صراع محموم بين الهلال والاتحاد على صدارة الدوري السعودي

إصابات النجوم وجدل التحكيم وصيام رونالدو عناوين «الجولة العاشرة»

صيام رونالدو عن التهديف أثار التساؤلات حول مستويات الدون البرتغالي مؤخرا (تصوير: عبدالعزيز النومان)
صيام رونالدو عن التهديف أثار التساؤلات حول مستويات الدون البرتغالي مؤخرا (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

صراع محموم بين الهلال والاتحاد على صدارة الدوري السعودي

صيام رونالدو عن التهديف أثار التساؤلات حول مستويات الدون البرتغالي مؤخرا (تصوير: عبدالعزيز النومان)
صيام رونالدو عن التهديف أثار التساؤلات حول مستويات الدون البرتغالي مؤخرا (تصوير: عبدالعزيز النومان)

بعد مُضي الثلث الأول من منافسات الدوري السعودي للمحترفين، باتت ملامح الصراع على الصدارة واضحة إلى حد بعيد، حيث يمضي حامل اللقب الهلال بخطى ثابتة، وينافسه الاتحاد الباحث عن استعادة اللقب، ويواصل تضييق الخناق عليه، في وقت لم يرمِ النصر ورقة الاستسلام مبكراً، ومن خلفه الشباب أيضاً.

إصابة الدوسري ألقت بظلالها على معسكر الأخضر قبل ملاقاة أستراليا (تصوير: سعد الدوسري)

ورسمت الجولة العاشرة تصوراً أولياً لشكل وملامح الفرق في النسخة الحالية من الدوري السعودي للمحترفين، رغم أن الأمور لا تزال مبكرة، لكن الأبرز والثابت هو تنافس الهلال والاتحاد على الصدارة، في ظل فارق النقطة بينهما لصالح الأزرق العاصمي، أما النصر فقد أبقى على الآمال بعد انتصاره على الرياض، واستمرار فارق النقاط الست بينه وبين الهلال، وصعد الشباب للمنافسة كذلك مجدداً مبتعداً بفارق 7 نقاط عن المتصدر.

«شبح الإصابات يطل بوجهه المخيف»

أطلت الإصابات بوجهها المخيف بقوة في الجولة العاشرة، وأطاحت بكثير من اللاعبين، وكان المنتخب السعودي الخاسر الأكبر منها، وذلك بعد أن افتقد 3 أسماء كانت حاضرة في القائمة المعلنة، قبل أن يقرر الفرنسي إيرفي رينارد استبعادهم واستدعاء بدلاء لهم.

وودّع سالم الدوسري قائد فريق الهلال الملعب في مباراة الاتفاق، بعد إصابة قوية تعرض لها، وسارع لأخذ أشعة على موضع إصابته، قبل أن يتبين إصابته في مفصل القدم، ليقرر المدرب رينارد استبعاده من قائمة الأخضر لعدم تمكنه من المشاركة.

ويعدّ الدوسري عنصراً مؤثراً في المنتخب السعودي وأحد أسلحته القوية، خاصة في مباريات أستراليا، فهو الهداف التاريخي للأخضر في المواجهات المباشرة بين المنتخبين بـ3 أهداف، وفي ذات المواجهة التي جمعت بين الهلال وضيفه الاتفاق، تعرض عبد الإله المالكي لاعب الاتفاق لإصابة ساهمت كذلك باستبعاده من معسكر الأخضر، وقرر معها المدرب استدعاء اللاعب الشاب محمد القحطاني.

وفي مدينة سكاكا بالجوف، ودّع عبد الإله العمري لاعب الاتحاد مباراة فريقه أمام العروبة، مع نهاية الشوط الأول بعد إصابة عضلية، ليقرر المدرب رينارد استبعاده واستدعاء عون السلولي بديلاً عنه.

