مايكل موه لـ «الشرق الأوسط» : أنا هلالي... والعلا ألهمني للتألق

لاعب التنس البارز أبدى إعجابه بالمخضرم كانتي... ووصف مواجهة نادال بـ«اللحظة التي لا تنسى»

النجم الأميركي خلال إحدى التدريبات (الشرق الأوسط)
النجم الأميركي خلال إحدى التدريبات (الشرق الأوسط)
TT

مايكل موه لـ «الشرق الأوسط» : أنا هلالي... والعلا ألهمني للتألق

النجم الأميركي خلال إحدى التدريبات (الشرق الأوسط)
النجم الأميركي خلال إحدى التدريبات (الشرق الأوسط)

الأميركي مايكل موه، لاعب نادي العلا السعودي للتنس، أحد الوجوه الشابة التي شاركت في بطولة «رولان غاروس» العريقة (ثانية الجوائز الكبرى في تقييم اللعبة)، ويطمح مستقبلاً إلى مزيد من المشاركات العالمية التي من شأنها أن تصقل مهاراته أكثر فأكثر في عالم التنس.

وفي حديث خاص مع «الشرق الأوسط» خلال تدربه على الملاعب الترابية بمدينة جدة، كشف مايكل عن تطلعاته، قائلاً: «أود المشاركة في أكبر عدد من المباريات، وأنا متحمس للمنافسة في البطولات الكبرى، سواء أفُزتُ أم خسرت، وأنا أؤمن بذاتي وما أستطيع فعله».

وعن توقيعه لمصلحة نادي العلا، قال: «كان وكيل أعمالي حاضراً في بطولة (موسم الرياض6 - Kings Slams)، وهو وكيل أعمال دانيال ميدفيديف الذي شارك في البطولة آنذاك، والتقى طارق خليفة نائب الرئيس التنفيذي لنادي العلا، وحدثه وكيل أعمالي عن قصة ولادتي في الرياض وبداياتي في ممارسة التنس منذ الطفولة، وحالما تواصل معي وكيل أعمالي بشأن الموضوع وافقت؛ لأن رؤية نادي العلا مُلهمة بالفعل، وهم يتجهون نحوها بخُطى ثابتة وواثقة، والآن أتطلع إلى تطوير الشراكة أعواماً عدة».

وتحدث مايكل عن ذكرياته في الرياض منذ جعله والده توني موه يبدأ بلعب التنس الأرضي منذ الثالثة من عمره في ساحات لعب التنس الدبلوماسية آنذاك؛ وقد كان والده لاعب تنس يمثل نيجيريا، وأعلى تصنيف وصل إليه في «رابطة محترفي التنس» كان رقم «105»، وقال: «لديّ كثير من الذكريات الجميلة في الرياض منذ الطفولة وحتى المراهقة، حيث خطوت خطواتي الأولى في عالم التنس من مسقط رأسي ومدينة ولادتي الرياض، وتدربت يومياً على التنس في فندق (إنتركونتيننتال) مع لاعب المنتخب السعودي للتنس (في كأس ديفيز) آنذاك توفيـــق الموفي، الذي كان معلمي في مرحلة من حياتي».

وأشار مايكل إلى أنه حالما وصل إلى عمر 13 عاماً، كان عليه السفر لأوروبا وأميركا للمشاركة في بطولات على مستوى أكبر، ومنافسة لاعبين أعلى لتطوير المستوى أكثر. وأكد أنه لو كان له الخيار في اختيار طفولة أخرى لم يكن ليستبدل بطفولته في الرياض أي طفولة أخرى؛ نظراً إلى ما عاشه من ذكريات جميلة في السعودية.

كما تحدث عن أفضل موسم قدمه منذ احترافه التنس عام 2016، وقال: «موسم عام 2023 كان أفضل موسم حصلت عليه وأجمل عام بالنسبة إليّ منذ بدايتي في عالم التنس»، مشيراً إلى فوزه الكبير على المصنف الثالث، الألماني ألكسندر زفيريف، في «غراند سلام - أستراليا» ووصوله إلى الدور الثالث بالبطولة آنذاك، وكذلك فوزه على الروسي كارين خاشانوف المصنف الـ24 حالياً، والـ14 آنذاك في «غراند سلام - أميركا»، مبيناً أن المستوى الذي قدمه في ذلك العام منحه قدراً كبيراً من الثقة بأنه يستطيع فعلها مجدداً، وأن عليه أن يتحلى بالصبر والعمل بجد.

