مايكل موه لـ «الشرق الأوسط» : أنا هلالي... والعلا ألهمني للتألق

لاعب التنس البارز أبدى إعجابه بالمخضرم كانتي... ووصف مواجهة نادال بـ«اللحظة التي لا تنسى»

النجم الأميركي خلال إحدى التدريبات (الشرق الأوسط)
النجم الأميركي خلال إحدى التدريبات (الشرق الأوسط)
TT

مايكل موه لـ «الشرق الأوسط» : أنا هلالي... والعلا ألهمني للتألق

النجم الأميركي خلال إحدى التدريبات (الشرق الأوسط)
النجم الأميركي خلال إحدى التدريبات (الشرق الأوسط)

الأميركي مايكل موه، لاعب نادي العلا السعودي للتنس، أحد الوجوه الشابة التي شاركت في بطولة «رولان غاروس» العريقة (ثانية الجوائز الكبرى في تقييم اللعبة)، ويطمح مستقبلاً إلى مزيد من المشاركات العالمية التي من شأنها أن تصقل مهاراته أكثر فأكثر في عالم التنس.

وفي حديث خاص مع «الشرق الأوسط» خلال تدربه على الملاعب الترابية بمدينة جدة، كشف مايكل عن تطلعاته، قائلاً: «أود المشاركة في أكبر عدد من المباريات، وأنا متحمس للمنافسة في البطولات الكبرى، سواء أفُزتُ أم خسرت، وأنا أؤمن بذاتي وما أستطيع فعله».

وعن توقيعه لمصلحة نادي العلا، قال: «كان وكيل أعمالي حاضراً في بطولة (موسم الرياض6 - Kings Slams)، وهو وكيل أعمال دانيال ميدفيديف الذي شارك في البطولة آنذاك، والتقى طارق خليفة نائب الرئيس التنفيذي لنادي العلا، وحدثه وكيل أعمالي عن قصة ولادتي في الرياض وبداياتي في ممارسة التنس منذ الطفولة، وحالما تواصل معي وكيل أعمالي بشأن الموضوع وافقت؛ لأن رؤية نادي العلا مُلهمة بالفعل، وهم يتجهون نحوها بخُطى ثابتة وواثقة، والآن أتطلع إلى تطوير الشراكة أعواماً عدة».

وتحدث مايكل عن ذكرياته في الرياض منذ جعله والده توني موه يبدأ بلعب التنس الأرضي منذ الثالثة من عمره في ساحات لعب التنس الدبلوماسية آنذاك؛ وقد كان والده لاعب تنس يمثل نيجيريا، وأعلى تصنيف وصل إليه في «رابطة محترفي التنس» كان رقم «105»، وقال: «لديّ كثير من الذكريات الجميلة في الرياض منذ الطفولة وحتى المراهقة، حيث خطوت خطواتي الأولى في عالم التنس من مسقط رأسي ومدينة ولادتي الرياض، وتدربت يومياً على التنس في فندق (إنتركونتيننتال) مع لاعب المنتخب السعودي للتنس (في كأس ديفيز) آنذاك توفيـــق الموفي، الذي كان معلمي في مرحلة من حياتي».

وأشار مايكل إلى أنه حالما وصل إلى عمر 13 عاماً، كان عليه السفر لأوروبا وأميركا للمشاركة في بطولات على مستوى أكبر، ومنافسة لاعبين أعلى لتطوير المستوى أكثر. وأكد أنه لو كان له الخيار في اختيار طفولة أخرى لم يكن ليستبدل بطفولته في الرياض أي طفولة أخرى؛ نظراً إلى ما عاشه من ذكريات جميلة في السعودية.

كما تحدث عن أفضل موسم قدمه منذ احترافه التنس عام 2016، وقال: «موسم عام 2023 كان أفضل موسم حصلت عليه وأجمل عام بالنسبة إليّ منذ بدايتي في عالم التنس»، مشيراً إلى فوزه الكبير على المصنف الثالث، الألماني ألكسندر زفيريف، في «غراند سلام - أستراليا» ووصوله إلى الدور الثالث بالبطولة آنذاك، وكذلك فوزه على الروسي كارين خاشانوف المصنف الـ24 حالياً، والـ14 آنذاك في «غراند سلام - أميركا»، مبيناً أن المستوى الذي قدمه في ذلك العام منحه قدراً كبيراً من الثقة بأنه يستطيع فعلها مجدداً، وأن عليه أن يتحلى بالصبر والعمل بجد.

