جيف دودز: حلبات السعودية ضاعفت جماهير «فورمولا إي» إلى 400 مليون

المدير التنفيذي للسباق قال لـ«الشرق الأوسط» إن «نسخة جدة» المقبلة ستشهد حضوراً نسائياً

«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)
«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)
TT

جيف دودز: حلبات السعودية ضاعفت جماهير «فورمولا إي» إلى 400 مليون

«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)
«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)

بعدما أثارت كثيراً من الحماس في «حلبة الدرعية» على مدار 5 أعوام، تنتقل سباقات «فورمولا إي» إلى «حلبة كورنيش جدة» بعد أقل من أسبوعين، وتحديداً يومي 14 و15 فبراير (شباط) 2025. وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، كشف المدير التنفيذي للبطولة، جيف دودز، عن مستجدات السباق، واهتمام السعودية برياضة المحركات، وعن تطور قاعدة مشجعي هذه الرياضات بمختلف سلاسلها. وأشاد جيف دودز بالتطور الرياضي الكبير في السعودية، خصوصاً في رياضة السيارات، وتطور «فورمولا إي»، وقال: «عندما بدأنا السباق في السعودية كان لدينا نحو 100 مليون مشجع حول العالم، والآن في موسمنا الـ11، نملك 400 مليون، ولدينا في السعودية 3 ملايين مشجع، وأرى أن تطور (فورمولا إي) كان رحلة مذهلة، ومنذ بدايتنا في السعودية تضاعف عدد محبي البطولة 4 أضعاف».

«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة... وفي الإطار المدير التنفيذي للبطولة جيف دودز (الشرق الأوسط)

حضور أول وتطور مذهل

وأشار جيف إلى أن بطولة «فورمولا إي» كانت أولى بطولات رياضات المحركات التي تتسابق في السعودية، وذلك قبل وجود «فورمولا1» على أراضيها بثلاثة أعوام، مؤكداً أن «فورمولا إي» كانت الرائدة من ناحية رياضات المحركات والسيارات في السعودية، وبين أنهم يشعرون بالفخر لأنها أولى البطولات التي تضع السعودية في تقويم الموسم، بخضم التطورات الكبيرة التي تحدث في الرياض وجدة؛ من «القدية» أحد أكبر مشروعات «رؤية السعودية 2030»، إلى مشروعات «كورنيش جدة»، والملاعب التي ستبنى بها.

وأشار إلى «تطور السعودية في مختلف الجوانب، ومستوى الاستثمارات التي تضعها في مختلف الرياضات؛ ليس فقط في رياضات السيارات والمحركات، بل على صعيد كرة القدم والغولف كذلك... إلى التنس والرياضات القتالية»، مشيراً إلى أن «هناك كثيراً من الأمور التي تتطور وتُنجز في السعودية»، مؤكداً أن «فورمولا إي» أكبر بكثير من بقية رياضات المحركات، وأن «المملكة العربية السعودية الآن تعدّ من أبرز الأماكن التي استضافت وما زالت تستضيف رياضات السيارات في العالم».

السباق المثير سينتقل من «حلبة الدرعية» إلى «حلبة جدة» (الشرق الأوسط)

