جيف دودز: حلبات السعودية ضاعفت جماهير «فورمولا إي» إلى 400 مليون

المدير التنفيذي للسباق قال لـ«الشرق الأوسط» إن «نسخة جدة» المقبلة ستشهد حضوراً نسائياً

«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)
«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)
TT

جيف دودز: حلبات السعودية ضاعفت جماهير «فورمولا إي» إلى 400 مليون

«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)
«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)

بعدما أثارت كثيراً من الحماس في «حلبة الدرعية» على مدار 5 أعوام، تنتقل سباقات «فورمولا إي» إلى «حلبة كورنيش جدة» بعد أقل من أسبوعين، وتحديداً يومي 14 و15 فبراير (شباط) 2025. وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، كشف المدير التنفيذي للبطولة، جيف دودز، عن مستجدات السباق، واهتمام السعودية برياضة المحركات، وعن تطور قاعدة مشجعي هذه الرياضات بمختلف سلاسلها. وأشاد جيف دودز بالتطور الرياضي الكبير في السعودية، خصوصاً في رياضة السيارات، وتطور «فورمولا إي»، وقال: «عندما بدأنا السباق في السعودية كان لدينا نحو 100 مليون مشجع حول العالم، والآن في موسمنا الـ11، نملك 400 مليون، ولدينا في السعودية 3 ملايين مشجع، وأرى أن تطور (فورمولا إي) كان رحلة مذهلة، ومنذ بدايتنا في السعودية تضاعف عدد محبي البطولة 4 أضعاف».

«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة... وفي الإطار المدير التنفيذي للبطولة جيف دودز (الشرق الأوسط)

حضور أول وتطور مذهل

وأشار جيف إلى أن بطولة «فورمولا إي» كانت أولى بطولات رياضات المحركات التي تتسابق في السعودية، وذلك قبل وجود «فورمولا1» على أراضيها بثلاثة أعوام، مؤكداً أن «فورمولا إي» كانت الرائدة من ناحية رياضات المحركات والسيارات في السعودية، وبين أنهم يشعرون بالفخر لأنها أولى البطولات التي تضع السعودية في تقويم الموسم، بخضم التطورات الكبيرة التي تحدث في الرياض وجدة؛ من «القدية» أحد أكبر مشروعات «رؤية السعودية 2030»، إلى مشروعات «كورنيش جدة»، والملاعب التي ستبنى بها.

وأشار إلى «تطور السعودية في مختلف الجوانب، ومستوى الاستثمارات التي تضعها في مختلف الرياضات؛ ليس فقط في رياضات السيارات والمحركات، بل على صعيد كرة القدم والغولف كذلك... إلى التنس والرياضات القتالية»، مشيراً إلى أن «هناك كثيراً من الأمور التي تتطور وتُنجز في السعودية»، مؤكداً أن «فورمولا إي» أكبر بكثير من بقية رياضات المحركات، وأن «المملكة العربية السعودية الآن تعدّ من أبرز الأماكن التي استضافت وما زالت تستضيف رياضات السيارات في العالم».

السباق المثير سينتقل من «حلبة الدرعية» إلى «حلبة جدة» (الشرق الأوسط)

تحول الطاقة والاستدامة البيئية

وبيّن جيف أن «فورمولا إي» عندما أُسست منذ 11 عاماً، قامت على 3 محاور رئيسية: أولاً صناعة سباقات رائعة، وثانياً دعم تسريع تحول الطاقة من المحركات التي تستخدم البنزين والديزل إلى السيارات الكهربائية، ثالثاً استخدام البطولة منصة للتوعية بشأن الاستدامة، وقال: «إذا نظرنا للأمر بوجهة نظر السعودية، فكل هذه السباقات تتطور أكثر فأكثر كل عام، وجميعنا نكبر بينما نتسابق في السعودية. وثانياً تحول الطاقة، فجميعنا نعلم أن سوق السيارات الكهربائية تتطور في السعودية، ونعلم أن السعودية تستثمر في كثير من شركات السيارات الكهربائية داخل البلاد أيضاً، لذا؛ فنحن نركز على قيادة التحول نحو المركبات الكهربائية، ونعلم أن السعودية تعمل على هذا الأمر كذلك»، مشيراً إلى أن «السعودية تعدّ القائدة والرائدة من بين دول العالم في مجال الاستدامة عموماً والاستدامة البيئية خصوصاً، وتستثمر بشكل كبير لدعم كل ما يساعد في الاستدامة البيئية»، مؤكداً: «إنهم كذلك يعلمون جدية الموضوع»، مشيراً إلى «تقرير مركز (كوبرنيكوس) للتغير المناخي الذي أعلن عن زيادة درجة حرارة الأرض بمقدار 1.62 درجة في العام الماضي»، وأن موضوع الاستدامة يعدّ أمراً في غاية الأهمية عالمياً.

