هييرو: نسعى للتجديد لرونالدو… والمطالب بإقالتي «غير منطقية»

قال إن النادي يعاني من مشكلات كروية...وسنعيد العقيدي وبيولي مستمر

شهد المؤتمر الصحافي الذي عقده المدير الرياضي لنادي النصر الإسباني فيرناندو هييرو لتوضيح بعض الأمور المتداولة تجاذباً إعلامياً كبيراً (تصوير: عبد العزيز النومان)
شهد المؤتمر الصحافي الذي عقده المدير الرياضي لنادي النصر الإسباني فيرناندو هييرو لتوضيح بعض الأمور المتداولة تجاذباً إعلامياً كبيراً (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

هييرو: نسعى للتجديد لرونالدو… والمطالب بإقالتي «غير منطقية»

شهد المؤتمر الصحافي الذي عقده المدير الرياضي لنادي النصر الإسباني فيرناندو هييرو لتوضيح بعض الأمور المتداولة تجاذباً إعلامياً كبيراً (تصوير: عبد العزيز النومان)
شهد المؤتمر الصحافي الذي عقده المدير الرياضي لنادي النصر الإسباني فيرناندو هييرو لتوضيح بعض الأمور المتداولة تجاذباً إعلامياً كبيراً (تصوير: عبد العزيز النومان)

أكد الإسباني فيرناندو هييرو، المدير الرياضي لنادي النصر، أن ملف تجديد عقد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على رأس الأولويات، مشيراً إلى أنه فضَّل عقد مؤتمر صحافي لتوضيح بعض الأمور المتداولة، والرد على الاستفسارات المتعلقة بعمل مشروع النصر.

هييرو، الذي تحدث بإسهاب عن المشروع الرياضي للنادي، شدد على أن وجود رونالدو منذ البداية كان «مشروع دولة» لا مجرد صفقة، مشيراً إلى أن النجم البرتغالي ساهم في نقل الدوري السعودي إلى مرحلة مختلفة، وسهَّل عملية وصول كثير من اللاعبين.

وقال الإسباني فيرناندو هييرو، المدير الرياضي لنادي النصر، إن عقد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مستمر حتى 30 يونيو (حزيران) المقبل، مشيراً إلى أن الإدارة تسعى جاهدة لتجديد عقده، في ظل وجود رغبة من اللاعب ومنافسة من أندية أوروبية وآسيوية لضمه.

استمر المؤتمر الصحافي الذي عقده المدير الرياضي لنادي النصر الإسباني فيرناندو هييرو لتوضيح بعض الأمور المتداولة نحو ساعتين (تصوير: عبد العزيز النومان)

وأوضح هييرو خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في مقر النادي بالرياض: «وجود رونالدو منذ البداية كان مشروع دولة، وليس مجرد صفقة. هو ظاهرة كروية كبيرة ساهمت في نمو الدوري، ونحن في تواصل مستمر لتجديد عقده ونتمنى أن يستمر معنا».

وعن وضع النادي بعد رحيل رونالدو، قال: «يجب أن أكون إيجابياً، لا أفكر في أن رونالدو سيغادر النصر، وفي كل الأحوال نحن نعمل بشكل قويّ على كل الجوانب».

وعن فكرة عقد المؤتمر، قال هييرو: «اعتدت دائماً في الفرق التي عملت فيها أن أجري تقييماً في آخر الموسم، لذلك حرصت على أن أخرج في مؤتمر صحافي لأوضح عدداً من الأمور، وللرد على الاستفسارات».

وزاد: «أتينا للعمل على إنجاز تغييرات كثيرة، بدءاً من الفئات السنية، والعمل فيها يعجبني كثيراً، ونحن نعمل على جلب جهاز فني للفريق تحت 21 عاماً، وهناك مواهب صاعدة في النصر».

وأشار إلى أنه لا يفرّق في التعامل بين اللاعب المحلي والأجنبي، مضيفاً: «نحن نعمل على تدعيم الفريق من مختلف الجوانب. لدينا مواهب صاعدة ونسعى لجلب جهاز فني للفريق تحت 21 عاماً ضمن خطة تطوير الفئات السنية».

وبشأن مفاوضات علي لاجامي قبل رحيله إلى الهلال، أوضح هييرو: «أحترمه كثيراً، ومفاوضاتنا معه لم تنجح، وفي المفاوضات هناك طرفان يجب أن يتفقا، هو كان يريد شيئاً والنادي يريد شيئاً آخر، لذلك لم نتفق».

