ليفرون ولايلز في واجهة التجارب الأميركية لمونديال القوى

ماكلافلين-ليفرون (أ.ف.ب)
ماكلافلين-ليفرون (أ.ف.ب)
TT

ليفرون ولايلز في واجهة التجارب الأميركية لمونديال القوى

ماكلافلين-ليفرون (أ.ف.ب)
ماكلافلين-ليفرون (أ.ف.ب)

يتصدر النجمان الأولمبيان سيدني ماكلافلين - ليفرون، ونواه لايلز، الخميس، تشكيلة زاخرة من النجوم في بطولة الولايات المتحدة لألعاب القوى المؤهلة إلى بطولة العالم المقررة في اليابان سبتمبر (أيلول) المقبل.

وتنطلق، الخميس، أربعة أيام من منافسات رفيعة المستوى في ملعب هايوارد في يوجين بأوريغون بمشاركة نخبة من حاملي الميداليات الذهبية الأولمبية وأبطال العالم الحاليين.

وحجز كثير من ألمع الأسماء في هذا المجال، مثل لايلز، بطل سباق 100م في أولمبياد باريس الصيف الماضي، مكانهم ببطولة العالم في طوكيو، بفضل مكانتهم بصفتهم أبطالاً عالميين.

ومع ذلك، لا تزال هناك أسئلة كثيرة عالقة مع انطلاق المنافسات في الموطن الروحي لألعاب القوى الأميركية، لعلّ أبرزها ماكلافلين - ليفرون، بطلة الأولمبياد مرتين في سباق 400م حواجز، التي لم تخسر في سباقها المميز منذ عام 2019.

رسّخت العداءة البالغة من العمر 25 عاماً مكانتها بصفتها أعظم عداءة في تاريخ سباق 400م حواجز للسيدات قبل عام في باريس، حيث اقتنصت ميداليتها الذهبية الأولمبية الثانية في هذا السباق مسجلة رقماً قياسياً عالمياً قدره 50.37 ثانية.

لكن ماكلافلين - ليفرون أثارت الدهشة قبل انطلاقة هذا الأسبوع باختيارها عدم المشاركة في سباق 400م حواجز، والتركيز على سباق 400 م.

هذا يعني أن ماكلافلين - ليفرون التي غابت عن بطولة العالم في بودابست 2023 بسبب إصابة في الركبة، تخاطر بالغياب عن سباق الحواجز في طوكيو، مع أنها لا تزال قادرة على التأهل إلى السباق في حال فوزها في الدور النهائي للدوري الماسي في أغسطس (آب) المقبل.

في سباقات السرعة القصيرة للسيدات، ستكون الأنظار شاخصة نحو بطلة العالم الحالية في سباق 100م، شاكاري ريتشاردسون.

فوز ريتشاردسون المفاجئ في بودابست قبل عامين، يعني أنها ضمنت مكاناً لها في طوكيو، لكن سباق هذا الأسبوع يقدم للمراقبين مؤشراً جيداً على مستوى ريتشاردسون ولياقتها البدنية بينما تستعد للدفاع عن لقبها في اليابان.

نواه لايلز (أ.ف.ب)

عانت العداءة البالغة من العمر 25 عاماً من أجل استعادة أفضل مستوياتها في سباقين في 100م حتى الآن هذا الموسم، وكان أفضل وقت لها 11.19 ثانية فقط، وهو الـ96 عالمياً هذا الموسم، في وقت سابق من هذا الشهر.

وتنطلق التصفيات الافتتاحية لسباق 100م الخميس، على أن تقام التصفيات النهائية غداً الجمعة.

قد تجد ريتشاردسون نفسها خلف النجمة الصاعدة وشريكتها في التدريب ميليسا جيفرسون - وودن، صاحبة أسرع وقت في سباق 100م هذا العام بزمن 10.73 ثانية.

تشارك ريتشاردسون وجيفرسون - وودن أيضاً في سباق 200م، حيث ستواجهان البطلة الأولمبية غابرييل توماس، الحائزة على الميدالية الفضية في بطولة العالم 2023 في بودابست.

وفي سباقات السرعة للرجال، خف الضغط على لايلز، بطل العالم الحالي في سباقي 100م و200م.

لكن البطل الأولمبي صاحب الشخصية المميزة سيبحث عن بوادر عودة إلى مستواه بعد خسارته أول سباق 100م له هذا الموسم في الدوري الماسي بلندن في 19 يوليو (تموز)، حيث يتعافى من مشكلة في وتر كاحله.

