1000 لاعب ولاعبة في سباق للفوز بذهبيات بطولة نيوم للألعاب الشاطئية

المنافسات انطلقت أمس الأحد... وفوز كاساندرا بوغراند وأليكس يي بـ«سوبرتري»

سباق الدراجات كان رائعاً على شاطئ نيوم (نيوم)
سباق الدراجات كان رائعاً على شاطئ نيوم (نيوم)
TT

1000 لاعب ولاعبة في سباق للفوز بذهبيات بطولة نيوم للألعاب الشاطئية

سباق الدراجات كان رائعاً على شاطئ نيوم (نيوم)
سباق الدراجات كان رائعاً على شاطئ نيوم (نيوم)

انطلقت، أمس الأحد، فعاليات النسخة الثالثة من «بطولة نيوم للألعاب الشاطئية 2024»، بمشاركة أكثر من 1000 من الرياضيين العالميين والمدربين وأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية للفرق المشارِكة.

وشهد اليوم الأول من البطولة منافسات سباق «سوبرتري نيوم»، بمشاركة 16 متسابقاً من الرجال، و16 متسابقة من السيدات.

وخاض المتنافسون في «سوبرتري نيوم»، الذي يمثل الجولة النهائية من دوري «سوبرتري» العالمي، تحدياً لإكمال 3 جولات متواصلة تتضمن كل منها: السباحة، وركوب الدراجات الهوائية، والجري، وسط أجواء من الحماسة والتشويق. واشتمل السباق على اختبارات لقياس السرعة والقوة والقدرة على التحمل وسط الرمال والرياح وأمواج البحر.

سبّاح في بحر نيوم خلال منافسات البطولة الشاطئية (نيوم)

وحصد البطلان الأولمبيان، الحائزان على الميدالية الذهبية في «أولمبياد باريس 2024»، كاساندرا بوغراند، وأليكس يي، المركز الأول في منافسات السيدات والرجال على التوالي، في جولة «سوبرتري نيوم».

وفي ختام منافسات «سوبرتري نيوم»، جرى تتويج الفائزين في دوري «سوبرتري» العالمي لعام 2024، حيث تُوّجت جورجيا تايلور-براون بالمركز الأول في منافسات السيدات، وجاء هايدن وايلد في صدارة منافسات الرجال، في حين حلَّ فريق «كراون ريسينغ» في صدارة ترتيب الفرق بعد أداء متميز.

وقالت رئيسة قطاع الرياضة في نيوم، جان باترسون: «يشكل انطلاق بطولة نيوم للألعاب الشاطئية، للعام الثالث على التوالي، حدثاً مهماً يعكس التزام نيوم بتوفير بيئة فريدة تُمكّن المواهب الرياضية وتشجع رياضات المغامرة الناشئة والتنافسية، بما يتماشى مع أهداف (رؤية السعودية 2030)، التي تسعى إلى بناء مجتمع حيوي مزدهر. كما تحقق الفعاليات الرياضية الكبرى تطلعات نيوم لبناء مجتمع عالمي متعدد الثقافات؛ لما توفره الرياضة من جسور تختصر المسافات بين الشعوب والثقافات».

حصد البطلان الحائزان على الذهبية في «أولمبياد باريس» بوغراند وأليكس المركز الأول (نيوم)

وأضافت باترسون أن «نجاح (سوبرتري نيوم)، الذي شهد مشاركة حاملي الميداليات الذهبية من دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، يبرز طموحات نيوم لبناء وجهة رائدة للفعاليات الرياضية العالمية».

من جهته، قال الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة «سوبرتري» العالمية، مايكل داهولست: «كان سباق (سوبرتري نيوم) خاتمة مثالية لموسم مميز، حيث قدَّم جولات حماسية في بيئة طبيعية فريدة. وأنا سعيد بأن دوري (سوبرتري) العالمي قد اختتم مجدداً في نيوم، حيث جلبنا مزيجاً ملهماً من الترفيه والإثارة، ونتطلع إلى مزيد من التعاون مع نيوم مستقبلاً ودعم القطاع الرياضي في المملكة».

