منح نادي الهلال السعودي النجم البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، مهلة تمتد لأسبوع واحد فقط لاتخاذ قراره النهائي بشأن الانتقال إلى دوري «روشن» السعودي، وذلك في ظل عرض ضخم قد يغير مسار مسيرته الكروية.
وبحسب ما كشفته مصادر صحافية، فإن الهلال قدّم عرضاً نهائياً لوكلاء فيرنانديز بقيمة تُقدّر بـ200 مليون جنيه إسترليني على مدار ثلاثة مواسم، بمعدل راتب أسبوعي يصل إلى 700 ألف جنيه إسترليني معفاة من الضرائب، بالإضافة إلى حوافز ومكافآت ضخمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت حرج؛ إذ لا تزال بعثة مانشستر يونايتد في جولة ما بعد الموسم في آسيا، والتي اختُتمت يوم الجمعة بفوز على هونغ كونغ بنتيجة 3-1. وكان فيرنانديز قد صرّح مؤخراً بأن مستقبله في «أولد ترافورد» غير مضمون، مبدياً استعداده للرحيل إذا اقتضت الحاجة المالية ذلك.
وقال اللاعب بعد نهائي الدوري الأوروبي الذي خسره يونايتد أمام توتنهام: «كنت دائماً صريحاً. إذا قرر النادي أن الوقت قد حان للانفصال من أجل جني الأموال أو لأي سبب آخر، فهكذا تكون كرة القدم. لطالما قلت إنني سأبقى حتى يقول لي النادي إن الوقت قد حان للمغادرة. أريد الاستمرار وتحقيق المزيد، لكن في النهاية القرار بيد الإدارة».
ميغيل بينيو، وكيل أعمال فيرنانديز، أمضى ثلاثة أيام هذا الأسبوع في العاصمة السعودية الرياض، حيث اجتمع بمسؤولي الهلال وأُطلع على كافة تفاصيل المشروع الرياضي للنادي. وانتهت الزيارة بجلسات مطوّلة استمرت حتى ساعات متأخرة من ليلة الخميس في فندق «الفور سيزونز» حيث يقيم الوكيل.
وتشير المعلومات إلى أن الهلال يرغب في ضم القائد البرتغالي قبل انطلاق النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية الشهر المقبل؛ إذ يعتبرونه صفقة مثالية تعزز صفوف الفريق، وتمثل إضافة تسويقية ضخمة.
ومن المنتظر أن يتحدث فيرنانديز خلال الأيام المقبلة مع عائلته ومع وكيله لحسم الموقف، في وقت بدأت فيه إدارة الهلال تفكر في التحرك نحو أهداف بديلة إذا ما شعرت بأن اللاعب يفضل البقاء في إنجلترا.
من جانبها، تُصر إدارة مانشستر يونايتد على عدم رغبتها في التفريط بأفضل لاعبيها، غير أن الهزيمة أمام توتنهام في نهائي الدوري الأوروبي هذا الأسبوع، والتي كلّفت خزائن النادي قرابة 100 مليون جنيه إسترليني من عائدات دوري أبطال أوروبا، فرضت واقعاً مالياً ضاغطاً قد يدفع لاتخاذ قرارات صعبة.
وبينما ينتظر الجميع كلمة الحسم من فيرنانديز، تبقى كل السيناريوهات مفتوحة؛ فإما تحدٍّ جديد في الشرق الأوسط، أو استمرار القائد في محاولة إعادة يونايتد إلى أمجاده المفقودة.