وأبدى الفرنسي لوران بلان، مدرب الاتحاد، تعاطفه مع لاعبه العمري بعد الإصابة التي تعرض لها، وقال: «أمر مقلق للاعب أن يتعرض للإصابة بعد اختياره للمنتخب السعودي، لكن الإصابة عضلية، والمهم الاستشفاء والراحة، لدينا بعد التوقف 3 مباريات مهمة». ولم تتوقف الإصابات عند هذا الحد، بل كان ريان حامد لاعب الأهلي أحد ضحايا الجولة العاشرة، بعد أن ودّع مباراة فريقه أمام الرائد مع الشوط الأول، عقب إصابة قوية تعرض لها ولم يتمكن معها من إكمال اللقاء، وذات الأمر لمهاجم الرياض محمد كوناتي، الذي غادر مباراة فريقه أمام النصر مع الدقيقة 15 بسبب الإصابة.

وكذلك تعرض المدافع المغربي أيوب قاسمي لاعب الرائد لإصابة في مباراة الأهلي، غادر معها الملعب ولم يكمل المواجهة بداية الشوط الثاني، وذات الحال مع أشرف المهديوي قائد التعاون، الذي غادر هو الآخر مباراة فريقه أمام الأخدود في بداية الشوط الثاني، بعد إصابة تعرض لها.

«الجدل التحكيمي يتزايد»

قد يبدو معتاداً أن نشاهد انتقادات تجاه الحكام من فرق خسرت مبارياتها، لكن أن يحدث ذلك من البرتغالي خورخي خيسوس مدرب الهلال، الذي يمضي بمسيرة مثالية من الانتصارات ولم يتعرض للخسارة بعد، فهو بالتأكيد أمر مثير للتساؤلات.

ريان بلال لاعب الأهلي أحد النجوم الذين وقعوا ضحية الإصابة (تصوير: علي خمج)

لقد شهدت الجولة العاشرة انتقادات متزايدة من مدربي الأندية ومسؤوليها تجاه الحكام، كان الأبرز من بينهم خيسوس مدرب الهلال، الذي علق بعد نهاية مباراة الاتفاق بأن التدخل ضد سالم الدوسري كان يستحق بطاقة حمراء، مشيراً: «هناك قرارات فيها شك تحتسب بسهولة للفرق التي تنافسنا، أما نحن فلا، كانت لنا ضربة جزاء في مباراة النصر، واليوم توجب طرد لاعب الاتفاق، كما أن هناك شكاً في قرار الحكم باحتساب ضربة جزاء على جواو كانسيلو».

لكن الإنجليزي ستيفن جيرارد، مدرب الاتفاق، أبدى هو الآخر انتقاده للتحكيم، وقال: «لست سعيداً بالنتيجة، لكني فخور بالأداء الذي قدّمه اللاعبون، رغم قسوة قرارات الحكم، خاصة هدفي الهلال الأول والثالث».

العروبة بدوره انتقد حكم المباراة أمام الاتحاد، وكانت البداية مع البرتغالي باتشيكو مدرب الفريق، الذي قال: «أصبح من السهل أن يحتسب الحكم ضربة جزاء ضد فريقنا»، وذلك في إشارة إلى ركلة الجزاء التي احتسبها حكم المباراة لصالح فريق الاتحاد، قبل أن تستمر انتقادات التحكيم من جانب العروبة، إذ كشف عبد العزيز الرويلي نائب رئيس نادي العروبة بعد المباراة: «ركلة الجزاء المحتسبة ليست صحيحة، ومن المستحيل أي يقرر أي حكم احتسابها، نحن نعاني كل مباراة».

كما وصف الجزائري نور الدين زكري، مدرب فريق الخلود، أن ركلة الجزاء المحتسبة للشباب «خيالية»، وأضاف أن فريقه «خرج من المباراة» بعد هذه اللحظة، ما جعل من الصعب العودة أو تحقيق نتيجة إيجابية. «صيام رونالدو التهديفي يثير تساؤلات»

رغم الإشادة التي حصل عليها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد النصر من الإيطالي ستيفانو بيولي مدرب الفريق بعد مواجهة الرياض، فإن أيقونة ريال مدريد السابق بدا منزعجاً من شيء ما، وغادر ملعب المباراة سريعاً بعد صافرة الحكم ولم يتجه لمشاركة زملائه في الاحتفالية المعتادة دائماً.

