نوريس بطلاً للعالم لسباقات «فورمولا 1» رغم حلوله ثالثاً في أبوظبي

نوريس حسم اللقب العالمي بحلوله ثالثا في سباق أبوظبي (اب)
نوريس حسم اللقب العالمي بحلوله ثالثا في سباق أبوظبي (اب)
TT

نوريس بطلاً للعالم لسباقات «فورمولا 1» رغم حلوله ثالثاً في أبوظبي

نوريس حسم اللقب العالمي بحلوله ثالثا في سباق أبوظبي (اب)
نوريس حسم اللقب العالمي بحلوله ثالثا في سباق أبوظبي (اب)

حسم البريطاني لاندو نوريس، سائق مكلارين، لقب بطولة العالم لـ«الفورمولا 1» لموسم 2025، بعد حلوله ثالثاً في جائزة أبوظبي الكبرى أمس، على حلبة مرسى ياس، رغم فوز الهولندي ماكس فيرستابن، الذي هيمن على القمة خلال الأعوام الأربعة الماضية بجائزة السباق الختامي.

نجح نوريس في حسم لقب السائقين بحلوله خلف زميله الأسترالي أوسكار بياستري وفيرستابن الأول.

ودخل نوريس السباق، وهو يحتاج إلى الحلول بين الثلاثة الأوائل لحسم اللقب، بغضّ النظر عن باقي النتائج، في حين كان يحتاج فيرستابن إلى الفوز من دون أن يحقق نوريس أفضل من المركز الرابع، وبغضّ النظر عن نتيجة الأسترالي أوسكار بياستري سائق مكلارين (حلّ ثانياً) ليحسم اللقب.

وكان فيرستابن، الذي تأخر بأكثر من 100 نقطة نهاية الصيف، نجح في تحقيق عودة رائعة خلال الثلث الأخير من الموسم، لكنه فشل في النهاية بالحفاظ على لقبه، في حين تصدر بياستري لأكثر من نصف موسم، لكنه أنهاه متأخراً بـ13 نقطة عن زميله البريطاني.

وأظهر نوريس (26 عاماً) ثباتاً كبيراً طوال الموسم، إذ صعد إلى منصة التتويج 18 مرة في 24 سباقاً. فاز بـ7 سباقات كبرى، مثل زميله بياستري. أما فيرستابن، ففاز بـ8 سباقات، لكنه كان قد تراكم عليه كثير من التأخر في النصف الأول من الموسم.

لقد كان الطريق وعراً ومليئاً بالمنعطفات والتقلبات، لكن البريطاني نجح في النهاية في الوصول إلى قمة «الفورمولا 1» لأول مرة بعد 6 سنوات على دخوله عالم سباقات السيارات، واحتلاله المركز الثاني خلف مواطنه جورج راسل في بطولة «الفورمولا 2» عام 2018. كاد نوريس يشق طريقه بين أصحاب المراكز العشرة الأولى في موسمه الأول المثير، قبل أن يخطف الأضواء الموسم الماضي، عندما نازع فيرستابن على اللقب بقوة، مساهماً في الوقت ذاته بفوز مكلارين بلقب الصانعين للمرة الأولى منذ عام 1998.

ولم يكن تتويج نوريس باللقب مجرد نتاج لموهبته وروحه القتالية، بل كان أيضاً قصة تتعلق بمنافسته الضارية التي جمعته مع زميله أوسكار بياستري، بعدما ترنحت كفة القوة بينهما طوال الموسم، وقبل العودة المذهلة لفرستابن في النصف الأخير، لتشهد البطولة أحد أعظم المواجهات في التاريخ.

