مدرب «الفتح»: صعب أن أعد بالفوز على «الهلال»

غوميز خلال إشرافه على تدريبات «الفتح» الأخيرة (نادي الفتح)
غوميز خلال إشرافه على تدريبات «الفتح» الأخيرة (نادي الفتح)
TT

مدرب «الفتح»: صعب أن أعد بالفوز على «الهلال»

غوميز خلال إشرافه على تدريبات «الفتح» الأخيرة (نادي الفتح)
غوميز خلال إشرافه على تدريبات «الفتح» الأخيرة (نادي الفتح)

قال البرتغالي غوميز، مدرب «الفتح»، إنه من الصعب الوعد بالفوز على «الهلال»، في المباراة التي ستجمع الفريقين، السبت، ضمن الجولة التاسعة من بطولة «الدوري السعودي للمحترفين»، مشيراً إلى أن «هذه المباريات بالغة الصعوبة، ويجب التركيز فيها من البداية حتى النهاية».

وأشار غوميز، في المؤتمر الصحافي، إلى أن مجرد وعده بالفوز على «الهلال» يعني تقليله من المنافس، لذا من المهم الحديث عن جانب التركيز وعدم ترك المساحات، ومحاولة تقليل الحلول أمام المنافس للوصول إلى المرمى.

وأكد غوميز أن «الفتح» يعاني عدداً من الغيابات؛ أبرزها المدافع المغربي مروان سعدان الموقوف بالبطاقات المتراكمة، كما أن هناك غيابات نتيجة الإصابات وغيرها، وسيعمل على إيجاد البديل المناسب لذلك، وتعزيز قوة الدفاع في المقام الأول.

وعَدَّ غوميز أن الفِرق الكبيرة عادةً ما تكون لديها حلول في كل المراكز، حيث لا يمكن أن تتأثر بغياب نجم أو أكثر، في الوقت الذي يمكن أن تتأثر فيه الفرق الأخرى في حال غياب أسماء معينة.

وشدد البرتغالي على أن الفرق الكبيرة تضم عدداً من النجوم المحليين والأجانب، وفي مقدمتهم «الهلال»، ومع كل ذلك يجب العمل على تذليل الفوارق الفنية والسعي للخروج بنتيجة إيجابية.

وعن العمل الفني الذي يمكن من خلاله الخروج بنتيجة إيجابية في المباراة المقبلة قال: «من المهم أن نستغل المساحات التي قد يتركها لاعبو الهلال في حال الهجوم».

وعن استقبال فريقه عدداً كبيراً من الأهداف في الجولات الـ«8» الماضية من «الدوري» قال غوميز: «فعلاً استقبلنا 19 هدفاً في هذا العدد من المباريات، وهو رقم عالٍ ونسعى للتحسن في هذا الجانب، وأن يكون التنظيم الدفاعي بشكل أفضل».

وعن المخاوف بدخول الفريق صراع البقاء حتى الجولات الأخيرة، كما حصل الموسم الماضي، قال غوميز: «في العام جئت للفريق وفي رصيده 9 نقاط فقط، ومع ذلك قاتلنا حتى بقي (الفتح)، وعلينا أن نقاتل ونعمل من أجل عدم الدخول مجدداً في هذا الصراع».


مقالات ذات صلة

حتى اللحظة... لا مفاوضات بين الهلال وليفربول بشأن ريتشارد هيوز

رياضة عالمية ريتشارد هيوز (نادي ليفربول)

حتى اللحظة... لا مفاوضات بين الهلال وليفربول بشأن ريتشارد هيوز

يُعدّ ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لنادي ليفربول، أحد ثلاثة أسماء مرشحة لتولي المنصب ذاته في نادي الهلال المنافس في دوري روشن السعودي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية  ريتشارد هيوز مع سلوت قبل إحدى مباريات ليفربول (الشرق الأوسط)

الاسكوتلندي هيوز مرشح لمنصب «المدير الرياضي» للهلال

يوجد الاسكوتلندي ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لنادي ليفربول الإنجليزي ضمن قائمة نهائية تضم ثلاثة مرشحين لتولي منصب المدير الرياضي الجديد لنادي الهلال

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية تمبكتي خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)

تمبكتي الهلال جاهز للأهلي

شارك حسان تمبكتي مدافع الهلال في تدريبات فريقه الجماعية الأخيرة قبل مواجهة الأهلي، وذلك بعد أن تعافى من آلام العضلة الخلفية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية تمبكتي لحظة إصابته في مباراة الفتح (تصوير: سعد العنزي)

العضلة الخلفية تغيّب تمبكتي عن مران الهلال

أعلن نادي الهلال تعرض مدافعه حسان تمبكتي لإصابة في العضلة الخلفية، منعته من المشاركة في تدريبات الفريق الجماعية التي أقيمت مساء الاثنين.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الهلال قال في بيانه إن يستغرب استمرار اختيار طواقم التحكيم المتواضعة (تصوير: سعد العنزي)

بيان الهلال: الحكام الأجانب مستوياتهم متواضعة… راجعوا آلية الاختيار!

