هل يجدي أسلوب إنزاغي نفعاً مع الكتيبة الهلالية؟

تقدم قراءة تحليلية للمشهد في خضم «الغضب الجماهيري»

الانقسام الهلالي حول أسلوب إنزاغي بدأ قبل أن ينتصف الموسم السعودي (رويترز)
الانقسام الهلالي حول أسلوب إنزاغي بدأ قبل أن ينتصف الموسم السعودي (رويترز)
TT

هل يجدي أسلوب إنزاغي نفعاً مع الكتيبة الهلالية؟

الانقسام الهلالي حول أسلوب إنزاغي بدأ قبل أن ينتصف الموسم السعودي (رويترز)
الانقسام الهلالي حول أسلوب إنزاغي بدأ قبل أن ينتصف الموسم السعودي (رويترز)

أثارت البداية المتذبذبة للهلال في الموسم الجديد تحت قيادة الإيطالي إنزاغي كثيراً من علامات الاستفهام حول جدوى الأسلوب الذي يتبعه هذا المدرب مع الكتيبة الزرقاء، ومدى فاعليتها خلال الاستحقاقات المقبلة.

وبعدما كانت الآراء تكيل المديح للمدرب الإيطالي، انقلبت الأمور رأساً على عقب، تماماً كما حدث للفريق في كلاسيكو الأهلي الذي انفرطت نقاطه من بين يديه بشكل صادم بعد التقدم بثلاثة أهداف في الشوط الأول.

في البدء قال كثيرون إن المدرب لا يناسب أسلوب الهلال، لكن التحول طرأ بعد المستويات المبهرة التي قدمها الهلال في كأس العالم للأندية، أبرزها الانتصار التاريخي على مانشستر سيتي الإنجليزي.

لكن مع بدء منافسات الموسم الكروي الجديد، تجدد القول بأن إنزاغي ينتهج أسلوباً لا يتماشى مع منظومة الهلال وهويته، بينما في واقع الأمر الهلال هذا الموسم بُني على هوية وأسلوب إنزاغي، لكن الأمر الأهم والأكثر تداولاً هو «هل إنزاغي مدرب دفاعي؟».

يتحدث الكويتي عبد الله أشكناني، المحلل الفني لقنوات «ثمانية»، الناقل الرسمي لمنافسات كرة القدم السعودية، عن فكرة أن إنزاغي مدرب دفاعي، ويرفض هذا الأمر، مستشهداً بأرقامه التي حققها مع إنتر ميلان، التي ظهر فيها أقوى خط هجوم.

أشكناني، الخبير بمنافسات كرة القدم الإيطالية، قال: «إنزاغي ليس مدرباً دفاعياً، أربع سنوات قضاها مع إنتر ميلان، كان الأقوى هجوماً في الدوري، والمرة الوحيدة التي لم يحقق فيها القوة الهجومية كانت بفارق هدف عن نابولي البطل».

وواصل حديثه: «من شاهد الشوط الأول ولم يعرف المدرب سيدرك أن هذا أسلوب إنزاغي، بمعنى الخروج من ضغط الأهلي بشكل ممتاز، ومهاجمي أجعله يتفوق على قلب الدفاع للفريق الخصم، لأول مرة أشاهد إيبانيز في هذه الحالة على الأقل في حالتين، داروين نونيز بالسرعة والتحول».

وتفصيلاً في عملية التحول من التقدم بثلاثية إلى التعادل 3-3 وخسارة ثلاث نقاط ثمينة، قال أشكناني: «الشوط الثاني عملية تراكمية، 3-3 هي أمور خارقة من إيفان توني بتسجيله أهدافاً صعبة وتفوق على كوليبالي وحسان، كذلك مدى جودة احتياط الهلال، أيضاً إنزاغي أوصل رسالة إلى أن المباراة انتهت، وكالعادة إخراج ظهيرين، إنزاغي مسؤول نعم وبقية الأمور تشترك في عدم الفوز».

اللاعب البحريني السابق حسين بابا، يقول في معرض حديثه لصالح القنوات الرياضية السعودية: «إنزاغي ليس مدرباً دفاعياً، في آخر خمس سنوات سواء حقق اللقب أو لم يحققه في الدوري الإيطالي، هو الأفضل هجومياً أربع مرات، أن تشاهد الهلال أمام الأهلي الفريق الثقيل فنياً يصل 6 مرات منفرداً هنا كأسلوب المدرب نجح، ولكن في النهاية القرارات هي قرارات لاعبين وكذلك كانت لقطتان الكرة ارتطمت بالعارضة».

