كيف أضاع الأهلي طريق «العالمية»؟

كلاسيكو الهلال استنزفه معنوياً... وإصرار يايلسه على عدم التدوير ألقى باللاعبين في دوامة الإرهاق

بيراميدز كان الأقوى حضورا في المواجهة الكبرى (تصوير: علي خمج)
بيراميدز كان الأقوى حضورا في المواجهة الكبرى (تصوير: علي خمج)
TT

كيف أضاع الأهلي طريق «العالمية»؟

بيراميدز كان الأقوى حضورا في المواجهة الكبرى (تصوير: علي خمج)
بيراميدز كان الأقوى حضورا في المواجهة الكبرى (تصوير: علي خمج)

شكلت خسارة الأهلي أمام بيراميدز المصري 1 - 3 في نهائي «كأس أفريقيا - آسيا- المحيط الهادئ»، صدمة كبرى في أوساط جماهير القلعة، بينما ألقي باللوم تارة على اللاعبين وأخرى على المدرب الألماني يايلسه، في حين كان للجنة المسابقات نصيبها من الاتهامات بدعوى عدم تأجيل كلاسيكو الهلال الذي استنزف طاقة الفريق إلى حد كبير.

لكن التساؤلات الساخنة كانت مستمرة من ناحية عدم تعامل الألماني يايلسه المنطقي مع المهمة القارية وإصراره على عدم تدوير اللاعبين، خصوصاً في مباراة الهلال ودخوله بالتشكيلة الأساسية، ما أدى إلى وقوعها في فخ الإرهاق أمام الضيف المصري.

الارهاق نال من لاعبي الأهلي في الاستحقاق الأهم (تصوير: علي خمج)

وكان بيراميدز بطل أفريقيا، توج بلقب «كأس أفريقيا -آسيا - المحيط الهادئ»، ضمن النسخة الثانية من كأس القارات، بفوزه على مضيفه الأهلي بطل آسيا، 3 - 1 الثلاثاء على ملعب الإنماء بجدة، وأمام 49284 مشجعاً.

ويدين بيراميدز باللقب الثاني في تاريخه بعد دوري أبطال أفريقيا، إلى مهاجمه الدولي الكونغولي فيستون ماييلي الذي سجل الأهداف الثلاثة (هاتريك) في الدقائق 21 و71 و75، فيما سجل الإنجليزي إيفان توني هدف الشرف للأهلي في الدقيقة 45 من ركلة جزاء.

ويلتقي بيراميدز مع بطل الأميركيتين في 13 ديسمبر (كانون الأول) على كأس التحدي (فيفا) وحجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية المقررة في 17 من الشهر ذاته ضد باريس سان جيرمان الفرنسي، بطل دوري أبطال أوروبا 2024 - 2025 للمرة الأولى في تاريخه.

وكرر بيراميدز إنجاز مواطنه الأهلي الذي ظفر بلقب النسخة الأولى من «كأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ»، عندما تغلب على العين الإماراتي 3 - 0 قبل أن يتوقف مشواره في نصف النهائي بخسارته أمام باتشوكا المكسيكي بركلات الترجيح (5 - 6).

من جهته، قال الدولي العماني ولاعب الأهلي السابق عماد الحوسني إنه كان من الأولى تأجيل مباراة الهلال «وهذا واجب على لجنة المسابقات، أن تساند كل الأندية في حال وجود استحقاقات دولية».

وأردف بالقول في تحليله للمباراة على شاشة القناة السعودية الأولى من خلال برنامج «دورينا غير» إن الحضور الفني والمعنوي للفريق المصري أفضل، والأهلي كان متعالياً على الكرة في أوقات كثيرة من المباراة.

ماجد الفهمي المتحدث باسم النادي، قال للبرنامج نفسه إن ما حدث هو «ضريبة الروزنامة وضريبة أربع بطولات مقسمة ما بين محلية وخارجية وضريبة المباراة السابقة أمام الهلال»، مشيراً إلى أن اللاعبين أنهكوا من الكلاسيكو والسيناريو الذي وقع خلاله.