كما تحدث عن المشهد الحالي لرياضة التنس، قائلاً: «منذ 10 أعوام كان أساطير التنس رافا (نادال) وفيدرر ونوفا وموراي ينشطون في الملاعب، ولكن بعدهم جاءت فترة هبوط، والآن عاد التنس وبشكل أقوى مع الجيل الجديد، حيث الجميع يلعب بقوة. وليست هناك مباريات سهلة في الوقت الحالي، حيث رأينا فوز لاعبين ترتيبهم بعد المائة على لاعبين من العشرة الأوائل».

وأشار مايكل إلى أن «التنس الأرضي من الرياضات الفردية القليلة التي لا تعتمد على خطة المدرب كرياضة الملاكمة حيث يأتي المدرب للاعب في الوقت المستقطع لتوجيهه في إدارة المباراة. ولكن المباراة في رياضة التنس تعدّ معركة عقلية بينك وبين منافسك، وعليك أن تحاول إيجاد طريقة للفوز، بالإضافة إلى إمكانية قلب النتيجة في أي لحظة، بخلاف الرياضات الأخرى، مثل كرة القدم التي يمكن فيها توقع النتيجة؛ لأن نسبة تحويلها قليلة جداً مقارنةً بالتنس، حيث يمكن قلب النتيجة حتى عندما تكون 0 - 0/ 6 - 3، وذلك يعتمد على رغبة اللاعب وقدرته على التركيز، حيث إن مباراة التنس لا تنتهي إلا بمصافحة الخصم في النهاية».

وتحدث عن لاعبَيْ المنتخب السعودي للتنس الشقيقين عمار وسعود الحقباني قائلاً: «أرى أن عمار وسعود أفضل لاعبي التنس في السعودية منذ زمن، وأعتقد إلى الأبد، وأرى أن مستوى اللاعبين السعوديين يرتفع، وسيستمران في التطور للأفضل».

وأشار مايكل إلى الروح التنافسية التي يمتلكها الشقيقان: «سعود وعمار يدفع كلاهما الآخر لإخراج أفضل ما لديهما، وهذا ما سيعود عليهما بالنفع الكبير». وعن المنافس الأصعب الذي لعب أمامه، قال مايكل إن الإسباني رافاييل نادال، سفير «الاتحاد السعودي للتنس» وأحد الأساطير الثلاثة، «هو المنافس الأصعب للأبد»، مشيراً إلى مواجهتهما في «بطولة أستراليا» وخسارته أمامه، مبيناً أن رافاييل هو اللاعب الوحيد الذي لعب أمامه من بين الثلاثة الكبار، «حيث ترعرعت على مشاهدته في التلفاز»، مشيراً إلى أن اللعب أمام قدوته في عالم التنس كان لحظة رائعة ولحظة جعلته يتواضع أكثر؛ لإدراكه مدى قوة رافاييل والقدر الذي عليه أن يعمله ليصل إلى مستوى نادال.

وعن الرياضات التي يتابعها باستمرار بينما يكمل مسيرته في عالم التنس، قال: «لقد سمّاني والدي باسم أسطورة كرة السلة مايكل جوردان؛ وذلك لمحبة والدي الكبيرة لهذا اللاعب». وأضاف أنه كبر على متابعة رياضة كرة سلة وأيضاً كرة القدم، مشيراً إلى حضوره مباراة الاتحاد أمام الفيحاء في الجولة الـ31 من الدوري السعودي لمشاهدة صديقه في المدرسة الثانوية مدافع فريق الفيحاء فارس عبدي، وقال: «كان من الرائع رؤية صديقي يلعب أمامي، ومعرفة رغبة النادي الأهلي في انضمامه إلى صفوفه، بينما اختار البقاء في فريقه الفيحاء».

وعن اللاعب المفضل لديه بين محترفي الدوري السعودي، قال مايكل: «أرى أن الفرنسي كانتي لاعب نادي الاتحاد هو أفضل المحترفين في الدوري السعودي.

