«شركاء الأندية» يعزز حضور الرياضات الإلكترونية… واستثمارات تصل إلى 100 مليون دولار

بن حمران قال إن الوصول الجماهيري معيار الدعم الأول في البرنامج

فيصل بن حمران الرئيس التنفيذي للمؤسسة (واس)
فيصل بن حمران الرئيس التنفيذي للمؤسسة (واس)
TT

«شركاء الأندية» يعزز حضور الرياضات الإلكترونية… واستثمارات تصل إلى 100 مليون دولار

فيصل بن حمران الرئيس التنفيذي للمؤسسة (واس)
فيصل بن حمران الرئيس التنفيذي للمؤسسة (واس)

كشفت مؤسسة الرياضات الإلكترونية عن ملامح توسّع برنامج «شركاء الأندية»، بوصفه أحد أعمدة بناء منظومة مستدامة تربط بين الأندية والناشرين والجماهير، وتدفع بالقطاع نحو آفاق تجارية وتنظيمية أوسع.

وخلال جلسة إعلامية، أوضح فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن البرنامج نجح خلال السنوات الأخيرة في استقطاب نحو 40 نادياً من مختلف أنحاء العالم؛ ما أتاح الوصول إلى قاعدة جماهيرية تُقدّر بمئات الملايين، في وقت حققت فيه الاستثمارات الموجهة لدعم الأندية حاجز 100 مليون دولار. ويأتي ذلك في إطار مساعٍ لتعزيز استقرار الأندية مالياً وتمكينها من المنافسة على أعلى المستويات، وفي مقدمتها كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

وبحسب بن حمران، فإن البرنامج لم يعد مجرد مبادرة داعمة، بل تحوّل إلى ركيزة أساسية في منظومة القطاع، خصوصاً مع ما حققه من أرقام لافتة، من بينها تسجيل مليارات المشاهدات لمحتوى الأندية، وعشرات الملايين من المتابعين المتفاعلين مع منافسات كأس العالم. ويرى أن هذا الامتداد الجماهيري يعكس القيمة المتنامية للاستثمار في الأندية، بوصفها حلقة الوصل الأكثر تأثيراً مع الجمهور.

يشير مسار برنامج «شركاء الأندية» إلى توجه متدرج نحو تنظيم العلاقة بين الأندية والناشرين (حساب المؤسسة عبر منصة إكس)

ويعتمد البرنامج في جوهره على انتقاء نخبة الأندية عالمياً، وفق معايير متعددة، تشمل الأداء التنافسي، والحضور الجماهيري، والقدرة على ابتكار المحتوى، كما يضمن تمثيلاً جغرافياً متوازناً لمختلف القارات، في وقت تُمنح فيه أفضل الفرق في كأس العالم بطاقة التأهل المباشر إلى البرنامج، بينما تخضع بقية الأندية لعملية تقييم دقيقة.

وفي السياق نفسه، شدد بن حمران على أن العائد المالي للأندية المشاركة يرتبط أساساً بقدرتها على تحقيق أثر تسويقي، وليس بنتائجها التنافسية؛ ما يعزز من ديناميكية الابتكار في صناعة المحتوى، ويحد من إحداث فجوات رياضية بين الفرق، كما أشار إلى وجود نظام تقييم دوري يحدد استمرار الأندية أو استبدالها، بما يضمن الحفاظ على جودة المشاركة.

ومن جهتهم، قدّم أبرز ممثلو الأندية المشاركة صورة ميدانية عن أثر البرنامج؛ إذ أكد مساعد الدوسري، الرئيس التنفيذي لنادي «فالكونز»، أن الشراكة مع المؤسسة أسهمت في توسيع نطاق التعاون بين الأندية عالمياً، وتبادل الخبرات وقصص النجاح، بما يعزز من تطور القطاع بشكل جماعي، كما أشار إلى أن تصاعد المنافسة عاماً بعد آخر يفرض على الأندية التوازن بين الطموح الرياضي والنمو التجاري.

