ماغنوس بطل الشطرنج العالمي: الفوز المستمر يرعب المنافسين

ديف ماكي قال إن الذكاء الاصطناعي غير ملامح الإعلام… وغوسينز: الموهبة وحدها لا تكفي

بطل العالم في الشطرنج ماغنوس كارلسن (الشرق الأوسط)
بطل العالم في الشطرنج ماغنوس كارلسن (الشرق الأوسط)
TT

ماغنوس بطل الشطرنج العالمي: الفوز المستمر يرعب المنافسين

بطل العالم في الشطرنج ماغنوس كارلسن (الشرق الأوسط)
بطل العالم في الشطرنج ماغنوس كارلسن (الشرق الأوسط)

كشف بطل العالم في الشطرنج ماغنوس كارلسن، وسفير كأس العالم للرياضات الإلكترونية، عن رؤيته الخاصة لتأثير الانتصارات المتكررة على نفسية الخصوم، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة. وقال كارلسن: «عندما تعتاد على الفوز، يعتاد خصومك عليه أيضاً، وهذا يمنحك سمعة تجعل حتى أقوى المنافسين يشعرون بالرهبة منك، خصوصاً في المباريات السريعة التي تكشف المهارة الحقيقية». هذا التصريح الذي جاء من أحد أبرز العقول الرياضية في العالم، لم يكن مجرد توصيف لواقع المنافسة، بل إضاءة على البعد النفسي العميق الذي يرافق اللاعبين الكبار، حيث يتحول الفوز من مجرد نتيجة إلى أداة ضغط مستمرة على الخصوم.

ومن جهته، قال ديف ماكي، القائد العالمي لقطاع الإعلام والترفيه والألعاب والرياضة في «AWS»، إن التطور الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي غيّر ملامح الإعلام الرياضي بشكل غير مسبوق. وأوضح: «هل أصبح ممكناً الآن عبر الذكاء الاصطناعي الحصول على مثل هذا النوع من التعليق الرياضي؟ وعندما نقول تعليقاً، هل نقصد الصوتي أم النصي؟ الإجابة: كلاهما». وأضاف: «إذا نظرت مثلاً إلى قنوات مثل (سكاي سبورت) أو غيرها، فإن ما يميزها ليس فقط نقل المباراة، بل التعليق، والإخراج، وكل ما يحيط بالبث من تفاصيل. تلك اللمسة الإنسانية والانفعال هما ما يغيران التجربة حقاً». وأردف: «لنأخذ مثالاً على الدوري الألماني: إذا كنت لاعباً وأردت الوصول إلى جماهير تتحدث 15 أو 20 لغة مختلفة، فإن تقنيات التعلم الآلي تمنحك هذه الإمكانية بشكل فوري تقريباً، وتسمح بالتوسع مع تقليل الجهد البشري المطلوب. وهذا أصبح بالفعل جزءاً أساسياً مما نقوم به اليوم».

أما سام تركباس، المدير الأول لمنتجات الرياضات الإلكترونية في «إي إيه»، فقد أكد أن تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي غيّرت من طريقة تطوير الألعاب، قائلاً: «أصبح من الممكن إنتاج نسخ واقعية للغاية ليست بمستوى تصوير الرأس الكامل الذي يحصل عليه لاعب مشهور، لكنها قريبة جداً، مما زاد من واقعية اللعبة بشكل كبير. هذا ساعد فريقنا على تسريع سير العمل وإنجاز ما لم يكن ممكناً من قبل، وكل ذلك بفضل تقنية التعلم الآلي». وتابع قائلاً: «حين أصدرنا لعبة كرة القدم الأميركية، كان لدينا 11 ألف لاعب مرخص. من المستحيل أن ننشئ تجهيزاً بالكاميرات لكل هؤلاء اللاعبين، لكن بفضل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، استطعنا مساعدة الفنانين على إنشاء شخصيات واقعية للغاية داخل اللعبة اعتماداً فقط على صورة ثنائية الأبعاد».

