يان أليسي لـ«الشرق الأوسط»: مستقبل كرة القدم يُصاغ اليوم في الرياض

150 متحدثاً في «القمة العالمية» بمدينة مسك و2500 مشارك من نحو 80 دولة

أليسي قال إن اختيار السعودية جاء استجابة لطلب السوق من الجانبين (الشرق الأوسط)
أليسي قال إن اختيار السعودية جاء استجابة لطلب السوق من الجانبين (الشرق الأوسط)
TT

يان أليسي لـ«الشرق الأوسط»: مستقبل كرة القدم يُصاغ اليوم في الرياض

أليسي قال إن اختيار السعودية جاء استجابة لطلب السوق من الجانبين (الشرق الأوسط)
أليسي قال إن اختيار السعودية جاء استجابة لطلب السوق من الجانبين (الشرق الأوسط)

قال يان أليسي، الشريك المؤسس والمدير العام للقمة العالمية لكرة القدم، إن استمرار إقامة القمة في السعودية للعام الثالث على التوالي والتي ستقام نهاية الأسبوع الجاري بمدينة مسك في العاصمة الرياض يعكس التزاماً مبكراً اتخذته الجهة المنظمة منذ أواخر عام 2022، لتكون أول جهة تتعهد ببناء منصة أعمال احترافية لصناعة كرة القدم في المملكة في وقت لم تكن فيه الأنظار العالمية مركّزة على السعودية كما هو الحال اليوم.

وأوضح أن هذا الالتزام أتى من إدراك مبكر بأن السوق تتغير بسرعة، وأن الصناعة العالمية بحاجة إلى منصة جادة داخل المملكة، لافتاً إلى أن السنوات الثلاث الماضية أثبتت صحة هذا الرهان بعدما تحوّلت السعودية إلى مركز جذب عالمي لكرة القدم، وأصبحت القمة منصة أساسية لمناقشة هذا التحوّل وفهمه وتعزيز التعاون الدولي بشكل طبيعي.

وتابع أليسي قائلاً إن اختيار السعودية جاء استجابة لطلب السوق من الجانبين، موضحاً أن أصحاب المصلحة داخل المملكة كانوا بحاجة إلى منصة احترافية لعرض رؤيتهم للصناعة العالمية بشروطهم الخاصة، بعدما كانت رواية كرة القدم السعودية تُصاغ لسنوات طويلة من الخارج.

وأضاف أن القمة اليوم تتيح للسعوديين صياغة روايتهم بأنفسهم وشرح الاستراتيجيات وراء القرارات المهمة والتواصل مباشرة مع القادة العالميين لصناعة شراكات حقيقية. وبين أن اللاعبين الدوليين من جهتهم كانوا يبحثون عن قناة مباشرة للوصول إلى صناع القرار السعوديين، وفهم الرؤية الاستراتيجية وراء التحول الحاصل، واستكشاف فرص تعاون فعلي، مؤكداً أن سرعة ترسّخ القمة في السعودية خلال ثلاث سنوات فقط دليل على التقاط لحظة كانت تعبّر عن حاجة حقيقية.

القمة العالمية ستضم أكثر من 150 متحدثاً وما يزيد على 2500 مشارك من 80 دولة (الشرق الأوسط)

وأشار أليسي إلى أن التحول الرياضي في السعودية «غير مسبوق من حيث الحجم والسرعة»، مبيّناً أن المملكة انتقلت في فترة قصيرة من مجرد مشارك إقليمي إلى لاعب عالمي رئيسي. وشدد على أن هذا التحول لا يتوقف عند التعاقدات الكبيرة والفعاليات الضخمة، بل يشمل بناء البنية التحتية وتطوير مسارات المواهب المحلية وتحديث الحوكمة وبناء منظومات مستدامة بعيدة المدى. وأوضح أن وجود رؤية 2030 كأساس، واستضافة كأس العالم 2034 أمام المملكة، إضافة إلى استراتيجية متعددة الرياضات قيد التنفيذ، كلها عناصر تؤكد أن تأثير السعودية سيستمر في التوسع.