فيما قال اللاعب السعودي السابق أحمد عطيف إن بيراميدز كان منظماً وعرف نقاط قوة الأهلي، وإن مدرب الأهلي لم يجد أسلوب اللعب المباشر أمام الفريق المصري.

سلطان اللحياني لاعب الوحدة السابق، أكد أن لاعبي الأهلي «استهتروا» ولم تكن هناك جدية في قطع كرات الخصم ومعظم اللاعبين لم يكونوا في الموعد. وأشار إلى أن المباراة كانت من نوع «تكسب ولا تلعب».

يذكر أن اللاعب الكنغولي فيستون ماييلي كان مرشحاً لقيادة خط هجوم الفتح في منافسات هذا الموسم بعد أن دخلت إدارة النادي في مفاوضات مع إدارة بيراميدز المصري في الصيف الماضي، التي حددت من جانبها مبلغ 3 ملايين ريال لبيع بقية عقده الذي تم تفعيل تمديده لموسم واحد بعد النجاحات الكبيرة التي حققها اللاعب مع فريقه ومساهمته في تحقيق اللقب الأفريقي للمرة الأولى.

وظل اللاعب ماييلي الخيار الأول طوال الصيف الماضي لنادي الفتح، حيث كانت هناك توصية من قبل المدرب البرتغالي غوميز بشأن ضم اللاعب وتقديم عرض مالي للاعب يفوق ما يتقاضاه مع ناديه المصري، بما يصل إلى الضعفين، خصوصاً أن المدرب يعرف قدرات اللاعب جيداً وتابعه خلال الفترة التي قضاها مدرباً لنادي الزمالك.

وعلى الرغم من أن اللاعب دوّن رسالة وداعية في مواقع التواصل الاجتماعي التي تخصه، فإن ناديه المصري استغل وجود (بند) بشأن إمكانية تفعيل التمديد لعام وقام بذلك فعلياً من أجل بقائه أو حتى بيع عقده بالمبلغ المحدد.

وكانت هناك مخاوف من قبل إدارة بيراميدز بأن يكون انتقال اللاعب للفتح السعودي بمثابة (كوبري) لعودته للدوري المصري وارتداء شعار النادي الأهلي القاهري. إلا أن التطمينات الفتحاوية كانت واضحة بأن هناك حاجة ماسة لخدماته وليس هناك أي مخططات لتمرير اللاعب لنادٍ آخر سواء الأهلي المصري أو غيره من الأندية.

وتوصل الناديان إلى توافق بشأن المبلغ المطلوب، لكن كان لوجود إيقاف ومنع من قبل الاتحاد الدولي على نادي الفتح نتيجة مستحقات لأطراف أخرى من لاعبين ومدربين سابقين، أثر في عدم إتمام الصفقة، خصوصاً أن الفتح يحتاج وقتها لسيولة مالية من أجل نيل موافقة لجنة (الرقابة المالية) على تسجيل أسماء جديدة وهذا لم يتحقق إلا في الأيام الأخيرة قبل إغلاق فترة التسجيل الصيفية بعد بيع عقد اللاعب الشاب أحمد الجليدان لنادي الاتحاد.

وبعد أن ضعفت خيارات الفتح تدريجياً كان الخيار الوحيد لقيادة خط الهجوم هو اللاعب الكاميروني إيكامبي الذي كانت له تجربة جيدة مع نادي أبها، وسيئة مع نادي الاتفاق، حيث تم فك الارتباط معه الموسم الماضي ليعلن الفتح التعاقد معه بصفقة حرة بعد أن سجله في الساعة الأخيرة قبل إغلاق باب التسجيل الصيفي على أمل أن يقدم إضافة للهجوم.


