جيف دودز: حلبات السعودية ضاعفت جماهير «فورمولا إي» إلى 400 مليون

المدير التنفيذي للسباق قال لـ«الشرق الأوسط» إن «نسخة جدة» المقبلة ستشهد حضوراً نسائياً

«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)
«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)
TT

جيف دودز: حلبات السعودية ضاعفت جماهير «فورمولا إي» إلى 400 مليون

«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)
«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)

بعدما أثارت كثيراً من الحماس في «حلبة الدرعية» على مدار 5 أعوام، تنتقل سباقات «فورمولا إي» إلى «حلبة كورنيش جدة» بعد أقل من أسبوعين، وتحديداً يومي 14 و15 فبراير (شباط) 2025. وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، كشف المدير التنفيذي للبطولة، جيف دودز، عن مستجدات السباق، واهتمام السعودية برياضة المحركات، وعن تطور قاعدة مشجعي هذه الرياضات بمختلف سلاسلها. وأشاد جيف دودز بالتطور الرياضي الكبير في السعودية، خصوصاً في رياضة السيارات، وتطور «فورمولا إي»، وقال: «عندما بدأنا السباق في السعودية كان لدينا نحو 100 مليون مشجع حول العالم، والآن في موسمنا الـ11، نملك 400 مليون، ولدينا في السعودية 3 ملايين مشجع، وأرى أن تطور (فورمولا إي) كان رحلة مذهلة، ومنذ بدايتنا في السعودية تضاعف عدد محبي البطولة 4 أضعاف».

«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة... وفي الإطار المدير التنفيذي للبطولة جيف دودز (الشرق الأوسط)

حضور أول وتطور مذهل

وأشار جيف إلى أن بطولة «فورمولا إي» كانت أولى بطولات رياضات المحركات التي تتسابق في السعودية، وذلك قبل وجود «فورمولا1» على أراضيها بثلاثة أعوام، مؤكداً أن «فورمولا إي» كانت الرائدة من ناحية رياضات المحركات والسيارات في السعودية، وبين أنهم يشعرون بالفخر لأنها أولى البطولات التي تضع السعودية في تقويم الموسم، بخضم التطورات الكبيرة التي تحدث في الرياض وجدة؛ من «القدية» أحد أكبر مشروعات «رؤية السعودية 2030»، إلى مشروعات «كورنيش جدة»، والملاعب التي ستبنى بها.

وأشار إلى «تطور السعودية في مختلف الجوانب، ومستوى الاستثمارات التي تضعها في مختلف الرياضات؛ ليس فقط في رياضات السيارات والمحركات، بل على صعيد كرة القدم والغولف كذلك... إلى التنس والرياضات القتالية»، مشيراً إلى أن «هناك كثيراً من الأمور التي تتطور وتُنجز في السعودية»، مؤكداً أن «فورمولا إي» أكبر بكثير من بقية رياضات المحركات، وأن «المملكة العربية السعودية الآن تعدّ من أبرز الأماكن التي استضافت وما زالت تستضيف رياضات السيارات في العالم».

السباق المثير سينتقل من «حلبة الدرعية» إلى «حلبة جدة» (الشرق الأوسط)

تحول الطاقة والاستدامة البيئية

وبيّن جيف أن «فورمولا إي» عندما أُسست منذ 11 عاماً، قامت على 3 محاور رئيسية: أولاً صناعة سباقات رائعة، وثانياً دعم تسريع تحول الطاقة من المحركات التي تستخدم البنزين والديزل إلى السيارات الكهربائية، ثالثاً استخدام البطولة منصة للتوعية بشأن الاستدامة، وقال: «إذا نظرنا للأمر بوجهة نظر السعودية، فكل هذه السباقات تتطور أكثر فأكثر كل عام، وجميعنا نكبر بينما نتسابق في السعودية. وثانياً تحول الطاقة، فجميعنا نعلم أن سوق السيارات الكهربائية تتطور في السعودية، ونعلم أن السعودية تستثمر في كثير من شركات السيارات الكهربائية داخل البلاد أيضاً، لذا؛ فنحن نركز على قيادة التحول نحو المركبات الكهربائية، ونعلم أن السعودية تعمل على هذا الأمر كذلك»، مشيراً إلى أن «السعودية تعدّ القائدة والرائدة من بين دول العالم في مجال الاستدامة عموماً والاستدامة البيئية خصوصاً، وتستثمر بشكل كبير لدعم كل ما يساعد في الاستدامة البيئية»، مؤكداً: «إنهم كذلك يعلمون جدية الموضوع»، مشيراً إلى «تقرير مركز (كوبرنيكوس) للتغير المناخي الذي أعلن عن زيادة درجة حرارة الأرض بمقدار 1.62 درجة في العام الماضي»، وأن موضوع الاستدامة يعدّ أمراً في غاية الأهمية عالمياً.

