يايسله: نعمل بمعزل عن أي أمور خارجية

المسؤول الإعلامي بالنادي الأهلي يطلب الحديث عن الاتفاق

يايسله خلال المؤتمر الصحافي قبل مواجهة الاتفاق (الشرق الأوسط)
يايسله خلال المؤتمر الصحافي قبل مواجهة الاتفاق (الشرق الأوسط)
TT

يايسله: نعمل بمعزل عن أي أمور خارجية

يايسله خلال المؤتمر الصحافي قبل مواجهة الاتفاق (الشرق الأوسط)
يايسله خلال المؤتمر الصحافي قبل مواجهة الاتفاق (الشرق الأوسط)

في مؤتمر صحافي ساده الترقب والانتظار بعد التصريحات الأخيرة للألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، بأن النادي لا يرغب في تجديد التعاقد معه، كانت المواجهة الأولى بين وسائل الإعلام المحلية والمدرب الألماني، في المؤتمر الذي أقامه النادي بقاعة المؤتمرات الصحافية على هامش مواجهة الفريق أمام الاتفاق في الجولة الـ33 من الدوري السعودي للمحترفين، الخميس، على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية بجدة.

كانت الرغبة من الصحافيين في الحصول على تحديثات، بعد أيام كانت ساخنة في البيت الأهلاوي، بعد حديث يايسله وبيان النادي الذي يشير إلى أن المفاوضات مع المدرب ما زالت جارية، المسؤول الإعلامي بالنادي الأهلي طلب من الصحافيين الحاضرين تقديم أسئلة في إطار المواجهة دون الحديث عن أمور خارجة عن السياق.

يايسله أوضح بداية قائلاً: «سنلعب آخر مواجهة على أرضنا هذا الموسم أمام جماهيرنا وعلى ملعبنا، الآن وقت التركيز لتقديم الأداء الجيد، وحريصون على تحقيق النقاط ورد الجميل للجمهور في ملعبنا».

«الشرق الأوسط» سألت يايسله عن مدى تأثير ما حدث في الأيام الماضية على تحضيرات الفريق، يايسله وجه السؤال: «وماذا حدث؟»، رد الصحافي: «عن حديثك بأن النادي لا يرغب بتمديد التعاقد في وقت أصدر النادي بياناً بأن المفاوضات مستمرة». يايسله أجاب قائلاً: «بالنسبة لي، أنا محترف بشكل كامل، ومهمتي تحضير الفريق بأفضل شكل ممكن، وبمعزل عن أي أمور خارجية».

وعن مواجهة الاتفاق والمدرب سعد الشهري أحد المدربين القلائل في الدوري السعودي للمحترفين، قال يايسله ردّاً على سؤال «الشرق الأوسط»: «من الجيد مشاهدة مدرب وطني يقوم بعمل رائع في الدوري، وهذا هو الهدف في هذا الدوري؛ تطوير المدربين واللاعبين، وأعتقد أنه من المرشحين في جوائز الأفضل هذا الموسم».

واختتم الألماني حديثه في المؤتمر الصحافي بأنه يفضل العمل على المدى البعيد، مبيناً أن الموسم القادم سيكون بمثابة التحدي لأنه سيلعب كفريق بطل: «من المهم أن يكون لديك فريق متوازن مناسب للتدوير، وكان الموسم قوياً جداً بدنياً وذهنياً، وهدفي الاستمرار في الموسم القادم كبطل يحمل البطولة الآسيوية، وسنلعب كفريق بطل في الموسم القادم عندما نواجه المنافسين، أفضّل العمل بخطة طويلة المدى. وكما ذكرت سابقاً، هذه بداية الرحلة وأرغب في استمرارها بالنجاح».


مقالات ذات صلة

دونيس: الحكم ساعد الأهلي... طرد توني كان سيغير النتيجة

رياضة سعودية اليوناني دونيس مدرب فريق الخليج (تصوير: علي خمج)

دونيس: الحكم ساعد الأهلي... طرد توني كان سيغير النتيجة

أبدى اليوناني دونيس، مدرب فريق الخليج، إحباطه عقب الخسارة الثقيلة أمام الأهلي بنتيجة 1 - 4، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية يايسله عبر عن إعجابه بما يقدمه توني (تصوير: علي خمج)

يايسله: فخور بما يقدمه توني... أستغرب الانتقادات تجاهه

أكّد الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، أن فوز فريقه على الخليج بنتيجة 4 - 1 جاء بعد مباراة اختلفت تفاصيلها بين الشوطين.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية إيفان توني لعب دور البطولة في انتصار فريقه (تصوير: علي خمج)