وعن المركز الثالث في الدوري، قال: «النصر أنهى الدوري في المركز الثالث، وفي أوروبا صاحب هذا المركز يلعب في دوري الأبطال، أما هنا فلا يتأهل. هناك علامة استفهام على ذلك».

ورد هييرو على الانتقادات والمطالبات الإعلامية باستقالته قائلاً: «أحترم من يطالب برحيلي، لكن من غير المنطقي أن تجري إقالة المدير الرياضي لمجرد عدم تحقيق بطولة واحدة».

وزاد في هذا الشأن: «يجب أن يتكاتف جميع من في النادي للعمل معاً، حتى نحقق النتائج المرجوة»، مشيراً: «بناء مشروع رياضي يحتاج إلى وقت، ومع ذلك كان النصر هذا الموسم قريباً من عدة بطولات (مرّ بجوار التتويج)»، في إشارةٍ إلى وصوله إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. وزاد في هذا الشأن: «الدوري السعودي دوري قوي؛ يضم الهلال والأهلي والاتحاد والآن دخل القادسية على الخط».

وأضاف: «لو عاد بي الزمن، لاخترت التعاقد مع بيولي مجدداً، فهو مدرب محترف ومخضرم»، مضيفاً: «تفكيري في كرة القدم أن الفوز والخسارة، والنجاح والفشل هي مسؤولية الجميع».

وعند سؤاله عن الدور الذي يقدمه عمر هوساوي في العمل داخل النادي، قال: «ساعدنا كثيراً في التواصل مع اللاعبين خصوصاً صغار السن، وهو يعمل معنا بشكل يومي».

وأشار المدير الرياضي إلى أنه «متفهم أن جماهير النصر غاضبة، لكن نحن موجودون هنا للعمل، ونعدهم بالألقاب في الموسم المقبل، إلى جانب التعاقد مع لاعبين يقدمون الإضافة للفريق».

وأوضح: «عندما يبدأ مشروع العمل بفشل أو بأخطاء فإن الجميع يحمِّل المسؤولية للمدرب وحده، وأسهل شيء في العالم هو التغيير، ونحن نحتاج إلى الاستقرار والاستمرارية».

المدير الرياضي لنادي النصر الإسباني فيرناندو هييرو أجاب عن كل الأسئلة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده لتوضيح بعض الأمور المتداولة (تصوير: عبد العزيز النومان)

وفيما يخص حديث المدرب بيولي في آخر مؤتمر عن أن العمل تراكمي ويجب أن يبدأ من التنظيم الإداري، قال: «لا أعلم بماذا تحدث بيولي»، ثم زاد: «الحقيقة التي لا بد أن تُقال أننا لدينا في النصر مشكلة (كروية) فنية»، وأوضح: «لا أتابع مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن هناك كثير من المعلومات المغلوطة التي تثار دائماً».

وعاد هييرو بالحديث عن المشروع الخاص بالنادي، وقال: «عندما تحدثت عن مشروع الـ5 أعوام فهو متعلق ببناء فرق النادي بدءاً من الفئات السنية حتى الفريق الأول، لا أقصد 5 أعوام حتى يحقق البطولات، لأن النصر فريق كبير ويحتاج إلى تحقيق البطولات في كل موسم». وزاد: «هناك تغييرات في الفريق ستشمل بعض اللاعبين الأجانب، وهناك تغييرات كبيرة كذلك على مستوى اللاعبين المحليين».

وعن خروج بعض الأسماء هذا الموسم وتحديداً نواف العقيدي، قال: «بالتنسيق مع الاتحاد السعودي لكرة القدم سمحنا لنواف العقيدي بالانتقال ليلعب بشكل أساسي؛ تحقيقاً لمصلحة المنتخب السعودي، ومن الضروري الآن أن يعود لنا في النصر».

وفيما يخص الإسباني لابورت، مدافع الفريق الأول، قال: «لا توجد مشكلات بين لابورت والنادي».

وأوضح المدير الرياضي بنادي النصر: «لدينا بعض المشكلات الكروية التي تحدث في الملعب، وعندما تفوز يكون كل شيء جميل، وعندما تخسر يكون كل شيء سيئ، ونحتاج إلى أن نزرع في الفريق الشغف والالتزام».

