كيف يمكن للهلال تحجيم خطورة السيتي في ثمن النهائي المونديالي؟

تقليص المساحات والتوازن بين الهجوم والدفاع من الحلول المتاحة للمدرب إنزاغي

الحارس ياسين بونو أمام مهمة تاريخية مع الهلال (أ.ب)
الحارس ياسين بونو أمام مهمة تاريخية مع الهلال (أ.ب)
TT

كيف يمكن للهلال تحجيم خطورة السيتي في ثمن النهائي المونديالي؟

الحارس ياسين بونو أمام مهمة تاريخية مع الهلال (أ.ب)
الحارس ياسين بونو أمام مهمة تاريخية مع الهلال (أ.ب)

سيكون الهلال أمام مهمة تاريخية في مسيرته، الثلاثاء المقبل، عندما يواجه مانشستر سيتي الإنجليزي، في ثمن نهائي بطولة كأس العالم للأندية بأميركا.

‫وبحسب خبراء كرويين، فإن ممثل الكرة السعودية والآسيوية والعربية، بإمكانه تقليص الفوارق الفنية بينه وبين الفريق الإنجليزي، في حال انتهج الطريقة المناسبة أمام أحد أقوى الفرق في أوروبا والعالم حالياً.‬

وقال صالح المحمدي اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي إن الهلال أثبت في حضوره العالمي سواء في البطولة الحالية أو البطولات التي سبقتها أن لديه ثقة وقدرة على التعامل مع الظروف الصعبة والمباريات بالغة الصعوبة، مما جعله يمثل قيمة كبيرة في هذه المنافسات، حيث كان ظهوره الأول قوياً ولافتاً أمام فريق ريال مدريد العملاق العالمي، وخرج الهلال بالتعادل.

وأضاف: «لا يمكن مقارنة فريق فنياً بفريق آخر، كل فريق له أسلوبه وطريقته كما لا يمكن مقارنة مباراة في دور المجموعات مع مباراة في دور إقصائي، ولذا لا يمكن القول إن الهلال يمكن أن يلعب بنفس طريقته أمام ريال مدريد في مواجهته المقبلة أمام السيتي، فهناك اختلاف في الإمكانيات والعناصر وأسلوب اللعب وغيره».

كتيبة السيتي قدمت أداء مذهلا في المونديال (رويترز)

وعما يمكن أن يقوم به المدرب إنزاغي، قال المحمدي: «أعتقد أن السيتي يمتاز بالسيطرة على وسط الملعب، وبالتالي امتلاك مفاتيح اللعب لذا من المهم على مدرب الهلال عدم ترك مساحات كبيرة للسيتي، تضييق المساحات حدث فعلاً للهلال أمام ريال مدريد، وهذا ما جعله يحجم عناصر القوة في الريال، هذا الأسلوب مطلوب في السيتي، وذلك يحتاج إلى جهد بدني كبير، وكذلك أدوات لتنفيذ المهمة وهي موجودة في الهلال متى ما كان اللاعبون جاهزون ذهنياً، خصوصاً نيفيز وسافيتش، ومهم أن يكون معهما في مباراة السيتي اللاعب محمد كنو من أجل تقوية الوسط ومنطقة العمق الدفاعي.

وزاد بالقول: «في ظل غياب لاعب، مثل سالم الدوسري، تبدو هناك مصاعب كبيرة في الخط الهجومي تضاف إلى غياب رأس الحربة الوحيد ميتروفيتش، لذا أعتقد أن اللاعب مصعب الجوير خيار مناسب لتعويض سالم، ولو نسبياً، في مقابل أن يتم الاستغناء عن اللاعب ليوناردو، ويكون مالكوم أكثر حرية في الهجوم، مع مساندة من اللاعب سافيتش في الهجوم حيث يمكن استغلال خانة ليوناردو بوجود كنو من أجل تقوية الوسط والسعي لعمل توازن مع السيتي.