وقال إن السؤال الذي يواجه الصناعة العالمية لم يعد: «هل نشارك؟» بل: «كيف نشارك بفاعلية وعلى المدى الطويل؟».

وكشف المدير العام أن نسخة هذا العام من القمة تشهد توسعاً كبيراً، موضحاً أن البرنامج يضم أكثر من 150 متحدثاً، وما يزيد على 2500 مشارك من أكثر من 80 دولة.

وأضاف أن الانتقال إلى مقر جديد، هو «مدينة مسك» في الرياض، يعكس الطموح المتزايد للقمة واتجاهها نحو نقاشات مستقبلية أعمق. وأشار إلى أن نسخة هذا العام تتميز بعمق نوعي في النقاشات، حيث سيستمع الحضور مباشرة من رابطة الدوري السعودي حول طموحها بأن تصبح بين أفضل الدوريات عالمياً، كما سيشارك المستثمرون الدوليون الأوائل الذين استحوذوا على حصص في الأندية السعودية في مناقشة دوافعهم وتوقعاتهم طويلة المدى، إضافة إلى عروض من وزارة الرياضة حول تطور رؤية 2030. كما أوضح أن دوريات عالمية مثل الليغا والكالتشيو والبوندسليغا ستقدم رؤيتها حول سبب اعتبار الشرق الأوسط محوراً رئيسياً في استراتيجيتها الدولية، فيما ستناقش شركات التكنولوجيا الكبرى كيف تغيّر البيانات والذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي مستقبل اللعبة.

وقال أليسي إن هناك إعلانات مهمة سيتم الكشف عنها لاحقاً، لكنه شدد على أن القيمة الحقيقية للقمة ليست في الإعلانات، بل في الشراكات والصفقات التي تبدأ داخل أروقتها وتظهر نتائجها في الأشهر التالية. وأوضح أن دورهم يتمثل في بناء مجتمع استراتيجي وتنظيم النقاشات الصحيحة وخلق بيئة تؤدي إلى نتائج ملموسة، مذكّراً بأن العلاقة التي تربط القمة بالدوريات والاتحادات والأندية والمستثمرين العالميين تُسهم في تسهيل شراكات عالية المصداقية. وأضاف أن هناك الكثير من الأمثلة لشراكات عالمية بدأت في القمة، مستشهداً بقول الرئيس التنفيذي السابق لليفربول بيتر مور: «العلاقات تُولد في (دبليو إف إس)».

وأشار إلى أن الاستثمار في كرة القدم بات أكثر تنوعاً واستراتيجية، موضحاً أن الأندية التقليدية تفتح الباب أمام المستثمرين المؤسساتيين، وأن الصناديق السيادية تبني محافظ متعددة الأندية، وأن الاستثمار يتوسع في كرة القدم النسائية، إضافة إلى دخول شركات التكنولوجيا كشريك رئيسي. وبيّن أن التركيز اليوم أصبح على خلق قيمة طويلة الأجل بعيداً عن العائد السريع، مؤكداً في الوقت نفسه أن وجهة الاستثمار تتغير ولم تعد محصورة في المراكز الأوروبية التقليدية، وأن الأسواق الناشئة وفي مقدمتها السعودية تجذب رأس مال جدياً عبر الخصخصة والاستثمار في البنية التحتية والأكاديميات والمنظومة الكاملة.

وأوضح أليسي أن أبرز التحديات في كرة القدم اليوم هو «تحقيق الدخل»، قائلاً إن الأندية تمتلك جماهير عالمية، لكنها لا تحقق إيرادات تتناسب مع حجم تأثيرها. وأضاف أن حقوق البث تبدو وكأنها وصلت إلى ذروتها في عدة أسواق، بينما دخول منصات البث الكبرى قد يغيّر المشهد كلياً. وأشار إلى أن جذب الأجيال الشابة يمثل تحدياً آخر، إذ تختلف طريقة استهلاكهم للمحتوى بشكل جذري. وتابع بأن زيادة المباريات والمحتوى تطرح تحديات أخرى تتعلق برفاهية اللاعبين والحفاظ على شغف الجمهور وحماية عدالة المنافسات.

