الدوري السعودي يمضي بهدوء... وتأجيلات تُربك البطولات الآسيوية والخليجية

الأمين العام لـ«فيفا» قال لـ إن انسحاب إيران من المونديال لا يزال في إطار «التكهنات»

منتخب العراق يراقب قرارات الاتحاد الإيراني بشأن كأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)
منتخب العراق يراقب قرارات الاتحاد الإيراني بشأن كأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)
TT

الدوري السعودي يمضي بهدوء... وتأجيلات تُربك البطولات الآسيوية والخليجية

منتخب العراق يراقب قرارات الاتحاد الإيراني بشأن كأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)
منتخب العراق يراقب قرارات الاتحاد الإيراني بشأن كأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)

مضى الدوري السعودي للمحترفين في إقامة الجولة الرابعة والعشرين بهدوء وانسيابية تنظيمية لافتة، رغم موجة التأجيلات التي طفت على بطولات المنطقة في أعقاب الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران. وفي وقت اختارت فيه اتحادات عدة تعليق أنشطتها احترازياً، حافظت الملاعب السعودية على إيقاعها التنافسي المعتاد، وسط حضور جماهيري متفاعل ورسائل استقرار واضحة من داخل المستطيل الأخضر، حيث واصل النصر صدارته للدوري بحضور قائده كريستيانو رونالدو، في مشهد عكس قدرة المنظومة الرياضية على الفصل بين التوترات الإقليمية وسير المنافسة المحلية.

هذا المشهد المحلي المتماسك جاء في وقت كانت فيه خريطة كرة القدم في الخليج تعاد صياغتها على وقع التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة. فقد أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل مباريات الذهاب من دور الـ16 في دوري أبطال آسيا للنخبة، التي كان مقرراً إقامتها يومي 2 و3 مارس (آذار) 2026 في منطقة الغرب، في ضوء «التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط». القرار شمل مواجهات بارزة، بينها الأهلي السعودي أمام الدحيل القطري في الدوحة، وشباب الأهلي الإماراتي ضد تراكتور الإيراني، إلى جانب الوحدة الإماراتي أمام الاتحاد السعودي.

كما تقرر تأجيل مباريات ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2، إلى جانب مباريات دوري التحدي الآسيوي في منطقة الغرب، حتى إشعار آخر، مع تأكيد إقامة مباريات منطقة الشرق في مواعيدها المحددة. وأوضح الاتحاد القاري في بيان صادر من مقره في كوالالمبور أنه «سيواصل مراقبة هذا الوضع المتطور من كثب»، مشدداً على أن الأولوية القصوى تظل «ضمان سلامة وأمن جميع اللاعبين والفرق والمسؤولين والجماهير».

فيفا يراقب الأوضاع في المنطقة (رويترز)

هذه القرارات القارية جاءت استجابة لواقع إقليمي متحرك، حيث أعلنت عدة دول خليجية تعرض أراضيها لصواريخ إيرانية عقب تعهد طهران بالرد على الضربات الأميركية - الإسرائيلية، بينما أفادت وسائل إعلام رسمية في الإمارات بمقتل شخص في أبوظبي. ومع أن الملاعب لم تكن مسرحاً مباشراً لأي تطور أمني، فإن الحسابات اللوجيستية المتعلقة بسفر الفرق وتنقلاتها فرضت مقاربة احترازية على مستوى المسابقات العابرة للحدود.

على الصعيد المحلي، اختارت دول عدة تعليق أنشطتها الرياضية مؤقتاً. ففي قطر، أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم تعليق كافة الأنشطة والبطولات والمباريات اعتباراً من الأحد وحتى إشعار آخر، في ظل «ظروف استثنائية تشهدها المنطقة»، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن مواعيد الاستئناف عبر القنوات الرسمية. وكانت مؤسسة دوري نجوم قطر قد أعلنت تأجيل مباراتي الشمال وقطر، والعربي والسيلية ضمن الجولة السابعة عشرة.

وفي الكويت، أعلن وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة تعليق جميع الأنشطة والفعاليات الرياضية «بسبب الأوضاع الإقليمية الراهنة»، في إطار إجراءات احترازية للحفاظ على الأمن والسلامة العامة. وأكَّد الاتحاد الكويتي لكرة القدم إيقاف جميع مسابقاته حتى إشعار آخر، مشيراً إلى أن القرار يشمل جميع البطولات الرسمية والأنشطة الجماهيرية.