وغاب نجم النصر عن التهديف للمباراة الثالثة على التوالي، مكتفياً بالأهداف الستة التي سجّلها حتى الآن في الدوري السعودي للمحترفين، وتراجع ترتيبه في قائمة الهدافين، التي يتصدرها النجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم فريق الهلال برصيد 11 هدفاً.

صحيفة «ماركا» الإسبانية انتقدت أداء «الدون» أمام الرياض، كاتبة: «إذا بقي أداء رونالدو بهذه الطريقة فسيكون من الصعب الوصول إلى الهدف الـ1000».

وتابعت: «لم يكن لدى رونالدو سوى فرصة واحدة واضحة للغاية».

الجدل التحكيمي أبرز عناوين الجولة العاشرة من الدوري السعودي (تصوير: سعد الدوسري)

«نذير خطر يلوح أمام الفتح والوحدة والفيحاء»

تبدو ملامح الموسم العصيب على فريق الفتح في أوضح صورة، وكانت بوادره ظاهرة منذ رحيل المدرب السابق سلافن بيليتش قبل أيام قليلة من بداية الدوري، واكتفى الفريق الذي عانق المجد وحقّق لقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه بانتصار وحيد في النسخة الحالية، كانت أمام الأهلي، عدا ذلك فقد خسر 7 مباريات، وتعادل في لقاءين، واستمر في المركز الأخير، وسط مؤشرات تنذر بخطر هبوط قد يطيح بالفتح بعد سنوات من حضوره بين الكبار.

وفي الوحدة كذلك، لا تبدو الأمور جيدة، بعد أن واصل الفريق المكي تراجعه في لائحة الترتيب حيث يحضر في المركز قبل الأخير، وسجّل الوحدة انتصاراً وحيداً و3 تعادلات مقابل خسارته في 6 مباريات.

الفيحاء بدوره لا يبدو بعيداً عن الفتح والوحدة، إذ انتصر في مباراة وحيدة أمام الرياض، لكنه خسر 5 مباريات وتعادل في 4 ويملك 7 نقاط فقط.


مقالات ذات صلة

الأخدود يتعاقد مع النرويجي توكماك نغوين

رياضة سعودية توكماك نغوين (رويترز)

الأخدود يتعاقد مع النرويجي توكماك نغوين

أعلن نادي الأخدود السعودي إتمام إجراءات التعاقد مع اللاعب النرويجي توكماك نغوين، في خطوة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة.

علي الكليب (نجران)
رياضة سعودية رينارد مدرب السعودية (الاتحاد السعودي)

السعودية تواجه صربيا ومصر ودياً بالدوحة في مارس

كشفت مصادر في الاتحاد السعودي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الأحد، عن اتفاق نهائي لإقامة مواجهة ودية دولية تجمع المنتخب السعودي بنظيره الصربي في الدوحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية لاعبو الهلال خلال استعداداتهم للمباراة (موقع النادي)

هلال «الصدارة» يخشى مفاجآت نيوم... والقادسية يتربص بالحزم

يتطلع الهلال لإحكام قبضته على صدارة الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على نيوم في ختام مباريات الجولة السادسة عشرة على ملعب مدينة الملك خالد

فهد العيسى ( الرياض)
رياضة سعودية بنزيمة متاثرا بعد الخسارة الأخيرة أمام الاتفاق (تصوير: محمد المانع)

الاتحاد... تعنت «فني» أم تزمت «إداري»؟

عاش الاتحاديون أسبوعاً عصيباً في الدوري السعودي للمحترفين بعدما فقد «حامل اللقب» خمس نقاط في جولتين متتاليتين، ضاعفت حجم المسافة بينه وبين حلم تكرار إنجاز العام

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية سيماكان في صراع على الكرة مع أوناي هيرنانديز لاعب الشباب (أ.ف.ب)

سيماكان: النصر على الطريق الصحيح «رغم الخسارتين»

أعرب الفرنسي سيماكان مدافع عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه فريقه على الشباب، مؤكدًا أن الانتصار جاء في توقيت مهم.