وفي ما يخص التكنولوجيا، أكد أليسي أنها أصبحت محركاً رئيسياً لنمو الصناعة، موضحاً أن شركات مثل «أمازون دبليو إس» و«مايكروسوفت» و«تيك توك» و«آتوس» ستناقش في القمة كيف تغيّر البيانات والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي أداء الأندية وإدارتها وتفاعل الجمهور معها. وأضاف أن التكنولوجيا أصبحت أيضاً مصدراً رئيسياً للإيرادات، مشيراً إلى أن شراكات ريال مدريد مع «مايكروسوفت» و«أبل» لم تعد رعاية تقليدية وإنما شراكات استراتيجية ذات قيمة مالية ضخمة. كما بيّن أن التكنولوجيا تسهم في تقليل الفجوة بين الأندية الكبيرة والصغيرة من خلال التحليل الذكي للبيانات.

وفي ما يتعلق بكرة القدم النسائية، قال أليسي إنهم فخورون بالنمو الكبير الذي شهدته في السنوات الأخيرة، لكنه أوضح أن التحدي الأكبر يتمثل في تقوية الدوريات المحلية، إذ لا تزال هناك فجوة بين الإقبال على البطولات الدولية القصيرة وبين الدوريات المستمرة. وأضاف أن القمة دعمت كرة القدم النسائية منذ بداياتها، وأنها أطلقت ملتقى القيادات النسائية والتزمت بأن تكون نسبة المتحدثات ثلاثين في المائة، وقد تجاوزت ذلك في مدريد.

وعن قدرة الدوريات الخليجية على المنافسة العالمية، شدد أليسي على أن الدوري السعودي أعلن طموحه بأن يكون بين الأفضل عالمياً وسيعرض رؤيته في الرياض. وأوضح أن النجاح يتطلب نموذجاً مستداماً يشمل صفقات النجوم والاستثمار في البنية التحتية وحقوق البث، لكنه أكد أن تطوير المواهب المحلية يبقى العنصر الأهم، قائلاً إن أي دوري لا يمكن أن ينجح دون حضور محلي قوي.

وفي ختام تصريحه، قال أليسي إن أهم درس تعلمه من إطلاق القمة هو «قوة كرة القدم» وقدرتها على توحيد الناس وصنع التغيير. وأضاف أن السعودية تقدم مثالاً حياً على كيفية استخدام كرة القدم كأداة لتحوّل وطني شامل اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً. وأكد أن القمة اليوم أصبحت مجتمعاً عالمياً يضم أكثر من 150 ألف محترف، وأن جمع الناس في بيئة حوارية محترمة قادر على توليد نتائج استثنائية. ولخص مستقبل كرة القدم بكلمة واحدة: «ملهمة»، مؤكداً أن تأثيرها العاطفي والاجتماعي والاقتصادي أكبر من أي وقت مضى، وأن هذه القوة في حالة تسارع مستمر.


مقالات ذات صلة

الشراكة السعودية – الباكستانية... من التنسيق الاستراتيجي إلى صناعة الاستقرار

تحليل إخباري ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الأربعاء (واس) p-circle 00:33

الشراكة السعودية – الباكستانية... من التنسيق الاستراتيجي إلى صناعة الاستقرار

وصف محللون تصاعد العلاقات السعودية - الباكستانية بأنها تحولت من الشراكة إلى صناعة الاستقرار والسلام، عادِّين زيارة محمد شهباز شريف للمملكة تجسيداً لعمق العلاقة

جبير الأنصاري (الرياض)
عالم الاعمال شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

أعلنت شركة «كيو» عن إبرام شراكة استراتيجية مع «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر»، بهدف تطوير حلول متكاملة لمشروعات مراكز البيانات في السعودية ودول الخليج وأوروبا.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد زياد الشعار الرئيس التنفيذي لـ«دارغلوبال» وأحمد القاسم رئيس الخدمات المصرفية للأعمال في «الإمارات دبي الوطني» بعد توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