وكشف هييرو عن أنه والمدرب بيولي وباقي فريق العمل «نجلس كثيراً هذه الأيام لإجراء عملية تقييم شاملة، ونحتاج إلى الهدوء من أجل أن نتخذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، ويتبقى في عقد بيولي أكثر من عام».

ومضى هييرو في الحديث: «موسمنا المنقضي كان مستوانا فيه متذبذباً؛ خسرنا فيه فرصة كبيرة بالوصول لنهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، خصوصاً أن الفوز باللقب كان من أحلامنا، إلى جانب خسارة باقي البطولات».

وعاد بالحديث عن رونالدو، موضحاً: «وجود رونالدو في النادي إيجابي، وساعد على إنجاز بعض الأمور داخل النادي مثل الملاعب وغيرها، وتصرفاته الإيجابية أثّرت على كثير من اللاعبين».

وختم: «نحتاج في الموسم المقبل إلى أن يلتزم اللاعبون ويتحملوا الضغط، لأن هناك ضغطاً كبيراً إعلامياً وجماهيرياً في النصر»، مضيفاً: «برأيي، 42 يوماً كافية لإعداد الفريق لخوض غمار منافسات الموسم المقبل».


مقالات ذات صلة

هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

رياضة سعودية البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)

هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

يتأهب الشباب السعودي للعودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل «منذ 2014»، وذلك عندما يواجه الريان القطري الخميس.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)

انطلاق نهائيات دوري البادل السعودي في الرياض

انطلقت الاثنين «نهائيات دوري البادل السعودي»، وذلك على ملاعب بادل رش في الرياض، بمشاركة نخبة من أبرز اللاعبين واللاعبات.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عربية المصدر أكد رفع تقارير المباراة إلى لجنة المسابقات (الشرق الأوسط)

مصدر لـ«الشرق الأوسط»: الشرطة القطرية رصدت تجاوزات لاعبي زاخو

أكد مصدر مسؤول بالاتحاد الخليجي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط»، الاثنين، أن هناك قرارات حاسمة ستصدر بخصوص الأحداث التي رافقت مواجهة الشباب السعودي وزاخو العراقي.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية الأمير محمد بن عبد الرحمن رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة (الشرق الأوسط)

رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة: القيمة السوقية للعبة محلياً تجاوزت 50 مليون ريال

في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع الرياضي في السعودية، برز منتدى الاستثمار الرياضي 2026، وهو منصة جامعة لصنّاع القرار والمستثمرين.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية ماثيو كيتل الرئيس التنفيذي لملعب «أرامكو» (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لملعب «أرامكو» لمنتدى الاستثمار الرياضي: الرياضة السعودية بوابة للسياحة

أكد ماثيو كيتل، الرئيس التنفيذي لملعب «أرامكو»، الاثنين، أن قوة العلاقات داخل السعودية تمثل ركيزة أساسية في دعم المشاريع الرياضية والسياحية.

شوق الغامدي (الرياض) لولوة العنقري (الرياض)

مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
TT

مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)

دشن «منتدى الاستثمار الرياضي» أول أيامه، في العاصمة السعودية الرياض، بخبر تاريخي من شأنه أن يغير المشهد الرياضي في مدينة الدمام، والمنطقة الشرقية عموماً، يتضمن إطلاق فرصة استثمارية لتطوير مشروع «مدينة الدمام الرياضية»، بقيمة تقديرية تصل إلى مليار ريال سعودي؛ بهدف تعزيز البنية التحتية الرياضية وفتح آفاق جديدة لشراكات عالية الجودة في 2026. ‬

وتجسد الخطوة تطور القطاع الرياضي بوصفه أحد محركات النمو الاقتصادي، مدعوماً بفرص استثمارية وشراكات دولية تعكس نضج منظومة الرياضة في المملكة وتنوع الفرص الواعدة.

وأكد الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة الأمير محمد بن سلمان (مسك)»، أن «المؤسسة» تنظر إلى الرياضة بوصفها جزءاً أساسياً من منظومة متكاملة لتمكين الشباب، وذلك في أولى الجلسات الحوارية التي جاءت بعنوان: «الرياضة بوصفها جزءاً من منظومة تمكين الشباب» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وقال البدر: «لا نتعامل مع الرياضة على أنها نشاط موازٍ أو ترفيهي، بل نراها جزءاً من منظومة أوسع ترتبط بالصحة وجودة الحياة في المجتمع».

جلسات حوارية مثرية شهدتها أول أيام المنتدى (تصوير: بشير صالح)

وأضاف: «نعمل في (مسك) على بناء مسار المواهب منذ سن مبكرة، من خلال برامج تُقدَّم بالتعاون مع جهات عدة، وتستهدف الفئة العمرية من 7 سنوات إلى 17 عاماً، عبر تفعيل مسارات احترافية تبدأ بكرة القدم والسباحة في مدارس الرياض».

وأشار إلى أن «أكاديمية مدارس الرياض لكرة القدم» تسعى إلى إعداد جيل من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب السعودي في «كأس العالم 2034».

بدوره، أكد الأمير فيصل بن بندر، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية»، أن الرياضة لم تعد مجرد هواية كما كان في السابق؛ «بل أصبحت مجالاً يتطلب دعماً متنامياً من القطاع الخاص»، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الرياضات بوصفها منصات استثمارية للنمو».

وأوضح الأمير فيصل بن بندر: «في السابق كانت الرياضات تمارَس هوايةً فقط، أما اليوم فهناك حاجة كبيرة للشركات الخاصة لدعم الاستثمار الرياضي النوعي»، مشيراً إلى أن عدد اللاعبين المحترفين في «اتحاد الرياضات الإلكترونية» بلغ 1.2 مليون لاعب، ومضيفاً: «نحتاج إلى استثمارات من القطاع الخاص للانتقال من الإطار المحلي إلى المنافسة العالمية».

من جانبه، شدد الأمير سلطان بن فهد بن سلمان، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص»، على أهمية دور القطاع الخاص، قائلاً: «من دون دعمه لا يمكن تحقيق النمو والتطور في الاستثمار الرياضي».

ولفت إلى أن عدد رخص الغوص للمواطنين السعوديين بلغ 50 ألف رخصة، بعد تذليل العقبات وتحفيز الإمكانات لممارسة هذه الهواية.

رؤساء اتحادات رياضية وتنفيذيون وخبراء شاركوا في جلسات اليوم الأول (تصوير: بشير صالح)

بدوره، أوضح الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر، رئيس «الاتحاد السعودي لكرة الطاولة»، أن الاستثمار الرياضي أسهم في تحقيق قفزات ملموسة، وقال: «لدينا اليوم 6 آلاف لاعب طاولة سعودي محترف، وحققنا أهدافنا بنسبة 150 في المائة؛ مما يعكس أثر الاستثمار في تطوير اللعبة».

وفي السياق ذاته، أشار الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان، الرئيس التنفيذي لـ«نادي سباقات الخيل»، إلى العمل على توسيع الشراكات، قائلاً: «نعمل على تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية، مثل هيئة الترفيه ووزارة السياحة، إلى جانب طرح فرص استثمارية للقطاع الخاص وتهيئة البنية التحتية بما يدعم نمو هذا القطاع».

فيما أكد داني تاونسند، الرئيس التنفيذي لشركة «سرج» للاستثمار الرياضي، الاثنين، أن الفرص المتاحة في السعودية تعد استثنائية، وذلك خلال جلسة «الذكاء الاصطناعي والاستثمار الرياضي»، مشيراً إلى أن «إطار الحوكمة القائم فريد من نوعه، ونحن لا نزال في المراحل الأولى من دورة التحول الرقمي في قطاعي الرياضة والترفيه».

من جانبه، أوضح إيهاب حسوبة، رئيس مجلس إدارة شركة «تتمة المالية»، خلال جلسة «الصناديق الاستثمارية وتمويل مستقبل الرياضة»، أن تنوع مصادر الدخل يمثل عاملاً أساسياً في دعم القطاع الرياضي، وقال: «تعدد الإيرادات يسهم في تحقيق الاستراتيجيات الموضوعة وضمان الاستدامة».

بدوره، أشار رافع الغامدي، الرئيس التنفيذي لشركة «آر سبورت»، إلى أن القطاع الرياضي يمثل فرصة استثمارية واعدة، قائلاً: «الصناديق موجودة، لكن التحدي يكمن في بلورة الأفكار بشكل منظم، وعند تحقيق ذلك، فإنه يمكن الوصول إلى الاستدامة».

وأضاف: «من أبرز التحديات أن كثيراً من الفرص لا تزال تفتقر إلى نماذج تنفيذ جاهزة، لكنني واثق بأن السعودية ستنافس عالمياً في الابتكار الرياضي بحلول 2030».

بدوره، أكد ماثيو كيتل، الرئيس التنفيذي لـ«ملعب أرامكو»، أن قوة شبكة العلاقات بين الجهات المعنية داخل السعودية تمثل ركيزة أساسية في دعم المشروعات الرياضية والسياحية، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الرياضة تذكرة السياحة والاستثمار».

وأوضح: «نحن محظوظون بشبكة علاقات قوية مع الجهات الحكومية وهيئة السياحة، كما نمتلك شراكات مهنية متميزة في مجالَي البنية التحتية والثقافة بالمنطقة الشرقية؛ مما يتماشى وتوجهات السياحة في السعودية، ويسهِّل بناء هذه الروابط»؛ مشيراً إلى أن الخبرات المتوفرة داخل الفريق أسهمت في تسريع تأسيس هذه العلاقات، ومؤكداً أن «التواصل الفعَّال يظل العنصر الأهم في نجاحها».


«نخبة آسيا»: شباب الأهلي لضرب متاريس ماتشيدا وبلوغ النهائي

شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
TT

«نخبة آسيا»: شباب الأهلي لضرب متاريس ماتشيدا وبلوغ النهائي

شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)

يسعى شباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك عندما يصطدم بممثل اليابان ماتشيدا زيليفا، الثلاثاء، على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة ضمن مرحلة نصف النهائي.

وأصبح شباب الأهلي بذلك ثاني نادٍ إماراتي يصل إلى هذا الدور أكثر من مرة بعد نادي العين الذي حقق ذلك في 5 مناسبات سابقة.

ويتطلع شباب الأهلي لمواصلة تألقه القاري في سعيه لتجاوز إخفاقاته المحلية والخروج بلقب كبير هذا الموسم.

وتقلصت حظوظ شباب الأهلي في المنافسة على آخر الألقاب المحلية المتاحة له لإنقاذ موسمه بعد خسارته أمام العين 2-3 في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإماراتي، مبتعداً عن الأخير بفارق 4 نقاط قبل أربع مراحل على الختام.

وكان شباب الأهلي، بطل ثلاثية الموسم الماضي، ودع أيضاً كأسي الإمارات والرابطة وفقد لقب الكأس السوبر.

ويأمل بطل الإمارات في الموسم الماضي الظهور بصورة مختلفة في البطولة الآسيوية بعد تأهله إلى ثمن النهائي سادساً، لكن مهمته لن تكون سهلة ضد ماتشيدا زيليفا الذي أطاح بالاتحاد السعودي من ربع النهائي.

وأبدى باولو سوزا، المدير الفني لشباب الأهلي الإماراتي، ثقة كبيرة في قدرة فريقه على تجاوز عقبة ماتشيدا الياباني على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل بجدة.

البرازيلي تيتي يجني أحد أبرز أوراق الفريق الياباني (تصوير: علي خمج)

وأكد سوزا أن الفريق الياباني قوي وسريع ويجيد التكيف مع مختلف طرق اللعب. وأضاف: «أفكارهم مختلفة عن جميع المنافسين، ولديهم فهم رائع لأسلوب اللعب وتنفيذ تكتيكي عالٍ، مع تميزهم الواضح في الهجمات المرتدة».

وأوضح المدرب البرتغالي: «سنواجه خصماً سيسبب لنا العديد من التحديات بكفاءته الفردية والجماعية، لكننا نفتخر بتمثيل النادي في هذه المرحلة، وطموحنا هو الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة».

من جهته، أشاد حمد المقبالي لاعب شباب الأهلي، بحسن تنظيم البطولة في السعودية، مضيفاً: «وصلنا إلى هذه المرحلة بجهود كبيرة، ونتطلع الآن لتحقيق اللقب وإسعاد جماهيرنا».

من جانبه، توقع جو كورودا، المدير الفني لماتشيدا، مواجهة فنية رفيعة المستوى، مشيراً إلى أن فريقه استعد جيداً.

