خالد بن الوليد: المشاركة العالمية في ماراثون الرياض ثمرة «رؤية 2030»

قال إن مشاركة 40 ألف متسابق في الحدث تعكس تأثيره الإيجابي على المجتمع

الأمير خالد بن الوليد أشاد بالمشاركة المجتمعية الواسعة في الماراثون (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن الوليد أشاد بالمشاركة المجتمعية الواسعة في الماراثون (الشرق الأوسط)
TT

خالد بن الوليد: المشاركة العالمية في ماراثون الرياض ثمرة «رؤية 2030»

الأمير خالد بن الوليد أشاد بالمشاركة المجتمعية الواسعة في الماراثون (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن الوليد أشاد بالمشاركة المجتمعية الواسعة في الماراثون (الشرق الأوسط)

في حدث رياضي استثنائي، احتشد أكثر من 40 ألف متسابق في شوارع الرياض، وذلك خلال الفعالية الرياضية السنوية الجماهيرية الرائدة، التي ينظمها الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، تماشياً مع أحد مستهدفات «رؤية 2030»، الرامية إلى تعزيز النشاط البدني في المجتمع.

وبهذه المناسبة، قال الأمير خالد بن الوليد، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع: صُمم ماراثون الرياض ليكون حدثاً رياضياً شاملاً يجمع بين الرياضيين من مختلف الأعمار والمستويات، وقد ساهم بتحقيق أهداف وزارة الرياضة في المملكة.

وأضاف: لقد كانت لدينا رؤية كبيرة عند تخطيط الفعالية، وكان الجمهور بمستوى تطلّعاتنا كما توقعنا.

وحقق الماراثون، الذي أقيم مطلع فبراير (شباط) الحالي، نجاحاً استثنائياً، حيث شارك فيه 40494 متسابقاً من مختلف الفئات العمرية من 131 دولة، بما في ذلك السعودية، والإمارات، والمغرب، وإثيوبيا، وكينيا، مسجلاً زيادة ملحوظة مقارنة بعدد المشاركين في نسخته السابقة الذي بلغ 20 ألف مشارك ومشاركة.

وأشاد الأمير خالد بجهود وزارة الرياضة السعودية، تحت إشراف الأمير عبد العزيز بن تركي، التي قدّمت دعمها ورعايتها القصوى للفعالية منذ المرحلة التخطيط وحتى التنفيذ.

وقال الأمير خالد: أردنا رؤية أفواجٍ كبيرة من الناس المشاركين في هذا النشاط البدني، وشجعنا الجميع على إحضار آبائهم وأمهاتهم وأبنائهم، وقد شهدنا مشاركة مختلف الفئات من الأطفال الرضع وحتى كبار السن من مختلف أنحاء البلاد، ونحن فخورون لكوننا ذراعاً مساندة لدعم جهود وزارة الرياضة من أجل تحقيق «رؤية المملكة 2030» على أرض الواقع بحيث استقطبت الرياض الناس من مختلف أنحاء العالم.

واستطرد: تم تنظيم الماراثون بالتعاون مع وزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، والاتحاد السعودي لألعاب القوى، وأمانة الرياض، وكان لدينا أربع فئات للسباق تراوحت بين مستويات المحترفين وتلك التي ركزت على مشاركة العائلات. ولقد ضجّت منصاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات والمشاركات قبل بدء الماراثون وحتى اليوم. وقد أظهر فريق الاتحاد السعودي للرياضة للجميع مشاعر عميقة مع الصور التي تم نشرها على منصة «إكس» وموقع «إنستغرام» للعائلات والعدّائين عند تقديم الميداليات، ورفع اللافتات، ومشاركة لحظاتهم مع الجميع خلال الجري.