«دار غلوبال» تحصل على قرض مشترك بـ250 مليون دولار من «الإمارات دبي الوطني»

أعلنت شركة «دار غلوبال» عن حصولها على تسهيلات قرض مشترك لأجل بقيمة 250 مليون دولار مقدمة من بنك الإمارات دبي الوطني، في خطوة تهدف إلى دعم خططها للنمو.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة سعودية الأمير الوليد بن طلال ويزيد الحميّد خلال توقيع اتفاقية الاستحواذ (صندوق الاستثمارات العامة)

رسمياً... شركة المملكة القابضة تستحوذ على 70% من شركة نادي الهلال

وقّع صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة اليوم الخميس اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة، تستحوذ بموجبها شركة المملكة القابضة على 70% من إجمالي رأس المال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الفائزون بـ«جائزة الملك فيصل 2026» في دورتها الـ48 (واس)

نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونيابة عنه، كرّم الأمير محمد بن عبد الرحمن نائب أمير منطقة الرياض، الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026».

«الشرق الأوسط» (الرياض)

رسمياً... شركة المملكة القابضة تستحوذ على 70% من شركة نادي الهلال

الأمير الوليد بن طلال ويزيد الحميّد خلال توقيع اتفاقية الاستحواذ (صندوق الاستثمارات العامة)
الأمير الوليد بن طلال ويزيد الحميّد خلال توقيع اتفاقية الاستحواذ (صندوق الاستثمارات العامة)
TT

رسمياً... شركة المملكة القابضة تستحوذ على 70% من شركة نادي الهلال

الأمير الوليد بن طلال ويزيد الحميّد خلال توقيع اتفاقية الاستحواذ (صندوق الاستثمارات العامة)
الأمير الوليد بن طلال ويزيد الحميّد خلال توقيع اتفاقية الاستحواذ (صندوق الاستثمارات العامة)

وقّع صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة اليوم الخميس اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة، تستحوذ بموجبها شركة المملكة القابضة على 70% من إجمالي رأس مال شركة نادي الهلال (الهلال)، أحد أندية كرة القدم الرائدة في المملكة العربية السعودية وآسيا، بناء على قيمة منشأة كلية بلغت 1.4 مليار ريال سعودي لكامل رأس مال شركة نادي الهلال، فيما تبلغ قيمة حقوق الملكية بحسب تداول 1.2 مليار ريال، وتم تنفيذ الصفقة على أساس قيمة منشأة كليّة تبلغ نحو 1.4 مليار، وبناءً عليه، بلغت قيمة المقابل للاستحواذ على حصة بنسبة 70% مبلغ 840 مليون ريال سعودي.

تتماشى الصفقة مع إستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة، الهادفة إلى تعظيم العوائد وإعادة تدوير رأس المال في الاقتصاد المحلي. وتدعم هذه الإستراتيجية جهود الصندوق لدفع التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد المحلي. وتسهم استثمارات الصندوق في إطلاق الفرص التي تُحدث تحوّلاً في قطاع الرياضة، وتدعم نموه وتحقيق نتائج إيجابية ومستدامة.

ويُعتبر صندوق الاستثمارات العامة المساهم الرئيسي في شركة نادي الهلال منذ يوليو (تموز) 2023، في إطار مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية، بهدف تسريع تطوّر الأندية وزيادة مساهمة القطاع الرياضي في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.

وقد قاد صندوق الاستثمارات العامة خلال تلك الفترة رحلة التحوّل في شركة نادي الهلال، إلى جانب الفريق التنفيذي للنادي، وقد شهدت تنفيذ عملية تطوير واسعة في أطر الحوكمة والبنية التحتية والمرافق الخاصة والأداء التشغيلي للنادي، وقد ظهر أثر هذه الجهود من خلال نمو العوائد والقيمة التجارية للنادي، بدعم من الرعايات ومبيعات المنتجات وإيرادات المباريات. ويتطلع الصندوق إلى مواصلة دعم مسيرة نمو شركة نادي الهلال، باعتباره مالكاً مستمرا لحصة فيه.