سباق مميز وتكنولوجيا جديدة

وصرح جيف بأن «السباقين اللذين ستحتضنهما جدة سيكونان مميزين بالنسبة إلى البطولة وللسائقين؛ نظراً إلى حصريات عدة ستبدأ من جدة لتكمل طريقها مع البطولة في بقية الموسم؛ أولها (تكنولوجيا دعم منطقة الصيانة) التي عملت البطولة على تطويرها لأعوام طويلة، وأُجريَ كثير من الاختبارات لمدى كفاءتها، وبعد آخر اختبارين ناجحين قررت البطولة أن سباق جدة سيكون الوقت المناسب لتجربتها في نظام السباق الحقيقي. الفكرة من هذه التكنولوجيا هي إضافة عنصر لاستراتيجيات الفِرق، وأنها ستزيد من تفاعل وحماس المشاهد؛ لأنها ستختبر قدرة الفرق بشكل أكبر على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب. وآلية هذه التكنولوجيا هي إعادة شحن بطارية السيارة بنسبة 10 في المائة؜ خلال 30 ثانية فقط عند توقف السيارة بمنطقة الصيانة. وهنا تأتي عبقرية مهندسي الاستراتيجية في اختيار توقيت استخدام هذه التكنولوجيا، وتقنية (وضع الهجوم) التي تسمح للسائقين بالحصول على 50 كيلوواط إضافية من الطاقة، وذلك عبر مرورهم على منطقة (وضع الهجوم) في حلبة السباق، حيث سيستخدم السائقون كلتا التقنيتين؛ إما للدفاع عن مراكزهم في السباق، وإما لتخطي مراكز منافسيهم في السباق»، وأكد جيف أن هذه التكنولوجيا «ستقدم مستوى آخر من ناحية تنظيم الفرق استراتيجياتها».

دودز قال إن نسخة جدة ستشهد مشاركة نسائية (الاتحاد السعودي للسيارات)

وقود الزيت النباتي... و«جلسة الإلهام»

وأعلن جيف أن «سباق جدة، ولأول مرة في تاريخ البطولة، سيكون بأكمله مدعوماً بوقود الزيت النباتي الهيدروجيني»، مؤكداً أنه «ليس فقط السيارات التي تتسابق على الحلبة ستكون عديمة الانبعاثات، بل الحدث كله سيزوَّد بوقود مستدام»، وقال: «أرى أن سباق جدة سيكون استعراضاً للسباق المذهل، ولتحول الطاقة، وكذلك للتحدث بشأن الاستدامة».

وأشار إلى أن بطولة العالم لـ«فورمولا إي» ترى أن «الاستدامة الاجتماعية على قدر أهمية الاستدامة البيئية، حيث ستستضيف البطولة في (جلسة الإلهام) 400 شخص من ذوي الهمم لمشاهدة سباق جدة والفرق والشركاء، وستُستضاف 270 شابة من شابات المنطقة اللاتي لديهن اهتمامات بالتكنولوجيا والرياضيات والفيزياء وهندسة الأشياء. كما تدعم البطولة وتعمل مع شريك خيري محلي من خلال مبادرة البطولة بإنشاء (صندوق المستقبل الأفضل) لضمان خلق إرث من البطولة عندما تغادر جدة؛ بحيث يكون هناك إرث خيري إيجابي في المجتمع أيضاً»، وأضاف: «تحدثنا عن الاستدامة البيئية التي نعمل فيها على تغيير حقيقي حالياً، وسنعمل أيضاً على إحداث التغيير في الاستدامة الاجتماعية كذلك».

«حلبة جدة» وزيادة الحجم والسرعة

وعن سبب انتقال البطولة من «حلبة الدرعية» إلى «حلبة كورنيش جدة»، أشار جيف دودز إلى أن «هناك كثيراً من الأسباب لهذا الانتقال... أول الأسباب أن سيارات (فورمولا إي) تزداد حجماً وسرعةً بمرور الوقت، حيث إن سيارة الجيل الثالث التي تتسابق بها البطولة حالياً، تعدّ أسرع سيارة تسارعاً على الإطلاق، فهي في الواقع تتسارع بنسبةٍ أسرع بـ30 في المائة من سيارة (فورمولا1)، حيث تصل إلى سرعة 100 كيلومتر في 1.8 ثانية. أردنا السباق على أسرع حلبة سباق في العالم التي هي (حلبة كورنيش جدة) وذلك لاستعراض قدرة سياراتنا».

