«رالي داكار السعودية»: الراجحي يتزعم «الثانية»... وتحدي التخييم يبهج «النجوم»

الإسباني ساينز واجه يوماً سيئاً بتعرّض سيارته لتكسّر الزجاج الأمامي

ناصر العطية توقف لدقائق لإصلاح سيارته وهو ما أدى لتأخره (أ.ف.ب)
ناصر العطية توقف لدقائق لإصلاح سيارته وهو ما أدى لتأخره (أ.ف.ب)
TT

«رالي داكار السعودية»: الراجحي يتزعم «الثانية»... وتحدي التخييم يبهج «النجوم»

ناصر العطية توقف لدقائق لإصلاح سيارته وهو ما أدى لتأخره (أ.ف.ب)
ناصر العطية توقف لدقائق لإصلاح سيارته وهو ما أدى لتأخره (أ.ف.ب)

كان على المتنافسين في «رالي داكار» الصحراوي في السعودية خوض تجربة فريدة من نوعها في مرحلة «48 ساعة كرونو»، الأحد، من خلال التخييم في الصحراء. كل ذلك احتاج إلى معدات مختلفة عن المعتاد بالنسبة إليهم: نصب خيام، تركيز المصابيح وأطعمة مجففة.

وبحسب النظام الذي تم اعتماده العام الماضي، يتعين على المتسابقين خوض مرحلة خاصة طويلة تبلغ مسافتها 967 كلم، ممتدة على يومين. وخلافاً للعام الأول عندما كانت مرحلة «48 ساعة كرونو» تأتي في أواخر السباق، فإنّ نسخة 2025 جعلت منها مبكرة في المرحلة الثانية في بيشة (جنوب - غرب).

تعرضت سيارة ساينز لتحطم الزجاج الأمامي (أ.ب)

انطلق المتسابقون قرابة الساعة السابعة من صبيحة الأحد، واضطروا إلى التوقف عند الساعة الخامسة مساء والتوجه إلى أقرب نقطة للتخييم، قبل أن يستأنفوا المرحلة الخاصة صباح أمس (الاثنين).

استبعد كارلوس ساينز فرصه في الدفاع عن لقبه بنجاح في رالي داكار، أمس، بعدما أنهى المرحلة الثانية التي استمرت 48 ساعة في السعودية بفارق أكثر من ساعة ونصف الساعة خلف المتصدر الجديد هينك لاتيغان. وانقلبت سيارة الإسباني ساينز (62 عاماً) «فورد رابتور» على سقفها في الكثبان الرملية، الأحد، وبعدها خسر المزيد من الوقت عند استئناف المرحلة، الاثنين، بسبب ثقب في الإطار ومشاكل في العثور على الطريق. وأنهى والد كارلوس ساينز جونيور سائق سباقات «فورمولا 1» أمس في المركز الـ20 بالترتيب العام.

وفاز السائق السعودي يزيد الراجحي بالمرحلة الثانية التي استمرت 48 ساعة وامتدت لمسافة 967 كيلومتراً رغم عقوبة بسبب تجاوز حدود السرعة بسيارة «تويوتا» في فريق «أوفردرايف رسينغ تويوتا»، وقد احتل المركز الثاني في الترتيب العام خلف الجنوب أفريقي لاتيغان سائق فريق «تويوتا».

وجاء القطري ناصر العطية، الفائز بالرالي خمس مرات، في المركز الثالث مع فريق «داشيا ساندرايدرز» وحصل على عقوبة مدتها أربع دقائق للمخالفة نفسها التي ارتكبها الراجحي.

وبذلك، تقدم لاتيغان ومساعده بريت كومينجز، الفائزان في الجولة التمهيدية يوم الجمعة قبل الرالي الذي يستمر أسبوعين، بفارق أربع دقائق و45 ثانية على الراجحي.