ويعكس الاستحواذ قدرة شركة المملكة القابضة على تحديد الفرص الواعدة وخلق قيمة مستدامة للمساهمين والاقتصاد الوطني، كما يتماشى مع إستراتيجية الشركة لتنويع الاستثمارات في القطاعات الحيوية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي. وبموجب هذه الصفقة، ستدعم شركة المملكة القابضة شركة نادي الهلال في تعزيز أدائها التجاري وتوسيع شراكاتها الدولية، ومواصلة تطوير البنية التحتية الرياضية بمعايير عالمية.

صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الشرق الأوسط)

وقال الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة: "يمثّل نادي الهلال رمزاً وطنياً ومصدراً للفخر والاعتزاز. واستحواذنا عليه يعكس إيماننا العميق بدور الرياضة كقوة تنموية للاقتصاد والمجتمع. وسيوفّر منصة فريدة لتطبيق معاييرنا الاستثمارية العالمية وبناء شراكات إستراتيجية من شأنها إطلاق الإمكانات التجارية والرياضية لنادي الهلال مع الحفاظ على إرثه وهويته الراسخة".

من جانبه، قال نائب المحافظ، ورئيس الإدارة العامة للاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة، يزيد الحميّد: "يفخر صندوق الاستثمارات العامة بالمساهمة في جهود التحوّل في قطاع الرياضة، وزيادة جاذبيته للمستثمرين وتحقيق نتائج مستدامة على كل المستويات، بما يشمل اللاعبين والمشجعين والمجتمع المحلي. وضع الصندوق أهدافاً طموحة لمستقبل الأندية، ومكّنها من أن تصبح كيانات ناجحة على المستويين الرياضي والتجاري وتحقيق الاستدامة المالية على المدى الطويل. مع إعلان اليوم، يبدأ نادي الهلال فصلاً جديداً، يتماشى كذلك مع إستراتيجية الصندوق لتعظيم العوائد وإعادة تدوير رأس المال في الاقتصاد المحلي ".

ومن المتوقع إتمام الصفقة بعد استيفاء الشروط والحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة وفقا لشروط وأحكام الاتفاقية.


كونسيساو: الحديث في قاعة المؤتمرات حق للجميع... ردي في الملعب

البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)
TT

كونسيساو: الحديث في قاعة المؤتمرات حق للجميع... ردي في الملعب

البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)

أوضح البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد، أن الحديث في قاعة المؤتمرات الصحافية متاح للجميع، لكن الرد سيكون في الملعب، وذلك رداً على حديث قائد فريق ماتشيدا الياباني عن وجود مفاجأة في اللقاء.

ويستضيف الاتحاد نظيره ماتشيدا الياباني مساء الجمعة في دور ربع نهائي بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال سيرجيو كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد، في المؤتمر الصحافي: «لن تكون مواجهة سهلة أمام فريق قوي، ولا ننسى 130 دقيقة لعبناها قبل يومين وهذا عامل مهم، ولكن هدفنا واحد وواضح الانتصار فقط».

وعن الإرهاق وإصابة بيرغوين في المواجهة الأخيرة كيف هي الجاهزية، قال: «بالنسبة للاعبين وبعض الإصابات العضلية غير الواضحة هذا الأمر عوضناه في المواجهة بالروح والرغبة، بعض اللاعبين تحاملوا على أنفسهم وواصلوا حتى النهاية وهذا يعني رغبة الفريق والتضحية أكثر من الخصم، ومسألة أن كل 3 أيام مباراة، هذا أمر نعاني منه طوال الموسم لهذا يعد الأمر طبيعياً بالنسبة لنا، وغداً ستكون لدينا صورة أوضح، سنواجه فريقاً لديه تنظيم دفاعي وهجومي قوي».

وعن إمكانية مشاهدة مداورة في المباراة، كشف: «بكل تأكيد في حال وجود إصابات سيكون هناك مداورة».