المشهد ذاته تكرر في البحرين، حيث أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم تأجيل جميع المباريات والمسابقات المحلية للموسم 2025 - 2026 حتى إشعار آخر، مؤكداً أن سلامة اللاعبين والحكام والجماهير تأتي في مقدمة الأولويات. كما أعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم تأجيل بطولاته ونشاطاته الرياضية كافة اعتباراً من السبت وحتى إشعار آخر «حرصاً على السلامة العامة».

وفي سياق متصل، أعلن اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم تأجيل مواجهة الشباب السعودي وزاخو العراقي ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، التي كان مقرراً إقامتها في الرياض، حفاظاً على سلامة جميع الأطراف، على أن يُحدد موعد جديد لاحقاً.

زاخو العراقي وصل الرياض لكن مباراته أمام الشباب السعودي تأجلت (زاخو العراقي)

هذا التباين بين استمرار بعض البطولات وتعليق أخرى لا يعكس اختلافاً في تقدير المخاطر، بقدر ما يرتبط بتقييم كل دولة لوضعها الأمني الداخلي وقدرتها على تأمين المنشآت الرياضية وحركة الفرق والجماهير. ففي السعودية، جرت الجولة الرابعة والعشرون بصورة طبيعية، وسط حضور جماهيري متفاعل في مختلف الملاعب، واستمرار سباق الصدارة الذي يتقدمه النصر، في وقت حافظت بقية الفرق على نسقها التنافسي المعتاد.

الرسالة التي خرجت من الملاعب السعودية لم تكن سياسية بقدر ما كانت تنظيمية؛ إذ بدا أن المنظومة قادرة على إدارة المشهد المحلي ضمن معايير السلامة المعتمدة، دون الإخلال بجدول المسابقة أو إيقاعها الفني. وفي المقابل، رأت اتحادات أخرى أن التعليق المؤقت يمثل الخيار الأكثر واقعية في ضوء التطورات الميدانية وسرعة تغير المعطيات.

تداعيات المشهد لم تقتصر على بطولات الخليج، إذ يخوض منتخب إيران للسيدات كأس آسيا المقامة في أستراليا بين 1 و21 مارس (آذار) على وقع الأحداث في بلاده. الاتحاد الآسيوي أكَّد في بيان رسمي مواصلة متابعة التطورات من كثب، مشدداً على أن رفاهية وسلامة اللاعبين والمدربين والمسؤولين والجماهير تمثل أولوية قصوى، وأنه على تواصل مستمر مع بعثة المنتخب الإيراني.

ومن المقرر أن تبدأ سيدات إيران مشوارهن في البطولة الاثنين بمواجهة كوريا الجنوبية.

فرحة كبيرة في صفوف النصر بعد صدارة الدوري السعودي (نادي النصر)

وتابع الاتحاد القاري: «نحن على تواصل مستمر ومنتظم مع المنتخب الوطني الإيراني للسيدات والمسؤولين الموجودين في (غولد كوست)، ونقدم لهم كامل دعمنا ومساعدتنا».

وامتنعت مدربة المنتخب الإيراني، مرزية جعفري، خلال مؤتمر صحافي قبل المباراة، عن التعليق على الوضع في بلدها، معتبرة أن البطولة تمثل بالأساس فرصة لإبراز «قدرات النساء الإيرانيات».

وتابعت: «بعد انتهاء موسم الدوري في إيران، اجتمعنا معاً في ثلاثة معسكرات تدريبية قبل القدوم إلى أستراليا، حيث أجرينا عدة جلسات تدريبية مثمرة، لذا آمل أن نتمكن (الاثنين) من تقديم مباراة جيدة».

وكانت اللاعبات الإيرانيات قد شاركن في كأس آسيا للسيدات عام 2022 في الهند، وعلى الرغم من النتائج المتواضعة، فإنهن تحوَّلن إلى بطلات قوميات في بلد تُقيد فيه حقوق النساء بشكل صارم.

وقالت مرزية جعفري عن المجموعة التي تضم أيضاً أستراليا المضيفة والفلبين: «في الهند عام 2022، كانت المجموعة أسهل قليلاً. أما الآن في 2026 فنشارك بخبرة أكبر، لكن المجموعة أصبحت أصعب».