من ناحيته، قال فيكتور غوسينز، المؤسس والرئيس التنفيذي المشارك لفريق «ليكويد»، إن الموهبة في الرياضات الإلكترونية لا تكفي وحدها، بل تحتاج إلى بيئة تحفّز ثقافة الفوز. وأوضح: «نبحث عن اللاعبين الذين يمتلكون شغف الفوز منذ الصغر، ثم نوفر لهم البيئة المثالية ليحافظوا على تركيزهم داخل اللعبة. فالموهبة وحدها لا تكفي، ولا بد من غرس ثقافة الفوز وتوجيهها، لأن فارق 1 في المائة في الأداء قد يكون هو الفرق بين الفوز والخسارة».

أما ستيفن بارتليت، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركتي «فلايت ستوري» و«ثيردويب»، فقد شدد على أن النجاح في الرياضة أو في الأعمال لا يقوم على المصادفة. وقال: «النجاح ليس ضربة حظ، بل نتيجة الانضباط والثقافة التي تدفع الفريق إلى التطور المستمر. أدق التفاصيل قد تصنع الفارق بين الفوز والخسارة، لكن ما يحفظ الإنجاز على المدى الطويل هو قيم المؤسسة وثقافتها، حتى في غياب الأضواء».


مقالات ذات صلة

بدعم نيوم... 5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية

رياضة سعودية 5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية (نيوم)

بدعم نيوم... 5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية

أعلنت نيوم، اليوم (الأربعاء)، اختيار 5 استوديوهات سعودية للحصول على تمويل ضمن برنامجها السنوي لمسرعة الأعمال «ليفل أب».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية المؤسسة ستمنح الدعم لـ40 نادياً رائداً عالمياً في الرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

«كأس العالم للرياضات الإلكترونية» تفتح باب التقديم لـ«شركاء الأندية»

أعلنت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، الأحد، عن فتح باب التقديم لبرنامج شركاء الأندية لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية نهائيات «فيفا الإلكترونية» 2025 في الرياض (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

السعودية تستضيف أقوى منتخبات العالم في «نهائيات فيفا الإلكترونية»

يستضيف الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية أقوى المنتخبات العالمية في «نهائيات فيفا الإلكترونية» 2025 في الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية تالا المزروع (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية فخور بإنجاز تالا المزروع في الألعاب الآسيوية

أعلن الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية بفخر عن إنجاز تاريخي للمرأة السعودية في مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية الصين تحلم بمجد كروي... في عالم الرياضات الإلكترونية (رويترز)

الصين تحلم بمجد كروي... في عالم الرياضات الإلكترونية

لطالما حلم جاو ييتانغ باللعب لمصلحة منتخب الصين لكرة القدم، وقد تحقق حلمه هذا الصيف؛ لكن ليس بحذاء رياضي على أرض الملعب؛ بل عبر هاتف ذكي.

«الشرق الأوسط» (بكين)

رسمياً... محمد الثاني «شبابياً»

منشور بثه نادي الشباب بمناسبة التوقيع مع اللاعب (موقع النادي)
منشور بثه نادي الشباب بمناسبة التوقيع مع اللاعب (موقع النادي)
TT

رسمياً... محمد الثاني «شبابياً»

منشور بثه نادي الشباب بمناسبة التوقيع مع اللاعب (موقع النادي)
منشور بثه نادي الشباب بمناسبة التوقيع مع اللاعب (موقع النادي)

أنهت إدارة نادي الشباب إجراءات التعاقد مع اللاعب محمد الثاني، قادماً من نادي القادسية، بعقد يمتد لموسمين ونصف الموسم، وذلك في إطار سعي النادي لتعزيز صفوف الفريق خلال المرحلة الحالية.

جاءت خطوة التعاقد ضمن تحركات النادي الهادفة إلى دعم خيارات الفريق فنياً، بما يتوافق مع متطلبات المرحلة المقبلة، في ظل حرص الإدارة على تدعيم الصفوف بعناصر قادرة على تقديم الإضافة داخل المستطيل الأخضر.

