في يوم التتويج الكبير.... يزيد الراجحي يهدي السعودية لقب «رالي داكار 2025»

النجم الكبير قال إنه خاض أصعب سباق منذ 11 عاماً... وساندرز يحتفل بزعامة «الدراجات النارية»

الأسترالي ساندرز يحتفل مع فريقه بفوزه بلقب الدراجات النارية (رالي داكار)
الأسترالي ساندرز يحتفل مع فريقه بفوزه بلقب الدراجات النارية (رالي داكار)
TT

في يوم التتويج الكبير.... يزيد الراجحي يهدي السعودية لقب «رالي داكار 2025»

الأسترالي ساندرز يحتفل مع فريقه بفوزه بلقب الدراجات النارية (رالي داكار)
الأسترالي ساندرز يحتفل مع فريقه بفوزه بلقب الدراجات النارية (رالي داكار)

نجح السائق يزيد الراجحي (أوفر درايف) في تدوين اسمه بصفته أول سعودي يحرز لقب رالي داكار الصحراوي لفئة السيارات، عقب انتهاء المرحلة الـ12 الأخيرة، أمس الجمعة، في شبيطة جنوب المملكة العربية السعودية.

تقدّم الراجحي (43 عاماً) الجنوب أفريقي هنك لاتيغان (تويوتا) بفارق 3:57 دقيقة، والسويدي ماتياس إكستروم (فورد) بفارق 20:21 دقيقة، في الرالي الذي بلغت مسافته 8 آلاف كيلومتر.

وبحسب الترتيب العام لفئة السيارات حل الراجحي (أوفر درايف) 52:52:15 ساعة، فيما حل في الوصافة الجنوب أفريقي هنك لاتيغان (تويوتا) بفارق 3:57 دقيقة، بينما جاء في المرتبة الثالثة السويدي ماتياس إكستروم (فورد) بفارق 20:21 دقيقة، ثم القطري ناصر العطية (داسيا) رابعاً بفارق 23:58 دقيقة، ثم الأميركي ميتشل غوثري (فورد) خامساً بفارق 1:02:10 ساعة.

وحقق الراجحي الذي ينحدر من عائلة ثرية في مجال الأعمال المصرفية في البلاد، مبتغاه بعد عدة محاولات محرزاً لقب الرالي الصحراوي الشهير الذي تستضيفه السعودية منذ عام 2020.

وكانت أفضل نتيجة حققها ابن العاصمة الرياض في رالي داكار، المركز الثالث عام 2022 على متن تويوتا.

وهنأ الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، يزيد الراجحي باللقب الكبير، مشيراً إلى أن ما تحقق إنجاز هائل للرياضة السعودية.

قال الراجحي عقب تتويجه في مشاركته الحادية عشرة في الرالي الشهير: «أنا سعيد جداً، جداً، وفخور بهذا الإنجاز الذي أهديه للمملكة وللسعوديين. لم يكن الرالي سهلاً، بل هو الأصعب الذي خضته في آخر 11 سنة».

وتابع: «بالطبع لقد حققنا بعض الأرقام القياسية فأنا أول سائق سعودي يحقق الفوز بالرالي، وأيضاً في آخر 25 سنة لم يتفوق أي فريق خاص على فريق مصنعي، لكننا نجحنا بهذا الأمر هذه المرة. هذا الفوز يُسجّل في التاريخ».

ونجح تكتيك الراجحي، وصيف بطل العالم للراليات الصحراوية (دبليو 2 آر سي) في الموسمين الأخيرين، بعدما صب جهوده في المرحلة الحادية عشرة قبل الأخيرة على إعادة انتزاع الصدارة من لاتيغان، فدخل المرحلة الأخيرة متفوقاً واحتفظ بالصدارة حتى خط النهاية.

لحظة تتويج يزيد الراجحي بسيارته على المنصة أمس في شبيطة (رالي داكار)

وإلى جانب الراجحي، جلس الملاح الألماني تيمو غوتشالك الذي أحرز اللقب عام 2011 إلى جانب القطري ناصر العطية.

أما العطية (داسيا)، حامل اللقب خمس مرات آخرها في 2023، فأنهى الرالي في المركز الرابع بفارق 24 دقيقة عن الراجحي.

وكانت النسخة السابعة والأربعون شهدت انسحاب مرشحين لإحراز اللقب، في وقت مبكر من المنافسات، هما حامل اللقب أربع مرات آخرها السنة الماضية الإسباني كارلوس ساينز، والفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات تسع مرات.

كما غاب عن الرالي «مستر» دكار في الدراجات والسيارات الفرنسي، ستيفان بيترهانسل، الذي فضّل هذه السنة الخلود إلى الراحة.