تحول الطاقة والاستدامة البيئية

وبيّن جيف أن «فورمولا إي» عندما أُسست منذ 11 عاماً، قامت على 3 محاور رئيسية: أولاً صناعة سباقات رائعة، وثانياً دعم تسريع تحول الطاقة من المحركات التي تستخدم البنزين والديزل إلى السيارات الكهربائية، ثالثاً استخدام البطولة منصة للتوعية بشأن الاستدامة، وقال: «إذا نظرنا للأمر بوجهة نظر السعودية، فكل هذه السباقات تتطور أكثر فأكثر كل عام، وجميعنا نكبر بينما نتسابق في السعودية. وثانياً تحول الطاقة، فجميعنا نعلم أن سوق السيارات الكهربائية تتطور في السعودية، ونعلم أن السعودية تستثمر في كثير من شركات السيارات الكهربائية داخل البلاد أيضاً، لذا؛ فنحن نركز على قيادة التحول نحو المركبات الكهربائية، ونعلم أن السعودية تعمل على هذا الأمر كذلك»، مشيراً إلى أن «السعودية تعدّ القائدة والرائدة من بين دول العالم في مجال الاستدامة عموماً والاستدامة البيئية خصوصاً، وتستثمر بشكل كبير لدعم كل ما يساعد في الاستدامة البيئية»، مؤكداً: «إنهم كذلك يعلمون جدية الموضوع»، مشيراً إلى «تقرير مركز (كوبرنيكوس) للتغير المناخي الذي أعلن عن زيادة درجة حرارة الأرض بمقدار 1.62 درجة في العام الماضي»، وأن موضوع الاستدامة يعدّ أمراً في غاية الأهمية عالمياً.

سباق مميز وتكنولوجيا جديدة

وصرح جيف بأن «السباقين اللذين ستحتضنهما جدة سيكونان مميزين بالنسبة إلى البطولة وللسائقين؛ نظراً إلى حصريات عدة ستبدأ من جدة لتكمل طريقها مع البطولة في بقية الموسم؛ أولها (تكنولوجيا دعم منطقة الصيانة) التي عملت البطولة على تطويرها لأعوام طويلة، وأُجريَ كثير من الاختبارات لمدى كفاءتها، وبعد آخر اختبارين ناجحين قررت البطولة أن سباق جدة سيكون الوقت المناسب لتجربتها في نظام السباق الحقيقي. الفكرة من هذه التكنولوجيا هي إضافة عنصر لاستراتيجيات الفِرق، وأنها ستزيد من تفاعل وحماس المشاهد؛ لأنها ستختبر قدرة الفرق بشكل أكبر على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب. وآلية هذه التكنولوجيا هي إعادة شحن بطارية السيارة بنسبة 10 في المائة؜ خلال 30 ثانية فقط عند توقف السيارة بمنطقة الصيانة. وهنا تأتي عبقرية مهندسي الاستراتيجية في اختيار توقيت استخدام هذه التكنولوجيا، وتقنية (وضع الهجوم) التي تسمح للسائقين بالحصول على 50 كيلوواط إضافية من الطاقة، وذلك عبر مرورهم على منطقة (وضع الهجوم) في حلبة السباق، حيث سيستخدم السائقون كلتا التقنيتين؛ إما للدفاع عن مراكزهم في السباق، وإما لتخطي مراكز منافسيهم في السباق»، وأكد جيف أن هذه التكنولوجيا «ستقدم مستوى آخر من ناحية تنظيم الفرق استراتيجياتها».

دودز قال إن نسخة جدة ستشهد مشاركة نسائية (الاتحاد السعودي للسيارات)

وقود الزيت النباتي... و«جلسة الإلهام»

وأعلن جيف أن «سباق جدة، ولأول مرة في تاريخ البطولة، سيكون بأكمله مدعوماً بوقود الزيت النباتي الهيدروجيني»، مؤكداً أنه «ليس فقط السيارات التي تتسابق على الحلبة ستكون عديمة الانبعاثات، بل الحدث كله سيزوَّد بوقود مستدام»، وقال: «أرى أن سباق جدة سيكون استعراضاً للسباق المذهل، ولتحول الطاقة، وكذلك للتحدث بشأن الاستدامة».

وأشار إلى أن بطولة العالم لـ«فورمولا إي» ترى أن «الاستدامة الاجتماعية على قدر أهمية الاستدامة البيئية، حيث ستستضيف البطولة في (جلسة الإلهام) 400 شخص من ذوي الهمم لمشاهدة سباق جدة والفرق والشركاء، وستُستضاف 270 شابة من شابات المنطقة اللاتي لديهن اهتمامات بالتكنولوجيا والرياضيات والفيزياء وهندسة الأشياء. كما تدعم البطولة وتعمل مع شريك خيري محلي من خلال مبادرة البطولة بإنشاء (صندوق المستقبل الأفضل) لضمان خلق إرث من البطولة عندما تغادر جدة؛ بحيث يكون هناك إرث خيري إيجابي في المجتمع أيضاً»، وأضاف: «تحدثنا عن الاستدامة البيئية التي نعمل فيها على تغيير حقيقي حالياً، وسنعمل أيضاً على إحداث التغيير في الاستدامة الاجتماعية كذلك».