من جانبه، عبّر اللاعب عبر حساب النادي الرسمي عن سعادته بالعودة إلى صفوف نادي الشباب، موجّهاً تحية لجماهير النادي، ومؤكداً تطلعه إلى دعمهم خلال المرحلة المقبلة، ومشيراً إلى أهمية تضافر الجهود، ومختتماً حديثه بالتأكيد على ثقته بدور الجماهير في مساندة الفريق.

وكان الثاني قد التحق بصفوف نادي القادسية خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، بعد أن مثّل نادي الشباب في الموسم الماضي، ليعود اليوم إلى صفوف «الليوث»، ويواصل مشواره مع الفريق بعقد جديد يمتد للموسمين ونصف الموسم.


السعودية: أسرع حلبة شوارع في العالم جاهزة لسباقات «فورمولا إي»

السباق سيقام يومي 13 و14 فبراير المقبل (فورمولا إي)
السباق سيقام يومي 13 و14 فبراير المقبل (فورمولا إي)
TT

السعودية: أسرع حلبة شوارع في العالم جاهزة لسباقات «فورمولا إي»

السباق سيقام يومي 13 و14 فبراير المقبل (فورمولا إي)
السباق سيقام يومي 13 و14 فبراير المقبل (فورمولا إي)

يترقب عشاق رياضة المحركات عودة بطولة العالم لسباقات «فورمولا إي» إلى «حلبة كورنيش جدة»؛ أسرع حلبة شوارع في العالم، مع تبقي 30 يوماً فقط على انطلاق السباق الذي يقام يومَي 13 و14 فبراير (شباط) المقبل، وذلك عقب الظهور التاريخي الأول للبطولة على ساحل البحر الأحمر في الموسم الماضي. حيث يتنافس أسرع سائقي السيارات الكهربائية في العالم في السباقين الليليين الوحيدين على روزنامة بطولة «فورمولا إي»، بما يعزز المكانة المتنامية للسعودية وجهةً عالميةً رائدة لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية.

وتعود المنافسات هذا العام إلى «حلبة كورنيش جدة» على مسار معدل يبلغ طوله 3 كيلومترات، يتضمن 19 منعطفاً عالي السرعة، ليشكل أحد أكبر الأجواء تميزاً في روزنامة البطولة، إلى جانب إطلالات مميزة على البحر الأحمر. وتشتهر الحلبة بسرعتها ودقتها، كما تضفي منطقة الهجوم عند «المنعطف13» بُعداً إضافياً من التشويق والحماس.

المسار يتضمن 19 منعطفاً عالي السرعة (فورمولا إي)

ولا يقتصر الحدث على المنافسات داخل المضمار فقط؛ إذ سيحظى الجمهور بفرصة عيش تجربة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة، والسرعة، والعروض الترفيهية العالمية، من بينها حفل رئيسي يحييه مغني الراب العالمي «فيوتشر»، الحائز جائزة «غرامي»، في 13 فبراير المقبل. وعلى مدار يومي الحدث، سيتمكن الزوار من الاستمتاع بمجموعة واسعة من الفعاليات الترفيهية المخصصة للعائلات والزوار؛ تشمل الألعاب والتجارب التفاعلية والمحاكاة، إلى جانب تشكيلة واسعة من المأكولات والمشروبات.

وبعد 6 مواسم بارزة أُقيمت في الدرعية، أسهم انتقال بطولة العالم لسباقات «فورمولا إي» إلى جدة عام 2025 في تحقيق نتائج مباشرة، حيث أصبح السباق المزدوج في الموسم الماضي الأعلى مشاهدة في تاريخ البطولة، مستقطباً أكثر من 65 مليون مشاهد حول العالم. وشهدت عطلة نهاية الأسبوع للسباق أجواءً حافلة بالحماس والتشويق تحت الأضواء؛ إذ بلغت المنافسة ذروتها في اللفة الأخيرة من سباق يوم الجمعة، عندما حقق الألماني ماكسيميليان غونثر، فوزاً لافتاً مع فريق «دي إس بنسكي»، فيما جاء البريطاني أوليفر رولاند سائق فريق «نيسان» في المركز الثاني، وحلّ البريطاني تايلور برنارد، الذي كان يقود حينها لمصلحة فريق «نيوم مكلارين»، ثالثاً على منصة التتويج.

