ما الذي يحتاجه الأخضر للعودة إلى مساره «المونديالي» الصحيح؟

خبراء فنيون لـ«الشرق الأوسط»: «تشكيلة ثابتة» و«عناصر خبرة»... و«تجاهل المحبطين»

مانشيني مطالب بالاستقرار على تشكيلة ثابته في بقية مشواره بالتصفيات (تصوير: علي خمج)
مانشيني مطالب بالاستقرار على تشكيلة ثابته في بقية مشواره بالتصفيات (تصوير: علي خمج)
TT

ما الذي يحتاجه الأخضر للعودة إلى مساره «المونديالي» الصحيح؟

مانشيني مطالب بالاستقرار على تشكيلة ثابته في بقية مشواره بالتصفيات (تصوير: علي خمج)
مانشيني مطالب بالاستقرار على تشكيلة ثابته في بقية مشواره بالتصفيات (تصوير: علي خمج)

في حين تَراجَع الأخضر خطوةً إلى الوراء في سباق التأهل إلى مونديال 2026 بعد خسارته من المنتخب الياباني، يرى خبراء سعوديون وجوب العمل بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة على الصعيدَين الفني والمعنوي؛ تحسباً لأي مفاجآت قد تفسد على الأخضر فرحة «التأهل المباشر» إلى المونديال، والدخول في حسابات هو في غنى عنها.

ويرى المدرب فيصل البدين أن هناك أموراً كثيرة تنقص المنتخب من أجل استعادة المسار الصحيح نحو المونديال المقبل، وأهمها استقرار المدرب مانشيني على قائمة من الأسماء، فتارة يؤكد حرصه على ضم لاعبين أكثر من أصحاب الخبرة، وتارة يبعد هذه الأسماء ويعتمد بشكل كبير على اللاعبين الصاعدين، وهذا يعني أن المدرب لم يحدد مساره بعد، حتى يتم على أثر ذلك قياس العمل الفني الذي يقدمه، والقدرة على تحقيق الأهداف المطلوبة.

وقال البدين: «إن استبعاد اللاعبين أو ضمهم، في العادة يكونان عن قناعة فنية، ولكن الجدل يحضر حينما يتم استبعاد أسماء لها ثقلها في أوقات مهمة، كما يجري الحديث في هذه الفترة عن استبعاد اللاعب علي البليهي بحجة تراجع مستواه، في حين لا يزال اللاعب أساسياً في فريقه الهلال، ويقدم أداءً مميزاً، وإن كانت هناك أخطاء لكنها لا تقنع المتابعين بوصفها عذراً لاستبعاده». ويعتقد البدين بأن العدد الكبير من اللاعبين الأجانب في الفرق السعودية له أثر سلبي؛ لأنه لا يترك فرصاً للاعبين السعوديين في المشاركة، «ولكن هذا قرار الاتحاد السعودي، وإذا كان المدرب من جانبه غير مقتنع بهذا القرار فعليه أن يبلغ الاتحاد بشكل مباشر، ويلحُّ في طلبه بخصوص مسألة خفض عدد اللاعبين الأجانب».

وعدّ البدين أن المباراة المقبلة أمام المنتخب البحريني تمثّل منعطفاً مهماً نحو استعادة الأخضر مساره في هذه التصفيات، حيث إن خسارة أي نقطة تعني زيادة المصاعب مع وجود منافسة قوية على المقعد الثاني المباشر نحو المونديال، في وقت يتقدم فيه منتخب اليابان بالصدارة.

ويرى البدين أن «الاستراتيجية في مثل هذه التصفيات تتمثل في ألّا تخسر، وتقبل بالتعادل أمام أقوى المنافسين خارج أرضك، ويمكن قبول حتى التعادل على أرضك، مقابل ألّا تخسر أمام المنتخبات الأقل سواء على أرضك أو خارجها، لكن المنتخب السعودي خسر نقطتين من منتخب غير منافس مثل إندونيسيا، و3 نقاط أمام اليابان، في حين كان الفوز على منتخب الصين على أرضه هو الهدف الذي تحقق حتى الآن من هذه الاستراتيجية».

