يايلسه... مسيرة كفاح تطرق أبواب الإنجاز القاري

المدرب الألماني يأمل إهداء الأهلاويين ثمار الثقة بقدراته

يايلسه كسب ثقة الأهلاويين وقادهم للنهائي الآسيوي (أ.ف.ب)
يايلسه كسب ثقة الأهلاويين وقادهم للنهائي الآسيوي (أ.ف.ب)
TT

يايلسه... مسيرة كفاح تطرق أبواب الإنجاز القاري

يايلسه كسب ثقة الأهلاويين وقادهم للنهائي الآسيوي (أ.ف.ب)
يايلسه كسب ثقة الأهلاويين وقادهم للنهائي الآسيوي (أ.ف.ب)

أوشك الألماني ماتياس يايسله على إتمام حملة شبه مثالية مع الأهلي في دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث يستعد لقيادة الفريق نحو المجد في النهائي أمام كاواساكي فرونتال الياباني.

وأشرف يايسله على مشوار رائع للنادي السعودي، الذي فاز في 11 مباراة وتعادل في واحدة من أصل 12 مواجهة خاضها على الساحة القارية هذا الموسم، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وجاء أبرز انتصارات الفريق تحت قيادته في قبل نهائي جدة 2025، عندما تفوق الأهلي على غريمه المحلي الهلال بنتيجة 3 - 1، ليمنح يايسله فرصة دخول التاريخ بوصفه أول مدرب يقود الأهلي لتحقيق اللقب القاري الأغلى، بعد أن اكتفى الفريق بالوصافة في مناسبتين سابقتين.

امتدت مسيرة يايسله لاعباً على مدار 11 عاماً، قضى معظمها مع نادي هوفنهايم الألماني، حيث عاصر صعود الفريق من الدرجات الدنيا حتى بلوغه دوري الدرجة الأولى الألماني «بوندسليغا».

ومن المصادفات اللافتة أن آخر ثلاثة مواسم له مع هوفنهايم بين 2011 و2014 شهدت ظهور النجم البرازيلي روبرتو فيرمينو، الذي يتولى يايسله تدريبه اليوم في صفوف الأهلي.

وبعد اعتزاله اللعب في سن 31 عاماً، اتجه يايسله إلى التدريب، فبدأ مساعد مدرب في نادي بروندبي الدنماركي، قبل أن يبرز اسمه بقوة في نادي ريد بول سالزبورغ النمساوي.

وتولى تدريب سالزبورغ مع انطلاق موسم 2021 - 2022، وحقق نجاحاً لافتاً بقيادته الفريق للتتويج بلقب الدوري النمساوي بفارق 18 نقطة عن أقرب ملاحقيه شتورم غراتس، قبل أن يكرر الإنجاز في الموسم التالي.

هذا النجاح جذب أنظار الأهلي، الذي تعاقد معه لموسم 2023 - 2024 بعد عودة الفريق إلى دوري المحترفين السعودي، إثر موسم صعب شهد هبوطه بشكل مفاجئ.

وأنهى الأهلي الموسم المحلي بالمركز الثالث خلف الهلال والنصر، ليعود للمشاركة في البطولة القارية للمرة الأولى منذ عام 2021، ويمنح مدربه الجديد فرصة لإثبات قدراته التدريبية على المستوى الآسيوي.

وعلى الرغم من النجاح الذي حققه حتى الآن، فإن يايسله يدرك جيداً أن التتويج باللقب الآسيوي سيكون المعيار الحقيقي لإكمال المهمة بنجاح.

وقال يايسله الجمعة في مؤتمر صحافي: «أنا فخور بتدريب هذا الفريق. دعمتنا الجماهير في لحظات صعبة وهذا أحد أسباب وجودنا في النهائي. كانت الأجواء رائعة، وستكون أفضل غداً، أنا متأكد من ذلك».

وتابع المدرب الذي تعرض لضغوط سابقة بسبب تراجع نتائجه في الدوري المحلي حيث يحتل المركز الرابع بفارق عشر نقاط عن جاره وغريمه الاتحاد الذي يتجه لإحراز اللقب: «إذا التزمنا بخطتنا فلدينا حظوظ مرتفعة لجلب اللقب. استفدنا من أفضلية الأرض، لكن في النهاية ستكون الحظوظ متساوية بين فريقين في أرض الملعب».


مقالات ذات صلة

«أبطال آسيا 2»: «النصر» يترقب قرعة دور الـ16… والنظام يمنعه من مواجهة «الزوراء»

رياضة سعودية «النصر» حقق العلامة الكاملة في مرحلة المجموعات ويترقب لمواصلة مشواره بالبطولة (رويترز)

«أبطال آسيا 2»: «النصر» يترقب قرعة دور الـ16… والنظام يمنعه من مواجهة «الزوراء»

يترقب فريق النصر السعودي نتيجة قرعة دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال آسيا 2، التي ستقام، الثلاثاء، في العاصمة الماليزية كوالالمبور حيث مقر الاتحادي القاري.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية جلال حسن يحاول التصدي لكرة كومان لاعب النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

جلال حسن لـ«الشرق الأوسط»: لاعبو الزوراء يعشقون رونالدو

قال جلال حسن، حارس مرمى الزوراء العراقي، إن النصر استحق الفوز في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دوري «أبطال آسيا 2».

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية رونالدو يسدد الكرة خلال مباراة الزوراء (تصوير: عبد العزيز النومان)

خيسوس يغير قناعاته ويدفع برونالدو «آسيوياً»

غادر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ملعب الأول بارك بين شوطي المباراة التي جمعت فريقه بالزوراء العراقي ضمن دوري أبطال آسيا 2

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية النصر أظهر شراسة هجومية وسجل نتيجة كبيرة أمام الزوراء العراقي (نادي النصر)

خيسوس: سعيد بظهور النصر المميز بعد توقف 28 يوماً

أشار البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني لفريق النصر، إلى أن الظهور بشكل مميز بعد 28 يوماً دون مباريات بسبب فترة التوقف الطويلة، كان أمراً جميلاً له.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة عربية حسام فوزي مساعد مدرب الزوراء العراقي (الشرق الأوسط)

مساعد مدرب الزوراء العراقي: النصر سيحقق آسيا 2 بسهولة

توقع حسام فوزي مساعد مدرب الزوراء العراقي أن يحقق فريق النصر لقب بطولة دوري أبطال آسيا 2 بسهولة مشيراً إلى أن النصر فريق ثقيل فنياً على البطولة

نواف العقيّل (الرياض )

خيسوس: احترموني... لم أقلل من الهلال وتجربتي معه لا تُنسى

خورخي خيسوس المدير الفني لفريق النصر (رويترز)
خورخي خيسوس المدير الفني لفريق النصر (رويترز)
TT

خيسوس: احترموني... لم أقلل من الهلال وتجربتي معه لا تُنسى

خورخي خيسوس المدير الفني لفريق النصر (رويترز)
خورخي خيسوس المدير الفني لفريق النصر (رويترز)

طالب البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني لفريق النصر، بعدم تأويل حديثه أو نسب كلام لم يتفوه به، مشيراً إلى أنه يحترم تجربته مع الهلال ولم ينس السنوات التي قضاها مدرباً له.

ونجح النصر في استعادة نغمة انتصاراته بفوز ثمين على الشباب بنتيجة 3-2 في الجولة السادسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي: «اليوم كان من المهم أن يحقق النصر الفوز بثلاث نقاط على ملعبه بعد نتائج سلبية، ومباريات الديربي دائماً ما تكون صعبة»، مضيفاً: «فريق الشباب مركزه لا يعكس حجمه ولا جودة اللاعبين الذين يملكهم، وساعدنا حضور الجماهير على تسجيل هدفين في بداية المباراة، والهدف الأهم الذي حققناه في المباراة هو الانتصار».

وأضاف المدرب البرتغالي: «المباراة لم تكن سهلة، لعبنا أمام فريق كبير، والهدفان جاءا نتيجة أخطاء في الهدفين الأول والثاني، حيث انزلق اللاعبون، ولا أعلم ما هي الأحذية التي لعبوا بها».

وعن الجدل الذي صاحب حديثه قبل اللقاء بأن الهلال لديه «قوى سياسية»، قال خيسوس: «المسؤولية على عاتقي كبيرة، فأنا مدرب النصر ولديّ مسؤولية تجاه هذا الفريق، ولم أنسَ السنوات الثلاث التي قضيتها في نادي الهلال، ولم أقلل من قيمة الهلال، وكرة القدم في السعودية تطورت بشكل كبير، ولا أريد أن يتم تأويل حديثي أو نسب كلام لم أقله، وأطلب الاحترام، وأنا ممتن لتجربتي مع الهلال».

وأضاف: «أطلب باحترام ألا يُنسب إليّ كلام لم أقله، فقد حققت إنجازات مع فريقي السابق، وأشكر جماهير النصر، ونحن لا نرمي المنديل، وقد حققت العديد من الألقاب في السعودية وكان لدي احترام من الجميع، وأرغب في أن يستمر هذا الاحترام».

وفيما يخص عبد الرحمن غريب ومستقبله مع الفريق، قال مدرب النصر: «غريب قدّم حيوية كبيرة في الجهة اليسرى وساعد الفريق، وقبل المباراة تحدثت معه وأبلغته أنه سيشارك وأنه سيكون مهماً في الفترة المقبلة، وقرار بقائه بيده، إن كان يرغب في الاستمرار أم لا».

وكشف عن فترة الانتقالات الشتوية: «تحدثت عن الفترة الشتوية، ولا يوجد لدينا شواغر للاعبين الأجانب، كما أن الأمور المالية غير جيدة في النصر ولا تسمح، وأنا أتمنى أن ينضم إلينا لاعبان أو ثلاثة».

واختتم خيسوس حديثه: «نحتاج إلى التحسن في الكرات الثابتة، ولدينا أفضل مُنفِّذ للكرات الثابتة وهو كريستيانو رونالدو، صحيح أنها لم تسر معه في الفترة الأخيرة، ونريد أن نعمل عليها أكثر في الفترة المقبلة».


البطولة الآسيوية: قبضة الأخضر تحطم الكمبيوتر الياباني

لاعبو «أخضر اليد» يحتفلون مع جماهيرهم بعد نهاية المباراة (الاتحاد السعودي لكرة اليد)
لاعبو «أخضر اليد» يحتفلون مع جماهيرهم بعد نهاية المباراة (الاتحاد السعودي لكرة اليد)
TT

البطولة الآسيوية: قبضة الأخضر تحطم الكمبيوتر الياباني

لاعبو «أخضر اليد» يحتفلون مع جماهيرهم بعد نهاية المباراة (الاتحاد السعودي لكرة اليد)
لاعبو «أخضر اليد» يحتفلون مع جماهيرهم بعد نهاية المباراة (الاتحاد السعودي لكرة اليد)

أحرز المنتخب السعودي الأول لكرة اليد انتصاراً مهماً ومستحقاً على نظيره الياباني بنتيجة 27 - 24، في المواجهة التي جمعتهما السبت، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الرابعة من الدور التمهيدي للنسخة الثانية والعشرين للبطولة الآسيوية، المقامة حالياً في دولة الكويت.

وبهذا الفوز، حسم «أخضر اليد» تأهله رسمياً إلى الدور الرئيسي من البطولة القارية، بعدما تصدر المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، جمعها من انتصارين متتاليين على منتخبي إيران واليابان.

وشهدت المباراة بداية قوية وندّية بين المنتخبين، قبل أن يفرض المنتخب السعودي أفضليته بفضل الانضباط التكتيكي والتنظيم الدفاعي، ليُنهي الشوط الأول متقدماً بنتيجة 12 - 9.

من المواجهة التي جمعت السعودية واليابان (الاتحاد السعودي لكرة اليد)

وفي الشوط الثاني، واصل نجوم الأخضر حضورهم المميز، ونجحوا في توسيع الفارق إلى سبعة أهداف وسط تألق واضح في الجانبين الدفاعي والهجومي، قبل أن يقلص المنتخب الياباني الفارق في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بفارق ثلاثة أهداف لصالح المنتخب السعودي.

وتُوج حارس المنتخب السعودي حسن آل تريك، بجائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد الأداء اللافت والتصديات الحاسمة التي أسهمت بشكل مباشر في تحقيق الانتصار وتأكيد صدارة المجموعة.

وفي البطولة ذاتها حقق المنتخب الكويتي انتصاراً عريضاً على نظيره منتخب هونغ كونغ 39 - 25، ضمن منافسات المجموعة الثالثة.

وشهدت المباراة تألق اللاعب حيدر دشتي الذي تُوِّج بجائزة أفضل لاعب في اللقاء.

وحقق المنتخب الكويتي انتصاره الثاني على التوالي بعد فوزه الافتتاحي على منتخب الهند بنتيجة 46 - 12.

كما نجح منتخب الإمارات في تحقيق فوزه الثاني توالياً في البطولة على حساب منتخب الهند بنتيجة 43 - 21، ليرفع رصيده إلى 4 نقاط بعد فوزه السابق على منتخب هونغ كونغ.


ألغواسيل: الحكم منح النصر الفوز!

إيمانويل ألغواسيل مدرب الشباب (تصوير: عبد الرحمن السالم)
إيمانويل ألغواسيل مدرب الشباب (تصوير: عبد الرحمن السالم)
TT

ألغواسيل: الحكم منح النصر الفوز!

إيمانويل ألغواسيل مدرب الشباب (تصوير: عبد الرحمن السالم)
إيمانويل ألغواسيل مدرب الشباب (تصوير: عبد الرحمن السالم)

عبّر إيمانويل ألغواسيل، مدرب الشباب، عن استيائه الشديد من الأداء التحكيمي في المواجهة التي جمعت فريقه بالنصر ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، والتي خسرها بنتيجة 2-3، مؤكداً أن الحكم منح النصر الفوز في مباراة كانت متكافئة بين الطرفين، على حد وصفه.

وقال ألغواسيل في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «أنا غاضب ومستاء جداً. مع احترامي لفريق النصر وجميع لاعبيه، ولكن اليوم الحكم هو من منحهم الفوز، ولا أريد أن أتحدث أكثر، أنتم جميعاً شاهدتم ما حدث في المباراة. ما حدث اليوم ظلم».

وأضاف مدرب الشباب أن المشكلة لا تتعلق بلاعبي فريقه، بل بالقرارات التحكيمية، مشيراً إلى أن حالة الطرد لم تكن صحيحة، ومؤكداً أن إدارة النادي ستجتمع مع دائرة التحكيم في اليوم التالي لمناقشة ما حدث، ولفت في الوقت ذاته إلى أن النصر حصل على فترة راحة أطول من فريقه.

وتطرق ألغواسيل إلى مجريات اللقاء، موضحاً أن فريقه لم يدخل المباراة بشكل جيد في بدايتها، على عكس أغلب المباريات السابقة، ومؤكداً تحمله المسؤولية عن تلك البداية، لكنه شدد على أن الفريق قدم ردة فعل قوية بعد استقبال الهدفين.

وأوضح المدرب الإسباني أن الشباب سجل هدفين، وكان الأفضل لفترات طويلة من المباراة، إلا أن الحكم – على حد وصفه – رفض استمرار اللقاء بـ11 لاعباً، بعد احتساب بطاقة صفراء ثانية وطرد لاعب على كرة رأى أنها لا تستحق حتى احتساب مخالفة.

واختتم ألغواسيل حديثه بالتأكيد على أنه تحدث فقط عما شاهده داخل أرضية الملعب، وما شاهده كل من حضر اللقاء، معبّراً عن دهشته من قرار الطرد الذي غيّر مجريات المباراة.