رينارد: مواجهة المكسيك صعبة… نعيش مفترق طرق بين جيلين

المدرب الفرنسي قال إنه لا يفكر بركلات الترجيح

الفرنسي هيرفي رينارد خلال المؤتمر الصحافي (المنتخب السعودي)
الفرنسي هيرفي رينارد خلال المؤتمر الصحافي (المنتخب السعودي)
TT

رينارد: مواجهة المكسيك صعبة… نعيش مفترق طرق بين جيلين

الفرنسي هيرفي رينارد خلال المؤتمر الصحافي (المنتخب السعودي)
الفرنسي هيرفي رينارد خلال المؤتمر الصحافي (المنتخب السعودي)

شدد الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، على صعوبة المواجهة المقبلة أمام منتخب المكسيك، مؤكداً في الوقت ذاته أن المنتخب السعودي يمر بمرحلة انتقالية بين جيلين، وأن بطولة الكأس الذهبية الحالية تمثل محطة مهمة لبناء مستقبل الفريق.

وقال رينارد في المؤتمر الصحافي: «مباراة الغد ليست سهلة أمام منتخب قوي مثل المنتخب المكسيكي.»

وعن حديثه السابق بأن التأهل من دور المجموعات كان هدفاً، وإمكانية تأثير ذلك على أداء اللاعبين غداً، أوضح رينارد: «ذكرت أن التأهل هو الهدف الأول وليس النهائي، وليس من المنطقي القدوم إلى البطولة والقول إنك ستحققها. قسمت البطولة لمراحل، والآن نأخذها خطوة بخطوة، فهي منافسة مختلفة ندخلها مرحلة بمرحلة.»

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن تقييمه للاعب زياد الجهني وما إذا كان أصبح ركيزة أساسية في المنتخب، قال رينارد: «موسم زياد الجهني مع الأهلي موسم رائع، ويشارك أساسياً، وليس بالأمر السهل للاعب السعودي المشاركة بشكل أساسي. لديه إمكانيات هائلة للمستقبل، ولديه إمكانية من أجل التطور أكثر، وإن استمر بالتطور، سيكون لدينا لاعب مهم في المستقبل.»

وعن إمكانية اللعب بأسلوب دفاعي أمام المكسيك على غرار مواجهة اليابان السابقة، أوضح رينارد في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «المجموعة مختلفة والمباراة غداً صعبة. كل مباراة تعتبر مباراة مختلفة. اليابان مختلفة عن المكسيك، والتشكيلة التي لدينا تشكيلة مختلفة. بالمجمل استعدينا للمباراة بشكل جيد، ومباريات دور المجموعات ستجعلنا نظهر بشكل أفضل.»

وتحدث رينارد عن الاختلافات بين المنتخب الحالي وذلك الذي خاض كأس العالم 2022، قائلاً: «لا يوجد ما يُقارن بكأس العالم 2022. الكثير من اللاعبين غائبون، باستثناء لاعبين اثنين من التشكيلة الأساسية. إنه فريق جديد تماماً، نحن على مفترق جيلين. سبق أن شرحت أن العديد من اللاعبين ذوي الخبرة الكبيرة يلعبون كثيراً الآن في أنديتهم أو لا يلعبون طوال الوقت، لذا من الصعب التواجد على المستوى الدولي. ومن المهم أيضاً الاستعداد للمستقبل، لذا فإن هذه البطولة مهمة جداً بالنسبة لنا.

وأضاف: نعاني أحياناً، وأحياناً نؤدي بشكل جيد جداً، لكننا لسنا ثابتين، لذا الوضع فوضوي في الوقت الحالي. غداً سنتمكن من المنافسة مع فريق قوي جداً في المكسيك، وحتى الآن، أنا سعيد جداً بالعمل في السعودية مع هؤلاء اللاعبين.

رينارد قال إن الأخضر يمر بين جيلين من اللاعبين (المنتخب السعودي)

وعما تردد حول اقترابه من تدريب المنتخب المكسيكي في فترة سابقة قال رينارد: «كنت حراً من أي عقد، كان ذلك بعد كأس العالم 2022. لذلك كنت أبحث عن عمل، لكن هذا أصبح من الماضي. الآن الغد هو المستقبل.»

وفي توضيح منه لتكراره وصف المكسيك بالفريق القوي، قال رينارد: «قلتُ إن المكسيك فريق قوي جداً لأنهم بالفعل في مستوى جيد جداً للمنافسة الدولية. لقد فازوا باللقب الأخير في البطولة الدولية، كما فازوا باللقب الأخير في الكأس الذهبية. إنهم خطيرون جداً في الكرات الثابتة، ولديهم روح فريق رائعة وروح عالية. كان من المدهش رؤية كيف لا يستسلم اللاعبون أبداً، ويقاتلون دائماً من أجل الفريق.

واختتم رينارد حديثه: غداً يجب أن نكون على نفس المستوى، فنحن أيضاً جيدون جداً من حيث القوة.