وأشار البدين إلى أن «المشوار ما زال طويلاً، وكل شيء قابل للتعويض، لكن تتوجب مضاعفة الجهود والاستفادة من الأخطاء، وتخفيف النقد الهجومي على بعض اللاعبين والمدرب، وعدم المساهمة في طمس الثقة بينهم؛ لأن الجميع في مركب واحد، والنقد الهادف هو المطلوب».

وعدّ البدين أن «الفرصة ما زالت مواتية من أجل كسب فوز جديد على المنتخب البحريني، وهو منتخب لا يُستهان به في كل الأحوال؛ فقد فاز على أستراليا خارج أرضه وبات رصيده النقطي يتساوى مع رصيد كل من المنتخبين السعودي والأسترالي، بـ4 نقاط، وعادة ما تكون مباريات الأخضر مع المنتخبات الخليجية ذات حساسية وصعوبة إلى حد ما».

من جانبه أكد الدكتور عبد العزيز الخالد أن المسؤولية باتت أعظم، والتحدي أكبر أمام المنتخب السعودي. وأضاف: «مهما كانت التحديات، فالثقة بنجومنا عالية جداً، ومن الواجب الاصطفاف خلف المنتخب، والابتعاد تماماً عن ألوان الأندية، وترك التعصب جانباً». وزاد بالقول: «كما يتوجب التعامل مع كل مباراة على حدة، وحتى في حالة التعثر يجب ألّا نقسو على منظومة العمل، بل التركيز على مسألة جمع النقاط».

خسارة مباراة اليابان دقت ناقوس الخطر في مشوار الأخضر المونديالي (تصوير: عدنان مهدلي)

ورأى الخالد أن «مانشيني مدرب كبير وصاحب إنجازات وحضور عالمي، لديه فكرة فنية حتى وإن اختلفنا معه فهي تحتاج للوقت والدعم للوصول بالمنتخب إلى أفضل الحالات الفنية».

وشدد الخالد على أن الواقعية يجب أن تكون عنواناً للأداء بشكل عام. وطالب اللاعبين بعدم الانشغال بالأحكام، أو أي مؤثرات جانبية تشتت الحالة الذهنية لديهم، حيث إن هذه نقطة في غاية الأهمية.

كما أوضح أن المباراة المقبلة ضد المنتخب البحريني يجب أن تكون ذات هدف واحد، وهو الفوز؛ لأن انقضاء 4 جولات برصيد نقطي أقل من 7 نقاط، يعني تراجع حظوظ التأهل المباشر، خصوصاً أن المنتخب البحريني أيضاً منافس، ويتساوى في الرصيد الحالي من النقاط.

وعدّ الخالد أن العدد الكبير للاعبين الأجانب في صفوف الفرق السعودية ظهر تأثيره على المنتخب، عادّاً أنه من المهم الاستفادة من هذه الدروس والسلبيات الناتجة عن هذه القرارات؛ لأن اللاعب يجب أن يكون لديه حسُّ المشاركة في المباريات حتى يكون جاهزاً ذهنياً، مؤكداً ضرورة الاستفادة قدر الإمكان من اللاعبين ذوي الخبرة الموجودين في الملاعب السعودية، وإن كان بعضهم قد انتقل لدوري الدرجة الأولى ولا يوجد ضمن فرق دوري المحترفين.

وأكد الخالد عدم وجود فوارق فنية كبيرة بين المنتخبات الآسيوية، وهذا ما ظهر من خلال النتائج في الجولات الماضية، والتقارب النقطي، عدا المنتخب الياباني الذي حقق فارقاً واضحاً في مجموعة الأخضر.

وعاد الخالد للقول: «المجموعة ليست سهلة، كما أنها ليست صعبة على نجوم الأخضر الذي تمرّس كثيراً في القارة، وسجّل حضوره المشرف والدائم».وتمنّى الخالد عدم الالتفات للمحبطين والمتعصبين والمتشائمين، الذين ينظّرون ويظهرون في وقت الأزمات، ويقللون من العمل، أو يحبطون المجموعة، أو يستهدفون اللاعبين حسب الميول.

من جهته، قال عبد الوهاب الحربي المدير الفني السابق للمنتخب السعودي للناشئين: «لا شك أن مجموعتنا أقوى المجموعات، وكما كنا نفضل عدم وجود منتخبَي اليابان وأستراليا في طريقنا، كذلك هما أيضاً لم يفضّلا الوجود مع منتخبنا السعودي بناءً على تجارب سابقة في آخر تصفيات للمونديالَين السابقَين، حيث تفوّق المنتخب السعودي».