وأضافت: «لكننا لا نزال نرغب في إظهار قدرات النساء الإيرانيات من خلال هذه المباريات».

وفي سياق متصل يتجاوز البطولات القارية الآنية، تشهد الساحة الكروية الدولية جدلاً متصاعداً بشأن مستقبل مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026، في ظل التطورات السياسية والأمنية الأخيرة. ووفق ما تداولته تقارير عالمية، فإن طهران لوَّحت بإمكانية عدم المشاركة، مما فتح الباب أمام سيناريوهات غير مسبوقة قد تعيد رسم خريطة البطولة.

وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن إيران تدرس بشكل جدي خيار الانسحاب، في ظل حملة القصف الواسعة التي نُفذت السبت من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية. وقال مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في تصريحات للتلفزيون الرسمي: «في ظل ما حدث اليوم وهذا الهجوم من الولايات المتحدة، من الصعب تصوُّر إمكانية خوض كأس العالم بهدوء، لكن القرار النهائي يبقى بيد المسؤولين الرياضيين»، معلناً في الوقت ذاته تعليق الدوري المحلي حتى إشعار آخر.

ورغم تصاعد التكهنات، فإن الموقف الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم لا يزال حذراً. وقال الأمين العام لـ«فيفا» ماتياس غرافستروم لـ«الشرق الأوسط»: «حتى الآن، لم نتلقَّ أي معلومات في هذا الشأن»، مضيفاً: «الأمر لا يزال في إطار التكهنات، وسنرى كيف ستتطور الأوضاع. في هذه الحالة، ستكون اللجنة المختصة مطالبة باتخاذ القرار المناسب».

وكان المنتخب الإيراني قد أوقعته القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، مع برنامج يقضي بخوض مبارياته الثلاث في الولايات المتحدة، وتحديداً في لوس أنجليس وسياتل، وهو ما يضفي على الملف بعداً سياسياً ولوجيستياً إضافياً في حال تطورت الأزمة.

مباريات دوري النخبة الآسيوي وأبطال آسيا 2 تأجلت حتى إشعار اخر

وفي حال تقرر رسمياً انسحاب إيران فإن الفرصة ستكون سانحة للعراق ليحل مكانه بالتأهل للمونديال باعتباره منتخباً آسيوياً كما سيعيد تشكيل الملحق من جديد بدخول منتخب الإمارات للملحق العالمي المقرر انطلاقه الأسبوع المقبل.

كرة القدم الخليجية، التي تحوَّلت خلال السنوات الأخيرة إلى مشروع استثماري وتنظيمي متكامل، تجد نفسها أمام اختبار واقعي بين ضرورات السلامة ومتطلبات الاستمرارية. المسابقات القارية ستحتاج إلى إعادة جدولة دقيقة، بينما تحافظ الدوريات المحلية المستمرة على التزاماتها الفنية والجماهيرية.

في المحصلة، كشفت الأيام الماضية عن مشهد مزدوج: بطولات توقفت احترازياً في عدد من الدول، ودوريات واصلت إيقاعها بثقة في دول أخرى. وبين هذا وذاك، تبقى الأولوية المعلنة واحدة، فيما يظل لكل اتحاد قراره المبني على معطياته الخاصة. وبين ملاعب أُغلقت مؤقتاً وأخرى امتلأت بالجماهير، تتأكَّد حقيقة أن كرة القدم في الخليج تتفاعل مع محيطها، لكنها تملك أيضاً هامشاً من المرونة يسمح لها بالاستمرار حين تتوفَّر مقومات الاستقرار.



في مباراته الـ100… رونالدو يصل إلى 97 هدفاً ويواصل مطاردة الألف

كريستيانو رونالدو يواصل مطاردة الرقم التاريخي (تصوير: عبد العزيز النومان)
كريستيانو رونالدو يواصل مطاردة الرقم التاريخي (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

في مباراته الـ100… رونالدو يصل إلى 97 هدفاً ويواصل مطاردة الألف

كريستيانو رونالدو يواصل مطاردة الرقم التاريخي (تصوير: عبد العزيز النومان)
كريستيانو رونالدو يواصل مطاردة الرقم التاريخي (تصوير: عبد العزيز النومان)

يواصل كريستيانو رونالدو مطاردة الرقم التاريخي في مسيرته التهديفية، بعدما سجل ثنائية جديدة قاد بها النصر للفوز على النجمة بنتيجة 5 - 2، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

ورفع النجم البرتغالي رصيده الإجمالي إلى 967 هدفاً في مسيرته الاحترافية مع جميع الأندية التي مثّلها، إلى جانب منتخب البرتغال، ليصبح على بُعد 33 هدفاً فقط من الوصول إلى حاجز الألف هدف، وهو إنجاز غير مسبوق يقترب منه بثبات.