وشهد الماراثون مشاركة واسعة من العدّائين السعوديين الذين بلغت نسبتهم 67 في المائة من إجمالي المتسابقين؛ وهو ما يعكس الإقبال المتزايد على ممارسة النشاط البدني في المملكة. كما بلغت نسبة مشاركة النساء 40 في المائة من إجمالي عدد المشاركين.

من جهتها، أشادت شيماء الحصيني، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضة للجميع، بدعم الرعاة والشركاء في الماراثون، وقالت: نشهد في كل عام اهتماماً متزايداً من الرعاة والشركاء الذين يؤمنون برسالة الرياضة للجميع، وبدور الرياضة في تحسين جودة الحياة في المملكة.

ونوّه الأمير خالد إلى أن ماراثون الرياض يشكل بيئة حاضنة، حيث تنسجم الرياضة مع عالم الأعمال، فقد التقى الباعة والموردون والمستهلكون في مكانٍ واحد، مما يساهم في تعزيز التنوع الاقتصادي وخلق فرص تنموية جديدة تتماشى مع «رؤية المملكة».

ووجّه كلمة أخيرة قائلاً: لا بد أن تنضموا إلينا العام المقبل، بغض النظر عن مستواكم الرياضي؛ فنحن هنا نقوم بخطواتٍ بسيطة لنجعل من المملكة المكان الأكثر صحة ونشاطاً في المنطقة، كما نطمح إلى تكون قادرة على المنافسة على الساحة العالمية، وهذا من ضمن أقصى أولوياتنا. نحن بانتظاركم العام المقبل، حيث سيكون جميع أعضاء فريق الاتحاد السعودي للرياضة للجميع يقفون لتشجيعكم عند خط البداية.


مقالات ذات صلة

الصين على اتصال مع ريال مدريد ورابطة «لا ليغا» بشأن تصريحات مبابي

رياضة عالمية تصريحات كيليان مبابي حول الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما زالت تثير الجدل (أ.ف.ب)

الصين على اتصال مع ريال مدريد ورابطة «لا ليغا» بشأن تصريحات مبابي

قال ياو جينغ، سفير الصين لدى إسبانيا، الجمعة، إن الصين على اتصال بنادي ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني لكرة القدم بشأن تداعيات تصريحات كيليان مبابي.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية البريطاني لاندو نوريس سائق «ماكلارين» الأسرع في «حُرة البرازيل» (أ.ف.ب)

«جائزة البرازيل»: نوريس يتصدر التجارب الحرة الأولى

نجح البريطاني لاندو نوريس في تصدر التجارب الحرة الأولى قبل سباق الجائزة الكبرى لسباقات سيارات «فورمولا 1» في مدينة ساو باولو البرازيلية.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو (البرازيل))
رياضة عالمية فتيات نيجيريا يحلمن بأول لقب أفريقي في تاريخ مونديال الناشئات (إ.ب.أ)

«نهائي مونديال الناشئات»: اليابان تطارد لقبها الثاني... ونيجيريا تحلم بإنجاز أفريقي تاريخي

يلتقي منتخبا اليابان ونيجيريا، السبت، في نهائي تاريخي لبطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات تحت 17 عاماً، المقامة حالياً في المغرب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية إميليو غارسيا المسؤول القانوني المستقيل من «فيفا» (فيفا)

إميليو غارسيا المسؤول القانوني لـ«فيفا» يرحل عن منصبه... مع تزايد الضغط على إنفانتينو

غادر إميليو غارسيا المسؤول القانوني الأول في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منصبه، الجمعة، بعد ثماني سنوات قضاها في العمل مع رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك: عودة يونايتد إلى أمجاده «لن تحدث بين ليلة وضحاها»

اعتبر مايكل كاريك أن إعادة مانشستر يونايتد إلى أمجاده السابقة «لن تحدث بين ليلة وضحاها»، في حين يستعد لمواجهة أستون فيلا الأحد ضمن الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

