القباني بطلاً لتحدي «صعود الهضبة»

من المنافسات التي شهدتها عقبة المحمدية (الشرق الأوسط)
من المنافسات التي شهدتها عقبة المحمدية (الشرق الأوسط)
TT

القباني بطلاً لتحدي «صعود الهضبة»

من المنافسات التي شهدتها عقبة المحمدية (الشرق الأوسط)
من المنافسات التي شهدتها عقبة المحمدية (الشرق الأوسط)

اختتمت السبت منافسات الجولة الثالثة من بطولة السعودية تويوتا صعود الهضبة، التي أقيمت في عقبة المحمدية بشفا الطائف.

وشهدت الجولة الثالثة من البطولة تنافسًا قويًا بين المشاركين في مختلف الفئات، تمكن في نهايتها مأمون القباني من تحقيق التوقيت الأسرع بزمن بلغ دقيقة واحدة و(43) ثانية و(879) جزءًا من الثانية، وحجز فيصل القباني المركز الثاني بالترتيب العام بزمن دقيقة واحدة و(44) ثانية و(807) أجزاء من الثانية، تلاه جان لحود ثالثًا بدقيقة واحدة و(46) ثانية و(180) جزءًا من الثانية.

وفي فئة Class 1 حقق مأمون القباني المركز الأول، وجاء في المركز الثاني فيصل القباني، وحجز محمود عابد المركز الثالث.

لحظة تتويج الأبطال في جميع الفئات (الشرق الأوسط)

وتُعد بطولة محمدية الطائف ضمن البطولات التي تشهد مستوى تنافسيًا كبيرًا عبر جولاتها الثلاث، مما أسهم في إبراز التطور الملحوظ في أداء السائقين، وجسد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها رياضة المحركات في المملكة، بفضل ما تحظى به من دعم وتمكين مستمر على تقديم تجربة تنظيمية متكاملة، تواكب أعلى المعايير الدولية، وتوفر بيئة تنافسية محفزة، تمكن المواهب الوطنية من إبراز قدراتها، والاستعداد للمشاركة في البطولات الإقليمية والدولية بكل جدارة واقتدار.

ومن المقرر أن تتواصل منافسات بطولات السعودية تويوتا، خلال الفترة المقبلة بانطلاق بطولتي الدرفت وكسر الزمن في سبتمبر المقبل بالرياض.


مقالات ذات صلة

ستيلا: مكلارين سيحول آلامه لمكاسب مستقبلية

رياضة عالمية فريق مكلارين بطل العالم في سباقات فورمولا 1 فشل في سباق الصين (رويترز)

ستيلا: مكلارين سيحول آلامه لمكاسب مستقبلية

يأمل فريق مكلارين بطل العالم في سباقات فورمولا 1 للسيارات، في تحويل تجاربه المؤلمة إلى مكاسب مستقبلية، وذلك في أعقاب الصدمة المزدوجة التي تعرض لها.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» (رويترز)

توتو فولف: الحديث عن فوز «مرسيدس» بلقب «الفورمولا» سابق لأوانه

سعى توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» إلى تهدئة الضجة المتصاعدة حول كيمي أنتونيلي، بعد أن حقق الإيطالي فوزاً ساحقاً في سباق جائزة الصين الكبرى، الأحد.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية البريطاني لاندو نوريس بطل العالم يتابع سباق الصين بعد استبعاده (أ.ب)

«جائزة الصين الكبرى»: ماكلارين تطلق تحقيقاً بعد استبعاد نوريس وبياستري

بدأ فريق ماكلارين تحقيقاً مع شركة «مرسيدس»، موردة المحركات، لمعرفة سبب تعرُّض سيارتيه لأعطال كهربائية جسيمة أدَّت إلى استبعادهما من سباق جائزة الصين الكبرى.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن (إ.ب.أ)

«جائزة الصين الكبرى»: ألونسو لم يكن يشعر «بيديه أو قدميه»

انسحب فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن من سباق جائزة الصين الكبرى الذي أقيم الأحد ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية الياباني تاكاموتو كاتسوتا بطل رالي كينيا (رويترز)

«رالي كينيا»: الياباني كاتسوتا يحقق فوزه الأول

افتتح الياباني تاكاموتو كاتسوتا باكورة انتصاراته في بطولة العالم للراليات، مانحاً بلاده فوزها الأول في «دبليو آر سي» منذ أكثر من ثلاثة عقود.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)