ورأى أن مانشيني لم يستطع حتى الآن الوقوف على الأسماء، ولا على الطريقة المناسبة، ولكن مع مرور المباريات يتوجب أن يظهر المنتخب السعودي بهوية أوضح مع خوض الجولة الرابعة من التصفيات بمواجهة المنتخب البحريني.

وعبّر الحربي عن أمله في أن «يعتمد مانشيني في الفترة المقبلة التي تعقب الجولة الرابعة على اللاعبين أصحاب الخبرة التراكمية، وأعني اللاعبين الذين يملكون تجارب سابقة، والمتدرجين من المنتخبات السنية؛ لأنهم عاشوا مواقف وخبرات سابقة مع لاعبي الخبرة الموجودين، ولا يمنع أن يكون هناك اسم أو اسمان بارزان لم يلعبا من قبل، مع أن هذا كان الخيار الأنسب منذ بداية التصفيات بدلاً من الاعتماد بشكل كبير على أغلبية من اللاعبين أصحاب التجربة القليلة في مثل هذه التصفيات الحاسمة».


مقالات ذات صلة

إنفانتينو: الرياضة يجب أن لا تقترن بالسياسة وإيران ستشارك في المونديال

رياضة عالمية انفانتينو يداعب الكرة خلال مشاركته في مؤتمر سيمافور للاقتصاد العالمي في واشنطن (أ.ف.ب)

إنفانتينو: الرياضة يجب أن لا تقترن بالسياسة وإيران ستشارك في المونديال

قال السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إن منتخب إيران سيشارك في نهائيات كأس العالم رغم الحرب الجارية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية ملعب نيوجيرسي (موقع فيفا)

الجماهير الإنجليزية «غاضبة» من ارتفاع أسعار تذاكر القطارات في المونديال

انتقد مشجعو إنجلترا ما وصفوه باستغلال جديد في كأس العالم بعد أنباء عن ارتفاع كبير في أسعار تذاكر القطارات المتجهة إلى ملعب نيوجيرسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)

منتخب نيوزيلندا يصعد إلى كأس العالم للسيدات

تأهل منتخب نيوزيلندا لبطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات، التي تقام في البرازيل العام المقبل، بعد تغلبه على منتخب بابوا غينيا الجديدة 1-صفر، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (أوكلاند)
رياضة عالمية الرئيس البرازيلي ناقش وضع نيمار مع مدرب المنتخب كارلو أنشيلوتي (رويترز)

رئيس البرازيل: على نيمار أن يكون بأفضل أحواله للعودة إلى المنتخب

تحوَّلت مسألة مشاركة نيمار في كأس العالم 2026 إلى قضية رأي عام في البرازيل، بعد تدخُّل مباشر من الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (أ.ب)

إيكيتيكي سيغيب عن كأس العالم بسبب إصابة في وتر العرقوب

ذكرت صحيفتا «لو باريزيان» و«ليكيب» الفرنسيتان، الأربعاء، أن المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي تعرض لتمزق في وتر العرقوب خلال مباراة ليفربول أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (باريس )

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
TT

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)

اختتمت الأربعاء منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث أصبح أبها على بعد خطوة واحدة من الصعود إلى دوري روشن، بينما فقد الدرعية نقطتين ثمينتين في صراع اللقب، واحتدمت المنافسة بين الفيصلي والعلا على المركز الثالث، كما حسم العروبة قمة الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد.

وحقق أبها فوزًا ثمينًا للغاية في الوقت القاتل أمام ضيفه جدة بهدف نظيف ليعزز صدارته لجدول الترتيب برصيد 71 نقطة، ويصبح على بعد 3 نقاط من حسم الصعود رسميًا إلى دوري روشن.

واستفاد أبها من تعثر الدرعية صاحب الوصافة بالتعادل أمام الزلفي ليتسع الفارق بينهما إلى 8 نقاط قبل 5 جولات من النهاية، فيما توقف رصيد جدة عند 34 نقطة في المركز الـ 13.