عبد العزيز الصميله (الرياض )

«مهلي» يتوج بـ«كأس خادم الحرمين الشريفين»... ويبلغ «كأس السعودية العالمية»

أمير منطقة الرياض يسلّم الكأس إلى الأمير فيصل بن خالد بعد تتويج الجواد «ذياف» (نادي سباقات الخيل)
أمير منطقة الرياض يسلّم الكأس إلى الأمير فيصل بن خالد بعد تتويج الجواد «ذياف» (نادي سباقات الخيل)
TT

«مهلي» يتوج بـ«كأس خادم الحرمين الشريفين»... ويبلغ «كأس السعودية العالمية»

أمير منطقة الرياض يسلّم الكأس إلى الأمير فيصل بن خالد بعد تتويج الجواد «ذياف» (نادي سباقات الخيل)
أمير منطقة الرياض يسلّم الكأس إلى الأمير فيصل بن خالد بعد تتويج الجواد «ذياف» (نادي سباقات الخيل)

ضَمِن بطلُ سباق «2000 غينيز» للعام الماضي «مهلي» (بريطانيا) مشاركتَه في نسخة 2026 من «كأس السعودية»، بعد عام من تتويجه، مؤكّداً مكانته من جديد بفوز لافت في سباق «الفئة الثالثة - كأس خادم الحرمين الشريفين» بقيادة الفارس المتألق ريكاردو فيريرا، حيث توج الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، الفائزين بسباقات كؤوس المؤسس والملك سلمان بن عبد العزيز، في حفل كبير جرى السبت في «نادي سباقات الخيل» بالعاصمة السعودية الرياض.

وجاء الفوز في السباق، البالغ إجمالي جوائزه مليوناً و500 ألف ريال سعودي، على «ميدان الملك عبد العزيز» ضمن رباعية لافتة حققها فيريرا في اليوم نفسه، وهو الذي شهد كذلك يوماً مميزاً للفارس مع المدرب ثامر الديحاني، والمالك الشيخ عبد الله حمود المالك الصباح، بعدما عاد الثلاثي نفسه للتتويج بسباق «2000 غينيز» مرة أخرى، وهذه المرة عبر الجواد «الهرم» (آيرلندا).

وكان «مهلي» قد واصل تطوره عقب فوزه بـ«2000 غينيز» ليحل ثالثاً في سباق الديربي خلال أمسية «كأس السعودية 2025»، على أن يعود مجدداً هذا العام للمشاركة في الحدث الرئيسي البالغ مجموع جوائزه 20 مليون دولار أميركي يوم 14 فبراير (شباط) المقبل، بعدما أثبت قدرته على التحمل في سباق التأهيل لمسافة 1800 متر.

ومع دخول المنعطف الأخير للمستقيم، بدا أن 4 جياد تمتلك حظوظاً متقاربة، غير أن «مهلي» يعرف جيداً طريق الفوز على «ميدان الملك عبد العزيز»، فوجد الإضافة المطلوبة في اللحظات الحاسمة، ليتفوق على «أميرة الزمان» (بريطانيا) بقيادة الفارس الأميركي جويل روزاريو، بطل السباقات في الولايات المتحدة العام الماضي، بفارق 3 أرباع الطول.

ولم يتوقف التألق عند هذا الحد، إذ يبدو أن توليفة المالك والمدرب والفارس قد تمتلك نجماً آخر في طريقه للبروز، بعد الانتصار الساحق الذي حققه «الهرم» في سباق «2000 غينيز» البالغ مجموع جوائزه 465 ألف ريال سعودي، والمقدم برعاية «جي إيفنت».

وكان الجواد البالغ 3 سنوات قد فاز في مشاركتَيه السابقتين بمسافة 1600 متر، قبل أن يرتقي بمستواه إلى درجة جديدة، ضامناً تأهله إلى سباق «الديربي السعودي» من الفئة الثالثة، الذي تبلغ جوائزه 1.5 مليون دولار أميركي.

ورغم انطلاقة «الهرم» البطيئة نسبياً ووجوده في مؤخرة المجموعة بالمراحل الأولى؛ مما جعله أمام مهمة صعبة، فإنه استجاب للضغط، واندفع بقوة عبر الميدان ليحقق فوزاً كاسحاً بفارق 7 أطوال وربع الطول.

