دونيس: يجب أن تحظى الأندية المتوسطة بميزانية كافية

مدرب الخليج قال إن الفوز على الهلال أفقد اللاعبين طاقتهم البدنية

دونيس قال إن لقاء الهلال أفقد اللاعبين طاقاتهم (نادي الخليج)
دونيس قال إن لقاء الهلال أفقد اللاعبين طاقاتهم (نادي الخليج)
TT

دونيس: يجب أن تحظى الأندية المتوسطة بميزانية كافية

دونيس قال إن لقاء الهلال أفقد اللاعبين طاقاتهم (نادي الخليج)
دونيس قال إن لقاء الهلال أفقد اللاعبين طاقاتهم (نادي الخليج)

أعرب اليوناني جيورجوس دونيس، المدير الفني لفريق الخليج، عن ثقته الكبيرة في قدرة لاعبيه على تقديم أداء مميز خلال مواجهة القادسية، ضمن الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال دونيس، في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة: «بعد النتيجة الممتازة أمام الهلال، من الطبيعي أن يفقد اللاعبون بعض طاقاتهم نتيجة الجهد الكبير المبذول في اللقاء، ولكن علينا أن نفهم أن الاستمرارية والثبات هما المفتاح لصنع الفارق».

وأضاف: «ندرك أن كل مباراة لها أهميتها، خاصة عندما نواجه فريقاً جيداً مثل القادسية، الذي يتمتع بميزانية انتقالات كبيرة ولاعبين مميزين».

وأردف: «نتوقع أن تكون مواجهة الغد صعبة للغاية، لكن الأهم بالنسبة لي هو استمرارية الأداء. يجب أن نتحلى بالثقة عندما تكون الكرة في حوزتنا، وأن نظهر نفس الشراسة والحدة عندما ندافع».

وتابع: «النتائج قد تكون أحياناً في صالحنا، وأحياناً لا، لكن إذا حافظنا على تقديم أداء متميز، فأنا واثق أن المستقبل سيكون لنا».

عن الحالة البدنية بعد مباراة الهلال، أوضح: «بعد خوض 110 دقائق تقريباً أمام الهلال، وبذل اللاعبين قصارى جهدهم، من المهم استعادة الطاقة شيئاً فشيئاً».

وواصل: «لا يوجد استرخاء أو تراخٍ بعد الفوز على الهلال. أثق تماماً في قدرة لاعبي الخليج على مواجهة القادسية بنفس الثقة والحدة التي ظهروا بها في المباريات السابقة، وسنسعى للعب بأسلوبنا المعتاد».

وبسؤاله عن حول جدول المباريات المزدحم، أجاب: «بالفعل نخوض فترة صعبة للغاية. بعد مواجهة الهلال، سنلعب أمام القادسية، ثم الاتفاق في الجولة المقبلة. هذه فترة تتطلب منا كثيراً من التركيز والجهد للحفاظ على الأداء».

وتطرق دونيس للحديث عن عودة مهاجمه محمد شريف، قائلاً: «لقد عاد للتدريبات منذ يومين وخاض 3 حصصاً تدريبية، لكنه لا يزال غير جاهز تماماً للمشاركة».

يتطلع الفريق لمواصلة حضوره الفني المميز وتحقيق سلسلة الانتصارات (نادي الخليج)

وأكمل: «هذا أمر طبيعي بعد غياب شهرين للإصابة. نحتاج إلى مزيد من الوقت لتجهيزه بشكل كامل، وأعتقد أن فترة التوقف المقبلة ستكون كافية لتحقيق ذلك».

كما علّق على أداء عبد الله السالم، مبيناً: «لا أحب الحديث عن لاعبي فريقي بشكل فردي، لكن يجب أن أؤكد أن مركز رأس الحربة مهم للغاية في كرة القدم».

واستطرد: «عملنا مع عبد الله على الجوانب الخططية أولاً، ثم على الجانب النفسي والعقلي، وأخيراً على التوافق بينه وبين زملائه».

وأكد: «من المهم أن يشعر المهاجم بالانسجام مع الفريق. عبد الله بدأ يثق في نفسه أكثر، يمتلك عقلية جيدة ويسعى لبذل قصارى جهده في كل مباراة».

