عبد الله كامل: حلمي رفع العلم السعودي في حلبات «فورمولا 1»

السائق الموهوب قال إن شعاره «عدم الاستسلام»

السائق السعودي الموهوب يرى أن سباقات الكارتنغ هي بوابة الدخول لعالم الفومورلا 1 (علي خمج)
السائق السعودي الموهوب يرى أن سباقات الكارتنغ هي بوابة الدخول لعالم الفومورلا 1 (علي خمج)
TT

عبد الله كامل: حلمي رفع العلم السعودي في حلبات «فورمولا 1»

السائق السعودي الموهوب يرى أن سباقات الكارتنغ هي بوابة الدخول لعالم الفومورلا 1 (علي خمج)
السائق السعودي الموهوب يرى أن سباقات الكارتنغ هي بوابة الدخول لعالم الفومورلا 1 (علي خمج)

تعد سباقات الكارتنغ، إحدى بوابات الدخول إلى عالم «فورمولا 1» بالنسبة للسائقين الشباب، ويبرز عبد الله كامل بوصفه أحد الموهوبين السعوديين في هذه الرياضة، وقد كان له شرف الحضور ميدانياً لأولى استضافات المملكة لـ«جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1» في 2021.

ويقول عبد الله كامل، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن البداية كانت هواية يمارسها برفقة الأصدقاء على حلبة «ذا تراك» بجدة، وفي كل سباق كان توقيته الزمني يتحسن أكثر من المرة السابقة، ولاحظ مسؤولو السباق ووالده ذلك وقرر بعدها الدخول إلى مرحلة الكارتنغ، بداية من حلبات الخليج وحتى حلبات أوروبا العريقة.

وأشار إلى أنه خلال مرحلة الكارتنغ سابق في مختلف الأجواء من الماطرة إلى الرملية ومن الباردة إلى الحارة، مؤكداً تفضيله السباق في الأجواء الرملية كونها الأكثر شيوعاً في السعودية.

وعن الحلبة المفضلة بالنسبة له، قال إن حلبة كورنيش جدة وحلبة ياس مارينا في الإمارات هما الأفضل، مشيراً إلى أن حلبة كورنيش جدة تجعل مهاراته تظهر بشكل أفضل، ويستذكر قصة تجارب الأداء لبطولة الشرق الأوسط لـ«فورمولا 4» في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024 على حلبة كورنيش جدة؛ حيث قال: «كان من أكبر أحلامي القيادة على حلبة كورنيش جدة وكنت في قمة السعادة بالقيادة على مساراتها وكانت من أمتع الحلبات».

وعن أهم ما تعلمه من عالم السباقات وانعكس حتى على حياته الشخصية، هو قيمة «عدم الاستسلام مهما كانت النتيجة»، مشيراً إلى موقف حصل له بينما كان يسابق بمرحلة الكارتنغ «في أحد السباقات كان عليّ بدء السباق من المركز الأخير ورغم سوء المركز قررت عدم الاستسلام للنتيجة المبدئية وسابقت بكل قوة حتى وصلت إلى المركز الأول وكسبت السباق، وذلك بفضل الله أولاً ثم عدم استسلامي والمثابرة للحصول على أفضل نتيجة».

وأكد عبد الله أنه ليس أول سائق سعودي يصل إلى «فورمولا 4» ولكنه الأول الذي وصل إلى أولى عتبات «فورمولا 4» في هذا العمر الصغير، حيث بدأ في العام الماضي وشارك في بطولة الشرق الأوسط لـ«فورمولا 4» وعمره 16 عاماً، وحصل على نتائج جيدة، والآن يعمل على الاستعداد لبطولة إيطاليا لـ«فورمولا 4» في يوليو (تموز) الشهر المقبل.

وعن كيفية التوفيق بين حياته الدراسية ومسيرته في عالم رياضة المحركات والسيارات، قال إنه يدرس حالياً بالصف الثاني و«دوماً أجري استرجاع ما فاتني من الدروس والدخول للاختبارات التي فاتتني لوجودي في السباقات وأود أن أشكر الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية على الدور الكبير في دعمي من هذه الناحية، إذ تم التنسيق مع المدرسة لمنحي عذر الغياب في أيام السباقات».

كما ذكر عبد الله المواد الدراسية المفضلة لديه التي كانت من أبرزها مادتا الرياضيات والفيزياء كونهما ترتبطان بشكل مباشر بكيفية فهمه لسيارته التي يقودها، حيث قال: «أعمل دائماً لفهم ديناميكية السيارة واستخراج أفضل ما فيها».

وعن البطولة التي يود أن يكون من ضمن سائقيها في المستقبل، قال: «فورمولا 1 تعد القمة في عالم رياضة المحركات والسيارات والوصول إليها هو حلم كل طفل ورياضي منذ البداية في مرحلة الكارتنغ».

وأكد عبد الله أن القيادة تحت شعار بطولة العالم لـ«فورمولا 1» هي الحلم الأكبر، وأن القيادة ضمن فريق أحد أهم رعاته من السعودية وهو فريق أستون مارتن الذي ترعاه شركة أرامكو السعودية، ستكون أجمل ما قد يحصل عليه في مسيرته، وسيكون هناك توافق في الأفكار بين السائق والفريق.

وأشار إلى أن دعم والديه له كان كبيراً منذ البداية، حيث لم يثقلا كاهله برغبة الفوز الدائم، بل على العكس كانا دوماً بجانبه ولو خسر في سباق، يحفزانه على أن يكمل طريقه ولا يستسلم لنتيجة واحدة.

وذكر عبد الله أجمل نصيحة تلقاها من مهندسي السباق منذ بداية مسيرته في رياضة المحركات والسيارات التي ما زال يسمعها وهي «Slow in, Fast out» وتعني «ادخل اللفة ببطء واخرج بأسرع ما تستطيع».

وفي ختام الحديث قال عبد الله: «أنصح كل مَن يحب السرعة ورياضة المحركات البدء من مرحلة الكارتنغ لتجربة مهاراتهم التي يمكن أن تكون مواهب مدفونة فتظهر للعلن ويكون لدينا عدد أكبر من السائقين السعوديين في هذه الرياضة».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

رياضة عالمية تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

اتفقت فرق فورمولا 1 وجميع الأطراف المعنية بالإجماع الاثنين على إدخال تعديلات على اللوائح تهدف إلى تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 (أ.ف.ب)

وولف: مقارنة أنتونيلي بإيرتون سينّا مبالغة

قال توتو وولف رئيس فريق مرسيدس، الاثنين، إن كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات يقدم أداءً رائعاً كما هو متوقع في موسمه الثاني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توتو وولف (رويترز)

وولف: تغيير قواعد «فورمولا 1» يحتاج للدقة لا القوة

قال توتو وولف رئيس مرسيدس، الاثنين، إن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات بحاجة إلى اتباع نهج دقيق في تغيير القواعد التي قد تحسن السباقات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية السائق الهولندي ماكس فيرستابن، نجم فريق ريد بول ريسينغ (د.ب.أ)

مخاوف السائقين من نظام الطاقة الجديد وتأثيره على السلامة

أشاد الاتحاد الدولي للسيارات بسائقي بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مثمنًا مساهماتهم «القيمة» قبيل الاجتماع المرتقب مع الفرق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (رويترز)

أنتونيلي المتصدر: أشعر بالمزيد من القوة والسيطرة

قال كيمي أنتونيلي، متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، إنه يشعر بمزيد من القوة والسيطرة في سعيه لرفع مستوى أدائه مع كل سباق خلال موسمه الثاني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
TT

هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)

يتأهب الشباب السعودي للعودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل «منذ 2014»، وذلك عندما يواجه الريان القطري الخميس، في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.

ووصل «شيخ الأندية» إلى النهائي بعد مشوار شهد تحولات واضحة، نجح من خلاله في إعادة تقديم نفسه بصورة أكثر تماسكاً، واضعاً قدماً في محطة ينتظر من خلالها استعادة حضوره التنافسي.

وجاء بلوغ النهائي بعد مواجهة نصف النهائي أمام فريق زاخو العراقي التي حُسمت بركلات الترجيح، في مباراة عكست قدرة الفريق على التعامل مع التفاصيل الحاسمة، ومنحته بطاقة العبور إلى النهائي، في واحدة من أبرز محطاته هذا الموسم.

ويحتل الشباب المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري، وكان قد ودّع بطولة كأس الملك من دور ربع النهائي، ما يمنح مشاركته الخليجية أهمية مضاعفة بوصفها المسار الأبرز المتبقي له هذا الموسم.

وكان النادي العاصمي قد شهد هذا الموسم تغييراً على مستوى الإدارة، بعدما أعلنت وزارة الرياضة في 1 ديسمبر (كانون الأول) إنهاء تكليف الإدارة السابقة التي كان يترأسها خليف الهويشان، وتعيين مجلس إدارة جديد برئاسة عبد العزيز المالك، في خطوة تزامنت مع إعادة تنظيم أوضاع النادي العاصمي.

وعلى مستوى الجهاز الفني، جاء التغيير بعد منح المدرب السابق إيمانويل ألغواسيل فرصة لتحسين النتائج، قبل أن يتم التوجه للتعاقد مع الجزائري نور الدين بن زكري، الذي قاد الفريق في هذه المرحلة، ونجح في بلوغ النهائي في أول ظهور له في البطولة الخليجية في مؤشر على الأثر السريع الذي أحدثه مع الفريق.

وتحمل المنافسة الخليجية إيقاعاً مختلفاً مقارنة بالدوري، وهو ما أشار إليه بن زكري في أكثر من مناسبة، في وقت أبدى فيه ثقته بقدرة فريقه على التعامل مع مجريات البطولة.

وكان «شيخ الأندية» حاضراً بجدارة في سجل البطولات، حيث يعود آخر تتويج له بلقب الدوري السعودي إلى موسم 2011 – 2012، فيما تحقق آخر ألقابه في كأس الملك عام 2014، بينما يبقى إنجازه الخليجي الأبرز في عام 1994، أي قبل 32 عاماً.

ومع هذه المعطيات، تبدو المواجهة النهائية فرصة سانحة للشباب لكتابة فصل جديد في مسيرته، واستعادة حضوره على منصات التتويج، في مشهد يتطلع من خلاله الفريق إلى ترجمة هذه المرحلة إلى إنجاز يعيد له بريقه.

ولكن الريان القطري يسجل حضوراً تنافسياً واضحاً خلال الموسم الحالي، حيث يحتل المركز الثالث في الدوري، إلى جانب تأهله إلى ربع نهائي كأس أمير قطر، وبلغ نهائي دوري أبطال الخليج بعد فوزه على القادسية الكويتي بنتيجة 2 - 0 في نصف النهائي، في مسار يعكس استمرارية الفريق في المنافسة على أكثر من بطولة.

وتعكس هذه النتائج قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه في مراحل متقدمة من الموسم، خصوصاً في المواجهات الإقصائية، وهو ما يمنح النهائي طابعاً تنافسياً بين طرفين يملكان دوافع متشابهة، في ظل سعي كل منهما لإنهاء مشواره بتحقيق اللقب.


فتيات القادسية يتوجن بكأس الاتحاد

لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)
لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)
TT

فتيات القادسية يتوجن بكأس الاتحاد

لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)
لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)

توج فريق القادسية للفتيات «تحت 15 عاماً» بلقب كأس الاتحاد السعودي على مستوى المنطقة الشرقية، وذلك بعد فوزه على نظيره المركز الإقليمي بالدمام بنتيجة 9-1 في اللقاء النهائي الذي جمع الفريقين على الملعب الرديف الصناعي بنادي القادسية في الخبر.

وافتتح القادسية التسجيل في الدقيقة الثامنة من عمر اللقاء عبر اللاعبة سديم السهيمي، وعززت زميلتها مليسة بن جدو النتيجة بهدف ثانٍ، وأضافت هتون آل غائب الهدف الثالث لينهي الفريق القدساوي الشوط الأول متقدماً بثلاثة أهداف نظيفة.

وواصل القادسية التسجيل، حيث سجلت مليسة بن جدو خمسة أهداف في الشوط الثاني، وهدفاً سادساً من زميلتها صوفيا سشيلا لتنتهي المباراة بتسعة أهداف مقابل هدف.

ونجح القادسية في الحفاظ على لقبه للمرة الثانية على التوالي، بعد أن حقق 8 انتصارات بلا خسارة، متصدراً المجموعة الثانية برصيد 24 نقطة.

وعلى صعيد الجوائز الفردية على مستوى المنطقة الشرقية، حققت تاليا محمود لاعبة المركز الإقليمي جائزة هدافة البطولة، فيما نالت لاعبتا فريق القادسية الجوري الدوسري أفضل حارسة، وحور الفريد أفضل لاعبة.


انطلاق نهائيات دوري البادل السعودي في الرياض

من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)
من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)
TT

انطلاق نهائيات دوري البادل السعودي في الرياض

من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)
من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)

انطلقت الاثنين «نهائيات دوري البادل السعودي»، وذلك على ملاعب بادل رش في الرياض، بمشاركة نخبة من أبرز اللاعبين واللاعبات يمثلون 29 نادياً على مستوى المملكة.

وجاءت هذه النهائيات بعد تصفيات أقيمت في 3 مناطق رئيسية شملت الوسطى والشرقية والغربية، وأسفرت عن تأهل 16 فريقاً في فئة الرجال و13 فريقاً في فئة السيدات، في ظل تنافس قوي عكس تطور مستوى اللعبة وانتشارها.

ويشارك في البطولة 320 لاعباً ولاعبة، ما يعكس اتساع قاعدة ممارسي رياضة البادل في المملكة، والإقبال المتزايد عليها في مختلف المناطق.

وتبلغ قيمة جوائز البطولة سيارتين مقدمتين من راعي البطولة شركة «ذيب لتأجير السيارات»، إضافة إلى 300 ألف ريال مقدمة من الاتحاد السعودي للبادل، في خطوة تعزز من تحفيز اللاعبين وتدعم مسيرة تطوير اللعبة.