كما تحدث عن المشهد الحالي لرياضة التنس، قائلاً: «منذ 10 أعوام كان أساطير التنس رافا (نادال) وفيدرر ونوفا وموراي ينشطون في الملاعب، ولكن بعدهم جاءت فترة هبوط، والآن عاد التنس وبشكل أقوى مع الجيل الجديد، حيث الجميع يلعب بقوة. وليست هناك مباريات سهلة في الوقت الحالي، حيث رأينا فوز لاعبين ترتيبهم بعد المائة على لاعبين من العشرة الأوائل».

وأشار مايكل إلى أن «التنس الأرضي من الرياضات الفردية القليلة التي لا تعتمد على خطة المدرب كرياضة الملاكمة حيث يأتي المدرب للاعب في الوقت المستقطع لتوجيهه في إدارة المباراة. ولكن المباراة في رياضة التنس تعدّ معركة عقلية بينك وبين منافسك، وعليك أن تحاول إيجاد طريقة للفوز، بالإضافة إلى إمكانية قلب النتيجة في أي لحظة، بخلاف الرياضات الأخرى، مثل كرة القدم التي يمكن فيها توقع النتيجة؛ لأن نسبة تحويلها قليلة جداً مقارنةً بالتنس، حيث يمكن قلب النتيجة حتى عندما تكون 0 - 0/ 6 - 3، وذلك يعتمد على رغبة اللاعب وقدرته على التركيز، حيث إن مباراة التنس لا تنتهي إلا بمصافحة الخصم في النهاية».

وتحدث عن لاعبَيْ المنتخب السعودي للتنس الشقيقين عمار وسعود الحقباني قائلاً: «أرى أن عمار وسعود أفضل لاعبي التنس في السعودية منذ زمن، وأعتقد إلى الأبد، وأرى أن مستوى اللاعبين السعوديين يرتفع، وسيستمران في التطور للأفضل».

وأشار مايكل إلى الروح التنافسية التي يمتلكها الشقيقان: «سعود وعمار يدفع كلاهما الآخر لإخراج أفضل ما لديهما، وهذا ما سيعود عليهما بالنفع الكبير». وعن المنافس الأصعب الذي لعب أمامه، قال مايكل إن الإسباني رافاييل نادال، سفير «الاتحاد السعودي للتنس» وأحد الأساطير الثلاثة، «هو المنافس الأصعب للأبد»، مشيراً إلى مواجهتهما في «بطولة أستراليا» وخسارته أمامه، مبيناً أن رافاييل هو اللاعب الوحيد الذي لعب أمامه من بين الثلاثة الكبار، «حيث ترعرعت على مشاهدته في التلفاز»، مشيراً إلى أن اللعب أمام قدوته في عالم التنس كان لحظة رائعة ولحظة جعلته يتواضع أكثر؛ لإدراكه مدى قوة رافاييل والقدر الذي عليه أن يعمله ليصل إلى مستوى نادال.

وعن الرياضات التي يتابعها باستمرار بينما يكمل مسيرته في عالم التنس، قال: «لقد سمّاني والدي باسم أسطورة كرة السلة مايكل جوردان؛ وذلك لمحبة والدي الكبيرة لهذا اللاعب». وأضاف أنه كبر على متابعة رياضة كرة سلة وأيضاً كرة القدم، مشيراً إلى حضوره مباراة الاتحاد أمام الفيحاء في الجولة الـ31 من الدوري السعودي لمشاهدة صديقه في المدرسة الثانوية مدافع فريق الفيحاء فارس عبدي، وقال: «كان من الرائع رؤية صديقي يلعب أمامي، ومعرفة رغبة النادي الأهلي في انضمامه إلى صفوفه، بينما اختار البقاء في فريقه الفيحاء».

وعن اللاعب المفضل لديه بين محترفي الدوري السعودي، قال مايكل: «أرى أن الفرنسي كانتي لاعب نادي الاتحاد هو أفضل المحترفين في الدوري السعودي.