وحول بناء الفريق وأهداف الموسم، شدّد: «أعرف أن كثيراً من الناس يركزون على النتائج فقط، لكنني لا أفكر بنفس الطريقة. ما يهمني هو بناء الفريق وفق فلسفتي الخاصة».

وأفاد: «النتائج قد تكون أحياناً إيجابية وأحياناً لا، لكن المهم هو أن نستمر في تحسين النقاط الإيجابية وتطوير الأمور التي تحتاج إلى معالجة خطوة فخطوة».

ونوّه: «هدفنا الآن هو القتال في كل مباراة نلعبها، ثم نرى ما يمكننا تحقيقه في نهاية الموسم. بناء فريق قوي يشبه بناء منزل، لا يمكنك أن تبدأ من الطوابق العليا، بل يجب أن تبني أساساً متيناً، وإذا كان الأساس قوياً، فسيكون لدينا مستقبل مشرق».

وفيما يتعلق بفريقه، أشار إلى أهمية الميزانية المرصودة للفريق، قائلاً: «كل شيء يعتمد على الميزانية المتاحة، بالطبع نطمح لجعل الفريق أقوى، لكن ذلك يتوقف على الميزانية التي نحصل عليها. إذا حصلنا على ميزانية كافية، يمكننا فعل الكثير. في الصيف الماضي، تحدثت عن المشروع السعودي المميز الذي جذب كثيراً من النجوم الكبار، وأنا سعيد أنني جزء من الكرة السعودية، حيث أعمل هنا منذ 5 سنوات».

وأتم: «إذا أرادت وزارة الرياضة تطوير الدوري وجعله أقوى، يجب أن تحصل الفرق المتوسطة على الدعم الأكبر، هذا من شأنه زيادة تنافسية المباريات مع الفرق الكبيرة مثل الهلال، والنصر، والاتحاد، والأهلي، والقادسية. إذا حدث ذلك، فسنرى مزيداً من المفاجآت».


مقالات ذات صلة

الأهلي السعودي... أول فريق ينجح في الدفاع عن لقب «النخبة الآسيوي» منذ 2005

رياضة عالمية ماتياس يايسله (نادي الأهلي)

الأهلي السعودي... أول فريق ينجح في الدفاع عن لقب «النخبة الآسيوي» منذ 2005

أشاد ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي بلاعبيه بعد أن أصبح أول فريق ينجح في الدفاع عن لقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم منذ أكثر من عقدين بفوزه السبت 1 - صفر

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لكرة القدم لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

تناولت الصحافة اليابانية خسارة ماتشيدا زيلفيا أمام الأهلي في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بنبرة مشبعة بالحسرة، مركّزة على تفاصيل المباراة، والأجواء الجماهيرية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)

أبو الشامات لـ «الشرق الأوسط»: الأهلي خلفه جمهور عظيم

أكد صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي، أن طموحات فريقه لم تتوقف عند المنجز الآسيوي، مشدداً على أن الروح الجماعية الاستثنائية والدعم الجماهيري الهائل هما المح

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية محرز يحتفل رفقة زملائه باللقب الآسيوي (أ.ف.ب)

محرز لـ«الشرق الأوسط»: صنعنا التاريخ

قال نجم الجزائر رياض محرز، لاعب خط وسط فريق الأهلي السعودي، أن التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً يُعد إنجازاً كبيراً، مشيراً إلى أن روح

روان الخميسي (جدة )

سيدات العُلا يتوجن بكأس دوري ذيب للبادل

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
TT

سيدات العُلا يتوجن بكأس دوري ذيب للبادل

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش في الرياض، بعد أداء مميز ومستويات لافتة خلال المنافسات الختامية. وجاء هذا التتويج تتويجاً لمسيرة قوية في البطولة، حيث نجح الفريق في حسم اللقب وترك مركز الوصافة لفريق بادل ديستركت، في نسخة شهدت تنافساً متصاعداً وإقبالاً جماهيرياً كبيراً يعكس تنامي شعبية رياضة البادل في المملكة.