وبعد 24 ساعة فقط، قلب رولاند الموازين، ونجح في تحقيق الفوز في سباق يوم السبت، متقدماً على برنارد، وجيك هيوز، الذي كان يقود آنذاك لفريق «مازيراتي إم إس جي»، ليختتم بذلك عطلة أسبوع حافلة بالمنافسات على ساحل البحر الأحمر.

تعود المنافسات هذا العام إلى «حلبة كورنيش جدة» على مسار معدل يبلغ طوله 3 كيلومترات (فورمولا إي)

وخارج المضمار، شهد الحدث حضوراً لافتاً للنجوم، حيث قدم نجما الموسيقى العالميان «آكون» و«ليل بيبي» عروضاً رئيسية على المسرح الرئيسي للحلبة عقب السباقات، أسهمت في الحفاظ على أجواء الحماس حتى بعد نهاية السباق، كما استقطبت الفعالية نخبة من كبار الشخصيات والمشاهير، من بينهم نجم الملاكمة كريس يوبانك جونيور، ولاعب كرة القدم رياض محرز، وجورجينا رودريغيز؛ مما عزز مكانة السباق بوصفه من أبرز الفعاليات الرياضية والترفيهية على الساحة العالمية. وأشاد السائقون وأصحاب المراكز المتقدمة في «سباقات جدة إي - بري» خلال الموسم الماضي بالنجاح الذي حققه الحدث، مثمّنين جودة الحلبة وما تتميز به السعودية من حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة.

وقال بطل السائقين للموسم الـ11، والفائز بجولة «جدة إي - بري» الرابعة، البريطاني أوليفر رولاند، من فريق «نيسان»: «يُعدّ السباق الليلي تحت الأضواء، وما يرافقه من أجواء، من أبرز ما يميز جدة. وقد قدمت أداءً رائعاً الموسم الماضي بتحقيق المركزَين الأول والثاني، وأنا متحمس جداً للعودة في الموسم الـ12، وآمل أن نكرر النجاح».

من جهته، قال الألماني ماكسيميليان غونثر، من فريق «دي إس بنسكي»، الذي حقق فوزه الأول مع الفريق في «جولة جدة الثالثة»: «كانت جدة مذهلة بالنسبة إلينا. الأداء كان رائعاً، والاستراتيجية مثالية. حققنا مركز الانطلاق الأول وفزنا بالسباق. لديّ ذكريات رائعة هنا. الحدث كان مميزاً، والحلبة سريعة للغاية، ومثالية لـ(فورمولا إي)»، وأضاف: «الجماهير في السعودية شغوفة بالمحركات، والتنظيم رائع، والاستقبال مميز».

في المقابل، قال الهولندي نيك دي فريس، من فريق «ماهيندرا»: «كان سباق جدة جيداً للغاية بالنسبة إلينا، خصوصاً يوم السبت؛ حيث أنهينا المنافسات في المركز الرابع. السباقات تحت الأضواء تمنح الحدث طابعاً أعلى تشويقاً وندية، وقد استمتعت كثيراً بالمنافسة».


نادي سباقات الخيل: السبت... الحفل السنوي لكؤوس المؤسس والملك سلمان

سكوت لاند من أبرز الأسماء المرشحة في كأس الملك سلمان بن عبد العزيز المؤهلة لكأس السعودية (الشرق الأوسط)
سكوت لاند من أبرز الأسماء المرشحة في كأس الملك سلمان بن عبد العزيز المؤهلة لكأس السعودية (الشرق الأوسط)
TT

نادي سباقات الخيل: السبت... الحفل السنوي لكؤوس المؤسس والملك سلمان

سكوت لاند من أبرز الأسماء المرشحة في كأس الملك سلمان بن عبد العزيز المؤهلة لكأس السعودية (الشرق الأوسط)
سكوت لاند من أبرز الأسماء المرشحة في كأس الملك سلمان بن عبد العزيز المؤهلة لكأس السعودية (الشرق الأوسط)