في المعسكر، الواقع عند سفح التلال الصخرية، مع القليل من شجيرات الأكاسيا الشائكة، يصل طليعة المتسابقين وتملأ مركباتهم الغبار في حين يهيمن الإنهاك عليهم وعلى سياراتهم قبيل غروب الشمس.

تُركن الدراجات النارية والسيارات في صف واحد للمغادرة حسب ترتيب الوصول. يهدأ هدير المحركات، ويقوم السائقون بمسح الأضرار.

وبخلاف المراحل الكلاسيكية، لا يوجد هنا جيش من الميكانيكيين لإصلاح السيارة طوال الليل؛ ما يسمح لها باستعادة قوتها صبيحة اليوم التالي. يجب على المتسابقين تحمّل المسؤولية وإجراء الإصلاحات اللازمة بأنفسهم، مع وجود مجموعة أدوات تتوفر فيها كل المعدات.

يزيد الراجحي وناصر العطية استثمرا وقتهما للمبيت للصلاة (أ.ب)

واجه السائق الإسباني كارلوس ساينز يوماً سيئاً، يظهر أكثر جلية من خلال سيارته «فورد رابتور»؛ إذ تعرّض غطاء المحرّك للتمزيق، ناهيك عن تكسّر الزجاج الأمامي والسقف، لتبقى مقصورة الركاب وجميع الأجزاء الميكانيكية أشبه بعارية.

تعرّضت سيارة حامل اللقب والفائز بـ«رالي داكار» أربع مرات للانقلاب؛ ما أدى إلى تضررها بشكل كبير. يمكن القول إنّ معجزة حالت دون خروجه من السباق.

وبحذر شديد، يبدأ الـ«ماتادور» في القيام بالإصلاحات التي تيسّر له القيام بها مع مساعده لاستكمال اليوم الثاني من المرحلة والبقاء في السباق، على الرغم من التأخير الكبير الذي عانى منه في مرحلة السباق ضد الساعة.

كذلك، عانى سيباستيان لوب الأمرّين. واجه السائق الفرنسي البالغ 50 عاماً من مشكلة في المروحة تسببت في ارتفاع درجة حرارة المحرك، ليتخلف بفارق نصف ساعة عن السعودي يزيد الراجحي المتصدر.

كان ذلك بمثابة أهون الشرور بالنسبة لبطل العالم للراليات تسع مرات، بعدما اعتقد أن حلمه بتحقيق لقب «رالي داكار» سيفلت من بين يديه مرة أخرى هذا العام في مشاركته التاسعة.

وأوضح لوب عند خروجه من السيارة: «أنا سعيد بالفعل لوجودي هنا؛ لأنني عندما وصلت إلى نقطة التزود بالوقود الأولى، اعتقدت أنني سأبقى هناك».

وفي حين أن أعمال الإصلاح تتم على قدم وساق في السيارات، مع توفر الوسائل اللازمة، يقوم الأميركي سيث كينتيرو، الفائز بالمرحلة الأولى، بركل غطاء سيارته على الأرض.

في هذه الأثناء، يبتعد القطري ناصر العطية والراجحي عن الصخب للصلاة معاً في الصحراء. من بعدها، تجد أنّ متسابقي الدراجات النارية أضحوا أقل انشغالاً بالجانب الميكانيكي، وحوّلوا أنظارهم إلى الاستعداد لليل. بمجرد جمع الخيمة وكيس النوم والفراش من المنظمين، تبدأ رحلة تنظيم التخييم.

ذود من الإبل يسير في صحراء بيشة وسط مرور سيارة فورد سبورتس الخاصة بكارلوس ساينز (رويترز)

في سن الـ19، يبدو إدغار كانيت، أحد النجوم الصاعدين في السباق أكثر موهبة في قيادة الدراجات النارية من نصب الخيمة. يتوجب على اثنين من رفاقه أن يأتوا لمساعدته للحؤول دون نوم الشاب الإسباني في العراء.