بدوره، قال الوصيف لاتيغان: «كنا قريبين. الخسارة مؤسفة بهذا الفارق الضئيل. كانت إدارتنا للأسبوع الأول جيدة، لكن أتى اليوم الذي تغيرت فيه كل خططنا واضطررنا للضغط».

وأحرز الأسترالي دانيال ساندرز (كيه تي إم) لقب فئة الدراجات النارية للمرة الأولى.

يزيد الراجحي في سيارته وهو يجتاز الكثبان الرميلة بين حائل والدوادمي (رويترز)

وحلّ الدراج البالغ 30 عاماً سادساً في المرحلة الخاصة الأخيرة، ليحسم صدارة الترتيب العام، بفارق 8:50 دقيقة عن مطارده طوال الرالي الإسباني توشا شارينا (هوندا).

قال بطل الرالي: «كان رالياً صعباً. لكن كان ممتعاً حقاً، حقاً، رؤية خط النهاية بمجرد عبور الكثيب. شاهدت كل مخيم المبيت، ابتسمت وشعرت بقشعريرة في جميع أنحاء جسدي لن أنسى أبداً هذه اللحظة».

وبات ساندرز ثاني أسترالي يحرز لقب الدراجات النارية، بعد توبي برايس (2016 و2019).

تصدر الترتيب العام منذ المراحل الأولى من النسخة السابعة والأربعين وتمسك به حتى النهاية.

أحرز خلال النسخة الـ47 من الرالي الصحراوي الشهير أسرع الأوقات في ثلاث مراحل متتالية، بدءاً من المرحلة التمهيدية في 3 يناير (كانون الثاني)، وهي سلسلة غير مسبوقة في فئته منذ الإسباني جوان باريدا في 2017 بين بوليفيا والأرجنتين.

وفي المرحلة التمهيدية، سجل أسرع توقيت في أربع مراحل في مشاركته الخامسة في دكار.

يزيد الراجحي يرفع رايه النصر عقب التتويج (رالي داكار)

وقال الوصيف شارينا: «كانت المنافسات صعبة جداً وهذا رأي المخضرمين أيضاً. كانت النسخة الأكثر صعوبة. واجهنا مشكلات عديدة وأنا سعيد بالوصول».

وتابع: «أنا سعيد لأجل دانيال، لقد قام بعمل رائع وعرف أسبوعين رائعين. أعتقد أن نحو عشر دقائق تفوق فيها في اليوم الأول سمحت له بالسيطرة».

وحلّ الفرنسي أدريان فان بيفيرين (هوندا) في المركز الثالث، بفارق 14:46 دقيقة عن الفائز.

قال الفرنسي البالغ 34 عاماً: «هذا مركز ثالث لكنه يحمل نكهة مميزة. العام الماضي حللت ثالثاً، لكن هذه السنة كنت أفضل».

وتابع: «واجهت خصمين قويين».

وأنهى حامل اللقب، الأميركي ريكي بريبيك (هوندا)، المنافسات في المركز الخامس.

وبحسب الترتيب العام لفئة الدراجات النارية جاء الأسترالي دانيال ساندرز (كيه تي إم) في المركز الاول بزمن 53:08:52 ساعة، ثم الإسباني توشا شارينا (هوندا) ثانياً بفارق 8:50 دقيقة، يليه الفرنسي أدريان فان بيفيرين (هوندا) ثالثاً بفارق 14:46 دقيقة، ثم الأرجنتيني لوسيانو بينافيديس (كيه تي إم) رابعاً بفارق 22:16 دقيقة، والأميركي ريكي بريبيك (هوندا) بفارق 29:50 دقيقة.


مقالات ذات صلة

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

رياضة سعودية ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

شهدت منطقة حائل، الجمعة، انطلاق المرحلة السادسة من رالي داكار السعودية 2026، التي تمتد من حائل إلى مدينة الرياض، وذلك وسط تنظيم ومساندة متكاملة من الجهات

«الشرق الأوسط» (حائل)
رياضة سعودية الكثبان الرملية عنوان المرحلة السادسة (الشرق الأوسط)

العطية يخطف صدارة الترتيب العام في «داكار السعودية»

تواصلت، الجمعة، منافسات المرحلة السادسة من رالي داكار السعودية، التي انطلقت من مدينة حائل، وصولاً إلى العاصمة الرياض.