يتوقع لايلز منافسة شرسة من كيني بيدناريك، المتألق من جديد، في سباق 100م، مع وجود المخضرم ترايفون بروميل ضمن المنافسين.

وفي سباق 400م، فتح باب المنافسة بعد انسحاب البطل الأولمبي كوينسي هال، بينما يشهد سباق 800م للسيدات عودة الحائزة على الميدالية الذهبية في أولمبياد طوكيو، أثينغ مو - نيكولاييف، بعد انضمامها المتأخر إلى التجارب التأهيلية.

ويشهد سباق 110م حواجز للرجال مشاركة بطل العالم ثلاث مرات والبطل الأولمبي الحالي غرانت هولواي، فيما تسعى البطلة الأولمبية في سباق 100م حواجز ماساي راسل أيضاً إلى حجز مكانها في طوكيو.


مقالات ذات صلة

بولت يأمل أن يحظى العدَّاء الأسترالي الشاب غوت بدعم قوي

رياضة عالمية غوت غوت إلى اليمين (رويترز)

بولت يأمل أن يحظى العدَّاء الأسترالي الشاب غوت بدعم قوي

قال يوسين بولت إن عدَّاء المسافات القصيرة الأسترالي غوت غوت يجب أن يحيط نفسه بفريق دعم قوي، حتى يتمكن من الحفاظ على التركيز على مسيرته المهنية.

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
رياضة عالمية العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية إدي نكيتيا (رويترز)

العداء السريع نكيتيا يعزز طموحات أستراليا في المسافات القصيرة

بعد أسبوع واحد فقط من استيعاب الأستراليين أداء العداء جوت جوت المذهل في سباق 200 متر في البطولة الوطنية لألعاب القوى.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية القرار وجّه ضربة قوية لآمال تركيا في حصد ميداليات (الاتحاد الدولي لألعاب القوى)

«اتحاد القوى» يوجّه ضربة قاسية لتركيا برفض «طلبات تغيير الجنسية»

رفض «الاتحاد الدولي لألعاب القوى»، الخميس، طلبات 11 رياضياً من النخبة سعوا إلى تغيير جنسياتهم ونقل ولائهم الرياضي إلى تركيا، في ضربة قوية لآمال البلاد...

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)

الدوري الماسي للقوى يرفع قيمة الجوائز المالية في بعض المسابقات

أعلن الدوري الماسي لألعاب القوى، الأربعاء، رفع قيمة الجوائز المالية الفردية للفائزين بالمراكز الأولى في عدد من المسابقات المختارة اعتباراً من عام 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعرب المدرب الصربي نيستور المايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن خيبة أمله الكبيرة عقب الخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يقدم ما يشفع له بالخروج بأي نقطة من المباراة، في وقت شدد فيه الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج على أهمية الفوز الذي حققه فريقه، معتبراً أنه مستحق ويمنح فريقه دفعة معنوية في جدول الترتيب.

ونجح الخليج في تسجيل فوز ثمين بنتيجة 3-1 أمام ضيفه النجمة الذي تأكد هبوطه منذ الجولة الماضية في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال نيستور في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «محبط جداً من النتيجة... لم نقدم أي شيء يمكن أن نستحق من خلاله أي نقطة... كان اللاعبون بلا روح وبلا قتالية».

مدرب النجمة قال إن الوضع سيئ بعد هبوط فريقه (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعند سؤاله عن أسباب غياب الروح والقتالية، خصوصاً أن الفريق هبط قبل مواجهة الخليج، أوضح المايسترو في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «فعلاً لا توجد محفزات.. الوضع سيئ جداً بعد الهبوط... لكن يجب أن نترك ذكرى طيبة في هذا الدوري... لا أن نكون بهذا الشكل حتى النهاية، من جانبي سأسعى، لكن الحقيقة أن المحفزات معدومة».

في المقابل، عبّر بويت عن رضاه الكامل عن أداء ونتيجة فريقه، قائلاً في المؤتمر الصحافي: «فوز مهم جداً... كنا نحتاج هذا الفوز من أجل تحسين وضعنا في الدوري وجدول الترتيب... استحققنا هذا الفوز... حتى في ركلة الجزاء التي احتسبت ضدنا كانت غريبة... ولكن الأهم أننا فزنا في ثاني مباراة أقودها بعد الخسارة من الفتح في المباراة الأولى».