«مرحباً أيها السائقون، هذه هي زاوية راكبي الدراجات النارية!» يمازح أحد الدراجين مع الدرّاج الأسترالي توبي برايس، الفائز مرتين بـ«رالي داكار» في فئة الدراجات (2016 و2019) قبل أن ينتقل إلى فئة السيارات هذا العام، بعد أن تقدم نحوهم واضعاً خيمة تحت ذراعه.

يضحك البوتسواني روس برانش، وهو ينتظر حتى تنتهي عملية تسخين حصته من اللحمة المجففة المجمدة عن طريق سكب القليل من الماء في كيس بلاستيكي.

يلخص العطية الأجواء قائلاً: «كانت ليلة جيدة، وتبادلنا أطراف الحديث مع السائقين الآخرين. لكن كان لدينا 10 ساعات من القيادة؛ لذا تناولنا العشاء وذهبنا إلى النوم».

وفي فئة الدراجات النارية، فاز الأسترالي دانييل ساندرز بالمرحلة الثالثة على التوالي ليتقدم بفارق 12 دقيقة ونصف الدقيقة عن الأميركي سكايلر هاوز، في حين جاء روس برانش القادم من بوتسوانا في المركز الثالث.

وجاء الأميركي ريكي برابيك حامل اللقب في المركز الخامس بفارق 15 دقيقة خلف ساندرز.

وتقام المرحلة الثالثة اليوم الثلاثاء بطول 495 كيلومتراً من مدينة بيشة جنوب غربي البلاد إلى الحناكية شمالاً.


مقالات ذات صلة

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

رياضة عالمية سيباستيان لوب (رويترز)

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ بعدما بات في سن الـ24 عاماً أصغر سائق يفوز برالي مونت كارلو.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)
رياضة عالمية الأرجنتيني لوسيانو بينافيدس يحتفل بفوزه برالي داكار السعودية (أ.ف.ب)

«رالي داكار السعودية»: بينافيدس يفوز بلقب الدراجات النارية «بفارق ثانيتين»

فاز الأرجنتيني لوسيانو بينافيدس بفئة الدراجات النارية في رالي داكار بفارق ثانيتين، وهو أضيق فارق على الإطلاق.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة عالمية القطري ناصر العطية يحتفل بلقب «داكار» (رويترز)

«رالي داكار السعودية»: القطري ناصر العطية يحرز لقبه السادس في فئة السيارات

فاز القطري ناصر العطية، السبت، بـ«رالي داكار السعودية» للمرة السادسة، في ختام المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة من السباق الأسطوري.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة سعودية ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)

«داكار السعودية»: القطري العطية على مشارف اللقب الكبير

بات السائق القطري ناصر العطية على بُعد 105 كيلومترات من الظفر بلقبه السادس في رالي داكار بعدما نجح في تحقيق أسرع توقيت في المرحلة الثانية عشرة قبل الأخيرة بين

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة عالمية ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)

داكار السعودية: مسرح التتويج يترقب العطية

تُختتم السبت في ينبع منافسات رالي داكار السعودية 2026، من خلال المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة.

«الشرق الأوسط» (ينبع)

إنزاغي: مدرب التعاون محق لكنهم يستحقون الخسارة

إنزاغي يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
إنزاغي يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
TT

إنزاغي: مدرب التعاون محق لكنهم يستحقون الخسارة

إنزاغي يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
إنزاغي يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، أن فريقه كان يستحق الخروج بنقاط المباراة الثلاث أمام التعاون، مشيراً إلى أن النقص العددي الكبير وغياب التركيز في بعض اللحظات حالَا دون تحقيق الفوز في اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2 - 2.

وقال إنزاغي في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «اليوم حاولنا إظهار شخصيتنا في المباراة، وفي أثناء مجرياتها قل التركيز واستقبلنا هدفين. سعينا للتعادل وتحقيق الفوز لكن التعاون يملك حارس مرمى مميزاً».

وأضاف: «اللاعبون قدموا جهداً كبيراً، وأعرف أننا أصبحنا متأخرين بفارق 5 نقاط عن المتصدر، لكن ما زال بإمكاننا التعويض، وكنا نستحق الفوز في هذه المواجهة».