نواف بن سعد : الوليد بن طلال دعم الهلال بمليارين خلال 7 سنوات

تجاوز الهلال نظيره الأهلي وبلغ نهائي أغلى البطولات المحلية (تصوير: محمد المانع)
تجاوز الهلال نظيره الأهلي وبلغ نهائي أغلى البطولات المحلية (تصوير: محمد المانع)
TT

نواف بن سعد : الوليد بن طلال دعم الهلال بمليارين خلال 7 سنوات

تجاوز الهلال نظيره الأهلي وبلغ نهائي أغلى البطولات المحلية (تصوير: محمد المانع)
تجاوز الهلال نظيره الأهلي وبلغ نهائي أغلى البطولات المحلية (تصوير: محمد المانع)

أكد الأمير نواف بن سعد، رئيس مجلس إدارة شركة نادي الهلال، أن الإيطالي سيموني إنزاغي يعد من المدربين الكبار على المستوى الدولي، مشيراً إلى صعوبة تقييمه، في ظل ما يمتلكه من سيرة تدريبية مميزة.

وقال في حديث لممثلي وسائل الإعلام بعد نهاية مواجهة الفريق أمام الأهلي في دور نصف نهائي بطولة كاس الملك التي كسبها الفريق عن طريق ركلات الترجيح: «إنزاغي مدرب كبير وفرض اسمه على المستوى الدولي، ومن الصعب أن شخص مثلي يقيم مدرب بحجمه»، مضيفاً أن «جمهور الهلال له الحق أن يعتب لأنه دائماً يريد فريقه في أفضل صورة».

وتحدث رئيس الهلال عن المواجهة، قائلاً: «المباراة اليوم كانت كبيرة بين فريقين كبار، ومواجهة فيها جهد بدني كبير، وأشكر الجهاز الفني والإداري واللاعبين على الروح القتالية في أرض الملعب».

وأبدى الأمير نواف بن سعد اعتراضه على قرارات التحكيم، مؤكداً: «من أفسد المواجهة هي ركلة الجزاء غير الصحيحة، ونحن أصدرنا بياناً قبل عدة أيام عن دفع الأندية مبالغ طائلة مقابل حضور حكام بمستويات ضعيفة، وأضاف: لا أعرف رأي المحللين عن ركلة الجزاء التي احتسبت للأهلي، ولكن من وجهة نظري لم تكن ركلة جزاء».

وفي رده على سؤال أحد المراسلين بشأن ما يُتداول عن أن الهلال فريق مدعوم، قال: «سؤالك ملغوم، كل الجماهير على عيني ورأسي ولها الحق في تشجيع جماهيرها، أنت تتحدث عن رأي في وسائل التواصل لأشخاص محددين، ومن الطبيعي أن فريق بطل يتزعم البطولات مثل الهلال، ويشرف المملكة في المحافل الدولية بالتأكيد أن الأندية المنافسة لن تكون راضية، ولكن في النهاية الهلال ولد بطلاً وسيبقى بطلاً».

لاعبو الهلال وفرحة كبيرة مع صافرة نهاية المباراة (تصوير: محمد المانع)

وتطرق الأمير نواف بن سعد إلى دعم الأمير الوليد بن طلال، العضو الذهبي بالنادي، قائلاً: «الأمير الوليد بن طلال ليس داعم للهلال، بل هو أكبر داعم في تاريخ الرياضة السعودية، وفي آخر سبع سنوات الأخيرة قدم مليار و950 مليون ريال، وهو رقم ليس سهلاً وهذا غير مستغرب في تاريخه مع الهلال»، مضيفاً: «في الفترة الشتوية قدم عملاً جباراً للهلال».

وحول الشفافية المالية عن إظهار الميزانية السنوية مقابل غياب بقية الأندية عن ذلك، قال: «الهلال هو النادي الوحيد الذي كشف عن ميزانيته، ونادي الهلال يسير بطريقة محترفة في إعلان ميزانياته، أما الأندية الأخرى لا تسألني عنها».

ياسين بونو لعب دوراً بارزًا في تأهل فريقه للنهائي (تصوير: محمد المانع)

وعن المواجهة المرتقبة أمام الخلود في النهائي، شدد على ضرورة احترام المنافس، قائلاً: «كافة الأندية السعودية كبيرة، الخلود لم يصل للنهائي إلا وهو يستحق، علينا احترامه حتى لا نخسر المباراة».