ولم يكن صعود نوريس إلى عرش «الفورمولا 1» مفاجئاً لروب دودز، الرجل الذي لاحظ موهبته للمرة الأولى، وهو طفل يتسابق على عربات الكارتينغ في مضمار «كلاي بيجون» في دورشيستر، جنوب غربي إنجلترا. وقال روب دودز لصحيفة «الغارديان»، الشهر الماضي: «الأمر جنوني، أليس كذلك... كان واضحاً أن الفتى يملك شيئاً مميزاً منذ طفولته، عادةً ما ينتظر الأهل حتى يبلغ أطفالهم 10 أو 11 عاماً للمشاركة في البطولات الوطنية، أما لاندو فكان يشارك فيها منذ سن الثامنة». وُلد نوريس في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 1999 من أب إنجليزي وأم بلجيكية، بعد أيام من دفاع الفنلندي ميكا هايكينن بنجاح عن لقبه على متن سيارة مكلارين في حلبة سوزوكا.


مقالات ذات صلة

«فورمولا 1» أمامها الكثير لتفكر فيه بعد 3 سباقات بقواعد جديدة

رياضة عالمية سباق اليابان في «فورمولا 1» سيغيّر الكثير (إ.ب.أ)

«فورمولا 1» أمامها الكثير لتفكر فيه بعد 3 سباقات بقواعد جديدة

تدخل بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات في فترة توقف إجبارية لمدة 5 أسابيع مع الكثير من الأمور التي تستدعي التفكير بعد سباق جائزة اليابان الكبرى، الأحد.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)
رياضة عالمية الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم أربع مرات في فورمولا 1 (أ.ب)

فيرستابن مكتئباً: لم أعد مستمتعاً... قد أعتزل!

لم يستبعد الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات في سباقات سيارات فورمولا 1، الاعتزال بنهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)
رياضة عالمية سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)

«جائزة اليابان الكبرى»: الحادثة الأولى في الموسم تثير جدلاً

أثار أول حادث في هذا الموسم ببطولة العالم لـ«فورمولا1»، الأحد، على حلبة «سوزوكا» اليابانية، جدلاً واسعاً بشأن وحدات الطاقة الهجين.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا (اليابان))
رياضة عالمية البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)

«جائزة اليابان الكبرى»: المصائب تتوالى على راسل سائق مرسيدس

يرى البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس، أنه يعاني كثيراً، وكل شيء يسير ضده بعد أن تصدّر زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي ترتيب بطولة العالم للسائقين.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب اليابان (أ.ب)

«جائزة اليابان الكبرى»: أنتونيلي «صانع التاريخ» يرغب في مواصلة رفع أدائه

قال الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي إنه يريد مواصلة رفع مستوى أدائه بعد أن دخل تاريخ بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، بفوزه بسباق جائزة اليابان الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)

يايسله: الأهلي جاهز... لكن مواجهة ضمك صعبة

ماتياس يايسله (الشرق الأوسط)
ماتياس يايسله (الشرق الأوسط)
TT

يايسله: الأهلي جاهز... لكن مواجهة ضمك صعبة

ماتياس يايسله (الشرق الأوسط)
ماتياس يايسله (الشرق الأوسط)

أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، جاهزية فريقه للعودة إلى منافسات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، وذلك قبل مواجهة ضمك المرتقبة على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، مشيراً إلى أهمية تحقيق نتيجة إيجابية أمام الجماهير الأهلاوية بعد فترة التوقف الدولية.

وقال يايسله خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «نحن متحمسون للعودة إلى المنافسات بعد (أيام فيفا)، ونتطلع لتحقيق نتيجة إيجابية على أرضنا وبين جماهيرنا».

وتحدث مدرب الأهلي عن وضع الفريق من الناحية الطبية، موضحاً تطلعه إلى استعادة العناصر الغائبة في أسرع وقت، حيث قال: «أتمنى أن نستعيد خدمات اللاعبين المصابين في أسرع وقت».

