«نهائيات محترفات التنس» في الرياض... انطلاقة مثالية لسابالينكا

أطاحت الإيطالية باوليني بسهولة

اللاعبتان تتصافحان بعد نهاية اللقاء (رويترز)
اللاعبتان تتصافحان بعد نهاية اللقاء (رويترز)
TT

«نهائيات محترفات التنس» في الرياض... انطلاقة مثالية لسابالينكا

اللاعبتان تتصافحان بعد نهاية اللقاء (رويترز)
اللاعبتان تتصافحان بعد نهاية اللقاء (رويترز)

سجّلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، بدايةً مثاليةً في الدورة الختامية بالرياض «نهائيات محترفات التنس» في كرة المضرب المقامة في العاصمة السعودية الرياض، بفوزها السهل على الإيطالية جازمين باوليني (الثامنة)، بنتيجة 6-3 و6-1، الأحد.

وسطّرت سابالينكا (27 عاماً) -الساعية إلى تحقيق باكورة ألقابها في البطولة الختامية التي تجمع أفضل 8 لاعبات هذا العام- فوزها الثالث أمام الإيطالية هذا الموسم.

قالت سابالينكا: «أنا سعيدة لأنني حافظت على تركيزي طوال المباراة، ورغم أنني خسرت إرسالي مرة واحدة فإنني تمكنت من إحكام سيطرتي».

سابالينكا خلال اللقاء (رويترز)

وتصدّرت البيلاروسية مجموعة «شتيفي غراف»، قبل المواجهة بنكهة أميركية خالصة بين كوكو غوف حاملة اللقب الثالثة وجيسيكا بيغولا الخامسة في وقت لاحق اليوم.

وهو الفوز الـ60 لسابالينكا هذا العام؛ حيث تتأخر فقط خلف البولندية إيغا شفيونتيك في قائمة أكثر عدد من الانتصارات في عام 2025.

وكانت سابالينكا قد تسلّمت الكأس التي تُمنح لصاحبة المركز الأول في التصنيف العالمي في حفل خاص بالرياض، السبت.

وأضافت البطلة المتوجة بأربعة ألقاب في الـ«غراند سلام»: «كان شعوراً رائعاً، بالطبع أنا سعيدة وفخورة جداً بالعمل الذي بُذل، وأن الأمور تسير على ما يرام، وأنني أتحسّن يوماً بعد يوم».

وتابعت: «آمل فقط في أن نواصل ما نقوم به، وأن نتمكن من البقاء هنا» في القمة.

وبدت سابالينكا في أفضل حالاتها خلال إرسالها؛ حيث نجحت في الفوز بـ81 في المائة من إرسالاتها الأولى خلال المباراة التي استمرت 70 دقيقة.

باوليني تتحسر بعد خسارتها المواجهة (رويترز)

وأحكمت المصنفة الأولى عالمياً سيطرتها على المباراة منذ البداية، وفازت بشوط إرسال منافستها الافتتاحي، وتقدمت 3-0.

ورفعت باوليني من مستواها لتعوّض تأخرها في كسر الإرسال، مستغلةً زمام المبادرة بعدة ضربات أمامية قريبة من خطوط الملعب.

وردّت سابالينكا بكسر إرسال منافستها مباشرة (5-3) قبل أن تُحسم المجموعة الأولى، بفضل 4 ضربات إرسال ساحقة في الشوط الأخير، في 36 دقيقة فقط.

وواصلت سابالينكا تفوقها بعد تراجع أداء منافستها في المجموعة الثانية، لتحسمها سريعاً خلال المباراة.

وتُعدّ نهائيات رابطة محترفات التنس من أبرز البطولات العالمية التي تحتضنها المملكة ضمن سلسلة من الفعاليات الرياضية الكبرى، في إطار سعيها لترسيخ مكانتها بوصفها وجهة مفضلة لعشاق الرياضة من مختلف أنحاء العالم، ومركزاً لاستضافة نخبة المنافسات.