«حلبة جدة» وزيادة الحجم والسرعة

وعن سبب انتقال البطولة من «حلبة الدرعية» إلى «حلبة كورنيش جدة»، أشار جيف دودز إلى أن «هناك كثيراً من الأسباب لهذا الانتقال... أول الأسباب أن سيارات (فورمولا إي) تزداد حجماً وسرعةً بمرور الوقت، حيث إن سيارة الجيل الثالث التي تتسابق بها البطولة حالياً، تعدّ أسرع سيارة تسارعاً على الإطلاق، فهي في الواقع تتسارع بنسبةٍ أسرع بـ30 في المائة من سيارة (فورمولا1)، حيث تصل إلى سرعة 100 كيلومتر في 1.8 ثانية. أردنا السباق على أسرع حلبة سباق في العالم التي هي (حلبة كورنيش جدة) وذلك لاستعراض قدرة سياراتنا».

وعن السبب الثاني، أكد أن جدة «موقع رائع للسباق، فكورنيش جدة يعدّ من أجمل مواقع العالم بمشهد شاطئ البحر الأحمر بجانب الحلبة»، مشيراً إلى وجود بعض شركاء ورعاة البطولة في جدة. وكانت الأعمال الكبيرة والتطويرات التي تحدث في «الدرعية» الآن هي السبب الثالث؛ حيث قال: «سابقنا على (حلبة الدرعية) على مدى 5 أعوام، وهم حالياً يعملون على تطوير المنطقة، وكان التوقيت مثالياً لتحريرهم منا للسماح لهم بإكمال أعمالهم الرائعة بالمنطقة، والذهاب إلى (حلبة كورنيش جدة) لاستعراض سياراتنا بكل ما تمتلك من اختراعات إبداعية على أسرع حلبة سباق في العالم أجمع».

«فورمولا إي» شهدت تصاعداً ملحوظاً في شعبيتها (الشرق الأوسط)

أليخاندرو أقاق ودعم السباقات في السعودية

وعن أليخاندرو أقاق، مؤسس جميع بطولات العالم الكهربائية للسباق؛ من بطولة العالم لـ«فورمولا إي» في عام 2014، وبطولة العالم لسيارات الدفع الرباعي الكهربائية «إكستريم إي» في عام 2018، إلى بطولة العالم للقوارب الكهربائية «إي وَن» التي احتضنها شواطئ البحر الأحمر الأسبوع الماضي، وتوج بها فريق «أيوكي ريسينغ» بقيادة السائقة السعودية مشاعل العبيدان وزميلها الإسباني داني كلوز، قال: «أليخاندرو أقاق داعم كبير لرياضات السيارات في العالم، كما أنه داعم كبير للسعودية، ولدينا الآن في السعودية سباق (إكستريم إي) و(فورمولا إي) و(إي وَن)، الذي فاز فيه ستيف أيوكي وفريقه بالمركز الأول. وسمعت أن بداية الموسم الثاني للبطولة على شواطئ البحر كانت ناجحة للغاية، وأرى أن السعودية لديها مكان مميز لنا ولسباقات السيارات والقوارب الكهربائية الأخرى، وهو مكان يعرفه أليخاندرو أقاق بشكل ممتاز».