وفي رأيي هو أحد اللاعبين الذين يؤدون جميع الأمور الصحيحة في الوقت الصحيح، ويعدّ من اللاعبين الذين تحتاجهم في الفريق للفوز بالمباراة، وهو نجم متواضع في الوقت ذاته»، مبيناً أنه يشجع فريق الهلال من بين فرق الدوري، فهو أحد نوادي العاصمة والمدينة التي وُلد فيها.

ووجه مايكل نصيحة للاعبي التنس السعوديين اليافعين، مثل حمزة المنصوري، فقال: «أرى أن السفر إلى أوروبا وأميركا للعب في كثير من المسابقات هناك، من الأمور المهمة للاعب اليافع في السعودية، حيث المنافسة مع عدد أكبر من اللاعبين في العالم بمستوياتهم المختلفة، وذلك لاختبار المستوى وتطويره».


مقالات ذات صلة

دورة تشارلستون: عبور صعب لحاملة اللقب بيغولا إلى ربع النهائي

رياضة عالمية بيغولا (أ.ف.ب)

دورة تشارلستون: عبور صعب لحاملة اللقب بيغولا إلى ربع النهائي

بلغت حاملة اللقب الأميركية جيسيكا بيغولا ربع نهائي دورة تشارلستون الأميركية في كرة المضرب (500 نقطة).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية جيسيكا بيغولا (د.ب.أ)

دورة تشارلستون: بيغولا تستهل حملة الدفاع عن اللقب بالفوز على بوتنيتسيفا

استهلَّت جيسيكا بيغولا حملة الدفاع عن لقبها في بطولة تشارلستون المفتوحة للتنس للسيدات بفوزها على يوليا بوتنيتسيفا 4 - 6 و6 - 4 و7 - 5 وتأهلت للدور الرابع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية بن شيلتون (إ.ب.أ)

دورة هيوستن: بن شيلتون يفوز على تشين تشين

استهل الأميركي بن شيلتون حملته في موسم الملاعب الرملية بالفوز على الصيني تشانغ تشين تشين 7-6 و7-6 في المباراة التي جمعت بينهما مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (هيوستن )
رياضة عالمية الإيطالي ماركو بيلوتشي يتألق في مراكش (أ.ف.ب)

«دورة مراكش»: تقدم مايشرزاك وبيلوتشي ومولر

اجتاز البولندي كاميل مايشرزاك اختباراً شاقاً في مستهل مشواره ببطولة الحسن الثاني للتنس (مراكش)، بعد فوزه المثير على الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو.

«الشرق الأوسط» (مراكش)
رياضة عالمية سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)

«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

أحكمت البيلاروسية أرينا سابالينكا قبضتها على صدارة تصنيف لـ«الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات»، بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة».

«الشرق الأوسط» (برلين)

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، الجمعة، بعد توقفها خلال أيام «فيفا» الدولية لشهر مارس (آذار) التي شهدت خوض المنتخب السعودي الأول مباراتين وديتين أمام مصر وصربيا، ضمن تحضيراته لمونديال 2026.

وتنطلق مباريات الجولة الـ27، بمواجهة النصر المتصدر وضيفه نظيره النجمة، على ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض. وفي جدة يلاقي الاتحاد نظيره الحزم لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها قبل فترة التوقف، بعد خسارته أمام الرياض في الجولة الماضية وخروجه من بطولة كأس الملك بخسارة مفاجئة أمام الخلود.

وفي الرس، يستقبل الخلود، المنتشي بعبوره التاريخي إلى نهائي كأس الملك، نظيره الخليج في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحسين مركزيهما، خصوصاً الخلود الذي يبحث عن تأمين بقائه موسماً إضافياً في الدوري السعودي للمحترفين.

على ملعب «الأول بارك»، يستقبل النصر نظيره النجمة في مهمة فنية تبدو سهلة لكتيبة البرتغالي خيسوس، بعدما كان النصر قد حقق فوزاً عريضاً على منافسه نفسه في المباراة المؤجلة من الجولة العاشرة، التي أُقيمت يوم 25 فبراير (شباط) الماضي، وانتهت بخماسية نظيفة.