يشهد ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية يوم السبت المقبل إقامة أحد أكبر وأهم سباقات الموسم، وذلك من خلال الحفل السنوي الكبير على كؤوس الملك عبد العزيز المؤسس وكؤوس الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى جانب شوط المفتوح الدرجات المصنف ضمن سباقات الفئة الثالثة دولياً، في حدث يُعد الأبرز على روزنامة سباقات الخيل السعودية.

وتحظى كؤوس الملك عبد العزيز بمكانة رفيعة كونها تجمع نخبة الخيل المنتجة محلياً، سواء في فئة الخيل العربية الأصيلة أو الخيول المهجنة الأصيلة، والمصنفة ضمن الفئة الأولى محلياً، ما يعكس تطور وجودة الإنتاج الوطني في هذا المجال.

كما تكتسب كؤوس الملك سلمان بن عبد العزيز أهمية استثنائية، خصوصاً شوط الإنتاج المحلي الذي يسهم بشكل مباشر في الارتقاء بمستوى الإنتاج السعودي، إضافة إلى الشوط المصنف دولياً ضمن سباقات الفئة الثالثة، الذي يُعد مؤهلاً لكأس السعودية.

وتُقام هذه الكؤوس تزامناً مع الأشواط التأهيلية للسباقات المصاحبة لأمسية كأس السعودية، الحدث الأضخم عالمياً في سباقات الخيل.

وبهذه المناسبة، رفع الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة هيئة الفروسية ورئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل، أسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة في المملكة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الرئيس الفخري لنادي سباقات الخيل، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تقديراً للدعم الكبير وغير المحدود الذي تحظى به رياضة سباقات الخيل في المملكة.

وأكد الأمير بندر بن خالد الفيصل أن هذا الدعم أسهم في وصول سباقات الخيل السعودية إلى مكانة متقدمة ومرموقة بين كبرى الدول ذات التاريخ العريق في هذه الرياضة، مشيراً إلى أن ذلك عزز حضور المملكة لدى الاتحاد الدولي لسباقات الخيل، وساعد في ترقية وتصنيف العديد من الكؤوس والبطولات المحلية والدولية.

وأضاف: «أنظار العالم تتجه إلى سباقات هذا الأسبوع، التي تشهد مشاركة نخبة من أقوى الجياد الطامحة للتتويج بكؤوس هذا الحدث السباقي الاستثنائي».

وتبلغ جوائز كأسي الملك عبد العزيز المؤسس عشرة ملايين ريال للشوطين، حيث تتجه الترشيحات في كأس الخيل العربية الأصيلة إلى الجياد: بحر برزان، أفضل إكليل، وعالي القرنين.

أما كأس الملك عبد العزيز للإنتاج، فيبرز الجواد ذياف، أحد أبرز المرشحين، إلى جانب الجياد: العاص، بونو، والمدعجي.

وفي كأسَي الملك سلمان بن عبد العزيز، التي تصل جوائزهما إلى ثلاثة ملايين ريال للشوطين، تشير المعطيات في شوط الإنتاج المحلي إلى الجوادين بدر السماوي ونعمين.

أما كأس الملك سلمان مفتوح الدرجات، المصنف ضمن سباقات الفئة الثالثة دولياً والمؤهل لكأس السعودية، فتتجه الترشيحات إلى الجواد سكوتلاند يارد، إضافة إلى الجياد: هقيت، وقتك، يبنار، أنكل.

وفي كأس الأمير خالد بن عبد الله، المؤهل لشوط نيوم، البالغة جائزته مليون ريال، تتجه الأنظار إلى الجياد: ماي فرانكل، قران ديسانس، أنتينس فور مي، مبلش، إضافة إلى الفرس دايركت سكيورتي، في سباق مرتقب يعكس قوة المنافسة وثراء المشهد الفروسي السعودي.