اسم المدرب الألماني «فيرنر» يعود إلى الواجهة في الأهلي

أولي فيرنر (الشرق الأوسط)
أولي فيرنر (الشرق الأوسط)
TT

اسم المدرب الألماني «فيرنر» يعود إلى الواجهة في الأهلي

أولي فيرنر (الشرق الأوسط)
أولي فيرنر (الشرق الأوسط)

عاد اسم المدرب الألماني أولي فيرنر إلى طاولة النقاشات الأهلاوية من جديد، وذلك بالتزامن مع تصاعد الحديث عن مستقبل الجهاز الفني للفريق، في ظل عدم حسم إدارة النادي موقفها النهائي من استمرار المدرب الهولندي مارينو بوسيتش، وسط ترقب لقرار محتمل خلال الأيام القليلة المقبلة، قد يرسم ملامح المرحلة الفنية المقبلة.

وتبرز التساؤلات بشأن إمكانية عودة إدارة الأهلي إلى فتح قنوات التواصل مع المدرب الألماني أولي فيرنر، الذي كان أحد أبرز الأسماء المطروحة لقيادة الفريق خلال شهر أغسطس (آب) الماضي، عقب الرحيل المفاجئ للألماني ماتياس يايسله، قبل أن تتوقف المفاوضات رغم ما تردد حينها عن تقدمها بصورة كبيرة.

وكان فيرنر اعتذر عن قبول العرض الأهلاوي، رغم الموافقة المبدئية التي أشارت إليها تقارير سابقة، والعرض المالي الذي قُدرت قيمته بنحو 11 مليون يورو سنوياً، مفضلاً الحصول على فترة راحة والابتعاد مؤقتاً عن العمل التدريبي، الأمر الذي دفع النادي إلى البحث عن خيارات فنية أخرى.

ويأتي تجدد الحديث عن المدرب الألماني في وقت يواجه فيه الجهاز الفني الحالي ضغوطاً متزايدة، عقب النتائج الأخيرة التي أثارت تساؤلات حول قدرة الفريق على استعادة توازنه الفني، ومدى ملاءمة النهج التدريبي الحالي لطموحات النادي في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.

وبات ملف المدرب أحد أبرز الملفات المطروحة أمام الإدارة الأهلاوية، خصوصاً أن اتخاذ قرار بتغيير الجهاز الفني لا يرتبط بالجوانب الفنية وحدها، بل يمتد إلى الالتزامات المالية المترتبة على إنهاء العقد، والتكلفة المحتملة للتعاقد مع جهاز فني جديد، إلى جانب أهمية اختيار التوقيت المناسب لإحداث التغيير.

وفي الوقت الذي لم يصدر فيه قرار رسمي بشأن مستقبل بوسيتش، تتجه الأنظار إلى الأيام المقبلة التي يُنتظر أن تشهد اتضاح الصورة، سواء بمنح المدرب فرصة جديدة لتصحيح المسار، أو الاتجاه نحو تغيير فني يعيد ترتيب أوراق الفريق قبل استئناف المنافسات.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن عودة اسم فيرنر إلى الواجهة تستند إلى المفاوضات السابقة، دون وجود تأكيد على استئناف الاتصالات معه أو إدراجه ضمن قائمة المرشحين الحالية. كما يبقى موقف المدرب الألماني من خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي عاملاً أساسياً في حال قررت الإدارة إعادة فتح الملف.

وكانت «الشرق الأوسط» قد كشفت، الأربعاء الماضي، عن عدم وجود قناعة كاملة لدى الإدارة الأهلاوية بالعمل الفني الذي يقدمه بوسيتش، وأن التكاليف المالية تمثل إحدى أبرز العقبات أمام اتخاذ قرار التغيير.

