13 فبراير المقبل موعداً لسباق فورمولا إي بجدة

فورمولا إي والاتحاد الدولي للسيارات يكشفان عن الجدول المبدئي للموسم الثاني عشر (فورمولا إي)
فورمولا إي والاتحاد الدولي للسيارات يكشفان عن الجدول المبدئي للموسم الثاني عشر (فورمولا إي)
TT

13 فبراير المقبل موعداً لسباق فورمولا إي بجدة

فورمولا إي والاتحاد الدولي للسيارات يكشفان عن الجدول المبدئي للموسم الثاني عشر (فورمولا إي)
فورمولا إي والاتحاد الدولي للسيارات يكشفان عن الجدول المبدئي للموسم الثاني عشر (فورمولا إي)

كشفت «فورمولا إي» والاتحاد الدولي للسيارات عن الجدول المبدئي للموسم الثاني عشر 2025-2026 من بطولة العالم للفورمولا إي، وذلك عقب اعتماده من قبل المجلس العالمي لرياضة السيارات، التابع للاتحاد الدولي.

ويشهد هذا الموسم أضخم روزنامة في تاريخ البطولة حتى الآن، مع جدول حافل يضم 18 سباقاً في 12 مدينة حول العالم، من أبرزها العاصمة الإسبانية مدريد، والظهور الأول في حلبة ميامي الدولية، بالإضافة إلى عودة السباقات الليلية المزدوجة تحت الأضواء الكاشفة على حلبة كورنيش جدة.

بعد انطلاقتها المميزة على حلبة كورنيش جدة مطلع هذا العام، تستعد فورمولا إي للعودة مجدداً إلى مدينة جدة، ضمن منافسات الموسم الثاني عشر، في تأكيد جديد على مكانة المملكة المتصاعدة في رسم مستقبل رياضة المحركات الكهربائية. وعلى ضفاف البحر الأحمر، تُقدّم حلبة كورنيش جدة، الشهيرة بمنعطفاتها السريعة، وأجوائها الفريدة، تجربة سباق استثنائية تحت الأضواء الكاشفة، وتعد الجماهير بمزيد من الإثارة والتحدي في واحدة من أبرز محطات الموسم.

وينطلق الموسم الثاني عشر من بطولة العالم للفورمولا إي في السادس من ديسمبر (كانون الأول) المقبل من شوارع ساو باولو البرازيلية، قبل أن تتجه البطولة إلى مكسيكو سيتي في يناير (كانون الثاني) 2026، وتشهد حلبة ميامي الدولية أول ظهور لها على روزنامة الفورمولا إي في 31 يناير المقبل، لتقترب البطولة من قلب أحد أبرز المراكز الرياضية وأكثرها شغفاً في الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

ويأتي هذا الحدث بعد النجاح اللافت الذي حققته فعاليات جلسات «EVO» التي أُقيمت في مارس (آذار) الماضي في الموقع ذاته. ثم تشهد حلبة كورنيش جدة إقامة الجولتين الرابعة والخامسة تحت الأضواء الكاشفة، لتكون المدينة الوحيدة التي تستضيف سباقاً ليلياً هذا الموسم يومي 13-14 فبراير (شباط) المقبل، ثم تتجه البطولة بعد ذلك إلى العاصمة الإسبانية مدريد، التي ستستضيف أولى جولات الفورمولا إي على حلبة جاراما التاريخية، وهي المرة الأولى التي تقام فيها سباقات الفورمولا إي، وأول سباق ضمن بطولة العالم يقام في المدينة منذ 37 عاماً.

كما ستشهد روزنامة الموسم الثاني عشر عودة عدد من الوجهات البارزة، مثل برلين وشنغهاي، وطوكيو؛ حيث تستضيف كل مدينة منها سباقين متتاليين خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتواصل موناكو تألقها بوصفها من أبرز محطات رياضة المحركات، مع استضافة سباقين متتاليين على حلبتها الشهيرة، وهي المرة الثانية في تاريخها التي تستضيف فيها جولتين من بطولة العالم خلال يومين متتاليين، بعد التجربة الأولى في مايو (أيار) من هذا العام.

وتختتم منافسات الموسم في العاصمة البريطانية لندن، من خلال سباقين حاسمين يومي 15 و16 أغسطس (آب) 2026، ليكونا ختاماً لعصر الجيل الجديد للسيارة جينو 3 إيفو، قبل إطلاق سيارة جينو فور الجديدة كلياً في الموسم الثالث عشر، 2026-2027.