سباق مميز وتكنولوجيا جديدة

وصرح جيف بأن «السباقين اللذين ستحتضنهما جدة سيكونان مميزين بالنسبة إلى البطولة وللسائقين؛ نظراً إلى حصريات عدة ستبدأ من جدة لتكمل طريقها مع البطولة في بقية الموسم؛ أولها (تكنولوجيا دعم منطقة الصيانة) التي عملت البطولة على تطويرها لأعوام طويلة، وأُجريَ كثير من الاختبارات لمدى كفاءتها، وبعد آخر اختبارين ناجحين قررت البطولة أن سباق جدة سيكون الوقت المناسب لتجربتها في نظام السباق الحقيقي. الفكرة من هذه التكنولوجيا هي إضافة عنصر لاستراتيجيات الفِرق، وأنها ستزيد من تفاعل وحماس المشاهد؛ لأنها ستختبر قدرة الفرق بشكل أكبر على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب. وآلية هذه التكنولوجيا هي إعادة شحن بطارية السيارة بنسبة 10 في المائة؜ خلال 30 ثانية فقط عند توقف السيارة بمنطقة الصيانة. وهنا تأتي عبقرية مهندسي الاستراتيجية في اختيار توقيت استخدام هذه التكنولوجيا، وتقنية (وضع الهجوم) التي تسمح للسائقين بالحصول على 50 كيلوواط إضافية من الطاقة، وذلك عبر مرورهم على منطقة (وضع الهجوم) في حلبة السباق، حيث سيستخدم السائقون كلتا التقنيتين؛ إما للدفاع عن مراكزهم في السباق، وإما لتخطي مراكز منافسيهم في السباق»، وأكد جيف أن هذه التكنولوجيا «ستقدم مستوى آخر من ناحية تنظيم الفرق استراتيجياتها».

دودز قال إن نسخة جدة ستشهد مشاركة نسائية (الاتحاد السعودي للسيارات)

وقود الزيت النباتي... و«جلسة الإلهام»

وأعلن جيف أن «سباق جدة، ولأول مرة في تاريخ البطولة، سيكون بأكمله مدعوماً بوقود الزيت النباتي الهيدروجيني»، مؤكداً أنه «ليس فقط السيارات التي تتسابق على الحلبة ستكون عديمة الانبعاثات، بل الحدث كله سيزوَّد بوقود مستدام»، وقال: «أرى أن سباق جدة سيكون استعراضاً للسباق المذهل، ولتحول الطاقة، وكذلك للتحدث بشأن الاستدامة».

وأشار إلى أن بطولة العالم لـ«فورمولا إي» ترى أن «الاستدامة الاجتماعية على قدر أهمية الاستدامة البيئية، حيث ستستضيف البطولة في (جلسة الإلهام) 400 شخص من ذوي الهمم لمشاهدة سباق جدة والفرق والشركاء، وستُستضاف 270 شابة من شابات المنطقة اللاتي لديهن اهتمامات بالتكنولوجيا والرياضيات والفيزياء وهندسة الأشياء. كما تدعم البطولة وتعمل مع شريك خيري محلي من خلال مبادرة البطولة بإنشاء (صندوق المستقبل الأفضل) لضمان خلق إرث من البطولة عندما تغادر جدة؛ بحيث يكون هناك إرث خيري إيجابي في المجتمع أيضاً»، وأضاف: «تحدثنا عن الاستدامة البيئية التي نعمل فيها على تغيير حقيقي حالياً، وسنعمل أيضاً على إحداث التغيير في الاستدامة الاجتماعية كذلك».