وفي مارس (آذار) الماضي، ذكرت شبكة «The Athletic» أن إنتر ميلان بقيادة سيموني إنزاغي يسعى إلى تحقيق الثلاثية، فهو أحد أفضل المدربين في العالم، وتحدثت الشبكة في تقرير موسع عن الحالة الفنية التي أحدثها إنزاغي مع الإنتر، وعن كونه المدرب الأفضل في إيطاليا، قالت الشبكة: «مثل كونتي، يلعب بخطة 3-5-2، ولكن هنا تنتهي أوجه التشابه. فبينما تفوز فرق كونتي عادةً، لكنها غالباً ما تُمثل تحدياً للمشاهدة، فإن هذه النسخة من إنتر ممتعة للمشاهدة، فهي مرنة وسلسة، رشيقة وهجومية».

وأضافت الشبكة: «يتبادل اللاعبون مراكزهم، ينتقل المدافعون إلى خط الوسط، ويتحرك لاعبو الوسط إلى الأجنحة، ويتراجع المهاجمون إلى العمق. أكثر ما يلفت انتباهك عند مشاهدتهم شخصياً هو حركتهم المستمرة؛ 11 كائناً منفصلاً يبدون أشبه بقطيع أسماك، يتحركون ككيان واحد. إنه مزيج استثنائي من البنية المؤسسية والحرية الفردية».

وعوداً لمهمة لإنزاغي مع الهلال، فإن أولى صفقات الصيف كانت من خلال ضمه الظهير الأيسر، الفرنسي ثيو هيرنانديز الذي يعرفه إنزاغي جيداً، إضافة لامتلاك الهلال البرتغالي جواو كانسيلو الظهير الأيمن، مع وضع خيارات هجومية تعتمد على السرعات، المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، ثم السويدي إيزاك الذي انتقل لاحقاً إلى ليفربول الإنجليزي، فيما كان الأوروغوياني داروين نونيز أحد خياراته التي نجح في الظفر بها.

أدوات المدرب حضرت بشكل كبير، مع وجود الصربي سافيتش اللاعب الذي يعرفه إنزاغي جيداً، وكذلك البرازيلي مالكوم الذي يخدم نهج المدرب الإيطالي.

وعموماً فإن الوصول لدرجة الكمال أمرٌ لن يحدث سريعاً، لكن الهلال يُظهر الكثير من الملامح الشرسة والمثالية تحت قيادة إنزاغي رغم مبارياته الصعبة التي دشنت رحلته محلياً بلقاء القادسية ثم الأهلي.

لكن الأهداف التي سجلها الهلال حتى الآن تحت قيادة المدرب إنزاغي تمنحك الكثير من الدلالات على أن المدرب ليس دفاعياً أو غير مناسب للهلال، لكنه أسلوب مختلف عما اعتادت الجماهير رؤية فريقهم عليه.

موقع رابطة الدوري السعودي للمحترفين أشار في تقرير له عن المدرب إنزاغي: «تقليدياً، يُفضل إنزاغي اللعب بتشكيلة 3-5-2، لكن المرونة والتناوب هما الأساس. تُعطيه الأولوية لتمرير الكرة واستغلال المساحات، سواءً بالتمريرات القصيرة بين الخطوط، أو بجذب الفرق المنافسة وشن هجمات مرتدة».

«يهاجمون كفريق ويدافعون كفريق واحد»، هذا يجعل اللعب ضد فريق إنزاغي صعباً للغاية، حيث قد تجد قلب الدفاع متقدماً في الهجوم، أو المهاجم يتراجع إلى الخلف لشغل المساحات وجذب مدافعي الخصم.

لنأخذ، على سبيل المثال، حقيقة أن 20 لاعباً مختلفاً قدّموا تمريرة حاسمة لإنتر ميلان في الدوري الإيطالي، الموسم الماضي، وهو أعلى رقم بين أفضل الفرق الأوروبية، حيث يبلغ متوسط التمريرات الحاسمة نحو 15 - 16 تمريرة. ولم يقترب من هذا الرقم سوى نادي برشلونة، بـ19 لاعباً مختلفاً.


مقالات ذات صلة

تغريدة تُشعل «أنفيلد»... هل يمهد ليفربول الطريق لعودة داروين نونيز؟

رياضة سعودية مهاجم الهلال الأوروغواياني داروين نونيز (نادي الهلال)

تغريدة تُشعل «أنفيلد»... هل يمهد ليفربول الطريق لعودة داروين نونيز؟

عاد اسم المهاجم الأوروغواياني داروين نونيز إلى صدارة المشهد الكروي الأوروبي بشكل مفاجئ.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية الدولية البرتغالية جيسيكا سيلفا تعلن رحيلها عن الهلال (نادي الهلال)

البرتغالية جيسيكا ترحل عن صفوف الهلال

أعلنت الدولية البرتغالية جيسيكا سيلفا، لاعبة نادي الهلال، عن نهاية علاقتها التعاقدية مع النادي بعد تمثيله لموسم رياضي واحد. 