«الشرق الأوسط» (حائل)
رياضة سعودية سيارة أحد المتسابقين تشق طريقها في حين يراقب عشاق الرالي المشهد من فوق إحدى الهضاب (الشرق الأوسط)

«داكار السعودية»: المتسابقون يدشّنون «رحلة الرياض» الجمعة

يدشّن المتسابقون في رالي داكار السعودية 2026، الجمعة، منافسات المرحلة السادسة، والتي ستنطلق من حائل إلى الرياض.

«الشرق الأوسط» (حائل)
رياضة عالمية السائق ماريك غوتشال وملّاحه ماشيي مارتون في سباق مع ثلاثة جِمال (رويترز)

«رالي داكار»: العطية يحتفظ بالمركز الثاني رغم تأخره في المرحلة الخامسة

احتفظ القَطري ناصر العطية (داسيا) بالمركز الثاني في الترتيب العام لـ«رالي داكار» الصحراوي المُقام للعام السابع على التوالي بالسعودية.

رياضة عالمية جمال تسابق أحد الدراجين في مشهد استثنائي (رويترز)

داكار السعودية: لاتيغان يهيمن على «الرابعة»... والعطية يلاحقه

تواصلت الأربعاء، منافسات رالي داكار السعودية، بانطلاق المرحلة الرابعة، التي تشكل الجزء الأول من مرحلة الماراثون.

«الشرق الأوسط» (العلا)

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
TT

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)

شهدت منطقة حائل، الجمعة، انطلاق المرحلة السادسة من رالي داكار السعودية 2026، التي تمتد من حائل إلى مدينة الرياض، وذلك وسط تنظيم ومساندة متكاملة من الجهات الأمنية والخدمية ذات العلاقة، وهو ما أسهم في توفير أعلى معايير السلامة للمشاركين والمنظمين والجماهير.

وحقق السائق القطري ناصر العطية أسرع توقيت خلال المرحلة، متقدماً على زميله في فريق «داسيا» الفرنسي سيباستيان لوب، مما سمح لـ«العنابي» بتصدر الترتيب العام.

من سباق فئة الدراجات النارية (رويترز)

وفي هذه المرحلة الطويلة التي امتدت عبر الكثبان الرملية بين حائل والعاصمة السعودية الرياض، اجتاز العطية، المتوّج باللقب 5 مرات، مسافة 915 كيلومتراً، منها 326 كيلومتراً مرحلة خاصة، في 3:38.28 ساعة.

وقال العطية لموقع «رالي داكار» الرسمي عندما سُئل ما إذا كان «ملك الكثبان الرملية» قد عاد: «لست الملك، ولكنني كنت أبذل قصارى جهدي. الأيام الخمسة الأولى كانت سهلة، ولكن اليوم حاولنا أن ندفع والسيارة تعمل بشكل رائع».

وأضاف ابن الأعوام الـ55: «أنا سعيد جداً، وعلينا معرفة كم من الوقت تمكنا من الفوز به. صراحة لا أعرف، وآمل في أن يكون اليوم جيداً».

وتابع: «من الرائع أن تتمكّن من تصدّر الترتيب العام بعد انتصاف المراحل... يتوجب علينا اعتماد هذه الاستراتيجية في الأسبوع المقبل أيضاً».

واستطرد بطل الشرق الأوسط للراليات 20 مرة، قائلاً: «لم تكن الأمور سهلة في البداية، ولكن دائماً ما نحاول القيادة من دون التعرض لمشكلات، وعانينا من بعض الانثقابات في الأيام الثلاثة الأخيرة. كما أن مرحلة الماراثون لم تكن سهلة، وحاولنا افتتاح المسارات في اليوم الثاني لهذه المرحلة، لذا نحن سعداء جداً».

إحدى الشاحنات تعبر الكثبان الرملية خلال السباق (رويترز)

ووصل زميله في الفريق لوب، بطل العالم للراليات تسع مرات الذي لا يزال يسعى للفوز بـ«رالي داكار»، متأخراً بفارق 2:58 دقيقة.

وقال لوب في مشاركته العاشرة في أصعب «راليات الرايد»: «لقد استمتعنا كثيراً. لقد نسيت مدى السرعة التي يمكن أن تصل إليها هذه السيارات في الكثبان الرملية، إنه أمر لا يُصدّق».

وحلّ الأميركي سيث كوينتيرو («تويوتا غازو رايسينغ») في المركز الثالث.

وبفضل هذا الفوز المزدوج لفريق «داسيا»، تصدّر العطية الترتيب العام بوقت إجمالي قدره 24:18.29 ساعة، متقدماً بفارق 6:10 دقيقة عن الجنوب أفريقي هنك لاتيغان («تويوتا رايسينغ»)، و9:13 دقيقة عن الإسباني ناني روما («فورد رايسينغ»).