«حلبة جدة» وزيادة الحجم والسرعة

وعن سبب انتقال البطولة من «حلبة الدرعية» إلى «حلبة كورنيش جدة»، أشار جيف دودز إلى أن «هناك كثيراً من الأسباب لهذا الانتقال... أول الأسباب أن سيارات (فورمولا إي) تزداد حجماً وسرعةً بمرور الوقت، حيث إن سيارة الجيل الثالث التي تتسابق بها البطولة حالياً، تعدّ أسرع سيارة تسارعاً على الإطلاق، فهي في الواقع تتسارع بنسبةٍ أسرع بـ30 في المائة من سيارة (فورمولا1)، حيث تصل إلى سرعة 100 كيلومتر في 1.8 ثانية. أردنا السباق على أسرع حلبة سباق في العالم التي هي (حلبة كورنيش جدة) وذلك لاستعراض قدرة سياراتنا».

وعن السبب الثاني، أكد أن جدة «موقع رائع للسباق، فكورنيش جدة يعدّ من أجمل مواقع العالم بمشهد شاطئ البحر الأحمر بجانب الحلبة»، مشيراً إلى وجود بعض شركاء ورعاة البطولة في جدة. وكانت الأعمال الكبيرة والتطويرات التي تحدث في «الدرعية» الآن هي السبب الثالث؛ حيث قال: «سابقنا على (حلبة الدرعية) على مدى 5 أعوام، وهم حالياً يعملون على تطوير المنطقة، وكان التوقيت مثالياً لتحريرهم منا للسماح لهم بإكمال أعمالهم الرائعة بالمنطقة، والذهاب إلى (حلبة كورنيش جدة) لاستعراض سياراتنا بكل ما تمتلك من اختراعات إبداعية على أسرع حلبة سباق في العالم أجمع».

«فورمولا إي» شهدت تصاعداً ملحوظاً في شعبيتها (الشرق الأوسط)

أليخاندرو أقاق ودعم السباقات في السعودية

وعن أليخاندرو أقاق، مؤسس جميع بطولات العالم الكهربائية للسباق؛ من بطولة العالم لـ«فورمولا إي» في عام 2014، وبطولة العالم لسيارات الدفع الرباعي الكهربائية «إكستريم إي» في عام 2018، إلى بطولة العالم للقوارب الكهربائية «إي وَن» التي احتضنها شواطئ البحر الأحمر الأسبوع الماضي، وتوج بها فريق «أيوكي ريسينغ» بقيادة السائقة السعودية مشاعل العبيدان وزميلها الإسباني داني كلوز، قال: «أليخاندرو أقاق داعم كبير لرياضات السيارات في العالم، كما أنه داعم كبير للسعودية، ولدينا الآن في السعودية سباق (إكستريم إي) و(فورمولا إي) و(إي وَن)، الذي فاز فيه ستيف أيوكي وفريقه بالمركز الأول. وسمعت أن بداية الموسم الثاني للبطولة على شواطئ البحر كانت ناجحة للغاية، وأرى أن السعودية لديها مكان مميز لنا ولسباقات السيارات والقوارب الكهربائية الأخرى، وهو مكان يعرفه أليخاندرو أقاق بشكل ممتاز».

«فورمولا إي» تضع الاستدامة البيئية ضمن الأهداف (الشرق الأوسط)

ترحيب بشركات السيارات السعودية

وصرح جيف دودز برغبته في انضمام شركات السيارات السعودية إلى سلسلة سباقات «فورمولا إي»، مثل شركة «سير» السعودية للسيارات الكهربائية، وشركة «لوسيد» التي يمتلك صندوق الاستثمارات العامة 60 في المائة من أسهمها، مؤكداً أن «البطولة تعمل دوماً على استقطاب المخترعين وصانعي سيارات المستقبل»، وقال: «سنكون سعيدين بالتحدث مع (لوسيد) والشركات الأخرى في حال وجود رغبة لديهم في الانضمام إلينا».