ويتصدر النصر لائحة الترتيب بفارق 3 نقاط عن غريمه التقليدي الهلال، وذلك قبل 8 جولات من إسدال الستار على المنافسة، ما يعني أن الخطأ غير مقبول نهائياً، خصوصاً أن النصر تنتظره مباريات صعبة في الفترة المقبلة إذا ما أراد الحفاظ على صدارته حتى خط النهاية وتحقيق اللقب المفقود عن خزائن الفريق منذ سنوات عدة.

ومن المتوقع أن تشهد مواجهة النجمة عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف الفريق وأيقونته التاريخية، وذلك بعد غيابه الفترة الماضية بداعي الإصابة؛ حيث تُمثل عودة رونالدو نقطة قوة للفريق الباحث عن الظفر بالنقاط الثلاث، وكذلك السنغالي ساديو ماني المتوقع أن يكون في كامل جاهزيته للمشاركة بصفة أساسية.

وخلال الفترة الماضية تلقّى النصر عدداً من الإصابات على صعيد لاعبيه، بدأ براغد النجار حارس المرمى الاحتياطي الذي تعرّض لقطع في الرباط الصليبي، وسط أنباء عن عدم جاهزية الثنائي كومان ومحمد سيماكان؛ حيث سيُشكل غيابهما مصدر إزعاج للمدرب خيسوس.

رونالدو جاهز للظهور مجددا مع النصر بعد غيابه بسبب الإصابه (موقع النادي)

النجمة بدوره يقبع في المركز الأخير برصيد 8 نقاط، ويدرك أن هبوطه لدوري الدرجة الأولى أصبح مسألة وقت، في ظل ابتعاده عن الانتصارات واتساع الفارق النقطي بينه وبين أقرب منافسيه على البقاء، وقبل التوقف تلقّى النجمة خسارة ثقيلة أمام ضمك أحبطت آماله وطموحاته.

وفي مدينة جدة، يتطلع الاتحاد لمصالحة جماهيره عندما يلاقي الحزم بحثاً عن تحسين مركزه واستعادة شيء من عافيته الفنية والمعنوية بعد الخسارتين المؤلمتين للفريق قبل فترة التوقف، خصوصاً بعد خروجه من بطولة كأس الملك.

الاتحاد بقيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو لم يظهر بصورة مميزة، ويتفاوت أداؤه من مباراة لأخرى، إلا أن الصورة العامة للفريق ليست جيدة، ولا تحمل كثيراً من المؤشرات الإيجابية بعد وداع البطولات المحلية كافة، ويبقى الأمل الوحيد في دوري أبطال آسيا للنخبة.

يملك الاتحاد 42 نقطة، في المركز السادس، ويبدو الصعود إلى المركز الخامس أبرز ما يمكن الوصول إليه، في ظل الفارق النقطي الكبير مع الفرق الأربعة الأولى.

الحزم بدوره يسعى إلى مواصلة نتائجه وعروضه الإيجابية، خصوصاً بعد انتصاره على حساب غريمه التقليدي الخلود في الجولة التي سبقت فترة التوقف.

ونجح الحزم في تحقيق مزيد من النقاط في الفترة الأخيرة، أسهمت بحلوله في المركز العاشر برصيد 31 نقطة؛ حيث بات الفريق بعيداً بصورة كبيرة عن مواطن خطر الهبوط، ويتطلع مدربه التونسي جلال القادري إلى العودة من جدة بنتيجة إيجابية أمام الاتحاد لمواصلة التقدم في لائحة الترتيب.

في مدينة الرس، يسعى الخلود المنتشي ببلوغه نهائي بطولة كأس الملك إلى الظفر بالنقاط الثلاث، حين يستقبل الخليج على ملعب نادي الحزم؛ حيث يحتاج صاحب الأرض لمزيد من النقاط لتأمين نفسه من الهبوط.

ويملك الخلود حالياً 25 نقطة، ويحتل المركز الرابع عشر، ورغم ابتعاده بفارق نقطي يصل إلى 6 عن أقرب مراكز الهبوط، فإن تبقي 8 جولات يتطلب تحقيق مزيد من النقاط للتقدم بصورة أكبر في لائحة الترتيب.