مدرب الخلود: قاتلنا لأن تلعب المباراة في الرس... جماهيرنا سر انتصارنا

عاش الخلود ليلة تاريخية بعد تأهله إلى نهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
عاش الخلود ليلة تاريخية بعد تأهله إلى نهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

مدرب الخلود: قاتلنا لأن تلعب المباراة في الرس... جماهيرنا سر انتصارنا

عاش الخلود ليلة تاريخية بعد تأهله إلى نهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
عاش الخلود ليلة تاريخية بعد تأهله إلى نهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)

أعرب الإنجليزي ديس باكنغهام، المدير الفني للخلود، عن فخره واعتزازه بالملحمة الكروية التي قدمها لاعبو فريقه للإطاحة بحامل اللقب والعبور إلى نهائي كأس الملك، مؤكداً أن الروح القتالية والتمسك باللعب على أرضهم في الرس كانا من الركائز الأساسية لهذا الإنجاز التاريخي.

وقال باكنغهام في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء: «فخور جداً باللاعبين وبكل ما قدموه داخل الميدان؛ لقد نجحنا في إخراج حامل اللقب وهذا أمر يدعونا للفخر جميعاً».

وأضاف: «لقد قاتلنا كثيراً لإقامة هذه المواجهة هنا في الرس، وبالفعل كانت الأرض والجماهير أحد أسباب انتصارنا، لكن الفضل الأول يعود للمجموعة التي قدمت مباراة كبيرة».

وحول فلسفته مع النادي والصدف التي رافقت مشوار التصفيات، أوضح المدرب الإنجليزي: «النادي موجود بكيانه قبل قدومي، ودوري يتركز في تطوير مستوى الفريق وتحقيق النتائج الإيجابية».

وأكمل: «من المفارقات العجيبة أننا واجهنا الحزم قبل دور الثمانية وقبل نصف النهائي أيضاً، واستطعنا في المرتين تحقيق الانتصار والوصول في نهاية المطاف إلى المباراة النهائية».

وعن قراءته لمجريات اللقاء، أوضح: «شعرت بالإحباط بعد استقبال هدف الاتحاد الأول، خاصة وأننا عملنا بجهد كبير للتحضير لهذه المباراة، لكنني طلبت من اللاعبين الحفاظ على تركيزهم والعودة سريعاً، وأجرينا تغييراً بين الشوطين لتحسين الاستحواذ عندما تكون الكرة بحوزتنا».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول أسباب سحب اللاعب كيفن والإبقاء على عبد الرحمن الدوسري رغم حصوله على بطاقة صفراء، أفاد: «لقد افتقدنا خدمات جون باكلي قبل المباراة بسبب تراكم البطاقات، ونحن نعاني أساساً من نقص في هذا المركز. كيفن غاب عن المشاركة لفترة طويلة ولم يكن بجاهزية كاملة».

وأتم: في المقابل كنت أثق تماماً في انضباط الدوسري وقدرته على تجنب البطاقة الصفراء الثانية، ولذلك قررت الإبقاء عليه في الملعب«.


الخلود «الطموح» يجني ثمار التحول الكبير في الكرة السعودية

فرحة تاريخية عاشها لاعبو الخلود بعد نهاية المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تاريخية عاشها لاعبو الخلود بعد نهاية المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
TT

الخلود «الطموح» يجني ثمار التحول الكبير في الكرة السعودية

فرحة تاريخية عاشها لاعبو الخلود بعد نهاية المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تاريخية عاشها لاعبو الخلود بعد نهاية المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

دون نادي الخلود فصلاً استثنائياً في تاريخه، بعدما بلغ نهائي كأس الملك لأول مرة، إثر فوزه على الاتحاد بركلات الترجيح عقب تعادل مثير بهدفين لمثلهما، في مواجهة ماراثونية احتضنها ملعب الرس، ليضع نفسه فجأة في قلب المشهد الكروي السعودي.

هذا الإنجاز لا يمكن قراءته بوصفه مجرد نتيجة، بل هو تحوّل في هوية النادي وموقعه؛ فمن فريق صعد حديثاً إلى دوري المحترفين، إلى الوصول نحو أهم محطة ممكنة في بطولة الكأس، واضعاً نفسه على بعد خطوة واحدة من كتابة تاريخ غير مسبوق.

