علمت «الشرق الأوسط»، من مصادر مطلعة، أن إدارة نادي القادسية باتت قريبة جداً من حسم التعاقد مع مدافع التعاون وليد الأحمد، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وقطعت المفاوضات شوطاً كبيراً بين الطرفين، في ظل رغبة القادسية تقوية الخطوط الخلفية بعناصر محلية تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة إتمام كافة التفاصيل النهائية المتعلقة بالصفقة.
وشارك وليد الأحمد، البالغ من العمر 26 عاماً، هذا الموسم في 16 مباراة بين الدوري والكأس، وتمكن من تسجيل 4 أهداف.
بنزيمة غاضب من عدم تناسب العرض الاتحادي الجديد مع إمكاناته (تصوير: عدنان مهدلي)
TT
TT
بنزيمة... غياب «عقابي» يغذي شائعات الرحيل عن الاتحاد
بنزيمة غاضب من عدم تناسب العرض الاتحادي الجديد مع إمكاناته (تصوير: عدنان مهدلي)
بعدما خلت قائمة فريق الاتحاد الأخيرة من القائد الفرنسي المخضرم كريم بنزيمة، تأكد بما لا يدع مجالاً للشك وجود أزمة «تفاهم» حقيقية بين اللاعب وناديه الاتحاد بشأن المقابل المادي لاستمراره بالشعار الأصفر والأسود.
وكانت قائمة الاتحاد التي خاضت مباراة الفتح الخميس ضمن الجولة الـ19 من منافسات الدوري السعودي للمحترفين، شهدت غياب بنزيمة، في تأكيد عملي على ما يتردد في وسائل الإعلام الفرنسية عن غضبه من العرض الذي وُصف من قبل محيطه بـ«المهين»، والمقدَّم له من مايكل إيمينالو، المدير التنفيذي لكرة القدم في «رابطة الدوري السعودي للمحترفين».
ووفق مصادر موقع «فوتو ميركاتو الفرنسي»، فإن هذا التطور يأتي في مرحلة حاسمة من مسيرة بنزيمة مع الاتحاد؛ إذ ينتهي عقده مع النادي في شهر يونيو (حزيران) المقبل، بعد أن كان انتقل إلى الدوري السعودي في صيف 2023.
ووفقاً لمصادر الموقع، فقد قرر المهاجم الفرنسي عدم خوض المباراة أمام الفتح، بعدما أبلغ إدارة ناديه شخصياً بهذا القرار، في خطوة تعكس استياءه من العرض التعاقدي الجديد الذي قُدم له مؤخراً. ويُعدّ هذا الموقف قراراً شخصياً متعمداً من بنزيمة وفقاً للموقع، وجاء نتيجة مباشرة لعدم رضاه عن شروط العقد المقترح؛ مما يشكّل محطة جديدة، ومؤثرة في مسار المفاوضات الجارية بشأن مستقبله مع الاتحاد.
هذا التطور يزيد من حدة التوتر بين الطرفين، ويطرح تساؤلات جدية عن استمرارية اللاعب مع الفريق في المرحلة المقبلة.
وتزامن هذا المستجد مع عودة اسم بنزيمة إلى التداول في الساحة الأوروبية، إذ فتح اللاعب كيفرين تورام الباب علناً أمام فكرة انضمام لاعب ريال مدريد السابق إلى يوفنتوس، وذلك عقب فوز «السيدة العجوز» على نابولي بثلاثية نظيفة.
وفي وقت يعيش فيه بطل الدوري أجواء مشحونة بسبب النتائج الأخيرة وغياب صفقات الصيف، يُنظر إلى رفض بنزيمة خوض مواجهة الفتح بوصفه رسالة قوية إلى إدارة النادي، ورسالة أشد وضوحاً بشأن مسار علاقة باتت معلقة على مستقبل لا يزال غير محسوم.
وكان بنزيمة حاضراً في تشكيلة مباراة الاتحاد أمام الأخدود التي جرت يوم 26 من الشهر الحالي، وكذلك الحال في تشكيلة الاتحاد أمام القادسية الأسبوع الماضي.
وتوتّرت الأوضاع فجأة بين بنزيمة والاتحاد، بعدما كان استقطاب صاحب «الكرة الذهبية 2022»، قبل عامين ونصف العام يُعدّ أحد أبرز نجاحات «المشروع الكروي».
ومع اقتراب نهاية عقده في يونيو المقبل مع الاتحاد، كان المهاجم البالغ 38 عاماً قد تلقّى منذ الصيف الماضي وعوداً بتمديد عقده. غير أن أول عرض رسمي لم يصل إلا يوم الأربعاء، وذلك من مايكل إيمينالو، مدير كرة القدم في الدوري، قبل 5 أيام فقط من إغلاق سوق الانتقالات.
العرض، الذي وُصف داخل محيط اللاعب بأنه «مهين»، عُدّ افتقاراً إلى الاحترام؛ إذ إنه، وفق ما نُقل، يعني عملياً «اللعب مجاناً»، باستثناء حقوق الصورة.
