جيف دودز: حلبات السعودية ضاعفت جماهير «فورمولا إي» إلى 400 مليون

المدير التنفيذي للسباق قال لـ«الشرق الأوسط» إن «نسخة جدة» المقبلة ستشهد حضوراً نسائياً

«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)
«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)
TT

جيف دودز: حلبات السعودية ضاعفت جماهير «فورمولا إي» إلى 400 مليون

«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)
«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)

بعدما أثارت كثيراً من الحماس في «حلبة الدرعية» على مدار 5 أعوام، تنتقل سباقات «فورمولا إي» إلى «حلبة كورنيش جدة» بعد أقل من أسبوعين، وتحديداً يومي 14 و15 فبراير (شباط) 2025. وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، كشف المدير التنفيذي للبطولة، جيف دودز، عن مستجدات السباق، واهتمام السعودية برياضة المحركات، وعن تطور قاعدة مشجعي هذه الرياضات بمختلف سلاسلها. وأشاد جيف دودز بالتطور الرياضي الكبير في السعودية، خصوصاً في رياضة السيارات، وتطور «فورمولا إي»، وقال: «عندما بدأنا السباق في السعودية كان لدينا نحو 100 مليون مشجع حول العالم، والآن في موسمنا الـ11، نملك 400 مليون، ولدينا في السعودية 3 ملايين مشجع، وأرى أن تطور (فورمولا إي) كان رحلة مذهلة، ومنذ بدايتنا في السعودية تضاعف عدد محبي البطولة 4 أضعاف».

«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة... وفي الإطار المدير التنفيذي للبطولة جيف دودز (الشرق الأوسط)

حضور أول وتطور مذهل

وأشار جيف إلى أن بطولة «فورمولا إي» كانت أولى بطولات رياضات المحركات التي تتسابق في السعودية، وذلك قبل وجود «فورمولا1» على أراضيها بثلاثة أعوام، مؤكداً أن «فورمولا إي» كانت الرائدة من ناحية رياضات المحركات والسيارات في السعودية، وبين أنهم يشعرون بالفخر لأنها أولى البطولات التي تضع السعودية في تقويم الموسم، بخضم التطورات الكبيرة التي تحدث في الرياض وجدة؛ من «القدية» أحد أكبر مشروعات «رؤية السعودية 2030»، إلى مشروعات «كورنيش جدة»، والملاعب التي ستبنى بها.

وأشار إلى «تطور السعودية في مختلف الجوانب، ومستوى الاستثمارات التي تضعها في مختلف الرياضات؛ ليس فقط في رياضات السيارات والمحركات، بل على صعيد كرة القدم والغولف كذلك... إلى التنس والرياضات القتالية»، مشيراً إلى أن «هناك كثيراً من الأمور التي تتطور وتُنجز في السعودية»، مؤكداً أن «فورمولا إي» أكبر بكثير من بقية رياضات المحركات، وأن «المملكة العربية السعودية الآن تعدّ من أبرز الأماكن التي استضافت وما زالت تستضيف رياضات السيارات في العالم».

السباق المثير سينتقل من «حلبة الدرعية» إلى «حلبة جدة» (الشرق الأوسط)

تحول الطاقة والاستدامة البيئية

وبيّن جيف أن «فورمولا إي» عندما أُسست منذ 11 عاماً، قامت على 3 محاور رئيسية: أولاً صناعة سباقات رائعة، وثانياً دعم تسريع تحول الطاقة من المحركات التي تستخدم البنزين والديزل إلى السيارات الكهربائية، ثالثاً استخدام البطولة منصة للتوعية بشأن الاستدامة، وقال: «إذا نظرنا للأمر بوجهة نظر السعودية، فكل هذه السباقات تتطور أكثر فأكثر كل عام، وجميعنا نكبر بينما نتسابق في السعودية. وثانياً تحول الطاقة، فجميعنا نعلم أن سوق السيارات الكهربائية تتطور في السعودية، ونعلم أن السعودية تستثمر في كثير من شركات السيارات الكهربائية داخل البلاد أيضاً، لذا؛ فنحن نركز على قيادة التحول نحو المركبات الكهربائية، ونعلم أن السعودية تعمل على هذا الأمر كذلك»، مشيراً إلى أن «السعودية تعدّ القائدة والرائدة من بين دول العالم في مجال الاستدامة عموماً والاستدامة البيئية خصوصاً، وتستثمر بشكل كبير لدعم كل ما يساعد في الاستدامة البيئية»، مؤكداً: «إنهم كذلك يعلمون جدية الموضوع»، مشيراً إلى «تقرير مركز (كوبرنيكوس) للتغير المناخي الذي أعلن عن زيادة درجة حرارة الأرض بمقدار 1.62 درجة في العام الماضي»، وأن موضوع الاستدامة يعدّ أمراً في غاية الأهمية عالمياً.

