من «شيفال» إلى «بويت»... خيول متحفزة لصراع «كأس السعودية» العالمية

الحصان شيفان خلال التدريبات الصباحية (الشرق الأوسط)
الحصان شيفان خلال التدريبات الصباحية (الشرق الأوسط)
TT

من «شيفال» إلى «بويت»... خيول متحفزة لصراع «كأس السعودية» العالمية

الحصان شيفان خلال التدريبات الصباحية (الشرق الأوسط)
الحصان شيفان خلال التدريبات الصباحية (الشرق الأوسط)

يستعد المدرب جيروم رينييه، المقيم في مرسيليا والذي أشرف على تدريب «فاكتر شيفال» لدى فوزه في دبي تيرف العام الماضي، لإشراك حصانه لأول مرة في كأس السعودية البالغة قيمة جائزتها 20 مليون دولار.

وفي حدث بهذا الحجم، يشعر المدربون بضغط هائل، لكن رينييه يكتفي بهز كتفيه قائلًا: «لقد انتهى العمل. الجواد سافر بشكل جيد، والجميع سعيد بحالته، لذا لا داعي للقلق».

ووصل الجواد البالغ من العمر 6 سنوات إلى الرياض دون أي صعوبات، حيث لم يكن عليه الطيران من فرنسا بل أتى من دبي القريبة، التي استقر بها منذ يناير (كانون الثاني) استعداداً لحملة مطولة في الشرق الأوسط.

وقال رينييه: «قبل إشراكه في كأس السعودية، أردنا معرفة ما إذا كان (فاكتر شيفال) يمكنه التعامل مع المضمار الرملي، أم لا. كانت الخطة دائماً أن نأخذه إلى دبي لاختباره على المضمار، حتى إن كان الرمل هناك مختلفاً عن الموجود في الرياض، لذلك أشركناه في تحدي آل مكتوم بهدف التأقلم مع الرمل المتطاير».

وتابع: «كما أردنا أن ينطلق من الخلف وينهي السباق بقوة. لقد كان أداءً مقنعاً جداً، فتح لنا أبواب كأس السعودية».

ويرى كثيرون أن معظم الجياد المتخصصة في السباقات العشبية لا يمكنها تقديم الفاعلية نفسها على المضامير الرملية، لكن فوز «مشرف» بكأس السعودية عام 2021 يعدُّ المثال الأبرز على أن المضمار الرملي لميدان الملك عبد العزيز قد يكون المكان الأمثل لتحول الخيل بين الأرضيتين.

وبدوره، يسعى النجم الصاعد من اليابان «رامجيت»، لتحقيق لقبه الأول على الساحة العالمية السبت.

وكان خوض هذا السباق جزءاً من خطة طويلة الأمد للجواد البالغ من العمر 4 سنوات، ابن «كيزونا».

وقال المدرب شوزو ساساكي: «بعد فوزه بديربي طوكيو، أخبرني المالك كوجي ماييدا بأن هذا المضمار هو الأنسب له. المضمار مستقيم ومستوٍ، والمسار المستقيم الأخير يبلغ طوله 500 متر، وهو مثالي لهذا الجواد. كما أن الرمال هنا خفيفة، لذا فإن الرمل المتطاير ليس عاملاً مزعجاً، وهذا يجعل المضمار والمسار مناسبين تماماً.»

ويملك ساساكي خبرة في السباقات الدولية، حيث سبقت له المشاركة في الخارج عندما شغل «كيزونا» المركز الرابع في سباق قوس النصر عام 2013 بفرنسا. وقال: «الأمر المهم عند السفر للمشاركة في سباقات خارجية هو الحفاظ على الجواد في حالته الجيدة نفسها التي يكون عليها في اليابان. عندما دخل الحجر الصحي للتصدير، أصبح أكثر حساسية قليلاً وانخفضت شهيته، لكنه تعافى فور وصوله إلى الرياض. وتماماً مثل (كيزونا)، لا ينزعج مهما حدث. إنه هادئ جداً في الإسطبل هنا. عندما شاهدت تدريبه يوم الأربعاء، شعرت بالقشعريرة. أخبرت الخيال كوسي ميورا بأن يبدأ بالتدرّب خلف (أوشبا تيسورو) و(ويلسون تيسورو)، وأن يدفعه بقوة في آخر 200 متر. تحركه كان مذهلاً، وتسارعه عند الطلب فاق توقعاتي. قد يكون في حالة تأهيل ذاتي. لقد أصبح أكثر جاهزية، وهو في قمة لياقته ليوم الغد».