وأبدى إنزاغي أسفه على إهدار الفرص قائلاً: «للأسف، إننا لم نستغل الفرص التي أتيحت لنا في المباراة، ومنها الحلول من الكرات الثابتة، وبدأنا نعرف أننا فرّطنا في بعض النقاط بسبب الأخطاء التي نعالجها، ولا بد لنا من العمل بجهد أكبر للاستمرار في المنافسة».

وفي رده على تصريحات مدرب التعاون حول الثغرات الدفاعية، أوضح إنزاغي: «مدرب التعاون محق بأن لدينا مشكلة في الكرات الثابتة، وقد استطاعوا تسجيل هدفين أحدهما من كرة ثابتة، واليوم حالفهم الحظ وخرجوا بالتعادل، بينما كانوا يستحقون الهزيمة».

وحول الظروف الصعبة التي يمر بها «الزعيم»، أفاد المدرب الإيطالي: «لدينا نقص كبير في صفوفنا، ومباراة التعاون تعدّ حالة طارئة بغياب تسعة لاعبين، لكن اللاعبين الذين شاركوا قدّموا ما عليهم».

وأتم: «حاولنا أن نبدأ الموسم بشكل قوي، لكن حدثت بعض التوقفات التي لم تخدم إيقاعنا، كما أننا خسرنا خدمات عدد من اللاعبين في المباريات الماضية بسبب الإصابات، مما فرض علينا بعض التعادلات».

بدوره، أكد البرازيلي شاموسكا، مدرب التعاون، أن فريقه نجح في استغلال نقاط الضعف الدفاعية في منظومة الهلال للخروج بنتيجة التعادل.

وقال شاموسكا في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «منطقياً في كل مباراة كنا نبحث عن الفوز بغض النظر عن هوية المنافس، ونحن نعلم أن الهلال لديه غيابات لكن دائماً اللعب أمامه يكون صعباً. لقد لعبنا بالإمكانيات المتاحة لنا وخرجنا بنتيجة التعادل».

وحول الأسلحة الهجومية التي اعتمد عليها «سكري القصيم»، أوضح المدرب البرازيلي: «لدينا متخصص في التدريب على الكرات الثابتة والعرضيات، ونحن نعمل عليها طوال الأسبوع لأنها أحد أسلحتنا، كما أننا خلقنا فرصاً من التحولات كان بإمكاننا أن نسجل منها».

وكشف شاموسكا عن دور التكنولوجيا في التحضير للمباراة قائلاً: «نحن نتعامل مع منصة للاستفادة منها في تحليل المنافسين، وهي التي أوضحت لنا أن هناك خللاً في الهيكل التنظيمي للهلال واستفدنا منه».

وأفاد: «لقد تطورنا مؤخراً بشكل جيد، ورغم أن غياب روجر أثر علينا، فإننا خلقنا تكتيك المهاجم الوهمي أمام الهلال، وكما قلت؛ المنصة كشفت لنا عن أن الهلال يعاني دفاعياً من الكرات الثابتة».

واختتم شاموسكا حديثه بالتعليق على وضع المنافس: «الهلال ينافس على عدة جبهات، ولديه لاعبون كثر مصابون، مما أفقده عدداً من الحلول، وأعتقد أن لديه القدرة على التعويض وتحقيق البطولات».