مقالات ذات صلة

الرميحي: العمانيون تسرعوا الفرحة... ولوائحنا واضحة للجميع

رياضة عربية جاسم الرميحي (الاتحاد الخليجي لكرة القدم)

الرميحي: العمانيون تسرعوا الفرحة... ولوائحنا واضحة للجميع

أكد جاسم الرميحي أن اللجوء إلى القرعة لحسم بطاقة التأهل بين منتخبي عُمان والعراق يعد حدثاً غير مسبوق في تاريخ دورات كأس الخليج.

رياضة عالمية بيرهانو باليو (أ.ب)

«آسياد 2026 - قوى»: تألق بحريني في اليوم الأخير بذهبية باليو في 5 آلاف متر وفضيتين

تألقت البحرين في اليوم الأخير من مسابقات ألعاب القوى، فحصدت 3 ميداليات ملونة؛ توزعت بين ذهبية وفضيتين، ضمن حصاد عربي إجمالي بلغ 5 ميداليات...

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية العلا يواجه مستضيفه الهلال على استاد الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة (نادي الهلال)

الدوري السعودي للسيدات: الهلال يطمع في نقاط العلا... والقادسية لمواصلة الصدارة أمام نيوم

تتواصل منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات، الخميس المقبل، بمواجهة العلا لمستضيفه الهلال على استاد الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية غرايم دوت (رويترز)

سجن بطل العالم السابق في السنوكر 7 سنوات لارتكابه جرائم جنسية بحق أطفال

حكمت محكمة في اسكوتلندا الثلاثاء على بطل العالم السابق في السنوكر غرايم دوت بالسجن سبع سنوات، بعد إدانته بالاعتداء الجنسي على طفلين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فكّت البحرين عقدة قطر وأحرزت ذهبية كرة اليد للرجال للمرة الأولى في تاريخها (أ.ب)

«آسياد 2026-يد»: البحرين تفك عقدة قطر وتحرز الذهبية الأولى في تاريخها

فكّت البحرين عقدة قطر وأحرزت ذهبية كرة اليد للرجال، للمرة الأولى في تاريخها، خلال دورة الألعاب الآسيوية باليابان، بتفوقها المثير 33-32، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)

سجل المنتخب السعودي رقماً غاب عنه طوال 52 عاماً في كأس الخليج العربي لكرة القدم، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، إثر فوزه على العراق بهدفين دون مقابل، ليحقق انتصاره الثالث توالياً في البطولة.

وكان الأخضر افتتح مشواره في النسخة الحالية بالفوز على الكويت 1-0، قبل أن يتغلب على عمان 3-0، ثم أكمل انتصاراته أمام العراق 2-0، جامعاً 9 نقاط من 9 ممكنة، من دون أن يفقد أي نقطة في مبارياته الثلاث.

وتعد هذه المرة الأولى التي ينجح فيها المنتخب السعودي في تجاوز مرحلته الأولى من كأس الخليج بالعلامة الكاملة منذ «خليجي 3» عام 1974 في الكويت، عندما حقق سلسلة كاملة من الانتصارات في طريقه إلى المباراة النهائية.

الحمدان يحتفل بهدفه في شباك العراق (المنتخب السعودي)

وبدأ الأخضر مشاركته في نسخة 1974 بالفوز على قطر 2-0 في الدور التمهيدي يوم 16 مارس (آذار)، قبل أن ينتقل إلى دور المجموعات ويحقق انتصارين متتاليين، الأول على البحرين 4-1 في 21 مارس، والثاني على الإمارات 2-0 في 23 من الشهر نفسه.

وواصل المنتخب السعودي انتصاراته في تلك النسخة بتجاوز قطر مجدداً في نصف النهائي 3-1 يوم 27 مارس، ليبلغ المباراة النهائية بعدما حقق أربعة انتصارات في أربع مباريات قبل أن يخسر اللقب أمام الكويت 0-4 في 29 مارس.

وبذلك، بقيت نسخة 1974 آخر مرة ينجح فيها الأخضر في إنهاء المرحلة المؤهلة إلى الأدوار الإقصائية من دون إهدار أي نقطة، قبل أن يعيد منتخب 2026 المشهد بعد أكثر من نصف قرن.

ويكتسب الرقم الجديد أهمية إضافية في ظل البداية السعودية القوية في «خليجي 27»، إذ سجل الأخضر 6 أهداف في ثلاث مباريات، وحافظ على نظافة شباكه في المواجهات الثلاث أمام الكويت وعمان والعراق.

وجاءت العلامة الكاملة بالتزامن مع تعزيز المنتخب السعودي صدارته التاريخية لعدد الانتصارات في كأس الخليج، إذ رفع فوزه على العراق رصيده إلى 63 انتصاراً خلال 120 مباراة، ليبقى أكثر منتخبات البطولة تحقيقاً للفوز.


كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
TT

كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)

لا يزال كابوس الإصابات يطارد المنتخب السعودي في مشواره ببطولة كأس الخليجي الـ27، إذ كان زكريا هوساوي آخر ضحاياه، وذلك خلال مباراة العراق الأخيرة ضمن دور المجموعات.

ولم تكن المصاعب الميدانية المتمثلة أمام الخصوم هي العائق الوحيد أمام الجهاز الفني، بل كانت الضربات البدنية المتلاحقة هي الخصم الأشد شراسة، مما حرم الفريق من عناصر مهمة وشوه استقرار التشكيلة الأساسية منذ اللحظات الأولى لخوض منافسات البطولة.

وبدأت المعاناة مبكراً جداً وفي المواجهة الأولى أمام المنتخب الكويتي، حين تعرض الحارس نواف العقيدي لإصابة مفاجئة أجبرت الجهاز الطبي على استبعاده كلياً من القائمة، ضربة مبكرة أربكت الحسابات في الخط الخلفي ووضعت الجهاز الفني تحت ضغط البحث عن حلول بديلة وسريعة في مركز يتطلب أعلى درجات الاستقرار والتركيز الذهني، لتكون هذه الحادثة مجرد بداية لسلسلة من الأزمات الصحية التي ستلقي بظلالها على بقية المشوار.

ولم تكد أوجاع المباراة الأولى تندمل حتى جاءت المباراة الثانية لتضاعف أزمة "الأخضر"، حيث امتدت الإصابات لتطال محور الارتكاز علاء حجي، إلى جانب المدافع حسن كادش الذي غادر هو الآخر بداعي الإصابة وتم استبعاده رسمياً من الحسابات.

هذه الغيابات المزدوجة لم تقتصر على حرمان الفريق من المداورة الفعالة، بل أفرغت خط الدفاع والوسط من ركائز مهمة تمتلك القدرة على قيادة وتوجيه الفريق في اللحظات الحرجة.

وفي المشهد الأخير من هذه الأحداث المؤسفة، واصل سوء الطالع ملاحقته للكتيبة السعودية خلال المباراة الثالثة أمام المنتخب العراقي، بعدما اضطر اللاعب زكريا هوساوي لمغادرة الملعب بداعي الإصابة ليضم اسمه إلى قائمة المصابين.

أربع ضربات مؤلمة في ثلاث مواجهات متتالية ترسم صورة واضحة لمدى قسوة الظروف التي يمر بها المنتخب السعودي في هذه البطولة، وتضع طاقمه الفني واللاعبين أمام تحدٍ استثنائي يتطلب مضاعفة الجهد والقتالية لتعويض هذا النزيف البشري المستمر.


الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
TT

الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)

واصلت الصقور السعودية، التحليق في أجواء بطولة كأس الخليج الـ27 بجدة، بحثا عن اللقب الغائب منذ سنوات عديدة، بعد فوزها الثلاثاء على العراق بهدفين دون رد.

ورفعت السعودية رصيدها إلى 9 نقاط في الصدارة، واحتفل اللاعبون طويلا مع جماهيرهم نتيجة للأداء المتميز والانتصارات المتلاحقة في هذه البطولة، بينما رددت المدرجات أهزوجة "يا سعودي... ما شاء الله".

ومع أن الشوط الأول لم يرتقِ لمستوى التوقعات، إلا أن الأخضر السعودي الذي أجرى تغييرات واسعة على تشكيلته كان الطرف الأفضل في معظم فتراته.وافتقدت هجمات السعودية في البداية للخطورة، حتى ارتقى السالم لكرة عرضية لعبها برأسه بجانب القائم (18)، أتبعه محمد أبو الشامات بتصويبة قوية اعتلت العارضة بقليل (24).

آل سالم سجل هدف الأخضر الأول (تصوير: علي خمج)

وأجرى المدرب الأسترالي للعراق غراهام أرنولد، تغييرا اضطراريا بدخول ابراهيم بايش بدلا من المدافع مصطفى سعدون قبيل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة.وافتتح عبدالله آل سالم التسجيل مستغلا كرة ثابتة لعبت داخل منطقة الجزاء وخطأ دفاعيا مشتركا بين الدفاع وحارس المرمى احمد باسل ليودع الكرة داخل المرمى (54).

ودفع دونيس مدرب السعودية بصالح الشهري وفراس البريكان بدلا من آل سالم وسلطان مندش، بمقابل ثلاثة تغييرات عراقية بدخول ايمن حسين واحمد يحيى وزيدان اقبال بدلا من حسن عبد الكريم وكرار نبيل واحمد قاسم.ومن هجمة سريعة أضاف الحمدان الهدف الثاني للسعودية من كرة مرتدة وسريعة وتمريرة ذكية، سددها أرضية قوية في المرمى (68).

ولاحت فرصة للعراق لتقليص الفارق لكن عبدالإله العمري نجح في إبعاد الكرة للركنية (79)، قبل أن يصوّب علي جاسم كرة قوية مرت بمحاذاة القائم (81).