سباق مميز وتكنولوجيا جديدة

وصرح جيف بأن «السباقين اللذين ستحتضنهما جدة سيكونان مميزين بالنسبة إلى البطولة وللسائقين؛ نظراً إلى حصريات عدة ستبدأ من جدة لتكمل طريقها مع البطولة في بقية الموسم؛ أولها (تكنولوجيا دعم منطقة الصيانة) التي عملت البطولة على تطويرها لأعوام طويلة، وأُجريَ كثير من الاختبارات لمدى كفاءتها، وبعد آخر اختبارين ناجحين قررت البطولة أن سباق جدة سيكون الوقت المناسب لتجربتها في نظام السباق الحقيقي. الفكرة من هذه التكنولوجيا هي إضافة عنصر لاستراتيجيات الفِرق، وأنها ستزيد من تفاعل وحماس المشاهد؛ لأنها ستختبر قدرة الفرق بشكل أكبر على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب. وآلية هذه التكنولوجيا هي إعادة شحن بطارية السيارة بنسبة 10 في المائة؜ خلال 30 ثانية فقط عند توقف السيارة بمنطقة الصيانة. وهنا تأتي عبقرية مهندسي الاستراتيجية في اختيار توقيت استخدام هذه التكنولوجيا، وتقنية (وضع الهجوم) التي تسمح للسائقين بالحصول على 50 كيلوواط إضافية من الطاقة، وذلك عبر مرورهم على منطقة (وضع الهجوم) في حلبة السباق، حيث سيستخدم السائقون كلتا التقنيتين؛ إما للدفاع عن مراكزهم في السباق، وإما لتخطي مراكز منافسيهم في السباق»، وأكد جيف أن هذه التكنولوجيا «ستقدم مستوى آخر من ناحية تنظيم الفرق استراتيجياتها».

دودز قال إن نسخة جدة ستشهد مشاركة نسائية (الاتحاد السعودي للسيارات)

وقود الزيت النباتي... و«جلسة الإلهام»

وأعلن جيف أن «سباق جدة، ولأول مرة في تاريخ البطولة، سيكون بأكمله مدعوماً بوقود الزيت النباتي الهيدروجيني»، مؤكداً أنه «ليس فقط السيارات التي تتسابق على الحلبة ستكون عديمة الانبعاثات، بل الحدث كله سيزوَّد بوقود مستدام»، وقال: «أرى أن سباق جدة سيكون استعراضاً للسباق المذهل، ولتحول الطاقة، وكذلك للتحدث بشأن الاستدامة».

وأشار إلى أن بطولة العالم لـ«فورمولا إي» ترى أن «الاستدامة الاجتماعية على قدر أهمية الاستدامة البيئية، حيث ستستضيف البطولة في (جلسة الإلهام) 400 شخص من ذوي الهمم لمشاهدة سباق جدة والفرق والشركاء، وستُستضاف 270 شابة من شابات المنطقة اللاتي لديهن اهتمامات بالتكنولوجيا والرياضيات والفيزياء وهندسة الأشياء. كما تدعم البطولة وتعمل مع شريك خيري محلي من خلال مبادرة البطولة بإنشاء (صندوق المستقبل الأفضل) لضمان خلق إرث من البطولة عندما تغادر جدة؛ بحيث يكون هناك إرث خيري إيجابي في المجتمع أيضاً»، وأضاف: «تحدثنا عن الاستدامة البيئية التي نعمل فيها على تغيير حقيقي حالياً، وسنعمل أيضاً على إحداث التغيير في الاستدامة الاجتماعية كذلك».

