البحرين تخسر الشمسان قبل الصدام المرتقب مع إندونيسيا

الأحمر دشن استعداداته في جاكرتا وسط «رقابة آسيوية»

من مواجهة البحرين الأخيرة أمام اليابان (أ.ف.ب)
من مواجهة البحرين الأخيرة أمام اليابان (أ.ف.ب)
TT

البحرين تخسر الشمسان قبل الصدام المرتقب مع إندونيسيا

من مواجهة البحرين الأخيرة أمام اليابان (أ.ف.ب)
من مواجهة البحرين الأخيرة أمام اليابان (أ.ف.ب)

استبعد الكرواتي دراغان تالاييش، اللاعب حمد الشمسان، من قائمة المنتخب البحريني التي ستخوض مواجهة إندونيسيا الثلاثاء المقبل، ضمن مباريات الجولة الثامنة من التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة إلى مونديال 2026.

وجاء استبعاد الشمسان نتيجة إصابته بتمزق من الدرجة الثانية في العضلة الخلفية، والتي تمنعه بشكل مؤكد من المشاركة في المباراة، حيث تم رفع تقرير من قبل الجهاز الطبي للجهاز الفني، بشأن أهمية عودته إلى المنامة، وإكمال مراحل علاجه هناك.

ويعد الشمسان من أفضل صناع اللعب في المنتخب البحريني، ومن المرجح أن يقتصر غيابه على جولة واحدة فقط، حيث إنه سيعود في الجولتين الأخيرتين والحاسمتين من التصفيات، لكون البرنامج العلاجي لعودته لن يتجاوز الشهرين.

وتأتي مغادرة الشمسان بعد ساعات من مغادرة اللاعب أحمد الشروقي، نتيجة ظروف عائلية استوجبت مغادرته، إلا أن الشروقي لا يعد من العناصر الأساسية، أو الأوراق الرابحة للمدرب.

وبدأ المنتخب البحريني تدريباته في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، التي غادر إليها بعد ساعات من نهاية المواجهة أمام المنتخب الياباني، التي خسرها الأحمر بهدفين دون مقابل.

وجاء وصول المنتخب البحريني إلى إندونيسيا ليؤكد التطمينات الرسمية التي تحصل عليها من الاتحاد الآسيوي والسلطات الإندونيسية بشأن الجانب الأمني، بعد أن تلقى أفراد في المنتخب البحريني تهديدات على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، من جماهير إندونيسية بعد الأحداث التي صادفت مباراة المنتخبين في المنامة، والتي انتهت بالتعادل، حيث اعتبر الضيوف أنهم تعرضوا لأخطاء تحكيمية أفقدتهم نقطتين من تلك المباراة التي لحق بها المنتخب المستضيف، واقتنص التعادل في الوقت بدل الضائع.

المدرب دراغان مطالب باقتناص نقاط مواجهة اندونيسيا المقبلة (أ.ف.ب)

وعلى أثر تلك التهديدات، أصدر الاتحاد البحريني بياناً طالب فيه الاتحاد الآسيوي وحتى الدولي (الفيفا)، بنقل المباراة إلى دولة محايدة، كون هذه التصفيات تقام تحت مظلة الاتحاد الدولي، إلا أن الأمور سارت بشكل طبيعي بعد التطمينات اللازمة، ووجود المراقبين في وقت مبكر بجاكرتا للوقوف على الالتزام الإندونيسي.

وتمثل مباراة إندونيسيا أهمية بالغة من أجل المواصلة في المنافسة على المقعد المباشر الثاني للمونديال، من خلال المجموعة التي عبر من خلالها المنتخب الياباني كأول المتأهلين رسمياً، فيما تبقى مقعد ثانٍ مباشر، إضافة إلى الملحق الذي سيتأهل من خلاله أصحاب المركزين الثالث والرابع من كل مجموعة إلى الدور الرابع الذي سيضم 6 منتخبات على مجموعتين، يتأهل متصدر كل مجموعة إلى المونديال، فيما يتم تحديد سابع المنتخبات المتأهلة عن قارة آسيا، من خلال خوض أصحاب المركز الثاني من كل مجموعة لمباراتين، لتحديد ممثل آسيا في الملحق الأخير.

ويسعى المنتخب البحريني إلى تحقيق المنجز الأول في تاريخه بالعبور للمونديال، إلا أنه سيواجه مصاعب كثيرة في بقية دور المجموعات لوجود منتخبات متمرسة مثل السعودية وأستراليا، إلا أن هدفه في هذه التصفيات ألا يكون بعيداً عن رابع الترتيب، للوصول إلى الملحق في الدور الرابع.

وعبر مدرب المنتخب البحريني عن تفاؤله بأن يلحق الأحمر بالمنتخب الياباني إلى المونديال في المباريات المتبقية له أمام إندونيسيا والسعودية والصين.

بقيت الإشارة إلى أن المنتخب البحريني يملك 6 نقاط، وهي نفس عدد نقاط المنتخب الإندونيسي، مما يعني القيمة الكبيرة للمباراة من أجل التقدم خطوة جديدة في المنافسة.


مقالات ذات صلة

رحيل مدرب سيدات اليابان بعد أيام من التتويج بكأس آسيا

رياضة عالمية نيلز نيلسن (رويترز)

رحيل مدرب سيدات اليابان بعد أيام من التتويج بكأس آسيا

أعلن الاتحاد الياباني لكرة القدم رحيل نيلز نيلسن عن منصب المدير الفني للمنتخب الأول للسيدات، بعد مرور 11 يوماً فقط على الفوز بلقب كأس آسيا للسيدات.

«الشرق الأوسط» (طوكيو )
رياضة عربية منتخب سوريا تصدر مجموعته بالرصيد الكامل (الاتحاد السوري)

«تصفيات كأس آسيا»: سوريا تحقق العلامة الكاملة... وطاجيكستان وتايلاند تتأهلان

حققت سوريا العلامة الكاملة في مجموعتها بالدور النهائي من تصفيات كأس آسيا لكرة القدم 2027 المقررة في السعودية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية منتخب جزر المالديف حصل على أول 3 نقاط في مسيرته بالمجموعة (الاتحاد الآسيوي)

تصفيات كأس آسيا: جزر المالديف تقلب الطاولة على تيمور الشرقية بثنائية

فاز منتخب جزر المالديف 2 - 1 على ضيفه منتخب تيمور الشرقية، الثلاثاء، في الجولة السادسة (الأخيرة) بالمجموعة الأولى من التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (ماليه)
رياضة عالمية رصيد منتخب ميانمار إلى 12 نقطة في المركز الثاني (الاتحاد الآسيوي)

تصفيات «كأس آسيا»: ميانمار تحقق فوزاً شرفياً بثنائية على باكستان

تغلّب منتخب ميانمار 2-1 على مُضيفه منتخب باكستان، الثلاثاء، في الجولة السادسة (الأخيرة) بالمجموعة الخامسة من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الآسيوية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
رياضة عالمية المنتخب الهندي منع من التدريب في كيرلا (الشرق الأوسط)

منع المنتخب الهندي من التدريب في كيرلا بسبب عدم دفع الرسوم

ذكرت وسائل إعلام هندية أن خالد جميل، مدرب منتخب الهند، وبعض اللاعبين منعوا، الخميس، من دخول الملعب الذي يستضيف مباراتهم ضد هونغ كونغ.

«الشرق الأوسط» (كيرلا)

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.


هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
TT

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء، أيام من المهمة المصيرية أمام الوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

وكان كونسيساو دعا الاتحاديين للالتفاف خلف الفريق قبل المهمة الآسيوية مطالباً الجماهير والمسؤولين كافة بأن يكونوا يداً واحدة لتحقيق الهدف المنشود والوصول بالفريق إلى أفضل حالاته قبل مواجهة الوحدة الإماراتي في 14 أبريل (نيسان) المقبل.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقب مواجهة الحزم في بطولة الدوري، حيث وجَّه المدرب البرتغالي رسالة لجماهير ناديه بالتوقف عن الاستهجان والطرح السلبي الذي قد يتأثر به اللاعبون وينعكس على قراراتهم في أرضية الملعب، مبيناً في الوقت ذاته تحمل المسؤولية كاملة تجاه الفريق.

ولم يخفِ المدرب البرتغالي في حديثه بعد المواجهة بأن هدف الفريق الرئيسي وتركيزه الكامل على بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة والتي تعود منافساتها في جدة منتصف أبريل الحالي انطلاقاً من دور الـ16 حيث وصف المرحلة القادمة بأنها «موسم جديد»، وقال: «ما مضى كان موسماً وما هو قادم موسم مختلف وعلينا إنهاءه بأفضل طريقة».

وأثناء حديث كونسيساو أشار بيديه إلى أن الجميع يجب أن يكون يداً واحدة وهذه الرسالة باتت مكررة من البرتغالي في رغبة واضحة لتخفيف الضغوطات التي يعيشها اللاعبون.

كونسيساو ردَّ على سؤال «الشرق الأوسط» حول انضمام محمد نور وحمد المنتشري والمصنفان كأساطير للنادي، حيث قال: «تقبلت هذا القرار بصدر رحب هؤلاء أساطير للنادي ومن أبناء النادي ويمنحوا دافعاً للاعبين المتواجدين».