وعن تأثير فترة التوقف الأخيرة على الفريق، خصوصاً بعد الخسارة أمام القادسية في الدوري والخروج من كأس الملك أمام الهلال، أوضح يايسله أن التوقف لم يكن مثالياً من وجهة نظره، مبيناً أن الفريق كان بحاجة إلى الاستمرار في نسق المباريات، وقال: «فترة التوقف كان لها جانب سلبي على الفريق وتسببت في بعض الإصابات، وكنت أتمنى بعد مباراة الهلال أن تكون هناك مباراة حتى يرجع الفريق لوضعه الطبيعي».

وفي ما يتعلق بمواجهة ضمك، شدد يايسله على أن اللقاء لن يكون سهلاً، خصوصاً في ظل الظروف الفنية والبدنية التي تحيط بالفريق بعد عودة عدد من اللاعبين من مشاركاتهم الدولية، وقال: «مباراة ضمك ستكون صعبة، حيث هناك 6 لاعبين كانوا مشاركين مع منتخبات بلادهم».

وحول سؤال لـ«الشرق الأوسط» يتعلق برأيه في وضع المنتخب السعودي، وما إذا كانت المشكلة ترتبط بعدم حصول اللاعبين على دقائق لعب كافية، فضّل يايسله الابتعاد عن الخوض في التفاصيل، مكتفياً بالقول: «أنا مدرب للنادي الأهلي، وأتمنى التوفيق للمنتخب السعودي في كأس العالم».

ويدخل الأهلي المواجهة المقبلة وسط رغبة في استعادة توازنه والعودة إلى طريق الانتصارات، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، في وقت يتطلع فيه يايسله إلى استعادة الاستقرار الفني والبدني للفريق خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.


خيسوس: مشكلة تجديد عقد غريب مع الإدارة... واللاعب يهمني

خورخي خيسوس (الشرق الأوسط)
خورخي خيسوس (الشرق الأوسط)
TT

خيسوس: مشكلة تجديد عقد غريب مع الإدارة... واللاعب يهمني

خورخي خيسوس (الشرق الأوسط)
خورخي خيسوس (الشرق الأوسط)

أكد خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر، أن المنتخب السعودي تطور بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن الاحتكاك بمدربين كبار ولاعبين على مستوى عالٍ أسهم في رفع جودة اللاعب السعودي.

وقال خيسوس رداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن مستقبل المنتخب السعودي في كأس العالم، خلال المؤتمر الصحافي لمواجهة النصر والنجمة اليوم الخميس: «وفق رأيي؛ أنا أعرف كرة القدم السعودية جيداً، واللاعب السعودي تطور بشكل ملحوظ مع المدربين الكبار واحتكاكه بلاعبين كبار. المنتخب السعودي اليوم أفضل من السابق، وأعتقد أنه سيقدم أداءً جيداً في كأس العالم، لكن من الصعب تحقيق البطولة».

وعن إمكانية قبوله تدريب المنتخب السعودي في كأس العالم لو طُلب منه ذلك، قال خيسوس: «في كرة القدم لا يوجد (لو)، والحقيقة يجب أن تكون ملموسة. قبل عامين استُدعيت لتدريب المنتخب السعودي، لكنني وقعت مع الهلال. أما الآن فتركيزي منصب على تحقيق الدوري مع نادي النصر، وأطلب من جماهيرنا دعم الفريق في المرحلة المقبلة؛ إذ تفصلنا خطوات قليلة عن تحقيق الدوري بعدما كان النصر بعيداً عن المنافسة».

وتطرق المدرب البرتغالي إلى ملف عبد الرحمن غريب، موضحاً أن قضية تجديد عقده شأن إداري، وقال: «مشكلة تجديد عقد عبد الرحمن غريب مع الإدارة، لكن بالنسبة إليّ اللاعب مهم في الحاضر والمستقبل، ولدينا ثقة كبيرة به، وأي شيء متعلق بالمال عمل إداري».