الدوري السعودي: هاتريك توني يقود الأهلي للوصافة «مؤقتاً»

سجل إيفان توني ثلاثة أهداف في الشوط الثاني ليقود الأهلي لتحويل تأخره والفوز 4 - 1 على ضيفه الخليج في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين اليوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة سعودية لاعبو الخليج خلال تدريباتهم الأخيرة للأهلي (نادي الخليج)

الخليج يواجه الأهلي مدعوماً بـ «حزمة مكاسب» فنية ومالية

يستعد فريق الخليج لخوض مواجهة مهمة أمام الأهلي في جدة وهو محمّل بحزمة مكاسب جماعية وفنية، ومالية، جناها من فوزه العريض في الجولة الماضية على الأخدود.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية ماتياس يايسله مرشح لتدريب فرانكفورت (النادي الأهلي)

فرانكفورت يبحث عن مدرب جديد… ويايسله أبرز المرشحين

تحوّل اسم ماتياس يايسله إلى محور النقاش داخل أروقة نادي آينتراخت فرانكفورت، مع شروع النادي الألماني في البحث عن مدرب جديد.

مهند علي (الرياض)

غالتييه: نيوم سيصل إلى مستوى الأندية الكبار في المستقبل

كريستوف غالتييه خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه: نيوم سيصل إلى مستوى الأندية الكبار في المستقبل

كريستوف غالتييه خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

أكّد كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، أن تركيزه منصبّ على المباراة المقبلة أمام الأهلي، مشدداً على ضرورة نسيان مواجهة الاتفاق التي انتهت بالتعادل السلبي، مع الإشارة إلى أن الأمر الإيجابي الوحيد الذي يستحق التذكّر هو كسر سلسلة الخسائر الثلاث المتتالية أمام الفتح والشباب والهلال.

وشدّد غالتييه على وجوب اكتشاف العامل البدني لكل لاعب في تمرين الخميس الرئيسي خلال المؤتمر الصحافي قبل مواجهة الأهلي في أولى مباريات الدور الثاني من بطولة الدوري السعودي على أرضية ملعب «مدينة الملك خالد الرياضية» بتبوك.

وأوضح غالتييه أن عدم إشراكه سلمان الفرج في مباراة الاتفاق جاء بسبب الغياب الطويل، إثر إصابته بقطع في الرباط الصليبي، مؤكداً في الوقت ذاته رضاه عن مستواه بشكل عام، ومضيفاً: «يُعد سلمان أحد أعظم اللاعبين السعوديين، ولم أشركه نظراً للمجهود الكبير الذي بذله في مواجهة الهلال».

وعن تفضيله إشراك علاء حجي بدلاً من علي الأسمري، قال غالتييه: «حالياً لست راضياً عن أداء علي الأسمري، لذلك شارك علاء. وفي المستقبل، ومع ضغط المباريات، سيحصل أيمن فلاته على فرصة المشاركة، لكنه يحتاج إلى مزيد من الوقت، ومع زيادة وتيرة المباريات سيتم الدفع به ضمن التشكيلة الأساسية للفريق».

وفيما يخص المقارنة بين نادي نيوم وأندية الشركات الأخرى (الهلال، والنصر، والاتحاد، والأهلي، والقادسية) قال غالتييه: «في المستقبل سنصل إلى مستوى هذه الأندية، ولكن يلزمنا الصبر، فالقائمون على النادي يحاولون إنهاء البنية التحتية بشكل أسرع، وإبرام العديد من الصفقات في المواسم المقبلة، ومع كل ذلك لعبنا مع تلك الفرق الند للند، ورغم خسارتنا في جميع المباريات لم نكن صيداً سهلاً لهم».

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» كيف ستتغلب على فريق يعد أقوى دفاع في الدوري؟ أجاب غالتييه: «سيتضح ذلك في المباراة، والأهلي يتميز بالتنظيم الدفاعي والحراسة المميزة، رغم الأنباء التي تقول بعدم لعب ميندي للمباراة بسبب انضمامه لمنتخب بلاده الذي حقق كأس أمم أفريقيا، وفي الدور الأول كان أبرز اللاعبين هو الحارس إدوارد ميندي الذي حرم مهاجمينا من التسجيل».

وأثنى غالتييه على هجوم ووسط الأهلي، وقال: «الكل يسجل، فهو يضم لاعبين رائعين مثل رياض محرز وجالينيو وآيفان توني وفراس البريكان».

وختم غالتييه حديثه بقوله: «نسعى للتعاقد مع لاعب أو لاعبين في الفترة الشتوية؛ حيث ندرس بعض الأفكار مع الإدارة، ولكن يجب على اللاعب الذي يحضر يكون ذا شخصية قوية، وأنا راضٍّ عن النجوم الموجودة في الفريق، ولو فكرنا في التعاقد فقط من أجل التعاقد فالأفضل ألا يتم هذا الأمر».


العُلا تستعد لاستضافة بطولة القدرة والتحمل الشهر المقبل

كأس الفرسان للقدرة والتحمّل ينطلق 7 و8 فبراير المقبل (لحظات العُلا)
كأس الفرسان للقدرة والتحمّل ينطلق 7 و8 فبراير المقبل (لحظات العُلا)
TT

العُلا تستعد لاستضافة بطولة القدرة والتحمل الشهر المقبل

كأس الفرسان للقدرة والتحمّل ينطلق 7 و8 فبراير المقبل (لحظات العُلا)
كأس الفرسان للقدرة والتحمّل ينطلق 7 و8 فبراير المقبل (لحظات العُلا)

في العُلا، تُكتب رياضات القدرة والتحمّل على تضاريس الأرض ذاتها. فالجروف الرملية الشاهقة، والسهول المترامية، والوديان العميقة، ومسارات الواحات، شكَّلت حركة الإنسان في هذه المنطقة لآلاف السنين. قبل زمن المنافسات الحديثة، كانت العُلا محطةً رئيسيةً للرحلات؛ رحلات التجار والحجاج والمجتمعات التي استطاعت التكيّف والازدهار ضمن واحدة من أكثر البيئات الطبيعية تفرّداً في العالم. واليوم، أصبحت هذه الطبيعة نفسها؛ التي ازدادت تألّقاً مع الاكتشافات الحديثة والمعالم التي صنعها الإنسان؛ مسرحاً عالمياً لرياضات القدرة والتحمّل.

في صميم هذه السردية تتصدّر بطولة كأس الفرسان للقدرة والتحمّل في العُلا المشهد، بوصفها إحدى أعرق وأبرز بطولات الفروسية للقدرة والتحمّل على مستوى العالم، وحدثاً محورياً في تقويم العُلا الرياضي. ففي قلب تضاريس شمال غربي السعودية، تضع البطولة نخبة الفرسان والخيول أمام تحديات تمتد عبر مسافات شاسعة، تختبر أعلى درجات اللياقة والمهارة والتكتيك، وتستدعي في الوقت ذاته التزاماً عميقاً باحترام البيئة وصون عناصرها الطبيعية.

تقام بطولة كأس الفرسان للقدرة والتحمّل في العُلا في قرية الفروسية، يومي 7 و8 فبراير (شباط) المقبل، لتجسّد تراث العُلا العريق في الفروسية، وتسلط الضوء على دورها المتنامي بوصفها وجهةً دوليةً لاستضافة أرفع بطولات القدرة والتحمّل.

سيتم تعزيز هذه المكانة بشكل أكبر في وقت لاحق من هذا العام، عندما تستضيف العُلا بطولة العالم للقدرة والتحمّل 2026 تحت إشراف الاتحاد الدولي للفروسية في 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، مرحّبةً بالعالم في أعلى مستويات رياضة الفروسية لمسافات طويلة.

تُقام البطولة على تضاريس العُلا المتنوعة والوعرة، حيث تتنافس نخبة الفرسان والخيول على مسافاتٍ تصل إلى 160 كيلومتراً؛ في تحدٍ يختبر مهارات الشراكة والاستراتيجية، ويُبرز أسمى مستويات الالتزام بمعايير رعاية الخيول.

تتولى الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تنظيم هذا الحدث بالتعاون مع الاتحاد السعودي للفروسية، مما يعزز مكانة العُلا المتنامية بوصفها مركزاً عالمياً لمنافسات الفروسية النخبوية، ويؤكد جدارة «قرية الفروسية» بوصفها وجهةً استثنائيةً قادرةً على استضافة فعالياتٍ بمستوى بطولات العالم.

وبينما تُشكل منافسات الفروسية ركيزةً أساسيةً، تسهم كثير من الرياضات والتخصصات الأخرى في صياغة هوية العُلا الفريدة في مجالات التحمل والمغامرة.

فعلى مدار العام، تتحوّل المنطقة إلى مساحة مُلهمة لرياضيين من تخصصات متعددة، يكشف كل حدث منها جانباً مختلفاً من طبيعتها الخلاّبة. ويشهد طواف العُلا الذي يمتد لمسافة إجمالية تبلغ 800 كيلومتر عبر 5 مراحل، تنافس نخبة درّاجي العالم على الطرق المفتوحة والجبال التي تختبر السرعة والقدرة على الصمود. تتداخل مسارات كل مرحلة مع تضاريس طبيعية تعكس جماليات المنطقة.

أما العدّاؤون، فيخوضون عبر سباق درب العُلا تجربة غامرة مع الأرض ذاتها؛ حيث تتنوّع المسافات من القصيرة إلى مسارات الألترا ماراثون التي ترحِّب بمشاركين من مختلف الأعمار والمستويات، ليعبروا تشكيلات الحجر الرملي، والمسارات التاريخية، والصحراء المفتوحة، ويختبروا المنطقة بطريقة مبتكرة وغير مسبوقة.

بينما يدفع تحدّي «لهيب العُلا» رياضيي التحمّل إلى واحدة من أقسى البيئات وأكثرها صعوبةً، حيث يتحوّل السباق إلى مواجهة مباشرة مع عناصر الطبيعة، لا يُحسم فيها الأداء بالسرعة فقط، بل بصلابة الذهن وحُسن إدارة التحدّي. في الوقت نفسه، يضع سباق العُلا للتحمّل لمدة 24 ساعة الأفراد والفرق أمام اختبار حقيقي للقدرات؛ بهدف إكمال أكبر عدد ممكن من اللفات على مضمار الهجن الشهير بطول 8 كيلومترات في العُلا خلال 24 ساعة.

لا تقتصر روح التحمّل في العُلا على تخصص واحد؛ ففعاليات مثل «ترياثلون وادي عِشار» و«داوثلون العُلا» تجمع بين السباحة وركوب الدراجات والجري ضمن مشاهد طبيعية متغيّرة باستمرار، تتطلّب من المشاركين قدرة على التكيّف بقدر ما تتطلب كفاءة بدنية.

بغضّ النظر عن نوع الحدث، تبقى تضاريس العُلا العامل الحاسم الذي يرسم ملامح كل رياضة. فالمشهد الطبيعي يحدد استراتيجيات السباق وإيقاع الأداء وطرق الاستشفاء والحالة الذهنية، بينما يتنافس الرياضيون عبر المسارات ذاتها التي سلكتها حضارات قبل قرون. وبهذه الصورة، تظهر رياضات التحمّل في العُلا بوصفها امتداداً طبيعياً متواصلاً لسردية المكان.

تتجلّى هذه الصلة بين الأرض والإرث والأداء في الرؤية الأوسع لقطاع الرياضة في العُلا؛ إذ تتكامل فعاليات التحمّل مع المهرجانات الثقافية وتجارب التراث والمبادرات المجتمعية التي تشكّل جميعها جزءاً من تقويم لحظات العُلا؛ البرنامج السنوي الذي يحتفي بهوية المنطقة عبر الثقافة والفنون والعافية والرياضة والاستكشاف.

مع عودة كأس الفرسان للقدرة والتحمّل في العُلا، تعود البطولة إلى مشهد طبيعي رسَّخ مكانته عبر تخصصات متعددة، ومسافات متباينة، وتحديات رفيعة المستوى. فمن الفروسية إلى الدراجات، ومن العدّائين إلى رياضيي الترياثلون، تواصل العُلا استقطاب الباحثين عن تحديات تتجاوز حدود.


الهلال يستدرج الفيحاء في «المملكة أرينا»... والاتحاد أمام اختبار القادسية

كونسيساو يوجه لاعبي الاتحاد خلال التدريبات الأخيره (موقع النادي)
كونسيساو يوجه لاعبي الاتحاد خلال التدريبات الأخيره (موقع النادي)
TT

الهلال يستدرج الفيحاء في «المملكة أرينا»... والاتحاد أمام اختبار القادسية

كونسيساو يوجه لاعبي الاتحاد خلال التدريبات الأخيره (موقع النادي)
كونسيساو يوجه لاعبي الاتحاد خلال التدريبات الأخيره (موقع النادي)

يتطلع فريق الهلال إلى مواصلة رحلة انتصاراته والانفراد بصدارة الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يلاقي نظيره الفيحاء الخميس، على ملعب «المملكة أرينا» بالعاصمة الرياض، ضمن لقاءات الجولة الـ17، في وقت يحتدم فيه التنافس والصراع بين القادسية وضيفه الاتحاد على «ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية» بمدينة الدمام.

وفي بريدة، يستضيف التعاون نظيره الحزم في لقاء يسعى من خلاله إلى السير على نغمة الانتصارات، مقابل رغبة كبيرة لدى الحزم في تعديل مساره والظفر بنتيجة إيجابية بعد الخسارة بخماسية خلال الجولة الماضية.

ويعود الهلال إلى العاصمة في لقائه الفيحاء، بعد اقتناصه الفوز أمام نيوم خلال الجولة الماضية وتعزيز موقعه في صدارة الترتيب بفارق 7 نقاط عن أقرب منافسيه قبل بدء هذه الجولة.

ويعيش الهلال تحت قيادة الإيطالي سيموني إنزاغي فترة مثالية للغاية، بسلسلة انتصارات لم تتوقف، وكذلك دون تعرضه لأي خسارة في مختلف البطولات، عطفاً على صعوده لصدارة الترتيب وتوسيع الفارق مع منافسيه.

مراد هوساوي يتأهب للظهور الأول مع الهلال (موقع النادي)

ويدرك الهلال تفوقه الفني على نظيره الفيحاء، لكن رغبة التعويض ستكون حاضرة لدى الجميع في ظل احتدام المنافسة أيضاً بمناطق الهبوط، حيث يحتل الفيحاء المركز الـ13 برصيد 14 نقطة.

ويتوقع أن يفتقد الهلال الثنائي ياسين بونو، والسنغالي كوليبالي المتوج بلقب «كأس أمم أفريقيا».

وسيكون الثنائي مراد هوساوي وريان الدوسري ضمن خيارات المدرب سيموني إنزاغي بعد انضمامها مؤخراً لصفوف الهلال من الخليج، حيث يتوقع أن يحظى هوساوي بدقائق لعب والمشاركة بديلاً.

يملك الهلال كثيراً من الأسماء القادرة على صناعة الفارق وترجيح كفة الفريق؛ إما عن طريق الكرات الثابتة، وإما عبر الهجمات المتعددة التي يفرضها الهلال وفقاً لأسلوب الضغط. يأتي في مقدمة هذه الأسماء ثنائي خط الوسط روبن نيفيز وسيرجي سافيتش، إضافة إلى مالكوم أوليفيرا وسالم الدوسري، والظهير الفرنسي ثيو هيرنانديز.

أما الفيحاء فيسعى للوقوف مجدداً بعد تسجيله عدداً من النتائج السلبية التي أسهمت في تراجع الفريق على لائحة الترتيب، حيث خرج في الجولة الماضية بنتيجة التعادل أمام ضمك.

وفي الدمام، يحتدم الصراع والتنافس بين القادسية، الذي يعيش سلسلة مثالية من الانتصارات تحت قيادة الآيرلندي بريندان رودجرز، والاتحاد الذي يتطلع إلى النهوض سريعاً بعد تعثره بالتعادل أولاً أمام ضمك، ثم خسارته في الجولة الماضية من الاتفاق.

القادسية، الذي سجل رحلة صعود مثالية للغاية، يملك في رصيده 33 نقطة، ويحضر في المركز الـ5، وتبدو الفرصة مواتية له للصعود والتقدم بصورة أكبر، لكن هناك مخاوف من التعثر الذي قد يعوق تقدمه، خصوصاً في ظل التقارب النقطي الكبير بين فرق المقدمة.

ويملك القادسية ترسانة من النجوم المحليين واللاعبين الأجانب، وقد أظهر نزعة هجومية كبيرة من شأنها أن تصبح مصدر قلق لفريق الاتحاد ودفاعاته.

في المقابل، يدخل الاتحاد المباراة بعد أن تجمد رصيده عند 27 نقطة في المركز الـ6 قبل بدء منافسات هذه الجولة، ويجد منافسة شرسة من نظيره الاتفاق.

ويسعى البرتغالي سيرجيو كونسيساو إلى العودة بفريقه إلى دائرة الانتصارات للبقاء ضمن الفرق المرشحة هذا الموسم والظفر بمقعد مؤهل للمشاركة في «بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة» الموسم المقبل.

يذكر أن الاتحاد قدم نفسه بصورة مثالية في الجولات الماضية تحت قيادة كونسيساو، وسجل تصاعداً في الأداء قبل تعثره الأخير.

وفي بريدة، يستقبل التعاون نظيره الحزم في مواجهة يسعى من خلالها سكري القصيم إلى البقاء في دائرة الانتصارات والمزاحمة على استعادته وصافة لائحة الترتيب، خصوصاً أن الفريق تنتظره مواجهة تنافسية ومثيرة مع النصر في الجولة المقبلة.

أما فريق الحزم، فقد خسر في الجولة الماضية بخماسية من القادسية، ويدرك صعوبة مهمته أمام التعاون؛ الفريق الطامح إلى الفوز، وسيعمل على الخروج بنتيجة إيجابية لتعزيز موقفه في لائحة الترتيب، حيث يحتل المركز الـ11 قبل بدء منافسات الجولة برصيد 16 نقطة.