وفي التاريخ القصير لكأس الـ1351 للسرعة المقدمة من مجموعة «بوتيك» والتي تبلغ جوائزها مليوني دولار، اقترب الأميركيون بشدة من تحقيق الفوز، وذلك بفضل محاولتي «كازا كريد» اللتين انتهيتا بفارق ضئيل في المركز الثاني.

نخبة من الخيول العالمية ستشارك في السباق (الشرق الأوسط)

وفي نسخة 2025، يمثل الولايات المتحدة جواد قوي بإشراف المدرب خوسيه دي أنجلو، وهو «هوارد وولويتز».

هذا الجواد الذي تملكه شركة «قولد سكوير» فاز في نصف مشاركاته الست، بما في ذلك سباق «فرنكلين-سيمبسون» (فئة 1) لمسافة 1300 متر على مضمار كنتاكي داونز في سبتمبر (أيلول) الماضي. وقد أبدى الجواد أداءً مميزاً منذ وصوله إلى السعودية.

وقال دي أنجلو: «انتقل الجواد إلى هنا بشكل مثالي، وهو يتأقلم عادة بسرعة، لذا كان كل شيء على ما يرام. هذا هو العامل الحاسم في هذه السباقات الدولية. في آخر مشاركاته ضد نخبة جياد السرعة في العالم، حل تاسعاً في (بريدرز كب تيرف سبرينت) في ديل مار، قبل مشاركتين فقط في 2 نوفمبر (تشرين الثاني). لكنه منذ ذلك الحين حقق فوزاً قوياً في سباق ليستد في سباق هوليداي شير ستيكس على أرضية اصطناعية بمضمار تيرفواي بارك في 15 ديسمبر (كانون الأول)».

وأضاف دي أنجلو: «لقد تحسن منذ (بريدرز كب)، فاجأني بالفعل. كنت أعتقد أنه وصل إلى ذروة مستواه هناك، لكنه تطور أكثر بعد ذلك. رأينا هذا التطور في سباق (تيرفواي)، حيث تأخر عند الانطلاق لكنه تمكن من تحقيق الفوز. كل شيء يسير بشكل جيد، لقد حصل على بوابة مثالية (8 من 13). الخيال إميسايل جاراميلو يعرفه جيداً ونحن مستعدون».

ومن جانبه، يتطلع المدرب ديفيد أوميرا لتحقيق انتصاره الأول في أمسية كأس السعودية يوم السبت، عندما سرج جواده الآيرلندي الأصل «إبيك بويت» المملوك لـ«أكيلا ثروبريدز ليمتد»، في كأس البحر الأحمر مقدم من لونجين على جائزة تبلغ 2.5 مليون دولار.

ويدخل ابن «لوب دي فيقا» السباق وهو في حالة رائعة، بعد أن حل ثالثاً بفارق نصف طول في سباق الخيل «تروفي»، وفاز قبل ذلك بـ3 أسابيع في سباق تحضيري على نفس مسافة 2800 متر في ميدان. وسيتولى داني تدهوب قيادته، حيث يحمل وزن 58.5 كغم، وينطلق من البوابة 3 من 11.

وقال أوميرا: «نحن سعداء جداً بأدائه منذ وصوله إلى الشرق الأوسط. قدم أداءً جيداً في ميدان، ومنذ آخر سباق له استمر في التدريب بشكل ممتاز. داني سيقوده، ويبدو أن لديه بوابة مناسبة ووزناً جيداً، لذا نحن متفائلون بفرصة جيدة».

وسبق لأوميرا أن حل ثالثاً في هذا السباق عام 2023 مع «قيت شيرتي»، وخامساً في كأس الـ1351 للسرعة عام 2020 مع «سودوا».