وعن احتمالية تفوق «فورمولا إي» بالجيل الرابع من مركباتها، الذي سيُطلق في موسم 2026، على سيارات «فورمولا1» التي ستحصل على أكبر تغييرات بتاريخ «فورمولا1» في الموسم المقبل، التي ستقلل سرعة السيارة بنسبة بسيطة، قال: «(فورمولا1) ستكون لديها تغييرات جذرية لموسم 2026، ويعتقد الجميع أنها ستجعل السيارة أبطأ في توقيت اللفة الواحدة، ولكننا أيضاً لم نختبر الجيل الرابع لسياراتنا حتى الآن. لذا؛ لا نعلم بشكل حقيقي كيف سيكون أداء السيارة، ولكن ما نعلمه هو أن زيادة قوة المحرك ستكون بنسبة هائلة، وتغيير سعة البطارية سيكون ضخماً، كما أن الحزمة الديناميكية الهوائية حول السيارة ستتغير تماماً، وستكون لدينا أيضاً إطارات جديدة. لذا؛ سيكون هناك كثير من التغييرات للمركبة، ونحن متحمسون للغاية لقدرات السيارة، وعلينا رؤية أدائها على الحلبة أولاً لنعلم البيانات الحقيقية على أرض الواقع»، فيما سلط الضوء على «كبرى ميزات سباق (فورمولا إي)، التي هي قدرة الحضور على سماع حديث بعضهم بعضاً دون أن يحجب ضجيج السباق قدرتهم السماعية».

خبرات وأسماء عريقة

كما تحدث جيف عن أهمية تنوع خلفيات سائقي سيارات «فورمولا إي»، الذين يبلغ عددهم 22 سائقاً، «ذوي خبرات في مختلف أنواع سباقات السيارات... البعض منهم لديه خبرة كبيرة على حلبات (فورمولا1)، مثل الهولندي نيك ديفريس، والبلجيكي ستوفيل فاندورن، والبرازيلي لوكاس دي غراس، والفرنسي جين إيريك. كما توجد مجموعة سائقين اختاروا الانضمام إلى حلبات (فورمولا إي) بدلاً من إكمال مسيرتهم في (فورمولا1) بعد (فورمولا2)، ومن أبرزهم البريطاني تايلور برنارد، والألماني ديفيد بيكمان، كذلك البربادوسي زين مالوني. فيما تمتلك (فورمولا إي) مجموعة سائقين حصدوا انتصارات كبيرة في سباق (لومان) الممتد لـ24 ساعة، مثل السويسري سباستيان بويمي، والبرتغالي أنطونيو فيلكس دي كوستا»، مؤكداً أن «خلفيات السائقين تضيف بعداً آخر إلى القدرة التنافسية فيما بينهم وإلى الحماس الكبير الذي سيشعر به الجماهير مع مشاهدة الخبرات المختلفة على المركبة ذاتها».

وأشار إلى أن «البطولة» مكنت السائقات من تجربة سياراتها في مدريد، مصرحاً بأنه في سباق جدة «سيكون هناك حضور من المتسابقات السعوديات في سباق التدريب»، كما أعلن أنه «في المستقبل القريب سيكون هناك حضور للسائقات في السلسلة الأساسية من (فورمولا إي) بجانب السائقين، وسيكون الخيار للفرق حول اختيار سائقاتهم، وربما لا يكون الوجود بجميع الفرق»، مؤكداً أن «الرياضة لن تكون محصورة في الرجال فقط إلى الأبد، ومن الجميل استقطاب المواهب من مختلف سلاسل السباقات في العالم».

