المحترفون الشبان تحت مجهر «الشرق الأوسط» ... هل نجحت الفكرة؟

11 لاعباً من أصل 29 شاركوا في أكثر من 17 مواجهة... وليوناردو يهيمن بالرقم 38


ميتاي نجح في إقناع الاتحاديين بمستوياته هذا الموسم (الشرق الأوسط)
ميتاي نجح في إقناع الاتحاديين بمستوياته هذا الموسم (الشرق الأوسط)
TT

المحترفون الشبان تحت مجهر «الشرق الأوسط» ... هل نجحت الفكرة؟


ميتاي نجح في إقناع الاتحاديين بمستوياته هذا الموسم (الشرق الأوسط)
ميتاي نجح في إقناع الاتحاديين بمستوياته هذا الموسم (الشرق الأوسط)

لاقت فكرة وجود مقعدين للاعبين الشبان في أندية الدوري السعودي للمحترفين نجاحاً لافتاً في عامها الأول، إذ تمكن عدد من الأسماء تقديم أنفسهم بصورة مثالية وإثبات قدرتهم على الوجود في القوائم الأساسية.

وكان اتحاد كرة القدم السعودي أقرّ بدءاً من الموسم الحالي زيادة عدد اللاعبين المحترفين الأجانب من 8 إلى 10 لاعبين، شريطة أن يكون منهم اثنان من مواليد 2003، وذلك بهدف استثماري، وكذلك التركيز على جلب المواهب الشابة عالمياً.

ليوناردو الهلال سجّل حضوراً لافتاً في ظهوره الأول (الشرق الأوسط)

ووفقاً لإحصاءات خاصة تنشرها «الشرق الأوسط» عن اللاعبين الشبان في قائمة المحترفين الأجانب لفرق الدوري السعودي، فقد برز عدد كبير من لاعبي فئة تحت 21 سنة في الأندية السعودية خلال موسم كروي مزدحم، شمل منافسات الدوري، وكأس الملك، والسوبر، ودوري أبطال آسيا، إضافة إلى مشاركات قارية وخليجية أخرى، مثل «دوري أبطال آسيا 2» وبطولة الأندية الخليجية.

وشهدت الفرق الكبرى كالهلال والنصر والاتحاد والأهلي مشاركة فاعلة لأسماء واعدة، أبرزها ماركوس ليوناردو مهاجم الهلال الذي خاض 38 مباراة، وسجّل 25 هدفاً، ليُعدّ الأبرز تهديفياً بين أقرانه، إلى جانب زميله كايو سيزار الذي شارك في 17 مباراة، وساهم بـ4 أهداف.

ويُعدّ البرازيلي ماركوس ليوناردو أكثر اللاعبين تحت 21 سنة مشاركة هذا الموسم، حيث خاض 38 مباراة بقميص الهلال، موزعة بين الدوري والكأس والسوبر ودوري أبطال آسيا للنخبة، إذ يعكس هذا الرقم حجم الثقة التي نالها اللاعب في منظومة فريق ينافس على كل البطولات، كما يُظهر قدرته البدنية والذهنية على الاستمرارية في أعلى المستويات رغم صغر سنّه.

ولم يكتفِ ليوناردو بكثرة المشاركة، بل كان أيضاً الأكثر فاعلية، بتسجيله 25 هدفاً، وصناعته 3 أهداف، ليصل مجموع مساهماته الهجومية إلى 28 مساهمة مباشرة. هذه الأرقام تضعه في صدارة لاعبي فئته العمرية، وقدّم نفسه كمهاجم حاسم في اللحظات الكبرى، وأحد أبرز صفقات الهلال المستقبلية.

وفي النصر، ظهر البرازيلي أنجيلو غابريل بـ34 مباراة، سجّل خلالها هدفين، وساهم في صناعة 9 أهداف، في حين لم يكن مواطنه ويسلي وزميله في الفريق فاعلاً، إذ شارك في 19 مباراة، وساهم في 3 أهداف فقط.

أما في الاتحاد، فقد لعب الألباني ماريو ميتاي بصفة أساسية في عدد من المباريات، وشارك بصورة إجمالية في 17 مباراة، سجّل هدفاً وصنع هدفين، وكان أحد أبرز الأسماء الشابة هذا الموسم، في وقت لم يحظَ فيه الإسباني أوناي هيرنانديز، الذي انضم في يناير (كانون الثاني) الماضي بفرصة كبيرة للعب، إذ شارك في 5 مباريات فقط، وسجّل هدفاً وحيداً.