«فورمولا إي» تضع الاستدامة البيئية ضمن الأهداف (الشرق الأوسط)

ترحيب بشركات السيارات السعودية

وصرح جيف دودز برغبته في انضمام شركات السيارات السعودية إلى سلسلة سباقات «فورمولا إي»، مثل شركة «سير» السعودية للسيارات الكهربائية، وشركة «لوسيد» التي يمتلك صندوق الاستثمارات العامة 60 في المائة من أسهمها، مؤكداً أن «البطولة تعمل دوماً على استقطاب المخترعين وصانعي سيارات المستقبل»، وقال: «سنكون سعيدين بالتحدث مع (لوسيد) والشركات الأخرى في حال وجود رغبة لديهم في الانضمام إلينا».

وعن احتمالية تفوق «فورمولا إي» بالجيل الرابع من مركباتها، الذي سيُطلق في موسم 2026، على سيارات «فورمولا1» التي ستحصل على أكبر تغييرات بتاريخ «فورمولا1» في الموسم المقبل، التي ستقلل سرعة السيارة بنسبة بسيطة، قال: «(فورمولا1) ستكون لديها تغييرات جذرية لموسم 2026، ويعتقد الجميع أنها ستجعل السيارة أبطأ في توقيت اللفة الواحدة، ولكننا أيضاً لم نختبر الجيل الرابع لسياراتنا حتى الآن. لذا؛ لا نعلم بشكل حقيقي كيف سيكون أداء السيارة، ولكن ما نعلمه هو أن زيادة قوة المحرك ستكون بنسبة هائلة، وتغيير سعة البطارية سيكون ضخماً، كما أن الحزمة الديناميكية الهوائية حول السيارة ستتغير تماماً، وستكون لدينا أيضاً إطارات جديدة. لذا؛ سيكون هناك كثير من التغييرات للمركبة، ونحن متحمسون للغاية لقدرات السيارة، وعلينا رؤية أدائها على الحلبة أولاً لنعلم البيانات الحقيقية على أرض الواقع»، فيما سلط الضوء على «كبرى ميزات سباق (فورمولا إي)، التي هي قدرة الحضور على سماع حديث بعضهم بعضاً دون أن يحجب ضجيج السباق قدرتهم السماعية».

خبرات وأسماء عريقة

كما تحدث جيف عن أهمية تنوع خلفيات سائقي سيارات «فورمولا إي»، الذين يبلغ عددهم 22 سائقاً، «ذوي خبرات في مختلف أنواع سباقات السيارات... البعض منهم لديه خبرة كبيرة على حلبات (فورمولا1)، مثل الهولندي نيك ديفريس، والبلجيكي ستوفيل فاندورن، والبرازيلي لوكاس دي غراس، والفرنسي جين إيريك. كما توجد مجموعة سائقين اختاروا الانضمام إلى حلبات (فورمولا إي) بدلاً من إكمال مسيرتهم في (فورمولا1) بعد (فورمولا2)، ومن أبرزهم البريطاني تايلور برنارد، والألماني ديفيد بيكمان، كذلك البربادوسي زين مالوني. فيما تمتلك (فورمولا إي) مجموعة سائقين حصدوا انتصارات كبيرة في سباق (لومان) الممتد لـ24 ساعة، مثل السويسري سباستيان بويمي، والبرتغالي أنطونيو فيلكس دي كوستا»، مؤكداً أن «خلفيات السائقين تضيف بعداً آخر إلى القدرة التنافسية فيما بينهم وإلى الحماس الكبير الذي سيشعر به الجماهير مع مشاهدة الخبرات المختلفة على المركبة ذاتها».

وأشار إلى أن «البطولة» مكنت السائقات من تجربة سياراتها في مدريد، مصرحاً بأنه في سباق جدة «سيكون هناك حضور من المتسابقات السعوديات في سباق التدريب»، كما أعلن أنه «في المستقبل القريب سيكون هناك حضور للسائقات في السلسلة الأساسية من (فورمولا إي) بجانب السائقين، وسيكون الخيار للفرق حول اختيار سائقاتهم، وربما لا يكون الوجود بجميع الفرق»، مؤكداً أن «الرياضة لن تكون محصورة في الرجال فقط إلى الأبد، ومن الجميل استقطاب المواهب من مختلف سلاسل السباقات في العالم».