«حلبة جدة» وزيادة الحجم والسرعة

وعن سبب انتقال البطولة من «حلبة الدرعية» إلى «حلبة كورنيش جدة»، أشار جيف دودز إلى أن «هناك كثيراً من الأسباب لهذا الانتقال... أول الأسباب أن سيارات (فورمولا إي) تزداد حجماً وسرعةً بمرور الوقت، حيث إن سيارة الجيل الثالث التي تتسابق بها البطولة حالياً، تعدّ أسرع سيارة تسارعاً على الإطلاق، فهي في الواقع تتسارع بنسبةٍ أسرع بـ30 في المائة من سيارة (فورمولا1)، حيث تصل إلى سرعة 100 كيلومتر في 1.8 ثانية. أردنا السباق على أسرع حلبة سباق في العالم التي هي (حلبة كورنيش جدة) وذلك لاستعراض قدرة سياراتنا».

وعن السبب الثاني، أكد أن جدة «موقع رائع للسباق، فكورنيش جدة يعدّ من أجمل مواقع العالم بمشهد شاطئ البحر الأحمر بجانب الحلبة»، مشيراً إلى وجود بعض شركاء ورعاة البطولة في جدة. وكانت الأعمال الكبيرة والتطويرات التي تحدث في «الدرعية» الآن هي السبب الثالث؛ حيث قال: «سابقنا على (حلبة الدرعية) على مدى 5 أعوام، وهم حالياً يعملون على تطوير المنطقة، وكان التوقيت مثالياً لتحريرهم منا للسماح لهم بإكمال أعمالهم الرائعة بالمنطقة، والذهاب إلى (حلبة كورنيش جدة) لاستعراض سياراتنا بكل ما تمتلك من اختراعات إبداعية على أسرع حلبة سباق في العالم أجمع».

«فورمولا إي» شهدت تصاعداً ملحوظاً في شعبيتها (الشرق الأوسط)

أليخاندرو أقاق ودعم السباقات في السعودية

وعن أليخاندرو أقاق، مؤسس جميع بطولات العالم الكهربائية للسباق؛ من بطولة العالم لـ«فورمولا إي» في عام 2014، وبطولة العالم لسيارات الدفع الرباعي الكهربائية «إكستريم إي» في عام 2018، إلى بطولة العالم للقوارب الكهربائية «إي وَن» التي احتضنها شواطئ البحر الأحمر الأسبوع الماضي، وتوج بها فريق «أيوكي ريسينغ» بقيادة السائقة السعودية مشاعل العبيدان وزميلها الإسباني داني كلوز، قال: «أليخاندرو أقاق داعم كبير لرياضات السيارات في العالم، كما أنه داعم كبير للسعودية، ولدينا الآن في السعودية سباق (إكستريم إي) و(فورمولا إي) و(إي وَن)، الذي فاز فيه ستيف أيوكي وفريقه بالمركز الأول. وسمعت أن بداية الموسم الثاني للبطولة على شواطئ البحر كانت ناجحة للغاية، وأرى أن السعودية لديها مكان مميز لنا ولسباقات السيارات والقوارب الكهربائية الأخرى، وهو مكان يعرفه أليخاندرو أقاق بشكل ممتاز».

«فورمولا إي» تضع الاستدامة البيئية ضمن الأهداف (الشرق الأوسط)

ترحيب بشركات السيارات السعودية

وصرح جيف دودز برغبته في انضمام شركات السيارات السعودية إلى سلسلة سباقات «فورمولا إي»، مثل شركة «سير» السعودية للسيارات الكهربائية، وشركة «لوسيد» التي يمتلك صندوق الاستثمارات العامة 60 في المائة من أسهمها، مؤكداً أن «البطولة تعمل دوماً على استقطاب المخترعين وصانعي سيارات المستقبل»، وقال: «سنكون سعيدين بالتحدث مع (لوسيد) والشركات الأخرى في حال وجود رغبة لديهم في الانضمام إلينا».