مقالات ذات صلة

مصادر: «الآسيوي» سيقيم الأدوار الإقصائية لأبطال «آسيا 2» بنظام المباراة الواحدة

رياضة سعودية الاتحاد الآسيوي بصدد الإعلان قريباً (الشرق الأوسط)

مصادر: «الآسيوي» سيقيم الأدوار الإقصائية لأبطال «آسيا 2» بنظام المباراة الواحدة

أكَّدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الاثنين أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سيعلن إقامة مباريات ربع نهائي ونصف نهائي دوري أبطال «آسيا 2» بنظام المباراة الوا

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية ملعب الجوهرة المشعة بجدة سيحتضن الأدوار النهاية في بطولة النخبة إلى جانب ملعب الفيصل (الشرق الأوسط)

أمين الآسيوي يؤكد لـ«الشرق الأوسط»: النخبة في السعودية

جدد الأمين العام للاتحاد الآسيوي التأكيد على أن الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، ستقام في السعودية.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة سعودية ثمن نهائي النخبة الآسيوي قد يقام من مباراة واحدة (تصوير: سعد العنزي)

مقترح «المحايدة» يثير حفيظة أندية غرب آسيا: من يتحمل النفقات؟

كشفت مصادر مطلعة أن الاتحاد الآسيوي، بعد اجتماعه مع الاتحادات الخليجية «عن بعد»، يتجه إلى اعتماد إقامة مباراة واحدة في دور الـ16 من بطولة النخبة الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية من إحدى مواجهات النصر في دوري أبطال آسيا 2 (تصوير: عبد العزيز النومان)

مقترح آسيوي لـ«النصر والوصل»: مباراة واحدة في منتصف أبريل

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قدم مقترحاً بشأن مباراة نادي النصر السعودي ونادي الوصل الإماراتي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية اجتماع مرتقب الأربعاء بين الاتحاد الآسيوي والاتحادات الخليجية (الشرق الأوسط)

مصادر: «الآسيوي» يجتمع الأربعاء مع الاتحادات الخليجية لبحث مواعيد «النخبة» و«أبطال 2»

أبلغت مصادر مطلعة «الشرق الأوسط» أن دائرة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ستجتمع الساعة الرابعة من عصر اليوم (الأربعاء).

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الاسكوتلندي هيوز مرشح لمنصب «المدير الرياضي» للهلال

 ريتشارد هيوز مع سلوت قبل إحدى مباريات ليفربول (الشرق الأوسط)
ريتشارد هيوز مع سلوت قبل إحدى مباريات ليفربول (الشرق الأوسط)
TT

الاسكوتلندي هيوز مرشح لمنصب «المدير الرياضي» للهلال

 ريتشارد هيوز مع سلوت قبل إحدى مباريات ليفربول (الشرق الأوسط)
ريتشارد هيوز مع سلوت قبل إحدى مباريات ليفربول (الشرق الأوسط)

يوجد الاسكوتلندي ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لنادي ليفربول الإنجليزي ضمن قائمة نهائية تضم ثلاثة مرشحين لتولي منصب المدير الرياضي الجديد لنادي الهلال السعودي، وذلك وفقاً لمصادر «التلغراف» البريطانية.

وأكدت المصادر نفسها أنه حتى الآن لم يكن هناك أي اتصال من نادي الهلال مع ليفربول ولم يتم إجراء أي نقاش حول مستقبل المدير الرياضي البالغ من العمر 46 عاماً أو أي إشارة إلى أنه قد يكون مهتماً بالرحيل.

ويبحث نادي الهلال عن تعيين مدير رياضي جديد في منصب مستحدث في هيكل النادي، مع توقعات لوصول المدير الرياضي الجديد بنهاية الموسم الحالي.

وانطلقت مسيرة ريتشارد هيوز الإدارية في منصب المدير الرياضي مع نادي بورنموث الإنجليزي عام 2016 ليحقق نجاحاً لافتاً جعل نادي ليفربول يتجه إليه ويعلن تعيينه مديراً رياضياً للنادي صيف 2024، خلفاً للمدير الرياضي يورغن شمادتكه.