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية خورخي خيسيوس أبرز المدربين الراحلين (نادي النصر)

مَن بقي ومَن رحل؟... خريطة المدربين تكشف ملامح الموسم الجديد للدوري السعودي

تشهد أندية الدوري السعودي لكرة القدم حراكاً فنياً مكثفاً استعداداً للموسم المقبل، في ظل استمرار عدد من المدربين الذين نجحوا في تثبيت أقدامهم مع فرقهم.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية نسبة بقاء إنزاغي بلغت نحو 70% (نادي الهلال)

مصادر «الشرق الأوسط»: نسبة بقاء إنزاغي في الهلال تتزايد

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن تنامي حظوظ استمرار المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي في منصبه مديراً فنياً لنادي الهلال لإكمال الموسم الأخير من عقده.

سعد السبيعي (أوستن )
رياضة سعودية  مهاجم نادي القادسية ماتيو ريتيغي بات الأعلى قيمة (الدوري السعودي)

«ترانسفير ماركت»: ريتيغي الأغلى في الدوري السعودي... وانخفاض قيمة رونالدو وبنزيمة

أصدر موقع «ترانسفير ماركت» العالمي المتخصص في القيم السوقية للاعبين تحديثه السنوي المتعلق بالدوري السعودي بتحديث القيم السوقية لـ496 لاعباً.

نواف العقيّل (أوستن)

انسانية مبتعث سعودي تدفع أميركي لتشجيع الأخضر في المونديال

الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)
الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)
TT

انسانية مبتعث سعودي تدفع أميركي لتشجيع الأخضر في المونديال

الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)
الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)

لم تكن رحلة أسامة الشمراني إلى ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا لمساندة المنتخب السعودي أمام إسبانيا مجرد حضور لمباراة في كأس العالم 2026، بل كانت مناسبة لاستحضار قصة إنسانية بدأت في شيكاغو وانتهت بصداقة عابرة للثقافات.

الشمراني، الذي تخرج الأسبوع الماضي من جامعة دي بول في شيكاغو، حضر إلى أتلانتا برفقة فلويد روكر، والد الأسرة الأميركية التي احتضنته خلال فترة دراسته وإقامته في الولايات المتحدة.

وقال الشمراني لـ«الشرق الأوسط» إن علاقته بالأسرة الأميركية تجاوزت حدود الاستضافة التقليدية، لتتحول إلى علاقة عائلية متينة، مشيراً إلى أن روكر تحمس كثيراً لفكرة حضور مباراة المنتخب السعودي بعدما تعرّف عن قرب على عدد من المبتعثين السعوديين خلال السنوات الماضية.

من جهته، عبّر فلويد روكر عن إعجابه الكبير بالثقافة السعودية، مؤكداً أن تجربته مع السعوديين غيّرت كثيراً من الصور النمطية المنتشرة لدى بعض الأميركيين.

وقال: «السعوديون من أكثر الشعوب ودّاً ولطفاً التي قابلتها في حياتي»، مضيفاً أن معرفته بأسامة والمبتعثين السعوديين كانت سبباً رئيسياً في تشجيعه المنتخب السعودي خلال البطولة.

وكشف روكر أنه يستعد لزيارة المملكة الشهر المقبل برفقة الشمراني، حيث يخططان لزيارة عدد من المدن السعودية والتعرف على ثقافة البلاد عن قرب.

ولم يُخفِ الأميركي فلويد حماسه للأجواء المونديالية، موضحاً أن مباراة السعودية وإسبانيا ستكون أول مباراة كرة قدم يحضرها من المدرجات في حياته.

وقال مبتسماً: «يشرفني أن أكون هنا. لم يسبق لي حضور مباراة كرة قدم مباشرة، ومشاهدة المنتخب السعودي في كأس العالم تجربة مثيرة للغاية».


دونيس يتخلى عن الاستحواذ ويبحث عن التوازن بـ«خمسة»

دونيس قد يلجأ لطريقة دفاعية أمام إسبانيا (المنتخب السعودي)
دونيس قد يلجأ لطريقة دفاعية أمام إسبانيا (المنتخب السعودي)
TT

دونيس يتخلى عن الاستحواذ ويبحث عن التوازن بـ«خمسة»

دونيس قد يلجأ لطريقة دفاعية أمام إسبانيا (المنتخب السعودي)
دونيس قد يلجأ لطريقة دفاعية أمام إسبانيا (المنتخب السعودي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي قام بتجربة اللعب بخماسي في خط الدفاع من خلال الحصص التدريبية تحضيراً لمواجهة إسبانيا (الأحد) ضمن مواجهات الجولة الثانية من كأس العالم.