وأشار المحمدي إلى أن متوسط دفاع الهلال بوجود كوليبالي وحسان تمبكتي أثبت قدراته إلى جانب حارس ثقة وصاحب إمكانيات عالية، ممثلاً في ياسين بونو وهذا ما جعل الهلال من أفضل الفرق دفاعياً في دور المجموعات، مع عدم تلقي أكثر من هدف في ثلاثة مباريات، ما يعني أن المنظومة الدفاعية في الفريق كانت موفقة. وعن قوة السيتي ومصادر الخطورة قال: «الخطورة في السيطرة التي ينتهجها بوجود وسط قوي يقوده النجم رودري، ولذا من المهم إجراء توازن مع هذا الخط، لأنه مصدر العمليات والخطورة الهجومية في الفريق الذي يقوده النجم الهداف هالاند، وأعتقد أن إنزاغي يدرك تماماً أن تحجيم خط وسط السيتي هو السبيل الوحيد من أجل المحافظة على التوازن ومجاراة المنافس». وأشار المحمدي إلى أهمية اللعب بمنطق وعدم الاندفاع الهجومي منذ البداية، وترك مساحات في الخلف، لأن فريق السيتي يمتاز بكونه صبوراً ميدانياً، لذا مهم أن يكون الهلال أكثر صبراً في التعامل، وهو يملك اللاعبين الذين يمكن أن يساعدونه على ذلك، مع التوازن في الأداء والارتداد السريع، في حال وجود مساحات خلف المدافعين في السيتي.

غوراديولا يعتمد كثير على لاعبه رودري (أ.ب)

وعن احتمالات عودة اللاعب ميتروفيتش وإمكانية الاستفادة من خدماته، قال المحمدي: «لا أرى أن يتم إشراك ميتروفيتش إلا في جزء من المباراة، في حال الحاجة لخدماته، ولا يتم الزج به منذ البداية، ليس هذا النوع من المباريات الأنسب لعودة اللاعب بعد الإصابة، ممكن أن يتم إشراكه في منتصف الشوط الثاني، إن كان ذلك مفيداً، حسب وجه نظر إنزاغي».

من جانبه، قال حسين العلي اللاعب السابق والمدرب الحالي إن الهلال يمكنه أن يصنع شيئاً كبيراً في مواجهة السيتي، وإنه لا يتفق مع البعض من المتشائمين من الخروج بنتيجة إيجابية من هذه المباراة.

وأضاف: «نعلم فوارق الإمكانيات والخبرات، ولكن الهلال عوَّد أنصاره على أنه قادر على مجاراة فرق عالمية؛ سواء من أوروبا أو غيرها، ولذا ليس مستغرباً إن حقق أي نتيجة إيجابية، والأكيد أنه لن يكون لقمة سائغة للسيتي، وسيحاول الظهور بأفضل صورة لقيمته وتاريخه وللكرة السعودية. وعن المباراة والجانب الفني قال العلي: «على الجانب الفني، يعتمد فريق السيتي على خط وسط قوي يجعله يسيطر على المنافسين، ولذا من المهم عمل توازن في خط الوسط، وعدم ترك المساحات كبيرة بين اللاعبين كما يريد السيتي، بل يجب تضييق المساحات كما حصل أمام ريال مدريد، وهذا سيعني فقدان السيتي لعامل مهم في التفوق والوصول السريع للمرمى، وهذا يتطلب إشراك اللاعب محمد كنو كلاعب محور ثالث، مع إعطاء مساحة للتحرك للاعب سافيتش لدعم الهجوم، بل يكون هو محطة الهجوم الرئيسية مع غياب اللاعب سالم الدوسري الذي لا يمكن أن يعوض غيابه أي لاعب آخر.

غياب الدوسري سيؤثر بلا شك على أداء الهلال في المواجهة (أ.ف.ب)

