هل أصبح النصر «فريقاً لا يُقهر» تحت قيادة خيسوس؟

فؤاد أنور يكشف لـ «الشرق الأوسط» أهم إيجابيات المدرب البرتغالي مع العالمي

هل أصبح النصر «فريقاً لا يُقهر» تحت قيادة خيسوس؟
TT

هل أصبح النصر «فريقاً لا يُقهر» تحت قيادة خيسوس؟

هل أصبح النصر «فريقاً لا يُقهر» تحت قيادة خيسوس؟

استطاع المدرب البرتغالي خيسوس محو حالة القلق التي انتابت المدرج النصراوي عقب إعلان التوقيع معه، مسجلاً نتائج قوية ومميزة في جميع البطولات رغم خسارته في بطولة السوبر السعودي أمام الأهلي.

تحت قيادة خيسوس، ظهر النصر بهيئة الفريق البطل القادر على هزيمة أي فريق في بطولة الدوري؛ حيث نجح في أول اختبار أمام الاتحاد في جدة، وانفرد بالصدارة وأعطى مؤشراً إيجابياً على قدرته استعادة لقب بطولة الدوري السعودي، بعد أن غاب عنها منذ نسخة 2019.

وعرف المدرب البرتغالي بسياسته الفنية الصارمة وعدم قبوله للأخطاء، ما انعكس على أداء لاعبي الفريق يتقدمهم كريستيانو رونالدو ومواطنه القادم مؤخراً جواو فيليكس وكذلك الفرنسي كومان أو حتى المدافع الإسباني إينغيو مارتينيز القادم من برشلونة حيث ظهرت هوية الفريق بشكل مذهل.

ويتصدر النصر بطولة الدوري السعودي للمحترفين كما أنه يتصدر مجموعته في بطولة دوري أبطال آسيا 2، فيما عبر لدور الـ16 من بطولة كأس الملك فضلاً عن وصوله إلى نهائي السوبر السعودي بداية الموسم.

النصر قدم اداء مذهلا في الدوري حتى الآن (تصوير: عدنان مهدلي)

ويرى فؤاد أنور، نجم النصر والمنتخب السعودي السابق، أن المؤشرات من جانب المدرب خيسوس إيجابية جداً إلا أن ذلك لا يعطيه الثقة الكاملة بأن الفريق سيحقق البطولات وخصوصاً بطولة دوري هذا الموسم، وهي الهدف الرئيسي للمدرب، وتحدث بذلك بشكل صريح مع الإدارة وإلى الجمهور النصراوي حتى يرفع الضغوط عنه ويعمل بشكل احترافي وفي أجواء إيجابية.

وأضاف في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «المدرب أيضاً كان واضحاً بشأن إشراك النجم كريستيانو فيما نسبته 75 في المائة فقط من مباريات الموسم في الأحداث الأكثر أهمية، وفي مقدمتها بطولة الدوري وبقية البطولات حسب الأهمية، وهذا عامل إيجابي؛ حيث إن رونالدو لا يمكن أن يتعرض لضغط المشاركة في جميع المباريات حتى لا يخسره الفريق في أهم الاستحقاقات وفي طريق تحقيق أهم الأهداف».

وبيّن أنور أن المدرب أوجد في النصر أموراً إيجابية عديدة افتقدها النصر منذ سنوات، ولعل أهمها الانضباط التكتيكي وأيضاً كونه المسؤول الأول والأخير في الجوانب الفنية وعدم قبول التدخل في عمله وهذا شيء إيجابي جداً.

خيسوس نجح في إظهار النصر بشكل مختلف (تصوير: عدنان مهدلي)

وواصل: «أيضاً من أهم الإيجابيات أن المدرب خيسوس لديه خبرة في الدوري السعودي للمحترفين من خلال تجاربه مع الهلال، سواء في الموسم الأول قبل عدة سنوات ثم عودة تجربته قبل عامين ورحيله قبل الموسم الماضي، وكل هذه العوامل أعطته انطباعاً وخبرة كبيرة في المنافسات السعودية، خصوصاً أنه له سجل حافل في التدريب وحقق قرابة 25 بطولة ودرب في أوروبا وأميركا الجنوبية؛ ولذا كان فعلاً هو المدرب المناسب للنصر بالإمكانيات المتوافرة لديه».

وحول المخاوف من أن يعيد المدرب أخطاءه نفسها مع الهلال في الموسم الماضي حينما ركز على مجموعة من اللاعبين وتعرضوا للإرهاق والإصابات، قال أنور: «يجب أن نقول الحقيقة؛ إن المدرب حقق مع الهلال أرقاماً قياسية لا يمكن التقليل منها، وخصوصاً في الموسم قبل الماضي، ولكن الواضح أن الهلال كان يحتاج إلى التدعيم بالعناصر في الموسم الماضي وليس الأمر متعلقاً بكون المدرب ارتكب أخطاء جعلت الهلال يتراجع ويقرر الاستغناء عنه».

وشدد أنور على أن «النصر قادر على صنع شيء كبير في هذا الموسم، لكن الحكم بكونه سيحقق بطولة الدوري أمر سابق لأوانه ويمكن أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع انقضاء الدور الأول من بطولة الدوري».