الخليج الذي تلقّى خسارة كبيرة بخماسية نظيفة من النصر قبل فترة التوقف، يتطلع لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها وتحسين مظهره، وكذلك التقدم في لائحة الترتيب بعد التراجع الكبير الذي تعرّض له الفريق حتى بات في المركز الحادي عشر برصيد 30 نقطة.


القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
TT

القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)

نجح فريق الترجي للسيدات، في الصعود إلى الدوري الممتاز للمرة الثانية، بقيادة المدرب البحريني عيسى العيناوي، وذلك بعد انتصاره على ضيفه نجمة جدة بنتيجة 2 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة، ما قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى.

ومن جهته، عبّر المدرب البحريني عيسى العيناوي عن فرحته الكبيرة بالصعود، مؤكداً أنه هذه الفرحة تعكس ما مرّ به الفريق من ظروف خاصة، وعودته بشكل أقوى للمكان الذي يستحقه، والإيمان بقدرات الجميع وانتظار اللحظة المهمة، وهي الصعود للمنصة والتتويج باللقب والميدالية الذهبية.

المدرب البحريني عيسى العيناوي (الشرق الأوسط)

وأكّد العيناوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن ما يحتاجه الفريق للبقاء في الدوري الممتاز وتقديم مستويات قوية هي الروح والرغبة والثقة بالنفس، مضيفاً أن الفريق يملك عناصر جيدة جداً، قادرة على تقديم الكثير في الدوري الممتاز.

وتابع: «لا أستطيع الحديث عن مستقبلي مع الفريق؛ لاقتراب نهاية عقدي مع نهاية الموسم الحالي، والفريق يحتاج لبعض الصفقات القوية، ليكون شرساً أكثر في الدوري الممتاز. وأثق بأن هذا الفريق لديه الكثير ليقدمه إذا استمر بهذه الشخصية».

ويملك الترجي 28 نقطة متصدراً الترتيب بفارق 3 نقاط عن الوصيف، فريق النهضة، حيث خاض 13 مباراة، استطاع خلالها الفوز في 9 مباريات، وتعادل في واحدة، وخسر 3 مرات.


مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
TT

مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)

أبدى النجم الفرنسي كيليان مبابي إعجابه الشديد بزميله السابق في باريس سان جيرمان الفرنسي وأسطورة برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث تذكر بعض الفترات معه في لقاء عبر مدونة صوتية.

وقال مبابي في تصريحات نشرها موقع «فوت ميركاتو»: «ميسي لاعب لا يصدق، وهذه حقيقة، إنه ليس كنيمار. إنه يقوم بكل شيء بطريقة رائعة».

وأضاف: «سأخبرك بقصة؛ في أحد الأيام كانت التدريبات قد انتهت في باريس، وكنت أنا ونيمار من بين أفضل اللاعبين، وحينما وصل ميسي سددنا عشر تسديدات، سجلت أنا ونيمار 6 أو 7، سدد ميسي تسع مرات وسجل نفس الهدف في المرات التسع، جميعهم هزوا الشباك، كنت أنظر إليه وكأنني أقول هذا أمر لا يصدق».

وعن مدربه السابق في باريس سان جيرمان، الإسباني لويس إنريكي قال مبابي: «إنه مدرب رائع حقاً. إنه يقول دائماً ما يفكر به، للأسف تعاملت معه في عامي الأخير مع النادي والذي كان مليئاً بالتقلبات، لذلك لم أستمتع بذلك العام معه».

وأضاف: «في الشهر الأول لم أكون موجوداً، وحينما عدت ظننت أن الأمور ستكون صعبة معي؛ لأنني كنت سأغادر بالفعل، كما تعلم كانت تربطني به علاقة جيدة، لكنني كنت اتخذت قراري بالرحيل».

وتابع مبابي: «بعد ثلاثة أو أربعة أشهر لم أكن أشارك، وكان دائماً يبقيني للعب في دوري الأبطال، كان نصف عقلي في باريس والآخر في مدريد، لذلك لم أنتفع أبداً من ذلك، لقد استمتعت بالأمر كمحب لكرة القدم، لاحقاً قدرت تلك اللحظات جيداً؛ لأنني أحب اللعبة، وكما ترى حينما تحب لعبة كرة القدم فأنت تشاهدها مهما حدث».