جدّدت شركة نادي الهلال استغرابها من آلية اختيار الطواقم التحكيمية الأجنبية المستقطبة لقيادة مباريات دوري روشن السعودي من قبل لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة

«الشرق الأوسط» (الرياض )

ما قصة غوميز مع التحكيم؟

غوميز أظهر احتجاجا علنيا على حكم مباراتهم الأخيرة أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)
غوميز أظهر احتجاجا علنيا على حكم مباراتهم الأخيرة أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)
TT

ما قصة غوميز مع التحكيم؟

غوميز أظهر احتجاجا علنيا على حكم مباراتهم الأخيرة أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)
غوميز أظهر احتجاجا علنيا على حكم مباراتهم الأخيرة أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)

يعد البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح أحد أكثر المدربين إثارة للجدل في نسخة الدوري السعودي هذا الموسم، وبعد مباراة فريقه الأخيرة أمام الهلال أضاف فصلاً جديداً من فصول قصته مع الحكام، وهذه المرة مع التشيلي كريستيان جاري، علماً أن هذا المدرب عرف عنه الانفعال السريع وتعرضه لحالات طرد وإيقاف وغرامات منذ عودته للعمل في الدوري السعودي خلال الموسمين الأخيرين.

كان غوميز ظهر للحديث عدة مرات عن الطواقم التحكيمية سواء المحلية أو الأجنبية، وخصوصاً بعد المباريات التي يكون طرفها الآخر فرقاً منافسة مثل الهلال والنصر والاتحاد والقادسية بل وحتى التعاون.

ويبدو أن المباراة الوحيدة التي لم يتحدث فيها عن الأخطاء التحكيمية كانت أمام الأهلي، وقد يكون ذلك نتيجة طبيعية لكون الفتح فاز في المباراة التي جرت بالأحساء، ما جعله يفضل الحديث عن العمل الفني والجهد المبذول من لاعبي فريقه بعيداً عن الجوانب التحكيمية.

وفي الموسم الماضي خرج المدرب بعد خسارة فريقه أمام الهلال في الأحساء بنتيجة 3-4 في الدور الثاني بتصريح مثير قال فيه إن فريقه حرم من هدفين صحيحين وكانت النتيجة العادلة في تلك المباراة هي 5-4 للفتح، وهذا إن قبل بهدف عدّه مشكوكاً فيه لصالح الهلال.

مدرب الفتح تعرض لعقوبات الطرد والإيقاف والغرامة بسبب انتقاده المتكرر للتحكيم (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعاد المدرب لإثارة الجدل في هذا الموسم حينما عدّ أن فريقه خسر نتيجة أخطاء تحكيمية واضحة في مواجهة القادسية في الجولة الرابعة، حيث قال إن طرد حارس المرمى باتشيكو كان ظالماً وغير مستحق، قبل أن يوجه الجملة المثيرة: «لا أعلم إن كانت هناك ضرورة أن من يستقطب الحكم الأجنبي ويدفع تكلفته هو من يستفيد من الأخطاء التي تحصل».

وأضاف في المؤتمر الصحافي: «لا أريد أن أرى تحكيماً يضعف المنافسة بهذا الشكل»، منهياً حديثه بالقول: «أنا متوتر حالياً، ولذا لن أقول كلاماً أكبر من ذلك».