وأقيمت البطولة على مدار خمسة أيام من 20 إلى 25 أبريل (نيسان)، بمشاركة نخبة من أبرز اللاعبين واللاعبات يمثلون 29 نادياً، حيث تأهل إلى المرحلة النهائية 16 فريقاً في فئة الرجال و13 فريقاً في فئة السيدات. وعلى صعيد الرجال، تُوّج فريق بادل أب باللقب، فيما حلّ بادل ميت وصيفاً، وجاء وايلد بادل في المركز الثالث.

وشهدت البطولة دعماً كبيراً من الجهات المنظمة؛ إذ قُدمت حوافز مميزة شملت سيارتين من راعي البطولة، إضافة إلى 300 ألف ريال من الاتحاد السعودي للبادل، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنافسية وتشجيع المواهب الصاعدة.

وأكد عبد الله الهزاع، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للبادل، أن النسخة الحالية جاءت مميزة من حيث المستوى والتنظيم، مع حضور جماهيري لافت، مشيراً إلى خطط مستقبلية لإشراك لاعبين صغار في السن لتوسيع قاعدة اللعبة.

من جانبها، عبّرت لاعبة نادي العلا سماهر كردي عن طموحها في مواصلة تحقيق الألقاب، مشيرة إلى أن البادل أصبحت اليوم رياضة مجتمعية واسعة الانتشار. كما أكدت ميار توفيق لاعبة بادل ديستركت أن الإقبال المتزايد من اللاعبات السعوديات يعكس تطوراً ملحوظاً في مستوى المنافسات، ما يمنح البطولة زخماً أكبر في كل نسخة.


رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
TT

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات والمواعيد الكبرى التي تنتظر الفريق في الموسم المقبل.

محلياً، يستعد الأهلي لخوض ثلاثية المنافسات المعتادة، حيث سيكون حاضراً في كأس السوبر، والدوري السعودي، وكأس الملك، واضعاً نصب عينيه تأكيد هيمنته ومواصلة حضوره القوي على الساحة المحلية.

أما خارجياً، فتزداد الإثارة؛ إذ يدخل الأهلي غمار بطولة النخبة الآسيوية من جديد، إلى جانب مواجهة مرتقبة في كأس المحيط الهادئ أمام بطل أوقيانوسيا في جدة خلال شهر أغسطس (آب) المقبل. وفي حال عبوره هذه المحطة، تنتظره مواجهة أخرى في كأس التحدي، حيث سيلاقي الفائز من مواجهة الجيش الملكي المغربي وماميلودي صن داونز على أرض الخصم.

وإذا واصل الأهلي انتصاراته في هاتين المحطتين، فسيجد نفسه في قلب بطولة القارات بنظام التجمع، كما حدث في النسختين الماضيتين اللتين استضافتهما الدوحة، حيث ترتفع وتيرة التحدي إلى مستوى عالمي. هناك، سيواجه في نصف النهائي الفائز من بطل قارتي أميركا الشمالية والجنوبية، وفي حال تجاوزه، سيكون الموعد مع النهائي الكبير أمام بطل أوروبا.

وعلى الجانب الأوروبي، تشتعل المنافسة بين كبار القارة، حيث بلغت أندية أتلتيكو مدريد وآرسنال وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان الدور نصف النهائي، في سباق محتدم لتحديد الطرف الذي قد يصطدم بالأهلي في المشهد الختامي.

رحلة تبدو طويلة ومليئة بالتحديات، لكنها أيضاً فرصة تاريخية للأهلي لكتابة فصل جديد من المجد، هذه المرة على مسرح عالمي أوسع.


الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
TT

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)

تناولت الصحافة اليابانية خسارة ماتشيدا زيلفيا أمام الأهلي في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بنبرة مشبعة بالحسرة، مركّزة على تفاصيل المباراة، والأجواء الجماهيرية، والعجز عن استثمار التفوق العددي، في وقت اعتُبرت فيه الخسارة نهاية مؤلمة لمسيرة وُصفت بالتاريخية.