وفي رأيي هو أحد اللاعبين الذين يؤدون جميع الأمور الصحيحة في الوقت الصحيح، ويعدّ من اللاعبين الذين تحتاجهم في الفريق للفوز بالمباراة، وهو نجم متواضع في الوقت ذاته»، مبيناً أنه يشجع فريق الهلال من بين فرق الدوري، فهو أحد نوادي العاصمة والمدينة التي وُلد فيها.

ووجه مايكل نصيحة للاعبي التنس السعوديين اليافعين، مثل حمزة المنصوري، فقال: «أرى أن السفر إلى أوروبا وأميركا للعب في كثير من المسابقات هناك، من الأمور المهمة للاعب اليافع في السعودية، حيث المنافسة مع عدد أكبر من اللاعبين في العالم بمستوياتهم المختلفة، وذلك لاختبار المستوى وتطويره».


مقالات ذات صلة

«دورة مدريد»: ماكنالي تتخطى مبوكو بسهولة

رياضة عالمية من منافسات دورة مدريد للتنس (رويترز)

«دورة مدريد»: ماكنالي تتخطى مبوكو بسهولة

تغلبت الأميركية كاتي ماكنالي على نظيرتها الكندية فيكتوريا مبوكو بمجموعتين نظيفتين، الجمعة، ضمن منافسات دور الـ64 من بطولة مدريد المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ب)

«دورة مدريد»: سينر يعزز سلسلة انتصاراته ويتقدّم

عزّز الإيطالي يانيك سينر سلسلة انتصاراته إلى 23 مباراة، في بطولات التنس للأساتذة ذات الألف نقطة، بعد فوزه على بنيامين بونزي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني كارلوس ألكاراس حامل لقب رولان غاروس (أ.ف.ب)

الإصابة تحرم ألكاراس من الدفاع عن لقب رولان غاروس

أعلن الإسباني كارلوس ألكاراس حامل اللقب والمصنف الثاني عالمياً، الجمعة، انسحابه من بطولة فرنسا المفتوحة بسبب إصابة في المعصم الأيمن.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: غوف تتأهل للدور الثالث

تأهلت الأميركية كوكو غوف إلى الدور الثالث في بطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأميركي أليكس ميكلسين يتألق في مدريد (رويترز)

«دورة مدريد»: ميكلسين يهزم شتروف ويتأهل

تأهل الأميركي أليكس ميكلسين إلى دور الـ32 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للرجال، بعد فوزه على الألماني يان لينارد شتروف.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
TT

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني على ملعب «الجوهرة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ويبدو الأهلي مرشحاً لمعانقة البطولة من جميع النواحي، ويتفوق فنياً على ماتشيدا الياباني لأسباب عدة، لكن في العموم عُرفت المباريات النهائية بأنها «تُكسب ولا تُلعب» كما تقول القاعدة الدائمة لدى المحللين الفنيين.

وتصب الأمور لصالح الأهلي عناصرياً وجماهيرياً، لكن الأحداث لا يمكن ضمانها على أرض الملعب، فالمباريات الكبيرة تُحسم من خلال تفاصيل صغيرة.

ونجح الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، في فرض حضوره القاري المختلف، ما نتج عنه معانقة لقب النسخة الماضية والتقدم بقوة لمعانقة اللقب الثاني، مقدماً مسيرة مثالية ونتائج رائعة للغاية رغم تراجع الأداء في بعض الفترات من الأدوار المتقدمة في النسخة الحالية. وبصورة عامة يبدو الأهلي الأكثر ترشحاً للقب، بفضل وجود عناصر مميزة في خريطة الفريق، قادرة على أن تقلب الموازين لصالح أصحاب الأرض، يتقدمها رياض محرز النجم الجزائري المخضرم، والبرازيلي جالينو نجم النسخة الماضية وأحد صُناع الفرح في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى الهداف الإنجليزي إيفان توني مصدر قوة الفريق الهجومية، وإن تراجع الأداء في بعض الفترات، وكذلك الفرنسي ميلوت، والإيفواري فرانك كيسيه، إضافة إلى الصلابة الدفاعية بقيادة الثنائي البرازيلي إيبانيز، والتركي ميريح ديميرال، ومن خلفهما السنغالي إدواردو ميندي.

ويُشير موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الأهلي سجل 22 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق هذا الموسم، بفارق ثمانية أهداف أكثر من ماتشيدا زيلفيا.