تمبكتي الهلال جاهز للأهلي

تمبكتي خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)
تمبكتي خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)
TT

تمبكتي الهلال جاهز للأهلي

تمبكتي خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)
تمبكتي خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)

شارك حسان تمبكتي مدافع الهلال في تدريبات فريقه الجماعية الأخيرة قبل مواجهة الأهلي، وذلك بعد أن تعافى من آلام العضلة الخلفية.

وشعر تمبكتي بآلام العضلة الخلفية خلال مواجهة فريقه الأخيرة أمام الفتح، حيث اضطر سيموني إنزاغي مدرب الفريق إلى استبداله عند الدقيقة 28 من عمر الشوط الأول كونه إجراء احترازياً حتى لا تتفاقم الإصابة، قبل أن يتجاوز الآلام التي غيبته عن مران فريقه ما قبل الأخير استعداداً للأهلي، ليشارك في التدريب الأخير ويظهر جاهزيته التامة للمشاركة في اللقاء المرتقب.

وكانت بعثة الزعيم غادرت ظهر الثلاثاء إلى مدينة جدة، حيث احتضن الملعب الرديف في مدينة الملك عبد الله الرياضية المران الأخير، تأهباً لمواجهتهم المرتقبة التي ستجمعهم بالأهلي الأربعاء في نصف نهائي كأس الملك.


الأهلي والهلال... من يعايد جماهيره في نصف نهائي كأس الملك؟

 مالكوم عنصر هلالي لا غنى عنه في المواجهات الكبرى (تصوير: مشعل القدير)
مالكوم عنصر هلالي لا غنى عنه في المواجهات الكبرى (تصوير: مشعل القدير)
TT

الأهلي والهلال... من يعايد جماهيره في نصف نهائي كأس الملك؟

 مالكوم عنصر هلالي لا غنى عنه في المواجهات الكبرى (تصوير: مشعل القدير)
مالكوم عنصر هلالي لا غنى عنه في المواجهات الكبرى (تصوير: مشعل القدير)

ستكون جماهير كرة القدم السعودية على موعد مختلف مع سهرة كروية من الطراز الرفيع، عندما يلتقي العملاقان الأهلي والهلال في نصف نهائي كأس الملك، على «ملعب الإنماء» في «مدينة الملك عبد الله الرياضية» بجدة، فيما يتطلع الاتحاد حامل اللقب لمواصلة رحلته نحو الذهب عندما يحل ضيفاً على الخلود في الرس.

في جدة، ستكون الجماهير على موعد مع قمة مثيرة لا تقبل القسمة على اثنين بين الأهلي وضيفه الهلال، حيث يتطلع صاحب الأرض لخطف بطاقة العبور نحو النهائي والمنافسة على ثاني ألقاب بطولات الموسم، بعدما نجح في تحقيق أولى بطولات الموسم «كأس السوبر السعودي»، في وقت يسعى فيه الهلال إلى فرض حضوره والتأهل لنهائي البطولة الأغلى محلياً.

ويدخل الأهلي مباراته بعد أيام قليلة من خسارته لقاء القادسية الذي كسر فيه الفريق سلسلة انتصاراته المثالية وعاد خطوة للوراء في سباق المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، بعدما خسر المركز الثاني في لائحة الترتيب ووصل الفارق النقطي بينه وبين المتصدر؛ النصر، إلى 5 نقاط، ونقطتين خلف الهلال الذي صعد للمركز الثاني.

ويدرك الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي، صعوبة الموقف والحالة المعنوية للاعبين، ويسعى لتجاوز ذلك الأمر بصورة سريعة، وإعادة فريقه لجادة الانتصارات قبل مرحلة الحسم في «الدوري السعودي للمحترفين» و«دوري أبطال آسيا للنخبة» إضافة إلى بطولة «كأس الملك».

جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (تصوير: عدنان مهدلي)

ويملك الأهلي عدداً من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في اللقاء، خصوصاً في الجانب الهجومي الذي يتميز فيه بقيادة الإنجليزي إيفان توني ورياض محرز والبرازيلي جالينو والفرنسي إنزو ميلوت وفرنك كيسيه، إضافة إلى القوة الدفاعية بقيادة البرازيلي إيبانيز والحارس إدوارد ميندي.