وحول كيفية استغلال ضمان البقاء في بقية مباريات الدوري، أجاب بويت على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالتأكيد ضمان البقاء يعطينا أريحية كبيرة، حتى لي كمدرب أحتاج إلى الوقوف على مستويات اللاعبين أكثر... اليوم أجريت تبديلات عديدة وفي المباريات المقبلة أيضاً سأقوم بنفس الشيء.. الضغط زال عن اللاعبين وهذا شيء مريح جداً لي».

وأضاف: «لدي أهداف أسعى لتحقيقها في الفترة المتبقية وسأعلن عنها نهاية هذا الموسم».


إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

دافع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، عن الجهاز الطبي في ناديه، مؤكداً أنه يعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أن إصابة نيفيز ليست خطيرة، موضحاً أنه لم ير مثل إصابة كوليبالي رغم خبرته الطويلة.

وانتصر الهلال بصعوبة أمام ضيفه ضمك بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «لعبنا شوطاً أول ممتازاً خصوصاً في أول 30 دقيقة كان بإمكاننا فيها تسجيل أكثر من هدف، في الشوط الثاني أدينا المباراة بشكل أقل جدية وكنا متحفظين».

وأضاف مدرب الهلال: «آخر مباراة في الدوري قبل هذه المباراة فزنا بستة أهداف، وكرة القدم ليست معادلة ثابتة بل فيها الكثير من المتغيرات، وهذه المباراة كانت أول مباراة لنا بعد مضي 15 يوماً، وأنا كمدرب أسعى لأن نفوز بأكبر قدر من الأهداف».

وعن نوعية إصابة نيفيز، وهل هناك مشكلة في عيادة النادي الطبية، قال إنزاغي: «الجهاز الطبي لدينا يؤدي بشكل جيد، ونيفيز تعرض لاحتكاك آخر المباراة لكنه ليس خطيراً، وكوليبالي تعرض لورم تحت الجلد، والجهاز الطبي يعمل 24 ساعة حتى يجهزه، وبحكم خبرتي في كرة القدم لم تمر علي إصابة مثل التي تعرض لها كوليبالي».

وفيما يخص تفسيره لتذبذب مستوى الفريق، قال إنزاغي: «بدأنا المعسكر متأخراً، بعد المشاركة في كأس العالم، والفريق يعمل بشكل جيد جداً، مع وجود بعض الإصابات في الفريق بسبب الاحتكاكات وليس بداعي العمل البدني، حيث غيبت الإصابة مثلاً ناصر الدوسري لمدة شهرين وهو لاعب مهم لنا، كما هو الحال مع إصابة كوليبالي حالياً».


كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)

أشار البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب فريق ضمك، إلى أنه لو حضر مبكراً لاختلف وضع الفريق عما هو عليه حالياً، مشيداً بما قدمه لاعبوه أمام الهلال رغم الخسارة التي تلقاها.

وخسر ضمك بصعوبة أمام مُضيفه الهلال بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال فابيو كاريلي، مدرب ضمك، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «كنا نعرف المصاعب التي سنواجهها عندما تلعب أمام فريق مثل الهلال، في الشوط الأول لم نكن جيدين، لكن تحسنا في الشوط الثاني، وتركيزنا حالياً على مبارياتنا المقبلة التي نعتبرها بمثابة النهائيات».

وأضاف: «قررت استبدال اللاعب مايتي بين الشوطين للمحافظة عليه في المباريات المقبلة، ولا أعلم مدى حجم إصابته حتى الآن».

وأشاد كاريلي بمواطنه ماركوس ليوناردو، لاعب فريق الهلال، وقال: «ماركوس ليوناردو لاعب جيد، وسبق أن عملنا سوياً مع سانتوس».

وعاد مدرب ضمك للحديث عن فريقه، وقال: «لا طريقة لنا للتحسن سوى مواصلة العمل اليومي، ومنذ قدومي مردود الفريق تحسن، وأعتقد لو حضرت في وقت مبكر لكان وضع الفريق أفضل مما هو عليه».

واختتم مدرب ضمك الحديث: «عملنا على الجانب الدفاعي، وإغلاق التوغلات أمامهم، ورأينا أن لديهم بعض الصعوبات على الجانب الهجومي، لذلك عملنا على الحد من خطورة هجومهم ومحاولة اقتناص أي هجمات مرتدة».