أما في مواجهة الاتحاد التي نجح فيها فريقه في اللحاق بالضيوف وتسجيل التعادل 2-2 في الأحساء فقد طرد المدرب من قبل الحكم المحلي ماجد الشمراني نتيجة اعتراضاته، قبل أن يدخل مجدداً لمواجهة الحكم بعد نهاية المباراة، ويبدو أنه أراد تسجيل اعتذار للحكم، كونه لم يتعرض لعقوبة إضافية نتيجة ذلك الطرد، بل إنه أقر في المؤتمر الصحافي قبل المباراة اللاحقة ضد الحزم واعترف أنه «أخطأ».ولم يكن الاحتجاج على الحكم في مواجهة الاتحاد في الدور الثاني فحسب، بل إنه احتج على قرارات الحكم بعد المباراة التي أقيمت في مدينة جدة في الدور الأول، حيث عدّ أن الهدف الثالث للاتحاد لم يكن صحيحاً وأن طرد اللاعب مراد باتنا كان قراراً خاطئاً وقاسياً، حيث كشف بعد المباراة أنه طلب من الحكم مراجعة تلك المباراة من أجل الاستفادة.

وأمام الاتفاق في الدور الثاني لهذا الموسم، وتحديداً في الجولة 23، انتقد غوميز الحكم قائلاً: «الأخطاء التحكيمية أثرت في النتيجة، كان من المفترض أن تكون نتيجة 3-4 لنا وليس للاتفاق، حيث إن هناك هدفاً لم يحتسب لصالحنا وآخر احتسب للاتفاق»، مشدداً على ضرورة الاستفادة من تقنية الفيديو وأنه لا يمكن أن يتم تقديم الأعذار للتحكيم في وجود هذه التقنية، وكان المحلي عبد الله الخربوش قائداً لتلك المباراة.

في مباراتي فريقه ضد التعاون في دوري هذا الموسم اعترض غوميز على طاقم التحكيم، وآخرهما كانت في الجولة 25، حينما عدّ أن ركلة الجزاء التي احتسبت للتعاون كانت نقطة تحول في المباراة التي انتهت بخسارة الفتح 2-3، وقاد مواجهة «الإياب» طاقم تحكيم محلي بقيادة عبد الصمد بكري.

وفي مباراة النصر في الدور الثاني من بطولة الدوري لهذا الموسم انتقد غوميز الحكم السعودي أحمد الرميخاني بعد خسارة تلك المباراة بهدفين دون رد في الأحساء، حيث عدّ أن فريقه الفتح كان يستحق الحصول على ركلة جزاء.

وبالعودة لاحتجاجات المدرب غوميز ضد الهلال فقد اقتصرت على ما بعد مباراتي الفريق في الأحساء بآخر نسختين، وبعد المباراة الأخيرة عدّ أن فريقه كان يستحق ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني كان يمكن أن يخرج بها الفتح متعادلاً، وأن ركلة الزاوية التي جاء منها هدف الهلال الوحيد لم تكن صحيحة.

وسبق تلك المباراة حديث للمدرب في المؤتمر الصحافي استعاد فيه حديثه عن مباراة الفريقين في الموسم الماضي، وكذلك عدم قبوله بتكليف طواقم تحكيم أجنبية، معتبراً أن الأندية «الغنية» تفرض طواقم تحكيم أجنبية لقدرتها المالية دون اعتبار لكونها مستضيفة أو ضيفة، مبيناً أنه يفضل الطواقم التحكيمية المحلية رغم أنه احتج على بعض الأسماء منها، لكنه يرى أنها يمكن أن تستفيد من النقد والأخطاء كونها تعيش في المملكة، فيما يغادر الحكام الأجانب بعد نهاية المباريات دون اعتبار للأخطاء التي ارتكبوها.

وبعد هذا كله، نتساءل: هل يقف غوميز في الجانب الصحيح بقضية التحكيم أم أنه يبالغ في ردود فعله وبالتالي قد يكون جانبه الصواب في الكثير من تصرفاته بهذا الشأن؟


نصف نهائي كأس الملك يُعيد الرس لواجهة الأحداث الرياضية

مواجهة الخلود والاتحاد أعادت الرس لواجهة الأحداث الرياضية (الاتحاد السعودي)
مواجهة الخلود والاتحاد أعادت الرس لواجهة الأحداث الرياضية (الاتحاد السعودي)
TT

نصف نهائي كأس الملك يُعيد الرس لواجهة الأحداث الرياضية

مواجهة الخلود والاتحاد أعادت الرس لواجهة الأحداث الرياضية (الاتحاد السعودي)
مواجهة الخلود والاتحاد أعادت الرس لواجهة الأحداث الرياضية (الاتحاد السعودي)

تستعيد مدينة الرس حضورها في المشهد الكروي السعودي عبر بوابة كرة القدم، مع احتضانها مواجهة جماهيرية بارزة ضمن منافسات الموسم، في أمسية استثنائية تعيد المدينة إلى واجهة الأحداث الرياضية، حيث قمة كبرى بين الخلود والاتحاد في نصف نهائي بطولة كأس الملك.