وزاد بالقول: «أعتقد أن المدرب إنزاغي يبحث عن حلول لتعويض غياب سالم، وقد لا يجد البديل فعلاً، ولذا أعتقد أن غياب سالم قد يجبر المدرب على تعديل في النهج الفني الذي كان يود القيام به، خصوصاً فقدان لاعب مؤثر وقائد في الجناح واستغلال المساحات والتسجيل من مناطق صعبة. وحول الأحاديث عن عدم جدوى مشاركة اللاعب ليوناردو وتواضع تأثيره الهجومي، قال العلي: «أرى أن اللاعب ليوناردو من أفضل اللاعبين الذين يؤدون مجهودات كبيرة في الهجوم. البعض يعتقد أنه لاعب رأس حربة صريح، ولكن هذا غير دقيق، ليوناردو ليس لاعب (صندوق) مثل ميتروفيتش، بل هو يخرج ويبحث عن المساحات ويتسلم الكرة ويساعد في الحالة الهجومية. وأعتقد أنه مفيد، ووجوده في مثل هذه المباريات ضروري، وليس العكس، خصوصاً في حال ترك السيتي مساحات أكبر في ملعبه، أرى وجود ليوناردو مهماً، حتى وإن عاد ميتروفيتش، أقول هذا الرأي من واقع خبرة وتجربة لي كمهاجم تشرف بارتداء قميص الهلال، وشارك في عدد من منجزاته.

وعن الخطوط الدفاعية، قال العلي: «أعتقد أن خطوط الدفاع مطمئنة بوجود حسان وكوليبالي، ومن خلفهم ياسين بونو، ولذا من المهم جداً الاحتفاظ بنفس الأسماء والانسجام الموجود، حيث يُوجَد الظهيران جواو كانسيلو ولودي، وهذا يعني أهمية اللعب بطريقة تحفظ قوة الدفاع وتعزز قوة الوسط وتقوي الهجوم، حيث إن على اللاعب مالكوم مسؤولية كبيرة للظهور بشكل أفضل.

واعتبر العلي أن الضغط على اللاعب رودري وتحجيم خطورته يمكن أن يكون مفتاح التفوق، لأن هذا اللاعب مصدر الخطورة الرئيسي في الفريق ومن خلاله ترسم الهجمات، وإذا ما تم تحجيم رودري سيكون وضع الهلال أفضل، خصوصاً في خطّي الوسط والدفاع، ويمكن لذلك أن يتم، خصوصاً أن اللاعب عائد من الإصابة مؤخراً، ويمكن السيطرة عليه.

وعن حظوظ الهلال واحتمالية تجاوز السيتي، قال العلي: «ليس رأياً عاطفياً أو غيره بل رؤية مبينة على معطيات ومواقف؛ فنسبة فوز الهلال لا تقل عن نسبة السيتي، فهما متساويان في مباراة خروج المغلوب، الهلال اعتدنا منه على الظهور في أصعب الظروف، وسبق أن واجه فرقاً أوروبية كبرى، مثل الريال وتشيلسي، ولم يكن نداً سهلاً.


مقالات ذات صلة

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

رياضة عالمية كيليان مبابي (د.ب.أ)

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي إنه تعافى تماماً من ​إصابة في ركبته ويريد خوض جميع المباريات المتبقية لفريقه ريال مدريد حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تشيلسي حصد لقب مونديال الأندية 2025 (رويترز)

البرازيل تجدد رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029

ترغب البرازيل في استضافة مونديال الأندية عام 2029، بعد عامين من تنظيمها نهائيات كأس العالم للسيدات.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في لندن، اليوم الاثنين، عن الكأس الجديدة لبطولة الأندية البطلة للسيدات، في خطوة رمزية تؤذن بانطلاق فصل تاريخي جديد.

رياضة عربية تشيلسي حصد لقب كأس العالم للأندية في نسختها الأولى (رويترز)

المغرب المرشح الأوفر حظاً لاستضافة مونديال الأندية 2029

بات المغرب مرشحاً لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية في نسختها الثانية عام 2029.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

في مباراته الـ100… رونالدو يصل إلى 97 هدفاً ويواصل مطاردة الألف

كريستيانو رونالدو يواصل مطاردة الرقم التاريخي (تصوير: عبد العزيز النومان)
كريستيانو رونالدو يواصل مطاردة الرقم التاريخي (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

في مباراته الـ100… رونالدو يصل إلى 97 هدفاً ويواصل مطاردة الألف

كريستيانو رونالدو يواصل مطاردة الرقم التاريخي (تصوير: عبد العزيز النومان)
كريستيانو رونالدو يواصل مطاردة الرقم التاريخي (تصوير: عبد العزيز النومان)

يواصل كريستيانو رونالدو مطاردة الرقم التاريخي في مسيرته التهديفية، بعدما سجل ثنائية جديدة قاد بها النصر للفوز على النجمة بنتيجة 5 - 2، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

ورفع النجم البرتغالي رصيده الإجمالي إلى 967 هدفاً في مسيرته الاحترافية مع جميع الأندية التي مثّلها، إلى جانب منتخب البرتغال، ليصبح على بُعد 33 هدفاً فقط من الوصول إلى حاجز الألف هدف، وهو إنجاز غير مسبوق يقترب منه بثبات.

وعلى مستوى الدوري السعودي، بلغ رونالدو هدفه رقم 97 خلال 100 مباراة، مقترباً من تسجيل هدفه رقم 100 في المسابقة. وخاض أولى مبارياته في الدوري بقميص النصر أمام الاتفاق، في اللقاء الذي انتهى بفوز فريقه 1 - 0 بتاريخ 22 يناير (كانون الثاني) 2023.

كما وصل إلى مباراته رقم 50 أمام الأهلي، في المواجهة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 بتاريخ 13 سبتمبر (أيلول) 2024، فيما سجل هدفه رقم 50 في الدوري خلال مواجهته رقم 50 أمام الرائد، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1 - 1 بتاريخ 22 أغسطس (آب) 2024.

كريستيانو رونالدو سجل ثنائية أمام النجمة (تصوير: عبد العزيز النومان)

ووصل رونالدو إلى مباراته رقم 100 أمام النجمة، في اللقاء الذي انتهى بفوز النصر 5 - 2 يوم 3 أبريل (نيسان) 2026، حيث سجل هدفين رفع بهما رصيده إلى 97 هدفاً.

وكان هدفه الأول في الدوري بقميص النصر أمام الفتح في المباراة التي انتهت بالتعادل 2 - 2 بتاريخ 3 فبراير (شباط) 2023، بينما جاء هدفه رقم 97 في مواجهة النجمة ذاتها.

ويترقب النجم البرتغالي خلال المباريات المقبلة بلوغ هدفه رقم 100 في الدوري السعودي، بالتوازي مع اقترابه من تحقيق إنجاز الألف هدف في مسيرته الاحترافية.


«إن بي إيه»: بوسطن يحكم قبضته على وصافة الشرقية

جايسون تايتوم يسجل لسيلتيكس في سلة الباكس (رويترز)
جايسون تايتوم يسجل لسيلتيكس في سلة الباكس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: بوسطن يحكم قبضته على وصافة الشرقية

جايسون تايتوم يسجل لسيلتيكس في سلة الباكس (رويترز)
جايسون تايتوم يسجل لسيلتيكس في سلة الباكس (رويترز)

سجّل جايلن براون 26 نقطة، وأضاف جايسون تايتوم 23، ليكتسح بوسطن سلتيكس مضيّفه ميلووكي باكس 133-101 الجمعة، محافظاً على قبضته على المركز الثاني في المنطقة الشرقية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وأضاف تايتوم 11 متابعة و9 تمريرات حاسمة و3 سرقات، قبل أن يجلس هو وبراون على مقاعد البدلاء في الربع الأخير بعدما حُسمت المباراة في مواجهة باكس المتراجع.

وبعد ليلتين فقط على تسجيله 53 نقطة في الربع الأول أمام ميامي، دخل سلتيكس اللقاء ببداية نارية جديدة.

وجاءت 8 ثلاثيات من أصل 17 له في الربع الأول الذي سجل خلاله 43 نقطة، لينهي الشوط الأول 75-55.

وسجّل سلتيكس (52-25)، الذي فاز في 5 من مبارياته الست الأخيرة، تقدماً بفارق مباراتين ونصف المباراة على نيويورك نيكس (50-28) في الصراع على المركز الثاني في الشرق.

أما نيكس، الذين عانى في الآونة الأخيرة أمام الفرق القوية، فلم يواجه أي صعوبة في اكتساح شيكاغو بولز 136-96، علماً أن بولز خرج من سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وسجّل البريطاني أو جي أنونوبي أعلى رصيد في المباراة بـ31 نقطة مع ثماني متابعات، فيما أضاف كل من جايلن برونسون وميتشل روبنسون 17 نقطة، مع مساهمة برونسون أيضاً بـ11 متابعة.

ونجح أنونوبي في 9 رميات ميدانية من أصل 15، بينها 7 من أصل 10 محاولات من خارج القوس. أما روبنسون، الذي بدأ أساسياً بدلاً من لاعب الارتكاز المصاب الدومينيكاني كارل أنتوني تاونز، فقد سجل جميع محاولاته السبع.

وفي مباريات أخرى، تجاوز أتلانتا هوكس، الخامس في الشرق، بروكلين نتس بسهولة 141-107، فيما حافظ فيلادلفيا سفنتي سيكسرز على قبضته على المركز السادس في المنطقة الشرقية، آخر المراكز المؤهلة مباشرة إلى «البلاي أوف»، بفوزه 115-103 على مينيسوتا تمبروولفز.

وسجّل بول جورج 23 نقطة، وأضاف تايريس ماكسي 21 نقطة، فيما عاد جويل إمبيد بعد غياب مباراة واحدة بسبب المرض ليسجل 19 نقطة مع 13 متابعة و7 تمريرات حاسمة.

ومع تبقي 5 مباريات على نهاية الموسم المنتظم، بقي فيلادلفيا (43-34) متقدماً بفارق ضئيل على تورونتو، الذي تغلب على ممفيس غريزليز 128-96 ليبقيا في صدارة المجموعة المتقاربة التي تتصارع على مراكز الملحق (بلاي-إن).

كوبر فلاغ (19 عاماً) أول مراهق يسجل 50 نقطة في مباراة واحدة في «إن بي إيه» (رويترز)

وفاز شارلوت هورنتس، صاحب المركز الثامن، على إنديانا بيسرز 129-108، فيما صمد أورلاندو ماجيك، المتأخر بنصف مباراة ويتمسك بالمركز التاسع أمام ميامي هيت، أمام عرض فردي مذهل من كوبر فلاغ الذي سجل 51 نقطة، ليحقق فوزاً 138-127 على مافريكس.

وبات فلاغ (19 عاماً) أول مراهق يسجل 50 نقطة في مباراة واحدة في دوري «إن بي إيه». كما انضم إلى مايكل جوردان بوصفه أحد اللاعبين الوحيدين من فئة المبتدئين (روكي) الذين سجلوا أكثر من مباراة واحدة بـ45 نقطة أو أكثر في موسمهم الأول.

وقال مدرب مافريكس، جايسون كيد، عن فلاغ، الذي سجل 24 نقطة في الربع الأخير: «يجب أن يكون مبتدئ العام».

وكان دالاس متأخراً بفارق 19 نقطة مع دخول الربع الأخير، وبفارق 21 نقطة عندما طُرد كيد بعد دقائق من بداية الفترة بسبب احتجاجه على عدم احتساب خطأ اعتقد أن فلاغ تعرض له.

وكان فلاغ نفسه قد تلقى خطأ فنياً لاعتراضه على قرار تحكيمي، قبل أن يُطرد زميله ناجي مارشال بعد لحظات، ليبدو فلاغ أكثر إصراراً بعد خروجهما.

وقال كيد عن الموسم الأول اللافت لفلاغ، رغم نتائج مافريكس المخيبة: «ما يفعله يضعه في مصاف نادر».

ورغم عرض فلاغ الناري، كان الأداء الجماعي المتوازن لماجيك كافياً لحسم المواجهة. سجل ويندل كارتر جونيور 28 نقطة، وأضاف ديزموند باين 27، فيما سجل 6 لاعبين من أورلاندو أرقاماً مزدوجة.

وقال فلاغ: «كان الأمر ممتعاً. دائماً يكون ممتعاً عندما تدخل في هذا الإيقاع. تبدو السلة أكبر، وزملاؤك يدعمونك ويساعدونك».

تابع: «لكنني أحب الفوز. كان هذا تركيزي الأساسي، ومن الصعب عليّ الاستمتاع بالكامل عندما نكون متأخرين بـ20 أو 10 أو 15 نقطة خلال معظم فترات المباراة».


ولي العهد السعودي يلتقي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم
TT

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في محافظة جدة اليوم، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو.

وجرى خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون الرياضي مع الاتحاد الدولي لكرة القدم والفرص الواعدة لتطويره.

حضر اللقاء الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز وزير الرياضة، ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل.