السلوفيني فيبوتنيك على رادار أندية سعودية وألمانية وبلجيكية

المهاجم السلوفيني زان فيبوتنيك (نادي سوانزي)
المهاجم السلوفيني زان فيبوتنيك (نادي سوانزي)
TT

السلوفيني فيبوتنيك على رادار أندية سعودية وألمانية وبلجيكية

المهاجم السلوفيني زان فيبوتنيك (نادي سوانزي)
المهاجم السلوفيني زان فيبوتنيك (نادي سوانزي)

جذب المهاجم السلوفيني زان فيبوتنيك مؤخراً اهتمام عدد من الأندية، بما في ذلك فرق الدوري الألماني، والفرق البلجيكية، وكذلك الأندية السعودية، وفقاً لما كشفه موقع «تيم توك».

ومع عقد اجتماعات بالفعل في الأسابيع المقبلة لاستكشاف إمكانية الانتقال الصيفي المحتمل، كان المهاجم الذي يدافع عن ألوان فريق سوانزي على رادار عدد من الأندية المهتمة منذ فترة الانتقالات في يناير (كانون الثاني).

ومع ذلك، ورغم الاهتمام المتزايد، لا يزال فيبوتنيك ملتزماً تماماً تجاه سوانزي؛ حيث يستمتع المهاجم، الذي يمتد عقده حتى عام 2028، بوقته في إنجلترا، وقد طوَّر علاقة وطيدة مع المدرب الحالي، على المستويين الشخصي والتكتيكي.

وعلى الرغم من الموسم الصعب الذي مرَّ به فريقه، فإن التركيز الأساسي لفيبوتنيك هو إنهاء العام بقوة، وتثبيت نفسه شخصية رئيسية في سوانزي بدوري الدرجة الأولى، ويتمنى أن يكون كذلك في الدوري الإنجليزي الممتاز في السنوات القليلة المقبلة.

وقد تجلب فترة الانتقالات الصيفية عروضاً مغرية، لكن في الوقت الحالي طموح المهاجم واضح، وهو ترك تأثير دائم في سوانزي ومساعدة النادي على التقدم.

وبالنسبة لفريق فيبوتنيك، صاحب المركز السادس عشر في الدرجة الأولى هذا الموسم، فقد أحرز 5 أهداف.

ستكون الأشهر المقبلة حاسمة، إذ من المتوقع أن تُكثِّف الأندية المهتمة ضغطها، لكن في الوقت الحالي، لا يزال فيبوتنيك ثابتاً على هدفه، وهو مواصلة التطور مع سوانزي سيتي.

يذكر أن فيبوتنيك ولد في مدينة سيليا السلوفينية في مارس (آذار) 2002؛ حيث بدأ مسيرته الاحترافية بعملاق بلاده ماريبور، كما دافع أيضاً عن ألوان ناديي غوريتشا وتريغلاف السلوفينيين، لينتقل بعدها لنادي بوردو في الدرجة الثانية الفرنسية، حيث لعب 40 مباراة، سجَّل فيها 10 أهداف، قبل أن يرحل صوب سوانزي الويلزي، الذي ينافس في البطولات الإنجليزية، في صيف 2024؛ حيث خاض مع الفريق حتى الآن 24 مباراة سجَّل فيها 4 أهداف في كل البطولات.


مقالات ذات صلة

الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

رياضة سعودية لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)

الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

انتزع الأهلي السعودي لقباً قارياً جديداً بعد مباراة استثنائية في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، تجاوز خلالها كل الظروف الصعبة التي واجهته داخل الملعب.

سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية رياض محرز (علي خمج)

رياض محرز: الأهلي توج بنخبة آسيا بـ«سيناريو مستحيل»

أشاد النجم الجزائري رياض محرز، لاعب أهلي جدة السعودي، بفريقه بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية لاعبو الأهلي يحتفلون باللقب الآسيوي (رويترز)

كأس النخبة الآسيوية… ماركة «أهلاوية»

بات قطب جدة أول فريق ينجح في الدفاع عن لقبه ⁠منذ منافسه المحلي الاتحاد ‌الذي ‌فعل ذلك ​عام ‌2005.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

أبقى مانشستر سيتي على حلمه بتكرار إنجاز 2019 وإحراز الثلاثية المحلية، بتأهله إلى نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الـ4 توالياً.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

تألق الدولي المغربي نائل العيناوي، وقاد فريقه روما لفوز هام جداً من أجل صراع المشاركة في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (روما)

يايسله: سنحتفل يومين ثم نفكر في الدوري

الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (أ.ف.ب)
الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (أ.ف.ب)
TT

يايسله: سنحتفل يومين ثم نفكر في الدوري

الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (أ.ف.ب)
الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (أ.ف.ب)

عبّر الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، عن فخره الكبير بتتويج فريقه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن دعم الجماهير كان عاملاً حاسماً في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.

وقال يايسله في المؤتمر الصحافي: «ماذا عساني أن أقول؟ أنا فخور جداً جداً، والجميع يشعر بالفخر، لقد لعبنا أمام جماهيرنا التي منحتنا دفعة كبيرة وحماساً وقوة لتحقيق اللقب».

وأضاف: «كنا نعرف أن الخصم عنيد ومنظم، ومن الصعب التسجيل عليه، وزادت الصعوبة بعد حالة الطرد، لكننا حققنا إنجازاً تاريخياً، وهذا هو الأهم بالنسبة لنا».

وتابع مدرب الأهلي: «تحدثنا مع اللاعبين بعد الطرد وطلبنا منهم تقديم كل ما لديهم، وهذا ما حدث؛ إذ لعبنا بشكل جيد ونجحنا في تحقيق الفوز».

وعن حالة الطرد، أوضح: «الطرد كان خطأً من اللاعب، وعلينا أن نسيطر على أعصابنا في مثل هذه المباريات».

وأشار يايسله إلى المرحلة المقبلة، قائلاً: «سنحتفل الآن، لكن يجب أن نفكر في الدوري، سنحتفل لمدة يومين، ثم نعود للعمل».

وفيما يتعلق بمستقبله والأنباء المتداولة حول انتقاله لتدريب أحد الأندية الأوروبية، قال: «تعلمت كلاعب ومدرب ألا أتحدث عن الشائعات».


الفيصل يهنئ الملك وولي العهد بإنجاز الأهلي «الآسيوي»

الأمير عبد العزيز الفيصل لدى حضوره النهائي الآسيوي في جدة (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز الفيصل لدى حضوره النهائي الآسيوي في جدة (وزارة الرياضة)
TT

الفيصل يهنئ الملك وولي العهد بإنجاز الأهلي «الآسيوي»

الأمير عبد العزيز الفيصل لدى حضوره النهائي الآسيوي في جدة (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز الفيصل لدى حضوره النهائي الآسيوي في جدة (وزارة الرياضة)

رفع الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل؛ وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، خالص التهنئة والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة تحقيق فريق الأهلي، لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الحالي 2025-2026، بعد فوزه على فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف دون مقابل في المباراة النهائية التي أقيمت، السبت، على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة.

وبهذه المناسبة، قال الفيصل: «بحمد الله وفضله، تواصل رياضة المملكة حضورها المتميز في مختلف الرياضات، ومنها كرة القدم التي تشهد نموّاً وتطوراً متميزاً، في ظل الاهتمام والعناية اللذين تحظى بهما من القيادة، وتجسّد ذلك بمواصلة تحقيق الإنجازات للوطن الغالي، من خلال إضافة لقب قاري جديد للأندية السعودية، والذي توّج به النادي الأهلي عن جدارة واستحقاق».

وتابع: «أهنئ النادي الأهلي إدارة ولاعبين وجماهير؛ بمناسبة تتويجهم المستحق باللقب الآسيوي، بعد أن قدم الفريق مستويات متميزة في البطولة، وأتمنى لباقي فرقنا السعودية التوفيق، ومواصلة تسجيل النجاحات الرياضية للمملكة في المستقبل».


محرز... أيقونة الفرح الأهلاوية

رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
TT

محرز... أيقونة الفرح الأهلاوية

رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)

في ليلة ملحمية لن ينساها الأهلاويون، كانت قلعة الكؤوس جاهزة لكتابة قصة مجد جديد، صعدت من خلاله على قمة «القارة الصفراء» لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك تحولها إلى رقم صعب على صعيد البطولة الآسيوية.

وفي قلب هذه الحكاية، كان هناك رجل يعرف جيداً طعم القمم، وهو رياض محرز، اللاعب الذي صعد إلى قمة أوروبا مع مانشستر سيتي، حين رفع كأس دوري أبطال أوروبا، والذي لم يكن يبحث عن محطة أخيرة في مسيرته، بل عن قصة جديدة.

في لحظات الحسم، كان هناك. في التمريرة التي فتحت الطريق، في اللمسة التي غيرت مصير مباراة، في الهدوء الذي يسبق الانفجار... لم يكن مجرد نجم، بل جزءاً من التحول الكبير للمعركة الكروية.

ومع وجوده في الأهلي، لم يكتفِ محرز بذكرى أوروبية بعيدة، بل صنع حاضراً جديداً. لقبان، ولحظات، وذكريات تُكتب بلون مختلف، لون فريق عرف كيف ينهض، ونجم عرف كيف يواصل الصعود نحو القمة.

وأشاد محرز بفريقه بعد التتويج، وصرح عقب اللقاء الذي أقيم على ملعب «الإنماء» في مدينة جدة بقوله: «نحن سعداء للغاية، لقد كانت مباراة صعبة جداً، وصعّبنا الأمور على أنفسنا، ولكننا نجحنا في تحقيق الفوز».

وأضاف في تصريحات نقلتها قناة «بي إن سبورتس»: «الأمر كان يبدو مستحيلاً، ولا أعرف من أين جئنا بهذه الطاقة والحماس لاستكمال اللقاء بعد النقص العددي!».

وختم محرز قائلاً: «بعد البطاقة الحمراء، قاتلنا وكنا أقوى وسجلنا هدفاً، ونحن سعداء للغاية».

وسجل فراس البريكان هدف المباراة الوحيد للأهلي في الدقيقة الـ96 بعد التمديد لشوطين إضافيين.