وعن احتمالية تفوق «فورمولا إي» بالجيل الرابع من مركباتها، الذي سيُطلق في موسم 2026، على سيارات «فورمولا1» التي ستحصل على أكبر تغييرات بتاريخ «فورمولا1» في الموسم المقبل، التي ستقلل سرعة السيارة بنسبة بسيطة، قال: «(فورمولا1) ستكون لديها تغييرات جذرية لموسم 2026، ويعتقد الجميع أنها ستجعل السيارة أبطأ في توقيت اللفة الواحدة، ولكننا أيضاً لم نختبر الجيل الرابع لسياراتنا حتى الآن. لذا؛ لا نعلم بشكل حقيقي كيف سيكون أداء السيارة، ولكن ما نعلمه هو أن زيادة قوة المحرك ستكون بنسبة هائلة، وتغيير سعة البطارية سيكون ضخماً، كما أن الحزمة الديناميكية الهوائية حول السيارة ستتغير تماماً، وستكون لدينا أيضاً إطارات جديدة. لذا؛ سيكون هناك كثير من التغييرات للمركبة، ونحن متحمسون للغاية لقدرات السيارة، وعلينا رؤية أدائها على الحلبة أولاً لنعلم البيانات الحقيقية على أرض الواقع»، فيما سلط الضوء على «كبرى ميزات سباق (فورمولا إي)، التي هي قدرة الحضور على سماع حديث بعضهم بعضاً دون أن يحجب ضجيج السباق قدرتهم السماعية».

خبرات وأسماء عريقة

كما تحدث جيف عن أهمية تنوع خلفيات سائقي سيارات «فورمولا إي»، الذين يبلغ عددهم 22 سائقاً، «ذوي خبرات في مختلف أنواع سباقات السيارات... البعض منهم لديه خبرة كبيرة على حلبات (فورمولا1)، مثل الهولندي نيك ديفريس، والبلجيكي ستوفيل فاندورن، والبرازيلي لوكاس دي غراس، والفرنسي جين إيريك. كما توجد مجموعة سائقين اختاروا الانضمام إلى حلبات (فورمولا إي) بدلاً من إكمال مسيرتهم في (فورمولا1) بعد (فورمولا2)، ومن أبرزهم البريطاني تايلور برنارد، والألماني ديفيد بيكمان، كذلك البربادوسي زين مالوني. فيما تمتلك (فورمولا إي) مجموعة سائقين حصدوا انتصارات كبيرة في سباق (لومان) الممتد لـ24 ساعة، مثل السويسري سباستيان بويمي، والبرتغالي أنطونيو فيلكس دي كوستا»، مؤكداً أن «خلفيات السائقين تضيف بعداً آخر إلى القدرة التنافسية فيما بينهم وإلى الحماس الكبير الذي سيشعر به الجماهير مع مشاهدة الخبرات المختلفة على المركبة ذاتها».

وأشار إلى أن «البطولة» مكنت السائقات من تجربة سياراتها في مدريد، مصرحاً بأنه في سباق جدة «سيكون هناك حضور من المتسابقات السعوديات في سباق التدريب»، كما أعلن أنه «في المستقبل القريب سيكون هناك حضور للسائقات في السلسلة الأساسية من (فورمولا إي) بجانب السائقين، وسيكون الخيار للفرق حول اختيار سائقاتهم، وربما لا يكون الوجود بجميع الفرق»، مؤكداً أن «الرياضة لن تكون محصورة في الرجال فقط إلى الأبد، ومن الجميل استقطاب المواهب من مختلف سلاسل السباقات في العالم».

وفي حديثه عن زياراته إلى السعودية، أشار إلى أنه لم يزر السعودية سوى 4 مرات، وأن جميعها كانت في مدينة الرياض، مؤكداً أنه يتطلع إلى زيارة مدينة جدة لما سمع عنها من الأمور الجميلة، وقال: «شخصياً؛ أنا من أكبر مُحبي الفن، وسعدت جداً عندما علمت بوجود معرض (بينالي الفنون الإسلامي) في جدة خلال مدة السباق، وسأزوره بالتأكيد بعد انتهاء البطولة للاستمتاع بالفن الإسلامي المعاصر والتراثي».