وعن السبب الثاني، أكد أن جدة «موقع رائع للسباق، فكورنيش جدة يعدّ من أجمل مواقع العالم بمشهد شاطئ البحر الأحمر بجانب الحلبة»، مشيراً إلى وجود بعض شركاء ورعاة البطولة في جدة. وكانت الأعمال الكبيرة والتطويرات التي تحدث في «الدرعية» الآن هي السبب الثالث؛ حيث قال: «سابقنا على (حلبة الدرعية) على مدى 5 أعوام، وهم حالياً يعملون على تطوير المنطقة، وكان التوقيت مثالياً لتحريرهم منا للسماح لهم بإكمال أعمالهم الرائعة بالمنطقة، والذهاب إلى (حلبة كورنيش جدة) لاستعراض سياراتنا بكل ما تمتلك من اختراعات إبداعية على أسرع حلبة سباق في العالم أجمع».

«فورمولا إي» شهدت تصاعداً ملحوظاً في شعبيتها (الشرق الأوسط)

أليخاندرو أقاق ودعم السباقات في السعودية

وعن أليخاندرو أقاق، مؤسس جميع بطولات العالم الكهربائية للسباق؛ من بطولة العالم لـ«فورمولا إي» في عام 2014، وبطولة العالم لسيارات الدفع الرباعي الكهربائية «إكستريم إي» في عام 2018، إلى بطولة العالم للقوارب الكهربائية «إي وَن» التي احتضنها شواطئ البحر الأحمر الأسبوع الماضي، وتوج بها فريق «أيوكي ريسينغ» بقيادة السائقة السعودية مشاعل العبيدان وزميلها الإسباني داني كلوز، قال: «أليخاندرو أقاق داعم كبير لرياضات السيارات في العالم، كما أنه داعم كبير للسعودية، ولدينا الآن في السعودية سباق (إكستريم إي) و(فورمولا إي) و(إي وَن)، الذي فاز فيه ستيف أيوكي وفريقه بالمركز الأول. وسمعت أن بداية الموسم الثاني للبطولة على شواطئ البحر كانت ناجحة للغاية، وأرى أن السعودية لديها مكان مميز لنا ولسباقات السيارات والقوارب الكهربائية الأخرى، وهو مكان يعرفه أليخاندرو أقاق بشكل ممتاز».

«فورمولا إي» تضع الاستدامة البيئية ضمن الأهداف (الشرق الأوسط)

ترحيب بشركات السيارات السعودية

وصرح جيف دودز برغبته في انضمام شركات السيارات السعودية إلى سلسلة سباقات «فورمولا إي»، مثل شركة «سير» السعودية للسيارات الكهربائية، وشركة «لوسيد» التي يمتلك صندوق الاستثمارات العامة 60 في المائة من أسهمها، مؤكداً أن «البطولة تعمل دوماً على استقطاب المخترعين وصانعي سيارات المستقبل»، وقال: «سنكون سعيدين بالتحدث مع (لوسيد) والشركات الأخرى في حال وجود رغبة لديهم في الانضمام إلينا».

وعن احتمالية تفوق «فورمولا إي» بالجيل الرابع من مركباتها، الذي سيُطلق في موسم 2026، على سيارات «فورمولا1» التي ستحصل على أكبر تغييرات بتاريخ «فورمولا1» في الموسم المقبل، التي ستقلل سرعة السيارة بنسبة بسيطة، قال: «(فورمولا1) ستكون لديها تغييرات جذرية لموسم 2026، ويعتقد الجميع أنها ستجعل السيارة أبطأ في توقيت اللفة الواحدة، ولكننا أيضاً لم نختبر الجيل الرابع لسياراتنا حتى الآن. لذا؛ لا نعلم بشكل حقيقي كيف سيكون أداء السيارة، ولكن ما نعلمه هو أن زيادة قوة المحرك ستكون بنسبة هائلة، وتغيير سعة البطارية سيكون ضخماً، كما أن الحزمة الديناميكية الهوائية حول السيارة ستتغير تماماً، وستكون لدينا أيضاً إطارات جديدة. لذا؛ سيكون هناك كثير من التغييرات للمركبة، ونحن متحمسون للغاية لقدرات السيارة، وعلينا رؤية أدائها على الحلبة أولاً لنعلم البيانات الحقيقية على أرض الواقع»، فيما سلط الضوء على «كبرى ميزات سباق (فورمولا إي)، التي هي قدرة الحضور على سماع حديث بعضهم بعضاً دون أن يحجب ضجيج السباق قدرتهم السماعية».