وتقدم لوب من المركز الثامن إلى السادس متأخراً بفارق 17:36 دقيقة عن العطية المتصدر.

وقال روما الذي غاب عن المركز الثالث في الترتيب العام منذ عام 2019 عندما كان «رالي دكار» يُقام في قارة أميركا الجنوبية: «السيارة رائعة، كان أداؤها مثالياً على الكثبان الرملية، لقد كان أسبوعاً إيجابياً»، محذراً فريقه في الوقت نفسه من وجود «جوانب تحتاج إلى التطوير».

متسابق يشق طريقه في السباق في يراقب أحد المشجعين المشهد (رويترز)

ولا يزال زميل روما مواطنه المخضرم كارلوس ساينس (63 عاماً) في المنافسة، إذ يحتل المركز الرابع متأخراً بفارق 11:49 دقيقة، على غرار السويدي ماتياس إكستروم، صاحب المركز الخامس، بفارق 12:11 دقيقة.

ويُعد رالي داكار السعودية من أبرز الفعاليات الرياضية العالمية التي تحتضنها المملكة؛ إذ يُسهم في تعزيز الحراك السياحي والاقتصادي، وإبراز قدرات المملكة التنظيمية، إلى جانب التعريف بتنوع مناطقها الجغرافية والثقافية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030» في دعم قطاعَي الرياضة والسياحة.


الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع الأهلي لاستعادة المركز الرابع في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على الأخدود بملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية في نجران، كما يستقبل نيوم نظيره الفتح في لقاء مثير بتبوك، ويواجه الرياض الفيحاء على ملعب «الأول بارك» في العاصمة السعودية، الرياض، ضمن منافسات الجولة الـ14 من البطولة.

وكان الأهلي دخل دائرة المنافسة على اللقب بعد تقليص الفارق النقطي مع فرق المقدمة، وبات يتعين عليه تحقيق الفوز وتجنب التعثر إذا ما أراد المُضي قدماً في المنافسة، خصوصاً أن الفريق خسر المركز الرابع عقب انتصار القادسية، مساء الخميس، على النصر وتقدمه بفارق نقطتين. وكان الأهلي قد نجح في تحقيق انتصارين متتاليين أسهما في تقدمه في لائحة الترتيب، كان آخرهما الفوز على النصر وإلحاق أول خسارة بمتصدر سابق الدوري، لتبدو المهمة مضاعفة على الفريق الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله في إكمال المسيرة وحصد النقاط الثلاث، حيث يملك حالياً 25 نقطة ويحل في المركز الخامس.

ويفتقد الأهلي خدمات علي مجرشي مدافع الفريق الذي تحصَّل على بطاقة حمراء في لقاء النصر الأخير وتم إيقافه مباراتين من قبل لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، لكن الفريق سيستعيد خدمات مدافعه إيبانيز الذي غاب عن مواجهة النصر الأخيرة بداعي الإيقاف ليعزز من قوة دفاع الفريق.

ويفتقد الأهلي نجومه المشاركين مع منتخبات بلادهم في بطولة أمم أفريقيا، وكان قد عزَّز صفوفه بأولى صفقات الشتاء بعد أن أعلن التعاقد مع المهاجم البرازيلي الشاب ريكاردو ماتياس.

ويدخل الأخدود بدوره اللقاء وعينه على النقاط الثلاث للهروب من شبح الهبوط، وتعدُّ هذه المواجهة هي الأولى للمدرب الجديد، الروماني سوموديكا، الذي أعلن النادي التعاقد معه خلفاً للبرتغالي باولو سيرجيو.

ويقف سوموديكا أمام مهمة صعبة تتمثل في إنقاذ الفريق من الهبوط، لكنه يحتاج لكثير من العمل من أجل تحقيق ذلك، علاوة على كون الفريق يبتعد بصورة كبيرة عن الأداء المطلوب للارتقاء في سلم الترتيب، ويملك 5 نقاط في المركز قبل الأخير، وحتى في حال تحقيقه نتيجة إيجابية أمام الأهلي فسيحتاج لجولتين يواصل فيهما انتصاراته من أجل الخروج من دائرة المراكز الثلاثة الأخيرة.

بيتروس عنصر خبرة في تشكيلة الأخدود (موقع النادي)

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الفتح وسط مطامع مشتركة للفريقين في النقاط الـ3، خصوصاً بعد انتصاريهما في الجولة الماضية، والرغبة المشتركة بمواصلة السير على خط النتائج الإيجابية.

