كأس الملك: الاتحاد المدجج بالنجوم في مهمة حذرة أمام الجندل

الشباب يصطدم بالرياض... والقادسية ضيفاً ثقيلاً على الوحدة في دور الـ16

من تدريبات الاتحاد الأخيرة استعدادا للمباراة (الاتحاد)
من تدريبات الاتحاد الأخيرة استعدادا للمباراة (الاتحاد)
TT

كأس الملك: الاتحاد المدجج بالنجوم في مهمة حذرة أمام الجندل

من تدريبات الاتحاد الأخيرة استعدادا للمباراة (الاتحاد)
من تدريبات الاتحاد الأخيرة استعدادا للمباراة (الاتحاد)

تعود عجلة منافسات بطولة كأس الملك للدوران من جديد، الاثنين، إذ ينطلق دور الـ16 بثلاث مواجهات تُقام بنظام خروج المغلوب، فيستضيف الاتحاد نظيره الجندل صاحب أكبر مفاجأة بإقصائه فريق الأهلي، في الوقت الذي يلتقي الرياض، نظيره الشباب، ويحل القادسية ضيفاً على نظيره الوحدة في مكة المكرمة.

ويطمح الاتحاد الذي يقدم مستويات ونتائج مثالية في الدوري السعودي للمحترفين ويحتل وصافة لائحة الترتيب، لمواصلة تميزه وتألقه في بطولة كأس الملك، البطولة الأغلى محلياً، التي يتحصل الفائز فيها على جائزة مالية قدرها 10 ملايين ريال سعودي.

أوباميانغ أحد أبرز أوراق القادسية أمام الوحدة (القادسية)

ويخشى الاتحاد الذي يتولى قيادته الفرنسي لوران بلان من نشوة فريق الجندل الذي أحدث مفاجأة كبيرة في الدور الماضي، وسيعمل بلان على الدخول بحذرٍ في هذه المواجهة ويقلل من عملية تدوير اللاعبين على عكس ما بدا عليه الأمر في لقاء الدور الماضي أمام العين.

وستكون مواجهة الاتحاد والجندل محط أنظار الكثيرين لمعرفة مدى قدرة الجندل القادم من دوري الدرجة الأولى على الاستمرار في هذه البطولة، وهل سينجح في تجاوز الاتحاد ويلحقه بغريمه التقليدي الأهلي.

ويحتضن ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية المواجهة المرتقبة، إذ يتطلع الاتحاد لمواصلة رحلته المثالية هذا الموسم بتتابع انتصاراته باستثناء الخسارة الوحيدة التي مُني بها الفريق أمام الهلال في الدوري السعودي للمحترفين.

ويزداد الحديث مؤخراً عن التنظيم الدفاعي لفريق الاتحاد وسط مطالبات جماهيرية للمدرب بلان بتحسين الأداء والمنظومة كاملة، وكان الاتحاد استهل مشواره في البطولة بانتصار أمام العين القادم من دوري الدرجة الأولى بثلاثة أهداف نظيفة دون رد.

أما الجندل الذي حقق سلسلة من النتائج المثالية في آخر أربع مباريات في دوري الدرجة الأولى السعودي، فيطمح لمواصلة حضوره المؤثر والفعال في بطولة كأس الملك بعد أن سجل مفاجأة كبرى بالانتصار على الأهلي 2-1.

ويدخل الجندل الذي يتولى قيادته المدرب الوطني زياد العفر اللقاء منتشياً بالانتصارات الأخيرة التي يسجلها الفريق بعد بداية غير جيدة في الدوري، إلا أن اكتمال صفوف الفريق مؤخراً ساهم بتحسن الأداء والنتائج، إذ يحتل الجندل حالياً المركز التاسع في دوري الدرجة الأولى بـ10 نقاط.

وفي العاصمة الرياض، يحتدم التنافس بين الرياض وضيفه الشباب على انتزاع بطاقة العبور نحو الدور المقبل من البطولة في ظل التميز الذي يظهر عليه الفريقان مؤخراً، ورغم الترشيحات التي قد تميل لفريق الشباب نظراً لتعدد مفاتيح الفوز فيه فإن الرياض بات فريقاً مميزاً تحت قيادة المدرب صبري لموشي.

واستعاد الشباب عافيته الفنية، وحقق فوزاً ثميناً خارج أرضه أمام العروبة في الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين بعد جولتين تعثر فيهما الفريق، ويبحث عن مواصلة تألقه هذا الموسم تحت قيادة مدربه البرتغالي فيتور بيريرا.

ويواصل الشباب الذي استهل رحلته في بطولة كأس الملك بتجاوز الخلود بثلاثة أهداف لهدف لقاءاته أمام فرق دوري المحترفين السعودي بعد أن أوقعته القرعة مجدداً أمام الرياض.