مقالات ذات صلة

الفارسة السعودية «العنود» تعانق إنجازاً في كأس الاتحاد القطري

رياضة سعودية العنود الرشيد خلال تتويجها بجائزة المركز الثالث (الشرق الأوسط)

الفارسة السعودية «العنود» تعانق إنجازاً في كأس الاتحاد القطري

عانقت الفارسة السعودية العنود الرشيد إنجازاً فريداً، بحصولها على المركز الثالث في شوط الأشبال، ضمن منافسات كأس الاتحاد القطري للفروسية.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي خلال تتويج «ماغنيتيود» باللقب (إ.ب.أ)

كأس دبي العالمية: «ماغنيتيود» يعيد الخيول الأميركية لمنصة التتويج

أعاد الجواد «ماغنيتيود» الخيول الأميركية إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ 10 سنوات بعد فوزه السبت بلقب كأس دبي العالمية في نسختها الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة سعودية الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان بن محمد رئيساً لنادي سباقات الخيل في السعودية (نادي سباقات الخيل)

«نادي سباقات الخيل»: تكليف الأمير سلمان بن عبد الله رئيساً تنفيذياً بديلاً لزياد المقرن

أعلن مجلس إدارة نادي سباقات الخيل في السعودية السبت إعفاء زياد المقرن الرئيس التنفيذي للنادي من منصبه بناء على طلبه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية الأمير فيصل بن بندر يتوج الفريق الياباني بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

كأس السعودية: «فور إيفر يونغ» بطلاً للمرة الثانية على التوالي

توج الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا بلقب كأس السعودية وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، وذلك في إنجاز تاريخي على ميدان

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية أمير الرياض يتوج الياباني سيسوما فوغيتا بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

«كأس السعودية»: الأسطورة «فور إيفر يونغ» يجدد الهيمنة

أحرز الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا، لقب «كأس السعودية» وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، ليعانق إنجازاً تاريخياً على

لولوة العنقري (الرياض)

شراكة سعودية عالمية لتعزيز سباقات الهيدروجين

إبرام شراكة تجارية استراتيجية بين شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش» (الشرق الأوسط)
إبرام شراكة تجارية استراتيجية بين شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش» (الشرق الأوسط)
TT

شراكة سعودية عالمية لتعزيز سباقات الهيدروجين

إبرام شراكة تجارية استراتيجية بين شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش» (الشرق الأوسط)
إبرام شراكة تجارية استراتيجية بين شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش»، اليوم (الأربعاء)، إبرام شراكة تجارية استراتيجية، وذلك في إطار جهودهما المشتركة لتعزيز الابتكار في التقنيات المستدامة، وترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية بوصفها مركزاً عالمياً لرياضة المحركات.

وتُعد «إكستريم إتش» الجهة المنظمة لأول سباقات في العالم تعمل بالهيدروجين، وكأس العالم إكستريم إتش، حيث يتنافس السائقون والسائقات في سباقات تمتد لثلاثة أيام، تقام في عدد من أكثر المواقع تحدياً على مستوى العالم. ويجمع الجهتين تاريخ من التعاون المشترك، حيث كانت شركة رياضة المحركات السعودية شريكاً أساسياً في السلسلة السابقة «إكستريم إي»، التي استضافت المملكة إحدى جولاتها الرئيسية وتستمر باستضافتها من خلال «إكستريم إتش».

وستشهد هذه الشراكة تعاوناً وثيقاً بين شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش» لتعزيز الحضور التجاري لـ«كأس العالم إكستريم إتش» داخل المملكة، مستفيدةً من الخبرات المحلية الواسعة للشركة، والانتشار العالمي لـ«إكستريم إتش»، بما يفتح آفاقاً جديدة للشركاء والجهات المعنية والجماهير.

من جهته، قال المهندس منصور المقبل، الرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية: «بعد النجاح الذي حققته النسخة الافتتاحية من (كأس العالم إكستريم إتش)، نتطلع إلى المرحلة المقبلة بطموحات أكبر، ومع استمرار تطور السباقات من الطاقة الكهربائية إلى الهيدروجين، فإنها تعكس التزاماً مشتركاً بالابتكار، وبالمضي قدماً نحو تطوير حلول مستدامة تخدم الأجيال المقبلة».

وأضاف: «نعتز بهذه الشراكة الاستراتيجية مع (إكستريم إتش) التي تمثل خطوة مهمة نحو دعم الطاقة النظيفة، وتعزيز الابتكار النوعي». وأوضح أن «المملكة العربية السعودية ستواصل دورها الريادي في هذا المسار، والمساهمة في رسم ملامح مرحلة جديدة من رياضة المحركات المستدامة».

في المقابل، قال علي راسل، المدير التنفيذي لـ«إكستريم إتش»: «يسعدني مواصلة شراكتنا الممتدة مع شركة رياضة المحركات السعودية، حيث أسسنا معاً قاعدة قوية خلال السنوات الماضية، وأفخر بأن تكون (إكستريم إتش) جزءاً أساسياً من منظومة رياضة المحركات في المملكة».