وفي حديثه عن زياراته إلى السعودية، أشار إلى أنه لم يزر السعودية سوى 4 مرات، وأن جميعها كانت في مدينة الرياض، مؤكداً أنه يتطلع إلى زيارة مدينة جدة لما سمع عنها من الأمور الجميلة، وقال: «شخصياً؛ أنا من أكبر مُحبي الفن، وسعدت جداً عندما علمت بوجود معرض (بينالي الفنون الإسلامي) في جدة خلال مدة السباق، وسأزوره بالتأكيد بعد انتهاء البطولة للاستمتاع بالفن الإسلامي المعاصر والتراثي».


مقالات ذات صلة

«رالي داكار السعودية»: القطري ناصر العطية يحرز لقبه السادس في فئة السيارات

رياضة عالمية القطري ناصر العطية يحتفل بلقب «داكار» (رويترز)

«رالي داكار السعودية»: القطري ناصر العطية يحرز لقبه السادس في فئة السيارات

فاز القطري ناصر العطية، السبت، بـ«رالي داكار السعودية» للمرة السادسة، في ختام المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة من السباق الأسطوري.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة عالمية الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول (د.ب.أ)

«فورمولا 1»: ماكس فيرستابن يستعد للمجهول

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، بأن سيارة فريقه الجديدة كلياً سوف تتطلب «بعض الوقت للتأقلم» معها.

«الشرق الأوسط» (ديترويت)
رياضة سعودية دراج يشق طريقه خلال منافسات المرحلة الـ11 (أ.ف.ب)

«داكار السعودية»... الصدارة في قبضة العطية

حافظ السائق القطري ناصر صالح العطية (داسيا) على صدارة الترتيب العام لرالي داكار المقام في السعودية بعد ختام المرحلة الحادية عشرة، الخميس، والتي فاز بها السويدي.

«الشرق الأوسط» (الحناكية (السعودية))
رياضة سعودية الراية الفرنسية هيمنت على منافسات يوم الأربعاء بامتياز (أ.ف.ب)

داكار السعودية... مرحلة «مجنونة» ومفاجآت كبرى

شهد رالي داكار 2026 في السعودية تبدلات لافتة في موازين المنافسة، بعدما حسم الفرنسي ماتيو سيرادوري الفوز بالمرحلة العاشرة، فيما استعاد القطري ناصر العطية صدارة.

«الشرق الأوسط» (بيشة (السعودية))
رياضة سعودية المرحلة العاشرة انطلقت من مخيم الماراثون وصولاً إلى محافظة بيشة (الشرق الأوسط)

داكار السعودية: السباق الملتهب ينتقل من بيشة إلى الحناكية

تواصلت الأربعاء منافسات رالي داكار السعودية، بإقامة المرحلة العاشرة، التي انطلقت من مخيم الماراثون وصولاً إلى محافظة بيشة.

«الشرق الأوسط» (بيشة )

خيسوس: احترموني... لم أقلل من الهلال وتجربتي معه لا تُنسى

خورخي خيسوس المدير الفني لفريق النصر (رويترز)
خورخي خيسوس المدير الفني لفريق النصر (رويترز)
TT

خيسوس: احترموني... لم أقلل من الهلال وتجربتي معه لا تُنسى

خورخي خيسوس المدير الفني لفريق النصر (رويترز)
خورخي خيسوس المدير الفني لفريق النصر (رويترز)

طالب البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني لفريق النصر، بعدم تأويل حديثه أو نسب كلام لم يتفوه به، مشيراً إلى أنه يحترم تجربته مع الهلال ولم ينس السنوات التي قضاها مدرباً له.

ونجح النصر في استعادة نغمة انتصاراته بفوز ثمين على الشباب بنتيجة 3-2 في الجولة السادسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي: «اليوم كان من المهم أن يحقق النصر الفوز بثلاث نقاط على ملعبه بعد نتائج سلبية، ومباريات الديربي دائماً ما تكون صعبة»، مضيفاً: «فريق الشباب مركزه لا يعكس حجمه ولا جودة اللاعبين الذين يملكهم، وساعدنا حضور الجماهير على تسجيل هدفين في بداية المباراة، والهدف الأهم الذي حققناه في المباراة هو الانتصار».

