هل يستطيع الهلال عبور دور المجموعات بكأس العالم للأندية؟

خبراء قالوا إن الأزرق السعودي يفتقد الإضافة الفنية لكن تجاربه قد تساعده في المواجهات الصعبة

لاعبو الهلال في مركز التدريبات قبيل مواجهة ريال مدريد (نادي الهلال)
لاعبو الهلال في مركز التدريبات قبيل مواجهة ريال مدريد (نادي الهلال)
TT

هل يستطيع الهلال عبور دور المجموعات بكأس العالم للأندية؟

لاعبو الهلال في مركز التدريبات قبيل مواجهة ريال مدريد (نادي الهلال)
لاعبو الهلال في مركز التدريبات قبيل مواجهة ريال مدريد (نادي الهلال)

بينما تترقب الأنظار مواجهة الهلال السعودي أمام ريال مدريد الأربعاء المقبل في افتتاح مشاركته بكأس العالم للأندية بالولايات المتحدة، تتباين التوقعات حول قدرات «الأزرق» في البطولة، لكن ما لا يختلف عليه كثيرون من الخبراء هو أن الهلال يدخل هذه النسخة محملاً بخبرته وتاريخه ونجومه، وإن كان يفتقد لبعض الإضافات الفنية.

الهلال، الذي لم يرضَ عن موسمه المحلي السابق رغم تتويجه بكأس السوبر، واحتلاله وصافة الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، يدخل المونديال بثوب جديد يبدأ من على مقعد الجهاز الفني، حيث يتسلم الإيطالي سيموني إنزاغي القيادة خلفاً للبرتغالي خيسوس.

وبينما تبدو المهمة من الوهلة الأولى شديدة الصعوبة، فإن ما يتردد في أوساط الخبراء والنقاد داخل السعودية يؤكد أن الهلال ليس في موقع المتفرج أو المستسلم، بل هو حاضر بإرثه الكبير، وبهيبته التي تعوّد أن يحملها في المحافل الكبرى، وبمزيج من التجربة والموهبة والخبرة التي تجعله رقماً لا يمكن تجاهله، مهما بلغت قوة الخصم.

كانسيلو لا يزال بحاجة لمزيد من الوقت للتعافي (نادي الهلال)

وتبدو هذه المشاركة مختلفة من نواحٍ عدة. الفريق آتٍ من موسم محلي لم يكن في مستوى الطموحات، رغم أنه أنهاه وصيفاً وافتتحه بلقب السوبر. لكن الهلال، بطبعه، لا يقيس الأمور بالألقاب الفردية أو المراكز، بل بحالة الرضا العام عن الأداء، وعن الشكل الفني والذهني الذي يظهر به لاعبوه. ولذلك فإن ما جرى في الموسم الماضي، على الرغم من بعض الإيجابيات، لا يُعد في نظر جماهير النادي وخبرائه سوى مرحلة تراجع، تستدعي التصحيح والعودة بثوب جديد أكثر انضباطاً وثباتاً.

من هذا المنطلق، جاءت الخطوة الفنية الأبرز، والمتمثلة في التعاقد مع المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي. هذه الخطوة لم تكن مجرد تغيير على الورق، بل تحمل في طياتها تحولاً جوهرياً في فلسفة الفريق، وتحريكاً لمنظومة باتت بحاجة إلى ضخ فني مختلف يعيد التوازن، لا سيما في المناطق الخلفية التي شكّلت صداعاً مستمراً في المواسم الأخيرة.

ورغم قصر الوقت بين تعيين المدرب وبداية البطولة، يرى المهاجم الدولي السابق حسين العلي أن هذا التغيير قد يكون نقطة البداية الحقيقية للهلال في طريق التصحيح الفني.

يؤكد حسين العلي، أحد الأسماء التي تركت بصمتها، أن الهلال يملك من الخصائص ما يجعله حاضراً في البطولات الكبرى دون ارتباك. «الزعيم»، كما وصفه، لا يتأثر كثيراً بعثرة موسمية، ولا يفقد توازنه حتى حين تنخفض النتائج. هناك، كما يقول «هيبة»، تُفرض حتى في أحلك الظروف، و«ذاكرة انتصارات» لا تغيب طويلاً عن اللاعبين والجماهير.

نيفيز يملك خبرة عريضة أوروبيا (نادي الهلال)

ويرى العلي أن التغيير في الجهاز الفني سيمنح الفريق أفقاً جديداً. إنزاغي، بخبرته الأوروبية، وبنزعته الواضحة إلى التنظيم والانضباط، قادر على تقديم الإضافة الفنية، خصوصاً أن طريقته المعروفة التي تعتمد على ثلاثة مدافعين وخمسة في الوسط ومهاجمين في الأمام، قد تكون مثالية لفريق مثل الهلال، شريطة أن يمتلك الوقت والعناصر المناسبة لتطبيقها. العلي يشير إلى أن الفريق، رغم ضيق الفترة التحضيرية، يملك المقومات اللازمة لبدء عملية التحول، خصوصاً بوجود أسماء خبيرة في الدفاع، مثل كوليبالي والبليهي وتمبكتي، وانضمام لاجامي الذي وإن لم يُتوقع أن يبدأ أساسياً مباشرة، إلا أنه يمثل خياراً مهماً للمستقبل القريب.

وبالحديث عن العناصر الأجنبية، يرى أن الهلال نجح في بناء قاعدة صلبة، بدءاً من ياسين بونو في الحراسة، ومروراً بلاعبين مثل نيفيز وسافيتش وميتروفيتش، وصولاً إلى لودي وكانسيلو، الأخير الذي ما زال يتعافى من الإصابة، ومن غير المتوقع أن يُزج به في جميع دقائق المواجهة الأولى، خصوصاً أمام خصم ثقيل مثل ريال مدريد. ومع ذلك، فإن وجوده في التدريبات مؤشر إيجابي على استعادة التوازن في الخط الخلفي.

إنزاغي لم يكفه الوقت لتدريب الفريق (نادي الهلال)

الحديث عن الهجوم، كما يشير العلي، لا يخلو من التحفظ. فرغم أن ميتروفيتش يمثل رقماً قوياً في المنطقة الأمامية، فإن الاعتماد عليه وحيداً، دون وجود دعم هجومي بديل بالمستوى نفسه، يضع الفريق في موقف حساس، خصوصاً في مباريات عالية الرتم مثل مباريات كأس العالم للأندية. ويرى أن التعاقد مع مهاجم إضافي مثل أوسيمين كان سيشكل فارقاً، لكن الفرصة الآن أصبحت ضيقة، ويبقى على المدرب إدارة ما لديه من أوراق بأفضل صورة.

وفي السياق ذاته، يؤكد سعود الحماد، أحد رموز النادي في حقبة سابقة، أن الهلال لا يدخل هذه البطولة لمجرد المشاركة. هو يدخلها، كما قال: «حاملاً طموح وطن»، مدعوماً بشغف جماهيري ودعم رسمي يجعله في موقع لا يسمح له إلا بالذهاب بعيداً. ويضيف الحماد أن وصافة البطولة في نسخة 2023 منحت الفريق بُعداً عالمياً جديداً، وجعلت سقف الطموحات أعلى، حتى وإن تغيّرت بعض الأسماء والظروف.

سالم الدوسري الآمال معلقة عليه في كأس العالم للأندية (نادي الهلال)

الحماد يرى أن إنزاغي قادر على التعامل مع التحدي، مشيراً إلى أن الفريق، حتى في نسخته الحالية، يمتلك من العناصر المحلية والأجنبية ما يكفي لبناء توليفة قوية، شرط أن يحظى المدرب بالثقة والدعم الفني والإداري. ويشدد على أن الصفقات الغائبة لا يجب أن تكون مبرراً أو نقطة ضعف في الخطاب الهلالي، لأن الفريق أثبت سابقاً قدرته على تجاوز الظروف، كما فعل في النسخة السابقة حين واجه مواقف مشابهة.

أما محمد أبو عراد، اللاعب الدولي والمدرب الحالي، فيطرح زاوية مهمة في حديثه، تتعلق بالتكامل بين العمل الفني والإداري. بالنسبة له، فإن الهلال عانى الموسم الماضي من اهتزاز في المنظومة الكاملة، وليس فقط من خلل فني. ومن هنا جاءت الحاجة إلى قرارات تصحيحية، من بينها إقالة خيسوس والتعاقد مع إنزاغي، الذي يراه مؤهلاً لقيادة مرحلة البناء الجديدة.

ويرى أبو عراد أن الفريق بحاجة إلى استعادة الثقة والتماسك قبل التفكير في النهج الفني، لكنه في الوقت ذاته يؤمن بقدرة إنزاغي على تطبيق أسلوبه المفضل «3 - 5 - 2» نظراً لوجود العناصر التي تناسب هذا النموذج، سواء من اللاعبين المحليين الذين خاضوا تجارب دولية مع مدربين إيطاليين، أو الأجانب الذين يملكون خلفيات قوية عن أساليب المدرسة الإيطالية.

ويشير إلى أن الكرة الإيطالية ليست دفاعية كما يظن البعض، بل تقوم على التنظيم والانضباط والسرعة في التحول، وهي كلها خصائص يحتاجها الهلال في مواجهات البطولة. ويختتم حديثه بالتأكيد على أن الهلال، منطقياً، يُعد ثاني أقوى فريق في مجموعته بعد ريال مدريد، وبالتالي فإن فرصته في العبور قائمة، ومن هناك تبدأ حسابات جديدة بحسب الظروف الفنية والخصوم المحتملين في الأدوار اللاحقة.

وبين ثقة العلي، وحماسة الحماد، ونظرة أبو عراد المنهجية، تتشكل ملامح الهلال في هذه البطولة بفريق يتأرجح بين مرحلة تصحيح ونقطة انطلاق، ويقف على حدود ما بين خيبة موسم مضى، وفرصة كتابة فصل جديد في تاريخه، قد يبدأ من الولايات المتحدة... وقد لا يتوقف عندها.


مقالات ذات صلة

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية عبد العزيز المالك (حسابه في إكس)

الشباب يطلب حكاماً أجانب لمواجهتي النصر والاتحاد

تقدمت إدارة نادي الشباب بطلب رسمي إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم لتعيين طاقمي تحكيم أجنبيين لمباراتي الفريق أمام النصر والاتحاد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

أعرب المدرب الصربي نيستور المايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن خيبة أمله عقب الخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يقدم ما يشفع له بالخروج بأي نقطة من المباراة.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

دافع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، عن الجهاز الطبي في ناديه، مؤكداً أنه يعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أن إصابة نيفيز ليست خطيرة.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)

كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

أشار البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك، إلى أنه لو حضر مبكراً لاختلف وضع الفريق عما هو عليه حالياً، مشيداً بما قدمه لاعبوه أمام الهلال رغم الخسارة.

هيثم الزاحم (الرياض )

300 جواد عربي تتنافس في بطولة العالم لخيل الجزيرة

مهرجان بطولة العالم لخيل الجزيرة 2026 (الشرق الأوسط)
مهرجان بطولة العالم لخيل الجزيرة 2026 (الشرق الأوسط)
TT

300 جواد عربي تتنافس في بطولة العالم لخيل الجزيرة

مهرجان بطولة العالم لخيل الجزيرة 2026 (الشرق الأوسط)
مهرجان بطولة العالم لخيل الجزيرة 2026 (الشرق الأوسط)

يستعد ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالجنادرية في العاصمة الرياض لاستقبال انطلاقة فعاليات مهرجان بطولة العالم لخيل الجزيرة 2026 يوم الخميس المقبل، بمشاركة أكثر من 300 رأس من نخبة الجياد العربية التي تتنافس على ألقاب بطولات المهرجان، في حدث يُرسّخ مكانة الميدان بوصفه وجهة استثنائية في عالم الفروسية وموقع سيخلد اسمه في ذاكرة ميادين الجمال.

وتنطلق منافسات المهرجان، المقامة تحت إشراف منظمة الإيكاهو وتحت مظلة مركز الملك عبد العزيز للخيل العربية الأصيلة، يومياً من الساعة الخامسة مساءً حتى الثانية عشرة ليلاً، خلال الفترة من 7 إلى 9 مايو (أيار) 2026، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير ومشاركات واسعة من نخبة ملاك ومربي الخيل العربية من مختلف السلالات، في أجواء تنافسية تجمع بين الأصالة والتراث وتبرز جمال وقوة الخيل العربية الأصيلة.

وأكد رئيس اللجنة العليا المنظمة، عماد آل رشيد، أن تنظيم هذا الحدث يأتي ضمن جهود شركة «المنظمون المحدودة»، مشيراً إلى أن الهدف من إقامة المهرجان يتمثل في الإسهام في تحقيق مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، من خلال استقطاب البطولات العالمية إلى المملكة، وإبراز القدرات التنظيمية الوطنية في إدارة الفعاليات الكبرى، بما يعكس مكانة السعودية على الساحة الدولية.

ويُعد المهرجان فرصة لدعم قطاع الفروسية، الذي يمثل أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية في المملكة، خصوصاً مع إقامته في ميدان الملك عبد العزيز للفروسية، الذي يُعد منصة عالمية لعشاق هذا المجال والمهتمين به.

ومن المنتظر أن يشكل المهرجان منصة عالمية لعشاق الخيل، وفرصة لتعزيز السياحة الرياضية والتراثية في المملكة، بما يواكب الحراك المتسارع في تنظيم واستضافة الفعاليات الدولية.


مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)
حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)
TT

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)
حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

يكشف تقرير صادر عن مرصد ««CIES Football Observatory العالمي لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس اليافع حامد الشنقيطي، لاعب الاتحاد، بقيمة تقديرية تبلغ 1.4 مليون يورو، بعمر 20.9 عام، وبعد أن خاض 883 دقيقة خلال آخر 365 يوماً، محققاً مؤشر خبرة بلغ 51.3، مع عقد ممتد حتى عام 2029. في حضور وحيد يعكس الفارق الكبير مع المدارس الأوروبية.

ورغم اختيار «المرصد العالمي» للنجم السعودي ضمن قائمة نخبة حراس العالم تحت سن 23 عاماً، فإن الشنقيطي لا يحظى بتقدير النادي فنياً في الفريق الأول، وكذلك الحال للمنتخب السعودي الذي سيشارك في كأس العالم، يونيو (حزيران) المقبل.

وعلى مستوى القمة العالمية، يتصدر الحارس البلجيكي مايك بيندرز، لاعب ستراسبورغ المعار من تشيلسي، القائمة، بقيمة 47.3 مليون يورو، بعد أن شارك في 4901 دقيقة وحقق مؤشر خبرة 81.2، مع عقد حتى 2033، يليه الألماني يوناس أوروبيغ، حارس بايرن ميونيخ، بقيمة 41.0 مليون يورو، مع 1438 دقيقة وخبرة 75.6 وعقد حتى 2029. ثم الفرنسي روبن ريسر، لاعب لانس، بقيمة 35.3 مليون يورو، بعد 3291 دقيقة وخبرة 76.8 وعقد حتى 2030. ويأتي في المركز الرابع الهولندي روم - جايدن أوسو - أودورو، حارس ألكمار، بقيمة 19.0 مليون يورو، مع 3942 دقيقة وخبرة 78.4 وعقد حتى 2030، وخامساً الفرنسي غيوم ريستيس، لاعب تولوز، بقيمة 18.7 مليون يورو، بعد 3706 دقائق وخبرة 76.9 وعقد حتى 2028، وسادساً الألماني ميو باكهاوس، حارس فيردر بريمن، بقيمة 13.9 مليون يورو، مع 2924 دقيقة وخبرة 76.9 وعقد حتى 2028، وسابعاً الفرنسي إيوين جاوين، لاعب ريمس، بقيمة 10.2 مليون يورو، بعد 3323 دقيقة وخبرة 64.7 وعقد حتى 2028، وثامناً الروسي فلاديسلاف توروب، حارس سيسكا موسكو، بقيمة 8.6 مليون يورو، مع 1829 دقيقة وخبرة 69.6 وعقد حتى 2030، وتاسعاً الإنجليزي جيمس بيدل، لاعب برمنغهام سيتي، بقيمة 7.3 مليون يورو، بعد 4230 دقيقة وخبرة 73.6 وعقد حتى 2028، ويكمل العشرة الأوائل الإيطالي لورينزو بالميساني، حارس فروزينوني، بقيمة 7.2 مليون يورو، بعد 3697 دقيقة وخبرة 68.1 وعقد حتى 2029.

حامد الشنقيطي حارس الاتحاد (نادي الاتحاد)

وعلى مستوى الحراس الإنجليز، يتقدم جيمس بيدل، لاعب برمنغهام سيتي، بالقيمة ذاتها (7.3 مليون يورو)، مع 4230 دقيقة وخبرة 73.6 وعقد حتى 2028، يليه راديك فيتيك، حارس بريستول سيتي، بقيمة 5.5 مليون يورو، بعد 4050 دقيقة وخبرة 70.6 وعقد حتى 2028، ثم ميلكر إلبورغ، لاعب سندرلاند، بقيمة 4.5 مليون يورو، مع 1710 دقائق وخبرة 66.5 وعقد حتى 2030، يليه تومي سيمكين، حارس ستوك سيتي، بقيمة 3.4 مليون يورو، بعد 3240 دقيقة وخبرة 62.8 وعقد حتى 2028، ثم ماكس فايس، لاعب بيرنلي، بقيمة 3.1 مليون يورو، مع 720 دقيقة وخبرة 50.3 وعقد حتى 2029. ويأتي جوش كيلي، حارس لوتون تاون، بقيمة 2.3 مليون يورو، بعد 4410 دقائق وخبرة 61.7 وعقد حتى 2029. ثم بيرس تشارلز، لاعب شيفيلد وينزداي، بقيمة 2.0 مليون يورو، مع 2128 دقيقة وخبرة 60.1 وعقد حتى 2027. وأخيرا أرمين بيتشي، حارس ليفربول، بقيمة 1.4 مليون يورو، بعد 720 دقيقة وخبرة 48.3 وعقد حتى 2030.

وفي إسبانيا، يتصدر فران غونزاليس، حارس ريال مدريد، بقيمة 6.3 مليون يورو، مع 2880 دقيقة وخبرة 58.1 وعقد حتى 2028. يليه أليكس بأديا، لاعب أتلتيك بلباو، بقيمة 5.7 مليون يورو، بعد 630 دقيقة وخبرة 53.6 وعقد حتى 2029. ثم آرون ياكوباشفيلي، حارس أندورا، بقيمة 2.1 مليون يورو، مع 1890 دقيقة وخبرة 57.3 وعقد حتى 2028، ويأتي فلاديسلاف كرايفتسوف، لاعب جيرونا، بقيمة 2.0 مليون يورو، بعد 989 دقيقة وخبرة 54.9 وعقد حتى 2029. ثم سيمون إريكسون، حارس راسينغ سانتاندير، بقيمة 1.7 مليون يورو، مع 2025 دقيقة وخبرة 62.5 وعقد حتى 2030، يليه سالفي إسكويفل، لاعب أتلتيكو مدريد، بقيمة 1.5 مليون يورو، بعد 2328 دقيقة وخبرة 56.7 وعقد حتى 2027، وأخيرا أليخاندرو إيتوربي، حارس التشي، بقيمة 1.1 مليون يورو، مع 630 دقيقة وخبرة 47.2 وعقد حتى 2029.

وفي إيطاليا، يتقدم لورينزو بالميساني، حارس فروزينوني، كما في الترتيب العام، يليه إدواردو موتا، لاعب لاتسيو، بقيمة 5.5 مليون يورو، بعد 2700 دقيقة وخبرة 68.3 وعقد حتى 2030، ثم توماسو مارتينيلي، حارس سامبدوريا، بقيمة 4.7 مليون يورو، مع 1486 دقيقة وخبرة 57.3 وعقد حتى 2029. ويأتي دييغو ماسكاردي، لاعب سبيزيا، بقيمة 3.0 مليون يورو، بعد 1486 دقيقة وخبرة 57.9 وعقد حتى 2028، ثم ماتيا فورتيني، حارس بادوفا، بقيمة 1.7 مليون يورو، مع 1350 دقيقة وخبرة 55.2 وعقد حتى 2030، وأخيراً جيوفاني دافارا، لاعب أفيلينو، بقيمة 1.5 مليون يورو، بعد 2340 دقيقة وخبرة 61.8 وعقد حتى 2028.

وفي ألمانيا، يتصدر يوناس أوروبيغ، حارس بايرن ميونيخ، القائمة، يليه ميو باكهاوس، لاعب فيردر بريمن، بقيمة 13.9 مليون يورو، مع 2924 دقيقة وخبرة 76.9 وعقد حتى 2028، ثم دينيس زإيمان، حارس بادربورن، بقيمة 6.2 مليون يورو، بعد 3466 دقيقة وخبرة 67.4 وعقد حتى 2029. ويأتي يوناس كرومري، لاعب هولشتاين كيل، بقيمة 1.5 مليون يورو، مع 2002 دقيقة وخبرة 58.6 وعقد حتى 2027، وأخيراً تياغو بيريرا كاردوسو، حارس بوروسيا مونشنغلادباخ، بقيمة 1.3 مليون يورو، بعد 201 دقيقة وخبرة 37.1 وعقد حتى 2027.

وتعكس هذه الأرقام، المطابقة لما ورد في بيانات «المرصد»، صورة واضحة لهيمنة أوروبية على سوق حراس المرمى الشبان من حيث القيمة والخبرة وعدد الدقائق، في مقابل حضور سعودي محدود للغاية، يظل محصوراً في اسم واحد فقط ضمن هذه القائمة العالمية.


«كأس الاتحاد للسيدات»: «النصر» لبلوغ النهائي على حساب «العُلا»

يحتضن ملعب نادي النصر المواجهة الأولى التي تجمع «النصر» بـ«العُلا» في لقاء يحمل طابع التحدي (نادي النصر)
يحتضن ملعب نادي النصر المواجهة الأولى التي تجمع «النصر» بـ«العُلا» في لقاء يحمل طابع التحدي (نادي النصر)
TT

«كأس الاتحاد للسيدات»: «النصر» لبلوغ النهائي على حساب «العُلا»

يحتضن ملعب نادي النصر المواجهة الأولى التي تجمع «النصر» بـ«العُلا» في لقاء يحمل طابع التحدي (نادي النصر)
يحتضن ملعب نادي النصر المواجهة الأولى التي تجمع «النصر» بـ«العُلا» في لقاء يحمل طابع التحدي (نادي النصر)

تتجه الأنظار، مساء الخميس، إلى العاصمة الرياض، حيث تقام مواجهتا نصف نهائي كأس الاتحاد السعودي للسيدات في محطة مفصلية نحو بلوغ النهائي، وحسم هوية المتنافسات على اللقب على نظام الذهاب والإياب، للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

ويحتضن ملعب نادي النصر المواجهة الأولى التي تجمع «النصر» بـ«العُلا» في لقاء يحمل طابع التحدي بين خبرة «النصر» الساعي لمواصلة حضوره القوي في المنافسات المحلية، وطموح «العُلا» الباحث عن تأكيد حضوره وكتابة فصل جديد في مشواره بالبطولة.

طموح «العُلا» الباحث عن تأكيد حضوره وكتابة فصل جديد في مشواره بالبطولة (نادي العُلا)

ويبرز «النصر» كأحد أبرز المرشحين للمُضي بعيداً في هذه النسخة، ليس فقط لِما يملكه من عناصر مميزة، بل أيضاً بدافع تاريخي يتمثل في سعيه لتحقيق اللقب لأول مرة، بعد أن غاب عن منصة التتويج في هذه البطولة تحديداً، ولم يسبق له بلوغ النهائي أو الفوز باللقب، وهي البطولة الوحيدة المحلية التي لم يحصل عليها بعدُ، ورغم هيمنته اللافتة على بطولات كرة القدم النسائية محلياً خلال المواسم الماضية، وهو ما يمنحه حافزاً مضاعفاً لكتابة فصل جديد وإضافة هذا اللقب إلى خزائنه.

وفي المواجهة الثانية، يلتقي «الهلال» مع «القادسية» على ملعب كلية العناية الطبية بالرياض في مباراة مرتقبة تجمع فريقين يملكان عناصر قادرة على صناعة الفارق وسط تطلعات متزايدة لبلوغ النهائي ومواصلة المنافسة على اللقب.

يُذكر أن «الأهلي» حافظ على لقبه في البطولة لمدة موسميين، إلا أنه سجل خروجه مبكراً، هذا الموسم، بعد خسارته الكبيرة من فريق «الهلال» بنتيجة 5-1 بتصفيات الربع النهائي من «كأس الاتحاد السعودي للسيدات 2025-2026».

وتأتي هذه المرحلة في ظل تصاعد مستوى التنافس في كرة القدم النسائية السعودية، حيث تعكس مباريات نصف النهائي التطور الفني والبدني الذي تشهده الأندية، إلى جانب الحضور المتزايد للأسماء البارزة التي أسهمت في رفع وتيرة الإثارة داخل الملعب.

Your Premium trial has ended