رحب الاتحاد السعودي لكرة القدم بالرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير خلال وجوده في مركز الرياض الإقليمي للتدريب، أول من أمس الاثنين، ضمن زيارته التاريخية للمملكة.
وسافر الرئيس شتاينماير، وهو أول رئيس دولة ألماني يزور المملكة العربية السعودية على الإطلاق، إلى المملكة للقاء ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، في إطار جولة في الشرق الأوسط استمرت ثلاثة أيام.
وخلال زيارته، توقف الرئيس شتاينماير في مركز التدريب الرياضي للفتيات في الرياض ليشهد تطور كرة القدم النسائية في جميع أنحاء المملكة.
حيث اطلع على الأهمية المتزايدة لكرة القدم النسائية السعودية، وشاهد التزام المملكة بتطوير هذه الرياضة على المستوى الشعبي.
ورافق الرئيس شتاينماير، الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، ووزير التجارة ماجد القصبي، حيث شاهد الرئيس شتاينماير التقدم الذي يتم إحرازه في رعاية المواهب الشابة في كرة القدم النسائية.

مركز الرياض الإقليمي للتدريب هو أحد مراكز التدريب الإقليمية الأربعة في جميع أنحاء المملكة التي تركز على اكتشاف المواهب الكروية الناشئة وتطويرها في بيئة آمنة وتعليمية وداعمة.
وأطلق الاتحاد السعودي لكرة القدم مبادرة مراكز التدريب الإقليمية للفتيات في عام 2021، وتهدف إلى إعداد لاعبات كرة القدم الطموحات لتمثيل المملكة العربية السعودية على الساحة الدولية. وبالإضافة إلى التركيز على التطوير الرياضي، تُولي المراكز أهمية كبيرة للصحة البدنية والمهارات الاجتماعية والرفاهية النفسية. ويوجد حالياً مراكز تدريب رياضي في الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة ومكة المكرمة.
يوجد في مركز التدريب الرياضي في الرياض، وهو في عامه الرابع، نحو 60 لاعبة في الفئات العمرية تحت 8 سنوات وتحت 10 سنوات وتحت 12 سنة وتحت 15 سنة، وجميعهن يتلقين تدريباً احترافياً في كرة القدم. أما مركز جدة، وهو في عامه الثالث، فيضم نحو 100 لاعبة مسجلة، بينما يوجد نحو 80 لاعبة في الدمام، ونحو 60 لاعبة في السنة الأولى لمركز التدريب الاحترافي في المدينة المنورة.
وقد أثبت العمل الذي يقوم به مركز التدريب الإقليمي لإعداد اللاعبات للمنافسة على مستوى النخبة، أهميته الحيوية منذ إطلاقه، حيث تم استكشاف 60 في المائة من المنتخب الوطني للسيدات تحت 17 سنة من المراكز خلال موسم 2023/ 24.

تعكس زيارة الرئيس شتاينماير الاطلاع على الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة لتعزيز كرة القدم النسائية، وخلق فرص للرياضيات الشابات، حيث لا يزال الاتحاد السعودي لكرة القدم ملتزماً بتطوير هذه الرياضة، وضمان استمرار كرة القدم النسائية في التوسع والازدهار.