ووفقاً لفلسفة دونيس التدريبية التي تعتمد على الاستحواذ، فإنه من المرجح بأنه سيتنازل قليلاً عن ذلك عندما يواجه المنتخب الإسباني، لإيجاد أفضل طريقة متوازنة يلعب بها المواجهة، وللخروج بأفضل نتيجة ممكنة.

دونيس أحد المدربين الأكثر مرونة، والذي اعترف في حديث سابق بأنه يغير استراتيجياته أحياناً بحسب المنافس، مما يسمح له بصناعة فريق أكثر توازناً، حيث قال في أحد أحاديثه: «عندما كنت مدرباً في الدوري اليوناني كنت ألعب بطريقة في المنافسات المحلية، أما في المنافسات الأوروبية نلعب بطريقة مختلفة».

المدرب اليوناني تحدث عن مواجهة أسبانيا في أحد مؤتمراته عند وصوله قائلاً: «أنا مدرب أحب الاحتفاظ بالكرة، والضغط العالي، والكرة الهجومية، لكن حين أواجه إسبانيا سيكون ذلك غير طبيعي الاستحواذ على الكرة، وعلينا الاعتماد على الدفاع، وعندما تلعب بشكل هجومي أو دفاعي الأهم أن تمتلك الثقة»، مما يعزز فرص الاعتماد في المواجهة على خماسي في خط الدفاع كما تم تطبيقه في أجزاء من الحصص التدريبية.

وكان دونيس قد ركز في غالبية الحصص التدريبية على جوانب الاستحواذ على الكرة منذ وصوله وإشرافه على الأخضر السعودي، مما يجعل ذلك أمراً لا يتنازل عنه بسهولة، خاصة وهو ما سيفعله تحديداً في مواجهة الرأس الأخضر بالجولة الثالثة من المونديال.


أتلانتا تعيش أجواء المعركة المونديالية بين الأخضر وإسبانيا

باعة متجولون على قارعة الطريق (تصوير: سعد السبيعي)
باعة متجولون على قارعة الطريق (تصوير: سعد السبيعي)
TT

أتلانتا تعيش أجواء المعركة المونديالية بين الأخضر وإسبانيا

باعة متجولون على قارعة الطريق (تصوير: سعد السبيعي)
باعة متجولون على قارعة الطريق (تصوير: سعد السبيعي)

تعيش شوارع أتلانتا، وتحديداً منطقة الداون تاون الحيوية، أجواء مونديالية خالصة تسبق الموقعة المرتقبة بين السعودية وإسبانيا.

فالمسافة الفاصلة عن ملعب مرسيدس بنز ستاديوم لم تعد تُقاس بالأميال، بل بنبض الشارع الحار، وصخب الألوان الصيفية المتمازجة مع حمى كأس العالم 2026، حيث تتأهب المدينة لاستضافة اللقاء المنتظر بين الصقور الخضر و«الماتادور» الإسباني.

وعلى مقربة من ملعب المواجهة المنتظرة، تحولت الأرصفة المظللة بأشجار المدينة إلى أسواق مفتوحة، حيث انتشر الباعة المتجولون الذين نصبوا خيامهم البيضاء الصغيرة لبيع منتجات المونديال، وهداياه التذكارية.

أتلانتا لبست حلتها المونديالية (تصوير: سعد السبيعي)

وتتراص قمصان المنتخبات المشاركة، والأزياء الرياضية المتنوعة الحاملة لشعارات البطولة، لتجذب المارة، وعشاق الساحرة المستديرة.

ولم تكن الأرصفة الجانبية بمنأى عن هذا الصخب الجماهيري؛ حيث تصطف طاولات العرض بعناية على حواف الطرقات، والمحملة بالقبعات الملونة، والأوشحة المونديالية، والشعارات التي تمثل الهوية البصرية للمنتخبات المختلفة، وسط نقاشات كروية جانبية لا تتوقف بين الباعة والجماهير المتنقلة حول مواجهات البطولة.

الأجواء في أتلانتا تزداد اشتعالاً وسخونة بمرور الساعات؛ فالأهازيج بدأت تصدح ببطء في المطاعم والمقاهي القريبة من وسط المدينة، لترسم ملامح العرس الكروي العالمي خارج حدود المستطيل الأخضر، وتؤكد أن أتلانتا قد لبست حلتها المونديالية بالكامل بانتظار ليلة الأحد.