وأضاف المدرب البرتغالي: «المباراة لم تكن سهلة، لعبنا أمام فريق كبير، والهدفان جاءا نتيجة أخطاء في الهدفين الأول والثاني، حيث انزلق اللاعبون، ولا أعلم ما هي الأحذية التي لعبوا بها».

وعن الجدل الذي صاحب حديثه قبل اللقاء بأن الهلال لديه «قوى سياسية»، قال خيسوس: «المسؤولية على عاتقي كبيرة، فأنا مدرب النصر ولديّ مسؤولية تجاه هذا الفريق، ولم أنسَ السنوات الثلاث التي قضيتها في نادي الهلال، ولم أقلل من قيمة الهلال، وكرة القدم في السعودية تطورت بشكل كبير، ولا أريد أن يتم تأويل حديثي أو نسب كلام لم أقله، وأطلب الاحترام، وأنا ممتن لتجربتي مع الهلال».

وأضاف: «أطلب باحترام ألا يُنسب إليّ كلام لم أقله، فقد حققت إنجازات مع فريقي السابق، وأشكر جماهير النصر، ونحن لا نرمي المنديل، وقد حققت العديد من الألقاب في السعودية وكان لدي احترام من الجميع، وأرغب في أن يستمر هذا الاحترام».

وفيما يخص عبد الرحمن غريب ومستقبله مع الفريق، قال مدرب النصر: «غريب قدّم حيوية كبيرة في الجهة اليسرى وساعد الفريق، وقبل المباراة تحدثت معه وأبلغته أنه سيشارك وأنه سيكون مهماً في الفترة المقبلة، وقرار بقائه بيده، إن كان يرغب في الاستمرار أم لا».

وكشف عن فترة الانتقالات الشتوية: «تحدثت عن الفترة الشتوية، ولا يوجد لدينا شواغر للاعبين الأجانب، كما أن الأمور المالية غير جيدة في النصر ولا تسمح، وأنا أتمنى أن ينضم إلينا لاعبان أو ثلاثة».

واختتم خيسوس حديثه: «نحتاج إلى التحسن في الكرات الثابتة، ولدينا أفضل مُنفِّذ للكرات الثابتة وهو كريستيانو رونالدو، صحيح أنها لم تسر معه في الفترة الأخيرة، ونريد أن نعمل عليها أكثر في الفترة المقبلة».


البطولة الآسيوية: قبضة الأخضر تحطم الكمبيوتر الياباني

لاعبو «أخضر اليد» يحتفلون مع جماهيرهم بعد نهاية المباراة (الاتحاد السعودي لكرة اليد)
لاعبو «أخضر اليد» يحتفلون مع جماهيرهم بعد نهاية المباراة (الاتحاد السعودي لكرة اليد)
TT

البطولة الآسيوية: قبضة الأخضر تحطم الكمبيوتر الياباني

لاعبو «أخضر اليد» يحتفلون مع جماهيرهم بعد نهاية المباراة (الاتحاد السعودي لكرة اليد)
لاعبو «أخضر اليد» يحتفلون مع جماهيرهم بعد نهاية المباراة (الاتحاد السعودي لكرة اليد)

أحرز المنتخب السعودي الأول لكرة اليد انتصاراً مهماً ومستحقاً على نظيره الياباني بنتيجة 27 - 24، في المواجهة التي جمعتهما السبت، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الرابعة من الدور التمهيدي للنسخة الثانية والعشرين للبطولة الآسيوية، المقامة حالياً في دولة الكويت.

وبهذا الفوز، حسم «أخضر اليد» تأهله رسمياً إلى الدور الرئيسي من البطولة القارية، بعدما تصدر المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، جمعها من انتصارين متتاليين على منتخبي إيران واليابان.

وشهدت المباراة بداية قوية وندّية بين المنتخبين، قبل أن يفرض المنتخب السعودي أفضليته بفضل الانضباط التكتيكي والتنظيم الدفاعي، ليُنهي الشوط الأول متقدماً بنتيجة 12 - 9.