مقالات ذات صلة

«كأس يونايتد للتنس»: بداية ناجحة لليونان والأرجنتين

رياضة عالمية ستيفانوس تسيتسيباس وماريا ساكاري يتألقان باسم اليونان (أ.ف.ب)

«كأس يونايتد للتنس»: بداية ناجحة لليونان والأرجنتين

كلَّل ستيفانوس تسيتسيباس عودته إلى الملاعب بعد تعافيه من إصابة بنجاح، بعدما قاد اليونان للتقدم على اليابان 2 - 0، الجمعة، في كأس يونايتد المختلطة لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (بيرث)
رياضة عالمية الأميركية فينوس وليامز تستعد للمشاركة في «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)

في سن الـ45... فينوس ويليامز تصبح أكبر مشاركة في دورة أستراليا

ستصبح الأميركية فينوس وليامز، الحائزة على سبع بطولات كبرى في فردي كرة المضرب، عن 45 عاماً أكبر لاعبة تشارك في بطولة أستراليا المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية ناومي أوساكا (رويترز)

كأس يونايتد: أوساكا تستلهم من عائلتها في المنافسة

ستعتمد اليابانية ناومي أوساكا على الروابط العائلية وهي تقود منتخب بلادها في اليوم الافتتاحي لكأس يونايتد لكرة المضرب في أستراليا الجمعة.

«الشرق الأوسط» (بيرث )
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ب)

سابالينكا ترغب بمواجهة ثانية في «معركة الجنسين» للثأر

أبدت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، الخميس، رغبتها في إعادة مواجهة «معركة الجنسين» أمام الأسترالي نيك كيريوس من أجل الثأر.

«الشرق الأوسط» (بريزبين )
رياضة عالمية ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)

تسيتسيباس فكّر باعتزال كرة المضرب خلال فترة معاناته من إصابة في 2025

كشف اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس المصنف ثالثا عالميا سابقا الخميس إنه فكّر جديا في اعتزال كرة المضرب خلال فترة معاناته من آلام حادة في الظهر طوال معظم موسم 2025.

«الشرق الأوسط» (بيرث)

توني نجم الكلاسيكو: للأسف... لم أسجل الهاتريك في النصر

توني محتفلاً بهدفه الأول (تصوير: عدنان مهدلي)
توني محتفلاً بهدفه الأول (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

توني نجم الكلاسيكو: للأسف... لم أسجل الهاتريك في النصر

توني محتفلاً بهدفه الأول (تصوير: عدنان مهدلي)
توني محتفلاً بهدفه الأول (تصوير: عدنان مهدلي)

قال الإنجليزي إيفان توني، مهاجم فريق الأهلي، إنه كان يتمنى تسجيل 3 أهداف (هاتريك) في شباك النصر. وذلك في أول تعليق بعدما قاد فريقه للفوز بنتيجة 2 - 3، في المباراة التي جمعت الفريقين، اليوم (الجمعة)، في قمة منافسات الجولة الـ13 من دوري روشن السعودي.

وسجّل توني هدفين، وصنع الثالث لزميله ميريح ديميرال، ليفوز الأهلي على النصر، ويلحق به الهزيمة الأولى في الموسم ببطولة الدوري.

واستهل توني حديثه بعد المباراة بالقول: «للأسف لم أستطع تسجيل الهاتريك اليوم»، مشيراً إلى أنه سعيد بترك بصمة كبيرة في المباراة أمام النصر، كما فعل في العديد من المباريات الكبرى السابقة.

وأشار توني إلى أنه غاب عن مباراة الديربي أمام الاتحاد، لكن مع عودته في مباراة كبيرة مثل «الكلاسيكو» أمام النصر فإنه وضع بصمته وساهم في تحقيق فريقه للفوز الثمين.

ويحتل الأهلي المركز الرابع برصيد 25 نقطة في ترتيب الدوري السعودي.


خيسوس: الأهلي فاجأنا!

خيسوس يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)
خيسوس يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

خيسوس: الأهلي فاجأنا!

خيسوس يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)
خيسوس يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)

عبّر البرتغالي خيسوس، مدرب النصر، عن خيبة أمله بعد الخسارة أمام الأهلي بنتيجة 3 - 2، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن الجولة الـ13 من الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً في الوقت نفسه أن سباق اللقب ما زال مفتوحاً بين 3 فرق، وأن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً أكبر وتحضيراً أفضل.

وقال خيسوس، في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «لعبنا ضد فريق محترم، ودفاعياً كنّا سيئين، في الشوط الثاني كان من المفترض ألا نخسر المباراة، وفي آخر 20 دقيقة كانت المباراة متكافئة».

وأضاف: «الدوري الآن أصبح أكثر إثارة، 3 أندية مؤهلة لتحقيق اللقب، وسنجهز الفريق للمواجهات المقبلة».

وتابع مدرب النصر حديثه عن أداء فريقه قائلاً: «النصر يستطيع التسجيل، ولكنه يستقبل الأهداف، وكل مباراة مختلفة، والأهلي فاجأنا».

وحول وضع الفريق خلال الفترة الحالية، أشار خيسوس إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات، قائلاً: «في الشتوية هناك تغييرات في الفريق، وفي المباراتين الأخيرتين تعادلنا وخسرنا ولكن ننتظر الفترة الشتوية».

وعن قراره باستبدال سعد الناصر بين الشوطين، أوضح خيسوس أن القرار كان فنياً بحتاً، قائلاً: «قرار فني بين الشوطين، غيرت ظهيرين وحاولنا إغلاق عرض الملعب».

وختم مدرب النصر تصريحاته بالحديث عن ضغط المباريات على اللاعبين، مؤكداً: «كل 3 أيام مباراة أمر مجهد للاعبين».


الاتحاد والتعاون... قمة ملتهبة في ملعب «الفيصل»

البرازيلي شاموسكا مدرب التعاون يداعب الكرة خلال الاستعدادات الأخيرة (موقع النادي)
البرازيلي شاموسكا مدرب التعاون يداعب الكرة خلال الاستعدادات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الاتحاد والتعاون... قمة ملتهبة في ملعب «الفيصل»

البرازيلي شاموسكا مدرب التعاون يداعب الكرة خلال الاستعدادات الأخيرة (موقع النادي)
البرازيلي شاموسكا مدرب التعاون يداعب الكرة خلال الاستعدادات الأخيرة (موقع النادي)

يحتدم التنافس بين الاتحاد والتعاون عندما يلتقيان مساء السبت على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية بجدة ضمن لقاءات الجولة الثالثة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، في حين يستقبل الفيحاء نظيره الخلود بالمجمعة، ويواجه الفتح ضيفه الشباب في الأحساء على أمل مواصلة صحوته الأخيرة.

في جدة ستكون الجماهير على موعد مع موقعة مثيرة بين التعاون الذي يحتل المركز الثالث في لائحة ترتيب الدوري، ومُضيفه الاتحاد الذي يحضر في المركز السادس.

الاتحاد بقيادة البرتغالي سيرجو كونسيساو نجح في تحقيق انتصارات متتالية ساهمت في تحسن مركزه بصورة نسبية على الرغم من أن حامل اللقب ما زال بعيداً عن دائرة المنافسة، لكن تتابع الانتصارات سيمكنه من التحسن والتقدم بشكل أكبر. ويدرك كونسيساو أن لقاء التعاون سيكون صعباً للغاية في ظل المنافسة القوية التي يعيشها الفريق منذ بداية الموسم؛ إذ ينافس الفريق الملقب بـ«سكري القصيم» على صدارة الترتيب، ولم يتعرض للخسارة منذ عشر جولات.

الاتحاد الذي عاد من تبوك بفوز ثمين وصعب أمام نيوم، يتطلع لتسجيل نتيجة مثالية أمام التعاون، متسلحاً بجاهزية عدد من نجومه بقيادة الفرنسي كريم بنزيمة هداف الفريق وأبرز لاعبيه، إضافة إلى موسى ديابي، والهولندي ستيفين بيرغوين.

وشهدت الفترة الأخيرة تألقاً لافتاً للنجم السعودي أحمد الغامدي مع الاتحاد؛ إذ بات عنصراً فاعلاً خلال مشاركاته، حتى وإن كان لاعباً بديلاً، حيث يحضر دوماً في خيارات المدرب كونسيساو.

أما التعاون الذي يعيش فترة مثالية للغاية تحت قيادة البرازيلي شاموسكا، فقد نجح في تحقيق سلسلة رائعة من الانتصارات في تسع مباريات بعدما تعثر في الجولة الأولى فقط أمام النصر وتعادل في مباراة وحيدة، ليبدو منافساً شرساً على صدارة ووصافة الدوري؛ إذ يحتل المركز الثالث بفارق نقطة عن صاحب المركز الثاني الهلال، وثلاث نقاط عن المتصدر النصر.

أحمد الغامدي أحد أبرز أوراق الاتحاد في المواجهات الأخيرة (تصوير: علي خمج)

ويقدم التعاون نفسه كمنافس رئيسي على اللقب، وستكون مواجهة الاتحاد اختباراً حقيقياً للفريق من ناحية قدرته على مواصلة المنافسة، وهي واحدة من ثلاث مباريات قادمة للفريق؛ إذ يتلوها الشباب، وبعدها الأهلي. ولا يملك التعاون لاعباً بارزاً بحد ذاته، لكنه يملك فريقاً يعيش تجانساً رائعاً بفضل الإدارة الفنية المثالية من المدرب شاموسكا الذي عاد لقيادة فريقه السابق بعد أن خاض تجربة ناجحة مع فريق نيوم، وساهم في صعوده لأول مرة في تاريخه نحو الدوري السعودي للمحترفين.

وفي الأحساء، يستقبل الفتح نظيره الشباب في لقاء غاية في الأهمية، وإن بدت الحالة الفنية والمعنوية للشباب متراجعة إلى حد كبير؛ إذ يحل في المركز الخامس عشر برصيد ثماني نقاط، لكن المباراة ستحمل جانباً تنافسياً بين الفريقين.

الفتح صاحب الأرض ومستضيف اللقاء تمكن في المباريات الأخيرة من تحقيق صحوة قادته للظفر بست نقاط قفزت به نحو المركز الثاني عشر برصيد 11 نقطة، ليتقدم الفريق الذي يقوده البرتغالي غوميز بصورة نسبية بعيداً عن مراكز الخطر.

أما الشباب فلم يتغير حاله كثيراً؛ فقد تعثر مرتين بعد استئناف المسابقة من التوقف، وتلقى خسارة أخيرة أمام القادسية رغم أنه أظهر قدرات فنية مثالية ونجح في تسجيل هدفين في الشوط الثاني، وكان قريباً من التعادل، لكنه في النهاية خسر المباراة بنتيجة 2-3.

وفي المجمعة، يتطلع الفيحاء مستضيف اللقاء وصاحب الأرض إلى التعويض حينما يستقبل نظيره الخلود الذي يشاطره ذات الهدف بعد تعثرهما في الجولة الماضية.

الفيحاء يحتل حالياً المركز الحادي عشر برصيد 12 نقطة، وسجل المزيد من النتائج السلبية في الفترة الأخيرة؛ إذ يعمل مدربه البرتغالي بيدرو إيمانويل على تجاوز ذلك من أجل تجنب الدخول في الحسابات المزعجة للبقاء والهروب من شبح الهبوط.

أما فريق الخلود، فقد تلقى هو الآخر خسارة أمام الهلال في الجولة الماضية، زادت من معاناته الأخيرة؛ إذ تجمد رصيده عند تسع نقاط في المركز الثالث عشر، وتلقيه خسارة جديدة سيعني اقترابه أكثر من مراكز خطر الهبوط بصورة أكثر في الفترة الحالية رغم أن المنافسة ما زالت مبكرة على هذا الصعيد.