مقالات ذات صلة

«جائزة إسبانيا الكبرى»: نوريس ينطلق أولاً على حساب أنتونيللي

رياضة عالمية لاندو نوريس سائق مكلارين سينطلق أولاً في «مادرينغ» (د.ب.أ)

«جائزة إسبانيا الكبرى»: نوريس ينطلق أولاً على حساب أنتونيللي

قدّم لاندو نوريس سائق مكلارين لفة رائعة، ليحسم مركز أول المنطلقين بجائزة إسبانيا الكبرى على حلبة «مادرينغ» الجديدة، ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس يسيطر على حلبة «مادرينغ» (أ.ف.ب)

«جائزة إسبانيا الكبرى»: أنتونيلي يواصل الهيمنة ويتصدر التجارب الحرة الأخيرة

سجّل الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس، السبت، أسرع زمن في التجربة الحرة الثالثة لسباق جائزة إسبانيا الكبرى، المقرر إقامته الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية حادث لويس هاميلتون سائق فيراري أوقف تجارب إسبانيا الحرة (أ.ب)

«جائزة إسبانيا الكبرى»: حادث هاميلتون يعطّل التجارب الحرة الأخيرة

شهدت التجربة الحرة الأخيرة، التي أقيمت السبت، لسباق جائزة إسبانيا الكبرى، المقرر إقامته الأحد ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1 توقفاً طويلاً.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية السويدي الموهوب أوليفر سولبرغ يتصدر رالي تشيلي (رويترز)

رالي تشيلي: سولبرغ يتصدر اليوم الأول

اعتلى السويدي الموهوب أوليفر سولبرغ صدارة اليوم الأول من رالي تشيلي، الجمعة، على متن تويوتا.

«الشرق الأوسط» (سانتياغو (تشيلي))
رياضة عالمية الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين (أ.ب)

ألونسو يثير الفضول بشأن مستقبله في الفورمولا... وبن سُليم يتعهد بالإبقاء عليه

أثار الإسباني فرناندو ألونسو، بطل العالم مرتين، التساؤلات عشية سباق جائزة إسبانيا الكبرى على أرضه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

دوري السيدات السعودي: خماسية أهلاوية... والاتحاد يقهر الهلال

فرحة أهلاوية بالفوز الخماسي على الترجي (إدارة الكرة النسائية)
فرحة أهلاوية بالفوز الخماسي على الترجي (إدارة الكرة النسائية)
TT

دوري السيدات السعودي: خماسية أهلاوية... والاتحاد يقهر الهلال

فرحة أهلاوية بالفوز الخماسي على الترجي (إدارة الكرة النسائية)
فرحة أهلاوية بالفوز الخماسي على الترجي (إدارة الكرة النسائية)

تصدر الأهلي ترتيب الدوري السعودي الممتاز للسيدات بفارق الأهداف، وذلك عقب ختام منافسات الجولة الافتتاحية للبطولة.

وافتتح النصر مشواره في البطولة بالفوز على نيوم بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب نادي النصر في الرياض، ليحصد أول ثلاث نقاط في رحلة المنافسة على اللقب.

وفي الرياض أيضا، نجح الاتحاد في تجاوز الهلال بنتيجة 3-1 على ملعب كلية العناية الطبية، ليحتل المركز الثالث في جدول الترتيب بفارق الأهداف خلف الأهلي والنصر.

وخسر الترجي أمام ضيفه الأهلي بنتيجة 5-1، وسجلت أهداف الأهلي كل من شينازا "هدفين"، وروث برافو، ودانة فهد، ومها محمد، فيما أحرزت اللاعبة أجيجبينا هدف الترجي الوحيد.

وفي المدينة المنورة، انتزع القادسية فوزاً صعباً أمام مضيفه العلا بهدف دون مقابل، سجلته الوافدة الإسبانية أستر غونزاليس في الدقيقة 52 من عمر اللقاء.

وبهذه النتائج، تصدر الأهلي الترتيب بثلاث نقاط وبفارق أربعة أهداف، يليه النصر والاتحاد والقادسية بالرصيد ذاته، فيما بقيت العلا والهلال ونيوم والترجي دون نقاط بعد نهاية الجولة الأولى.