خبرات وأسماء عريقة

كما تحدث جيف عن أهمية تنوع خلفيات سائقي سيارات «فورمولا إي»، الذين يبلغ عددهم 22 سائقاً، «ذوي خبرات في مختلف أنواع سباقات السيارات... البعض منهم لديه خبرة كبيرة على حلبات (فورمولا1)، مثل الهولندي نيك ديفريس، والبلجيكي ستوفيل فاندورن، والبرازيلي لوكاس دي غراس، والفرنسي جين إيريك. كما توجد مجموعة سائقين اختاروا الانضمام إلى حلبات (فورمولا إي) بدلاً من إكمال مسيرتهم في (فورمولا1) بعد (فورمولا2)، ومن أبرزهم البريطاني تايلور برنارد، والألماني ديفيد بيكمان، كذلك البربادوسي زين مالوني. فيما تمتلك (فورمولا إي) مجموعة سائقين حصدوا انتصارات كبيرة في سباق (لومان) الممتد لـ24 ساعة، مثل السويسري سباستيان بويمي، والبرتغالي أنطونيو فيلكس دي كوستا»، مؤكداً أن «خلفيات السائقين تضيف بعداً آخر إلى القدرة التنافسية فيما بينهم وإلى الحماس الكبير الذي سيشعر به الجماهير مع مشاهدة الخبرات المختلفة على المركبة ذاتها».

وأشار إلى أن «البطولة» مكنت السائقات من تجربة سياراتها في مدريد، مصرحاً بأنه في سباق جدة «سيكون هناك حضور من المتسابقات السعوديات في سباق التدريب»، كما أعلن أنه «في المستقبل القريب سيكون هناك حضور للسائقات في السلسلة الأساسية من (فورمولا إي) بجانب السائقين، وسيكون الخيار للفرق حول اختيار سائقاتهم، وربما لا يكون الوجود بجميع الفرق»، مؤكداً أن «الرياضة لن تكون محصورة في الرجال فقط إلى الأبد، ومن الجميل استقطاب المواهب من مختلف سلاسل السباقات في العالم».

وفي حديثه عن زياراته إلى السعودية، أشار إلى أنه لم يزر السعودية سوى 4 مرات، وأن جميعها كانت في مدينة الرياض، مؤكداً أنه يتطلع إلى زيارة مدينة جدة لما سمع عنها من الأمور الجميلة، وقال: «شخصياً؛ أنا من أكبر مُحبي الفن، وسعدت جداً عندما علمت بوجود معرض (بينالي الفنون الإسلامي) في جدة خلال مدة السباق، وسأزوره بالتأكيد بعد انتهاء البطولة للاستمتاع بالفن الإسلامي المعاصر والتراثي».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الدولي للسيارات يستنكر الإساءة لحكام سباق فورمولا 1

رياضة عالمية الاتحاد الدولي للسيارات يستنكر الإساءة لحكام جائزة هولندا الكبرى (أ.ف.ب)

الاتحاد الدولي للسيارات يستنكر الإساءة لحكام سباق فورمولا 1

استنكر الاتحاد الدولي للسيارات، الإساءات والتجاوزات غير اللائقة في التعليقات المسيئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضد حكام سباق جائزة هولندا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

هاميلتون يتراجع عن انتقاداته لفريق «فيراري»

تراجع لويس هاميلتون عن الرسائل الساخرة التي أرسلها عبر دائرة الاتصال الداخلية الخاصة بفريقه «فيراري» خلال سباق جائزة هولندا الكبرى، يوم الأحد الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة سعودية أصبحت جائزة السعودية الكبرى للفورمولا1 واحدة من أبرز الأحداث الرياضية في المنطقة (الاتحاد السعودي للسيارات)

إطلاق مرحلة الحجز المبكر لتذاكر جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1 لعام 2027

أطلقت شركة «رياضة المحركات السعودية»، الجهة المسوقة لجائزة السعودية الكبرى للفورمولا1، اليوم الثلاثاء، مرحلة الحجز المبكر للسباق الذي سيقام في عام 2027

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية سيباستيان فيتل بطل العالم 4 مرات في سباقات الفورمولا 1 (رويترز)