وكتبت صحيفة «غيكي ساكا» أن ماتشيدا «خسر معركة مميتة» بعد سقوطه بهدف في الوقت الإضافي، مشيرة إلى أن الفريق، الذي لم تهتز شباكه في الأدوار الإقصائية، وصل إلى النهائي بثبات دفاعي لافت، لكنه «توقف عند الخطوة الأخيرة».

وأضافت أن اللاعبين «قاتلوا حتى النهاية، لكنهم لم يتمكنوا من كسر الصمود الأخير»، في إشارة إلى صعوبة ترجمة السيطرة إلى أهداف.

أما «سبونيتشي» فاختارت زاوية أكثر حدّة، مؤكدة أن ماتشيدا «كان على بُعد خطوة من الحلم الآسيوي»، لكنه «لم يستفد من التفوق العددي الذي حصل عليه»، في إشارة إلى طرد لاعب الأهلي في الشوط الثاني.

وأوضحت الصحيفة أن «الفريق فشل في استغلال هذه اللحظة الحاسمة، رغم سيطرته، ليُعاقب في الوقت الإضافي»، مضيفة أن «المباراة لُعبت في أجواء خارج الأرض بالكامل، حيث كان الضغط الجماهيري واضحاً ومؤثراً».

كما شددت على أن «الخسارة جاءت رغم امتلاك الأفضلية لفترة طويلة، ما يجعلها أكثر إيلاماً».

من جهته، ركّز «فوتبول زون» على البعد الجماهيري، واصفاً المواجهة بأنها جرت في «أجواء عدائية»، حيث «واجه لاعبو ماتشيدا صافرات استهجان مستمرة مع كل لمسة، وسط ضغط جماهيري متواصل».

وأشار التقرير إلى أن «الجماهير لعبت دور اللاعب رقم 12، ما وضع الفريق الياباني في اختبار ذهني صعب»، مضيفاً أن «ماتشيدا حافظ على هدوئه في البداية، لكنه لم يتمكن من الصمود حتى النهاية».

كما لفت إلى أن الفريق «لم يترجم تفوقه العددي إلى فرص حقيقية كافية، قبل أن يُعاقب بهدف قاتل».

بدوره، اعتبر «نيكان سبورتس» أن ما حدث يمثل «درساً قاسياً في الأجواء الخارجية»، موضحاً أن «اللعب أمام حضور جماهيري ضخم ومتحمس بهذا الشكل شكّل تحدياً كبيراً». وأضاف أن «ماتشيدا حصل على فرصة ذهبية بعد الطرد، لكنه لم يستطع استغلالها»، مشيراً إلى أن «الفريق افتقد الحسم في اللحظات الحاسمة، بينما عرف المنافس كيف يستغل فرصته الوحيدة تقريباً». وتابع أن «هذه التجربة، رغم قسوتها، ستبقى مرجعاً مهماً للفريق في المستقبل».

أما «سوكر دايجست» فركّز على الجانب الفني، مؤكداً أن ماتشيدا «لم يستفد من التفوق العددي رغم سيطرته على مجريات الشوط الثاني»، مضيفاً أن «الفريق افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهو ما كلّفه اللقب».

ونقل التقرير أن «الهدف الذي استُقبل في الوقت الإضافي غيّر كل شيء، حيث لم يتمكن الفريق من استعادة توازنه بعدها»، في إشارة إلى التأثر النفسي بالضربة الحاسمة.

وفي السياق ذاته، أشارت «غول اليابان» إلى أن المواجهة كشفت الفارق في الخبرة، موضحة أن الأهلي «أدار اللحظات الحاسمة بذكاء»، بوجود لاعبين مثل إدوارد ميندي ورياض محرز، في حين «افتقد ماتشيدا هذه الخبرة في إنهاء المباراة لصالحه».

وأضافت أن «الفريق الياباني اصطدم بجدار الخبرة في أهم لحظة».

كما أشارت «جابان تايمز» إلى أن ماتشيدا «كتب قصة صعود مذهلة من فريق حديث العهد إلى نهائي قاري»، لكنها أكدت أن «النهاية جاءت قاسية، بعدما فشل في استثمار الفرص والتفوق العددي»، مضيفة أن «الهدف في الوقت الإضافي أنهى الحلم بطريقة مؤلمة».