بقيت الإشارة إلى أن المدرب خيسوس كشف عن أن رغبة النجم كريستيانو رونالدو وكذلك المدير الرياضي سيماو كوتينيوا وراء قبوله العمل في نادي النصر، مشيراً إلى أن تجاربه الفنية مع عدة أندية متنافسة تاريخياً لم تكن الأولى في مسيرته التدريبية.


مقالات ذات صلة

رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

رياضة عالمية رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)

رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

حدد إيمانويل غريغوار رئيس بلدية باريس المنتخب حديثاً اليوم الاثنين موعداً نهائياً في الصيف لحل الأزمة المستمرة منذ فترة طويلة مع باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة سعودية تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى أمم آسيا السعودية 2027، حيث سيتم استكمال عقد المنتخبات المتأهلة وفق نظام صارم.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إدين دجيكو (د.ب.أ)

ملحق مونديال 2026: التحدي الأهم بانتظار دجيكو ضد موطنه الثاني

ضد بلد يعدّ بمثابة موطن ثانٍ أخذ فيه مكاناً لإقامة عائلته رغم انتقاله إلى ألمانيا، يخوض إدين دجيكو (40 عاماً) التحدي الأهم في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية سكوتي بارنز (رويترز)

«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سجل سكوتي بارنز رقمين مزدوجين، للمرة الثانية على التوالي، عندما أحرز 23 نقطة وأرسل 15 تمريرة حاسمة لزملائه الأعلى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)
تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)
TT

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)
تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم آسيا السعودية 2027، حيث سيتم استكمال عقد المنتخبات المتأهلة وفق نظام صارم يمنح بطاقة العبور حصرياً لمتصدر كل مجموعة، في مشهد يجمع بين الحسم الفني والتطبيق الحازم للوائح التنظيمية.

وتؤكد مجريات التصفيات أن التأهل لم يعد مرهوناً بنتائج المباريات فقط، بل يرتبط أيضاً بالالتزام الكامل بلوائح الأهلية والانضباط، وهو ما انعكس بوضوح في عدد من المجموعات، خصوصاً مع استمرار التنافس حتى الجولة الأخيرة في المجموعتَين الأولى والرابعة، حيث يكفي التعادل لطاجيكستان لحسم التأهل، فيما لا تزال المنافسة مفتوحة في المجموعة الرابعة رغم تساوي النقاط، مع أفضلية قانونية لتركمانستان بفضل نتائج المواجهات المباشرة.

وفي المقابل، لا يزال الحسم مؤجلاً في المجموعة الثانية إلى شهر يونيو (حزيران)، بعد تأجيل المواجهة الحاسمة بين لبنان واليمن، مع أفضلية رقمية للبنان، ما يبقي بطاقة التأهل معلّقة، وفق الجدول الزمني المعتمد من الاتحاد الآسيوي.

وشهدت التصفيات حالة لافتة تؤكد تأثير اللوائح على مسار التأهل، بعد أن ضمنت فيتنام العبور رسمياً إثر خصم نقاط من ماليزيا بسبب إشراك لاعب غير مؤهل، في تطبيق مباشر للوائح الانضباط، وهو ما أعاد ترتيب المجموعة السادسة ومنح الأفضلية لفيتنام.

وبنهاية الجولة، حُسم التأهل رسمياً لعدد من المنتخبات التي تصدرت مجموعاتها، حيث ضمنت كل من سنغافورة وسوريا وفيتنام التأهل إلى النهائيات، فيما تُستكمل المقاعد المتبقية عقب الجولة الحاسمة، إلى جانب حسم المجموعة الثانية لاحقاً في يونيو.

وتعكس هذه التصفيات واقعاً واضحاً في كرة القدم الآسيوية، حيث لا يكفي التفوق داخل الملعب لضمان التأهل، بل يتطلب الأمر أيضاً التزاماً صارماً باللوائح، في ظل نظام تنافسي لا يترك مجالاً للأخطاء الإدارية أو القانونية، التي قد تكون كفيلة بتغيير مصير المنتخبات بالكامل.

وستقام، الثلاثاء، 4 مباريات حاسمة حيث تلتقي طاجيكستان نظيرتها الفلبين في استاد هيسور المركزي، في حين تواجه المالديف منتخب تيمور الشرقية على استاد المالديف الوطني، أما تايلاند فتلتقي تركمانستان في بانكوك، وتستضيف الصين تايبيه نظيرتها سيرلانكا، فيما تقام خلال شهر يونيو المقبل مباراة لبنان واليمن في موعد يُحدد لاحقاً.

يُذكر أن المنتخبات المتأهلة الـ18 التي تأهلت مباشرة عبر التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم هي: السعودية، واليابان، وكوريا الجنوبية، وإيران، وأستراليا، وقطر، والعراق، والإمارات، وعمان، وأوزبكستان، والأردن، والبحرين، والصين، وفلسطين، وقرغيزستان، وطاجيكستان، وكوريا الشمالية، وإندونيسيا.


