المصري عيسى أبو العلا بطلاً لـ«غولف السعودية»

جانب من تتويج الفائزين بالمراكز الأولى في البطولة (الشرق الأوسط)
جانب من تتويج الفائزين بالمراكز الأولى في البطولة (الشرق الأوسط)
TT

المصري عيسى أبو العلا بطلاً لـ«غولف السعودية»

جانب من تتويج الفائزين بالمراكز الأولى في البطولة (الشرق الأوسط)
جانب من تتويج الفائزين بالمراكز الأولى في البطولة (الشرق الأوسط)

اختتمت السبت منافسات البطولة السعودية للغولف للهواة التي نظمها الاتحاد السعودي للعبة على ملاعب ديراب، بمشاركة واسعة من لاعبي ولاعبات المملكة والدول العربية إلى جانب عدد من اللاعبين المصنفين عالمياً.

وجاءت نسخة هذا العام امتداداً لجهود غولف السعودية والاتحاد السعودي للغولف في بناء منظومة متكاملة لتأهيل اللاعبين الناشئين والواعدين، من خلال توفير بيئة تنافسية تساعدهم على اكتساب الخبرة وتحسين مستوياتهم الفنية.

وشهدت البطولة منافسة قوية في مختلف الفئات، حيث حققت فئة الناشئات حضوراً لافتاً تُوّجت فيه الفلسطينية ياسمين ظاهر بلقب الفئة بعد أداء ثابت طوال أيام البطولة، فيما جاءت لانا المصباحي من المملكة في المركز الثاني، وحلّت السلوفاكية مايا ماركوفتش في المركز الثالث.

وفي فئة الناشئين واصل اللاعبون الشباب تقديم مستويات مميزة تُوّج على أثرها المصري علي الدين سلامة بالمركز الأول، وجاء الآيرلندي أوين كلينسي في المركز الثاني، والإيطالي فرانشسكو مورو ثالثاً.

وفي فئة السيدات، قدّمت اللاعبات مستويات لافتة انتهت بتتويج التونسية غزلان ساقي بلقب البطولة بعد أداء متوازن في الجولات الثلاث، فيما جاءت اللبنانية لارا البخور في المركز الثاني، تلتها الاسكوتلندية إيما تولي في المركز الثالث.

أما في الفئة الرئيسة للرجال، فقد نجح المصري عيسى أبو العلا في إحكام سيطرته على مجريات المنافسة ليتصدر الترتيب النهائي، في حين حل القطري صالح الكعبي في المركز الثاني، وتبعه المصري آدم الشامي في المركز الثالث.

وقد أكدت البطولة في نسختها الحالية أهميتها منصة رئيسية لدعم مسار تطور اللاعبين، إذ أظهرت المنافسات تطوراً ملحوظاً في مستوى الأداء واتساع فهم المتطلبات الفنية اللازمة للتقدم على الساحتين العربية والدولية.

كما أسهمت النتائج في تعزيز جاهزية عدد من اللاعبين الذين سيحظون بفرصة المشاركة في البطولة السعودية المفتوحة المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة، التي ستقام الأسبوع المقبل، في خطوة تمثل امتداداً طبيعياً لمسار الانتقال من المنافسات المحلية إلى البطولات الاحترافية.

وفي ختام البطولة، ثمّنت اللجنة المنظمة الجهود التي أسهمت في نجاح الحدث، موجّهة شكرها لنادي ديراب للجولف على استضافة المنافسات، وللفرق التنظيمية والمدربين والمتطوعين على دورهم في تنفيذ البطولة بكفاءة، إلى جانب أولياء الأمور الذين كان دعمهم عاملاً مؤثراً في مشاركة اللاعبين وتطورهم.


مقالات ذات صلة

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هال تحتفل بتتويجها باللقب (غولف السعودية)

سفيرة غولف السعودية تشارلي هال تتوج بلقب جولة السيدات الأوروبية

شقّت الإنجليزية تشارلي هال طريقها بقوة نحو الصدارة في بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات.

عبد الله المعيوف (الرياض)
رياضة سعودية منافسة محتدمة على لقب بطولة الغولف السعودية الدولية (الشرق الأوسط)

«بطولة الغولف الدولية للسيدات»: السباق يحتدم بين تشوي وتاكيدا

تصدرت الكورية هاي جين تشوي واليابانية ريو تاكيدا كوكبة قوية من اللاعبات المتنافسات برصيد خمس عشرة ضربة تحت المعدل.

عبد الله المعيوف (الرياض )
رياضة سعودية بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات تتواصل بالرياض (غولف السعودية)

«نادي الرياض للغولف»: رودز تنفرد بصدارة السعودية الدولية للسيدات

واصلت الإنجليزية ميمي رودز تألقها بعدما قدّمت أداءً مميزاً في الجولة الثانية من بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات.

عبد الله المعيوف (الرياض)
رياضة سعودية تُعد «ليف غولف - الرياض» أولى بطولات الموسم لعام 2026 من دوري «ليف غولف» (ليف غولف)

الأسترالي سمايلي بطلاً لمنافسات الأفراد في «ليف غولف - الرياض»

تُوّج الأسترالي إلفيس سمايلي بلقب منافسات الأفراد ضمن بطولة «ليف غولف - الرياض» 2026 والتي أقيمت على ملعب نادي الرياض للغولف بعد تسجيله 24 ضربة تحت المعدل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الأهلي والهلال... من يعايد جماهيره في نصف نهائي كأس الملك؟

 مالكوم عنصر هلالي لا غنى عنه في المواجهات الكبرى (تصوير: مشعل القدير)
مالكوم عنصر هلالي لا غنى عنه في المواجهات الكبرى (تصوير: مشعل القدير)
TT

الأهلي والهلال... من يعايد جماهيره في نصف نهائي كأس الملك؟

 مالكوم عنصر هلالي لا غنى عنه في المواجهات الكبرى (تصوير: مشعل القدير)
مالكوم عنصر هلالي لا غنى عنه في المواجهات الكبرى (تصوير: مشعل القدير)

ستكون جماهير كرة القدم السعودية على موعد مختلف مع سهرة كروية من الطراز الرفيع، عندما يلتقي العملاقان الأهلي والهلال في نصف نهائي كأس الملك، على «ملعب الإنماء» في «مدينة الملك عبد الله الرياضية» بجدة، فيما يتطلع الاتحاد حامل اللقب لمواصلة رحلته نحو الذهب عندما يحل ضيفاً على الخلود في الرس.

في جدة، ستكون الجماهير على موعد مع قمة مثيرة لا تقبل القسمة على اثنين بين الأهلي وضيفه الهلال، حيث يتطلع صاحب الأرض لخطف بطاقة العبور نحو النهائي والمنافسة على ثاني ألقاب بطولات الموسم، بعدما نجح في تحقيق أولى بطولات الموسم «كأس السوبر السعودي»، في وقت يسعى فيه الهلال إلى فرض حضوره والتأهل لنهائي البطولة الأغلى محلياً.

ويدخل الأهلي مباراته بعد أيام قليلة من خسارته لقاء القادسية الذي كسر فيه الفريق سلسلة انتصاراته المثالية وعاد خطوة للوراء في سباق المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، بعدما خسر المركز الثاني في لائحة الترتيب ووصل الفارق النقطي بينه وبين المتصدر؛ النصر، إلى 5 نقاط، ونقطتين خلف الهلال الذي صعد للمركز الثاني.

ويدرك الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي، صعوبة الموقف والحالة المعنوية للاعبين، ويسعى لتجاوز ذلك الأمر بصورة سريعة، وإعادة فريقه لجادة الانتصارات قبل مرحلة الحسم في «الدوري السعودي للمحترفين» و«دوري أبطال آسيا للنخبة» إضافة إلى بطولة «كأس الملك».

جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (تصوير: عدنان مهدلي)

ويملك الأهلي عدداً من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في اللقاء، خصوصاً في الجانب الهجومي الذي يتميز فيه بقيادة الإنجليزي إيفان توني ورياض محرز والبرازيلي جالينو والفرنسي إنزو ميلوت وفرنك كيسيه، إضافة إلى القوة الدفاعية بقيادة البرازيلي إيبانيز والحارس إدوارد ميندي.

ووفق نظام بطولة «كأس الملك»، فإنه يحق للفريق إشراك جميع اللاعبين المحترفين الأجانب وهم 10 لاعبين؛ مما يمنح المدرب خيارات أوسع في كل فريق، على عكس نظام الدوري الذي يتيح لكل فريق إشراك 8 لاعبين فقط.

على صعيد المدربَين؛ سيموني إنزاغي في الهلال، ويايسله في الأهلي، يبرز السؤال: لم لم يكسب أي منهما الآخر؛ حيث انتهت مواجهة الدور الأول على صعيد الدوري بنتيجة 3 - 3 وفي الدور الثاني خيمت السلبية دون أهداف؟

الهلال يدخل مباراته أمام الأهلي محاولاً استعادة حضوره في نهائي البطولة بعد أن ودع المنافسة بصورة مبكرة من ربع النهائي في النسخة الماضية، رغم تتويجه باللقب في النسخة التي سبقتها بانتصاره حينها على غريمه التقليدي النصر في النهائي.

ويواصل الهلال سلسلة عدم الخسارة حتى الآن، لكنه لم يظهر بصورة مثالية في الأداء، حيث ينتصر بصعوبة في بعض مبارياته؛ كانت الأخيرة أمام الفتح الذي اكتفى فيها الفريق بفوز صعب بهدف وحيد سجله الصربي سافيتش، لكن هذا الانتصار قاد الفريق إلى الصعود مجدداً لوصافة الترتيب.

الهلال يدخل مباراته وسط شكوك في إمكانية مشاركة المدافع حسان تمبكتي بعد خروجه من لقاء الفتح متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية، حيث لم يشارك في المران الأول للفريق بعد ذلك، وسيكون حتماً غيابه مؤثراً لما يملكه اللاعب من إمكانات.

ويعول الأزرق العاصمي على إمكاناته الهجومية بقيادة النجم الفرنسي كريم بنزيمة والبرازيلي مالكوم وسالم الدوسري والصربي سافيتش والبرتغالي روبين نيفيز، إضافة إلى السنغالي كوليبالي مدافع الفريق الذي سيكون على عاتقه حمل كبير في مواجهة مهاجم الأهلي وهدافه إيفان توني، إضافة إلى المغربي ياسين بونو حارس المرمى أحد نجوم الفريق ومصدر قوته.

وفي الرس، ستكون هناك مواجهة تنافسية أخرى بين الخلود؛ الباحث عن كتابة التاريخ وصناعة مجد جديد له ببلوغ نهائي البطولة، والاتحاد؛ حامل اللقب الذي يسعى للحفاظ على لقبه وإنقاذ موسمه بأحد الألقاب بعد ابتعاده عن المنافسة على لقب الدوري السعودي وقبل ذلك خسارته بطولة «كأس السوبر السعودي» مبكراً.

الخلود يدخل المباراة متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور، والدوافع المعنوية للاعبيه، في ظل الفوارق الفنية الكبيرة بينه وبين الاتحاد؛ إذ سيعمل مدرب الفريق ديس باكنغهام على تحقيق مُنجز تاريخي للفريق.

الاتحاد بقيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو سيكون المرشح للعبور نحو المباراة النهائية، لكنه في الوقت ذاته يخشى حدوث مفاجأة قد تزيد من متاعب الفريق هذا الموسم، في ظل تراجع النتائج وتباين المستويات والأداء، كما حدث في آخر مبارياته التي خسرها أمام الرياض بنتيجة 3 - 1.

يعمل الاتحاد على ضمان التأهل وتجنب أي مفاجأة قد تحدث في ظل إمكانات الفريق المميزة، حيث يتسلح الفريق بعدد من الأسماء بقيادة يوسف النصيري وموسى ديابي وستيفين بيرغوين، وحسام عوار؛ الوجه الأبرز في الفريق.


الشرق الأوسط تقرأ حظوظ الهاربين من الهبوط في الدوري السعودي

النجمة والأخدود ضمن الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري الأولى (تصوير: نايف العتيبي)
النجمة والأخدود ضمن الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري الأولى (تصوير: نايف العتيبي)
TT

الشرق الأوسط تقرأ حظوظ الهاربين من الهبوط في الدوري السعودي

النجمة والأخدود ضمن الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري الأولى (تصوير: نايف العتيبي)
النجمة والأخدود ضمن الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري الأولى (تصوير: نايف العتيبي)

يدخل الدوري السعودي أمتاره الأخيرة هذا الموسم، مع تبقي 8 جولات وسط تنافسية كبيرة في أعلى سلم الترتيب للفوز باللقب الأهم على مستوى المنطقة وقارة آسيا.

وبينما تتجه أنظار المتابعين لصراع القمة، يشتعل صراع من نوع آخر في أسفل جدول الترتيب سينجو فيه فريق واحد من أصل 3 يتنافسون هرباً من الهبوط إلى دوري يلو.

وبينما أصبح هبوط نادي النجمة وشيكاً بعد أن حصد الفريق 8 نقاط فقط من 26 مباراة هذا الموسم، يتنافس الثلاثي الأخدود والرياض وضمك على مقعد وحيد للبقاء في الدوري.

ويتواجد ضمك في المركز الخامس عشر (مركز البقاء) برصيد 22 نقطة، بعد أن حقق الفريق فوزين بالجولتين الماضيتين جعلته في موقف قوة في الفترة الحالية في هذا المشوار.

وتحسن نادي ضمك بشكل واضح تحت قيادة المدرب فابيو كاريلي الذي قاد الفريق في 6 مباريات محققاً 3 انتصارات مقارنة بفوز وحيد فقط قبل قدومه لتدريب الفريق، ومن أهم الأمور التي تحسنت بشكل أفضل تحت قيادة المدرب كاريلي مستوى مهاجم الفريق ياكو ميتي، الذي سجل في 6 مباريات تحت قيادة كاريلي 4 أهداف فيما لم يسجل أي هدف قبل قدومه لتدريب الفريق.

ورغم هذا التحسن، فإن الجولات الثماني المتبقية لنادي ضمك ليست بالسهلة نهائياً، حيث سيواجه الأهلي والقادسية والنصر والهلال والاتحاد، مما يجعل مهمة البقاء غير سهلة نهائياً على الفريق الجنوبي.

بدوره، يحتل الرياض المركز السادس عشر برصيد 19 نقطة، ولا شك في أن الفوز الذي حققه في الجولة الماضية أمام نادي الاتحاد منح دفعة معنوية قوية للفريق، خاصة بعد تعرضه لخسارة قاسية أمام منافسه ضمك قبل أيام من فوزه على الاتحاد.

وكان الرياض حسّن من الجوانب الدفاعية تحت قيادة المدرب الجديد البرازيلي ماوريسيو دولاك، الذي نجح في انتشال الفريق بعد تراجع مستوياته الفنية تحت قيادة المدرب السابق كارينو.

ومن أهم العناصر التي صنعت الفارق التعاقد مع البرتغالي لياندرو أنتونس الذي نجح بتسجيل 4 أهداف في 7 مباريات بقميص الرياض، وكانت أهدافه التي سجلها جميعها حاسمة في نتائج المباريات.

ويعد جدول الفريق من أسهل الجداول مقارنة بخصومه، فسيواجه الفريق نادي القادسية فقط من أندية القمة في الجولات الثماني المتبقية له في هذا الموسم.

ويحتل المركز السابع عشر نادي الأخدود برصيد 13 نقطة، وقد أصبحت مهمة بقائه صعبة جداً ومعقدة، ولكن ليست مستحيلة حتى الآن، ورغم إشراف المدرب ماريوس سوموديكا على 14 مباراة منذ قدومه لتدريب الفريق فإن الأخدود حقق تحت قيادته انتصارين فقط حتى هذه اللحظة.

ويعاني الأخدود بشكل واضح في الجوانب الدفاعية، حيث استقبل الفريق 57 هدفاً كثاني أسوأ خط دفاع بالدوري حتى الآن، وهذا أمر يصعّب كثيراً مهمة الأخدود في البقاء للموسم الثالث على التوالي في دوري روشن.

وسيواجه الفريق في الجولات الثماني المقبلة فريقَي الأهلي والنصر، إلا أن أكثر ما سيراهن عليه الأخدود هو مواجهة منافسيه من المستوى نفسه، ضمك والرياض، في الجولات الثماني، ولا يكفي الفوز بها للبقاء، ولكن ربما تكون عاملاً مساهماً في ذلك رغم صعوبة مهمة الفريق.

وسيكون من الصعب جداً مشاهدة نادٍ يدخل في المنافسة مع هذا الثلاثي في الجولات المتبقية من الموسم؛ حيث يتواجد الخلود بمركز متقدم عليهم برصيد 25 نقطة وبفارق 3 نقاط عن ضمك، ولكن جدول الفريق وقدراته الفنية ستجعله يتجاوز هذا الصراع بكل هدوء، كما هو الحال مع الفتح الذي يملك 28 نقطة، والشباب الذي يملك 29 نقطة، وهم في خطر أقل من الثلاثي الرياض وضمك والأخدود، ومن الواضح أن هناك فريقاً واحداً فقط سينجو منهم ويضمن البقاء ضمن دوري روشن.


«فيفا» لـ«الشرق الأوسط»: تذاكر «السعودية وإسبانيا» على وشك النفاد

ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا حيث ستقام مواجهة الأخضر وإسبانيا (الشرق الأوسط)
ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا حيث ستقام مواجهة الأخضر وإسبانيا (الشرق الأوسط)
TT

«فيفا» لـ«الشرق الأوسط»: تذاكر «السعودية وإسبانيا» على وشك النفاد

ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا حيث ستقام مواجهة الأخضر وإسبانيا (الشرق الأوسط)
ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا حيث ستقام مواجهة الأخضر وإسبانيا (الشرق الأوسط)

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم، في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، استمرار بيع تذاكر مباريات المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم 2026، والتي سيواجه فيها منتخبات الأوروغواي وإسبانيا والرأس الأخضر.

وتشير منصة البيع الحالية إلى نفاد معظم تذاكر مباراة الأخضر وإسبانيا، ووفقاً لمصادر «الشرق الأوسط» فإن التذاكر المتبقية ستطرح خلال الأسابيع المقبلة.

وبخصوص مباراتي الأوروغواي والرأس الأخضر فما زال عدد كبير من التذاكر متوفراً حتى هذه اللحظة بأسعار مقبولة، حيث لا يعد الطلب عالياً على هاتين المواجهتين.