الهلال بطلاً لـ«نخبة الطائرة» على حساب الاتحاد

لحظة تتويج الهلال باللقب (الاتحاد السعودي للكرة الطائرة)
لحظة تتويج الهلال باللقب (الاتحاد السعودي للكرة الطائرة)
TT

الهلال بطلاً لـ«نخبة الطائرة» على حساب الاتحاد

لحظة تتويج الهلال باللقب (الاتحاد السعودي للكرة الطائرة)
لحظة تتويج الهلال باللقب (الاتحاد السعودي للكرة الطائرة)

توّج رئيس الاتحاد السعودي للكرة الطائرة، وليد المقبل فريق الهلال بكأس بطولة النخبة للكرة الطائرة، بحضور الرئيس التنفيذي والأمين العام للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية عبد العزيز باعشن، وذلك بعد فوزه في المباراة النهائية على نظيره الاتحاد بنتيجة 3 - 1، في اللقاء الذي أُقيم على صالة وزارة الرياضة بجدة. وجاءت نتائج الأشواط على النحو التالي: 25 - 17، 25 - 13 للهلال، و26 - 24 للاتحاد، و25 - 18 للهلال. وحلّ الأهلي في المركز الثالث بعد فوزه على العلا بنتيجة 3 - 1 في مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع. وجاءت نتائج الأشواط في مباراة تحديد المركز الثالث: 25 - 23 للعلا، و25 - 20، و25 - 19، و25 - 21 للأهلي.

من المواجهة النهائية بين الهلال والاتحاد في جدة (الاتحاد السعودي للكرة الطائرة)

وأُقيمت منافسات البطولة على صالة وزارة الرياضة بجدة، بمشاركة أندية الاتحاد، الأهلي، الهلال، العلا، حيث شهدت مستويات فنية عالية ومنافسة قوية بين الفرق، واستخدمت تقنية الفيديو تشالنج لدعم دقة القرارات التحكيمية.كما نُقلت منافسات البطولة عبر منصة «فريق السعودية» على «يوتيوب»، إلى جانب القنوات الرياضية السعودية، ضمن إطار التغطية الإعلامية المصاحبة للحدث، حيث تجاوزت المشاهدات عبر منصة حاجز الـ 100 ألف مشاهدة. ويأتي هذا البث ضمن إطلاق تجريبي يعمل من خلاله فريق السعودية، بالتعاون مع الاتحادات الرياضية، على نقل البطولات والأنشطة الرياضية عبر منصة «فريق السعودية»، بما يسهم في دعم مستهدفات تطوير مختلف الألعاب الرياضية، وتوفير منصة رقمية متخصصة تُمكّن الجماهير من متابعة أبرز الأحداث الرياضية بسهولة تامّة.


الدوري السعودي: التعاون يفرمل الهلال بتعادل «مُر»

جيروتو لاعب التعاون لدى تسجيله الهدف الأول لفريقه (تصوير: نايف العتيبي)
جيروتو لاعب التعاون لدى تسجيله الهدف الأول لفريقه (تصوير: نايف العتيبي)
TT

الدوري السعودي: التعاون يفرمل الهلال بتعادل «مُر»

جيروتو لاعب التعاون لدى تسجيله الهدف الأول لفريقه (تصوير: نايف العتيبي)
جيروتو لاعب التعاون لدى تسجيله الهدف الأول لفريقه (تصوير: نايف العتيبي)

قدم التعاون خدمة لا تُنسى للنصر المتصدر، بعدما فرض التعادل على غريمه الهلال 2 - 2 ضمن الجولة 27 من الدوري السعودي للمحترفين.

على ملعب المملكة أرينا، افتتح الفرنسي محمد قادر ميتي التسجيل للهلال بهدف في الدقيقة 43، وتعادل للتعاون في الدقيقة 55، البرازيلي أندريه جيروتو، الذي سجل الهدف الثاني أيضاً للفريق الضيف في الدقيقة 67، قبل أن يعيد المباراة للتعادل، مواطنه ماركوس ليوناردو بالهدف الثاني للهلال في الدقيقة 77.

ورفع الهلال رصيده إلى 65 نقطة ليسترد المركز الثاني، ولكن بفارق الأهداف فقط عن الأهلي الثالث، بينما اتسع الفارق مع النصر المتصدر إلى 5 نقاط، بعدما فاز الأخير على النجمة أمس الجمعة بنتيجة 5 - 2. وفي المقابل رفع التعاون رصيده إلى 46 نقطة في المركز الخامس.