أندية سعودية مهتمة بثنائي لشبونة سواريز وترينكاو

لويس سواريز (رويترز)
لويس سواريز (رويترز)
TT

أندية سعودية مهتمة بثنائي لشبونة سواريز وترينكاو

لويس سواريز (رويترز)
لويس سواريز (رويترز)

بات الثنائي الهجومي لنادي سبورتنغ لشبونة لويس سواريز وفرانسيسكو ترينكاو ضمن اهتمام الأندية السعودية خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك وفقاً لمصادر صحيفة «إيبولا» البرتغالية.

وأشارت إلى أن النادي البرتغالي يدرك الاهتمام ويعتقد أنه سيواجه مهمة صعبة للاحتفاظ بالثنائي الهجومي الصيف المقبل.

فرانسيسكو ترينكاو (رويترز)

لعب لويس سواريز 38 مباراة هذا الموسم، مسجلاً 31 هدفاً وصنع 6 أهداف بالمقابل لعب فرانسيسكو ترينكاو 38 مباراة أيضاً مسجلاً 9 أهداف وصنع 14 هدفاً ويعد الثنائي من أهم عناصر سبورتنغ لشبونة الهجومية.

ولم تحدد المصادر اسم أو هوية النادي المهتم باللاعبين أو أي قيمة مالية لشراء عقود الثنائي.


هل يغادر ساديو ماني صفوف النصر نهاية الموسم؟

النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)
النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)
TT

هل يغادر ساديو ماني صفوف النصر نهاية الموسم؟

النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)
النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)

كشفت تقارير صحافية سنغالية أن النجم الدولي ساديو ماني بات قريبًا من مغادرة النصر مع نهاية الموسم الجاري، في ظل عدم حسم تجديد عقده، ما يفتح الباب أمام عودته إلى الملاعب الأوروبية خلال فترة الانتقالات المقبلة.

وبحسب ما أورده موقع «سي نيوز» السنغالي، فإن مستقبل ماني لا يزال معلقًا حتى الآن، إذ لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة النصر بشأن الاستمرار، وهو ما أثار اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الساعية لاستغلال وضعه التعاقدي.

وأشارت التقارير إلى أن نادي بشكتاش التركي يُعد من أبرز المهتمين بالتعاقد مع اللاعب، حيث يراقب تطورات ملفه عن قرب، ويأمل في ضمه مجانًا حال انتهاء عقده دون تجديد، في خطوة قد تمنح الفريق دفعة قوية على المستوى الهجومي.

ورغم بلوغه 33 عامًا، لا يزال ماني يقدم مستويات لافتة، بعدما ساهم هذا الموسم في 17 هدفًا ما بين تسجيل وصناعة، ليؤكد استمراره كأحد العناصر المؤثرة سواء مع ناديه أو مع منتخب السنغال.

وتأتي هذه التطورات بعد تتويج ماني مؤخرًا بجائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الإفريقية، ما أعاد تسليط الضوء على قدراته، وأثار مجددًا اهتمام الأندية الأوروبية بخدماته.وفي حال استمرار الجمود في المفاوضات مع النصر خلال الأسابيع المقبلة، فإن خيار الرحيل يبدو مرجحًا بقوة، مع ترقب أندية عدة، يتقدمها بشكتاش، لحسم الصفقة واستقطاب أحد أبرز نجوم الكرة الإفريقية في السنوات الأخيرة.

يُعد ساديو ماني أحد أبرز نجوم الكرة الإفريقية في العقد الأخير. وُلد في 10 أبريل (نيسان) 1992، وبدأ مسيرته الاحترافية في أوروبا عبر نادي ميتز الفرنسي، قبل أن يلفت الأنظار سريعًا وينتقل إلى ريد بول سالزبورغ النمساوي، حيث حقق ثنائية الدوري والكأس وقدم أرقامًا هجومية لافتة.

انتقل بعدها إلى ساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهناك صنع اسمه بقوة، مسجلًا أحد أسرع “هاتريك” في تاريخ البريميرليغ. ثم جاءت محطته الأهم مع ليفربول، حيث عاش أزهى فترات مسيرته، وساهم في التتويج بعدة ألقاب كبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا (2019) والدوري الإنجليزي الممتاز (2020)، إلى جانب كأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي.

وخلال مسيرته مع ليفربول، سجل أكثر من 120 هدفًا وصنع العشرات، ليشكل أحد أضلاع الثلاثي الهجومي الشهير إلى جانب محمد صلاح وروبرتو فيرمينو.في صيف 2022، انتقل إلى بايرن ميونخ الألماني، حيث توج بلقب الدوري الألماني، قبل أن يخوض تجربة جديدة في الدوري السعودي عبر بوابة النصر.

دوليًا، يُعد ماني الهداف التاريخي لمنتخب السنغال، وقاده للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية 2021، كما شارك في عدة نسخ من كأس العالم، مؤكدًا مكانته كأحد أعظم لاعبي القارة السمراء في العصر الحديث.

ومع هذا السجل الحافل، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تكون الخطوة المقبلة عودة جديدة إلى الملاعب الأوروبية، أم يستمر النجم السنغالي في مغامرته خارج القارة العجوز؟