رئيس الاتحاد الفرنسي يرحب بتصريحات بنزيمة حول العودة للمنتخب

كريم بنزيمة قائد نادي الاتحاد هل يعود لتمثيل «الديوك»؟ (رويترز)
كريم بنزيمة قائد نادي الاتحاد هل يعود لتمثيل «الديوك»؟ (رويترز)
TT

رئيس الاتحاد الفرنسي يرحب بتصريحات بنزيمة حول العودة للمنتخب

كريم بنزيمة قائد نادي الاتحاد هل يعود لتمثيل «الديوك»؟ (رويترز)
كريم بنزيمة قائد نادي الاتحاد هل يعود لتمثيل «الديوك»؟ (رويترز)

أعاد فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الجدل إلى الواجهة، بشأن مستقبل كريم بنزيمة الدولي، بعدما تحدث للمرة الأولى بصراحة عن احتمالية عودة نجم نادي الاتحاد لصفوف منتخب «الديوك»، في ظل الأحاديث المتصاعدة حول إمكانية مشاركته في كأس العالم 2026.

وكان بنزيمة قد أشعل النقاش من جديد، حين كشف عن رغبته في تمثيل منتخب فرنسا مجدداً خلال المونديال المقبل، رغم إعلانه الاعتزال الدولي عقب الأزمة الشهيرة التي رافقت مشاركته في مونديال قطر 2022، والخلاف الذي نشب آنذاك مع المدير الفني ديدييه ديشان.

ووفقاً لما نقلته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، أبدى ديالو ترحيبه المبدئي بفكرة عودة المهاجم المخضرم، معتبراً أن إعلان لاعب بحجم كريم بنزيمة استعداده للدفاع عن ألوان منتخب بلاده مجدداً، يمثل إشارة إيجابية تعكس المكانة الخاصة التي يحظى بها المنتخب الفرنسي لدى نجومه الكبار.

وأكد رئيس الاتحاد الفرنسي أن هذه الرغبة تعكس جاذبية «الديوك» وقيمتهم الفنية والتاريخية؛ مشيراً إلى أن بنزيمة يظل لاعباً استثنائياً، يمتلك خبرة هائلة وإمكانات فنية من الطراز الرفيع، تجعله اسماً حاضراً دائماً في أي نقاش يتعلق بالمستقبل الهجومي للمنتخب.

وفي الوقت ذاته، شدد ديالو على أن باب العودة لم يُفتح رسمياً بعد، موضحاً أن القرار النهائي لا يزال بيد الجهاز الفني، وقال في هذا السياق: «هناك 26 مقعداً فقط في القائمة، والاختيار في النهاية يعود إلى المدرب».

واختتم ديالو تصريحاته بالتأكيد على أن الطموح للمشاركة في كأس العالم يُعد حقاً مشروعاً لأي لاعب؛ مشيراً إلى أن حلم الظهور في مونديال 2026 يظل قائماً بالنسبة لكريم بنزيمة، تماماً كغيره من النجوم الذين يتطلعون لترك بصمة في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.

وتبقى عودة بنزيمة المحتملة مرهونة بعدة عوامل حاسمة، في مقدمتها موقف ديدييه ديشان نفسه الذي يمتلك الكلمة الأخيرة في اختيار القائمة، إلى جانب طبيعة الأجواء داخل غرفة الملابس، ومدى قدرة اللاعب على الاندماج مجدداً مع مجموعة شهدت بروز أسماء هجومية شابة خلال السنوات الأخيرة.

وبين إشارات الترحيب الصادرة من رئيس الاتحاد الفرنسي، وحالة التحفظ التي لا يزال يلتزم بها الجهاز الفني، يظل ملف كريم بنزيمة مفتوحاً على جميع السيناريوهات، في انتظار ما ستكشفه المرحلة المقبلة من تطورات.