وأضاف كونسيساو: «التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق في مواجهات خروج المغلوب، لذا يجب التركيز على كل التفاصيل، وبكل تأكيد قمنا بتحليل الفريق الخصم، نفكر بكل تفاصيل المواجهة، ونحضّر للأفضل والأسوأ في حال وصلت المواجهة لأشواط إضافية، دائماً نعمل لإيجاد الحلول».

وفيما يخص حديث قائد الفريق الياباني عن مفاجأة في المواجهة، هل أنتم جاهزون لإحباط المفاجأة اليابانية، قال كونسيساو: «في المؤتمر الصحافي أي شخص يستطيع الحديث وهذا الأمر سهل للجميع، لن أعطي إجابة الآن، ولكن الإجابة ستكون في الملعب فقط».

روجر فيرنانديز لاعب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)

من جانبه، قال روجر فيرنانديز، لاعب فريق الاتحاد: «بكل تأكيد مواجهة صعبة، طموحنا الوصول إلى النهائي، ولكن سنأخذ الأمور مواجهة بمواجهة وسنعمل بكل ما في وسعنا للانتصار».

وعن مشاركته لدقائق قليلة في مواجهة الوحدة وتقديمه أداء مميزاً كيف هي مشاعره وتحضيراته لمواجهة ربع النهائي، قال ردّاً على سؤال «الشرق الأوسط»: «سعيد باللعب في بطولة كبيرة مثل هذه، واللعب مع لاعبين كبار أتعلم منهم يومياً، وأياً كانت دقائق اللعب أريد تقديم كل ما لدي لمساعدة الفريق».


مدرب ماتشيدا قبل مواجهة الاتحاد: حضرنا من أجل الفوز

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (الشرق الأوسط)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (الشرق الأوسط)
TT

مدرب ماتشيدا قبل مواجهة الاتحاد: حضرنا من أجل الفوز

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (الشرق الأوسط)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (الشرق الأوسط)

أكد الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا الياباني، أن فريقه يدخل مواجهة الاتحاد السعودي في دور ربع نهائي بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة بطموح الانتصار، مشدداً على أهمية تمثيل الكرة اليابانية بأفضل صورة.

وقال كورودا في المؤتمر الصحافي عن أفكاره للمواجهة: «سأكون صريحاً، أنا سعيد بتمثيل اليابان وفريقي. منذ وصولنا إلى جدة قبل 3 أيام، ونحن نركز على حالة الفريق. تنتظرنا مواجهة مهمة، ونتطلع لتحقيق الفوز. نحن هنا من أجل الانتصار وتمثيل الدوري الياباني بأفضل صورة».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول تقييمه للكرة السعودية، قال: «هناك العديد من الفرق التي تمثل الدوري السعودي آسيوياً، وهي تمتلك مهارات عالية لا نشاهدها في الدوري الياباني. هذا بلد غني ويستطيع استقطاب العديد من اللاعبين الأجانب، لكن بالنسبة لنا لا يهم من نواجه، الأهم هو التركيز على مباراتنا».

وعن رؤيته لوجود الإرهاق على فرق غرب آسيا مقارنة بفرق الشرق، أوضح كورودا في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «أحياناً نلعب على أرضنا وأحياناً خارجها، والجميع خاض مباريات دور الـ 16. الأمر لا يتعلق بعدد أيام الراحة، بل بالعمل والأفضلية الفنية».

غن شوجي لاعب ماتشيدا (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد غن شوجي، لاعب ماتشيدا، طموح فريقه في المنافسة على اللقب، قائلاً: «نحن هنا لسنا للمشاركة فقط، بل نريد تحقيق البطولة، وهذا يمنحنا حافزاً أكبر».

وأضاف: «بدأت اللعب في جدة قبل 9 سنوات، وأنا متكيف مع الأجواء، ولا توجد أعذار. تجربتي هنا مميزة، ونسعى لنقلها إلى بقية اللاعبين للاستفادة والتعلم».