وقال كورودا: «استفدنا من ميزة التوقيت والراحة، ونعلم أننا سنواجه فريقاً يتمتع بسرعات عالية، لذا نتطلع لاستغلال أنصاف الفرص وتطبيق ما تدربنا عليه».

وشدد هنري، لاعب فريق ماتشيدا، على أن فريقه لم يأت إلى جدة لمجرد الوجود في المربع الذهبي، بل للمنافسة الشرسة على اللقب. وأوضح هنري: «الأجواء في جدة إيجابية للغاية ونحن متحمسون للمواجهة، هدفنا ليس المشاركة فقط، بل بلوغ النهائي وتحقيق اللقب الآسيوي».


هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
TT

هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)

يتأهب الشباب السعودي للعودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل «منذ 2014»، وذلك عندما يواجه الريان القطري الخميس، في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.

ووصل «شيخ الأندية» إلى النهائي بعد مشوار شهد تحولات واضحة، نجح من خلاله في إعادة تقديم نفسه بصورة أكثر تماسكاً، واضعاً قدماً في محطة ينتظر من خلالها استعادة حضوره التنافسي.

وجاء بلوغ النهائي بعد مواجهة نصف النهائي أمام فريق زاخو العراقي التي حُسمت بركلات الترجيح، في مباراة عكست قدرة الفريق على التعامل مع التفاصيل الحاسمة، ومنحته بطاقة العبور إلى النهائي، في واحدة من أبرز محطاته هذا الموسم.

ويحتل الشباب المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري، وكان قد ودّع بطولة كأس الملك من دور ربع النهائي، ما يمنح مشاركته الخليجية أهمية مضاعفة بوصفها المسار الأبرز المتبقي له هذا الموسم.

وكان النادي العاصمي قد شهد هذا الموسم تغييراً على مستوى الإدارة، بعدما أعلنت وزارة الرياضة في 1 ديسمبر (كانون الأول) إنهاء تكليف الإدارة السابقة التي كان يترأسها خليف الهويشان، وتعيين مجلس إدارة جديد برئاسة عبد العزيز المالك، في خطوة تزامنت مع إعادة تنظيم أوضاع النادي العاصمي.

وعلى مستوى الجهاز الفني، جاء التغيير بعد منح المدرب السابق إيمانويل ألغواسيل فرصة لتحسين النتائج، قبل أن يتم التوجه للتعاقد مع الجزائري نور الدين بن زكري، الذي قاد الفريق في هذه المرحلة، ونجح في بلوغ النهائي في أول ظهور له في البطولة الخليجية في مؤشر على الأثر السريع الذي أحدثه مع الفريق.

وتحمل المنافسة الخليجية إيقاعاً مختلفاً مقارنة بالدوري، وهو ما أشار إليه بن زكري في أكثر من مناسبة، في وقت أبدى فيه ثقته بقدرة فريقه على التعامل مع مجريات البطولة.

وكان «شيخ الأندية» حاضراً بجدارة في سجل البطولات، حيث يعود آخر تتويج له بلقب الدوري السعودي إلى موسم 2011 – 2012، فيما تحقق آخر ألقابه في كأس الملك عام 2014، بينما يبقى إنجازه الخليجي الأبرز في عام 1994، أي قبل 32 عاماً.

ومع هذه المعطيات، تبدو المواجهة النهائية فرصة سانحة للشباب لكتابة فصل جديد في مسيرته، واستعادة حضوره على منصات التتويج، في مشهد يتطلع من خلاله الفريق إلى ترجمة هذه المرحلة إلى إنجاز يعيد له بريقه.

ولكن الريان القطري يسجل حضوراً تنافسياً واضحاً خلال الموسم الحالي، حيث يحتل المركز الثالث في الدوري، إلى جانب تأهله إلى ربع نهائي كأس أمير قطر، وبلغ نهائي دوري أبطال الخليج بعد فوزه على القادسية الكويتي بنتيجة 2 - 0 في نصف النهائي، في مسار يعكس استمرارية الفريق في المنافسة على أكثر من بطولة.

وتعكس هذه النتائج قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه في مراحل متقدمة من الموسم، خصوصاً في المواجهات الإقصائية، وهو ما يمنح النهائي طابعاً تنافسياً بين طرفين يملكان دوافع متشابهة، في ظل سعي كل منهما لإنهاء مشواره بتحقيق اللقب.