وعلى مستوى الدوري السعودي، بلغ رونالدو هدفه رقم 97 خلال 100 مباراة، مقترباً من تسجيل هدفه رقم 100 في المسابقة. وخاض أولى مبارياته في الدوري بقميص النصر أمام الاتفاق، في اللقاء الذي انتهى بفوز فريقه 1 - 0 بتاريخ 22 يناير (كانون الثاني) 2023.

كما وصل إلى مباراته رقم 50 أمام الأهلي، في المواجهة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 بتاريخ 13 سبتمبر (أيلول) 2024، فيما سجل هدفه رقم 50 في الدوري خلال مواجهته رقم 50 أمام الرائد، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1 - 1 بتاريخ 22 أغسطس (آب) 2024.

كريستيانو رونالدو سجل ثنائية أمام النجمة (تصوير: عبد العزيز النومان)

ووصل رونالدو إلى مباراته رقم 100 أمام النجمة، في اللقاء الذي انتهى بفوز النصر 5 - 2 يوم 3 أبريل (نيسان) 2026، حيث سجل هدفين رفع بهما رصيده إلى 97 هدفاً.

وكان هدفه الأول في الدوري بقميص النصر أمام الفتح في المباراة التي انتهت بالتعادل 2 - 2 بتاريخ 3 فبراير (شباط) 2023، بينما جاء هدفه رقم 97 في مواجهة النجمة ذاتها.

ويترقب النجم البرتغالي خلال المباريات المقبلة بلوغ هدفه رقم 100 في الدوري السعودي، بالتوازي مع اقترابه من تحقيق إنجاز الألف هدف في مسيرته الاحترافية.


«إن بي إيه»: بوسطن يحكم قبضته على وصافة الشرقية

جايسون تايتوم يسجل لسيلتيكس في سلة الباكس (رويترز)
جايسون تايتوم يسجل لسيلتيكس في سلة الباكس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: بوسطن يحكم قبضته على وصافة الشرقية

جايسون تايتوم يسجل لسيلتيكس في سلة الباكس (رويترز)
جايسون تايتوم يسجل لسيلتيكس في سلة الباكس (رويترز)

سجّل جايلن براون 26 نقطة، وأضاف جايسون تايتوم 23، ليكتسح بوسطن سلتيكس مضيّفه ميلووكي باكس 133-101 الجمعة، محافظاً على قبضته على المركز الثاني في المنطقة الشرقية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وأضاف تايتوم 11 متابعة و9 تمريرات حاسمة و3 سرقات، قبل أن يجلس هو وبراون على مقاعد البدلاء في الربع الأخير بعدما حُسمت المباراة في مواجهة باكس المتراجع.

وبعد ليلتين فقط على تسجيله 53 نقطة في الربع الأول أمام ميامي، دخل سلتيكس اللقاء ببداية نارية جديدة.

وجاءت 8 ثلاثيات من أصل 17 له في الربع الأول الذي سجل خلاله 43 نقطة، لينهي الشوط الأول 75-55.

وسجّل سلتيكس (52-25)، الذي فاز في 5 من مبارياته الست الأخيرة، تقدماً بفارق مباراتين ونصف المباراة على نيويورك نيكس (50-28) في الصراع على المركز الثاني في الشرق.

أما نيكس، الذين عانى في الآونة الأخيرة أمام الفرق القوية، فلم يواجه أي صعوبة في اكتساح شيكاغو بولز 136-96، علماً أن بولز خرج من سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وسجّل البريطاني أو جي أنونوبي أعلى رصيد في المباراة بـ31 نقطة مع ثماني متابعات، فيما أضاف كل من جايلن برونسون وميتشل روبنسون 17 نقطة، مع مساهمة برونسون أيضاً بـ11 متابعة.

