المقاهي».


توقيت مثالي يجنب الأخضر حرارة الأجواء في المواجهة المونديالية

الأخضر أمام معركة مونديالية مصيرية (المنتخب السعودي)
الأخضر أمام معركة مونديالية مصيرية (المنتخب السعودي)
TT

توقيت مثالي يجنب الأخضر حرارة الأجواء في المواجهة المونديالية

الأخضر أمام معركة مونديالية مصيرية (المنتخب السعودي)
الأخضر أمام معركة مونديالية مصيرية (المنتخب السعودي)

يحتضن ملعب هيوستن، الذي يتسع لقرابة 70 ألف متفرج، مباراة المنتخب السعودي المنتظرة أمام الرأس الأخضر، «صباح السبت بتوقيت المملكة»، التي يأمل من خلالها الصقور تحقيق حلم التأهل إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم 2026.

وتعدّ هيوستن رابع أكبر مدينة في الولايات المتحدة، وهي الأكبر في ولاية تكساس، بمساحة تقدّر بنحو 1.740 كيلومتر، ويسكنها ما يقارب 2.3 مليون نسمة.

هذه المدينة تشتهر باستكشاف الفضاء، حيث تضم «مركز تدريب رواد الفضاء» التابع لـ«ناسا»، كما تشتهر بالطاقة والنفط، وتعرف بأنها عاصمة صناعة الطاقة في الولايات المتحدة، كما تضم المدينة أكبر المجمعات الطبية حول العالم بأفضل الخبراء على الإطلاق، ما يجعلها مرجعاً طبياً مهماً لمختلف الأمراض حول العالم.

على الجانب الرياضي، فإن هيوستن روكيتس هو الفريق الأشهر على مستوى كرة السلة، وهيوستن تكسانز على مستوى كرة القدم الأميركية.

هذه المساحات الشاسعة في المدينة الكبرى لم يغفل عنها المنتخب السعودي حيث قرر إقامة البعثة في أحد أرقى الفنادق، وهو جيه دبليو ماريوت هيوستن داون تاون، ويبعد عن الملعب قرابة 8 أميال، ويقدّر الوقت بالحافلة 16 دقيقة.

الأجواء في مدينة هيوستن لا تختلف كثيراً عما هي عليه في أوستن حيث تقع المدينتان في ولاية تكساس، المعروفة هذه الأيام بدرجات الحرارة المرتفعة، وما هو جيد أن مواجهة السعودية والرأس الأخضر ستقام قبل غروب الشمس بساعة و25 دقيقة، ما يجعل الأجواء أكثر توازناً، مع درجة حرارة تلامس 30 درجة مئوية.

ومن المقرر أن يعود المنتخب السعودي إلى أوستن بعد نهاية المواجهة، سواء في حال الانتصار وبلوغ الدور التالي، وفي حال الخسارة ومغادرة البطولة.