«النخبة الآسيوية»: الأهلي يتقدم للوصافة بثنائية السد

علي مجرشي ورياض محرز وفرحة الهدف الأول (تصوير: سعد العنزي)
علي مجرشي ورياض محرز وفرحة الهدف الأول (تصوير: سعد العنزي)
TT

«النخبة الآسيوية»: الأهلي يتقدم للوصافة بثنائية السد

علي مجرشي ورياض محرز وفرحة الهدف الأول (تصوير: سعد العنزي)
علي مجرشي ورياض محرز وفرحة الهدف الأول (تصوير: سعد العنزي)

تقدم الأهلي السعودي حامل اللقب إلى المركز الثاني في مجموعة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم بعدما حقق فوزاً ثميناً خارج أرضه وتغلب 2-1 على مضيفه السد القطري، الثلاثاء، في الجولة الرابعة من مباريات مرحلة الدوري.

وتقدم الأهلي بهدفٍ سجّله رياض محرز في الدقيقة الـ34 ثم تعادل السد عن طريق كلاودينيو في الدقيقة الـ63 قبل أن يسجل ماتيوس غونسالفيس هدف الفوز للأهلي في الدقيقة الـ68.

وحقق الأهلي، الذي يدربه ماتياس يايسله، اليوم، الفوز الثالث له في البطولة مقابل تعادل واحد ليرفع رصيده إلى عشر نقاط ويصعد إلى المركز الثاني بفارق نقطتين خلف الهلال السعودي المتصدر.

أما السد، فقد تلقى اليوم الخسارة الثانية له في البطولة مقابل تعادلين، ليتجمد رصيده عند نقطتين محتلاً المركز العاشر في المجموعة التي تضم 12 فريقاً.

وأسكن جيوفاني هنريكي لاعب السد الكرة في شباك الحارس إدوار مندي في الدقيقة الـ25، لكن الحكم لم يحتسبها هدفاً بداعي التسلل.

وافتتح الأهلي التسجيل في الدقيقة الـ34، عندما أرسل إنزو ميو عرضية إلى محرز الذي هيأ الكرة لنفسه ببراعة وسددها بقوة في الشباك من حدود منطقة الجزاء.

وعاند الحظ السد بشكل كبير في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول؛ إذ مرر أكرم عفيف عرضية من الجهة اليسرى ووصلت الكرة إلى رافا موخيكا الذي سددها في القائم، واستمرت الهجمة حتى مرر عفيف عرضية إلى محمد كمارا الذي صوّب كرة منخفضة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن مندي تصدى لها ببراعة.

غونسالفيس يحتفل بهدف الأهلي الثاني (تصوير: سعد العنزي)

وتفوق الأهلي في الضغط الهجومي في بداية الشوط الثاني، وكاد أن يعزز تقدمه في الدقيقة الـ53 عندما تألق غونسالفيس في المراوغة ثم سدّد كرة قوية بقدمه اليسرى من حدود منطقة الجزاء، لكن مشعل برشم حارس السد تصدّى لها ببراعة.

وتعادل السد في الدقيقة الـ63 عندما شن هجمة سريعة ومرر عفيف عرضية متقنة على حدود منطقة الجزاء إلى كلاودينيو الذي سدد الكرة في الشباك دون تردد.

وبعدها بخمس دقائق فقط، تقدم الأهلي مجدداً عندما تلقّى غونسالفيس تمريرة من ويندرسون غالينو وتوغل داخل منطقة الجزاء ثم صوب الكرة ببراعة في الشباك من زاوية ضيقة.

واهتزت شباك السد مجدداً في الدقيقة الـ77؛ إذ شن الأهلي هجمة خطيرة شهدت عدة تمريرات داخل منطقة الجزاء حتى وصلت الكرة إلى فرانك كيسي الذي أسكنها الشباك، لكن الحكم لم يحتسبها هدفاً بداعي وجود تسلل.

وواصل الأهلي تفوقه الهجومي لكن مصيدة التسلل وتألق برشم أضاعا عليه أكثر من فرصة، كما هاجم السد بشراسة في الوقت القاتل أملاً في خطف التعادل لكن كل محاولاته باءت بالفشل ليُنهي الأهلي حامل اللقب المباراة فائزاً 2-1.

ويتأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى في كل من مجموعتي غرب وشرق آسيا إلى دور الستة عشر الذي سيقام في مارس (آذار) المقبل، على أن تقام مباريات دور الثمانية وقبل النهائي والنهائي بنظام التجمع في السعودية في أواخر أبريل (نيسان) وأوائل مايو (أيار).


مقالات ذات صلة

الهلال بطلاً لـ«نخبة الطائرة» على حساب الاتحاد

رياضة سعودية لحظة تتويج الهلال باللقب (الاتحاد السعودي للكرة الطائرة)

الهلال بطلاً لـ«نخبة الطائرة» على حساب الاتحاد

توّج رئيس الاتحاد السعودي للكرة الطائرة، وليد المقبل فريق الهلال بكأس بطولة النخبة للكرة الطائرة.

سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية ولي العهد السعودي يلتقي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في محافظة جدة اليوم، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية لاعبو الصقر يحتفلون بالإنجاز الكبير (نادي الصقر)

نادي الصقر إلى دوري يلو للمرة الأولى في تاريخه

تأهل فريق نادي الصقر من"منطقة القصيم" للمرة الأولى في تاريخه إلى دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، عقب فوزه على مضيفه نادي الغوطة بثلاثة أهداف مقابل هدف.

«الشرق الأوسط» (بريدة)
رياضة سعودية رونالدو يحتفل بأحد أهدافه في شباك النجمة (تصوير: عبد العزيز النومان)

خيسوس: عقلية رونالدو «احترافية»... وافتقدنا مارتينيز

اعترف خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر السعودي، أن فريقه ارتكب أخطاء في خط الدفاع كلّفت الفريق هدفين.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية شباك النجمة استقبلت 5 أهداف من النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

مدرب النجمة: أهداف الدقائق الأخيرة يعاني منها الريال وبايرن

عبر نيستور إل مايسترو مدرب فريق النجمة عن رضاه عن الأداء الفني الذي قدمه فريقه في غالبية أوقات مباراة النصر وتسجيل هدفين رغم الخسارة.

فارس الفزي (الرياض )

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة، فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات «النصر» كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري، وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال.


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.