وفرط الدرعية في نقطتين ثمينيتن بتعادل خارج الأرض أمام الزلفي بهدف لكل منهما، ليرفع رصيده إلى 63 نقطة بفارق 8 نقاط عن الصدارة و5 نقاط عن المركز الثالث، بينما رفع الزلفي رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثامن مبقيًا على فرصه في اللحاق بمراكز الملحق.

وواصل الفيصلي انتصاراته محققًا فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه الطائي بنتيجة 3-0 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الثالث بفارق المواجهات المباشرة عن العلا، بينما توقف رصيد الطائي عند 38 نقطة في المركز العاشر.

واستعاد العلا توازنه بفوز ثمين خارج الديار أمام الجندل بنتيجة 2-1 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع، بينما توقف رصيد الجندل عند 29 نقطة في المركز الـ 14.

وبعد خسارتين متتاليتين، استعاد الجبلين انتصاراته بفوز كبير على الجبيل برباعية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 52 نقطة في المركز السادس، بينما توقف رصيد الجبيل عند 14 نقطة في المركز الـ 18.

وحسم العروبة قمة مباريات الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد بهدف نظيف، ليعزز موقعه في مراكز البلاي أوف رافعًا رصيده إلى 53 نقطة في المركز الخامس، بينما فرط الرائد في فرصة الاقتراب من مراكز الملحق متوقفًا عند 45 نقطة في المركز السابع.

وتغلب البكيرية على ضيفه الأنوار بنتيجة 2-1، ليتقدم إلى المركز التاسع برصيد 40 نقطة بينما توقف رصيد الأنوار عند 35 نقطة في المركز الـ 12.

وحقق الوحدة فوزًا كبيرًا على حساب ضيفه العدالة بنتيجة 4-1 ليرفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز الـ 11، بينما توقف رصيد العدالة عند 18 نقطة في المركز الـ 15.

وحقق الباطن فوزًا ثمينًا على ضيفه العربي بنتيجة 3-1 ليتقدم للمركز الـ 15 برصيد 18 نقطة، بينما توقف رصيد العربي عند 16 نقطة في المركز الـ 17.

وبنهاية الجولة التاسعة والعشرين استمر لاعب أبها سيلا سو في صدارة الهدافين بـ 25 هدفًا يلاحقه جايتان لابورد لاعب الدرعية بـ 24 هدفًا، بينما يأتي لاعب العروبة نوانكو سيمون ثالثًا بـ 21 هدفًا.

وعزز أبها من انتصاراته كأكثر فرق دوري يلو تحقيقًا للانتصارات حتى الآن بـ 22 فوزًا، يليه الدرعية بـ 19 فوزًا ثم العلا بـ 17 فوزًا، كما لا يزال أبها الأقل خسارة (هزيمتين فقط) يليه الفيصلي (3 هزائم).

تهديفيًا، لا يزال الدرعية صاحب الهجوم الأقوى في المسابقة بـ 69 هدفًا، يليه الفيصلي والعلا ولكل منهما 62 هدفًا، ثم أبها (58 هدفًا)، فيما يأتي أبها أقوى دفاعًا بـ 25 هدفًا سكنت شباكه، يليه الدرعية والعلا (29 هدفًا في شباك كل منهما).


خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
TT

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه يعود لحالته الصحية التي عاني منها بين شوطَي المباراة.

ونجح النصر في مواصلة طريقه نحو تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين، بانتصاره على الاتفاق بهدف وحيد دون رد في الجولة 29.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي: «أشكر الجماهير التي حضرت. كان حضورهم مميزاً، ووجودهم في ملعبنا مهماً في كل مباراة، ونحتاج إليهم دائماً معنا. كما أهنئهم وأشكر اللاعبين على الأداء الممتاز».

وعن خروج كريستيانو رونالدو وعدم احتفاله مع اللاعبين، أوضح: «رونالدو شعر بمغص بين الشوطين، وأصر على الاستمرار مع الفريق، وشارك في الشوط الثاني، لكنه عاد إلى غرفة الملابس وتقيأ، وهو ما أثر عليه، لذلك فضلنا إخراجه».

وأضاف: «كان تركيزنا كبيراً، وكنا ندرك أننا نواجه فريقاً محترماً يملك لاعبين جيدين، وأن المباراة ستكون متكافئة بنسبة 50 في المائة. صحيح أن أغلب الفرص كانت لنا، لكننا لم نستغل بعضها، كما سنحت فرص للاتفاق وتصدى لها بينتو».