وفي سباق «كأس الدرعية» من الفئة الثالثة، البالغ مجموع جوائزه 165 ألف ريال سعودي، والمقدم برعاية «إس تي سي»، نجح «مايسترو دو كروات» (فرنسا) في كسر نحسه وتحقيق أول انتصار له في مشاركته السابعة، بقيادة الفارس كاميليو أوسبينا، بعدما كان قدم أداءً جيداً بحلوله ثالثاً الأسبوع الماضي.

وفي سباق «كلاسيك عبية العربية» التأهيلي، بدت ملامح الفوز قريبة من «نيجينسكي ألموري» (فرنسا) عند الدخول إلى المستقيم، إلا إن الجواد «مايسترو دو كروات» البالغ 4 سنوات، بإشراف المدرب باسم الموسى، وجد طاقة إضافية تحت قيادة أوسبينا المتألقة، وبعد صراع قوي، حسم الفوز بفارق طول واحد، ضامناً تأهله إلى سباق «كلاسيك عبية العربية» من الفئة الأولى، البالغ مجموع جوائزه مليوني دولار أميركي.

كما واصل أوسبينا نجاحاته عندما قاد «من شان» (السعودية) للفوز بسباق «تصفيات سباق السرعة على المضمار الرملي بالرياض» البالغ مجموع جوائزه 165 ألف ريال سعودي والمقدم برعاية «نوفا»، ليقود ثنائية لمصلحة الإسطبل «الأبيض» التابع لـ«الملك عبد الله بن عبد العزيز وأبنائه».

وفصل أكثر من 3 أطوال «من شان» عن أقرب ملاحقيه «جدة بيتش» (الولايات المتحدة) بقيادة الفارس ميكائيل بارزالونا عند خط النهاية، ليكمل الفائز ثلاثية متتالية على مسافة 1200 متر، ويضمن بطاقة المشاركة في سباق «سباق السرعة على المضمار الرملي بالرياض» من الفئة الثانية، الذي تبلغ جوائزه مليوني دولار أميركي.

ومن بين انتصارات فيريرا الأخرى في الأمسية ذاتها، حافظ «ذياف» (السعودية)، لمالكه الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، على سجله الخالي من الهزائم، محققاً فوزه الرابع على التوالي في سباق «كأس الملك عبد العزيز» المحلي من الفئة الأولى، في حين حقق الفارس كريستوف سوميون انتصاراً مزدوجاً على صهوة «ونعمين» (السعودية)، لمالكه «أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز»، بعدما كرر ثنائيتهما الناجحة بفوز جديد عقب تتويجهما الشهر الماضي في سباق «كأس خادم الحرمين الشريفين» المحلي من الفئة الأولى.

وفي الشوط التاسع، نجح الجواد «البارون»، العائدة ملكيته إلى ناصر محمد ناصر الشبيبي، في الفوز بـ«كأس الملك عبد العزيز للخيل العربية».


الأخدود يتعاقد مع النرويجي توكماك نغوين

توكماك نغوين (رويترز)
توكماك نغوين (رويترز)
TT

الأخدود يتعاقد مع النرويجي توكماك نغوين

توكماك نغوين (رويترز)
توكماك نغوين (رويترز)

أعلن نادي الأخدود المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم إتمام إجراءات التعاقد مع اللاعب النرويجي توكماك نغوين، في خطوة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة من الموسم. ونشر الحساب الرسمي لنادي الأخدود عبر منصة «إكس» خبر التعاقد مع اللاعب، مرفقاً بصورة ترحيبية، جاء فيها: «النرويجي توكماك نغوين ينضم إلى صفوف الأخدود».