ويضع ذلك إدارة الأهلي أمام تساؤل مهم: هل تعود إلى خيار فيرنر الذي سبق أن حاولت استقطابه، أم تتجه إلى اسم آخر حال اتخاذ قرار إنهاء العلاقة مع بوسيتش؟

وبين احتمالات التغيير والاستمرار، يبقى الملف الفني الأكثر سخونة داخل النادي الأهلي، في انتظار قرار إداري يُنتظر أن تتضح ملامحه خلال الأيام المقبلة، وسط رغبة جماهيرية في استعادة الفريق قدرته على المنافسة وتجاوز آثار نتائجه الأخيرة.


هل يقود «تأجيل آسيا» دونيس إلى توسيع خياراته في المنتخب السعودي؟

المنتخب السعودي توج مؤخرا بلقب كأس الخليج بعد أداء رائع (تصوير: علي خمج)
المنتخب السعودي توج مؤخرا بلقب كأس الخليج بعد أداء رائع (تصوير: علي خمج)
TT

هل يقود «تأجيل آسيا» دونيس إلى توسيع خياراته في المنتخب السعودي؟

المنتخب السعودي توج مؤخرا بلقب كأس الخليج بعد أداء رائع (تصوير: علي خمج)
المنتخب السعودي توج مؤخرا بلقب كأس الخليج بعد أداء رائع (تصوير: علي خمج)

يدشن المنتخب السعودي معسكره الإعدادي في العاصمة القطرية الدوحة؛ بدءاً من 9 وحتى 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وسط معطيات مختلفة، بعدما أعاد قرار تأجيل «نهائيات كأس آسيا 2027» ترتيب أولويات «الأخضر»، ووضع مدربه اليوناني دونيس أمام مدة أطول لبناء فريقه، عقب التتويج بلقب «كأس الخليج27».

وتقرر نقل «كأس آسيا» من موعدها السابق بين 7 يناير (كانون الثاني) و5 فبراير (شباط) 2027، إلى الفترة من 23 ديسمبر (كانون الأول) 2027 حتى 21 يناير 2028، في تحول يمنح الجهاز الفني وقتاً إضافياً للبناء على صفوف «الأخضر» وسد احتياجاته بلاعبين جدد يضمهم للقائمة، لكنه يطرح في المقابل تساؤلات بشأن كيفية استثمار هذه الفترة، والمحافظة على الزخم الذي اكتسبه المنتخب بعد تتويجه الخليجي.

ويأتي المعسكر في مرحلة شهدت استمرار دونيس على رأس الجهاز الفني، رغم الأنباء التي تحدثت عن إمكانية رحيله عقب «كأس الخليج»، ليجد المدرب اليوناني نفسه أمام مهمة مختلفة؛ فبدلاً من الدخول في التحضيرات النهائية لبطولة قارية وشيكة، أصبح بإمكانه توسيع دائرة الاختيارات، واختبار عناصر جديدة، والعمل على بناء قدر أكبر من الانسجام قبل الاستحقاقات المقبلة.

واختار دونيس 30 لاعباً للمشاركة في معسكر الدوحة، الذي يتخلله اختباران دوليان؛ الأول أمام كوريا الجنوبية يوم الجمعة 13 نوفمبر الحالي، والثاني أمام أوزبكستان يوم الثلاثاء 17 من الشهر ذاته، في مواجهتين تمنحان الجهاز الفني فرصة الوقوف على جاهزية المجموعة أمام مدرستين كرويتين آسيويتين مختلفتين.

وتأتي أهمية المواجهتين من أنهما أمام منتخبين يملكان حضوراً تنافسياً على المستوى القاري؛ مما يمنح دونيس فرصة تقييم قدرة لاعبيه على تنفيذ أفكاره الفنية، والتعامل مع متطلبات المباريات الدولية، بعيداً عن ضغوط النتائج المرتبطة بالبطولات الرسمية.

ولا تقتصر أهمية المعسكر على المباراتين الوديتين؛ إذ تمثل القائمة الموسعة فرصة لاختبار مدى جاهزية البدائل في مختلف المراكز، خصوصاً مع الغيابات التي يعاني منها المنتخب، وفي مقدمتها غياب قائده سالم الدوسري، إلى جانب استمرار البرامج التأهيلية لعدد من اللاعبين الذين تعرضوا للإصابة خلال «كأس الخليج».

ويواصل همام الهمامي وعلاء آل حجي ونواف العقيدي وحسن كادش وزكريا هوساوي برامجهم التأهيلية؛ مما فتح المجال أمام عناصر أخرى للحصول على فرص أكبر خلال المعسكر، وهو أمر يضع الجهاز الفني أمام اختبار لعمق الخيارات المتاحة وقدرتها على تعويض الغائبين.

وكان من بين أبرز الأسماء الحاضرة في قائمة دونيس، عبد القدوس عطيفة الحارس الذي حل بديلاً لنواف العقيدي الذي يواصل برنامجه التأهيلي، وكذلك انضمام المدافع عبد الله الخطيب وسلطان تنكر، وعودة مصعب الجوير الذي استُبعد من قائمة «الأخضر» في البطولة الخليجية لأسباب انضباطية إدارية.

كما شهدت القائمة حضور محمد الكويكبي لاعب التعاون الذي تردد اسمه كثيراً في السنوات الأخيرة لكن دون حضور في القائمة، كما حضر مروان الصحفي وأحمد الغامدي، إضافة إلى تركي العمار، وهي أسماء اعتادت الحضور بين فترة وأخرى في قائمة «الأخضر».

وشهدت قائمة دونيس استدعاء 3 حراس مرمى، هم: محمد العويس، وحامد يوسف، وعبد القدوس عطية.

ويبرز في القائمة سعود عبد الحميد، وحسان التمبكتي، وعلي لاجامي، وعبد الإله العمري، ومتعب الحربي، إلى جانب ناصر الدوسري، ومحمد كنو، ومصعب الجوير، وزياد الجهني، فيما تضم الخيارات الهجومية فراس البريكان، وعبد الله الحمدان، وعبد الله آل سالم، ومروان الصحفي، ومحمد القحطاني، وسلطان مندش... وغيرهم من اللاعبين الذين وقع عليهم اختيار المدرب.

ويمنح هذا التنوع دونيس فرصة لتجربة أكثر من تركيبة فنية، والوقوف على مستوى التفاهم بين اللاعبين، خصوصاً أن بناء منتخب قادر على المنافسة في البطولات الكبرى يتطلب إيجاد بدائل جاهزة، وعدم الاعتماد على مجموعة محدودة من الأسماء.

ويطرح تأجيل «كأس آسيا» تحدياً آخر أمام الجهاز الفني، يتعلق بالموازنة بين الاستفادة من الوقت الإضافي، والمحافظة على حالة التنافس داخل المنتخب؛ إذ إن الابتعاد عن البطولات الرسمية مدة أطول يجعل المعسكرات والمواجهات الودية محطات أساسية لقياس التطور الفني والبدني. كما أن التتويج بـ«كأس الخليج» يمنح «الأخضر» دفعة معنوية مهمة، لكنه يرفع في الوقت ذاته سقف التوقعات، ويجعل الجهاز الفني مطالباً بتحويل النجاح الخليجي قاعدةَ عمل مستمرة، بدلاً من الاكتفاء بنتائج البطولة الماضية.

وفي هذا السياق، تبدو مواجهة كوريا الجنوبية اختباراً مهماً لقدرة المنتخب على مجاراة المنافسين أصحاب الخبرة القارية، فيما تمنح مباراة أوزبكستان فرصة إضافية لتقييم الأداء أمام منافس آسيوي مختلف، بما يساعد الجهاز الفني على تحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير.