ولا تزال هناك محطتان إضافيتان ضمن روزنامة البطولة بانتظار التأكيد الرسمي، في ظل استمرار المفاوضات الجارية مع الجهات المحلية المعنية التي دخلت مراحلها النهائية. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن الجدول الكامل بعد اعتماده رسمياً خلال الاجتماعات المقبلة للمجلس العالمي لرياضة السيارات في وقت لاحق من هذا العام.

وجاءت الاستدامة بوصفها أحد المرتكزات الأساسية في تصميم وتنفيذ روزنامة الموسم الجديد؛ حيث جرى تنظيم مجموعة من السباقات ضمن مناطق جغرافية موحدة في الأميركتين، وأوروبا، وآسيا والمحيط الهادئ، بهدف تقليل عمليات نقل المعدات، والحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية في مختلف الوجهات.

وبهذه المناسبة، أعرب ناتشو كالسيدو، مدير الفعاليات في الفورمولا إي، عن سعادته بعودة السباق إلى جدة، قائلاً: «يسعدنا أن نستأنف منافساتنا في جدة بعد عام أول كان ناجحاً للغاية، وتتميز حلبة كورنيش جدة، الواقعة على ساحل البحر الأحمر، بأنها ليست فقط أسرع حلبة شوارع في العالم، بل تُمثل أيضاً دليلاً حيّاً على الحضور المتصاعد للمملكة في الساحة الرياضية العالمية، وبدعم من شركائنا المتعددين، تفخر الفورمولا إي بأن تكون جزءاً من هذا المشهد الرياضي النشط والمتطور، الذي لا يكتفي باستضافة أبرز الفعاليات العالمية، بل يُلهم أيضاً مستقبل رياضة السيارات الكهربائية».


مقالات ذات صلة

شرطة دريسدن تحقق في اقتحام ملعب مباراة بدوري الدرجة الثانية الألماني

رياضة عالمية فتحت شرطة دريسدن تحقيقاً بعد اقتحام الجماهير لأرض الملعب (د.ب.أ)

شرطة دريسدن تحقق في اقتحام ملعب مباراة بدوري الدرجة الثانية الألماني

فتحت شرطة دريسدن تحقيقاً بعد اقتحام الجماهير لأرض الملعب في مباراة بدوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم جمعت بين دينامو دريسدن وهيرتا برلين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: عدنان مهدلي)

مدرب ضمك: استقبالنا للأهداف غير مقبول... تنتظرنا «7 نهائيات»

أبدى مدرب ضمك فابيو كاريلي استياءه الكبير من الطريقة التي استقبل بها فريقه الأهداف أمام الأهلي، مشيراً إلى أن الأخطاء التي كلفت الفريق المباراة كانت محل تركيز.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية يستعد المنتخب السعودي لألعاب القوى للمشاركة في البطولة العربية تحت 20 عاماً في تونس (ألعاب القوى السعودية)

قوى السعودية تستعد للبطولة العربية في تونس

يستعد المنتخب السعودي لألعاب القوى للمشاركة في البطولة العربية تحت 20 عاماً في تونس التي ستقام في 25 من الشهر الحالي ويدخل الأخضر المرحلة النهائية من تحضيراته.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية ديونتاي وايلدر (رويترز)

وايلدر يتحدى جوشوا لنزال ملاكمة طال انتظاره

تحدى ديونتاي وايلدر منافسه أنتوني جوشوا لخوض نزال طال انتظاره بين بطلي العالم السابقين في الوزن الثقيل للملاكمة، وذلك بعد أن حقق وايلدر فوزاً صعباً على ديريك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيردي شوتن (إ.ب.أ)

شوتن لاعب هولندا سيغيب عن كأس العالم بسبب الرباط الصليبي

قال أيندهوفن متصدر ترتيب دوري الدرجة الأولى الهولندي لكرة القدم، اليوم (الأحد)، إن قائده جيردي شوتن تعرض لإصابة في الرباط الصليبي للركبة خلال مواجهة أوتريخت.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)

الجولة 27: رونالدو يسطع من جديد... وتوني يقترب من السومة

رونالدو يحتفل بهدفه الأول في النجمة (تصوير: عبدالعزيز النومان)
رونالدو يحتفل بهدفه الأول في النجمة (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

الجولة 27: رونالدو يسطع من جديد... وتوني يقترب من السومة

رونالدو يحتفل بهدفه الأول في النجمة (تصوير: عبدالعزيز النومان)
رونالدو يحتفل بهدفه الأول في النجمة (تصوير: عبدالعزيز النومان)

شهدت الجولة 27 من الدوري السعودي للمحترفين تسجيل 28 هدفاً، منها 4 أهداف من علامة الجزاء، في أسبوع شهد 3 بطاقات حمراء طالت كلاً من موسى ديابي (الاتحاد)، وثنائي القادسية محمد أبو الشامات وجاستون ألفاريز.

وعادل النصر أطول سلسلة انتصارات في تاريخه بدوري المحترفين بـ13 فوزاً متتالياً، وهو الرقم الذي لم يحققه "العالمي" منذ عام 2014، في ليلة شهدت وصول الأسطورة كريستيانو رونالدو إلى هدفه رقم 97 خلال 100 مباراة خاضها في الدوري.

ورغم ابتعاد الهلال عن النصر المتصدر برصيد 5 نقاط إلا أنه حافظ على سجله خالياً من الهزائم أمام التعاون للمباراة الـ7 توالياً، كما عزز "الزعيم" رقمه المميز بعدم الخسارة في أي مباراة قص شريط أهدافها هذا الموسم (12 فوز و6 تعادلات)، في حين استمر عجز التعاون عن قلب الطاولة في المباريات التي يستقبل فيها الهدف الأول (5 تعادلات و5 هزائم).

وشهدت مواجهة ضمك استمرار توهج إيفان توني الذي وصل لهدفه رقم 26، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي لعمر السومة كأكثر لاعب أهلاوي تسجيلاً في موسم واحد (27 هدفاً)، كما كرس الأهلي تفوقه أمام ضمك بالفوز في 5 مواجهات متتالية.

ودخل الألماني ماتياس يايسله تاريخ النادي الأهلي من أوسع أبوابه بوصوله للانتصار رقم 60 في دوري المحترفين، ليصبح أكثر مدرب تحقيقاً للفوز في تاريخ "الراقي" بالمسابقة، بعدما قاد الفريق لتحقيق فوزه الـ10 توالياً على أرضه هذا الموسم.

ورغم التعادل، حافظ الشباب على سجله خالياً من الهزائم أمام الرياض تاريخياً بالمحترفين، (4 انتصارات وتعادلين).

ودخل اليوناني كوستاس فورتونيس قائمة العظماء كـ9 لاعب في تاريخ الدوري يسجل 10 أهداف ويصنع 10 أخرى في موسم واحد، لينضم لنجوم أمثال رونالدو ومحرز وجواو فيليكس.

وعلى صعيد بقية النتائج، استمر الاتحاد في فرض هيمنته أمام الفرق الصاعدة بوصوله للمباراة الـ12 توالياً دون خسارة، بينما تذوق القادسية مرارة الهزيمة الأولى تحت قيادة بريندان رودجرز على يد الاتفاق، بعد سلسلة ذهبية استمرت لـ17 مباراة (13 فوز و4 تعادلات).

وشهدت الجولة عودة تاريخية للمدرب فتحي الجبال الذي حقق انتصاره رقم 83 في الدوري، والأول له مع الأخدود وجاء على حساب فريقه السابق الفتح.

وجماهيرياً، تصدر لقاء النصر والنجمة المشهد بحضور 26 ألف متفرج، يليه لقاء الهلال والتعاون بـ11 ألف و391 مشجعاً، ثم مباراة الأهلي وضمك بـ8 ألاف و719 مشجعاً، واختتمت القائمة بديربي الشرقية بين الاتفاق والقادسية بحضور 6 آلاف و228 مشجعاً.


مدرب الرياض لـ«الشرق الأوسط»: لن نستسلم… سنقاتل حتى النهاية

ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)
ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)
TT

مدرب الرياض لـ«الشرق الأوسط»: لن نستسلم… سنقاتل حتى النهاية

ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)
ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)

أكد ماوريسيو دولاك، مدرب فريق الرياض، أن التعادل أمام الشباب يمثل نقطة مهمة في مشوار الفريق، مشيراً إلى أن الفريق يواصل التطور واكتساب الثقة مع مرور المباريات، وذلك عقب مواجهة الفريقين التي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

وقال دولاك في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «نقطة واحدة قد تُحدث الفارق، وقد تكون حاسمة لنا مع نهاية الموسم».

وأضاف: «كفريق، أعتقد أننا نتحسن في العديد من الجوانب. نحن نلعب بشكل جيد، ونقاتل بشكل جيد، كما أننا نكتسب ثقة أكبر مع كل مباراة. هذا يُظهر عقلية الفريق، نحن لا نستسلم حتى النهاية».

وتابع: «سنواصل التحسن، ليس فقط في هذه المباراة، ولكن في المباريات المقبلة أيضاً. إذا واصلنا القتال بهذه الطريقة، أؤمن أننا سنحصل على النقاط الثلاث».

وأردف: «بالطبع، نحن نلعب دائماً من أجل الثلاث نقاط، أنا ولاعبو الفريق، لكن يجب أيضاً أن نكون واقعيين ونأخذ بعين الاعتبار الخصم الذي نواجهه».

واختتم حديثه قائلاً: «نحتاج أن نكون أقوياء وندعم بعضنا البعض. نحن نعمل بجد كل يوم، والفريق يركز بشكل كامل على تحقيق الأهداف التي وضعناها في الدوري. وسنستمر بهذه العقلية».


فينالدوم قائد الاتفاق عبر «الشرق الأوسط»: أين جماهيرنا؟!

فينالدوم قائد الاتفاق خلال المواجهة (تصوير: عيسى الدبيسي)
فينالدوم قائد الاتفاق خلال المواجهة (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

فينالدوم قائد الاتفاق عبر «الشرق الأوسط»: أين جماهيرنا؟!

فينالدوم قائد الاتفاق خلال المواجهة (تصوير: عيسى الدبيسي)
فينالدوم قائد الاتفاق خلال المواجهة (تصوير: عيسى الدبيسي)

أكّد الهولندي جورجينيو فينالدوم، قائد الاتفاق، أن الانتصار الذي حقّقه فريقه أمام القادسية بمثابة خطوة مهمة في مشوارهم بالدوري السعودي، مشيراً إلى أن قيمة الفوز تتضاعف لكون المنافس من أبرز فرق الدوري هذا الموسم.

وقال فينالدوم لـ«الشرق الأوسط»: «نعم، إنه فوز عظيم. أعتقد أن القادسية فريق جيد، بل من بين الأفضل في الدوري، لذا فإن الفوز عليهم يُعد مكسباً كبيراً بالنسبة لنا».

وتحدث فينالدوم عن التحول الإيجابي، الذي ظهر على فريقه مع انطلاقة الشوط الثاني، موضحاً أن البداية السريعة منحت الاتفاق أفضلية معنوية وفنية، وقال: «هذه هي المرة الأولى التي نبدأ فيها الشوط الثاني بشكل جيد حقاً، حيث سجلنا هدفاً في الدقيقة الأولى، وهذا ساعدنا بالتأكيد».

وأضاف: «تعادلنا في الشوط الأول، منحنا أيضاً ثقة أكبر للدخول إلى الشوط الثاني بقوة، وهو ما انعكس على أداء الفريق وتحكمه في مجريات المباراة».

وعن الهدف الملغى لفريق القادسية، أشار فينالدوم إلى أن مثل هذه اللحظات تبقى جزءاً من طبيعة كرة القدم وما تحمله من إثارة، قائلاً: «نعم، كانت لحظة مثيرة ومتقلبة، لكن هذا هو حال كرة القدم، وهذا ما يجعلها جميلة جداً».

كما تطرق قائد الاتفاق إلى الحضور الجماهيري في اللقاء، مشيداً بالحضور اللافت لجماهير القادسية، ومبدياً في الوقت ذاته تطلعه لرؤية جماهير الاتفاق بكثافة أكبر في المباريات المقبلة.

وقال: «لاحظت حضوراً كبيراً لجماهير القادسية اليوم، وكنت أتمنى حضور جماهيرنا كذلك. آمل أن تدفعهم مثل هذه الانتصارات للقدوم ودعمنا، لأن حضورهم يجعلنا أفضل بكل تأكيد».

واختتم فينالدوم حديثه برسالة مباشرة إلى جماهير الاتفاق، دعاهم فيها إلى الحضور والمساندة في المواجهة المقبلة أمام الرياض، مؤكداً أن دعمهم سيمنح الفريق دفعة إضافية، وقال: «أتمنى رؤية كثير من مشجعينا في مباراة الرياض، لأن مساندتهم ستجعل الفوز بالمباريات أسهل بالنسبة لنا».