وفي حديثه عن زياراته إلى السعودية، أشار إلى أنه لم يزر السعودية سوى 4 مرات، وأن جميعها كانت في مدينة الرياض، مؤكداً أنه يتطلع إلى زيارة مدينة جدة لما سمع عنها من الأمور الجميلة، وقال: «شخصياً؛ أنا من أكبر مُحبي الفن، وسعدت جداً عندما علمت بوجود معرض (بينالي الفنون الإسلامي) في جدة خلال مدة السباق، وسأزوره بالتأكيد بعد انتهاء البطولة للاستمتاع بالفن الإسلامي المعاصر والتراثي».


مقالات ذات صلة

أنتونيلي المتصدر: أشعر بالمزيد من القوة والسيطرة

رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (رويترز)

أنتونيلي المتصدر: أشعر بالمزيد من القوة والسيطرة

قال كيمي أنتونيلي، متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، إنه يشعر بمزيد من القوة والسيطرة في سعيه لرفع مستوى أدائه مع كل سباق خلال موسمه الثاني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماكس فرستابن (رويترز)

فرستابن يمنح لامبيازي موافقته على انتقاله «الرائع» إلى فريق «مكلارين»

حض ماكس فرستابن مهندس سباقاته في فريق «رد بول»، جانبييرو لامبيازي، على الانتقال إلى فريق «مكلارين»، بعد أن تلقى المسؤول البريطاني عرضاً يصعب رفضه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جورج راسل (أ.ف.ب)

راسل عن رحيل فيرستابن: نستمتع معه... ولكن فورمولا 1 أكبر من الجميع

أكد البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، أنه «سيتفهم» لو اعتزل الهولندي ماكس فيرستابن رياضة سباقات سيارات فورمولا 1، وأكد أنه لا يوجد أي سائق أكبر من الرياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة سعودية المبادرة شهدت مشاركة طلبة من مختلف التخصصات (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)

«رياضة السيارات» وجامعة عفت تختتمان تحدي «توقف من أجل الكوكب»

أقامت شركة رياضة المحركات السعودية، بالتعاون مع جامعة عفت، الفعالية الختامية لتحدي «توقف من أجل الكوكب: للتصميم الشامل والتدوير الإبداعي».

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية ستيفانو دومينيكالي (رويترز)

رئيس الفورمولا 1 يطالب بـ«تعديلات» على القواعد الخاصة بالمحركات الهجينة

دعا الرئيس التنفيذي للفورمولا واحد، ستيفانو دومينيكالي، الأربعاء، إلى إدخال «تعديلات» على القواعد الجديدة المعتمدة هذا الموسم في بطولة العالم.

«الشرق الأوسط» (باريس )

ما هي كواليس رحيل هيرفي رينارد عن تدريب المنتخب السعودي؟

هيرفي رينارد (رويترز)
هيرفي رينارد (رويترز)
TT

ما هي كواليس رحيل هيرفي رينارد عن تدريب المنتخب السعودي؟

هيرفي رينارد (رويترز)
هيرفي رينارد (رويترز)

لن يخوض هيرفي رينارد كأس عالم ثالثة توالياً، بعدما تم إنهاء مهامه، يوم الجمعة، من منصبه كمدرب للمنتخب السعودي.

المدرب الفرنسي البالغ 57 عاماً لن يكون على مقاعد البدلاء في مونديال ثالث على التوالي. فبعد أن قاد منتخب المغرب في 2018، والسعودية في 2022، تمت إقالته في المرحلة الأخيرة قبل انطلاق البطولة في الولايات المتحدة في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز). وكان رينارد قد تولّى المهمة خلفاً للإيطالي روبرتو مانشيني خلال التصفيات بعد البداية السيئة للأخير. وعاد رينارد إلى المنتخب السعودي، بعد تجربته مع منتخب فرنسا للسيدات في الأولمبياد، إلى بلدٍ سبق أن تألق معه عندما قاده للفوز على الأرجنتين (2-1) في افتتاح مونديال قطر 2022.