واستعاد نيوم صاحب الأرض نغمة الفوز أمام الحزم وبلغ النقطة الـ20، ويحتل المركز الثامن مع نتائج مباريات الخميس، ويدرك الفرنسي غالتييه المدير الفني للفريق أهمية المواجهة وتحقيق نقاطها الـ3 قبل المباراتين المقبلتين أمام الشباب في الرياض، ثم الهلال في تبوك.

الفتح بدوره سجَّل صحوةً فنيةً مثاليةً قادته للتقدم بصورة كبيرة في لائحة الترتيب وبلوغ النقطة رقم 14 في المركز الـ10، إلا أن الفريق الذي يُطلَق عليه لقب «النموذجي» بحاجة للمزيد من النقاط والانتصارات لتجنب العودة مجدداً لدائرة خطر الهبوط.

ويملك الفتح عناصر متجانسة بصورة كبيرة، ويقودها البرتغالي غوميز الذي نجح في إعادة هيكلة فريقه والظهور بصورة مثالية عقب العودة من فترة التوقف الأخيرة، الأمر الذي أثمر عن تحقيق انتصارات متتالية عدة، أبرزها أمام الأهلي. وفي العاصمة الرياض، يستقبل صاحب الأرض، الرياض، نظيره الفيحاء في مهمة متشابهة لفريقين جريحين يبحثان عن استعادة توازنهما بالنقاط الـ3 والظفر بفوز قد ينهي شيئاً من معاناتهما، خصوصاً الرياض الذي وجد نفسه متراجعاً بصورة كبيرة إلى مراكز الهبوط المباشر.

ولم تتغير حال الرياض بعد قدوم الأوروغواياني دانيال كارينيو، بل خسر جميع مبارياته تحت إشرافه، ويحتل حالياً المركز الـ16 برصيد 8 نقاط، ويتطلع لمداواة جراحه على حساب الفيحاء.

الفيحاء بدوره سجَّل تراجعاً كبيراً في نتائجه لكن خسارته الأخيرة أمام الخلود بخماسية كشفت الحالة الفنية المتواضعة للفريق، والذي تجمَّد رصيده عند 12 نقطة، مواصلاً تراجعه في لائحة الترتيب ليحتل المركز الـ13.


دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
TT

دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)

قال الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي الأولمبي، إن الأخضر لا يبحث عن الأعذار، مؤكداً أن العمل يتركّز دائماً على التطوّر المستمر، سواء في بطولة الخليج أو في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً الحالية.

وكان المنتخب السعودي تحت 23 عاماً قد خسر أمام نظيره الأردني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً.

وبهذه النتيجة، بقي المنتخب السعودي في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط من فوز وخسارة، خلف المنتخب الفيتنامي المتصدر بست نقاط، فيما جاء المنتخب الأردني ثالثاً برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف، وحل منتخب قرغيزستان رابعاً دون رصيد من النقاط، لتبقى الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد هوية المنتخبات المتأهلة عن المجموعة.

وأوضح دي بياجو خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن إقامة المعسكرات الإعدادية تُعد أمراً طبيعياً ومهماً لخلق الانسجام بين اللاعبين، مشيراً إلى أن المنتخب قدّم مواجهة مثالية في المباراة السابقة، وأن الأداء أمام الأردن شهد تحسناً واضحاً في الشوط الثاني من حيث التمركز وفرض السيطرة في وسط الملعب، مع ظهور مساحات أفضل مكّنت الفريق من تهديد المنافس، عادّاً أن المنتخب السعودي كان يستحق الخروج بنتيجة إيجابية قياساً على مجريات اللقاء.

من جهته، قال مدرب المنتخب الأردني عمر نجحي إنه يتحمّل مسؤولية الخسارة في المباراة الماضية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني واللاعبين تعلّموا من الأخطاء التي وقعوا فيها، ونجحوا في تصحيحها خلال مواجهة المنتخب السعودي. وأكد نجحي أن المنتخب الأردني دخل المباراة باحترام كبير للمنافس، وأن التركيز والانضباط داخل الملعب كانا عاملين حاسمين في تحقيق الفوز، موجّهاً شكره لجماهير الأردن على الدعم والمؤازرة، وكذلك للاعبين على التزامهم الذهني والتنفيذي طوال دقائق اللقاء.

وتطرّق نجحي إلى دور مدرب المنتخب الأردني الأول جمال السلامي، موضحاً أن هناك تعاوناً مستمراً بينهما، حيث سبق له العمل مساعداً للسلامي، وأن الأخير يواصل متابعة المنتخب الأولمبي ويقدّم له الدعم الفني والمعنوي، في إطار منظومة عمل واحدة تخدم كرة القدم الأردنية على مختلف المستويات.