ونجح أنونوبي في 9 رميات ميدانية من أصل 15، بينها 7 من أصل 10 محاولات من خارج القوس. أما روبنسون، الذي بدأ أساسياً بدلاً من لاعب الارتكاز المصاب الدومينيكاني كارل أنتوني تاونز، فقد سجل جميع محاولاته السبع.

وفي مباريات أخرى، تجاوز أتلانتا هوكس، الخامس في الشرق، بروكلين نتس بسهولة 141-107، فيما حافظ فيلادلفيا سفنتي سيكسرز على قبضته على المركز السادس في المنطقة الشرقية، آخر المراكز المؤهلة مباشرة إلى «البلاي أوف»، بفوزه 115-103 على مينيسوتا تمبروولفز.

وسجّل بول جورج 23 نقطة، وأضاف تايريس ماكسي 21 نقطة، فيما عاد جويل إمبيد بعد غياب مباراة واحدة بسبب المرض ليسجل 19 نقطة مع 13 متابعة و7 تمريرات حاسمة.

ومع تبقي 5 مباريات على نهاية الموسم المنتظم، بقي فيلادلفيا (43-34) متقدماً بفارق ضئيل على تورونتو، الذي تغلب على ممفيس غريزليز 128-96 ليبقيا في صدارة المجموعة المتقاربة التي تتصارع على مراكز الملحق (بلاي-إن).

كوبر فلاغ (19 عاماً) أول مراهق يسجل 50 نقطة في مباراة واحدة في «إن بي إيه» (رويترز)

وفاز شارلوت هورنتس، صاحب المركز الثامن، على إنديانا بيسرز 129-108، فيما صمد أورلاندو ماجيك، المتأخر بنصف مباراة ويتمسك بالمركز التاسع أمام ميامي هيت، أمام عرض فردي مذهل من كوبر فلاغ الذي سجل 51 نقطة، ليحقق فوزاً 138-127 على مافريكس.

وبات فلاغ (19 عاماً) أول مراهق يسجل 50 نقطة في مباراة واحدة في دوري «إن بي إيه». كما انضم إلى مايكل جوردان بوصفه أحد اللاعبين الوحيدين من فئة المبتدئين (روكي) الذين سجلوا أكثر من مباراة واحدة بـ45 نقطة أو أكثر في موسمهم الأول.

وقال مدرب مافريكس، جايسون كيد، عن فلاغ، الذي سجل 24 نقطة في الربع الأخير: «يجب أن يكون مبتدئ العام».

وكان دالاس متأخراً بفارق 19 نقطة مع دخول الربع الأخير، وبفارق 21 نقطة عندما طُرد كيد بعد دقائق من بداية الفترة بسبب احتجاجه على عدم احتساب خطأ اعتقد أن فلاغ تعرض له.

وكان فلاغ نفسه قد تلقى خطأ فنياً لاعتراضه على قرار تحكيمي، قبل أن يُطرد زميله ناجي مارشال بعد لحظات، ليبدو فلاغ أكثر إصراراً بعد خروجهما.

وقال كيد عن الموسم الأول اللافت لفلاغ، رغم نتائج مافريكس المخيبة: «ما يفعله يضعه في مصاف نادر».

ورغم عرض فلاغ الناري، كان الأداء الجماعي المتوازن لماجيك كافياً لحسم المواجهة. سجل ويندل كارتر جونيور 28 نقطة، وأضاف ديزموند باين 27، فيما سجل 6 لاعبين من أورلاندو أرقاماً مزدوجة.

وقال فلاغ: «كان الأمر ممتعاً. دائماً يكون ممتعاً عندما تدخل في هذا الإيقاع. تبدو السلة أكبر، وزملاؤك يدعمونك ويساعدونك».

تابع: «لكنني أحب الفوز. كان هذا تركيزي الأساسي، ومن الصعب عليّ الاستمتاع بالكامل عندما نكون متأخرين بـ20 أو 10 أو 15 نقطة خلال معظم فترات المباراة».


ولي العهد السعودي يلتقي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم
TT

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في محافظة جدة اليوم، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو.

وجرى خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون الرياضي مع الاتحاد الدولي لكرة القدم والفرص الواعدة لتطويره.

حضر اللقاء الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز وزير الرياضة، ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل.