الفهيد: لو عاد بي الزمن لتعاملت بشكل مختلف مع عرض الهلال

قال في حوار مع إنه ما زال قادراً على العطاء

الفهيد قال إنه مازال منفتحا على الاستمرار في الملاعب (الشرق الأوسط)
الفهيد قال إنه مازال منفتحا على الاستمرار في الملاعب (الشرق الأوسط)
TT

الفهيد: لو عاد بي الزمن لتعاملت بشكل مختلف مع عرض الهلال

الفهيد قال إنه مازال منفتحا على الاستمرار في الملاعب (الشرق الأوسط)
الفهيد قال إنه مازال منفتحا على الاستمرار في الملاعب (الشرق الأوسط)

«لم أودّع الملاعب بعد، وما زال لدي الكثير لأقدمه... والفتح سيبقى في قلبي مهما كانت وجهتي المقبلة»، بهذه الكلمات اختصر محمد الفهيد نجم الفتح تجربته الطويلة مع النادي النموذجي الذي مثّل شعاره لأكثر من 16 عاماً.

وفي حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، كشف الفهيد عن أبرز محطات مسيرته، وصعوبات الموسم الأخير، وكواليس تفكيره في مستقبله بعد انتهاء عقده، كما استعاد واحدةً من أبرز اللحظات التي كان يمكن أن تغيّر مساره، حين تلقى عرضاً للانتقال إلى الهلال في موسم 2015 - 2016، لكنه اختار البقاء وفاءً لناديه. اللاعب فتح قلبه ليتحدث عن لحظات التتويج، وقراراته المصيرية، مؤكداً استعداده خوض تجربة جديدة داخل الملاعب، كما أشار إلى ميله للعمل الإداري مستقبلاً بعد الاعتزال.

> بعد سنوات طويلة في الملاعب، انتهى عقدك مع الفتح... كيف تعيش هذه المرحلة؟

- أشعر بالامتنان لكل لحظة عشتها في الملاعب. هذه المرحلة بالنسبة لي ليست نهاية، بل بداية جديدة، أراجع كل التفاصيل بهدوء، وأدرس خياراتي المستقبلية بعناية.

> ما اللحظة التي تعدّها الأهم في مسيرتك الكروية؟

- من دون شك، التتويج بلقبي الدوري والسوبر مع الفتح كانت اللحظات الأهم في مسيرتي، لحظات لا تُنسى وستبقى راسخة في ذاكرتي للأبد.

> من هو المدرب الذي ترك بصمة خاصة في مشوارك؟

- المدرب فتحي الجبال هو الاسم الأبرز، ترك بصمة حقيقية في مسيرتي، وتعلمت منه الكثير على المستويين الفني والإنساني.

> هل شعرت يوماً بأنك لم تحصل على التقدير الكافي رغم عطائك؟

- ربما شعرت بذلك في بعض الفترات، لكن لم يكن بشكل كبير أو مؤثر، لأنني كنت دائماً أركّز على تقديم أفضل ما لدي داخل الملعب.

> ما أصعب موقف مررت به كلاعب محترف؟

- أصعب موقف في مسيرتي كان ليلة مغادرتي للفريق، كانت لحظة قاسية جداً، اختلطت فيها المشاعر بين التقدير والحزن.

> لو عاد بك الزمن، هل هناك قرار تتمنى تغييره في مسيرتك؟

- عندما تلقيت عرضاً من نادي الهلال في موسم 2015 - 2016، هو قرار فكّرت فيه كثيراً. لا أقول إنني نادم، لكن لو عاد بي الزمن، قد أدرس الخيارات بشكل مختلف.

> ما مدى استعدادك لخوض تجربة جديدة خارج النادي الذي مثّلته لسنوات؟

- أنا جاهز ذهنياً وبدنياً لأي تحدٍ جديد. الأهم أن أكون في بيئة تقدّر الخبرة والانضباط، وتمنحني دوراً فنياً مؤثراً.

> هل ترى أنك ما زلت قادراً على العطاء؟

- أكيد. رغم تغيّر بعض الأمور مع التقدم في العمر، فإنني أملك «ذكاءً تكتيكياً» وخبرة يساعدانني على تعويض أي نقص بدني. وأعتبر نفسي لاعباً يصنع التوازن داخل الملعب، حتى لو لم يظهر ذلك دائماً في الإحصاءات.

> هذا الموسم كان صعباً على الفتح، خصوصاً في الجولات التي اقترب فيها الفريق من مراكز الهبوط. كيف تعاملتم كلاعبين مع هذا الضغط؟

- نعم كان موسماً صعباً جداً. حاولنا كلاعبين خبرة تهدئة الأجواء والحفاظ على التركيز. لكن بصراحة، الوضع كان مقلقاً، واحتجنا إلى تدخل إداري وفني سريع لتجاوز الأزمة.

> ما الفارق الذي أحدثه المدرب جوزيه غوميز منذ قدومه؟

- غوميز أحدث تحولاً واضحاً. لقد أعاد الانضباط التكتيكي، وغيّر طريقة اللعب لتناسب إمكاناتنا. منح الثقة لعدد من اللاعبين، وبدأ الفريق يستعيد هويته خصوصاً في المباريات الحاسمة.

> هل ترى أن غوميز هو الخيار الأنسب للاستمرار مع الفريق الموسم المقبل؟

- من وجهة نظري، نعم. لقد تعرف على المجموعة بسرعة وتجاوب معها. أثبت أنه قادر على إخراج أفضل ما لدى اللاعبين، والاستقرار الفني مهم جداً في المرحلة المقبلة.

> كيف ترى عودة الفريق بعد أن كان قريباً من الهبوط؟

- كانت أشبه بعودة من «الموت». النتائج الإيجابية في الجولات الأخيرة كانت ثمرة عمل جماعي كبير من اللاعبين والجهاز الفني، وحتى الجمهور الذي دعمنا بشكل استثنائي.

> بصراحة، هل فكرت في الاعتزال؟

- التفكير وارد دائماً، لكنه ليس مطروحاً حالياً. ما زلت أستمتع بكرة القدم، وإذا شعرت يوماً أنني لا أضيف، فسأتخذ القرار المناسب بشجاعة.

> هل تفكر في الدخول إلى المجال التدريبي بعد الاعتزال أم تميل للعمل الإداري؟

- أنا منفتح على الاستمرار بعد الاعتزال، سواء فنياً أو إدارياً، لكني أميل أكثر للعمل الإداري، لأنه أقرب لطبيعتي وشغفي بالتفاصيل والتنظيم.

> هل ترى نفسك مستقبلاً في العمل الإعلامي الرياضي؟

- الخيار موجود، لكن ليس مطروحاً حالياً، لأني ما زلت لاعباً نشطاً، وتركيزي الحالي على الملعب فقط.

> من هو أفضل لاعب زاملته؟

- زاملت لاعبين رائعين، لكن أبرزهم عمار الدحيم وعبد العزيز بوشقراء.

> وأفضل لاعب واجهته؟

- الفرنسي نغولو كانتي، لاعب استثنائي وصعب جداً داخل الملعب.

> تلعب في الفريق الأول للفتح منذ 16 عاماً... كيف ترى مشوارك؟

- مشوار حافل بالذكريات.. من التتويج بالدوري والسوبر عام 2013، إلى المشاركة في دوري أبطال آسيا. مررنا بلحظات جميلة وصعبة، لكن الفتح كان دائماً أكثر من نادٍ.. كان بيتاً وهوية.

> كلمة أخيرة لجمهور الفتح؟

- شكراً من القلب لكل مشجع وقف معي طوال هذه السنوات. سواء بقيت أو رحلت، سيبقى الفتح في قلبي دائماً.


مقالات ذات صلة

يايسله: أثق بقوة الأهلي على أرضه

رياضة سعودية ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

يايسله: أثق بقوة الأهلي على أرضه

يستعد فريق الأهلي السعودي لخوض مواجهة مهمة أمام نظيره الخليج، مساء الثلاثاء المقبل، على «ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية (ملعب الإنماء)».

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (رويترز)

ألكاراس يهزم والتون في مستهل سعيه لإحراز لقب «أستراليا المفتوحة»

استهل كارلوس ألكاراس أحدث مساعيه لإضافة لقب جديد في ​البطولات الأربع الكبرى بفوز ساحق على الأسترالي غير المصنف آدم والتون 6-3 و7-6 و6-2 في الدور الأول.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية جوردي نجل الأسطورة يوهان كرويف (رويترز)

جوردي كرويف مديراً فنياً لآياكس أمستردام المتعثر

عُيّن جوردي، نجل الأسطورة يوهان كرويف، مديراً فنياً لآياكس أمستردام، وفقاً لما أعلن عملاق كرة القدم الهولندية الأحد.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية زينب سونميز (أ.ف.ب)

سونميز تأسر قلوب المشجعين في ملبورن بعد مساعدة فتاة جمع الكرات

حجزت زينب سونميز مكانين ​أحدهما في قلوب المشجعين والآخر في الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عربية ستكون أنظار الشعب المغربي شاخصة مساء اليوم نحو المباراة النهائية لمسابقة كأس الأمم الأفريقية (أ.ف.ب)

«أمم أفريقيا»: المغرب على موعد مع لقب طال انتظاره

ستكون أنظار الشعب المغربي شاخصة مساء اليوم نحو المباراة النهائية لمسابقة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة على أرض المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

يايسله: أثق بقوة الأهلي على أرضه

ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

يايسله: أثق بقوة الأهلي على أرضه

ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، جاهزية فريقه لخوض المواجهة المرتقبة أمام الخليج، مساء الثلاثاء المقبل، على «ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية (ملعب الإنماء)»، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مشدداً على أهمية اللقاء في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.

وأوضح يايسله، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المباراة، أن الأهلي يتطلع إلى مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية وترسيخ استقراره الفني، مستفيداً من عاملَي الأرض والجمهور، وقال: «سنلعب المباراة على أرضنا، ولدينا الرغبة في الاستمرار بالانتصارات، ونعلم أن كل مباراة تمثل تحدياً جديداً يجب التعامل معه بتركيز كامل».

وعن الاحتياجات الفنية التي قد تجعل الفريق في أفضل حالاته، رد مدرب الأهلي على سؤال «الشرق الأوسط» بصراحة، مؤكداً أن الواقع يفرض نفسه، وقال: «للأسف؛ الموضوع ليس بالتمني. أنا بصفتي مدرباً أتمنى بعض الاستقطابات، لكن في النهاية يجب علينا العمل بما هو متاح حالياً، والتركيز على تطوير اللاعبين الموجودين معنا».

وتطرق يايسله إلى ملف البطاقات الحمراء التي تعرض لها الفريق مؤخراً، مؤكداً أن الأمر يحتاج إلى معالجة متوازنة، موضحاً: «هناك كثير من الجوانب التي تقف خلف كثرة البطاقات الحمراء، وبعضها كان غير مستحق. نعمل على تحسين الانضباط داخل الملعب، ولكن دون أن نفقد شراسة اللعب».

كما أشاد المدرب الألماني بالمستويات التي يقدمها الظهير الأيسر زكريا هوساوي هذا الموسم، مؤكداً، في رده على «الشرق الأوسط»، أن العمل الفني والبدني مع اللاعب كان له أثر واضح، وقال: «تم تجهيز زكريا بشكل مثالي، وهو لاعب ملتزم ويستحق ما وصل إليه، ويقدم حالياً مستويات كبيرة».

وبشأن أسباب غياب الوافد الجديد ريكاردو ماتياس عن المشاركة، أكد يايسله أن الجاهزية البدنية وخيارات الأجانب تلعب دوراً حاسماً، مضيفاً: «اللاعب لم يكن جاهزاً بدنياً قبل قدومه، كما أن اختياراتنا محدودة في عدد اللاعبين الأجانب، وأنا دائماً أبحث عن الأعلى جاهزية لخدمة الفريق».


«مهلي» يتوج بـ«كأس خادم الحرمين الشريفين»... ويبلغ «كأس السعودية»

الأمير فيصل بن بندر لحظة تتويج الجواد «مهلي» بالكأس وتسليمه للمدرب ثامر الديحاني (نادي سباقات الخيل)
الأمير فيصل بن بندر لحظة تتويج الجواد «مهلي» بالكأس وتسليمه للمدرب ثامر الديحاني (نادي سباقات الخيل)
TT

«مهلي» يتوج بـ«كأس خادم الحرمين الشريفين»... ويبلغ «كأس السعودية»

الأمير فيصل بن بندر لحظة تتويج الجواد «مهلي» بالكأس وتسليمه للمدرب ثامر الديحاني (نادي سباقات الخيل)
الأمير فيصل بن بندر لحظة تتويج الجواد «مهلي» بالكأس وتسليمه للمدرب ثامر الديحاني (نادي سباقات الخيل)

ضَمِن بطلُ سباق «2000 غينيز» للعام الماضي «مهلي» (بريطانيا) مشاركتَه في نسخة 2026 من «كأس السعودية»، بعد عام من تتويجه، مؤكّداً مكانته من جديد بفوز لافت في سباق «الفئة الثالثة - كأس خادم الحرمين الشريفين» بقيادة الفارس المتألق ريكاردو فيريرا، حيث توج الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، الفائزين بسباقات كؤوس المؤسس والملك سلمان بن عبد العزيز، في حفل كبير جرى السبت في «نادي سباقات الخيل» بالعاصمة السعودية الرياض.

وجاء الفوز في السباق، البالغ إجمالي جوائزه مليوناً و500 ألف ريال سعودي، على «ميدان الملك عبد العزيز» ضمن رباعية لافتة حققها فيريرا في اليوم نفسه، وهو الذي شهد كذلك يوماً مميزاً للفارس مع المدرب ثامر الديحاني، والمالك الشيخ عبد الله حمود المالك الصباح، بعدما عاد الثلاثي نفسه للتتويج بسباق «2000 غينيز» مرة أخرى، وهذه المرة عبر الجواد «الهرم» (آيرلندا).

أمير منطقة الرياض يسلّم الكأس إلى الأمير فيصل بن خالد بعد تتويج الجواد «ذياف» (نادي سباقات الخيل)

وكان «مهلي» قد واصل تطوره عقب فوزه بـ«2000 غينيز» ليحل ثالثاً في سباق الديربي خلال أمسية «كأس السعودية 2025»، على أن يعود مجدداً هذا العام للمشاركة في الحدث الرئيسي البالغ مجموع جوائزه 20 مليون دولار أميركي يوم 14 فبراير (شباط) المقبل، بعدما أثبت قدرته على التحمل في سباق التأهيل لمسافة 1800 متر.

ومع دخول المنعطف الأخير للمستقيم، بدا أن 4 جياد تمتلك حظوظاً متقاربة، غير أن «مهلي» يعرف جيداً طريق الفوز على «ميدان الملك عبد العزيز»، فوجد الإضافة المطلوبة في اللحظات الحاسمة، ليتفوق على «أميرة الزمان» (بريطانيا) بقيادة الفارس الأميركي جويل روزاريو، بطل السباقات في الولايات المتحدة العام الماضي، بفارق 3 أرباع الطول.

ولم يتوقف التألق عند هذا الحد، إذ يبدو أن توليفة المالك والمدرب والفارس قد تمتلك نجماً آخر في طريقه للبروز، بعد الانتصار الساحق الذي حققه «الهرم» في سباق «2000 غينيز» البالغ مجموع جوائزه 465 ألف ريال سعودي، والمقدم برعاية «جي إيفنت».

أمير منطقة الرياض لحظة تتويج الأمير متعب بن عبد الله بفوز أحد الجياد (نادي سباقات الخيل)

وكان الجواد البالغ 3 سنوات قد فاز في مشاركتَيه السابقتين بمسافة 1600 متر، قبل أن يرتقي بمستواه إلى درجة جديدة، ضامناً تأهله إلى سباق «الديربي السعودي» من الفئة الثالثة، الذي تبلغ جوائزه 1.5 مليون دولار أميركي.

ورغم انطلاقة «الهرم» البطيئة نسبياً ووجوده في مؤخرة المجموعة بالمراحل الأولى؛ مما جعله أمام مهمة صعبة، فإنه استجاب للضغط، واندفع بقوة عبر الميدان ليحقق فوزاً كاسحاً بفارق 7 أطوال وربع الطول.

وفي سباق «كأس الدرعية» من الفئة الثالثة، البالغ مجموع جوائزه 165 ألف ريال سعودي، والمقدم برعاية «إس تي سي»، نجح «مايسترو دو كروات» (فرنسا) في كسر نحسه وتحقيق أول انتصار له في مشاركته السابعة، بقيادة الفارس كاميليو أوسبينا، بعدما كان قدم أداءً جيداً بحلوله ثالثاً الأسبوع الماضي.

وفي سباق «كلاسيك عبية العربية» التأهيلي، بدت ملامح الفوز قريبة من «نيجينسكي ألموري» (فرنسا) عند الدخول إلى المستقيم، إلا إن الجواد «مايسترو دو كروات» البالغ 4 سنوات، بإشراف المدرب باسم الموسى، وجد طاقة إضافية تحت قيادة أوسبينا المتألقة، وبعد صراع قوي، حسم الفوز بفارق طول واحد، ضامناً تأهله إلى سباق «كلاسيك عبية العربية» من الفئة الأولى، البالغ مجموع جوائزه مليوني دولار أميركي.

الجواد «مهلي» لحظة فوزه بالسباق (نادي سباقات الخيل)

كما واصل أوسبينا نجاحاته عندما قاد «من شان» (السعودية) للفوز بسباق «تصفيات سباق السرعة على المضمار الرملي بالرياض» البالغ مجموع جوائزه 165 ألف ريال سعودي والمقدم برعاية «نوفا»، ليقود ثنائية لمصلحة الإسطبل «الأبيض» التابع لـ«الملك عبد الله بن عبد العزيز وأبنائه».

وفصل أكثر من 3 أطوال «من شان» عن أقرب ملاحقيه «جدة بيتش» (الولايات المتحدة) بقيادة الفارس ميكائيل بارزالونا عند خط النهاية، ليكمل الفائز ثلاثية متتالية على مسافة 1200 متر، ويضمن بطاقة المشاركة في سباق «سباق السرعة على المضمار الرملي بالرياض» من الفئة الثانية، الذي تبلغ جوائزه مليوني دولار أميركي.

ومن بين انتصارات فيريرا الأخرى في الأمسية ذاتها، حافظ «ذياف» (السعودية)، لمالكه الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، على سجله الخالي من الهزائم، محققاً فوزه الرابع على التوالي في سباق «كأس الملك عبد العزيز» المحلي من الفئة الأولى، في حين حقق الفارس كريستوف سوميون انتصاراً مزدوجاً على صهوة «ونعمين» (السعودية)، لمالكه «أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز»، بعدما كرر ثنائيتهما الناجحة بفوز جديد عقب تتويجهما الشهر الماضي في سباق «كأس خادم الحرمين الشريفين» المحلي من الفئة الأولى.

وفي الشوط التاسع، نجح الجواد «البارون»، العائدة ملكيته إلى ناصر محمد ناصر الشبيبي، في الفوز بـ«كأس الملك عبد العزيز للخيل العربية».


الأخدود يتعاقد مع النرويجي توكماك نغوين

توكماك نغوين (رويترز)
توكماك نغوين (رويترز)
TT

الأخدود يتعاقد مع النرويجي توكماك نغوين

توكماك نغوين (رويترز)
توكماك نغوين (رويترز)

أعلن نادي الأخدود المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم إتمام إجراءات التعاقد مع اللاعب النرويجي توكماك نغوين، في خطوة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة من الموسم. ونشر الحساب الرسمي لنادي الأخدود عبر منصة «إكس» خبر التعاقد مع اللاعب، مرفقاً بصورة ترحيبية، جاء فيها: «النرويجي توكماك نغوين ينضم إلى صفوف الأخدود».

ويبلغ نغوين من العمر 32 عاماً، ويشغل مركز الجناح الأيسر، ويمتلك خبرة طويلة في الملاعب الأوروبية، حيث سبق له تمثيل عدد من الأندية، من بينها سترومسغودست في الدوري النرويجي، ويورغوردينس في الدوري السويدي، إضافة إلى فيرينتسفاروشي المجري، الذي شارك معه في منافسات محلية وقارية. وخاض اللاعب خلال مسيرته الاحترافية أكثر من 250 مباراة رسمية في مختلف البطولات، سجل خلالها ما يزيد على 40 هدفاً، إلى جانب مساهماته في صناعة الأهداف، كما شارك في منافسات الدوري الأوروبي، الأمر الذي أتاح له اكتساب خبرة تنافسية على مستوى عالٍ. وعلى الصعيد الدولي، مثّل نغوين منتخب النرويج في الفئات السنية، وكان موجوداً ضمن قوائم المنتخب الأول في عدد من المناسبات، دون أن يسجل حضوراً مستمراً على مستوى المشاركات الرسمية. ومن المنتظر أن ينتظم اللاعب في التدريبات خلال الأيام المقبلة، استعداداً لبدء مشاركته.