وفي التعاون، برز الفنزويلي ريفاس الذي لعب 34 مباراة، من بينها 21 مباراة لاعباً أساسياً، وحضر غواو كوستا لاعب الاتفاق بـ30 مباراة، من بينها 20 بصفة أساسية، مساهماً بـ8 أهداف.

وفي الوحدة، قدّم العراقي يوسف أمين أداءً لافتاً على مستوى جميع البطولات، حيث خاض 28 مباراة، وسجّل 4 أهداف، وصنع هدفين.

غابريل النصر ما زال لديه الكثير (الشرق الأوسط)

وكان البرازيلي كايو سيزار أحد اللاعبين اللافتين، رغم حضوره المتأخر، إذ انضم في الفترة الشتوية، لكنه شارك في 17 مباراة، وساهم في 4 أهداف للأزرق العاصمي. وكان لاعب الشباب روبرت رينان المدافع البرازيلي أحد الأسماء التي سجلت حضوراً لافتاً هذا الموسم، إذ شارك في 31 مباراة، منها 30 مباراة بصفة أساسية، وساهم بهدفين، في حين شارك مواطنه ليوناردو فينا بـ10 مباريات.

وفي الأهلي، حضر الثنائي البرازيلي ألكسندر دا كوستا، الذي شارك في 12 مباراة، والبلجيكي ماتيو دامس، الذي انضم في الفترة الشتوية، وشارك في 12 مباراة كذلك.

وفي القادسية، يأتي الإسباني أليكر ألمينا، الذي شارك في 18 مباراة، وساهم بهدف وحيد، أما الإسباني غوستافو كروز فقد شارك في مباراة وحيدة فقط.

وفي العروبة، تألق الإنجليزي براد يونغ الذي شارك بـ17 مباراة مع فريقه، وساهم بـ3 أهداف، وكذلك الأردني مهند أبو طه، الذي شارك في 12 مباراة، رغم انضمامه في الفترة الشتوية، لكنه ساهم في 4 أهداف لفريقه.

وعلى صعيد الرياض، حضر الثنائي الفرنسي سيكو بابلي الذي شارك في 10 مباريات، أما الروماني سالي فقد شارك في 6 مباريات دون أي مساهمة تهديفية. وفي الفيحاء حضر البرازيلي فينيسوس رانغيل المدافع الذي شارك في 13 مباراة. أما في نادي الأخدود فقد حضر البرازيلي دييغو سوزا فيريرا، وشارك بـ10 مباريات دون أي مساهمة تهديفية تذكر.

وفي حين يعتمد النصر على ويسلي كورقة رابحة، إلى جوار مواطنه ماتشادو في الفتح، يظهر البرازيلي ماركوس ليوناردو، ومواطنه رينان، وكذلك أنجيلو غابريل في النصر، والعراقي يوسف أمين، والألباني ميتاي، والبرتغالي جواو كوستا، والفنزويلي رينيه ريفاس في التعاون، كحالات مميزة سجّلت حضوراً لافتاً كأعمدة أساسية لفرقها.

ومن بين 29 لاعباً حضروا في خانة اللاعبين المواليد الشبان، هناك 6 أسماء شاركت في 5 مباريات أو أقل، وهم الإسباني أوناي هيرنانديز في الاتحاد بـ5 مباريات، والنيجيري أمبروس أشيقبو في الخلود الذي شارك في 5 مباريات كذلك، والغامي كيبا الذي شارك في مباراة مع الخلود، والسيراليوني موسى تراوري لاعب الرائد الذي شارك في 5 مباريات فقط، رغم حضوره في الفترة الشتوية، والفنزويلي كونتريس لاعب الفيحاء الذي شارك في 4 مباريات، وأخيراً البرازيلي غوستافو كروز لاعب القادسية الذي شارك في مباراة وحيدة.

ويعدّ مركز الهجوم الأكثر استعانة باللاعبين الشبان، وذلك بعدد 13 لاعباً، يأتي خلفه مركز الوسط بـ10 لاعبين، ثم مركز الدفاع بعدد 6 لاعبين.

وتصدرت الجنسية البرازيلية قائمة الأكثر حضوراً بين اللاعبين الشباب المسجلين في قوائم الأندية السعودية، وذلك بعدد 11 لاعباً، ثم إسبانيا بلاعبين، وكذلك فنزويلاً، وبعدد لاعب واحد لكل من ألبانيا وكولومبيا والبرتغال وبلجيكا وبوليفيا وفرنسا وسيراليون ورومانيا وإنجلترا والأردن والعراق وليبيريا وغامبيا ونيجيريا.

ومن بين كل أندية الدوري السعودي للمحترفين، برز نادي الخلود كأحد الفرق التي اعتمدت اعتماداً كاملاً على مواهب أفريقية شابة غير معروفة، لكنه منحها فرصة الظهور والمشاركة.

وبصورة إجمالية، فقد تصدرت أميركا الجنوبية بعدد اللاعبين الحاضرين، إذ بلغ عددهما 15 لاعباً، ثم أوروبا بـ7 لاعبين، وأفريقيا بـ5 لاعبين، ثم آسيا بلاعبين فقط.


مقالات ذات صلة

هل بات الأهلي الواجهة المشرفة الوحيدة للكرة السعودية «قارياً»؟

رياضة سعودية رياض محرز ورقة رابحة في الفريق الأهلاوي (واس)

هل بات الأهلي الواجهة المشرفة الوحيدة للكرة السعودية «قارياً»؟

بعدما لحق الاتحاد بشقيقه الهلال، مودعاً بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بات الأهلي الممثل الوحيد لكرة القدم السعودية في مرحلة نصف النهائي، حيث من المقرر أن يلاقي،

عبد الله الزهراني (جدة) علي العمري (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية لاعبو القادسية خلال التحضيرات الأخيرة للجولة المقبلة (نادي القادسية)

رغم الضربات المتتالية... القادسية يسعى لتعزيز حظوظه في بلوغ «نخبة الأبطال»

تصاعدت أزمة الإصابات داخل صفوف القادسية في توقيت حساس من الموسم، بعدما تلقى الفريق ضربات متتالية أفقدته عدداً من أبرز عناصره الأساسية قبل الجولات الحاسمة من

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية غوستافو بويت مرشح لقيادة الخليج (رويترز)

الأوروغوياني غوستافو بويت مرشح لخلافة دونيس في «الخليج»

وضعت إدارة نادي الخليج خياراتها بشأن المدرب القادم لقيادة الفريق الأول لكرة القدم على الطاولة مبكراً، بعد أن تعجل أمر رحيل المدرب اليوناني دونيس لقيادة المنتخب.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية رينارد انتهت مهمته مع المنتخب السعودي (أ.ف.ب)

رسمياً… رينارد يعلن إعفاءه من تدريب منتخب السعودية

أعلن الفرنسي هيرفي رينارد، الجمعة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه أُعفي من مهامه مدرباً لمنتخب السعودية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية رينارد انتهت مهمته مع المنتخب السعودي (أ.ف.ب)

رسمياً… رينارد يعلن إعفاءه من تدريب منتخب السعودية

أعلن الفرنسي هيرفي رينارد، الجمعة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه أُعفي من مهامه مدرباً لمنتخب السعودية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

النصر والوصل يجددان الإثارة على ملعب زعبيل في «أبطال آسيا 2»

لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
TT

النصر والوصل يجددان الإثارة على ملعب زعبيل في «أبطال آسيا 2»

لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع فريق النصر السعودي لبلوغ نصف نهائي دوري «أبطال آسيا 2»، وذلك عندما يواجه منافسه الوصل الإماراتي على ملعب زعبيل في إمارة دبي، الأحد.

وستكون الأدوار النهائية لأندية غرب آسيا من مباراة واحدة فقط بعد أن جرى إلغاء نظام الذهاب والإياب استثنائياً.

ورغم تردد النصراويين في قبول المشاركة بهذه البطولة كونها أقل من الطموحات، فإن الاهتمام بهذه البطولة بدأ يأخذ منحى متصاعداً على اعتبار أن تحقيقها لا يخلو من المكاسب سواء المالية أو حتى ضمان الوجود في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا للنخبة، فيما كان الانسحاب منها يعني التعرض لعقوبات من بينها الإبعاد عن المسابقات القارية وكذلك الغرامات المالية.

ونجح النصر في فرض أفضليته على جميع الفرق المشاركة التي واجهها في مجموعته من غرب آسيا، حيث حقق العلامة الكاملة بعد خوض 6 مباريات فاز بها جميعاً قبل أن يواجه فريق أركادا آغا التركماني في مباراتين كسبهما بمجموع 2-0 ليصل إلى الدور ربع النهائي.

وبات النصراويون يولون هذه البطولة أهمية بالغة خصوصاً مع اقتراب فريقهم بشكل كبير من الفوز بلقب الدوري السعودي للمحترفين، حيث يتصدر الفريق الترتيب بفارق 8 نقاط عن أقرب منافسيه الهلال، قبل جولات قليلة من الختام، مما يجعل النصر قريباً من الجمع للمرة الأولى بين بطولة الدوري المحلي وبطولة قارية في موسم واحد، بل ربما يحدث ذلك فعلاً في غضون فارق زمني لا يتعدى أسبوعين.

ونتيجة للأهمية التي تمثلها هذه المواجهة أمام الوصل الإماراتي والرغبة في حصد لقب قاري في المتناول، فقد تقدم اللاعب كريستيانو رونالدو قائمة نجوم الفريق المسافرين إلى دبي، أمس (السبت)، رغم أنه مرَّ بعارض صحي منعه من إكمال المباراة الماضية لفريقه أمام الاتفاق، إلا أن وجوده سيمثل قيمة فنية ومعنوية كبيرة حتى وإن كان خارج قائمة الفريق في مباراة اليوم.

رونالدو لدى مرافقته بعثة النصر إلى دبي (موقع النادي)

وتسمح البطولة القارية بمشاركة جميع الأسماء الأجنبية المسجلة فعلياً في كشوف الفرق المشاركة، وهذا ما يعطي النصر أيضاً أفضلية إضافية نتيجة العدد الكبير من اللاعبين الأجانب المسموح بتسجيلهم في الفرق السعودية.

وسيكون على النصر التفوق أيضاً على الفائز من مباراة الأهلي القطري والحسين إربد الأردني في الدور نصف النهائي، وفي حال واصل طريقه بنجاح سيستضيف النهائي على ملعب «الأول بارك» أمام غامبا أوساكا الياباني.

ويرى البرتغالي خيسوس، مدرب النصر، أن هذه البطولة لها أهمية كبيرة، معتبراً أنها من الأهداف التي يسعى إليها الفريق منذ بداية الموسم، إضافةً إلى بطولة الدوري السعودي للمحترفين، مشيراً بعد مباراة فريقه الماضية أمام الاتفاق التي عزز فيها صدارته للدوري السعودي، إلى أن مواطنه رونالدو لاعب شغوف أكثر من أي شخص آخر، بل إنه أكثر منه كمدرب، بتحقيق الألقاب، كاشفاً عن الحالة الصحية التي مرَّ بها اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً في المباراة الماضية.

في المقابل يبحث الوصل الإماراتي عن إنقاذ موسمه بمنجز قاري، حيث يحلّ رابعاً في بطولة الدوري المحلي، كما أنه غادر جميع البطولات ويقوده البرتغالي روي فيتوريا.

وعدا أفضلية استضافة هذه الأدوار لفرق غرب آسيا على أرضه ووسط جمهوره في دبي فإن الوصل يسعى إلى المحافظة على بقاء البطولة في الإمارات بعد أن توِّج فريق الشارقة بنسختها الماضية.

ورغم أن الفوارق الفنية تتجه لصالح النصر فإن الوصل نجح في تصدر دور المجموعات برصيد 14 نقطة ثم أقصى فريق الزوراء العراقي بمجموع المباراتين 6-5، وهذا يعني أن المباراة لن تكون سهلة على الفريق السعودي.

وقال فيتوريا مدرب الوصل، إنه يعرف النصر حينما حقق معه دوري 2019 وعمل معه لفترة سبعة أعوام، ولكنه يرى أن الفريق أقوى من السابق، مبيناً أنه يعرف النهج الفني لمواطنه خيسوس مدرب النصر. وأضاف: «علينا القتال وتقديم أفضل ما لدينا أمام لاعبين مميزين ونكون على قدر التحدي».


هل بات الأهلي الواجهة المشرفة الوحيدة للكرة السعودية «قارياً»؟

رياض محرز ورقة رابحة في الفريق الأهلاوي (واس)
رياض محرز ورقة رابحة في الفريق الأهلاوي (واس)
TT

هل بات الأهلي الواجهة المشرفة الوحيدة للكرة السعودية «قارياً»؟

رياض محرز ورقة رابحة في الفريق الأهلاوي (واس)
رياض محرز ورقة رابحة في الفريق الأهلاوي (واس)

بعدما لحق الاتحاد بشقيقه الهلال، مودعاً بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بات الأهلي الممثل الوحيد لكرة القدم السعودية في مرحلة نصف النهائي، حيث من المقرر أن يلاقي، الاثنين، نظيره فيسيل كوبي الياباني الذي تخطّى السد القطري، الخميس، 5-4 بركلات الترجيح بعد التعادل 3-3 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويفسر خروج قطبين من أقطاب الكرة السعودية «الهلال والاتحاد» حالة تعاني منها الكرة المحلية منذ وقت طويل ليس على صعيد الأندية فحسب بل حتى على صعيد المنتخب الوطني، وذلك على الرغم من الدعم الهائل الذي تلقاه هذا القطاع والذي عاش نقلة نوعية تاريخية دشنت عصر الخصخصة والحوكمة واستقطب من خلالها عشرات النجوم العالميين وكذلك المدربون، ما منح جرعة تفاؤل كبيرة بمستقبل مختلف واستثنائي، إلا أن كل ذلك ذهب أدراج الرياح وأعاد التساؤلات مجدداً حول المعضلة الحقيقية التي تعاني منها الكرة السعودية وتسببت في ظهورها بهذا الشكل المخيب.

وواصل الأهلي حملة الدفاع عن لقبه، بعدما بلغ نصف النهائي بتخطيه جوهور دار التعظيم الماليزي 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن الدور ربع النهائي على ملعب الإنماء.

وسجّل للأهلي الذي أنهى المواجهة بعشرة لاعبين، العاجي فرانك كيسييه (45+3) والبرازيلي غالينو (54)، بينما جاء هدف جوهور الوحيد عن طريق علي مجرشي بالخطأ في مرمى فريقه (19).

وطرد حكم المباراة ببطاقة حمراء مباشرة مجرشي في الدقيقة 37.

جالينو محتفلا بهدفه في الفريق الماليزي (واس)

واتفق الألماني ماتياس يايسله مدرب الأهلي ولاعب وسطه فرانك كيسي على أن التأهل لقبل نهائي البطولة كان الأهم، بغض النظر عن الأداء خلال الفوز على جوهر دار التعظيم الماليزي في جدة، الجمعة.

واعترف المدرب الألماني يايسله بأن الأهلي بحاجة إلى التطور إذا ما أراد التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي.

وقال في مؤتمر صحافي عقب المباراة: تأهلنا إلى الدور التالي رغم مباراة صعبة ومتقاربة. ليس من السهل اللعب بعشرة لاعبين، لكن اللاعبين أظهروا عقلية وانضباطاً كبيرين، كما منحتنا الجماهير دفعة إضافية. حتى لحظة الطرد، لم نقدم أفضل مباراة لنا. كنا بحاجة إلى الضغط أكثر، لكن الأمر ليس سهلاً. نرى في كرة القدم حالياً أن الفرق تدافع بعمق، وعلينا أن نتحلى بالصبر. يمكننا التحسن في هذا الجانب، لكننا تأهلنا وهذا هو الأهم.

وأدرك حامل اللقب التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، عن طريق كيسي الذي قابل تمريرة عرضية من ركلة ركنية من جالينو، بضربة رأس متقنة في المرمى.

وتقدم الأهلي بعد تسع دقائق من نهاية الاستراحة، عندما أطلق جالينو تسديدة مذهلة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك.

وقال كيسي لاعب ميلان وبرشلونة السابق وأفضل لاعب في المباراة: «كانت مباراة صعبة للغاية، ورغم ذلك قدمنا أداء جيداً وقاتلنا حتى النهاية لتحقيق النتيجة التي أردناها. الهدف الذي استقبلناه جعل الأمور أكثر صعوبة. عندما تلعب بعشرة لاعبين تصبح المهمة أكثر تعقيداً. تعين علينا التركيز ومحاولة اتباع تعليمات المدرب ونجحنا في إظهار شخصيتنا وتحقيق الفوز».

وفي مباراة أخرى، حجز ماتشيدا زيلفيا الياباني بطاقة العبور إلى المربع الذهبي عقب تجاوزه الاتحاد السعودي 1-0، على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية في جدة.

ويدين الفريق الياباني بتأهله للاعبه الأسترالي تيتي ينغي صاحب هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 31.

جماهير الأهلي سجل حضورا قويا خلف ناديها في المحفل القاري (واس)

ويواجه ماتشيدا زيلفيا في الدور المقبل، الثلاثاء، الفائز من مباراة بوريرام يونايتد التايلاندي وشباب الأهلي الإماراتي التي تقام السبت.

وسيطرت حالة من الغضب في ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل بجدة بعد خسارة الاتحاد من ماتشيدا، غادر على إثرها الفريق السعودي البطولة، مواصلاً نتائجه المتراجعة في الموسم الحالي بعدما غادر خالي الوفاض من جميع البطولات.

الاتحاد الذي أراد إنقاذ ما تبقى من موسمه بالبطولة الآسيوية لم يستطع تجاوز دور ربع النهائي مواجهاً الحقيقة «المُرّة» التي تحدث عنها كونسيساو في المؤتمر الصحافي قبل مواجهة دور الـ16.

المدرب البرتغالي بدا غاضباً من طاقم التحكيم الصيني الذي أدار المواجهة. ووفقاً لمشاهد التقطتها «الشرق الأوسط» بعد المواجهة، فإن كونسيساو غادر الملعب غاضباً محمّلاً الحكم الصيني مانينغ سبب الخسارة، وكان كونسيساو قد رفض حضور المؤتمر الصحافي إلا أن الطاقم الإداري في فريق الاتحاد أقنعه بالحضور.

كونسيساو وصل المؤتمر وتحدث بوضوح أن السبب الرئيس للخسارة هو الحكام ولا يوجد سبب آخر، المدرب البرتغالي شاهد لقطات تحكيمية على الهاتف المحمول قبل المؤتمر وبعده مما أثار غضبه، وعندما غادر المنطقة المختلطة للإعلاميين سأله أحد الصحافيين حول سبب الخسارة وأجاب: «الحكم» مما يفسر قناعة كونسيساو ورضاه بالأداء العام للاعبيه عقب المواجهة.


أبطال الخليج: الشباب لتفكيك متاريس زاخو والعبور إلى النهائي

لاعبو الشباب خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الشباب خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
TT

أبطال الخليج: الشباب لتفكيك متاريس زاخو والعبور إلى النهائي

لاعبو الشباب خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الشباب خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

يسعى فريق الشباب السعودي إلى العبور نحو المباراة النهائية لدوري أبطال الخليج للأندية، حينما يواجه زاخو العراقي مساء الأحد على ملعب استاد خليفة الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة.

وتكتسب هذه البطولة أهمية كبيرة بالنسبة للشبابين حيث يردون منها أن تكون حدا فاصلا للغياب عن حصد البطولات المحلية والخارجية الذي أستمر لأكثر من عقد من الزمن.

وفي هذا الموسم عاني الفريق كثيرا على مستوى الدوري المحلي، وفي الخليجية نجح بشق الأنفس في العبور إلى هذا الدور حيث تأهل ثانيا بفارق الأهداف عن النهضة العماني ليحل ثانيا بعد أن جمع كل منهما 7 نقاط ليتأهل خلف فريق الريان القطري الذي تصدر المجموعة الثانية برصيد 12 نقطة.

وسيكون الشباب في مهمة صعبة أمام زاخو العراقي الذي تصدر المجموعة الأولى جامعا أكبر رصيد من النقاط بواقع 13 نقطة في مجموعة أكثر صعوبة نظريا بوجود القادسية الكويتي والعين الإماراتي وسترة البحريني.

وكان الشباب يعاني كثيرا في الدور الأول من هذه البطولة حتى أنه خسر من فريق تضامن حضرموت اليمني في مباراة بهدفين دون رد قبل أن يكتسحه بنتيجة 13-0 في مباراة الرد فيما تعادل في أربع مباريات.

ويعد الشباب الأقوى هجوميا بعد أن سجل 18 هدفا كان منها نصيب اللاعب عبدالرزاق حمد الله 7 أهداف وهي نفس عدد الأهداف التي سجلت في مرمى الفريق فيما سجل اللاعبان جوش براونهيل وكاراسكو 8 أهداف مناصفة بينهما.

في المقابل يدخل زاخو العراقي وهو الأقوى دفاعا حيث لم يدخل مرماه سوى أربعة أهداف فيما سجل لاعبه أمجد عطوان خمسة أهداف من مجموع تسعة أهداف سجلها الفريق في دور المجموعات.

وقدم زاخو أداء قويا في معظم مبارياته حتى المباراة الوحيدة التي خسرها أمام القادسية الكويتي إذ لم تهز صدارة الفريق العراقي للمجموعة الأولى.

ويتوقع أن يلعب الجزائري نور الدين بن زكري مدرب الشباب بطريقة هجومية مستغلا الصحوة الكبيرة لفريقه حتى على مستوى الدوري المحلي.