وأُعلن الخبر عبر وسائل الإعلام يوم الجمعة. وكان رينارد يدرك منذ أيام أن مستقبله قد يتغير في أي لحظة، خاصة في بيئة اعتادت على الإقالات المفاجئة قبل البطولات الكبرى. وبعد فترة التوقف الدولي في مارس (آذار)، تم تثبيته في منصبه رغم خسارتين أمام مصر (0-4) وصربيا (1-2). حينها أبدى رغبته في الاستمرار، بعدما سأله رئيس الاتحاد عما إذا كان قادراً على إكمال المهمة. وكان رئيس الاتحاد قد استبعد فكرة إقالته بعد الخسارة أمام مصر.

غانا حاولت التعاقد معه

وكان رينارد قد تفهّم بعض الشكوك، خاصة أن عدداً من اللاعبين غابوا عن المعسكر قبل أن يشاركوا مع أنديتهم لاحقاً. لكن الاتحاد أراد معرفة نواياه الحقيقية. وبعد نقاش صريح، قرر رينارد الاستمرار مع السعودية، رغم دخول منتخب غانا في مفاوضات معه عقب إقالة مدربه أوتو أدو، وهو قرار فاجأ الجميع بعد الخسارة أمام ألمانيا (1-2) في 30 مارس، بحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية.

رينارد، الذي سبق أن عمل مساعداً للمدرب كلود لوروا خلال كأس أمم أفريقيا 2008، لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة في غانا، خاصة بعد إنجازاته مع زامبيا، وكوت ديفوار (لقبان في كأس أمم أفريقيا 2012 و2015). وقد رغبت شخصيات بارزة، بينها الرئيس الغاني والنجم السابق أبيدي بيليه، في قدومه، لكنه رفض بعد قراره البقاء مع السعودية. ليتجه الاتحاد الغاني لاحقاً للتعاقد مع البرتغالي كارلوس كيروش.

ورغم إعلان رينارد التزامه مع السعودية، فإن الحديث عن إمكانية انتقاله إلى «النجوم السوداء» لم يلقَ قبولاً لدى المسؤولين السعوديين وفقاً للصحيفة، خاصة أن بعضهم كان يفضّل رحيله. وتم عقد اجتماع جديد ضمّ صناع القرار، حيث جدّد رينارد التزامه بالمشروع، مؤكداً استعداده لخوض تحدي كأس العالم رغم صعوبة المجموعة التي تضم أوروغواي، وإسبانيا، والرأس الأخضر.

لكن هذا الاجتماع لم يكن كافياً لإنقاذه. وبعد أيام من النقاشات، ومع ضغوط إعلامية متزايدة، تم الإعلان رسمياً عن إقالته.


يايسله مدرب حامل اللقب: التأهل لقبل نهائي دوري أبطال آسيا أهم من الأداء

ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي (رويترز)
ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي (رويترز)
TT

يايسله مدرب حامل اللقب: التأهل لقبل نهائي دوري أبطال آسيا أهم من الأداء

ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي (رويترز)
ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي (رويترز)

اتفق ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي حامل لقب دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم ولاعب وسطه فرانك كيسي على أن التأهل لقبل نهائي البطولة كان الأهم، بغض النظر عن الأداء خلال الفوز على جوهور دار التعظيم الماليزي في جدة أمس الجمعة.

وانتفض عشرة من لاعبي الأهلي ليعوض الفريق تأخره بهدف إلى انتصار 2-1 على جوهور دار التعظيم بعد مباراة مثيرة في دور الثمانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، ليتقدم حامل اللقب إلى قبل النهائي.

وأكمل الأهلي المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد علي مجرشي ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 37 إثر تدخل قوي في وسط الملعب على البرازيلي جايرو مهاجم جوهور، والذي لم يستكمل اللقاء بداعي الإصابة.