بطل فورمولا 1 فيتل سيتجه لرياضة الشراع

ينوي سيباستيان فيتل، بطل العالم أربع مرات في سباقات الفورمولا 1، الاتجاه لاحتراف رياضة الشراع.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ (ألمانيا))
رياضة عالمية لاندو نوريس (رويترز)

نوريس: لا أملك سيارة تستطيع المنافسة على لقب «فورمولا 1»

أكد البريطاني لاندو نوريس، سائق مكلارين وحامل لقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، أنه لا يملك، حتى الآن، السيارة القادرة على المنافسة على اللقب.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بوسيتش مطمئن قبل مواجهة أوكلاند... وإيبانيز: سنقاتل من أجل النهائي

مدرب الأهلي مارينو بوسيتش (النادي الأهلي)
مدرب الأهلي مارينو بوسيتش (النادي الأهلي)
TT

بوسيتش مطمئن قبل مواجهة أوكلاند... وإيبانيز: سنقاتل من أجل النهائي

مدرب الأهلي مارينو بوسيتش (النادي الأهلي)
مدرب الأهلي مارينو بوسيتش (النادي الأهلي)

أبدى مدرب الأهلي، مارينو بوسيتش، ارتياحه للحالة الفنية التي يعيشها الفريق قبل مواجهة أوكلاند سيتي الأربعاء، فيما أكد المدافع البرازيلي روجر إيبانيز جاهزية الفريق الكاملة لخوض اللقاء، مشدداً على احترام المنافس وقوته، وضرورة التركيز في جميع تفاصيل المباراة وتجنب الأخطاء.

وأكد إيبانيز أن الأهلي سيدخل المواجهة بهدف حسم التأهل إلى النهائي، مشدداً على أهمية التركيز خلال مجريات اللقاء، وقال: «لدينا فرصة أخرى الآن لكسب البطولة التي خسرناها الموسم الماضي، وهذا حافز كبير لنا، وسنقاتل غداً للفوز من أجل الذهاب للمباراة النهائية على اللقب».

وتطرق إيبانيز إلى رحيل مدربه السابق ماتياس يايسله، مؤكداً تمنياته له بالتوفيق، وقال: «ليس لدي الكثير لأقوله عن ماتياس، وأتمنى له كل التوفيق، لديه إمكانيات تؤهله للتواجد في نيوكاسل، لكن لدينا هنا أيضاً إمكانيات تساعدنا على القتال من أجل الألقاب التي نسعى لتحقيقها هذا العام».

وأضاف: «لذلك سنبقى أقوياء هنا، ونعلم أن بوسيتش جاء بالطموح نفسه الذي نملكه، وهذا هو الأمر المهم». وأشاد إيبانيز بمدربه الجديد، وقال: «بوسيتش مدرب رائع أيضاً، وعلى الرغم من أنه لم يمضِ معنا وقتاً طويلاً، فإنه أظهر ذلك بالفعل خلال هذه الأيام، لقد أظهر شخصيته، ونحن نحب ذلك، ولدينا طموح للمضي قدماً هذا العام».

من جانبه، أكد بوسيتش معرفته الجيدة بالمنافس، موضحاً أن أوكلاند سيتي «فريق معروف عالمياً وأسلوب لعبه واضح رغم تغيير مدربيه في الآونة الأخيرة»، مشدداً في الوقت ذاته على جاهزية الأهلي لخوض المواجهة.

وتحدث المدرب عن منهجيته في التحضير للمباريات، وقال: «أنا أقوم بالتحضير للمباريات بشكل عميق تكتيكياً، وأجري مناقشات فردية مع اللاعبين، لكن الأهم هو العمل بشكل محدد على أرض الملعب من الناحية التطبيقية». وأضاف: «نعرض للاعبين مقاطع للخصم وحالات منفصلة، وأنا مدرب أحب التحضير للمباريات بشكل عميق جداً».

وحول إمكانية مشاركة الوافد الأوكراني أرتيم بوندارينكو أمام أوكلاند، رفض بوسيتش الكشف عن قراره، مكتفياً بالقول: «لن أعلن الآن»، قبل أن يؤكد جاهزية اللاعب من الناحية اللياقية، مشيراً إلى سرعة تأقلمه مع المجموعة.

وأوضح بوسيتش أن بوندارينكو وصل إلى الأهلي وهو في حالة بدنية جيدة، وقال: «لقد جاء في حالة بدنية ممتازة، بالطبع، لأنه سبق أن خاض مباريات رسمية قبل القدوم، وكان لديه فترة إعداد جيدة».