يشار إلى أن نيوم و«سوبرتري» تعملان بشكل وثيق على تطوير رياضة الترايثلون في المملكة، بما في ذلك برنامج «نجوم الغد»، الذي يقدم الفرصة للرياضيين الشباب الواعدين للتدريب مع أبطال العالم والأولمبيين.

جانب من سباق الجري بين اللاعبات واللاعبين (نيوم)

وشملت أنشطة السباق زيارات للمدارس، وورش عمل مع محترفي «سوبرتري»، وجلسات تدريبية، كما يستمر «سوبرتري» في تمكين المرأة من المشاركة في سباقات عالمية، من خلال دعمه متسابقات من المملكة، مثل: جود جمجوم، إحدى نجمات برنامج «نكست جين»، التابع لـ«سوبرتري»، والذي يستمر حتى عام 2025.

ويعكس هذا الحدث طموحات نيوم بتقديم رياضات عالية المستوى، وتشجيع الشباب على المشاركة في الأنشطة الرياضية، مع الإسهام في تعزيز مكانة نيوم بوصفها مركزاً عالمياً للتميز الرياضي، داخل المملكة وعلى الساحة العالمية.


مقالات ذات صلة

لردع الإساءات العنصرية: «فيفا» يهدد بطرد من يغطي فمه خلال المشادات

رياضة عالمية تعديلات مرتقبة في قانون كرة القدم (إ.ب.أ)

لردع الإساءات العنصرية: «فيفا» يهدد بطرد من يغطي فمه خلال المشادات

يفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» نفسه أمام تعديلات تنظيمية جديدة خلال كأس العالم هذا الصيف.

The Athletic (فانكوفر )
رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

سيميوني يتجاهل الحديث عن عبء أبطال أوروبا قبل مواجهة آرسنال

رفض دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الحديث عن وجود ضغط إضافي على فريقه مع سعيه لتحقيق لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)

برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن خطط لبناء أول ملعب مخصص للعبة للسيدات في أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دافيد رايا (أ.ف.ب)

كيف صنع دافيد رايا نجوميته بعيداً عن الأضواء؟

غادر حارس المرمى دافيد رايا، إسبانيا في سن السادسة عشرة متجهاً إلى بلاكبيرن، في أولى محطات مسيرة إنجليزية صقلتها الدرجات الدنيا قبل بروز متأخر مع آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعرب المدرب الصربي نيستور المايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن خيبة أمله الكبيرة عقب الخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يقدم ما يشفع له بالخروج بأي نقطة من المباراة، في وقت شدد فيه الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج على أهمية الفوز الذي حققه فريقه، معتبراً أنه مستحق ويمنح فريقه دفعة معنوية في جدول الترتيب.

ونجح الخليج في تسجيل فوز ثمين بنتيجة 3-1 أمام ضيفه النجمة الذي تأكد هبوطه منذ الجولة الماضية في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال نيستور في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «محبط جداً من النتيجة... لم نقدم أي شيء يمكن أن نستحق من خلاله أي نقطة... كان اللاعبون بلا روح وبلا قتالية».

مدرب النجمة قال إن الوضع سيئ بعد هبوط فريقه (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعند سؤاله عن أسباب غياب الروح والقتالية، خصوصاً أن الفريق هبط قبل مواجهة الخليج، أوضح المايسترو في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «فعلاً لا توجد محفزات.. الوضع سيئ جداً بعد الهبوط... لكن يجب أن نترك ذكرى طيبة في هذا الدوري... لا أن نكون بهذا الشكل حتى النهاية، من جانبي سأسعى، لكن الحقيقة أن المحفزات معدومة».

في المقابل، عبّر بويت عن رضاه الكامل عن أداء ونتيجة فريقه، قائلاً في المؤتمر الصحافي: «فوز مهم جداً... كنا نحتاج هذا الفوز من أجل تحسين وضعنا في الدوري وجدول الترتيب... استحققنا هذا الفوز... حتى في ركلة الجزاء التي احتسبت ضدنا كانت غريبة... ولكن الأهم أننا فزنا في ثاني مباراة أقودها بعد الخسارة من الفتح في المباراة الأولى».