ووفق ما كشف عنه «فوت ميركاتو»، فقد قرّر بنزيمة وضع نفسه خارج إطار فريقه في الاتحاد حتى إشعار آخر، في ظل عجز إدارة النادي عن التدخل أمام قرارات «الرابطة» التي تُعدّ صاحب العمل الفعلي للاعب. وتُمثّل هذه التطورات ضربة فنية كبيرة لفريق المدرب سيرجيو كونسيساو، الذي خسر قائده وأحد أبرز صانعي ثنائية الدوري والكأس في الموسم الماضي.
وقبل شهر ونصف الشهر فقط، كان بنزيمة قد قال في حوار مع صحيفة «ليكيب»: «أنا جزء من المشروع، وأنا في المكان المناسب»، في إشارة واضحة إلى رغبته في الاستمرار بالسعودية والانخراط طويلاً في التجربة. لكن النبرة تبدّلت، ومن المرجّح أن يغيب الهداف عن مواجهة النجمة يوم الأحد، في وقت يلوح فيه بعد نحو 7 أيام صدامٌ مرتقب أمام النصر بقيادة كريستيانو رونالدو.
النصر يواجه الخلود بشعار «لا للتعثر»... والتعاون يستقبل الأخدود
رونالدو لقيادة النصر إلى فوز جديد (تصوير: عبد العزيز النومان)
يتطلع فريق النصر للعودة بنتيجة إيجابية من رحلته إلى ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة، وذلك عندما يحل ضيفاً على نظيره الخلود، مساء الجمعة، في ختام منافسات الجولة الـ19 من الدوري السعودي للمحترفين.
وفي مباراة أخرى يسعى التعاون للنهوض سريعاً والعودة لنغمة الانتصارات حينما يستقبل نظيره الأخدود على ملعب النادي بمدينة بريدة، وفي تبوك يستقبل نيوم ضيفه ضمك في لقاء يبحث من خلاله عن وقف نزفه النقطي، واستعادة نغمة انتصاراته وسط طموحات يشاركه فيها ضمك الراغب في تحقيق الفوز والابتعاد عن مواطن خطر الهبوط.
وكان النصر قد استعاد نغمة انتصاراته بعد سلسلة تعثرات أفقدته الصدارة في الفترة الماضية، وأصبح الآن يتقدم بخطوات مثالية للعودة الجادة للمنافسة بعد أن نجح في الخروج أمام التعاون، أحد المنافسين الأقوياء في البطولة، بانتصار ثمين.
الإنجليزي آدم بيري يتطلع لبداية قوية مع الخلود (موقع النادي)
ويتطلع النصر، الذي عاد للمركز الثالث بصورة مؤقتة عقب انتصار الأهلي في الجولة ذاتها، لتحقيق الفوز على الخلود من أجل العودة مجدداً للوصافة والاستمرار في اللحاق بالمتصدر، الهلال، الذي تعثر الجولة الماضية بالتعادل أمام الرياض، وتنتظره مواجهات قوية الأيام في المقبلة.
واستعاد النصر نجمه السنغالي ساديو ماني بعد انتهائه من منافسات بطولة أمم أفريقيا، وكانت له بصمة واضحة أمام التعاون بمساهمته بهدف اللقاء الوحيد الذي سجَّله لاعب التعاون في شباكه. وأتمَّ النصر تعاقده مع العراقي حيدر عبد الكريم، بوصفه أولى صفقاته خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهو لاعب شاب وينتظر أن يجد نفسه بشكل تدريجي في قائمة الفريق. ويتطلع الفريق، الذي يقوده البرتغالي خورخي خيسوس، إلى المُضي بالانتصارات وتجنب العثرات من أجل المنافسة على لقب الدوري الذي يضعه «الأصفر العاصمي» أحد أهدافه هذا الموسم، وإن تأخر عن المتصدر بفارق 5 نقاط.
وستتجه الأنظار صوب ثنائي خط الهجوم، البرتغالي كريستيانو رونالدو ومواطنه جواو فيليكس في العودة للتهديف وهزِّ الشباك في لقاء الخلود؛ من أجل مساعدة فريقهما للظفر بالنقاط الـ3، وكذلك المنافسة الجادة على لقب الهداف، خصوصاً رونالدو الذي تراجع للمركز الثاني بعد تألق إيفان توني في مواجهة فريقه أمام الاتفاق.
الخلود بدوره تلقَّى خسارةً مزعجةً له على أرضه الجولة الماضية أمام الاتفاق، بعد أن كان قبلها حقَّق فوزاً ثميناً أمام الفتح بخماسية.