مقالات ذات صلة

مونتيلا مدرب تركيا يأسف للخروج المبكر من المونديال

رياضة عالمية الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ف.ب)

مونتيلا مدرب تركيا يأسف للخروج المبكر من المونديال

قال فينتشنزو مونتيلا، مدرب تركيا، إنه شعر بالصدمة لخروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم على يد باراغواي السبت.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا)
رياضة عالمية جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)

ألفارو مدرب باراغواي: لسنا فريقاً ضعيفاً

أشاد جوستافو ألفارو مدرب باراغواي بالروح القتالية للاعبيه بعد فوز فريقه 1 - صفر على تركيا السبت في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا)
رياضة عالمية المنتخب الإيراني يواصل استعداداته للقاء بلجيكا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: إيران «الغارقة في مشكلاتها» أمام تحدي بلجيكا

يأمل المنتخب الإيراني الذي يشكو من معاملة يعدّها غير منصفة من قبل الإدارة الأميركية في «مونديال 2026»، أن ينسى مؤقتاً مشكلاته خارج الملعب ويفاجئ بلجيكا.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عربية منتخب تونس يجري تدريباته استعداداً للقاء اليابان (إ.ب.أ)

تونس واليابان تحتفيان بالمباراة «الألف» بالمونديال... و70 عاماً من العلاقات الدبلوماسية

يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الاحتفاء بالمباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم بمناسبة لقاء تونس واليابان فجر الأحد.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية نجم ألمانيا جمال موسيالا يغطي شعار سماعاته بشريط لاصق (د.ب.أ)

الشريط اللاصق والكاتشب الممنوع... كيف يحمي «فيفا» رعاته في المونديال؟

من المرجح أن يضطر نجم ألمانيا جمال موسيالا إلى حمل شريط لاصق معه خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا مير (الولايات المتحدة))

انسانية مبتعث سعودي تدفع أميركي لتشجيع الأخضر في المونديال

الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)
الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)
TT

انسانية مبتعث سعودي تدفع أميركي لتشجيع الأخضر في المونديال

الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)
الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)

لم تكن رحلة أسامة الشمراني إلى ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا لمساندة المنتخب السعودي أمام إسبانيا مجرد حضور لمباراة في كأس العالم 2026، بل كانت مناسبة لاستحضار قصة إنسانية بدأت في شيكاغو وانتهت بصداقة عابرة للثقافات.

الشمراني، الذي تخرج الأسبوع الماضي من جامعة دي بول في شيكاغو، حضر إلى أتلانتا برفقة فلويد روكر، والد الأسرة الأميركية التي احتضنته خلال فترة دراسته وإقامته في الولايات المتحدة.

وقال الشمراني لـ«الشرق الأوسط» إن علاقته بالأسرة الأميركية تجاوزت حدود الاستضافة التقليدية، لتتحول إلى علاقة عائلية متينة، مشيراً إلى أن روكر تحمس كثيراً لفكرة حضور مباراة المنتخب السعودي بعدما تعرّف عن قرب على عدد من المبتعثين السعوديين خلال السنوات الماضية.

من جهته، عبّر فلويد روكر عن إعجابه الكبير بالثقافة السعودية، مؤكداً أن تجربته مع السعوديين غيّرت كثيراً من الصور النمطية المنتشرة لدى بعض الأميركيين.

وقال: «السعوديون من أكثر الشعوب ودّاً ولطفاً التي قابلتها في حياتي»، مضيفاً أن معرفته بأسامة والمبتعثين السعوديين كانت سبباً رئيسياً في تشجيعه المنتخب السعودي خلال البطولة.

وكشف روكر أنه يستعد لزيارة المملكة الشهر المقبل برفقة الشمراني، حيث يخططان لزيارة عدد من المدن السعودية والتعرف على ثقافة البلاد عن قرب.

ولم يُخفِ الأميركي فلويد حماسه للأجواء المونديالية، موضحاً أن مباراة السعودية وإسبانيا ستكون أول مباراة كرة قدم يحضرها من المدرجات في حياته.

وقال مبتسماً: «يشرفني أن أكون هنا. لم يسبق لي حضور مباراة كرة قدم مباشرة، ومشاهدة المنتخب السعودي في كأس العالم تجربة مثيرة للغاية».


دونيس يتخلى عن الاستحواذ ويبحث عن التوازن بـ«خمسة»

دونيس قد يلجأ لطريقة دفاعية أمام إسبانيا (المنتخب السعودي)
دونيس قد يلجأ لطريقة دفاعية أمام إسبانيا (المنتخب السعودي)
TT

دونيس يتخلى عن الاستحواذ ويبحث عن التوازن بـ«خمسة»

دونيس قد يلجأ لطريقة دفاعية أمام إسبانيا (المنتخب السعودي)
دونيس قد يلجأ لطريقة دفاعية أمام إسبانيا (المنتخب السعودي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي قام بتجربة اللعب بخماسي في خط الدفاع من خلال الحصص التدريبية تحضيراً لمواجهة إسبانيا (الأحد) ضمن مواجهات الجولة الثانية من كأس العالم.