وأضاف: «ومع انتقالنا إلى هذا العصر الجديد من طاقة الهيدروجين، ستسهم شراكتنا في إبراز إمكانات التقنيات المستدامة على المستوى العالمي».


لجنة الانضباط الآسيوية تُغرّم «جوهور» الماليزي و«السد» القطري

فُرضت غرامة مالية قدرها 7000 دولار على نادي «جوهور دار التعظيم» (الشرق الأوسط)
فُرضت غرامة مالية قدرها 7000 دولار على نادي «جوهور دار التعظيم» (الشرق الأوسط)
TT

لجنة الانضباط الآسيوية تُغرّم «جوهور» الماليزي و«السد» القطري

فُرضت غرامة مالية قدرها 7000 دولار على نادي «جوهور دار التعظيم» (الشرق الأوسط)
فُرضت غرامة مالية قدرها 7000 دولار على نادي «جوهور دار التعظيم» (الشرق الأوسط)

عاقبت لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم نادي «جوهور دار التعظيم» الماليزي بـ7 آلاف دولار أميركي؛ نظير سوء السلوك الصادر من الفريق، خلال مواجهته أمام «الأهلي» السعودي في الـ17 من الشهر الحالي، بعد معاقبة 7 أفراد من ممثلي النادي، خلال المباراة.

كما قررت اللجنة تغريم «السد» القطري مبلغ 2625 دولاراً بسبب التسبب في تأخير انطلاق الشوط الثاني لمدة دقيقتين و8 ثوانٍ، خلال مواجهته أمام «فيسيل كوبي» الياباني بتاريخ 16 أبريل (نيسان) 2026، مع الإشارة إلى أنها المخالفة الرابعة للنادي، خلال فترة التكرار.

في السياق نفسه، فرضت اللجنة غرامة مالية قدرها 1500 دولار أميركي على «فيسيل كوبي» الياباني، بسبب التسبب في تأخير انطلاق الشوط الثاني للمباراة نفسها لمدة دقيقتين و8 ثوانٍ.


الاقتصاد السعودي موعود ببلوغ الاستثمار الرياضي 50 مليار ريال

جانب من جلسات اليوم الثاني من منتدى الاستثمار الرياضي (بشير صالح)
جانب من جلسات اليوم الثاني من منتدى الاستثمار الرياضي (بشير صالح)
TT

الاقتصاد السعودي موعود ببلوغ الاستثمار الرياضي 50 مليار ريال

جانب من جلسات اليوم الثاني من منتدى الاستثمار الرياضي (بشير صالح)
جانب من جلسات اليوم الثاني من منتدى الاستثمار الرياضي (بشير صالح)

أكد مسؤولون ورؤساء تنفيذيون خلال «منتدى الاستثمار الرياضي» في الرياض أن القطاع الرياضي يشهد تحولاً اقتصادياً متسارعاً، مع توقع وصول مساهمته إلى نحو 50 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030، في وقت بلغ فيه حجم الاقتصاد الرياضي نحو 32 مليار ريال في 2025، وارتفع عدد المنشآت إلى أكثر من 4300 منشأة، فيما وصلت نسبة ممارسة الرياضة إلى 59 في المائة وسط عقود ومشروعات تتجاوز قيمتها 180 مليار ريال منذ 2017، وتوجهات لرفع عدد الممارسين إلى نحو 3 ملايين بحلول 2030.

وجاءت هذه المؤشرات ضمن اليوم الثاني من جلسات المنتدى، الذي يعكس حجم الحراك في القطاع، من خلال مشاركة دولية واسعة، وتوقيع عشرات الاتفاقيات، وحضور نوعي من القيادات التنفيذية والمستثمرين.

وفي جلسة «تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي»، أكد فهد الأنصاري، الرئيس التنفيذي لنادي الفيحاء، أن الأكاديميات تمثل ركيزة استراتيجية لصناعة المواهب وتعزيز العوائد، مشيراً إلى التوسع فيها محلياً ودولياً، إلى جانب نجاح النادي في معالجة التزاماته المالية خلال عام واحد.