من المواجهة التي جمعت السعودية واليابان (الاتحاد السعودي لكرة اليد)

وفي الشوط الثاني، واصل نجوم الأخضر حضورهم المميز، ونجحوا في توسيع الفارق إلى سبعة أهداف وسط تألق واضح في الجانبين الدفاعي والهجومي، قبل أن يقلص المنتخب الياباني الفارق في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بفارق ثلاثة أهداف لصالح المنتخب السعودي.

وتُوج حارس المنتخب السعودي حسن آل تريك، بجائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد الأداء اللافت والتصديات الحاسمة التي أسهمت بشكل مباشر في تحقيق الانتصار وتأكيد صدارة المجموعة.

وفي البطولة ذاتها حقق المنتخب الكويتي انتصاراً عريضاً على نظيره منتخب هونغ كونغ 39 - 25، ضمن منافسات المجموعة الثالثة.

وشهدت المباراة تألق اللاعب حيدر دشتي الذي تُوِّج بجائزة أفضل لاعب في اللقاء.

وحقق المنتخب الكويتي انتصاره الثاني على التوالي بعد فوزه الافتتاحي على منتخب الهند بنتيجة 46 - 12.

كما نجح منتخب الإمارات في تحقيق فوزه الثاني توالياً في البطولة على حساب منتخب الهند بنتيجة 43 - 21، ليرفع رصيده إلى 4 نقاط بعد فوزه السابق على منتخب هونغ كونغ.


ألغواسيل: الحكم منح النصر الفوز!

إيمانويل ألغواسيل مدرب الشباب (تصوير: عبد الرحمن السالم)
إيمانويل ألغواسيل مدرب الشباب (تصوير: عبد الرحمن السالم)
TT

ألغواسيل: الحكم منح النصر الفوز!

إيمانويل ألغواسيل مدرب الشباب (تصوير: عبد الرحمن السالم)
إيمانويل ألغواسيل مدرب الشباب (تصوير: عبد الرحمن السالم)

عبّر إيمانويل ألغواسيل، مدرب الشباب، عن استيائه الشديد من الأداء التحكيمي في المواجهة التي جمعت فريقه بالنصر ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، والتي خسرها بنتيجة 2-3، مؤكداً أن الحكم منح النصر الفوز في مباراة كانت متكافئة بين الطرفين، على حد وصفه.

وقال ألغواسيل في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «أنا غاضب ومستاء جداً. مع احترامي لفريق النصر وجميع لاعبيه، ولكن اليوم الحكم هو من منحهم الفوز، ولا أريد أن أتحدث أكثر، أنتم جميعاً شاهدتم ما حدث في المباراة. ما حدث اليوم ظلم».

وأضاف مدرب الشباب أن المشكلة لا تتعلق بلاعبي فريقه، بل بالقرارات التحكيمية، مشيراً إلى أن حالة الطرد لم تكن صحيحة، ومؤكداً أن إدارة النادي ستجتمع مع دائرة التحكيم في اليوم التالي لمناقشة ما حدث، ولفت في الوقت ذاته إلى أن النصر حصل على فترة راحة أطول من فريقه.

وتطرق ألغواسيل إلى مجريات اللقاء، موضحاً أن فريقه لم يدخل المباراة بشكل جيد في بدايتها، على عكس أغلب المباريات السابقة، ومؤكداً تحمله المسؤولية عن تلك البداية، لكنه شدد على أن الفريق قدم ردة فعل قوية بعد استقبال الهدفين.

وأوضح المدرب الإسباني أن الشباب سجل هدفين، وكان الأفضل لفترات طويلة من المباراة، إلا أن الحكم – على حد وصفه – رفض استمرار اللقاء بـ11 لاعباً، بعد احتساب بطاقة صفراء ثانية وطرد لاعب على كرة رأى أنها لا تستحق حتى احتساب مخالفة.

واختتم ألغواسيل حديثه بالتأكيد على أنه تحدث فقط عما شاهده داخل أرضية الملعب، وما شاهده كل من حضر اللقاء، معبّراً عن دهشته من قرار الطرد الذي غيّر مجريات المباراة.