وتكتسب المباراة أهمية استثنائية، ليس لقيمتها الفنية فقط، بل لكونها ضمن البطولة الأغلى محلياً من حيث العوائد المالية والمكانة التنافسية، ما منحها بعداً إضافياً على مستوى الحضور الجماهيري والاهتمام الإعلامي.

وشكّلت استضافة ملعب الحزم لهذا الحدث نقلة نوعية للمدينة، إذ تعدّ هذه المواجهة لفريق الخلود واحدة من أكبر مبارياته في تاريخه على أرضه، في مشهد يشير إلى اتساع رقعة استضافة الأحداث الكبرى في مختلف المُدن والمحافظات.

وفي فترات سابقة، كانت مواجهات مماثلة تُنقل إلى مدينة بريدة ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، غير أن إقامة هذا اللقاء في الرس أعادت الحياة مجدداً إلى مدرجات المدينة، ومنحت جماهيرها فرصة معايشة حدث كروي كبير عن قرب.

وانعكس هذا الأمر على فريق الخلود، ومالكه الأميركي بن هاربورغ ولاعبي الفريق، حتى في الرسائل التي بعثها النادي عبر حسابه في منصة «إكس».

غرف ملابس فريق الخلود في مواجهة نصف النهائي (الاتحاد السعودي)

كانت واحدة من أبرز تلك الرسائل، التي نشرها حساب النادي من جماهير الفريق: «الخلود لا يلعب باسمه فقط، أنتم تلعبون باسم مدينة كاملة... امنحونا ليلة لا ننساها».

حتى مع طرح تذاكر المباراة، كتب النادي عبر حسابه في منصة «إكس»: «من قلب الرس بدأ الحلم، والآن نستعد لكتابة التاريخ بأقدام لاعبينا، ومن خلفهم دعم جماهيرنا العظيمة، من أجل الرس، من أجل القصيم ومن أجل حلم كل مشجع خلودي، معاً نواجه الاتحاد في نصف نهائي كأس الملك».

ومنذ ساعات تسبق انطلاق المباراة، بدأت ملامح الحدث تتشكل في شوارع الرس، في ليلة حافلة بالزخم الإعلامي والجماهيري.

لا تمثل هذه المواجهة مجرد مباراة، بل مناسبة تعود من خلالها الحياة إلى مدينة بأكملها بعد خوض مواجهة بهذه الأهمية والمستوى على صعيد منافسات كرة القدم السعودية.


الاسكوتلندي هيوز مرشح لمنصب «المدير الرياضي» للهلال

 ريتشارد هيوز مع سلوت قبل إحدى مباريات ليفربول (الشرق الأوسط)
ريتشارد هيوز مع سلوت قبل إحدى مباريات ليفربول (الشرق الأوسط)
TT

الاسكوتلندي هيوز مرشح لمنصب «المدير الرياضي» للهلال

 ريتشارد هيوز مع سلوت قبل إحدى مباريات ليفربول (الشرق الأوسط)
ريتشارد هيوز مع سلوت قبل إحدى مباريات ليفربول (الشرق الأوسط)

يوجد الاسكوتلندي ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لنادي ليفربول الإنجليزي ضمن قائمة نهائية تضم ثلاثة مرشحين لتولي منصب المدير الرياضي الجديد لنادي الهلال السعودي، وذلك وفقاً لمصادر «التلغراف» البريطانية.

وأكدت المصادر نفسها أنه حتى الآن لم يكن هناك أي اتصال من نادي الهلال مع ليفربول ولم يتم إجراء أي نقاش حول مستقبل المدير الرياضي البالغ من العمر 46 عاماً أو أي إشارة إلى أنه قد يكون مهتماً بالرحيل.

ويبحث نادي الهلال عن تعيين مدير رياضي جديد في منصب مستحدث في هيكل النادي، مع توقعات لوصول المدير الرياضي الجديد بنهاية الموسم الحالي.

وانطلقت مسيرة ريتشارد هيوز الإدارية في منصب المدير الرياضي مع نادي بورنموث الإنجليزي عام 2016 ليحقق نجاحاً لافتاً جعل نادي ليفربول يتجه إليه ويعلن تعيينه مديراً رياضياً للنادي صيف 2024، خلفاً للمدير الرياضي يورغن شمادتكه.