وتابع: «وهذا كان أمراً مهماً بالنسبة لنا، أن نحصل على لاعب جاهز بدنياً وقادر على اللعب مباشرة، وإحداث تأثير مباشر معنا». وأكد الأهلي أن الفريق يواصل تحضيراته الأخيرة للمواجهة، وقال: «ما زلنا نستعد للمباراة، وما زال لدينا حصة تدريبية أخيرة اليوم، ونفعل ما بوسعنا لنصبح أقوياء ومميزين داخل الملعب في تلك المباراة للحصول على اللقب».

وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة للأهلي، التي سُمح خلالها لوسائل الإعلام بالحضور لمدة 15 دقيقة، أجواءً حماسية عكست حالة الانسجام وروح المجموعة الواحدة بين اللاعبين، وسط ترحيب بالوافد الجديد أرتيم بوندارينكو، الذي شارك في التدريبات الجماعية استعداداً للمواجهة المرتقبة.


مدرب أبها: سعيد بما أظهره الفريق أمام الخليج

الكرواتي دامير بوريتش مدرب أبها (تصوير: علي خمج)
الكرواتي دامير بوريتش مدرب أبها (تصوير: علي خمج)
TT

مدرب أبها: سعيد بما أظهره الفريق أمام الخليج

الكرواتي دامير بوريتش مدرب أبها (تصوير: علي خمج)
الكرواتي دامير بوريتش مدرب أبها (تصوير: علي خمج)

أبدى الكرواتي دامير بوريتش، مدرب أبها، سعادته بالمستوى الذي قدّمه فريقه خلال التعادل أمام الخليج.

وتعادل أبها والخليج بنتيجة 1 - 1 في المواجهة التي جمعتهما مساء اليوم في أبها، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال مدرب أبها في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أعتقد أنها كانت مباراة جميلة بشكل عام، وأنا فخور بالمستوى الذي قدّمه لاعبونا، وسعيد بما أظهره الفريق».

وأضاف: «هناك كثير من النقاط التي يجب أن نعمل عليها، خصوصاً في الجانب الهجومي واستثمار الفرص، لكننا نتحسن من مباراة إلى أخرى».

وعن تبديلاته، قال بوريتش: «نبيل دخل وقدم مباراة جميلة، وكذلك بقية اللاعبين الذين شاركوا بدلاء؛ فجميع التبديلات قدمت الإضافة للفريق».


غوميز: نمر بفترة ضغط وإرهاق... لا نملك وقتاً للتحضير للهلال

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب الخليج (تصوير: علي خمج)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب الخليج (تصوير: علي خمج)
TT

غوميز: نمر بفترة ضغط وإرهاق... لا نملك وقتاً للتحضير للهلال

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب الخليج (تصوير: علي خمج)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب الخليج (تصوير: علي خمج)

قال البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، إن ضغط المباريات وعدم استغلال الفرص أثّرا على نتيجة فريقه أمام أبها.

وتعادل أبها والخليج 1-1 في الجولة الثالثة من دوري روشن السعودي، ليحصل كل فريق على نقطة في مواجهة شهدت ندية وتقارباً في المستوى.

وأضاف خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «نمر بفترة مضغوطة، إذ نخوض مباراة كل ثلاثة أيام، ووصلنا إلى هذه المواجهة في ظل ظروف مرهقة. ومع ذلك بدأنا بشكل جيد، وسنحت لنا أربع فرص محققة، لكننا لم ننجح في استثمارها»

ورداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول إهدار الفرص ومدى قلقه من غياب الفاعلية الهجومية قبل مواجهة الهلال، قال البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج: «عندما كانت النتيجة سلبية، كنا الأكثر استحواذاً في الشوط الأول، ونجحنا في تسجيل هدف التقدم، قبل أن نتراجع ويتمكن أبها من إدراك التعادل. وفي الشوط الثاني اعتمدنا على التمريرات القصيرة، بينما شكّلت تسديدات أبها خطورة على مرمانا».

وأضاف: «الهلال خاض مباراته الماضية قبلنا بيوم، وحصل على وقت أكبر للراحة والاستشفاء. أما نحن فلعبنا أمام الشباب، ثم واجهنا أبها اليوم، وسنلعب أمام الهلال بعد يومين؛ لذلك لا نملك الوقت الكافي للاستشفاء والتحضير في ظل ضغط المباريات».