ووفق نظام بطولة «كأس الملك»، فإنه يحق للفريق إشراك جميع اللاعبين المحترفين الأجانب وهم 10 لاعبين؛ مما يمنح المدرب خيارات أوسع في كل فريق، على عكس نظام الدوري الذي يتيح لكل فريق إشراك 8 لاعبين فقط.

على صعيد المدربَين؛ سيموني إنزاغي في الهلال، ويايسله في الأهلي، يبرز السؤال: لم لم يكسب أي منهما الآخر؛ حيث انتهت مواجهة الدور الأول على صعيد الدوري بنتيجة 3 - 3 وفي الدور الثاني خيمت السلبية دون أهداف؟

الهلال يدخل مباراته أمام الأهلي محاولاً استعادة حضوره في نهائي البطولة بعد أن ودع المنافسة بصورة مبكرة من ربع النهائي في النسخة الماضية، رغم تتويجه باللقب في النسخة التي سبقتها بانتصاره حينها على غريمه التقليدي النصر في النهائي.

ويواصل الهلال سلسلة عدم الخسارة حتى الآن، لكنه لم يظهر بصورة مثالية في الأداء، حيث ينتصر بصعوبة في بعض مبارياته؛ كانت الأخيرة أمام الفتح الذي اكتفى فيها الفريق بفوز صعب بهدف وحيد سجله الصربي سافيتش، لكن هذا الانتصار قاد الفريق إلى الصعود مجدداً لوصافة الترتيب.

الهلال يدخل مباراته وسط شكوك في إمكانية مشاركة المدافع حسان تمبكتي بعد خروجه من لقاء الفتح متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية، حيث لم يشارك في المران الأول للفريق بعد ذلك، وسيكون حتماً غيابه مؤثراً لما يملكه اللاعب من إمكانات.

ويعول الأزرق العاصمي على إمكاناته الهجومية بقيادة النجم الفرنسي كريم بنزيمة والبرازيلي مالكوم وسالم الدوسري والصربي سافيتش والبرتغالي روبين نيفيز، إضافة إلى السنغالي كوليبالي مدافع الفريق الذي سيكون على عاتقه حمل كبير في مواجهة مهاجم الأهلي وهدافه إيفان توني، إضافة إلى المغربي ياسين بونو حارس المرمى أحد نجوم الفريق ومصدر قوته.

وفي الرس، ستكون هناك مواجهة تنافسية أخرى بين الخلود؛ الباحث عن كتابة التاريخ وصناعة مجد جديد له ببلوغ نهائي البطولة، والاتحاد؛ حامل اللقب الذي يسعى للحفاظ على لقبه وإنقاذ موسمه بأحد الألقاب بعد ابتعاده عن المنافسة على لقب الدوري السعودي وقبل ذلك خسارته بطولة «كأس السوبر السعودي» مبكراً.

الخلود يدخل المباراة متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور، والدوافع المعنوية للاعبيه، في ظل الفوارق الفنية الكبيرة بينه وبين الاتحاد؛ إذ سيعمل مدرب الفريق ديس باكنغهام على تحقيق مُنجز تاريخي للفريق.

الاتحاد بقيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو سيكون المرشح للعبور نحو المباراة النهائية، لكنه في الوقت ذاته يخشى حدوث مفاجأة قد تزيد من متاعب الفريق هذا الموسم، في ظل تراجع النتائج وتباين المستويات والأداء، كما حدث في آخر مبارياته التي خسرها أمام الرياض بنتيجة 3 - 1.

يعمل الاتحاد على ضمان التأهل وتجنب أي مفاجأة قد تحدث في ظل إمكانات الفريق المميزة، حيث يتسلح الفريق بعدد من الأسماء بقيادة يوسف النصيري وموسى ديابي وستيفين بيرغوين، وحسام عوار؛ الوجه الأبرز في الفريق.