وحول كيفية استغلال ضمان البقاء في بقية مباريات الدوري، أجاب بويت على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالتأكيد ضمان البقاء يعطينا أريحية كبيرة، حتى لي كمدرب أحتاج إلى الوقوف على مستويات اللاعبين أكثر... اليوم أجريت تبديلات عديدة وفي المباريات المقبلة أيضاً سأقوم بنفس الشيء.. الضغط زال عن اللاعبين وهذا شيء مريح جداً لي».

وأضاف: «لدي أهداف أسعى لتحقيقها في الفترة المتبقية وسأعلن عنها نهاية هذا الموسم».


إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

دافع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، عن الجهاز الطبي في ناديه، مؤكداً أنه يعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أن إصابة نيفيز ليست خطيرة، موضحاً أنه لم ير مثل إصابة كوليبالي رغم خبرته الطويلة.

وانتصر الهلال بصعوبة أمام ضيفه ضمك بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «لعبنا شوطاً أول ممتازاً خصوصاً في أول 30 دقيقة كان بإمكاننا فيها تسجيل أكثر من هدف، في الشوط الثاني أدينا المباراة بشكل أقل جدية وكنا متحفظين».

وأضاف مدرب الهلال: «آخر مباراة في الدوري قبل هذه المباراة فزنا بستة أهداف، وكرة القدم ليست معادلة ثابتة بل فيها الكثير من المتغيرات، وهذه المباراة كانت أول مباراة لنا بعد مضي 15 يوماً، وأنا كمدرب أسعى لأن نفوز بأكبر قدر من الأهداف».

وعن نوعية إصابة نيفيز، وهل هناك مشكلة في عيادة النادي الطبية، قال إنزاغي: «الجهاز الطبي لدينا يؤدي بشكل جيد، ونيفيز تعرض لاحتكاك آخر المباراة لكنه ليس خطيراً، وكوليبالي تعرض لورم تحت الجلد، والجهاز الطبي يعمل 24 ساعة حتى يجهزه، وبحكم خبرتي في كرة القدم لم تمر علي إصابة مثل التي تعرض لها كوليبالي».

وفيما يخص تفسيره لتذبذب مستوى الفريق، قال إنزاغي: «بدأنا المعسكر متأخراً، بعد المشاركة في كأس العالم، والفريق يعمل بشكل جيد جداً، مع وجود بعض الإصابات في الفريق بسبب الاحتكاكات وليس بداعي العمل البدني، حيث غيبت الإصابة مثلاً ناصر الدوسري لمدة شهرين وهو لاعب مهم لنا، كما هو الحال مع إصابة كوليبالي حالياً».


كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)

أشار البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب فريق ضمك، إلى أنه لو حضر مبكراً لاختلف وضع الفريق عما هو عليه حالياً، مشيداً بما قدمه لاعبوه أمام الهلال رغم الخسارة التي تلقاها.

وخسر ضمك بصعوبة أمام مُضيفه الهلال بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال فابيو كاريلي، مدرب ضمك، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «كنا نعرف المصاعب التي سنواجهها عندما تلعب أمام فريق مثل الهلال، في الشوط الأول لم نكن جيدين، لكن تحسنا في الشوط الثاني، وتركيزنا حالياً على مبارياتنا المقبلة التي نعتبرها بمثابة النهائيات».

وأضاف: «قررت استبدال اللاعب مايتي بين الشوطين للمحافظة عليه في المباريات المقبلة، ولا أعلم مدى حجم إصابته حتى الآن».

وأشاد كاريلي بمواطنه ماركوس ليوناردو، لاعب فريق الهلال، وقال: «ماركوس ليوناردو لاعب جيد، وسبق أن عملنا سوياً مع سانتوس».

وعاد مدرب ضمك للحديث عن فريقه، وقال: «لا طريقة لنا للتحسن سوى مواصلة العمل اليومي، ومنذ قدومي مردود الفريق تحسن، وأعتقد لو حضرت في وقت مبكر لكان وضع الفريق أفضل مما هو عليه».

واختتم مدرب ضمك الحديث: «عملنا على الجانب الدفاعي، وإغلاق التوغلات أمامهم، ورأينا أن لديهم بعض الصعوبات على الجانب الهجومي، لذلك عملنا على الحد من خطورة هجومهم ومحاولة اقتناص أي هجمات مرتدة».