وفي الاتجاه نفسه، أوضح إبراهيم بن جبرين، الرئيس التنفيذي لنادي «تويستد مايندز»، أن استضافة المملكة لكأس العالم منحت الأندية المحلية زخماً إضافياً، سواء على صعيد التعاقدات مع اللاعبين أو استقطاب الرعاة، فضلاً عن تعزيز الحضور الجماهيري عبر التفاعل المباشر مع الجمهور في مواقع الفعاليات.

ولا تقتصر طموحات البرنامج على وضعه الحالي؛ إذ كشف بن حمران عن توجه لتوسيع نطاقه ليشمل أسواقاً جديدة، إلى جانب العمل على ترسيخ معايير تشغيلية وتنظيمية قد تجعل من المملكة مرجعاً عالمياً في هذا القطاع، كما أشار إلى توقعات بزيادة الاستثمارات خلال السنوات المقبلة، مدفوعة باهتمام متنامٍ من الأندية والشركات والمستثمرين، بما في ذلك صفقات الاستحواذ وتطوير البنية التحتية والمواهب.

وفيما يتجه القطاع نحو مزيد من النضج، يرى القائمون عليه أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقالاً من إثبات الحضور إلى صناعة المعايير، في ظل توقعات بأن تصبح الرياضات الإلكترونية خلال عقد من الزمن من بين أكبر الرياضات عالمياً، سواء من حيث عدد المشاركين أو حجم الجمهور والاستثمارات.

ويشير مسار برنامج «شركاء الأندية» إلى توجه متدرج نحو تنظيم العلاقة بين الأندية والناشرين ضمن إطار أكثر وضوحاً واستدامة، مع تركيز متزايد على قياس الأثر التسويقي، وتوسيع قاعدة الجماهير. وبينما لا تزال بعض ملامح النمو في طور التشكل، تشير المؤشرات الحالية إلى أن البرنامج يمضي في ترسيخ موقعه كإحدى الأدوات التنظيمية الداعمة لتطور قطاع الرياضات الإلكترونية، إقليمياً وعالمياً.


مقالات ذات صلة

سباقات الخيل السعودية تدشن موسمها الأغلى الجمعة بجوائز تبلغ 236 مليون ريال

رياضة سعودية يمتد موسم سباقات الخيل في الرياض على مدى ستة أشهر متواصلة بواقع 24 أسبوعاً (نادي سباقات الخيل)

سباقات الخيل السعودية تدشن موسمها الأغلى الجمعة بجوائز تبلغ 236 مليون ريال

تنطلق غداً الجمعة منافسات موسم سباقات الرياض 2026/2027، في ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالرياض، وسط تطلعات لموسم استثنائي على المستويين الفني، والجماهيري.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الأمير سعود بن نايف يوقِّع على الكرة خلال زيارته للملعب (واس)

أمير الشرقية يتفقد ملعب «أرامكو» ويطّلع على جاهزيته لاستضافة الأحداث الكبرى

اطّلع الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الخميس، على آخر مستجدات مشروع ملعب «أرامكو»، ومستوى جاهزيته لاستضافة الأحداث الرياضية والترفيهية.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة سعودية تيري أولكساك (الشرق الأوسط)

مساعد مدرب نيوم: جاهزون للاتفاق

أكد تيري أولكساك، مساعد مدرب فريق نيوم، جاهزية فريقه لمواجهة الاتفاق، مشدداً على أهمية تحقيق نتائج إيجابية وتقديم مستويات فنية مميزة تعزز حظوظ الفريق في التقدم.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية «فيفا» أوضح أن قرار التأجيل جاء لضمان جاهزية الترتيبات التنظيمية واللوجستية للبطولة (إ.ب.أ)

تأجيل نهائيات «فيفا إي 2026» في جدة بسبب التطورات الراهنة في المنطقة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالتعاون مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، تأجيل نهائيات بطولة «فيفا إي 2026»، المقرر إقامتها في مدينة جدة نهاية الشهر.