دونيس أمام خيارات عدة لبناء منتخب متمكن قبل كأس آسيا وتصفيات المونديال (تصوير: علي خمج)

وبين استمرار دونيس، واتساع قائمة اللاعبين، وغياب بعض العناصر المؤثرة، وتأجيل الموعد القاري الكبير، يتحول معسكرُ الدوحة محطةً لإعادة ترتيب أوراق المنتخب السعودي، واختباراً لما إذا كان الوقت الإضافي الذي فرضته روزنامة «كأس آسيا» سيمنح «الأخضر» فرصة لبناء فريق أعلى جاهزية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.

ويبقى السؤال الأهم بعد انتهاء المعسكر: هل ينجح دونيس في استثمار هذه المرحلة لتوسيع قاعدة الخيارات وترسيخ هوية فنية واضحة، أم إن تأجيل البطولة سيجعل المحافظة على زخم التتويج الخليجي تحدياً جديداً أمام المنتخب؟


تعديل جديد يضمن للأخضر مباراة إضافية في «الكأس الذهبية»

الأخضر سيشارك في البطولة للمرة الثانية (تصوير: علي خمج)
الأخضر سيشارك في البطولة للمرة الثانية (تصوير: علي خمج)
TT

تعديل جديد يضمن للأخضر مباراة إضافية في «الكأس الذهبية»

الأخضر سيشارك في البطولة للمرة الثانية (تصوير: علي خمج)
الأخضر سيشارك في البطولة للمرة الثانية (تصوير: علي خمج)

أعلن اتحاد الكونكاكاف لكرة القدم، عن تعديلات جوهرية في نظام بطولة الكأس الذهبية، التي ستقام الصيف المقبل، في الفترة من 17 يونيو إلى 11 يوليو 2027.

وستشهد البطولة مشاركة المنتخب السعودي ضيفاً للمرة الثانية على التوالي، بعد مشاركته في نسخة عام 2025.

وستستمر بطولة الكأس الذهبية بمشاركة 16 فريقاً، لكنها ستعتمد نظاماً جديداً يتضمن مجموعتين من ثمانية فرق في دور المجموعات، بدلاً من النظام التقليدي الذي يتألف من أربع مجموعات من أربعة فرق. وبموجب هذا النظام الجديد، سيخوض كل فريق أربع مباريات في دور المجموعات ضد أربعة فرق مختلفة، بدلاً من ثلاث مباريات، كما في النسخ السابقة.

وستتنافس جميع الفرق الثمانية في كل مجموعة بجدول مجموعة واحد، حيث يتأهل أفضل أربعة فرق إلى مرحلة خروج المغلوب من كل مجموعة.

وستتنافس الفرق الثمانية المتأهِّلة في مرحلة خروج المغلوب، التي تتألف من ثلاث جولات: ربع النهائي، ونصف النهائي، والنهائي. وسيُحدد أداء الفرق في مرحلة المجموعات مواجهات ربع النهائي، حيث ستواجه الفرق الأعلى ترتيباً أمام الفرق الأقل ترتيباً.

وبعد هذا التعديل، يكون المنتخب السعودي قد ضمن زيادة مباراة واحدة في البطولة بدلاً من ثلاث مباريات، وفي النسخة السابقة نجح في التأهل من دور المجموعات، ولكن غادر بالخسارة أمام منتخب المكسيك في ربع النهائي.

وستنطلق بطولة الكأس الذهبية 2027 يوم الخميس الموافق 17 يونيو، على أن تُقام مرحلة المجموعات في الفترة من 17 إلى 30 يونيو، وستبدأ مرحلة خروج المغلوب بمباريات ربع النهائي يومي 3 و 4 يوليو، تليها مباريات نصف النهائي يومي 7 و 8 يوليو، والمباراة النهائية يوم الأحد 11 يوليو، حيث سيتم تتويج البطل.

وستُجرى القرعة الرسمية للبطولة يوم الخميس الموافق 8 أبريل 2027، وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل في الأشهر المقبلة خاصة البلد المستضيف للبطولة، وسط منافسة بين الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا، للفوز باستضافة البطولة القارية.