جالينو نجم الاهلي لإعادة صولاته في المواجهات الحاسمة (تصوير: علي خمج)

في المقابل، لم يستقبل أي فريق أهدافاً أقل من داخل منطقة الجزاء مقارنةً بماتشيدا (6 أهداف). ومع ذلك، يملك الأهلي سلاحاً إضافياً يتمثل في جالينو، الذي اعتاد تسجيل أهداف من تسديدات بعيدة، كما حدث في مواجهتَي جوهور دار التعظيم الماليزي، وفيسيل كوبي الياباني.

في حين أحرز الأهلي السعودي 19 هدفاً من خلال اللعب المفتوح، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع الاتحاد السعودي. كما سجل الفريق سبعة أهداف من الكرات الثابتة، وهو ثاني أعلى رقم بالتساوي بين الفرق، خلف شباب الأهلي الإماراتي (9 أهداف).

ونجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز في ثلاث مباريات؛ إذ عاد من تأخر 0-2 ليفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في مرحلة الدوري، كما قلب تأخره 0-1 ليفوز 2-1 على كل من جوهور دار التعظيم وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي على التوالي.

وخسر ماتشيدا مباراة وتعادل في أخرى بعد تأخره في النتيجة، وكان ذلك في مرحلة الدوري، بخسارته 1-2 أمام ملبورن سيتي، وتعادله 1-1 مع سيؤول.

يقول الألماني ماتياس يايسله المدير الفني لفريق الأهلي عن دعم الجماهير المرتقب، إن «له التأثير ذاته مقارنة بالموسم الماضي، فهم يصنعون زخماً كبيراً، لكن من الصعب مقارنة النسختين؛ إذ كانت هناك تحديات مختلفة، ونحن نُحضّر فريقنا لتحقيق الهدف نفسه».

وأشار إلى أن «كل شيء يسير بشكل جيد، ومعظم اللاعبين في جاهزية كاملة ذهنياً وبدنياً، والجميع متحمس لتقديم أقصى ما لديه في هذه المواجهة المهمة».

من جانبه، يعمل ماتشيدا الياباني على قلب التوقعات والعودة بلقب البطولة، وعليه أن يقدم مستوى مضاعفاً من أجل الانتصار على الأهلي، الفريق الأكثر قوة في البطولة؛ إذ تمكن ماتشيدا من تجاوز الاتحاد السعودي في دور ربع النهائي أولاً، ثم شباب الأهلي ثانياً، ليبلغ المباراة النهائية.

ماتشيدا الياباني يقف ندا صعبا أمام حامل اللقب (تصير: محمد المانع)

ووفقاً لموقع الاتحاد الآسيوي، فإن ماتشيدا زيلفيا يميل إلى التسجيل في الشوط الأول، حيث أحرز 14 من أصل 18 هدفاً خلال أول 45 دقيقة. في المقابل، سجل الأهلي العدد ذاته من الأهداف في الشوط الثاني.

ويراهن الفريق الياباني على الصلابة الدفاعية؛ إذ يملك ماتشيدا أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، واستقبل سبعة أهداف فقط. ولم يستقبل الفريق الياباني أي هدف خلال 360 دقيقة متتالية، ويُعد الحارس كوسي تاني أحد أسباب هذه الصلابة، بعدما تصدى لـ34 تسديدة من أصل 39 على المرمى. ومع ذلك، سيواجه اختباراً صعباً أمام هجوم الأهلي الذي سجل 26 هدفاً هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال آسيا للنخبة.يقول الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا: «سنواجه فريقاً قوياً يملك خبرة كبيرة ولاعبين مميزين، نحن ندرك قدراتهم، لكن لدينا ثقة بأسلوبنا وما نقدمه على أرض الملعب».


قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
TT

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026-2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة على بطولات الأندية القارية، بانتظار اعتمادها النهائي من اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وستشارك السعودية للمرة الأولى في تاريخها بأربعة أندية في دوري أبطال آسيا للنخبة بشكل مباشر، إلى جانب مقعد خامس عبر الملحق، في خطوة تعكس تصاعد حضورها القاري القوي.

وستكون آلية التأهل موزعة بين 13 مقعداً مباشراً في دور المجموعات، مقابل خمسة فرق تتنافس عبر الملحق على المقاعد المتبقية.