رياضة سعودية الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

رئيس الاتحاد الكويتي: السوبر السعودي بطولة عالمية… وأتوقع النهائي بين النصر والأهلي

وصف الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، بطولة كأس السوبر السعودي بأنها باتت حدثاً عالمياً يتجاوز حدود المنافسات المحلية.

«الشرق الأوسط» (الكويت )

«الدوري السعودي»: فرحة أولى للفيصلي بثلاثية في شِباك الخلود

ألكسندر ميندي يحتفل بهدفه الشخصي الثالث في مرمى الخلود (تصوير: نايف العتيبي)
ألكسندر ميندي يحتفل بهدفه الشخصي الثالث في مرمى الخلود (تصوير: نايف العتيبي)
TT

«الدوري السعودي»: فرحة أولى للفيصلي بثلاثية في شِباك الخلود

ألكسندر ميندي يحتفل بهدفه الشخصي الثالث في مرمى الخلود (تصوير: نايف العتيبي)
ألكسندر ميندي يحتفل بهدفه الشخصي الثالث في مرمى الخلود (تصوير: نايف العتيبي)

انتزع الفيصلي الفوز الأول له، هذا الموسم، في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك على حساب الخلود 3-2، في مباراة مثيرة جمعتهما بالمجمعة.

ورفع الفيصلي رصيده إلى 6 نقاط من 8 مباريات، ليتقدم إلى المركز 15، في حين تلقّى الخلود الخسارة الثالثة على التوالي ‌ليتجمد رصيده عند 12 ‌نقطة في المركز ​الثامن.

بدأ الفيصلي الشوط الأول بشكل قوي، ومن كرة عرضية من الظهير ياسين برناوي استغلها المهاجم الفرنسي وهدّاف الفريق ألكسندر ميندي، واستطاع تسجيل الهدف الأول للفيصلي.

وبدوره استطاع الخلود السيطرة على مجريات الشوط، وهدّد مرمى الفيصلي، ومِن خطأ خارج منطقة الجزاء تقدّم شاكيل بيناس ولعبها قوية على يسار حارس الفيصلي في الدقيقة 19.

وفي الدقيقة 45 عزز الخلود تقدمه بالهدف الثاني عن طريق الفرنسي جولينان دومينقيز، بعد استغلاله عرضية رمزي صولان لعبها في الشباك.

ورفض الفرنسي ألكسندر ميندي خروج فريقه خاسراً، وعاد مجدداً لتسجيل هدف التعادل من تسديدة قوية على يسار حارس الخلود مهند اليحيى في الدقيقة 49.

وفي الشوط الثاني، واصل الخلود سيطرته على مجريات المباراة، وكانت له الأفضلية، وفي الدقيقة 70 حصل على ركلة جزاء تقدّم لها الفرنسي جولينان دومينقيز نجح حارس الفيصلي الإسباني فرناندو باتشيكو في التصدي لها.

وفي الدقيقه 85 عاد الفرنسي ألكسندر ميندي ليسجل «هاتريك» في المباراة، ومن رأسية جميلة سكنت في حلق المرمى.


سباقات الخيل السعودية تدشن موسمها الأغلى الجمعة بجوائز تبلغ 236 مليون ريال

يمتد موسم سباقات الخيل في الرياض على مدى ستة أشهر متواصلة بواقع 24 أسبوعاً (نادي سباقات الخيل)
يمتد موسم سباقات الخيل في الرياض على مدى ستة أشهر متواصلة بواقع 24 أسبوعاً (نادي سباقات الخيل)
TT

سباقات الخيل السعودية تدشن موسمها الأغلى الجمعة بجوائز تبلغ 236 مليون ريال

يمتد موسم سباقات الخيل في الرياض على مدى ستة أشهر متواصلة بواقع 24 أسبوعاً (نادي سباقات الخيل)
يمتد موسم سباقات الخيل في الرياض على مدى ستة أشهر متواصلة بواقع 24 أسبوعاً (نادي سباقات الخيل)

تنطلق غداً الجمعة منافسات موسم سباقات الرياض 2026/2027، في ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالرياض، وسط تطلعات لموسم استثنائي على المستويين الفني، والجماهيري، امتداداً للنجاح الذي حققه موسم سباقات الطائف مؤخراً.