وأضاف خيسوس أن إعداد الفريق لمواجهة النجمة لم يقتصر على فترة التوقف، بل جاء امتداداً للعمل طيلة الموسم، موضحاً: «تجهيزنا للمباراة ليس في فترة التوقف فقط، بل على مدى موسم كامل. وفي الفترة الأخيرة تدربنا بـ10 لاعبين فقط بسبب ارتباط الآخرين مع منتخباتهم. نريد الفوز غداً، وتتبقى لنا 8 نهائيات».

وعن البرتغالي جواو فيليكس، قال: «أعرف جواو فيليكس جيداً، وأعرف قيمته وإمكاناته؛ لذلك أصررت على النادي لاستقطابه. هو الأكثر صناعة للأهداف في الدوري، وما زال الموسم مستمراً».

وشدد خيسوس على أهمية الحفاظ على الصدارة، قائلاً: «الأهم هو المحافظة على الصدارة، ونحن أكثر فريق تسجيلاً للأهداف. نحتاج إلى المحافظة على اللاعبين، وأتمنى أن نبتعد عن الإصابات؛ لأن لدينا ضغط مباريات في الأيام المقبلة، ونحتاج إلى جميع اللاعبين».

وبشأن الإصابات، أوضح: «لدينا تدريب اليوم، ومن المفترض عودة رونالدو وماني، فيما يعاني سيماكان من إصابة خفيفة، وسيتدرب معنا. أما كومان، فيشعر بإرهاق، وسنقيّم حالته خلال تدريب اليوم».

وأشار خيسوس إلى عودته للحديث مع الإعلام بعد فترة انقطاع، قائلاً: «لم نجتمع مع الإعلاميين منذ 20 يوماً، واليوم نعود بعد هذا الانقطاع».

وختم حديثه بالإشارة إلى سامي النجعي وعبد الملك الجابر، قائلاً: «من الصعب أن يكونا ضمن خياراتنا في الفترة المقبلة؛ لأنهما لم يلعبا مدة طويلة، وعليهما مساعدة الفريق من خلال تجهيز نفسيهما للموسم المقبل».


غالتييه: واجهنا صعوبات في التحضيرات للفيحاء

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه: واجهنا صعوبات في التحضيرات للفيحاء

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد كريستوف غالتييه، مدرب نادي نيوم، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الفيحاء يوم السبت، أن فريقه واجه صعوبات كبيرة في استئناف التحضيرات بعد فترة التوقف الدولي، نتيجة غياب عدد من اللاعبين الدوليين عن التدريبات الجماعية، إلى جانب الإصابات التي أثرت على بعض العناصر، ما دفع الجهاز الفني للاستعانة بلاعبي فريق تحت 21 عاماً.

وأشار إلى أن الجهاز الفني يعمل على إعادة الفريق إلى أجواء المنافسة وتحقيق الانتصارات، خصوصاً أن النتائج الأخيرة لم تكن مرضية، بعد خسارة 4 مباريات والتعادل في 3 من أصل آخر 10 مواجهات، وهو ما يعكس تراجعاً يحتاج إلى تصحيح سريع.

وتحدث أيضاً عن قوة المنافس، مشيداً بالتنظيم الدفاعي لفريق الفيحاء وخبرته في الدوري، ما يجعل المواجهة أمامه تتطلب تركيزاً عالياً واستعداداً خاصاً.

وفيما يتعلق بجاهزية اللاعبين، أوضح أن الدوليين السعوديين عادوا متأخرين، كما عاد ريان ميسي من رحلة سفر، على أن يتم حسم التشكيلة الأساسية عقب الحصص التدريبية الأخيرة.

وعن المنتخب السعودي، أبدى تفاؤله بحظوظه، مشيراً إلى أن استدعاء عدد من لاعبي نيوم للمنتخبين الأول والرديف يمثل أمراً إيجابياً للنادي واللاعبين، مؤكداً أن المباريات الودية لا تعكس المستوى الحقيقي، وداعياً الجماهير إلى التحلي بالهدوء والثقة في قدرة «الأخضر» على الظهور بصورة مشرفة.