ورفض كونسيساو التصرف الذي قام به موسى ديابي لاعب الفريق والذي تحصل من خلاله على بطاقة حمراء في وقت مبكر حيث علق على سؤال «الشرق الأوسط» حول وصول الفريق إلى 7 بطاقات حمراء - الأكثر في الدوري - 6 منها مباشرة مع تقارير استبعاد عدد من اللاعبين مثل حامد الغامدي، حامد الشنقيطي، عبد الرحمن العبود - سابقاً - ومدى تقييمه لعقلية الفريق، حيث قال: «نحن نريد فعلاً أن نكون عنيفين باللعب ولكن العنف يكون بالكرة وليس من دونها، أرى أن تصرفات من هذا النوع قد تضع الفريق في مواقف صعبة وهذا ليس إيجابياً».

العبود سجل هدف الفوز الاتحادي أمام الحزم (نادي الاتحاد)

وأضاف: «ما أعتبره مهماً هو أنه على رغم النقص العددي استطعنا تحقيق نتيجة إيجابية، هناك حالات طرد طبيعية مثلما حصل مع حسن كادش في مواجهة الهلال، وهذه أمور تحدث في كرة القدم ويقع على عاتقنا العمل على الجانب العاطفي لدى اللاعبين».

وزاد: «ربما بسبب الضغط على اللاعبين لتمثيل فريق عريق كالاتحاد والضغط الذي يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي وصافرات الاستهجان والانتقادات السلبية ربما بسبب ذلك يتخذ بعض اللاعبين قرارات غير جيدة ينالون عليها بطاقات حمراء، وهذا يؤثر على الجو العام وديناميكية الفريق».

ويأمل الاتحاديون أن يحدث هذا الوجود للقائدين السابقين تأثيراً مباشراً خاصة على اللاعبين المحليين وحل كافة الإشكاليات التي تتعلق بمشاركتهم ودقائق اللعب وإعطائهم حافزاً إضافياً قبل انطلاق الثلث الأخير من الموسم.

بدوره أبدى فابينهو قائد الاتحاد حماساً كبيراً بالالتقاء بالثنائي حيث قال لـ«الشرق الأوسط»: «لقد وصلت قبل المواجهة بـ24 ساعة ولم يسمح لي الوقت للالتقاء بهم، ألقيت عليهم التحية في الملعب وفي اليوم التالي سيكون لدينا الوقت للالتقاء والحديث ومن الجيد أن يوجد الأساطير معنا الذين حققوا عديد الإنجازات للنادي وسيكون الأمر رائعاً معنوياً».

فابينهو الذي وصل فجر يوم المواجهة رفقة ماريو ميتاي شارك أساسياً بقرار فني من كونسيساو، فيما فضل البرتغالي إراحة ماريو ميتاي تحضيرا للاستحقاقات القادمة بدءاً من مواجهة نيوم (الأربعاء).

وحضر فهد سندي رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد المواجهة بجانب دومينغوس أوليفيرا الرئيس التنفيذي ويأتي هذا الوجود لدعم الفريق قبل المرحلة الهامة في دوري أبطال آسيا، كما يأتي ضمن متابعة الفريق وفق اجتماعات يومية لتصحيح المسار.


الاتفاق والقادسية يشعلان ختام الجولة 27 بـ«ديربي الشرقية»

من استعدادات القادسية للديربي (موقع نادي القادسية)
من استعدادات القادسية للديربي (موقع نادي القادسية)
TT

الاتفاق والقادسية يشعلان ختام الجولة 27 بـ«ديربي الشرقية»

من استعدادات القادسية للديربي (موقع نادي القادسية)
من استعدادات القادسية للديربي (موقع نادي القادسية)

تتجه الأنظار، مساء الأحد، صوب ملعب «إيغو» بمدينة الدمام حيث يقام ديربي المنطقة الشرقية بين الاتفاق والقادسية في ختام منافسات الجولة الـ27 من الدوري السعودي للمحترفين.

وفي العاصمة الرياض، يلتقي الرياض مع نظيره الشباب في مواجهة يبحث من خلالها المستضيف عن الظفر بالنقاط الثلاث من أجل الهروب من شبح الهبوط، ويستقبل الأخدود منافسه الفتح في ملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية بنجران.

ويتطلع القادسية العائد بقوة لساحة المنافسة بعد انتصاره المثير أمام الأهلي قبل فترة التوقف، لخطف ثلاث نقاط جديدة أمام غريمه التقليدي ليعزز من خلالها موقعه في جدول الترتيب، حيث يملك حالياً 60 نقطة في المركز الرابع.

ولم يجد القادسية صعوبة في تجاوز غريمه التقليدي في المواجهة المؤجلة من الجولة العاشرة وذلك قبل عدة جولات، بعد أن أمطر شباك الاتفاق برباعية نظيفة، لكنه في لقاء هذا المساء يدرك أن المهمة قد تكون أكثر تعقيداً، خاصة إذا ما لجأ الاتفاق لتأمين مناطقه الخلفية بصورة أكبر.

ويملك القادسية مصادر قوة متعددة في صفوف الفريق ويضم في صفوفه لاعبين بارزين من شأنهم أن يرجحوا كفته في هذا اللقاء، خاصة على صعيد خط المقدمة الذي يحضر فيه الإيطالي ريتيغي والمكسيكي جوليان كينونيس، إضافة إلى بقية الأسماء في منتصف الميدان.

الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، حينما تم سؤاله عن الديربي في المؤتمر الصحافي قبل المواجهة، قال: «في أي مباراة، وخاصة في الديربيات المحلية، يجب عليك أن تُقاتل على الميدان. في المباراة الماضية قدّمنا أداءً استثنائياً وحققنا نتيجة رائعة، ونعلم جيداً أنه يتحتّم علينا تقديم المستوى نفسه مجدداً لضمان النتيجة التي نرجوها».

فينالدوم خلال تدريبات الاتفاق الأخيرة (موقع نادي الاتفاق)

ويمر الاتفاق الذي يتولى قيادته المدرب الوطني سعد الشهري بمرحلة تراجع كبيرة في النتائج، حيث لم يتذوق طعم الانتصار منذ عدة جولات، ويحتل الفريق حالياً المركز السابع برصيد 39 نقطة، ولن تغير النتيجة من موقع الفريق سواء عند الخسارة أو الانتصار كونه يبتعد بفارق مريح عن أقرب منافسيه في لائحة الترتيب.

ويتطلع فارس الدهناء إلى الظهور بصورة مثالية أمام القادسية ومحاولة الخروج بنتيجة إيجابية كون الضغوطات ستكون بشكل أكبر على غريمه التقليدي القادسية الباحث عن التقدم أكثر في المناطق الأمامية.

وفي العاصمة الرياض، يتطلع مستضيف اللقاء فريق الرياض لتحقيق نتيجة إيجابية أمام ضيفه الشباب في مهمة الهروب من الشبح، حيث يحضر الرياض في المركز السادس عشر برصيد 19 نقطة وهو ضمن المراكز الثلاثة المهددة بالهبوط المباشر.

ويحاول الرياض الخروج بنتيجة إيجابية أمام الشباب المتطور فنياً، لكن مهمته تبدو صعبة للغاية، إلا أن الرغبة الجامحة في تجاوز منعطف الهبوط ستجعل الفريق يبذل المزيد من الروح والإصرار لتجاوز هذه المواجهة وخطف نقاطها الثلاث.

وكان الرياض ظفر بثلاث نقاط ثمينة قبل فترة التوقف بعدما أسقط الاتحاد بثلاثية مثالية للغاية أعاد معها الأمل لتجاوز مرحلة خطر الهبوط.

الشباب من جانبه، يتطلع للفوز أيضاً وتحقيق ثلاث نقاط ثمينة يعزز من خلالها تقدمه نحو مراكز الأمان وتجاوز مرحلة الخطر بصورة كبيرة، حيث يملك الفريق حالياً في رصيده 29 نقطة.

واختلف حال الشباب فنياً منذ تسلم الجزائري نور الدين بن زكري زمام القيادة الفنية للفريق؛ إذ نهض به من المراكز المهددة بالهبوط المباشر.

وفي نجران، يستضيف الأخدود نظيره الفتح في مواجهة خاصة وذات حسابات مختلفة، حينما يلتقي التونسي فتحي الجبال مدرب الأخدود مع فريقه السابق، الفتح، الذي قاده قبل سنوات عدة لإنجاز لقب الدوري السعودي للمحترفين.

فتحي الجبال سيكون في مهمة معقَّدة للغاية مع الأخدود كون الفريق يحتل موقعاً متأخراً في لائحة الترتيب، وأي تعثر قد يُعقِّد المسألة بصورة كبيرة؛ إذ يحضر في المركز الـ17 (قبل الأخير) برصيد 13 نقطة.

الفتح بدوره يسعى للظفر بـ3 نقاط تعزِّز من تقدم الفريق بصورة أكبر نحو مناطق الأمان، حيث يحتل «النموذجي» المركز الـ13، برصيد 28 نقطة.