واعترف المدرب الألماني يايسله بأن الأهلي بحاجة إلى التطور إذا ما أراد التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي.

وقال في مؤتمر صحافي عقب المباراة في جدة: «تأهلنا إلى الدور التالي رغم مباراة صعبة، ومتقاربة. ليس من السهل اللعب بعشرة لاعبين، لكن اللاعبين أظهروا عقلية، وانضباطاً كبيرين، كما منحتنا الجماهير دفعة إضافية.

حتى لحظة الطرد، لم نقدم أفضل مباراة لنا. كنا بحاجة إلى الضغط أكثر لكن الأمر ليس سهلاً. نرى في كرة القدم حالياً أن الفرق تدافع بعمق، وعلينا أن نتحلى بالصبر. يمكننا التحسن في هذا الجانب، لكننا تأهلنا، وهذا هو الأهم».

وأدرك حامل اللقب التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، عن طريق كيسي الذي قابل تمريرة عرضية من ركلة ركنية من جالينو، بضربة رأس متقنة في المرمى.

وتقدم الأهلي بعد تسع دقائق من نهاية الاستراحة، عندما أطلق جالينو تسديدة مذهلة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك.

وقال كيسي لاعب ميلان وبرشلونة السابق وأفضل لاعب في المباراة: «كانت مباراة صعبة للغاية، ورغم ذلك قدمنا أداء جيداً، وقاتلنا حتى النهاية لتحقيق النتيجة التي أردناها.

الهدف الذي استقبلناه جعل الأمور أكثر صعوبة. عندما تلعب بعشرة لاعبين تصبح المهمة أكثر تعقيداً. تعين علينا التركيز، ومحاولة اتباع تعليمات المدرب، ونجحنا في إظهار شخصيتنا، وتحقيق الفوز».

وسيحتاج كيسي وزملاؤه لإظهار المزيد من الروح القتالية عندما يواجهون فيسيل كوبي الياباني في قبل النهائي يوم الاثنين المقبل.


ريتيغي يغيب عن القادسية حتى نهاية الموسم لتعرضه لكسر في الساق

(تصوير: عيسى الدبيسي)
(تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

ريتيغي يغيب عن القادسية حتى نهاية الموسم لتعرضه لكسر في الساق

(تصوير: عيسى الدبيسي)
(تصوير: عيسى الدبيسي)

تلقى القادسية ضربة قوية في سباق التأهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما أعلن غياب مهاجمه ماتيو ريتيغي حتى نهاية الموسم، إثر تعرضه لكسر في الساق.

وتعرض الدولي الإيطالي للإصابة خلال مواجهة الشباب التي انتهت بالتعادل 2-2 يوم الثلاثاء، حيث كان قد سجل هدفاً وقدم تمريرة حاسمة قبل خروجه مصاباً.

وأوضح النادي، عبر منصة «إكس»، أن الفحوصات الطبية أكدت إصابة ريتيغي بكسر في مفصل الكاحل، مشيراً إلى أنه سيخضع لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، ما يعني غيابه حتى نهاية الموسم.

ويقدم ريتيغي (26 عاماً)، المولود في الأرجنتين، موسماً لافتاً، إذ سجل 16 هدفاً في 28 مباراة بالدوري السعودي للمحترفين، إلى جانب 11 هدفاً في 28 مباراة دولية مع المنتخب الإيطالي.

كما كان ضمن قائمة منتخب إيطاليا التي خسرت أمام منتخب البوسنة والهرسك في نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم 2026 الشهر الماضي.

ويحتل القادسية، بقيادة المدرب بريندان رودجرز، المركز الرابع برصيد 62 نقطة من 29 مباراة، بفارق أربع نقاط عن الأهلي صاحب المركز الثالث، الذي يملك مباراة مؤجلة، فيما تتأهل الفرق الثلاثة الأولى إلى دوري أبطال آسيا للنخبة في الموسم المقبل.