وحسب هذا التوزيع، فإن النادي السعودي الأعلى تصنيفاً سيحصل على مقعد مباشر في دور المجموعات، ليشغل المقعد رقم 14 دون المرور عبر الملحق، فيما سيخوض الفريق السعودي الثاني مواجهة أمام ممثل الأردن على المقعد رقم 15.

أما المقعد السادس عشر والأخير في دور المجموعات، فسيُحسم من خلال مواجهة تجمع ممثلي أوزبكستان والإمارات.

وجاءت السعودية في صدارة الاتحادات الوطنية لأندية الغرب بحصولها على 6 مقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

وحلت الإمارات في المركز الثاني بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما نالت دولة قطر 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وحصلت إيران على مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما مُنحت جمهورية أوزبكستان مقعداً مباشراً وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما حصلت جمهورية العراق على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين نالت المملكة الأردنية الهاشمية مقعداً في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وفي المراكز من الثامن إلى العاشر بغرب القارة، حصلت البحرين وعُمان والهند على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

أما في منطقة الشرق، فقد تصدرت اليابان الترتيب بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعدين في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بإجمالي 6 مقاعد.

وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بعدما نالت 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما حصلت مملكة تايلاند على 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

ونالت الصين مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت أستراليا على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني. كما مُنحت ماليزيا مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين حصلت فيتنام على مقعد في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

أما سنغافورة وهونغ كونغ وكمبوديا، فقد حصل كل منها على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.


سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
TT

سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)

وسط أجواء احتفالية شهدها ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض، أسدل الستار على موسم الدوري السعودي الممتاز للسيدات، بتتويج فريق النصر بطلا مهيمنا للمرة الرابعة على التوالي.

وفاز النصر على العلا بنتيجة 5-1 في مباراة احتفالية ضمن الجولة الأخيرة من البطولة.

ومنذ صافرة البداية التي أدارتها الحكمة السعودية كلثوم حنتول، فرض النصر إيقاعه على مجريات اللقاء، مدعوماً بحضور جماهيري لافت من رابطة مشجعيه الذين ملأوا المدرجات في ليلة التتويج.

ماريا إدواردا لاعبه النصر تحتفل بالكأس (موقع النادي)

وعقب صافرة النهاية، توّجت لمياء بن بهيان نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعالية الرشيد مدير إدارة الكرة النسائية في الاتحاد، فريق النصر بالكأس والميداليات الذهبية، في مشهد جسّد استمرار تفوقه على صعيد كرة القدم النسائية السعودية.

وعلى صعيد الجوائز الفردية فقد حصدت الفرنسية ليا لي غاريك من القادسية، جائزة أفضل لاعبة، بعد مستويات لافتة قادت من خلالها فريقها ليكون أحد أبرز المنافسين على اللقب.

ونالت منى عبدالرحمن من النصر، جائزة أفضل حارسة مرمى، فيما ذهبت جائزة أفضل لاعبة واعدة إلى لمار محمد من الاتحاد.

وفي سباق الهدافات، واصلت التنزانية كلارا لوفانغا تألقها اللافت، بعدما توّجت بجائزة هدافة الدوري برصيد 24 هدفاً.

وفي حديث لـ"الشرق الأوسط"، أكد عبدالعزيز العلوني، مدرب النصر أن الإنجاز يمتد لأكثر من أربعة ألقاب، قائلاً: هذا الدوري الخامس لنا على التوالي، وليس الرابع، نظراً لفوزنا به عندما كان اسم الفريق المملكة قبل استحواذ النصر عليه، وهذه نتيجة جهدنا وإخلاصنا في العمل، ونطمح لمواصلة تحقيق البطولات».

من جانبها، عبّرت البرازيلية كاثلين سوزا، لاعبة الفريق، عن سعادتها بالتتويج، قائلة: «فخورة جداً بما حققناه، كان موسماً مليئاً بالعمل والتحديات، والمدرب كان مؤمناً بقدراتنا، وهذا ما صنع الفارق».

وبهذا التتويج، يواصل النصر للسيدات كتابة فصول هيمنته على الدوري، مؤكداً نفسه كقوة ثابتة في قمة كرة القدم النسائية السعودية، ومواصلاً ترسيخ الفارق مع بقية المنافسين في سباق الألقاب.