وتابع: «المباريات المقبلة ستكون أمام فرق منافسة، وننتظر مواجهتنا أمام الأهلي، وستكون مباراة مفتوحة وفيها فرص متبادلة».

خيسوس قال إن رونالدو عانى من آلام صحية غيبته عن الاحتفالية (رويترز)

وأشار إلى أن الفريق كان قادراً على تحقيق نتيجة أكبر، قائلاً: «كان من المفترض ألا نضيِّع هذا العدد من الفرص، لكن في النهاية الفوز بهدف أو بخمسة أهداف يمنحك ثلاث نقاط، والأهم أننا لم نستقبل أهدافاً».

وعن سلسلة الانتصارات، قال خيسوس: «تحقيق 17 فوزاً متتالياً أمر مهم، وقد حققته مع فرق أخرى مثل فلامنغو وبنفيكا والهلال. النصر لم يكن معتاداً على المنافسة على الألقاب، لكن اللاعبين الآن يشعرون بقربهم من تحقيق الدوري».

وأضاف: «حققت 24 لقباً في مسيرتي، وأعتبر نفسي من أفضل المدربين في العالم. نعيش شعوراً جميلاً حالياً، ونفكر في كل مباراة على حدة».

واختتم حديثه قائلاً: «قدَّمنا مرتدات جيدة، لكن لم نحسن استغلالها بالشكل المطلوب. العلاقة مع جماهير النصر ممتازة، وهذه النتائج هي ثمرة عمل جماعي من اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وهذا ما يجعلنا سعداء».


سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
TT

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة، ونجح في مجاراة المتصدر خلال فترات عديدة من اللقاء، لكنه لم يوفق في استثمار الفرص.

وخسر الاتفاق من أمام مُضيفه النصر بهدف وحيد دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الأول بارك، ضمن لقاءات الجولة الـ29 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الشهري في المؤتمر الصحافي: «الحمد لله على كل حال، لعبنا مباراة جيدة، واستطعنا أن نشاطر النصر في كثير من مراحل اللعب، وصنعنا فرصاً لكن لم نوفق في التسجيل، فيما جاء العديد من فرص النصر نتيجة أخطاء منا».

وأضاف: «راضٍ عن أداء الفريق، خاصة أننا واجهنا فريقاً متصدراً ومدججاً بالنجوم، وكان علينا استغلال الفرص التي أتيحت لنا».

وتحدث عن النهج الفني للفريق، قائلاً: «النصر يعتمد على الضغط العالي، وحاولنا تسريع اللعب في الأطراف والعمق، ونجحنا في خلق فرص عدة من خلال التحولات الهجومية، لكن لو كنا أكثر تركيزاً لخرجنا بنتيجة إيجابية».

وتابع: «اعتمدنا على استغلال المساحات خلف دفاع النصر، لكن اللعب بين الخطوط كان صعباً في ظل تقدم خطهم الدفاعي، وخسرنا بعض الكرات في تلك المناطق».

وعن التحولات الهجومية وبطئها، أوضح رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «كنا حاضرين بشكل جيد، وخلقنا فرصاً أمام فريق قوي، لكن تركيبة الفريق في الثلث الهجومي لم تساعدنا على تنفيذ التحولات بالشكل المطلوب، لعدم توفر السرعة الكافية».

وأضاف: «في الشوط الثاني كانت هناك ثلاث فرص من جهة راضي، ولو تم التعامل معها بشكل أفضل، لتمكنا على الأقل من تسجيل هدف».

وحول تفاعل اللاعبين وتأثير الجماهير، قال: «تفاعل الدكة واللاعبين كان طبيعياً، لكن حضور الجماهير النصراوية حدّ من قدرتنا على إيصال التعليمات بشكل جيد».

واختتم الشهري حديثه قائلاً: «نعد جماهير الاتفاق بتقديم الأفضل، فالفريق يستحق ذلك. لدينا بعض التحديات، منها مشاكل مالية، ونعمل على تطوير الفريق سواء معنا أو مع جهاز فني جديد في المستقبل. الأهم أننا نخلق الفرص، لكن نحتاج إلى تركيز أكبر في الثلث الهجومي، ومع العمل المكثف سنتمكن من تصحيح الأخطاء».