ووفقاً لفلسفة دونيس التدريبية التي تعتمد على الاستحواذ، فإنه من المرجح بأنه سيتنازل قليلاً عن ذلك عندما يواجه المنتخب الإسباني، لإيجاد أفضل طريقة متوازنة يلعب بها المواجهة، وللخروج بأفضل نتيجة ممكنة.

دونيس أحد المدربين الأكثر مرونة، والذي اعترف في حديث سابق بأنه يغير استراتيجياته أحياناً بحسب المنافس، مما يسمح له بصناعة فريق أكثر توازناً، حيث قال في أحد أحاديثه: «عندما كنت مدرباً في الدوري اليوناني كنت ألعب بطريقة في المنافسات المحلية، أما في المنافسات الأوروبية نلعب بطريقة مختلفة».

المدرب اليوناني تحدث عن مواجهة أسبانيا في أحد مؤتمراته عند وصوله قائلاً: «أنا مدرب أحب الاحتفاظ بالكرة، والضغط العالي، والكرة الهجومية، لكن حين أواجه إسبانيا سيكون ذلك غير طبيعي الاستحواذ على الكرة، وعلينا الاعتماد على الدفاع، وعندما تلعب بشكل هجومي أو دفاعي الأهم أن تمتلك الثقة»، مما يعزز فرص الاعتماد في المواجهة على خماسي في خط الدفاع كما تم تطبيقه في أجزاء من الحصص التدريبية.

وكان دونيس قد ركز في غالبية الحصص التدريبية على جوانب الاستحواذ على الكرة منذ وصوله وإشرافه على الأخضر السعودي، مما يجعل ذلك أمراً لا يتنازل عنه بسهولة، خاصة وهو ما سيفعله تحديداً في مواجهة الرأس الأخضر بالجولة الثالثة من المونديال.


أتلانتا تعيش أجواء المعركة المونديالية بين الأخضر وإسبانيا

باعة متجولون على قارعة الطريق (تصوير: سعد السبيعي)
باعة متجولون على قارعة الطريق (تصوير: سعد السبيعي)
TT

أتلانتا تعيش أجواء المعركة المونديالية بين الأخضر وإسبانيا

باعة متجولون على قارعة الطريق (تصوير: سعد السبيعي)
باعة متجولون على قارعة الطريق (تصوير: سعد السبيعي)

تعيش شوارع أتلانتا، وتحديداً منطقة الداون تاون الحيوية، أجواء مونديالية خالصة تسبق الموقعة المرتقبة بين السعودية وإسبانيا.

فالمسافة الفاصلة عن ملعب مرسيدس بنز ستاديوم لم تعد تُقاس بالأميال، بل بنبض الشارع الحار، وصخب الألوان الصيفية المتمازجة مع حمى كأس العالم 2026، حيث تتأهب المدينة لاستضافة اللقاء المنتظر بين الصقور الخضر و«الماتادور» الإسباني.

وعلى مقربة من ملعب المواجهة المنتظرة، تحولت الأرصفة المظللة بأشجار المدينة إلى أسواق مفتوحة، حيث انتشر الباعة المتجولون الذين نصبوا خيامهم البيضاء الصغيرة لبيع منتجات المونديال، وهداياه التذكارية.

أتلانتا لبست حلتها المونديالية (تصوير: سعد السبيعي)

وتتراص قمصان المنتخبات المشاركة، والأزياء الرياضية المتنوعة الحاملة لشعارات البطولة، لتجذب المارة، وعشاق الساحرة المستديرة.

ولم تكن الأرصفة الجانبية بمنأى عن هذا الصخب الجماهيري؛ حيث تصطف طاولات العرض بعناية على حواف الطرقات، والمحملة بالقبعات الملونة، والأوشحة المونديالية، والشعارات التي تمثل الهوية البصرية للمنتخبات المختلفة، وسط نقاشات كروية جانبية لا تتوقف بين الباعة والجماهير المتنقلة حول مواجهات البطولة.

الأجواء في أتلانتا تزداد اشتعالاً وسخونة بمرور الساعات؛ فالأهازيج بدأت تصدح ببطء في المطاعم والمقاهي القريبة من وسط المدينة، لترسم ملامح العرس الكروي العالمي خارج حدود المستطيل الأخضر، وتؤكد أن أتلانتا قد لبست حلتها المونديالية بالكامل بانتظار ليلة الأحد.