ويحتلُّ الخلود المركز الـ13 برصيد 15 نقطة ولا يبدو في مأمن عن مراكز خطر الهبوط، إذ يبتعد بفارق نقطي قليل عن الفرق التي تحتل المراكز الأخيرة، حيث يعمل على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر ولو بنقطة التعادل. وكان الفريق أضاف مؤخراً محترفاً جديداً وهو الإنجليزي آدم بيري من أجل تدعيم أداء خط الوسط. وفي بريدة كذلك، يسعى التعاون للوقوف مجدداً على قدميه بعد خسارته أمام النصر في الجولة الماضية وتراجعه في لائحة الترتيب نحو المركز الخامس برصيد 35 نقطة، حينما يستقبل نظيره الأخدود.
التعاون على الجانب الفني يبدو متفوقاً ويمتلك أفضليةً كبيرةً مقارنة بضيفه، لكن المباريات أصبحت برتم تنافسي كبير. ومع تقارب اللقاءات بات عامل الإرهاق والجانب البدني مؤثراً في شكل الفريق الذي سيظهر عليه كل مباراة.
الأخدود مقبل من خسارة بثنائية أمام الاتحاد في الجولة الماضية رغم ظهور الفريق بصورة مميزة فنياً، لكن الأخدود لا زال يحتل مركزاً متأخراً في لائحة الترتيب وضمن الفرق الـ3 المُهدَّدة بالهبوط المباشر، إذ يحتل المركز الـ17 «قبل الأخير» برصيد 9 نقاط. وفي تبوك، يتطلع نيوم لوقف إخفاقاته الأخيرة والعودة للانتصارات وخطف 3 نقاط ثمينة حينما يستقبل نظيره ضمك على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية.
نيوم يحتل مركزاً جيداً في منتصف الترتيب، لكن مع استمرار ابتعاده عن الانتصارات قد يجد الفريق الذي يحتل حالياً المركز التاسع برصيد 20 نقطة نفسه يتراجع بصورة كبيرة في لائحة الترتيب، وتبدو مواجهة ضمك فرصةً مثاليةً للغاية لكتيبة الفرنسي غالتييه لاستعادة شيء من الثقة بعد الخسارة أمام الأهلي، وما صاحبها من أحداث وتصريحات قوية للمدرب.
وكان غالتييه، المدير الفني للفريق، غادر ملعب المباراة قبل نهاية المواجهة بدقائق قليلة، ثم هاجم لاعبيه عبر تصريحات حادة في المؤتمر الصحافي، إذ بعث برسالة شديدة اللهجة لعدد من لاعبي فريقه مستثنياً الثلاثي أحمد حجازي وسلمان الفرج ومحمد البريك. وأوضح أنه سيتخذ قرارات في الفترة المقبلة، وذلك بعد خسارة الفريق أمام الأهلي بثلاثية.
أما فريق ضمك الذي تلقَّى خسارةً مزعجةً كذلك أمام الحزم في الجولة الماضية فإنه سيقاتل من أجل عدم الخسارة، وتحقيق الفوز، حيث يحتل الفريق حالياً المركز الـ16 برصيد 11 نقطة.
عاد الاهتمام السعودي ليتصاعد من جديد تجاه جناح آينتراخت فرانكفورت الشاب جان-ماتيو باهويا، بعدما كان اللاعب الفرنسي قد ارتبط في وقت سابق بالانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين، قبل أن تعود الأندية هناك لطرق بابه مرة أخرى وهو في سن العشرين.
وبحسب خبير الانتقالات ساشا تافولييري، فقد استفسر نادي الهلال عن الشروط المحتملة للتعاقد مع جناح آينتراخت فرانكفورت, في ظل وجود رغبة حقيقية في استقدامه إلى السعودية خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، خاصة أن اللاعب سبق وأن عبّر عن إحباطه بسبب قلة مشاركاته مع فريقه.
ورغم هذا الاهتمام، فإن الأرقام الأخيرة للاعب تلقي بظلالها على قيمته السوقية، إذ لم ينجح باهويا سوى في تسجيل ثلاثة أهداف وصناعة هدف واحد فقط، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تقييمه المالي في السوق.
ويؤكد تافولييري أن إدارة فرانكفورت رفضت عرضًا أوليًا بلغت قيمته 20 مليون يورو، ورفعت سقف مطالبها حاليًا إلى ما بين 30 و35 مليون يورو من أجل التخلي عن اللاعب.
المفارقة أن هذا الرقم يُعد أقل بكثير مما كان مطروحًا في السابق، إذ تشير التقارير إلى أنه قبل تراجع مستواه مؤخرًا، كان سعر باهويا قد وصل إلى 80 مليون يورو، بعدما رفض النادي الألماني عرضًا سعوديًا ضخمًا بلغت قيمته 70 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ما يعكس التأثير الكبير لتذبذب المستوى على مسار اللاعب وقيمته في سوق الانتقالات.
واستهل باهويا (20 عاما) مسيرته الكروية بنادي أنجيه الفرنسي، قبل أن يرحل صوب فرانكفورت في يناير (كانون الثاني) 2024، علما بأنه يحمل الجنسيتين الفرنسية والكاميرونية، وسبق له تمثيل منتخبات الفئات السنية الفرنسية.