بدوره يحقق الرياض هو الآخر نتائج مثالية في الدوري، كان آخرها خسارته بصعوبة وبهدف وحيد أمام الاتحاد، علماً بأن الرياض أكمل المباراة بـ10 لاعبين منذ الشوط الأول بعد حالة الطرد التي تعرض لها زياد الصحفي في الدقيقة 28 من عمر المواجهة.

ويحتل الرياض الذي يتولى قيادته المدرب صبري لموشي المركز السادس برصيد 13 نقطة، وكان الفريق العاصمي بدأ مشواره في البطولة بانتصار سهل حققه أمام الصفا القادم من دوري الدرجة الأولى بثلاثية مقابل هدف.

وفي مكة المكرمة، يستضيف الوحدة نظيره القادسية في تنافس مثير بين الفريقين لانتزاع بطاقة العبور نحو الدور المقبل، وسط تراجع فني كبير لأصحاب الأرض تحت قيادة المدرب الألماني جوزيف زينباور. وغالباً لا تعتمد مباريات خروج المغلوب على مستويات الفرق الحقيقية، وهو أمر يدركه الإسباني ميشيل غونزاليس مدرب فريق القادسية في مواجهته أمام الوحدة.

وبدأ الوحدة مشواره بتأهل صعب عن طريق ركلات الترجيح أمام الفيصلي، في الوقت الذي سجل فيه القادسية ظهوراً رائعاً أمام العروبة في الدور ذاته، وتجاوزه برباعية مثالية قادته للتأهل نحو دور الستة عشر.

وتستمر مباريات دور الـ16 الثلاثاء والأربعاء على أن يتم إجراء قرعة الدور المقبل يوم الخميس المقبل بعد اكتمال كافة الفرق المتأهلة.


مقالات ذات صلة

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

رياضة سعودية خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

أبعد الإجهاد البدني الثلاثي كريستيانو رونالدو وسلطان الغنام وساديو ماني عن المشاركة في تدريبات النصر، السبت.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة سعودية من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية

بدر بالعبيد ( الرياض)
رياضة سعودية غوستافو مدرب الخليج الجديد يتفاعل مع أحداث المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)

رئيس الخليج لـ«الشرق الأوسط»: مدربنا أقل شيء نقدمه للأخضر

قال المهندس أحمد خريدة رئيس نادي الخليج في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن الفتح استحق الفوز أمامهم في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الدوري السعودي.

علي القطان (الأحساء)

يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
TT

يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)

في ليلةٍ آسيوية أخرى، أعاد الألماني ماتياس يايسله تأكيد حضوره كأحد أبرز العقول الفنية الصاعدة عالمياً، بعدما قاد النادي الأهلي السعودي للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، عقب فوزه في النهائي على ماتشيدا زيلفيا بهدف دون رد.

الإنجاز، الذي جاء في توقيت تنافسي بالغ التعقيد، لم يكن مجرد لقبٍ جديد يُضاف إلى خزائن الأهلي، بل وضع يايسله في قائمة منفردة من المدربين عالمياً الذين نجحوا في الحفاظ على لقب قاري موسمين متتاليين، وهو أمر يرتبط عادةً بمدارس تدريبية مستقرة ومشاريع طويلة الأمد، لا بفرقٍ لا تزال في طور إعادة البناء.

وحين تولى يايسله قيادة الأهلي، كان الفريق يمر بمرحلة انتقالية حساسة، تتقاطع فيها تحديات فنية مع توقعات جماهيرية مرتفعة، في ظل مشروع رياضي سعودي متسارع. حيث لم يكن الطريق مفروشاً بالنجاح، بل بدأ بموجات من التذبذب في الأداء، وتساؤلات حول قدرة المدرب الشاب على إدارة غرفة ملابس تعج بالأسماء الدولية.

غير أن يايسله اختار الرهان على فلسفة واضحة: تنظيم دفاعي صارم، وتحولات سريعة، وانضباط تكتيكي عالٍ. ومع مرور الوقت، بدأ الفريق يكتسب شخصية مختلفة، لا تعتمد فقط على الأسماء، بل على منظومة جماعية متماسكة.

التحول الأبرز في مسيرة الأهلي مع يايسله كان قارياً. ففي النسخة الأولى، نجح الفريق في كسر حاجز الضغوط، وتحقيق اللقب، ليؤسس لمرحلة جديدة من الثقة، لكن التحدي الحقيقي كان في الموسم التالي، حيث تتضاعف الضغوط على حامل اللقب، وتتحول كل مباراة إلى اختبار ذهني قبل أن يكون فنياً.

ورغم ذلك، أظهر الأهلي نسخة أكثر نضجاً؛ إذ تجاوز الأدوار الإقصائية بصلابة، قبل أن يحسم النهائي أمام ماتشيدا بهدف وحيد، عكس قدرة الفريق على إدارة المباريات الكبرى بأقل الأخطاء وأعلى درجات التركيز.