ويبلغ نغوين من العمر 32 عاماً، ويشغل مركز الجناح الأيسر، ويمتلك خبرة طويلة في الملاعب الأوروبية، حيث سبق له تمثيل عدد من الأندية، من بينها سترومسغودست في الدوري النرويجي، ويورغوردينس في الدوري السويدي، إضافة إلى فيرينتسفاروشي المجري، الذي شارك معه في منافسات محلية وقارية. وخاض اللاعب خلال مسيرته الاحترافية أكثر من 250 مباراة رسمية في مختلف البطولات، سجل خلالها ما يزيد على 40 هدفاً، إلى جانب مساهماته في صناعة الأهداف، كما شارك في منافسات الدوري الأوروبي، الأمر الذي أتاح له اكتساب خبرة تنافسية على مستوى عالٍ. وعلى الصعيد الدولي، مثّل نغوين منتخب النرويج في الفئات السنية، وكان موجوداً ضمن قوائم المنتخب الأول في عدد من المناسبات، دون أن يسجل حضوراً مستمراً على مستوى المشاركات الرسمية. ومن المنتظر أن ينتظم اللاعب في التدريبات خلال الأيام المقبلة، استعداداً لبدء مشاركته.


390 جواداً عالمياً تشارك في مهرجان الأمير سلطان نهاية يناير

من المنتظر أن يشهد المهرجان منافسات رفيعة المستوى في عروض جمال الخيل العربية بمشاركة 390 رأساً (الشرق الأوسط)
من المنتظر أن يشهد المهرجان منافسات رفيعة المستوى في عروض جمال الخيل العربية بمشاركة 390 رأساً (الشرق الأوسط)
TT

390 جواداً عالمياً تشارك في مهرجان الأمير سلطان نهاية يناير

من المنتظر أن يشهد المهرجان منافسات رفيعة المستوى في عروض جمال الخيل العربية بمشاركة 390 رأساً (الشرق الأوسط)
من المنتظر أن يشهد المهرجان منافسات رفيعة المستوى في عروض جمال الخيل العربية بمشاركة 390 رأساً (الشرق الأوسط)

تشهد «مزرعة الخالدية» في تبراك، شمال الرياض، نهاية الشهر الحالي، انطلاق بطولة جمال الخيل العربية الأصيلة لمهرجان الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمي للجواد العربي، مُشكِّلةً الحدث الأبرز عالمياً في روزنامة جمال الخيل العربية الأصيلة، التي ستجمع نخبة المرابط والملاك والمربين من 25 دولة من مختلف دول العالم.

ويحمل المهرجان الذي سيُقام في الفترة من 28 وحتى 31 من الشهر الحالي إرثاً عريقاً واسماً خالداً ارتبط بدعم الخيل العربية الأصيلة، والحفاظ على نقاء الجواد العربي الأصيل، ليشكِّل منصةً دوليةً تحتفي بالجمال، والأصالة، والأنساب العريقة، وفق أعلى المعايير الفنية والتنظيمية المعتمدة عالمياً.

تشهد «مزرعة الخالدية» في تبراك شمال الرياض انطلاق بطولة جمال الخيل العربية الأصيلة (الشرق الأوسط)

ومن المنتظر أن يشهد المهرجان منافسات رفيعة المستوى في عروض جمال الخيل العربية، بمشاركة 390 رأساً تقريباً من نخبة الجياد المُتوَّجة عالمياً، وتحت إشراف لجان تحكيم دولية مرموقة، بما يعكس المكانة العالمية التي يحظى بها الحدث، ويؤكد ريادة المملكة في تنظيم أكبر المهرجانات المتخصصة في الجواد العربي.

من ناحيته، أكد مدير عام المهرجان، صلاح العلي، أنه تم تجهيز المكان وإنهاء الاستعدادات كافة لاستقبال الخيل المشارِكة من مختلف الدول، والحفاظ على راحتها وسلامتها، واستقبال الزوار، وتوفير سبل الراحة كافة لمتابعة عروض الجمال وسط أجواء فروسية رائعة بتوجيهات عراب الخيل العربية، الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة المهرجان، وتحت إشراف الأمير فهد بن خالد بن سلطان المشرف العام على المهرجان.

يذكر أن عروض الجمال للمهرجان تقام تحت مظلة مركز الملك عبد العزيز للخيل العربية الأصيلة، وبإشراف المنظمة الأوروبية لعروض الجمال (الإيكاهو)، وتستمر لمدة 4 أيام على التوالي حتى 31 يناير (كانون الثاني) الحالي.