وتتضح قيمة هذا الإنجاز أكثر عند النظر إلى المسار التصاعدي السريع للنادي؛ إذ صعد الخلود إلى دوري المحترفين في موسم 2024، بعد أن قضى موسمين في دوري الدرجة الأولى، علماً أنه كان قد صعد إلى تلك الدرجة من دوري الدرجة الثانية في موسم 2021، في رحلة تعكس صعوداً صاروخياً ومتدرجاً خلال فترة زمنية قصيرة، وضعته سريعاً بين أندية النخبة.

تأهل الخلود إلى النهائي لم يكن مجرد لحظة عابرة، بل جاء ليمنحه مكاسب استراتيجية مباشرة؛ أبرزها حجز مقعد في كأس السوبر السعودي، وفتح باب المشاركة في دوري النخبة الآسيوي في حال التتويج باللقب، وهو سيناريو يعكس حجم القفزة التي يعيشها النادي خلال فترة قصيرة جداً.

وعند العودة إلى مسار الفريق، يتضح حجم المفارقة التي يعيشها هذا الموسم. ففي موسمه الأول في دوري المحترفين، أنهى الخلود مشاركته في المركز التاسع برصيد 40 نقطة، في تجربة وصفت بأنها نموذج ناجح للأندية الصاعدة.

لكن هذا الموسم حمل صورة مختلفة على مستوى الدوري، حيث تراجعت نتائجه ويحتل حالياً المركز 15 برصيد 25 نقطة، ما يعكس صعوبة الاستمرارية في بيئة تنافسية عالية. غير أن هذا التراجع لم يمنع الفريق من إظهار وجه آخر في بطولة الكأس، حيث بدا أكثر تماسكاً وهدوءاً في إدارة المباريات الإقصائية، وكأن البطولة منحت اللاعبين مساحة مختلفة للتعبير عن قدراتهم بعيداً عن ضغوط جدول الدوري.

هتان باهبري لاعب الخلود محتفلا بالإنجاز (تصوير: نايف العتيبي)

ولا يقتصر التحول الذي يعيشه الخلود على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى البنية الإدارية والاستثمارية، بعد استحواذ المستثمر الأميركي بن هاربورغ على النادي، في خطوة تمثل جزءاً من التحولات الكبرى التي تشهدها الكرة السعودية. هذا التأهل إلى النهائي يمنح المشروع الجديد دفعة قوية، ويعزز من قيمة الاستثمار، ويؤكد أن الرؤية لا تقتصر على البقاء، بل تمتد نحو المنافسة.

وفي حال نجح الخلود في حصد اللقب، فإنه لن يحقق مجرد بطولة، بل سينضم إلى قائمة الأندية التي كسرت التوقعات وفرضت نفسها على المشهد، كما فعل الفيحاء في 2019 والفيصلي في 2021، والفيحاء في 2022، وهي تجارب تؤكد أن بطولات الكأس تظل المساحة الأكثر عدلاً لظهور المفاجآت وإعادة توزيع القوة.

ما يميز قصة الخلود هذا الموسم هو التباين الحاد بين مساره في الدوري ورحلته في الكأس؛ فهو فريق يقاتل من أجل البقاء، لكنه في الوقت ذاته ينافس على لقب كبير. هذه الازدواجية تعكس نضجاً متسارعاً في شخصية الفريق، وقدرة على الفصل بين المسارات المختلفة، وهي سمة نادراً ما تتوفر للأندية حديثة الصعود.

الخلود اليوم لا يلعب فقط مباراة نهائية، بل يقف أمام لحظة تعريف حقيقية؛ إما أن تكون هذه الرحلة مجرد مفاجأة عابرة، أو أن تتحول إلى نقطة انطلاق لمشروع قادر على الاستمرار والمنافسة.

وفي كل الأحوال، فإن ما تحقق حتى الآن يضع النادي في موقع مختلف تماماً عما كان عليه قبل سنوات قليلة، ويؤكد أن كرة القدم السعودية لا تزال مفتوحة على قصص جديدة، حيث يمكن لفريق صاعد أن يصل إلى النهائي، ويمنح نفسه فرصة لكتابة تاريخ كامل في ليلة واحدة