ما يميز يايسله، وفق مراقبين، ليس فقط قدرته التكتيكية، بل مرونته في التكيف مع بيئة مختلفة. فقد نجح في المزج بين الانضباط الأوروبي والروح القتالية التي تتطلبها البطولات الآسيوية، ليصنع فريقاً يجيد اللعب تحت الضغط، ويعرف كيف يحسم التفاصيل الصغيرة.

كما أن المدرب الألماني أظهر قدرة لافتة على تطوير لاعبيه، سواء على مستوى الأداء الفردي أو الانسجام الجماعي، وهو ما انعكس على استقرار التشكيلة، وتنوع الحلول داخل الملعب.

بتحقيق اللقب القاري للمرة الثانية توالياً، لا يكتفي الأهلي بإضافة بطولة جديدة، بل يبدأ في بناء «DNA آسيوي» خاص، يعزز من حضوره وهيبته في القارة. هذا النوع من الإنجازات المتتالية لا يُقاس فقط بالكؤوس، بل بترسيخ ثقافة الفوز، حتى في أصعب الظروف.

أما يايسله، فقد انتقل من مدربٍ واعد إلى اسمٍ يُشار إليه في سياق النخبة العالمية، بعدما أثبت أن النجاح القاري المتكرر ليس صدفة، بل نتيجة مشروع واضح، وإدارة دقيقة، وقدرة على قراءة التفاصيل التي تصنع الفارق.

وفي وقتٍ تبحث فيه أندية كثيرة عن الاستقرار الفني، يبدو أن الأهلي وجد في مدربه الألماني أكثر من مجرد قائد فني، بل حجر الأساس لمرحلة قد تعيد رسم ملامح المنافسة المحلية والآسيوية لسنوات مقبلة.


مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
TT

مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

أبدى الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي، مشيراً إلى أن فريقه قدّم مباراة قوية ولم يستغل الفرص التي أتيحت له.

وقال كورودا في المؤتمر الصحافي: «كانت مباراة رائعة، وبذلنا قصارى جهدنا للعب في هذه الأجواء».

وأضاف: «استقبلنا هدفاً في وقت صعب، ولم نتمكن من العودة إلى المباراة، رغم حصولنا على عدة فرص لم نحسن استغلالها».

وتابع مدرب ماتشيدا: «نحن سعداء جداً بالوصول إلى المباراة النهائية، وندرك أن الأهلي يمتلك خبرة كبيرة في هذه البطولة».

واختتم حديثه قائلاً: «أود أن أشكر جميع اللاعبين على ما قدموه، وكذلك الجماهير التي حضرت لدعمنا».


الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)
لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)
TT

الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)
لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)

انتزع الأهلي السعودي لقباً قارياً جديداً بعد مباراة استثنائية في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، تجاوز خلالها كل الظروف الصعبة التي واجهته داخل الملعب، ليؤكد شخصيته التنافسية وقدرته على الحسم في اللحظات الأكثر تعقيداً.

واضطر الأهلي لإكمال أكثر من 50 دقيقة بعشرة لاعبين، عقب طرد زكريا هوساوي في الدقيقة الـ68، لكن الفريق أظهر صلابة كبيرة، حيث دافع لاعبوه ببسالة وتنظيم عالٍ حتى النهاية، قبل أن ينجح فراس البريكان في تسجيل هدف الفوز عند الدقيقة الـ96 من الشوط الإضافي الأول، ليحسم المواجهة بهدف دون رد.

وجاء التتويج على حساب فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني، في النهائي الذي احتضنه ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، ليحافظ الأهلي على لقبه القاري ويتوج بالبطولة للمرة الثانية توالياً، في إنجاز يعكس استقراره الفني وقوته الذهنية في المنافسات الكبرى.

كما واصل الفريق تفوقه أمام الأندية اليابانية في النهائيات، بعدما سبق له الفوز في نسخة 2025 على كاواساكي فرونتال بنتيجة 2 - 0، ليكرر السيناريو ويضيف لقباً جديداً إلى سجله القاري.

ولم يكن طريق الأهلي إلى النهائي سهلاً؛ إذ مر بمحطات قوية، أبرزها الفوز على فيسيل كوبي الياباني بنتيجة 2 - 1 في نصف النهائي، وبالنتيجة ذاتها على جوهور الماليزي في ربع النهائي، إضافة إلى تجاوزه الدحيل القطري في دور الـ16.

أما في دور المجموعات، فقد قدم الأهلي مستويات مستقرة، ولم يتعرض سوى لخسارة واحدة أمام الشارقة الإماراتي، قبل أن يواصل صعوده حتى منصة التتويج.

ويمنح هذا الإنجاز الأهلي أفضلية معنوية كبيرة على منافسيه المحليين، حيث تفوق قارياً في هذه النسخة على أندية مثل الهلال والاتحاد، اللذين لم ينجحا في الوصول إلى هذا الدور رغم تاريخهما القاري، ليؤكد الأهلي حضوره كأحد أبرز القوى السعودية في المشهد الآسيوي الحديث.