من جانبه، أوضح باسم البلادي، الرئيس التنفيذي لنادي الأنصار، أن النادي يعمل على تنويع مصادر الدخل عبر مشاريع تشمل إنشاء فندق مخصص للمعسكرات، وتطوير الملاعب، وإطلاق مدرسة للموهوبين، إضافة إلى متحف يوثق تاريخ النادي، مشدداً على أن «اللاعب هو المنتج الأساسي».

بدوره، كشف جيمس بيسغروف، الرئيس التنفيذي لنادي القادسية، أن أكثر من 30 لاعباً من النادي يمثلون المنتخبات السعودية، مع استقطاب نحو 150 ألف مستفيد سنوياً عبر برامجه المجتمعية.

وفي جلسة «بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي»، أكد عبد العزيز السويلم، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية، أن الاستثمار في القطاع الرياضي يُعد الأعلى من حيث الإيرادات، مشيراً إلى أن 13 جهة حكومية تعمل لضمان إنفاذ حقوق الملكية الفكرية.

وأوضح أنس المديفر، الرئيس التنفيذي لبرنامج تنمية القدرات البشرية، أن القطاع يشهد حراكاً متسارعاً في ريادة الأعمال، مع توجه متزايد نحو الاستثمار في البيانات وتحويل الألعاب الشعبية إلى منتجات رقمية.

بدر القاضي نائب وزير الرياضة خلال زيارته لمنتدى الاستثمار الرياضي (بشير صالح)

من جهته، أشار سلطان الحميدي، الرئيس التنفيذي لبنك التنمية الاجتماعية، إلى أن القطاع يشهد نمواً متسارعاً، مع ارتفاع عدد المنشآت الرياضية إلى أكثر من 4300 منشأة خلال العام الماضي.

وأشار الحميدي إلى أن حجم الاقتصاد الرياضي في السعودية بلغ نحو 32 مليار ريال في عام 2025، فيما ارتفعت نسبة ممارسة الرياضة إلى 59 في المائة.

وفي جلسة «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص»، قال عبد الإله النمر، الرئيس التنفيذي لشركة «جام للرياضة»، إن الاستثمار في القطاع يتيح فرصاً متعددة رغم التحديات، مع أهمية الاعتماد على دراسات الجدوى لتقليل المخاطر.

وأوضح خالد الربيعان، نائب الرئيس التنفيذي للاستشارات الاجتماعية في المركز الوطني للتخصيص والشراكة في القطاعين العام والخاص، أن العمل يشمل التعاون مع نحو 18 قطاعاً، منها 9 قطاعات اقتصادية، مشيراً إلى أن قيمة العقود المغلقة منذ 2017 بلغت نحو 180 مليار ريال.

بدوره، أكد خالد الدوسري، رئيس مجلس إدارة شركة «سبورت إنك»، أن التقنية، خصوصاً الذكاء الاصطناعي، أسهمت في تسريع تنفيذ المشاريع وخفض تكاليفها.

وفي جلسة «آفاق جديدة لفرص الاستثمار الرياضي»، أكد نايف الدرويش، مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن»، أن الهيئة خصصت جزءاً من مواردها لدعم الاستثمار الرياضي، مشيراً إلى أن مساهمة القطاع المتوقعة في 2030 بحسب وجهة نظر «مدن» تبلغ نحو 50 مليار ريال.

وأشار عبد العزيز الشهراني، رئيس الاتحاد السعودي للدراجات، إلى العمل على توفير نقاط بيع للدراجات ومستلزماتها، مع دراسة إنشاء مصنع محلي بالتعاون مع وزارة الاستثمار.

وأوضح أنغس بوشنان، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك في «تي إس سي»، أهمية القياس السلوكي الرقمي لفهم تفاعل الأفراد مع الخدمات الرياضية، فيما أكد سلمان الخطاف، مستشار الرئيس التنفيذي لبرنامج جودة الحياة، أن العمل يتم بالتعاون مع الاتحادات الرياضية لقياس التفاعل الفعلي.

بدوره، أشار أحمد الغور، نائب الرئيس التنفيذي لهيكلة وإدارة الاستثمارات لمشروع المسار الرياضي، إلى أن المرافق العامة أصبحت فرصاً استثمارية ذات قيمة اقتصادية.

وتعكس هذه الأرقام والتصريحات تحولاً متسارعاً في القطاع الرياضي السعودي، حيث يتجه ليكون أحد أبرز المحركات الاقتصادية، مدعوماً بالاستثمار والتقنية والشراكات ضمن مستهدفات «رؤية 2030».