ختام بطولة البادل التصنيفية بمشاركة 526 لاعباً ولاعبة

أصحاب المراكز الأولى بعد مراسم التتويج (الشرق الأوسط)
أصحاب المراكز الأولى بعد مراسم التتويج (الشرق الأوسط)
TT

ختام بطولة البادل التصنيفية بمشاركة 526 لاعباً ولاعبة

أصحاب المراكز الأولى بعد مراسم التتويج (الشرق الأوسط)
أصحاب المراكز الأولى بعد مراسم التتويج (الشرق الأوسط)

اختتمت في جدة، منافسات البطولة التصنيفية الخامسة للبادل، بمشاركة 526 لاعباً ولاعبة، تنافسوا ضمن عدد من الفئات التصنيفية على ملاعب «بادل إن» في سوق 7.

وشهد ختام البطولة تتويج أصحاب المراكز الأولى في مختلف الفئات، إذ حقق الثنائي عبدالله العبدالله وخورخي فيغا المركز الأول في فئة الرجال «A»، فيما حل عمر الثاقب وسطام الشهراني في المركز الثاني.

وفي فئة الرجال «B»، توج طلال البرازي ومحمد هادي بالمركز الأول، وجاء منير السري وأحمد الملقي في المركز الثاني. وحصد فواز اليوسف وعبدالله الحسن صدارة فئة الرجال «C»، مقابل حلول عبدالله مدهش ومحمد دايل في المركز الثاني.

أما فئة الرجال «D»، فشهدت فوز هادي زاهد وعبدالرحمن عبدالشكور بالمركز الأول، بينما نال أحمد الحربي وإبراهيم هنيدي المركز الثاني.

وفي منافسات السيدات، توجت سماهر كردي وغابرييلا بالمركز الأول في الفئة «A»، وحلت لينا العبداللطيف وألينا في المركز الثاني. وفي الفئة «B»، حققت تالا عبدات وضي محمد المركز الأول، وجاءت جنى بخاري ودانيا متولي في المركز الثاني.

وفي فئة الناشئين، حصد رضا خاشقجي ورائد العبدالباقي المركز الأول، فيما حل عبدالمجيد حكيم وعبدالله زيتوني في المركز الثاني.


كاراسكو: ضغط المباريات أثر على أداء الشباب

كاراسكو خلال المباراة (موقع النادي)
كاراسكو خلال المباراة (موقع النادي)
TT

كاراسكو: ضغط المباريات أثر على أداء الشباب

كاراسكو خلال المباراة (موقع النادي)
كاراسكو خلال المباراة (موقع النادي)

أبدى البلجيكي يانيك كاراسكو، قائد الشباب، أسفه للتعادل أمام الفيحاء، مؤكداً أن «الليث» قدم مباراة جماعية مميزة واستحق نتيجة أفضل، في ظل التكتل الدفاعي الذي اعتمد عليه المنافس.

وقال كاراسكو في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «كنا نستحق أكثر من التعادل، وقدمنا مباراة مميزة من البداية حتى النهاية، لكن التوفيق لم يكن إلى جانبنا. الفيحاء لعب بتكتل دفاعي، بينما لعبنا بشكل جماعي طوال المباراة، لكن الحظ لم يحالفنا».

وأشار كاراسكو إلى أن ضغط المباريات كان له تأثير على الفريق خلال المواجهات الماضية، موضحاً: «في المباريات السابقة كان ينخفض أداء الفريق بعد الدقيقة 60 بسبب الإرهاق، فنحن نلعب مباراة كل ثلاثة أيام، كما انضم إلينا لاعبون جدد خلال الفترة الأخيرة، ونحتاج إلى الوقت لتحقيق الانسجام».

وأكد لاعب الشباب أن الفريق بحاجة إلى تحقيق انتصار واحد لاستعادة الثقة، مبيناً: «نحتاج إلى فوز واحد، وسنعمل خلال فترة التوقف على العودة بشكل أفضل وإسعاد الجماهير. سنحاول إعادة الشباب إلى مستواه الطبيعي وإسعاد جماهيرنا».