ويمتد الموسم على مدى ستة أشهر متواصلة، بواقع 24 أسبوعاً، على أن تُختتم منافساته في 17 أبريل (نيسان) 2027، ويشهد تنافساً بين نخبة الإسطبلات والمدربين والخيالة، ويتخلله «كأس السعودية»، أغنى سباق خيل في العالم، بجوائز تتجاوز 38 مليون دولار، ضمن إجمالي جوائز مالية للموسم تبلغ 236.3 مليون ريال (63 مليون دولار)، وهي الأكبر في تاريخ موسم سباقات الرياض.

ويشتمل الموسم على 50 حفلاً سباقياً، بمجموع 569 شوطاً، تقام منافساتها يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، كما تتضمن الأجندة 52 كأساً من كؤوس السباقات الكبرى. وتتوزع الأشواط بواقع 104 أشواط مخصصة للخيل العربية، و465 شوطاً للخيل المهجنة الأصيلة «الثوروبريد»، إضافة إلى 35 شوطاً تُقام على المضمار العشبي.

ولا تقتصر تجربة الموسم على المنافسات داخل المضمار، إذ يقدم ميدان الملك عبد العزيز للفروسية مجموعة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والمجتمعية والثقافية التي تناسب مختلف الفئات والأعمار، بما يعزز حضوره كوجهة متكاملة لعطلة نهاية الأسبوع للعائلات، والزوار.

ويأتي انطلاق موسم سباقات الرياض امتداداً للتطور المتواصل الذي تشهده سباقات الخيل في المملكة، وتعزيزاً لمكانة الرياض على خريطة السباقات العالمية، من خلال موسم يجمع بين المنافسة الرياضية رفيعة المستوى والتجربة الجماهيرية المتكاملة.


رئيس الاتحاد الآسيوي: قد نؤجل كأس آسيا 2027 عاماً كاملاً... ولن نستعجل

الشيخ سلمان آل خليفة (الاتحاد الآسيوي)
الشيخ سلمان آل خليفة (الاتحاد الآسيوي)
TT

رئيس الاتحاد الآسيوي: قد نؤجل كأس آسيا 2027 عاماً كاملاً... ولن نستعجل

الشيخ سلمان آل خليفة (الاتحاد الآسيوي)
الشيخ سلمان آل خليفة (الاتحاد الآسيوي)

كشف الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن إمكانية تأجيل نهائيات كأس آسيا 2027 المقررة إقامتها في السعودية إلى عام 2028، مؤكداً في الوقت ذاته أن الاتحاد القاري ليس في عجلة من أمره لحسم مصير البطولة.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، فإن رئيس الاتحاد الآسيوي أكد خلال حديثه للصحافيين في مدينة زيوريخ السويسرية، الأربعاء، أن جميع الاستعدادات للبطولة تسير حتى الآن وفق الجدول الزمني المعتمد.

وقال سلمان بن إبراهيم: «يمكننا الانتظار حتى نهاية نوفمبر»، في إشارة إلى الموعد الذي قد يتخذ فيه الاتحاد الآسيوي قراراً بشأن مستقبل البطولة، المقررة إقامتها خلال الفترة من 7 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط) المقبلين، في مدن الرياض وجدة والخبر.

وتابع رئيس الاتحاد الآسيوي: «إذا احتجنا إلى اتخاذ قرار فسنتخذه، ويمكننا تأجيل البطولة عاماً واحداً إلى 2028 إذا استدعت الحاجة ذلك».

واستدرك قائلاً: «في الوقت الحالي نراقب الأوضاع، وكل شيء يسير وفق الجدول الزمني المحدد».